فاتن وابتسام راحوا لرعد المستشفى عشان يشوفوا هيخرج امتى وإيه اللازم.
ابتسام: هو يقدر يخرج امتى يا دكتور؟
الدكتور: ممكن أكتب له على خروج بس على شرط.
فاتن: إيه يا دكتور؟
الدكتور: الراحة التامة وبلاش حركة كتير.
ابتسام: بإذن الله يا دكتور. سلام عليكم.
الدكتور: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
راحت ابتسام ومامتها لرعد ودخلوا لقوا أصحابه قاعدين معاه، أحمد وأدهم.
فاتن: ليه تعبتوا نفسكم بس؟
أدهم: تعب إيه بس يا طنط، ده رعد أخونا.
أحمد: مفيش تعب، ده على راسنا من فوق.
فاتن: ربنا يديمكم لبعض يا حبايبي. ثم وجهت كلامها لرعد: وأنت أخبارك إيه دلوقتي يا حبيبي؟
رعد: الحمد لله يا أمي، أنا بخير.
ابتسام: طب استعد بقى عشان هتطلع النهارده وهتروح معانا.
رعد بفرحة: بجد يا ماما؟ الدكتور قالك ممكن أخرج؟
فاتن: أيوه يا حبيبي، هتخرج النهارده. أنا هروح أدفع مصاريف المستشفى وأجي. يلا يا ابتسام.
راحت تشوف حساب المستشفى والمصاريف.
موظف الاستقبال: الحساب اتدفع يا مدام.
فاتن: إزاي؟ إحنا مدفعناش حاجة.
موظف الاستقبال: الحساب مدفوع باسم معاذ الشناوي.
ابتسام: ماشي، شكراً لحضرتك. وطلعت فوق لرعد.
رعد: ها يا أمي، دفعتي الحساب؟
ابتسام: معاذ الشناوي هو اللي دفعه.
رعد: جدع جداً وشهم والله.
فاتن: بس يا حبيبي لازم نرد له الفلوس دي.
رعد: أكيد يا أمي طبعاً. أنا لما أخف بإذن الله هروح له عشان عايزاه في موضوع.
فاتن: ماشي يا حبيبي، يلا نمشي ولا إيه؟
أحمد: يلا يا رعد، خلاص هنوصلك ونروح الجامعة نشوف المحاضرات عشان لما تخف تاخدها مننا.
رعد: طب يلا بينا.
***
في فيلا الشناوي
معاذ بفرحة: بابا! يا بابا! يا حج أحمد تعال.
أحمد: في إيه يا ابني؟
معاذ: ملك وافقت يا بابا، وافقت!
أحمد: مبارك يا ابني. قلت لأختك تفرح وتبارك لصاحبتها.
معاذ: تقى تعالي بسرعة.
تقى نزلت: في إيه يا معاذ؟
معاذ: باركيلي بقى، ملك وافقت.
تقى: بجد؟ مبارك! هروح أبـارك لها.
معاذ: لا، خلينا هنروحلهم بالليل نتفق على كتب الكتاب وكده.
تقى: ماشي يا حبيبي. أنا هطلع أرتاح شوية.
***
في المكان المجهول
بسمة: ها، حددوا معاد كتب الكتاب؟
إياد: لا، لسه هيحددوه النهارده.
بسمة: وإحنا هننفذ امتى؟
إياد: أنا اتفقت مع صاحبي وقال لي ماشيين.
بسمة: خلاص، ننفذ كمان يومين، أكون استعديت.
***
رعد روح البيت وكان قاعد معاهم ومبسوط.
فاتن: حبيبي.
رعد: أيوه يا أمي.
فاتن: اختك وافقت على العريس.
رعد: قصدك بشمهندس محمد؟
فاتن: أيوه يا حبيبي. ابقى اتصل بيه وبلغه.
رعد: حاضر يا أمي.
***
في فيلا الشناوي
معاذ: يلا يا تقى، هنتأخر.
تقى: نازلة أهو يا معاذ، اصبر.
معاذ: يلا يا بابا.
أحمد: يلا يا ابني.
وراحوا لبيت ملك وكان في استقبالهم أبو ملك.
أبو ملك: نورتونا، واللهم بارك.
معاذ: بنورك يا عمي، البيت منور بأهله.
تقى: أنا هروح أنادي على ملك، عن إذنكم. ودخلت تقى لملك ونادتها تيجي.
تقى: يلا يا عروسة عشان تطلعي.
ملك: بس متوترنيش أكتر، أنا خايفة.
تقى: متخافيش، أخويا مش بيعض.
ملك: ده أنتِ باردة أوي.
تقى: يلا يا أختي، قدام.
وطلعوا بره.
معاذ: إيه رأيك يا عمي؟ حابب ملك تعيش معانا ولا آخد لها بيت مستقل؟
أبو ملك: اللي تشوفه يا ابني.
معاذ: اللي يريحها يا عمي هعمله. إيه رأيك يا ملك؟
ملك: اللي تحبوه. أنا أهم حاجة عندي إنك تعاملني بما يرضي الله وتتقي ربنا فيا.
معاذ: وأنا أوعدك عمري ما هزعلك. خلاص يا عمي، إحنا نعيش في الفيلا بتاعتنا، لو ملك مرتاحتش آخد لها بيت لوحدها. اتفقنا ولا إيه؟
ملك: ماشي، أنا موافقة.
أبو ملك: ومعاد كتب الكتاب امتى؟
معاذ: إيه رأيك يا عمي، الخميس ده ولا اللي بعده؟
أبو ملك: مش بدري كده يا ابني، كده مش هنلحق نجهز نفسنا.
معاذ: لا يا عمي، أنا عايز ملك بشنطتها.
أبو ملك: إزاي يا ابني، مينفعش.
معاذ: يا عمي، الفيلا جاهزة. أنا هجهز جناح خاص بينا لوحدنا، متقلقوش.
قعدوا يتكلموا في التفاصيل.
***
محمد قاعد في الشركة وتليفونه رن برقم غريب. رن، فرد عليهم.
محمد: السلام عليكم.
رعد: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. أنا رعد يا محمد.
محمد: أهلاً يا رعد، عامل إيه؟
رعد: الحمد لله بخير، وأنت؟
محمد: الحمد لله بخير.
رعد: طبعاً أنت عارف أنا متصل ليه، وأكيد مستعجل على الرد.
محمد بضحك: أكيد طبعاً.
رعد: مبارك عليك أختي.
محمد: وافقت بجد؟
رعد: أيوه وافقت.
محمد: خلاص، أنا هشوف معاد مناسب وأجي نتفق.
رعد: تمام، اتفقنا. في رعاية الله.
محمد: في رعاية الله.
محمد: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
معاذ: غريبة إنك بتتصل بيا.
محمد: عشان تيجي خطوبة أخويا.
معاذ: وافقت؟
محمد بغرور مصطنع: أكيد، وهتلاقي زيي فين؟
معاذ بسخرية: مشكلة الثقة بس. المهم، شوف هتحدد المعاد امتى وبلغني.
محمد: ماشي يا حبيبي، ربنا يديمك لي.
معاذ: يا رب يا أخويا.
وقفل معاه وقال يروح يشوف أخته ورأيها في أسر وهتعمل إيه. خبط عليها ودخل.
معاذ: الجميل بيعمل إيه؟
تقى: كنت قاعدة على الفيس شوية وبـأريح.
معاذ: قوليلي بقى إيه رأيك في أسر؟
تقى: بصراحة يا معاذ، كده أنا…