في منزل اميرة احمد
ملك_ انا فرحانة اوي
اميرة_ عشان يوسف اتقدملك؟
ملك_ اهاا انتي عارفة هو مجاش كده صدفة
اميرة_ اومال؟
ملك_ كان نتيجة سجدات طويلة أناجي بها ربي أن يرزقني إياه بالحلال.
اميرة_ ربنا يسعدكم.
وفتحت اميرة الموبايل بتاعها تتفقد الرسائل الخاصة بالماسنجر، لأنها منذ فترة أنشأت صفحة تعلم بها الفتيات الالتزام منذ أن هداها الله وأقسمت أن تنشر الهداية وتدعو الناس إلى القرب من الله سبحانه. نعم، لن تدعو الناس للدخول في الإسلام، لا، بل أصبحنا في جيل ندعو المسلمين! أن يتقربوا إلى الله.
وجدت فتاة أرسلت لها هذه الرسالة نصاً:
"السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أنا اسمي م. ا. أنا بصراحة من فترة بقيت أفكر إني عايزة أقلع الخمار، بصراحة مبقتش مستحملاه في الحر والجو ده وكلام الناس بقى بيضايقني جدا، وبين أصحابي بقيت غريبة وكمان يعني كده هبقى عانس!"
اميرة أرسلت لها هذه الرسالة:
"عاوزة تخلعيه؟ خلاص مبقتيش مستحملة؟ الجو حر ومش مستحملة... طب إيه رأيك لو قلتلك إن الحر ده نفس واحد من جهنم ربنا يجيرنا منها؟ وإنتي لو صبرتي شوية على الحر ده... هتتمتعي للأبد في جنة مافيهاش حر أبداً.
أولاً انتي عايزة تخلعيه... عشان يبقى شكلك جميل وشيك وع الموضة زي باقي أصحابك... طب إيه رأيك لو قلتلك اصبري شوية وهتبقي أجمل من الحور العين مش بس أجمل من أصحابك.
ولا عاوزة تخلعيه... لأنك حاسة إنك غريبة في وسط زمايلك اللي كتير منهم خلعوا حجابهم أو لابسين حجاب أي كلام... طب إيه رأيك لو قلتلك إن أجرك وثباتك في الغربة دي هيكون بأجر خمسين من الصحابة.
ولا عايزة تخلعيه... عشان يجيلك عريس وترتبطي وتتجوزي... طب إيه رأيك لو قلتلك إن رزقك مكتوبلك بالثانية والدقيقة من قبل ما تيجي الدنيا، وإن الحجاب أو خلعه مش هيقدم يوم واحد في رزقك. تفتكري أجرك هيكون إيه؟
لو قولتلك... إنك مع أول غمسة في الجنة هتقولي مارأيت بؤساً قط... ده أنا عمري ماشوفت أي حاجة وحشة في حياتي كله. لسه عاوزة تخلعيه؟!
أنا فاهمة إن الفتن كتير والصبر مش سهل... بس الجنة تستاهل.
إحنا جايين الدنيا فترة مؤقتة للامتحان... ولينا مكان تاني هنروحه وهناك نقعد ونستقر، مافيش موت ولا تعب ولا زعل. ربنا يجعلني وإياكي منها.
والسلام غاليتي."
واغلقت الهاتف، ودعت الله بأن يثبت هذه الفتاة على طاعته.
بينما كانت تدعو، سمعت رنين هاتفها.
المتصل (زين)
اميرة_ السلام عليكم.
زين_ وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
اميرة_ إيه الضرورة؟
زين_ هو لازم ضرورة؟
اميرة_ زين... ضوابط الخطوبة... ثواني هنادي والدي يقعد جنبي عشان لو سرحت أو قلت كلمة غلط مترضيش ربنا يفتكرني.
زين_ ماشي، مستنيكي.
بعد دقائق.
اميرة_ بابا جه يا زين، اتكلم.
زين_ كنت هقولك على كتب كتابنا، مش هنقرب الموعد وله إيه؟
اميرة ابتسمت_ طالما حافظ القرآن بالعشر تلاوات وكمان محافظ على صلاتك وبتدرس الفقه الإسلامي، معنديش مانع!
زين_ صحيح، كنت هقولك أنا عاملة صفحة على الفيس وكده بدعي البنات فيها للقرب من الله، هتساعديني في ده لأني ساعات مش بعرف أرد وكده.
زين فرح_ ده أكيد! إيه الجمال ده؟ مقولتليش ليه من بدري!
اميرة_ مكنش فيه مناسبة.
زين_ طيب، المهم كتب الكتاب هيبقى الشهر الجاي إن شاء الله.
اميرة_ بس كده قريب أوي؟
زين_ وي إيه؟ أنا اشتريت الفيلا خلاص وعملتلها ديكور يجنن، هاخدك تشوفيه.
اميرة_ بجد؟ أوعدك تنسى البسين؟
زين ضحك_ عملت بسين داخلي وخارجي.
اميرة_ هو فيه خارجي وداخلي؟ إيه الكلام ده؟
زين_ أيوه، داخلي يعني جوا الفيلا عشان لو حبيتي تستحمي محدش يشوفك، فاهمة؟ وخارجي تبقى العيال تلعب فيه، أهو منظر وخلاص، متدققيش.
اميرة ضحكت_ ماشي، المهم فيه بسين؟ طب لو عندك صور ليها ابعتهالي.
زين_ حاضر، هبعتهالك. بس برضو بكرة هنروح نشوفها.
اميرة_ ماشي، بس مش ضروري بكرة يعني.
زين_ لا بكرة، أنا ما بصدق تيجي الفرصة أشوفك.
اميرة قفلت في وشه عشان هيتجاوز حدوده.
***
في المستشفى.
رحاب_ النهاردة تالت يوم، ناقص أربع أيام وأخلص.
مهند_ بجد، هو الوقت بيجري بسرعة ليه؟
رحاب_ اهو من حسن حظي.
مهند_ ده من سوء حظي. بقولك إيه، ما تيجي نطلع الجنينة.
رحاب_ بص بص الولا شوف بيتكلم إزاي، ولا كأني مراته! جنينة إيه؟ إنت صدقت نفسك؟ أنا بقعد معاك بالعافية يولا!!!
مهند_ ده إنتي دبش، مبتتغيريش... رحاب يلا، متبقيش رخمة، هنطلع الجنينة.
رحاب_ لا، ده أنا كده هبلغ عنكم.
مهند_ إنتي برضو اللي هتبلغي؟
رحاب_ آه، ولو. قالولي خبطتيه ليه هقول عينه زايغة يا حضرة البشباشي.
مهند بيضحك على طريقتها.
مهند_ رحاب، إنتي في حد في حياتك؟
رحاب_ مش فاهمة، حد زي إيه؟
مهند_ حبيبك وكده.
رحاب بشهقة_ حبيبي! حبيبيييي! حبك برص وعشرة خرص، إنت عبيط يالا؟ حبيب مين؟
مهند_ أنا بسأل والله، عادي.
رحاب_ اسكت يولا! قال حب قال، عايزاني أروح للحرام برجلي؟ أنا مستنية جوزي، وهو ده بس اللي يستحق الحب. ليه أنا رخيصة عشان أحب ده وأمشي مع ده وأكلم ده؟ لا طبعاً، أنا غالية، أنا رحاب هاشم، أعمل كده؟ لا لا، مستحيل.
مهند_ ليه؟ على راسك ريشة؟
رحاب_ لا، على راسي عشر غرز. تيجي أفتحلك زيهم تاني؟
مهند_ لا، أنا بقول نقرأ رواية؟
رحاب_ بجد؟ وماله، نقرأ رواية.
مهند_ أرض زيكولا؟
رحاب_ ماشي، بس بتتكلم عن إيه؟
مهند_ بيتعاملوا بالذكاء مش بالفلوس، يعني بتشتري أي شئ بذكائك وبتبي غنية على حسب ذكائك.
رحاب_ ده أنا لو عايشة معاهم كان هيبقى معايا ملايين.
مهند بصوت واطي_ واضح، واضح. متهيألي كانت هتبقى أفقر واحدة هناك.
رحاب_ بتقول إيه؟
مهند_ هتبقي أغنى واحدة هناك.
***
في منزل زين محمد.
زين_ إحنا اتفقنا معاهم ومستنين ردهم وموافقتهم.
محمد_ هما يطولوا ينسبونا؟ قال موافقتهم!
يوسف_ يطولوا وأطول من كده كمان، وممكن نقفل الموضوع ده بقى.
هدى_ نقفل إيه؟ إنت مقتنع إنك هتناسب العيلة دي؟
يوسف_ آه، مقتنع.
محمد_ سيبيهم، دول عاملين لهم غسيل مخ.
يوسف_ قوم يا زين نصلي العشاء.
محمد وهدى_ تصلي؟
يوسف_ آه، ناوي ألتزم بالصلاة إن شاء الله.
زين ابتسم_ بداية موفقة. قوم.
في المسجد.
يوسف كان واقف في أول الصفوف وزين جنبه، وأول ما الشيخ بدأ يرتل: "حَتَّى إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنْفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَنْ لَا مَلْجَأَ مِنَ اللهِ إِلَّا إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا إِنَّ اللهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ" (من سورة التوبة - آية 118).
يوسف بكى بكاء شديد لدرجة إن المصلين كلهم سامعين بكائه.
يوسف وهو ساجد_ يارب سامحني واعفو عني واغفرلي اللي فات، أنا مش حمل إني أدخل النار.
الشيخ بعد الانتهاء من الصلاة راح ليوسف وقعد جنبه وبدأ يهديه.
الشيخ_ بتعيط ليه يا بني؟
يوسف_ أنا واحد يا شيخ مسبت شئ محرم إلا وعمله، أنا عملت كل المحرمات والمعاصي وبعدت عن ربنا لسنين طويلة وحاسس إني مهما أعمل مش هيقبلني.
الشيخ_ "وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ" (من سورة الشورى - آية 25).
يوسف_ بس أنا عملت ذنوب ومعاصي كتير أوي.
الشيخ_ "وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ".
يوسف_ يا شيخ، أنا شربت خمر لسنين.
الشيخ_ يا بني، قالى تعالى: "وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ". اسمع الآية اللي بعدها كده: "وَيَعْلَـمُ مَا تَفْعَلُونَ".
يوسف_ يعني هيقبل توبتي؟
الشيخ_ "تُوبُوا إِلَى اللهِ تَوْبَةً نَصُوحًا عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُكَفِّرَ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ" (من سورة التحريم - آية 8).
يوسف_ واتوب زي توبة نصوحة؟
الشيخ_ مترجعش للذنب تاني مهما حصل!
***
في منزل اميرة احمد.
تلفون اميرة أطلق رنين يعلن وصول massage.
من الماسنجر_ "أميرة أنا كاجلين ملاك، أيوه زي ما قرأتي أنا مسيحية اتولدت زي أي بنت معرفش حاجة عن الديانة لكن مسيحية زي أهلي، أنا بعد منشوراتك مقبلة على دخول الإسلام بس عايزة أسألك سؤال واحد؟ هو ليه الله يريد البنت تتحجب أو تتنقب أصلاً؟ ويترك الشباب على حريتهم!؟ هل الله ظالم؟ عشان يعامل البنت بهذا الشكل ويترك الرجال؟"
اميرة
"أهلاً بيكي يا كاجلين... أولاً لم يترك الله الرجال على راحتهم أبداً، بل أمرهم بغض البصر، وإن نظروا إليكي حتى سيحاسبون، حتى لو كنتي لا تلبسين شيئاً سيحاسبون على هذا؟!
"ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ يَدَاكَ وَأَنَّ اللهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ" (من سورة الحج - آية 10)
"ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ وَأَنَّ اللهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ" (من سورة الأنفال - آية 51)
"ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ وَأَنَّ اللهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ" (من سورة آل عمران - آية 182)
"مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ" (من سورة فصلت - آية 46)
انظري كم من الآيات وكم من السور يقول الله عز وجل إنه ليس بظلام للعبيد.
سيحاسب الرجل على عدم غض بصره عن امرأة لا تحل له لأن الله أمره بهذا:
"قُلْ لِلْـمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ" (من سورة النور - آية 30).
وستحاسب المرأة على عدم ستر نفسها لأن الله أمرها بهذا، وإن الله ليس بظلام للعبيد.
هل سألتي نفسك يوماً لماذا نحن في الدنيا؟ لماذا لم نكون في الجنة؟
لأن الله سبحانه وتعالى أنزلنا هذه الدنيا للاختبار، من فاز بالاختبار فسوف يفوز بالجنة التي بها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر.
ولأن منذ أن نزلتي إلى الدنيا لك حرية الاختيار، إما أن تتبعي شهواتك وتلبسين ما أردتي وتدخلين النار لأنك لم تطيعي أوامر الخالق الذي خلقك ولم تكوني شيئاً، كنت تراب ومع ذلك تتأجرئين على الله.
أو لكِ أن تتبعي أوامر الله وتدخلين الجنة التي وعد الله بها عباده المتقين والصالحين.
إذا لما يكن هناك اختبار والجميع يلبس ما أراده والجميع يزني ويفعل كل المحرمات، لماذا إذا نزلنا الدنيا؟! ما الفائدة حتى من الموت؟ لماذا نموت حتى!
لكن نموت لكي نحاسب على ما فعلنا، هل أطعتي أوامر الذي خلقك أم لا؟ نموت لأننا سنقابل الله، إما أن يكون راض عنا أو ليس راض عنا ولا يكلمنا ولا ينظر إلينا ويدخلنا النار!!
سأعطيكي مثالاً:
الآن أنتِ في الصف الأول في الجامعة وجاء الدكتور الخاص بالمادة وقال إن هناك اختبار بمعنى امتحان غداً، أنا عامل للطلاب والمتفوقين هيدخلهم كورسات مجانية ورحلة ببلاش، واللي هيسقطوا بالامتحان هيفضلوا هنا وكمان هنقصهم في الدرجات وممكن يسقطوا ويطلعوا من الجامعة خالص.
أول ما تسمعي كده بالتاكيد ستذاكرين طوال اليوم لكي تنجحي بالاختبار ولن تفوتي نصف ساعة.
إذا كيف إذا وعدك الله إنك لو لبستي فضفاض واطعتي أوامره ولبستي الخمار أو النقاب ومحطتيش مساحيق تجميل في كام سنة؟ 50 سنة هتعيشيهم؟ 60 سنة؟ 100 سنة؟ 120 سنة وأكثر عادي، بس في الآخر ليكي الجنة فيها خلود بلا موت.
وكمان شوفي للبنات إيه في الجنة ربنا واعدهم بيه:
- أول ما هتدخلي الجنة هتنسي كل التعب اللي تعبتيه في الدنيا.
- النساء جميعهم وصفهم الله في القرآن بالحور العين، كأنهم من الياقوت والمرجان، كأمثال اللؤلؤ المكنون، نساء جميلات ناعمات أعطاهم الله شباباً دائماً وجمالاً لم تره عين من قبل، وعلى رؤوسهن تيجان وثيابهن من حرير.
- جمالك هيبقى دايماً وكل شوية هيتجدد وهتبقي أجمل من حور العين اللي ربنا قال عليها في القرآن إن مفيش في جماله على الأرض، إنتِ هتبقي أجمل منها اللي الرسول قال عليهم لو واحدة بس منهم اطلعت على المشرق أو المغرب هتخرب بلاد العالم كلها، إنتِ هتبقي أجمل منها.
- ربنا في الجنة هيتكلم معاكي وهيجيلك وهينادي عليكي وهيسألك مين اللي ظلمك؟ مين اللي هانك؟ مين اللي قالك كلمة زعلتك؟ مين اللي وجعك في الدنيا؟ ساعتها ربنا هيجيب كل دول وتشوفي عظمة ربنا وهو بيرد ليكي حقك بكل قوة.
- لا ملل في الجنة من الأشكال ولا الأطعمة ولا الأماكن، فهي في تجدد مستمر لتزداد جمالاً.
- هنسمع القرآن والأذان بصوت الرسول صلى الله عليه وسلم.
- لا أذى فيها.
- لا شقاء فيها.
- لا تعب فيها.
- لا حسد فيها.
هيبقى ليكي أنهار، نهر من العسل ونهر من الخمر اللي كنتي اتحرمتي من شربه في الدنيا لأنه حرام، في الجنة هيبقى ليكي نهر منه بس خمر مفيش زيه في الدنيا كلها وكمان مبيغيبش العقول ويتعب الجسم.
هيبقى ليكي قصر، كل طوبة فيه واحدة من دهب وواحدة من فضة، يا بنتي فيها حاجات متتخيليهاش ولا خطر على قلب بشر.
ده إنتي لو عاوزة تطيري هتطيري!
وبعد كل النعيم ده إنتِ بتقوليلي الحرية ومش الحرية؟ ليكي الحرية اختاري الدنيا الزايلة المقرفة دي وسيبي للبنات اللي ساتر نفسها الجنة اللي فيها النعيم ده كله. ده إحنا حتى في الجنة هيبقى لبسنا من حرير وهنعمل اللي نفسنا فيه. ده أنا ممكن أعمل أي حاجة عشان أدخلها، ده أنا لو ربنا أمرني ميبانش مني لا عيون ولا صوابع أعملها.
أتمنى يكون فهمتي قصدي ووصلك ردي. إذا لم يكن هناك اختبار بالدنيا لماذا نزلنا الدنيا إذا؟ ولأن الله يعلم إن البنات فطرة على حب الزينة لذلك جعل الاختبار في أحب الأشياء لها."