تحميل رواية «احببت مجنونتي» PDF
بقلم بشرى شريف
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
وقفت على سور النيل. كانت قد خرجت للتو، تنظر إلى النيل. وفجأة، جاء شخص من خلفها وقال: الشاب: انتي يا آنسة، بتعملي إيه؟ البنت، فور سماع صوته، ألقت حقيبتها عليه وسقطت في النيل مغمى عليها. الشاب، الذي اسمه زين، خلع سترته وقفز خلفها. حملها وخرج بها، وحاول إفاقتها. تجمع حولهم الكثير من الناس. بعد وقت، فاقت البنت وهي تكح. حنين: إيه؟ في إيه؟ إحدى السيدات: ليه كده يا بنتي تموتي كافرة؟ رجل: انتي لسه صغيرة وحلوة، ليه عايزة تموتي؟ زين: مفيش مشكلة، بسببها تموتي. حنين: في إيه يا جماعة؟ أنا ما كنتش بانتحر، أنا...
رواية احببت مجنونتي الفصل الأول 1 - بقلم بشرى شريف
وقفت على سور النيل. كانت قد خرجت للتو، تنظر إلى النيل. وفجأة، جاء شخص من خلفها وقال:
الشاب: انتي يا آنسة، بتعملي إيه؟
البنت، فور سماع صوته، ألقت حقيبتها عليه وسقطت في النيل مغمى عليها.
الشاب، الذي اسمه زين، خلع سترته وقفز خلفها. حملها وخرج بها، وحاول إفاقتها. تجمع حولهم الكثير من الناس.
بعد وقت، فاقت البنت وهي تكح.
حنين: إيه؟ في إيه؟
إحدى السيدات: ليه كده يا بنتي تموتي كافرة؟
رجل: انتي لسه صغيرة وحلوة، ليه عايزة تموتي؟
زين: مفيش مشكلة، بسببها تموتي.
حنين: في إيه يا جماعة؟ أنا ما كنتش بانتحر، أنا كنت باشوف الحتة اللي من تحت.
صفق الناس بأيديهم ومضوا.
زين، الذي كانت حنين شبه في حضنه: انتي مجنونة.
حنين: ليه؟
زين: في حد يقف على السور علشان يشوف حاجة؟
حنين: آه، أنا. وبعدين مين اللي وقعني؟ وأنا فين شنطتي؟
زين: مش عارف اللي وقعك جري، وأنا اللي أنقذتك.
حنين: ثانكيو بجد. هي فين شنطتي؟ وبعدين أُوعَ كده، هو انت استحليتها؟
زين: قمت. تصدق أنا غلطان.
حنين: لا يا عم، بس يعني مش هينفع كده. وبعدين فين شنطتي بقى؟
زين: خدي الشنطة أهي.
حنين: ثانكيو. بعد إذنك.
زين: استنى.
حنين: نعم؟
زين: خدي ده، لأن انتي مبلولة وكمان لبسك قصير، يعني ممكن تاخدي برد.
وهذه كانت سترته.
حنين: ثانكس بجد.
زين بابتسامة: على إيه؟
حنين بابتسامة: بعد إذنك.
ومشت. ركبت سيارتها ومشت. ذهبت إلى البيت.
وزين أيضاً ذهب وركب سيارته وذهب البيت ليغير، ليذهب للاجتماع.
***
هكذا نعرف الأبطال:
حنين محمد الشناوي: بنت جميلة، عيونها رمادي وبني كمان. اللي يشوفها من بعيد يقول بني، بس اللي يقرب يقول رمادي. شعرها بني طويل أوي، بشرتها بيضاء، وقصيرة القامة. بنت مجنونة أوي. في كلية هندسة، قسم ديكور، في خامسة كلية. عندها 22 سنة.
زين سليم المحمدي: شاب وسيم، عيونه زرقاء، شعره بني، بشرته بيضاء. حاجة كده فاخر من الآخر. عنده 30 سنة.
***
نرجع للقصة.
حنين في السيارة: يخرب بيت كده، إيه المز ده؟
حنين: إيه؟ انتي مجنونة؟ وكملت: آه، أنا مجنونة. يلا يلا نروح نشوف بشرى وريم بيعملوا إيه. بس الأول أروح أغير وأشوف لولو بتعمل إيه.
وفعلاً روحت، وأول ما دخلت، بتنادي وبتقول:
حنين: لو لقيت سلاح، الأم بيطير في وشها الشبشب.
حنين: آه! ليه كده يا لولو؟ أنا عملت إيه؟
***
لولو دي مامتها اسمها علا. عيونها رمادي، شعرها بني، بيضاء. عندها 47 سنة. بتحب عيالها قوي، وما بتحبش حد يقول لها طنط وعمة، كده. بتحب اللي يقول لها لولو.
لولو: إيه يا بنت الجزمة اللي انتي عملاه في نفسك ده؟
حنين: وانتي عرفتي منين بقى؟
لولو: شفتك من البلكونة.
حنين: آه. طب هقول لك، بس ما تقوليش لحد.
لولو: قول لي.
حنين: وقعت في النيل.
لولو: يا لهوي!
حنين وهي تجري وتضع يدها على فمها: إيه ده؟ دا أنا بأقول لك ما تقوليش لحد. تسمعي الناس كلها عليا.
لولو: لا لا، دا أنا هأقول لأخوكي.
حنين: لا، ونبي.
لولو: لا يا حبيبتي.
حنين: طب هأجيب لك برجر.
لولو: لا، بيتزا.
حنين: أوكي، بس لما أرجع من الكلية.
لولو: أوكي.
ودخلت حنين غيرت، ونزلت راحت الكلية.
أما عند زين، غير وراح الاجتماع. وبعد الاجتماع، زين وياسين وعمر وشريف، ومعاهم بنت اسمها سندس، قعدوا مع بعض.
***
نتعرف بقى على الأبطال:
ياسين سليم المحمدي: أخو زين الصغير. عيونه زرقاء وشعره بني. عنده 28 سنة.
سندس: عيونها رمادي وأزرق غامق أوي. اللي يشوفها من بعيد يقول رمادي، واللي يقرب يقول أزرق غامق. بيضاء. مرات ياسين.
شريف محمد الشناوي: عيونه خضراء، شعره بني قمحاوي. أخو حنين الكبير وبيحبها أوي. وعصبي أوي. عنده 30 سنة. وبيحب ريم بس محدش يعرف.
عمر أحمد الشناوي: عيونه بني، شعره بني أبيض. ابن عم شريف وأخوه في الرضاعة، بس محدش يعرف. وبيحب حنين أوي.
***
نرجع للقصة.
ياسين: إيه اللي جابك متأخر يا زين؟
زين افتكر المجنونة حنين وضحك.
عمر: بتضحك على إيه؟
زين بضحك: على المجنونة اللي أخرتني.
سندس: مين دي؟
زين: دي بنت.
وحكى كل حاجة. الكل ضحك عليها.
شريف: بتفكرني بأختي حنين وبشرى، دول مجانين.
زين: لا، بس بجد يا شباب، البت مزة.
عمر: زين، انت ها تخطب؟
زين: صح.
***
نروح في كلية فنون جميلة. حنين دخلت وراحت على الكافتيريا، وراحت عند البنات.
حنين: يا بناااات!
بشرى: في إيه يا بت؟
ريم: مجنونة.
***
بشرى شريف السيوفي: عيونها بني، شعرها بني فاتح طويل أوي، بيضاء، وشكلها طفلة. بتحب مامتها أوي، وبتحب ابن أخوها أوي.
ريم سالم المهدى: عيونها عسلي، شعرها بني فاتح، بيضاء. وحيدة أبوها وأمها وبيحبها أوي. ومجنونة هي كمان.
***
نرجع للقصة.
حنين: إيه يا بنات؟
بشرى: يلا على المحاضرة.
ريم: آه، يلا.
ومشوا. وعدى اليوم وجه تاني يوم. وحنين كانت بتمشي على النيل. وفجأة اتخبطت في حد.
حنين بوجع: آه! إيه ده؟ حيطة بشرية.
وكملت بصدمة:
حنين بصدمة: انت؟
زين بصدمة: انتي؟
رواية احببت مجنونتي الفصل الثاني 2 - بقلم بشرى شريف
وقفنا لما حنين كانت ماشية على النيل واتخبطت في زين.
جيه تاني يوم وحنين كانت بتتمشى على النيل ومرة واحدة اتخبطت في حد.
حنين: بوجع...... اه ايه ده حيطة بشرية.
وكملت بصدمة:
حنين: بصدمة....... انت.
زين: بصدمة........ انتي.
حنين: بوجع......... اه انت ايه يا بني.
زين: اسف يا ستي.
حنين: اوكيه بعد اذنك.
زين: طب استنى كده انتي اسمك ايه.
حنين بصت ليه وقالت:
حنين: ليه انت ها تصاحبني.
زين: خالص يا ستي طب دي تاني مرة اقابلك بس لو قابلتك تاني ها تقولي اسمك ايه.
حنين بخبث:
حنين: اوكيه.
زين: اوكيه.
وكل واحد مشي، وحنين راحت للبنات في الكلية.
حنين: بت بت منك ليها.
بشرى بخضة: في ايه يا بت وتروحي فين كده.
ريم: كنتي فين يا بنتي.
حنين قعدت وقالت:
حنين: بس بس انا كنت على النيل.
بشرى: حيوانة هو مش احنا بنروح مع بعض.
ريم: ماهي جزمة.
حنين: بس بس عايزة اقول ليكوا.
ريم: ارغي.
حنين: مش انا قابلت الواد المز اللي انقذني.
بشرى: اوبا وعملتي ايه.
حنين حكت كل حاجة.
ريم: طب قولتي له اسمك.
حنين: لا طبعاً بس لو قابلنا بعض تاني هقوله اسمي.
بشرى: اه طب ايه بقى.
ريم: ما تيجي نروح الملاهي.
بشرى: اشطا بس بعد المحاضرة.
حنين: اه يا اختي اهم حاجة مستقبلنا.
ريم: اه بس هي مش كان اسمها اختي.
بشرى: لوكل.
حنين: عوكل يا اختي عوكل.
بشرى وريم وحنين ضحكوا.
وفي شركة زين وتحديداً في مكتبه.
ياسين: مالك يا بني.
زين: مافيش مايا عايزة اني اروح اتقدم ليها.
سندس: بلاش بقى.
زين: طب ها افكر.
عمر بصدمة: بتهزر انت ها تفكر فعلاً.
زين: اه في ايه.
شريف: اصل كل لما نقول ليك كده بتزعق.
زين: لا ها افكر. يلا كل واحد على شغله.
الكل: ماشي.
وخرجوا وزين قعد يفكر في حنين.
وعدى اليوم وجه بالليل وكان اليوم ده عمر معزوم على الغدا عند شريف وفعلاً اتغدوا وبعد ما خلصوا اكل والكل قعدوا في الفرندة وبعد وقت من الضحك والهزار فون بشرى رن.
بشرى: الو.
الشخص: مالك بتكلميني كده ليه.
بشرى: عايز ايه.
الشخص: طب ادخلي الاوضة بتاعتي.
بشرى: ليه.
الشخص: عايز اقول ليكي حاجة مهمة.
بشرى: اوكيه.
وقامت ودخلت واول ما دخلت الباب اتقفل وبشرى اتخضت وبصت لقيت الشخص اللي بيكلمها وجريت عليه حضنته.
قاسم وهو بيشلها: عاملة ايه يا قلبي.
بشرى: الحمد لله.
قاسم: طب البسي وانا هستناكي هنا.
بشرى: هوا.
ودخلت الحمام وبعد وقت خرجت وهي لابسة.
بشرى: يلا انا جاهزة.
قاسم: اشطا يلا.
وخرجوا وبشرى راحت الفرندة.
سناء: انتي رايحة فين كده.
بشرى: رايحة مشوار مهم يا سوسو.
سناء: دلوقتي.
بشرى: معلش بقى يا سوسو.
سناء: طب خدي معاكي شريف.
بشرى: لا لا انا معايا حد ثقة.
سناء: مين.
وهنا طلع قاسم من ورا الحيطة.
قاسم: انا يا سوسو.
الكل بص ليه بستغراب.
سناء قامت حضنته.
سناء بحب: وحشني يا قاسم كل ده في المهمة.
قاسم بحب: معلش يا امي اهم حاجة انتي عاملة ايه.
سناء: الحمد لله يا قلبي صح هو انت جيت ازاي يعني دخلت الفيلا ازاي.
قاسم وهو بيغمز لها: عيب عليكي.
سناء: ايوه يعني عملت ايه انا ماسمعتش صوت جرس.
قاسم: نحن نختلف عن الاخرين انا جيت من البلكونة.
سناء ضربته على قفاه وقالت: حرامي هو انت حرامي عشان تيجي من البلكونة.
قاسم: الله بقى ما ده الطبيعي والمفروض انتي عارفة الصبح بقبض على تجار السلاح وكده وبالليل شغال حرامي.
بشرى ضحكت.
سناء: انا ها اغلب معاكم روحوا وما تتاخروش.
بشرى: اوكيه يا مامي يلا يا برنس.
قاسم: انتي يا بت هو مين اللي علمك الكلام ده.
بشرى: وانت مالك.
قاسم: ماشي ماشي بس ياريت تبعدي عن اللي بيعلمك الكلام ده.
بشرى: اه ان شاء الله.
حنين: يلا يا بنت المحظوظة ها تخرجي.
بشرى: نقي نقي عشان شوية و نرجع.
قاسم: بصي لو العربية باظت ها نخرج برضوا.
بشرى: ليه.
قاسم: في حاجة مهمة لازم اجيبها وانتي اللي ها تعرفي تجيبهالي.
بشرى: اوكيه يلا.
وخرجوا وسناء قعدت.
استووووب بقى نتعرف على دول.
سناء ام بشرى، وعلى الله يرحمه بتحب بنتها قوي عندها 47 سنة، عيونها بني، شعرها بني قصير، بشرتها بيضاء.
قاسم اخو بشرى في الرضاعة عنده 23 سنة، بيحب بشرى قوي، مجنون زيها وهو وهي بيجننوا سناء، وابوه سافر من هو صغير ومامته ماتت واخته اللي كان بيعتبرها مامته اللي هي مريم ماتت وكمان صاحب عمره اللي هو علي مات، مش ناقص غير سناء وبشرى.
عيونها زرقاء، شعرها بني، بشرتها بيضاء.
نرجع للقصة.
علا: انتي وافقتي كده عادي.
سناء: اه بشرى وقاسم عمرهم ما بعدوا عن بعض غير في المدرسة ولما دخل شرطة وفترة بس قاسم ديما هو وبشرى مجانين حتى وهما بيتخانقوا يعني الفترة اللي انتوا شوفتوا قاسم فيها كان بيعامل بشرى إزاي وهي كمان هنا كانوا متخانقين خناقة كبيرة وفترة كبيرة وده طبعاً بسبب حاجة مجنونة زيهم.
حنين بضحك: اه عارفة.
شريف بفضول وغيظ: ايه.
سناء: الخناقة كانت يوم الفرح بسبب ان بشرى كانت عايزة تتصور الأول مع علي ومريم بس قاسم رفض واتصور هو ومن هنا بدأت الخناقة وطبعاً كان في جنان كانوا كل شوية خناق على أتفه الأسباب زي كده حنين وعمر بس بقى هم الجنان أكبر وكانوا رافضين يتصالحوا.
حنين بضحك: اه وبشرى ديما كانت بتشتم فيه.
عمر بغيظ: اه تمام.
أما عند بشرى وقاسم كانوا في محل دهب.
بشرى: احنا هنا ليه.
قاسم: بصي يا ستي في واحدة معايا في الشغل وبكرة عيد ميلادها وعايز اجيب ليها حاجة حلوة كده.
بشرى: اه ومين دي يا نمس.
قاسم بضحك: نمس ماشي يا ستي دي بقى واحدة معايا في الشغل بس مجنونة قوي والله.
بشرى: اشطا ها جي معاك بكرة.
قاسم: اوكيه يلا بس نقي حاجة.
بشرى: ده رقيق قوي وشكله حلو جدا.
قاسم: فعلاً طب ها ناخد ده.
وبعد وقت خلصوا ومشوا وجه تاني يوم وبشرى راحت مع قاسم عيد الميلاد ودخلوا.
بشرى بخجل: ما تيجي نمشي.
قاسم: طب نسلم.
بشرى: نسلم ونمشي.
قاسم: مالك يا بت.
بشرى: ما انت عارف اني بخاف من الأماكن الجديدة.
وهنا قربت منهم بنت اسمها شهد.
قاسم: كل سنة وانتي طيبة يا شهد.
شهد: وانتي طيب وشكرا.
قاسم: على ايه دي هدية بسيطة.
شهد: مين دي خطيبتك.
بشرى: اه.
شهد: لايقين على بعض.
قاسم: اممم ماشي يا ستي دي بشرى.
شهد: بجد انتي بشرى ده بيحكي عنك كتير.
بشرى: بالخير ولا بالشر.
قاسم: والله بالخير هو انا اقدر احكي غير بالخير.
شهد: لا لا بالخير بس بجد انتوا لايقين على بعض انا لو ما كنتش عارفة انكم اخوات كنت قلت انك مراته.
بشرى بصت ل قاسم وهي مضيقة عينها.
قاسم: احم احم.
شهد: تعالي معايا يا بشرى.
بشرى: لا لا عشان تقعدي مع صحابك.
شهد: لا انا ما عنديش صحاب تعالي.
بشرى: اوك.
وراحت معاها.
استووووب نتعرف على اخر بطلة.
شهد خالد ضابطة، هي بنت مجنونة ومش باين انها ضابطة، هي دخلت الكلية دي عشان الانتقام لباباها لأنه كان ضابط ودخل عملية واتقتل في العملية دي غدر وهي عايزة تنتقم.
نرجع للقصة.
الحفلة كانت شكلها إنها لطفلة مش بنت كبيرة وشكل شهد كأنها بنت في ثانوي مش بنت كبيرة وكمان ضابطة.
وعدى أسبوع وفي الأسبوع ده الثلاث بنات مجانين العيلة، بشرى وشهد بقوا أصحاب.
وفي يوم الثلاث بنات كانوا بيمشوا على النيل وكان زين كمان بيتمشى واتقابلوا.
زين: اسمك ايه بقى.
حنين بغيظ: وانت مالك.
زين بغيظ: فيها إيه لما تقولي اسمك هو مش دا الاتفاق.
حنين بغيظ: يا عم انا مش عايزة.
زين بغيظ: على راحتك.
ومشي زين.
بشرى: إيه دا يا اختي.
ريم: إيه القمر ده يا بت.
بشرى: لا عيب كده يا بت لتكوني بتغيري.
حنين: بس يا بت منك ليها.
وعدى اليوم وجه تاني يوم والبنات راحوا الجامعة عشان يشوفوا ها يتدربوا فين وراحوا للعميد.
العميد: بصوا انتوا التلاتة ها تروحوا شركة Design cool.
حنين: إيه دا دي شركة أخويا.
العميد بتعب: ما أنا عارف أنا خلتكم هناك ومع بعض عشان هو يكون مسؤول عنكم أنا مش ناقص تروح شركة تانية كل شوية حد يشتكي منكم فهو يكون شايل المسئولية بتاعتكم وتنجحوا بقى.
ريم: ليه هو انت كنت هتخلي كل واحدة منا في مكان.
العميد بتعب: هو دا اللي انتي أخدتي من الموضوع.
بشرى: وبعدين اللي يسمعك يقول إننا هنا بقى لنا كتير وبنسقط ده إحنا كل سنة بننجح ومن الأوائل.
العميد: اه بس انتوا مش وش شغل.
حنين: شكرا شكرا يلا يا بنات.
وطلعوا وهم بيضحكوا على اللي عملوه في العميد وروحوا البيت واستنوا لما شريف رجع هو وعمر وكانت ريم كمان هناك هي ومامتها.
حنين: شيفو مش إحنا ها نشتغل معاكم.
عمر وشريف: نعم.
بشرى: في إيه العميد قال إننا ها نكون معاكم.
شريف: لا طبعاً أنا أخوكم وممكن أنجحكم.
ريم: ما هو دا المطلوب.
عمر: إزاي.
حنين: بصوا العميد قال إنكم أحسن لأن محدش فيكم ها يتصل يشتكي مننا لأنك أخويا وكمان ها تنجحنا عشان نعدي السنة دي.
شريف وعمر: عنده حق.
بشرى: فككوا أهم حاجة إننا ها نروح بكرة.
شريف بغيظ: ربنا يستر.
ريم: تعالوا نشوف ها نعمل إيه.
ودخلوا وعدى اليوم وشريف خد حنين وراحوا وبشرى قالت إنها ها تروح مع ريم اللي كانت رافضة تروح مع شريف.
وشريف وحنين وصلوا وطلعوا.
شريف: حنين استني هنا.
حنين: حاضر.
شريف: حنين أوعي تتحركي.
حنين: الله حاضر بقى.
شريف: ربنا يستر.
ومشي وبعد خمس دقايق حنين سكتت لا طبعاً واتمشت في المكان لحد لما وصلت عند باب كبير وفتحته ودخلت.
زين بغضب: انتي إزاي تدخلي كدا.
زين بصدمة: انتي.
حنين بصدمة: انت.
رواية احببت مجنونتي الفصل الثالث 3 - بقلم بشرى شريف
وقفت لما حنين كانت في الشركة وراحت مكتب وانصدمت من زين اللي كان في المكتب.
زين بغضب: انتي إزاي تدخلي كده؟
زين بصدمة: انتي حنين؟
حنين بصدمة: انت انت بتعمل إيه هنا؟
زين بغضب: انتي اللي بتعملي إيه هنا؟
حنين: انت بتكلمني كده ليه؟
زين بغضب: وانتي مالك؟ أنا أتكلم زي ما أنا عايز.
حنين دخلت وقفلت الباب وقالت بغضب:
حنين بغضب: بص هو مش عشان انت حلو شوية تعمل كده، لا يا بابا. طب ما أنا كمان حلو وبطل تكلمني كده.
زين ما كانش عارف يضحك ولا يغضب.
زين: انتي بتعملي إيه هنا؟
حنين: وانت مالك؟
زين بهزق وغضب: انتي بتراقبيني بقى؟
حنين بغضب وصوت عالي: نعم؟ أراقب مين يا عنيا؟
زين قام وقرب منها.
حنين بقلق: مالك يا سطا في إيه؟
زين بغضب: انتي قولتي إيه بقى؟
حنين بخوف: أنا أنا قولت إيه بس؟
زين بغضب: انتي قولتي إيه؟
حنين بغضب: يوه بقى! أوعى كده يا عم.
وهنا دخلوا الكل.
بشرى: في إيه يا حنين؟
ريم: عايزة مساعدة يا بت؟
حنين: لا يا قلبي شكراً.
شريف بغضب: إيه اللي بيحصل هنا؟
عمر بضحك: إيه يا نونا؟ إيه يا نونا؟ من أولها كده يا حبيبتي؟
حنين: الله بقى! أنا ما عملتش حاجة يا عمورة.
عمر: عارف عارف يا قلبي.
شريف بغضب: بتعملي إيه هنا؟
حنين جريت استخبت ورا عمر.
عمر: بتعملي المصيبة وتيجي عندي يا بت؟
زين بغضب: انت تعرفهم؟
شريف بغضب: استنى كده يا زين. ومسك حنين من قفاها وقال:
شريف بغضب: مش أنا قولت ما تمشيش في حتة؟
حنين: ما هو بص ما هو بص، انت اتاخرت.
شريف بغيظ: أنا اتاخرت؟
حنين: الله بقى!
بشرى: خلاص يا شريف.
شريف بغيظ: بس يا بشرى.
ريم: خلاص بقى سيبها.
شريف سابها ووقعت على الأرض.
حنين بوجع: أه يانا يابا! ما انت لو كنت موجود ما كانش حد عمل معايا كده. أه يانا يا خالي! ما انت لو كنت موجود ما كانش حد عمل معايا كده. أه يانا يا إيه؟
عمر: يا عمي؟
حنين: صح!
حنين بوجع: أه يانا يا عمي لو انت كنت موجود ما كانش حد عمل معايا كده. بس هو عشان أنا ما عنديش لا حبيب ولا قريب ولا غريب تعملوا معايا كده. لا لااااا. أهى أهى أهى أهى.
ريم وهي بتسقف: أيوه يا فنانة!
بشرى وهي بتسقف: عظمه على عظمة يا ست!
أما الباقي فهم اقل ما يقال إنه مذهولين من اللي قدامهم.
سندس بضحك: إيه دا؟ وربنا انتوا عسل.
ريم: انتي مين يا سكر؟
بشرى: أوعي تكوني الحروبقى بتاعت المكانس؟
سندس بضحك: لا لا أنا مش الحربوقة، أنا متجوزة.
حنين: يا حيوانات! حد يقومني.
ريم: هو انتي اتشليتي؟
حنين: لا يا اختي، بس بعيد عنك ضهري وجعني.
بشرى: والله يا بنتي كل واحد فيه اللي فيه.
حنين: حيوانات!
عمورة مد لها يده وشده جامد لدرجة إنه انخبطت فيه.
شريف بغيظ شده ليه.
شريف بغيظ: خلصتي؟ اقفي هنا بقى.
حنين: حاضر يا سبع.
البنات ضحكوا ومعاهم عمر، بس شريف من نظرة منه خلاهم يسكتوا.
زين بغيظ: مين دي يا شريف؟
شريف بغيظ: اعرفك، حنين. للأسف أختي.
حنين بغضب: نععععم؟ للأسف؟ وطلعت على الكرسي وقالت:
حنين: والله لا أنط من هنا وأموت وأعمل ليكوا فضيحة.
ريم بصدمة: لا يا بت! عايزة تموتي كافرة؟
حنين: أه يا ريم عشان سي شريف يستريح.
بشرى: لا يا بت! انتي أهم، هو ولا حاجة. أهم حاجة انتي.
شريف بص ليها.
بشرى بتوتر: أقصد أقصد إنك تموتي، أحم، حاجة. شريف بيه.
حنين: ندلة يا بت يا بشرى.
بشرى: العمر مش بعزقة يا ختي.
حنين: اللي بيرجع ورا دا جبان.
بشرى: يعني انتي مش كده؟
حنين: لا طبعاً.
شريف بغضب: حننننين!
حنين وهي بتنط: بص للاسف يا خسارة اللي انت عايزه.
بشرى: إيه يا بت؟ إيه اللي جابك ورا كده؟ مش اللي بيرجع وراه ده جبان؟
حنين: ومين قال ليكِ إنّي قوية؟ دا أنا أساس الجبن.
ريم: جبن بزيتون.
حنين: حنين.
ريم: على قفاها يا بت.
بشرى: من عيني. وضربتها ريم بوجع.
ريم: شكراً يا فوزي انت وفواز.
حنين وبشرى: عفواً يا فوزي.
زين: يعني المجنونة دي أختك؟
حنين: هي مين دي اللي مجنونة ياض انت؟ أنا ست العاقلين. (ما هو باين وأكبر دليل اللي هي عملتها فوق ده 🤣😂🤣😂)
زين بغضب: بس بقى يا بت انتي.
حنين: بت لما تبتكش.
شريف بغضب: بس بقى! بص يا زين، حنين أختي وبشرى أختي وريم صحبتهم. وهما دول البنات اللي ها يدربوا معانا هنا. حنين ها تدرب معاك.
زين وحنين بصدمة: نعم؟
زين: لا طبعاً. أنا مستحيل أدرب دي.
حنين بغضب: ويعني أنا اللي عايزة.
حنين: خليني مع عمر.
عمر: أه، لا.
حنين: يارب يرفض! أنا عايزة أكون مع القمر ده.
شريف: بس بقى! أنا عارف يا زين إنها مجنونة وها تتعبك، بس هي مش ها تدرب غير معاك انت.
زين بابتسامة خبيثة: أوكي. وقال لنفسه:
زين: أنا أما أوراتك.
حنين بنفس الابتسامة: أوكي. وقالت لنفسها:
حنين: أنا أما جنانك.
شريف: تمام، وأنا مع ريم وبشرى مع عمر.
ريم وبشرى في صوت واحد: لا!
بشرى: خليني معاك انت.
ريم: أه، وأنا مع عمر.
شريف بغيظ: لا! ويلا كل واحد على شغله.
وفعلاً الكل بدأ. وعدى أسبوع وما بيخلوش من جنان البنات للشباب وترتيبات شهد وقاسم. وفي يوم دخل زين المكتب عشان ياخد حنين والورق ويمشي عشان الاجتماع.
زين وهو قاصد يغيظها: إيه دا؟ أول مرة تيجي بدري؟
حنين كانت متغاظة، أصلها. واتغاظت أكتر وما سكتتش غير لما خدت الورق اللي قدامها وقطعته.
زين قرب عشان يشوف إيه دا اللي قطعته، لقى ورق الاجتماع.
زين بغضب: دا ورق الاجتماع!
حنين بصت ليه بابتسامة خبث وشماتة.
زين بغضب: هو بقى كدا؟ طب تعالي! ومسكها من يده ومشي.
رواية احببت مجنونتي الفصل الرابع 4 - بقلم بشرى شريف
زين و هو قاصد يغيظها.
"أيه دا؟ أول مرة تيجي بدري؟"
حنين كانت متغاظة.
"أصل اتغاظت أكتر وما سكتتش غير لما خدت الورق اللي قدامها وقطعته."
زين قرب عشان يشوف إيه اللي قطعته.
"لقى ورق الاجتماع."
زين بغضب: "دا ورق الاجتماع."
حنين بصت له بابتسامة خبث وشماتة.
زين بغضب: "هو بقى كده؟ طب تعالي."
ومسكها من إيدها ومشى وخرج من المكتب.
السكرتيرة بدلع: "مستر زين، اتفضل ورق الاجتماع."
زين باستغراب: "ورق إيه يا هاجر؟"
هاجر بدع: "ورق الصفقة."
زين بص لحنين اللي كانت بتضحك.
حنين بضحك: "دا مقلب."
زين بصدمة: "مقلب؟"
حنين بضحك: "أه، الورق ده كان معايا امبارح وصورت نسخة زيادة."
زين كان هيتشل منها ومن جنانها.
زين بغيظ: "قدامي على الاجتماع يا بنت انتي."
حنين: "حاضر."
ومشوا وراحوا الاجتماع.
***
أما عند بشرى وعمر.
عمر: "بشرى، خدي الورق ده."
بشرى: "حاضر يا مستر عمر."
عمر: "يا بنتي هو أنا المدرس بتاعك؟"
بشرى: "لأ."
عمر: "امال إيه مستر دي؟"
بشرى: "ماشي يا أسطى."
عمر: "ولا أستاذ ممكن. عمر بس عادي على فكرة."
بشرى بضحك: "أوك يا عمر."
وهنا رن الفون بتاعها.
بشرى بابتسامة: "الو يا قاسم."
قاسم: "تعالي على المستشفى."
بشرى بقلق: "فيه إيه؟"
قاسم: "ماتقلقيش، هو فهد وقع في الحضانة وأنا روحت بيته. المستشفى وهو فاق وعايزك."
بشرى بدموع: "أوكي، أنا جاية دلوقتي."
وقفت وبصت لعمر بدموع.
بشرى بدموع: "ممكن أمشي؟"
عمر بغيظ: "لأ، فيه شغل كتير."
بشرى قعدت تعيط.
عمر جرى عليها بقلق: "مالك؟"
(بشرى شريف)
بشرى: "فهد في المستشفى."
عمر: "طب يلا نروح."
(يا شباب، عشان محدش يقول إني كل شوية أدخل حد في الرواية. فهد ده ابن علي ومريم).
وفعلا وصلوا المستشفى وبشرى جريت عليه.
بشرى بقلق: "قاسم، فين فهد؟"
قاسم: "تعالي، هو في الأوضة دي."
ودخلوا وبشرى جريت عليه.
فهد بطفولة: "بشري."
بشرى: "قلب بشرى."
قاسم: "الدكتور طمني، وبكرة الصبح ها يخرج."
بشرى: "الحمد لله."
عمر: "حمد لله إنه بخير."
قاسم وبشرى: "حمد لله."
قاسم: "معلش يا قلبي، بس أنا لازم أروح المديرية لأن اللواء عايزني."
بشرى: "أوكي يا حبيبي، خلي بالك من نفسك."
قاسم: "حاضر يا قلبي، باي."
فهد وبشرى وعمر: "باي."
***
أما عند سندس وياسين.
فا كان وقت البريك.
وياسين خد سندس وراحوا مطعم.
ياسين بحب: "مبسوطة؟"
سندس بحب وفرحة: "أوي أوي."
ياسين بحب: "يارب دايماً."
سندس: "تفتكر زين ها يفكر؟"
ياسين: "في إيه؟"
سندس: "في موضوع مايا."
ياسين: "مش عارف، بس يارب يفكر ويبعد عن مايا."
سندس: "فعلاً، أنا مش عارفة هي شريرة ليه؟"
سندس بحزن: "مع إن بابي سايب لينا فلوس كتير، مش عارفة هي عايزة ليه فلوسه؟"
ياسين: "تفتكري هي فعلاً مش بتحب زين وعايزة عشان فلوسه؟"
سندس: "مش عارفة يا ياسين، بس اللي أنا عارفاه إن لو زين قرر يتجوز مايا، ها تتعب أوي وها تتعب العيلة كله معاه."
(يا جماعة، الجملة دي بتاعت مامتي).
ياسين: "إن شاء الله يبعد عنها."
سندس: "إن شاء الله."
***
أما عند ريم وشريف.
شريف دخل المكتب ما لقاش حد، فا قلق.
شريف بقلق: "ريم، انتي فين؟"
(على فكرة، شريف مش قلقان عليها، دا قلقان منها).
وبص لقى ريم قاعدة في آخر المكتب بتعيط.
شريف بقلق عليها: "مالك يا ريم؟"
ريم بعياط: "مات، مات."
شريف بقلق: "اهدّي كده، هو مين اللي مات؟"
ريم بعياط: "جوكهان."
شريف باستراب: "مين ده؟"
ريم بعياط: "بطل المسلسل التركي."
شريف بص لها بغيظ.
شريف بغيظ: "قومي يا بت عشان عندنا شغل كتير."
ريم وهي بتمسح دموعها بطفولة: "انت ما عندكش قلب."
شريف بغيظ: "أه ياختي، ما عنديش قلب. يلا بقى."
ريم: "حاضر، حاضر. يوه بقى."
***
وعدى اليوم.
وجيه تاني يوم على الساعة 2 العصر.
كان فيه اجتماع مع اللواء عند شهد وقاسم.
بعد ما خرجوا من الاجتماع، بصوا لبعض بفرحة كبيرة.
قاسم بفرحة: "أخيراً يا شهد."
شهد بفرحة: "أنا مش مصدقة نفسي."
قاسم: "هي الساعة كام؟"
شهد: "4. ليه؟"
قاسم: "يلا عشان أفرح بشرى."
شهد: "يلا."
وبعد نص ساعة وصلوا.
ونزلوا ودخلوا الفيلا.
قاسم بفرحة وصوت عالي: "ماما بشرى، ماما بشرى."
الكل خرج على صوتهم.
(على فكرة، عمر أهله ميتين، فا هو ديما قاعد مع شريف، بس بيروح ينام في بيته).
سناء: "مالك يا قاسم؟"
قاسم جرى حضنها.
وبعدها جرى حضن وشال بشرى وهو فرحان.
بشرى بفرحة على فرحته: "فيه إيه؟"
قاسم وهو لسه حضنها: "اتحقق، اتحقق يا بشرى."
بشرى باستغراب: "هو إيه اللي اتحقق؟"
شهد: "إحنا هنسافر على روسيا."
بشرى نزلت بصدمة.
بشرى بصدمة: "انتوا بتقولوا إيه؟"
شهد وقاسم بصوا لبعض.
بشرى بغضب: "لأ، انت مش هـتسافر يا قاسم. أنا محتاجاك جنبي."
قاسم وهو بيحضنها: "بشرى، إحنا اتفقنا."
بشرى بغضب: "أنا ما اتفقتش على حاجة. انت عايز تسافر وما ترجعش؟ مش كفاية علي ومريم ماتوا على يدهم، وغير أبو شهد؟"
قاسم: "ما عشان كده أنا هـأسافر عشان أجيب حقهم."
بشرى بغضب ودموع: "أنا مش عايزة حقهم."
شهد: "بشرى، أنا داخلة كلية الشرطة عشان حق بابا."
قاسم: "وإنتي عارفة إني من ساعة ما عرفت إنهم هما اللي قتلوهم، بأسعى إني آخد العملية دي عشان أجيب حقهم."
بشرى بدموع: "ربنا هايجيب حقهم."
سناء: "هو فيه إيه؟ ومين دي؟"
بشرى بعياط: "الـ(بيه) والـ(هانم) عايزين يسافروا لـ(أكبر مافيا في العالم)."
الكل انصدم.
سناء بصدمة: "الكلام ده حقيقي؟"
قاسم: "أنا هـأسافر لأن دول اللي قتلوا علي ومريم وأبو شهد."
(بشرى شريف)
الكل بصدمة: "إيه؟"
قاسم: "أه، وأنا لازم أجيب حقهم."
سناء بدموع: "بلاش يا ابني."
قاسم: "لأ يا أمي، أنا هـأسافر."
بشرى وهي ماسكة فيه: "لأ، عشان خاطري خليك معانا."
سناء بدموع: "يا قاسم، إحنا مالناش غيرك بعد علي."
قاسم قرب حضنها هي كمان.
قاسم باسف: "مش هقدر أعيش وأنا عارف إني كنت أقدر أجيب حقهم."
بشرى بعياط شديد: "لأ، عشان خاطري."
قاسم خدها ودخل بيها الأوضة بتاعتها.
ونيمها على السرير لحد ما نامت أو عملت نفسها نامت.
وخرج.
قاسم: "نامت، وما تقلقيش عليا يا أمي. أنا ها كون بخير وهاكلمكم كل شوية. ولو ما اتكلمتش، ها كون أكيد في الشغل."
سناء بحزن: "طب خلي بالك من نفسك."
قاسم: "حاضر."
"وماحدش فيكم يخاف، محدش ها يقدر يقرب منكم لأن الفيلا بتاعتي باسم بشرى."
بشرى خرجت بصدمة.
بشرى بصدمة: "باسمى أنا؟"
قاسم: "أه، عشان محدش يوصل لكِ عن طريقها. وها يكون فيه بودي جارد من بعيد."
بشرى بحزن: "أوكي."
قاسم قرب حضنه وباس راسه وقال: "تعالى بقى معايا عشان أجهز الشنطة، وها تيجي معانا بيت شهد."
بشرى بحزن: "أوكي."
قاسم لـ شريف وعمر: "ممكن تخالوا بالكم منهم؟"
شريف وعمر: "دا أكيد."
***
وعدى اليوم.
وشهد وقاسم سافروا.
وجيه تاني يوم وكانت الساعة 7 الصبح.
بشرى صحيت وراحت قعدت على النيل لحد الساعة 9 الصبح.
وكان عمر ماشي على النيل وشاف بشرى وقرب منها.
عمر: "قاعدة لوحدك؟"
بشرى: "عادي."
عمر: "ممكن أقعد؟"
بشرى: "أكيد."
عمر قعد وقال: "زعلانة؟"
بشرى: "صعب إنك تفقد شخص غالي عليك. وفجأة تلاقي شخص تاني غالي عليك ممكن يروح منك بسبب الشخص اللي مات."
عمر: "معلش، وإن شاء الله هيرجعوا."
بشرى: "إن شاء الله."
وفضلوا يتكلموا لحد الساعة 10.
عمر: "يلا نروح الشركة."
بشرى: "أه يلا، وكمان عشان أطمن العيلة."
عمر: "لأ، ما تقلقيش، أنا طمنتهم."
بشرى: "أوكي، يلا."
***
وبعد وقت في مكتب زين.
وعمر دخل هو وبشرى.
حنين: "كنتي فين؟"
بشرى: "على النيل."
ريم: "إيه الندالة دي؟ دا شكل الندالة في العيال."
بشرى وحنين بصوا لبعض بخبث.
وبدأوا يقربوا من ريم.
ريم بقلق: "فيه إيه؟"
بشرى بخبث: "مالك يا رورو؟"
ريم بخوف: "انتوا ها تعملوا إيه؟"
حنين: "كل خير يا قلبي."
ريم طلعت تجري.
والاتنين حلقوا عليها لحد ما مسكوها.
بشرى: "بقى أنا ندلة؟"
حنين: "والعيال كله ندلة."
ريم بخوف مصطنع: "لأ، لأ يا معلّمة. دا أنا اللي ندلة."
حنين: "لأ، بس إحنا ندلين فعلاً."
ريم بخوف مصطنع: "لأ، مين قال كده؟ دا انتوا جدعان. السماح ها، هايديكي أبوسه؟"
حنين أدتها إيدها.
حقيقي.
ريم بغيظ بعدت عنهم وقالت: "لأ، مش أنا اللي يتعمل معايا الحركات دي."
حنين: "بس يا فايز."
ريم: "حاضر يا فوزي."
بشرى: "جدع يا فوزي."
حنين: "أي خدعة يا فواز."
أما الكل كانوا بيضحكوا.
سندس بضحك: "والله انتوا عسل."
ريم: "والله انتي اللي سكر. إيه رأيك نكون أصحاب؟"
بشرى: "أه، وبدل المثلث الكوميدي."
حنين: "يكون المربع الكوميدي."
سندس: "أوك."
وفجأة دخلت السكرتيرة بخوف من زين.
السكرتيرة بخوف مصطنع: "الحقي يا زين بيه، ورق الصفقة مش موجود."
زين بغضب: "امال فين؟"
السكرتيرة بخبث: "أنا عارفة فين."
زين بغضب: "فين؟"
السكرتيرة بخبث: "مع حنين."
زين بغضب: "انتي بتقولي إيه؟"
السكرتيرة: "لو حضرتك مش مصدق، فتش الشنطة."
زين بغضب: "لأ طبعاً."
حنين: "لو سمحت يا زين، فتش الشنطة."
زين بغضب: "لأ طبعاً."
حنين: "لو سمحت."
شريف: "أه، فتش الشنطة لأن أختي مش حرامية."
زين خد الشنطة بتاعت حنين.
وفعلاً الورق كان فيها.
زين بصدمة: "إزاي؟"
حنين بثقة: "..."
رواية احببت مجنونتي الفصل الخامس 5 - بقلم بشرى شريف
وقفنا عند هاجر السكرتيرة لما قالت إن الورق مع حنين.
زين فتش ولقى الورق فعلاً.
فجأة دخلت السكرتيرة بخوف من زين.
السكرتيرة: الحقي يا زين بيه، ورق الصفقة مش موجود.
زين بغضب: أمال فين؟
السكرتيرة بخبث: أنا عارفة فين.
زين بغضب: فين؟
السكرتيرة بخبث: مع حنين.
زين بغضب: انتي بتقولي إيه؟
السكرتيرة: لو حضرتك مش مصدق، فتش الشنطة.
زين بغضب: لا طبعاً.
حنين: لو سمحت يا زين، فتش الشنطة.
زين بغضب: لا طبعاً.
حنين: لو سمحت.
شريف: آه، فتش الشنطة لأن اختي مش حرامية.
زين أخد شنطة حنين، وفعلاً الورق كان فيها.
زين بصدمة: إزاي؟
حنين بثقة مصطنعة الدهشة: إيه ده؟ إزاي؟
زين بغضب: إزاي؟
شريف بغضب: أنا اختي عمرها ما تعمل كده.
عمر بغضب: في حاجة غلط، حنين عمرها ما تعمل كده.
ياسين: استنوا بقى علشان نفهم، هي أكيد مش عملت كده.
زين بهدوء: اتكلمي يا حنين.
حنين: انت مصدق؟
زين بنفي: لا طبعاً، وأي حاجة هتقوليها هنصدقها.
بشرى: أكيد هي الحربوقة دي اللي عملت كده.
ريم بحماس: بس يا بشرى، اتكلمي يا ليلى.
حنين وهي ماسكة الفون بتاعها وجايبة فيديو.
حنين: أنا وريم كنا بنعمل تيك توك، وكنا سايبين الشنط على الكرسي بعيد، ولولا إننا عوّجنا الفون ما كنتش عرفت.
فتحت الفيديو، وظهر حنين وريم، وبعده فعلاً كاميرا اتعوجت وظهرت هاجر السكرتيرة وهي بتحط الورق في شنطة حنين.
زين بغضب: بره، انتي مرفودة.
هاجر بخوف: يا مستر زين.
زين بغضب: بررررررا.
هاجر بصت لحنين بشر، وحنين بصت لها بشماتة.
بشرى: إيه الشر والحقد ده؟
زين: عمر، اعمل إعلان لسكرتيرة.
حنين: آه، واكتب إنها تكون طيبة وجميلة.
ريم: آه، علشان تكون صاحبتنا.
بشرى: آه، وتكون مش حربوقة.
عمر: مفيش أي أوامر تانية مع الأوردر.
البنات: لأ.
عمر بغيظ: يلا يا بشرى.
بشرى: أوكي.
شريف: واحنا كمان يلا.
ريم: إيه ده؟ هو كله شغل شغل؟ مافيش بريك؟
شريف: يلا يا بت.
سندس: يلا يا يسرا.
ياسين: يلا يا قلبي.
وبعد ما خرجوا.
زين: طب أنا هعمل إيه من غير سكرتيرة؟
حنين: هتعمل إيه يعني؟ هتشتغل؟
زين: والله بقولك إيه، انتي اللي هتبقي السكرتيرة بتاعتي لحد ما نشوف سكرتيرة.
حنين بصدمة: نعم؟ لا طبعاً.
زين: هو مش انتي خليتي السكرتيرة بتاعته تمشي؟
حنين: أنا؟ وأنا مالي؟ هي اللي كانت بتغير مني علشان أنا حلوة وهي لأ.
زين: بصي من النهاية، انتي هتبقي السكرتيرة.
حنين: يوه بقى، أوكي. بس معرفش حاجة عن السكرتيرة غير إنه بيظبط مواعيد وبيظبط الورق، ولو المدير وسيم وهي مجنونة بيه، بيقعد يديها في أوامر ويضغط عليها، وفي الآخر يحبها ويتجوزها. ده بس اللي أعرفه.
زين بصدمة: بس بس إيه ده كله؟ تعالي معايا.
خرجوا وراحوا عند سندس وياسين، ودخلوا.
زين: سندس، علمي حنين السكرتارية.
سندس بسخرية: ليه؟
زين: هتبقى السكرتيرة بتاعتي.
سندس: آه تمام. تعرفي إيه يا حنين عن السكرتارية؟
حنين بثقة: أعرف عن السكرتيرة غير إنه بيظبط مواعيد وبيظبط الورق، ولو المدير وسيم وهي مجنونة بيه، بيقعد يديها في أوامر ويضغط عليها، وفي الآخر يحبها ويتجوزها. ده بس اللي أعرفه.
سندس بضحك: هو ده بالظبط.
زين: بس يا بت انتي كمان.
سندس بضحك: تعالي يا بنتي أعلمك.
خرجوا، أما زين وياسين بصوا لبعض وضحكوا.
أما عند عمر وبشرى.
السكرتيرة دخلت واتكلمت بدلع.
السكرتيرة بدلع: مستر عمر، في واحد عايز حضرتك بره.
عمر بجدية: دخليه.
بشرى بغيظ وغيره وهي بتقلده: نننني، مستر عمر، في واحد عايز حضرتك بره. إيه الرخمة دي؟
عمر بضحك: يا بنتي بطلي تنمر.
بس سكت بسبب الباب اللي اتفتح ودخل منه بودي جارد.
بشرى أول ما شافته جريت استخبت ورا عمر اللي كان قام واقف.
عمر: انتي بتستخبي ورايا يا أختي؟
بشرى بخوف: أمال أستخبى فين؟ هو انت عملت إيه يا بني؟
عمر: والله يا بنتي ما عملتش حاجة.
بشرى: يالهوي، ده مش بني آدم، ده درفة دولاب. درفة إيه بس، ده الدولاب نفسه.
عمر: على رأيك. الدولاب.
البودي جارد: أقصد البودي جارد. بشرى هانم.
بشرى بخوف: ده عايزني؟
عمر: مع السلامة.
بشرى: هتبعني كده؟
عمر: آه يا أختي، وأنا مالي.
بشرى: أين الرجولة بس؟
عمر: في الحصالة.
بشرى للبودي جارد: أنا والله ما عملت حاجة.
البودي جارد: اتفضلي.
بشرى أخدت منه ظرف.
بشرى فتحته باستغراب ولقيت فيه فلوس وورقة.
فتحت الورقة وكانت من قاسم.
قاسم: أنا آسف لإني نسيت أسيب فلوس لفهد، وياريت تاخديهم لأن أنا كمان خاله والخال والد. وخلي بالك من نفسك انتي وأمي، وسلمي عليها كتير، وده واحد من ضمن أربعة بيحرصوك. باي.
بشرى ابتسمت وقفلَت الورقة وحطت الفلوس في الشنطة بتاعتها وقالت: تقدر تمشي.
البودي جارد: تحت أمرك يا هانم.
وخرج.
عمر: إيه ده؟ انتي ما اتضربتيش ليه؟
بشرى: كمان كنت عايزني أضرب؟
عمر: لا، بس بسأل. صحيح، مين ده وإيه الظرف اللي أخدتيه ده؟
بشرى: ده واحد من ضمن اللي بيحرصوني، وقاسم كان باعت معاه فلوس لفهد.
عمر بغيظ: آه، تمام. يلا نشتغل.
بشرى باستغراب من تغيره المفاجئ: أوكي، يلا.
أما عند ريم السوسة.
كانت خارجة تجيب قهوة وشافت البودي جارد.
فراحت قالت لشريف إن كان في بودي جارد عند عمر، وشكل عمر اتطحن.
شريف راح لعمر بقلق، وريم تسكت؟ لأ، دي راحت قالت للباقي، والكل راح لعمر بقلق.
ودخلوا مرة واحدة عليهم لدرجة إن بشرى اتخضت.
بشرى: هو إيه اللي إيه بقى؟
زين: انت كويس يا عمر؟
عمر: آه الحمد لله.
ياسين: امال إيه البودي جارد ده؟
شريف: لا، ده تبع بشرى.
حنين: مالك يا بت يا بشرى؟
بشرى: هقول، بس محدش منكم يضحك عليها.
سندس: أوكي.
بشرى: ده البودي جارد بتاعي.
ريم: والله وبقيتي مهمة يا بت يا بشرى.
بشرى: آه والله يا بنتي، ده واحد من ضمن أربعة.
سندس: هو كان جاي ليه؟
بشرى: قاسم كان باعت معاه فلوس لفهد.
وهنا اتصل قاسم.
اللي فتحت عليه.
قاسم: ها يا قلبي، الفلوس وصلت؟
بشرى: آه. وبعدين انت ما قلتش ليه؟
قاسم: والله كنت ها أقول لك، بس حصل حاجة.
بشرى بمرح: اشطا. صح، هي الفلوس قليلة ليه؟
قاسم: لا يا ماما، انتي أه هتاخدي فلوس بس مش كتير، أنا مش قاعد على بنك.
بشرى بضحك: ماشي يا عم. امال فين شهد؟
شهد: أنا أهو. عاملة إيه؟
بشرى: الحمد لله.
شهد: ممكن أطلب طلب؟
بشرى: آه أكيد.
شهد: ممكن تروحي مصر القديمة في شارع... عمارة رقم 4، الدور الأول، شقة اللي في الوش، هتلاقي خالتي وأختي وبنتها. اطمني عليهم.
بشرى: أوكي. بس انتي مش خايفة عليهم؟
شهد: خايفة، بس مفيش مكان يستخبوا فيه.
بشرى: لا، في. أنا هاخدهم النهارده.
شهد: ها تروحيهم فين؟
بشرى: هم ها يكونوا معانا بس في بيت لوحديهم.
شهد: فين؟
بشرى: بيت قاسم.
شهد: لا لا طبعاً.
بشرى: بطلي عند، لو حصل لهم حاجة عندك، ده مش هينفعك.
شهد: أوكي.
بشرى: يلا باي.
قاسم: اللي عجبني إنك بدأت تاخدي على الوضع.
بشرى: خالص. انتوا سافرتوا؟ يلا باي.
قاسم وشهد: باي.
وكل المكالمة دي كانت خمس دقايق.
حنين: إيه بقى؟
بشرى: اخرجوا يابت من هنا.
شريف: آه، يلا فعلاً.
الكل خرج.
وبعد ساعة عند زين وحنين.
حنين كانت في المكتب بتاع زين، وفجأة دخلت بنت اللي هي مايا.
مايا بدلع: هاي بيبي، عامل إيه؟
رواية احببت مجنونتي الفصل السادس 6 - بقلم بشرى شريف
خرج و بعد ساعة عند زين وحنين.
حنين كانت في مكتب زين، وفجأة دخلت بنت، اللي هي مايا.
مايا بدلع: "هاي بيبي، عامل إيه؟"
زين بضيق: "هاي مايا."
مايا قربت منه، كانت لابسة لبس يظهر ما يخفى، وقالت:
مايا بميعة: "مالك بيبي؟"
أما حنين، فكانت بتبص لمايا بضيف وغيظ وغيره.
حنين: "لا حول ولا قوة إلا بالله، مالك كده يا أختي؟ ما تتعدلي كده."
مايا بصت ليها بقرف، مع إن حنين كانت أحلى من مايا.
مايا بقرف: "وإنتي مين يا بتاعة؟"
حنين بغضب: "يا الله، أهو إنتي اللي بتجرّي شكلي."
مايا: "ها، هتعملي إيه بقى؟"
حنين: "زين، شيل البت دي من قدامي."
مايا بدلع: "زيزو، مين دي؟"
زين بضيق: "مايا، إنتي جاية ليه؟"
مايا بدلع: "مالك يا قلبي؟"
حنين بغيره: "يخربيت السهوكه."
مايا بغضب: "ها، هتعملي إيه يعني؟"
حنين بغيره وغضب: "هعمل كده."
وجابتها من شعرها.
مايا بوجع: "زيزو، شيل المتوحشة دي من عليا."
زين بغضب: "خلاص يا حنين."
حنين: "وربنا، أبداً."
زين راح شالها من عليها.
زين بغضب: "خلاص يا حنين."
حنين: "سيبني بقولك."
زين وهو بيحاول يكتم ضحكته: "اجري يا بت، أنا لو سبتها ماليش فيه."
مايا: "إنتي ليه يا زيزو مشغلة عندك ناس زي دي؟"
حنين بارتياح: "مالها الناس اللي زي دي؟ سيبني يا زين."
زين بضحك: "اجري، إلا والله أسيبها."
مايا بخوف: "لا لا، أنا همشي."
وخرجت مايا وهي غضبانه.
زين بعد ما مايا خرجت، ساب حنين وهو بيضحك.
حنين بغيظ: "إنت ليه ما سبتنيش عليها؟"
زين بضحك: "إنتي مالك بيها، غيرانة منها ولا غيرانة عليها؟"
حنين بقرف: "نعم؟ أنا أغير من دي؟"
زين: "اممم، معنى كده التانية."
حنين بتوتر: "لا طبعاً."
زين: "امال ضربتيها ليه؟"
حنين بتوتر: "اصل أنا مش بحب قلة الأدب، وهي ما شاء الله قلة الأدب موجودة في كل حاجة."
زين: "وعرفتي إزاي؟"
حنين: "من أول لبسها وطريقة كلامها وأسلوبها معايا."
وزين كان ها يتكلم، بس دخلت سندس.
سندس باستغراب: "مالها مايا دي غضبانه أوي؟"
زين شاور على حنين وقال: "هي دي."
سندس: "مالها حنين؟"
زين بضحك: "ضربتها."
سندس بفرحة: "الله، هو ده الكلام الحلو."
حنين: "تشكرات تشكرات، صحيح هي مين دي؟"
سندس: "خطيبة زين."
حنين انصدمت وزعلت، واتجمعت الدموع في عينيها، بس خبتها بسرعة وقالت:
حنين: "آه، ألف ألف مبروك."
سندس: "لأ، ومش كده كمان، دي أختي."
حنين: "آه."
وكملت بصدمة:
حنين بصدمة: "إيه؟ إنتي بتتكلمي بجد؟"
سندس: "آه والله."
حنين: "أوعي تكوني زيها."
سندس: "لأ، هي أختي من أب بس."
حنين: "آه، أوكي."
زين: "صح، إنتي جاية ليه؟"
سندس: "آه صح، خد الورق ده أمضيه."
زين: "أوكي، هاتى."
وبعد وقت خرجت سندس.
وزين قام وقرب من حنين وهو بيقول:
زين: "بقى إنتي مش غيرانة؟"
حنين وهي بترجع لورا بتوتر: "إيه؟ إيه؟ إنت بتقرب ليه؟"
زين كان بيقرب وهي بترجع لحد ما اتخبطت في الحيطة، وزين حط إيده على الحيطة.
زين: "مالك متوترة ليه؟ وشك أحمر كده ليه؟"
حنين بتوتر: "ها؟ أنا مش متوترة، ممكن تبعد؟"
زين: "طيب، بس تقولي إنتي غيرانة ليه."
حنين وهي بتنزل وبتخرج من تحت إيده: "أنا مش غيرانة، وإنت عايزني غيرانة وخلاص، يلا روح لخطيبتك."
زين وهو خارج: "أوكي."
حنين: "إنت رايح فين؟"
زين: "وإنتي مالك؟"
حنين بضيق: "يوه بقى، ماشي."
زين: "خلاص، ها أقول رايح مشوار مهم."
حنين: "أوك."
وأول ما خرج، حنين أخدت نفس طويل وبعده قالت:
حنين: "الحمد لله، كنت ها تكشف. يخربيت وسمته، دا قمر أوي."
وكملت بحزن:
حنين بحزن: "عيب يا حنين، هو ها يخطب وها يتجوز، ما ينفعش كده. دا إعجاب بس، وها يروح لحاله. أما أقوم أشوف شغلي."
أما زين في العربية:
زين: "هو فيه إيه؟ أنا أول مرة أبقى مضايق من مايا كده. هو أنا ليه مزعقتش لحنين لما ضربتها؟ ليه مش هانت عليه؟ ليه زعلت لما قالت إنه مش بيغير؟ ولما قالت إني أروح لخطبتي؟ ليه زعلت لما افتكرت إني هاخطب؟ هو فيه إيه؟ أنا مالي كده؟ إيه المشاعر دي؟ هو أنا بحبها؟ لأ لأ، أنا بحب مايا ووعدتها بالجواز، وأنا عمري ما هخلف بيها. دا إعجاب بس بشخصيته وجنانه وعفويتها. إيه اللي أنا بقوله ده؟ أنا لازم أغير معاملتي معاها."
عند حنين:
حنين: "أنا لازم أغير معاملتي معاه لأنه ها يخطب."
وكملت شغلها. يا ترى ها يفضلوا كده ولا القدر ليه رأي تاني؟
ودخل عليه شخص اسمه أسامة.
أسامة: "هو زين بيه جوه؟"
حنين بصت ليه بقرف من نظراته ليها.
حنين بقرف: "لأ، تقدر تستناه."
أسامة: "أوكي يا قمر."
وقعد وفضل يبص على حنين بطريقة غريبة.
حنين بغضب: "إنت ها تفضل تبص عليها كده كتير؟"
أسامة وهو بيمسك إيدها: "فيها إيه يا جميلة؟"
حنين حاولت تشد إيدها بس هو كان ماسكها جامد.
حنين بغضب: "سيب إيدي يا قليل الأدب."
وهنا دخل زين.
زين: "فيه إيه؟"
حنين بغضب: "الراجل ده من أول ما جه وكان عمال يبص عليا بطريقة غريبة، وقال لي يا قمر ويا جميل، ومسك إيدي وما كانش عايز يسيبها."
زين غضب وحس بغيرة، وهجم على أسامة وقعد يضربه.
رواية احببت مجنونتي الفصل السابع 7 - بقلم بشرى شريف
وقفنا لما في واحد اسمه أسامة كان عايز زين وزين مش موجود وحاول يمسك يد حنين.
حنين بغضب:
الراجل ده من أول ما جه وكان عمال يبص عليها بطريقة غريبة وقال لي يا قمر ويا جميل ومسك إيدي وما كانش عايز يسيبها.
زين غضب وحس بغيرة وهجم على أسامة وقعد يضرب فيه.
زين بغضب:
ناقص على العقد وينتهي أسبوع وما فيش تجديد.
أسامة بوجع:
آه ليه يا زين بيه علشان بنت زي دي.
زين بغضب:
لما نفسك لما تيجي تتكلم عليها.
حنين بخوف:
خالص يا زين يا زين خالص.
حنين:
علشان خاطري.
حنين قعدت على جنب وقعدت تعيط.
زين ساب أسامة لما اغمى عليه وشاف حنين عمالة تعيط وقلبه وجعه عليها وقرب منها علشان يهديها بس هي كانت مش بتهدى.
زين بزعل عليها ومش عارف يعمل معاها إيه:
بس خالص ما تعيطيش أنا أخذت حقك.
حنين بعياط:
انت خسرت شغلك بسببي.
زين بضحك على الطفلة دي:
انتي بتعيطي علشان كده! لا يا ستي أنا كدا كدا كنت مش ها أجدد العقد لأن كان بيعكس بنات الشركة كل لما ييجي وكنت ساكت بس ييجي عندك.
حنين وهي بتمسح دموعها وقالت باستغراب:
ليه؟
زين اتوتر لأن هو نفسه مش عارف:
علشان انتي اخت صاحبي ولو كان عمل كدا مع بشرى أو ريم أو سندس كنت عملت كدا.
حنين بصت له بحزن وهو خد باله وما كانش عارف ليه نظرة الحزن دي.
حنين قامت وقالت:
طب يلا علشان نمشي.
زين:
يلا.
وفعلاً خرجوا ومشوا.
وبشرى راحت لأهل شهد وأخذتهم وراحت بيت قاسم وكان عمر أول مرة يروح على بيته مش على بيت بشرى.
بس الحلو ما بيكملش. بعد وصول عمر بيته بأربع ساعات شريف اتصل عليه وهو كان قلقان.
عمر:
الو.
شريف بقلق:
عمر هي بشرى ما قالتش ها تروح فين؟
عمر:
آه يا ابني مش هي ها تروح تجيب أهل صحبتها.
شريف:
آه والمفروض تكون وصلت بس هي ما جتش.
عمر بقلق:
طب أنا جاي.
وقفل عمر لنفسه:
يوه بقى أنا مالي كدا ليه خايف عليها أوي كدا؟ دا إعجاب وما ينفعش يتطور أكتر من كده لأن شكلها بتحب قاسم وقاسم بيحبها. هو إيه اللي أنا بقوله ده؟ يلا لما أروح ليهم.
وفعلاً راح لبس وراح ليهم.
أما عند بشرى فا كانت في بيت قاسم بتقفل كل حاجة بتاعتها هي وقاسم وبتوضب معاهم البيت.
وبعده خلصت خالة شهد اللي كان اسمها نهى:
شكراً يا بنتي.
بشرى بابتسامة:
على إيه.
شهد:
اختي.
نهى:
انتي طيبة أوي.
بشرى:
وحضرتك اتفضلوا ارتاحوا وبكرة ها أجي أصبح عليكم علشان تيجوا تفطروا معانا.
سما أخت شهد قالت بحقد:
آه تمام. صح هو انتي ليه قفلتي الأوضة؟
بشرى بصت لها بقرف وقالت:
أصل دي حاجة مهمة بتاعتي أنا وقاسم والصراحة بقى خايفة عليهم.
نهى بكسوف:
أنا آسفة يا بنتي.
بشرى بابتسامة:
على إيه انتي زي أمي. يلا أنا همشي سلام.
ليان بطفولة:
سلام يا بسري.
بشرى ابتسمت ومشيت. وأول ما دخلت البيت لقت أبو وردة في وشها.
بشرى بوجع:
في إيه بس يا سوسو؟
سناء:
كنتي فين يا بت؟
بشرى:
ها أقعد بس وأحكي.
وفعلاً قعدت وحكت. وبعدها اتصلت وقالت لـ قاسم. وبعدها دخلت نامت هي وحنين.
عند حنين:
حنين لنفسها: هو ليه أنا فرحت لما حسيت إنه بيغير عليها؟ يا لهوي. أكون بحبه؟ آه أنا فعلاً بحبه بس إزاي ده ها يخطب. ليه يا قلبي كدا؟ ليه عايز تتعذب؟
عند زين:
زين لنفسه: أنا مالي؟ حسيت بغضب وغيره أول بس لما عرفت إنه مسك إيدها واتغزل فيها. أوعى يا واد يا زين تكون حبتها؟ لا لا إزاي. آه أنا حبتها بجنانها ولعبها وطفولتها. طب مايا أنا بأقارن إيه بإيه؟ لو على الاحترام فا حنين اللي ها تكسب. لو على البراءة فا حنين اللي ها تكسب. لو على الجمال فا حنين اللي ها تكسب. وأهم حاجة لو على اللي خطفت قلبي فا أكيد حنين. بس هي ممكن تكون مش بتحبني. أنا لازم أتأكد.
وعدى اليوم وزين قرر يعامل حنين بحب ويعرف هي بتحبه ولا لأ. بس حنين كانت العكس. كانت مقررة تعامل زين ببرود علشان تحاول تبعد عنه.
وتاني يوم الصبح بشرى راحت نادت أهل شهد ودخلوا يفطروا. وبعدها بشرى أخذت فهد وليان الحضانه وراحت الشركة هي والبنات.
وعدى النهار وجه الليل. بشرى وريم أخذوا فهد وليان وخرجوا. وعمر أخذ حنين وخرجوا. وما كانوش يعرفوا اللي بيرقبهم وبيصور كل حاجة عمر وحنين بيعملوها.
وعدى اليوم وعدى أسبوع والوضع زي ما هو. زين بيعامل حنين بحب بس هي بتعامله ببرود. وعمر بيحاول يبعد عن بشرى بس مش عارف. وشريف بيحاول يعترف لـ ريم عن حبه لأنه اتأكد إنها بتحبه. وقاسم وشهد بيرقبوا الدراع اليمين لزعيم المافيا. وياسين وسندس دول في العسل والحب.
وفي يوم في الشركة عند زين وحنين:
زين:
حنين تعالي.
حنين:
نعم.
زين:
انتي مالك كدا بتعامليني ببرود ليه؟
حنين ببرود:
مافيش أنا بأعاملك عادي.
زين بحب:
طب خدي.
وطلع شوكولاتة. حنين فرحت زي الأطفال وكانت ها تاخد الشوكولاتة بس زين شالها وقال:
بس بشرط.
حنين:
إيه؟
زين:
ترجعي تتعاملي عادي.
حنين:
حاضر هات بقى.
زين:
خدي.
وعدى شهر وحب زين لـ حنين بيزيد. وعمر وبشرى وشريف وريم وقاسم وشهد وكل واحد من دول ما قلش لـ التاني. وحنين كانت بتعامل زين زي الأول مش ببرود. وكان كل يوم يجيب لها شوكولاتة ويثبت لها إنه بيحبها وهي بتفرح مش من الشوكولاتة لا علشان هي حاسة إنه بيحبها.
أما عند سندس وياسين في مطعم رومانسي:
ياسين بحب:
أنا بعشقك يا سندس.
سندس بحب:
وأنا كمان بموت فيك يا قلب سندس.
ياسين بزعل:
أنا قولت إيه؟ ما تجيبيش سيرة الموت تاني.
سندس بحب:
حاضر يا حبيبي.
ياسين قام ومسك إيدها وقاموا يرقصوا.
وعدى اليوم وتاني يوم بالليل:
بشرى:
يلا يا ريم.
ريم:
يلا أنا جهزت بس إحنا ها نروح فين باللبس ده؟
حنين:
مكان حلو أوي وبعدين هو دا لبس سهرة؟ دا دريسات عادي.
ريم:
أوكي يلا.
وفعلاً راحوا في مكان على النيل بس كان ضلمة.
بشرى:
يلا.
ريم:
نعم؟ إحنا ها ندخل هنا؟
حنين:
هو محل ده؟ النيل إحنا ها نتمشى شوية.
ريم بشك:
أوكي.
وفعلاً فضلوا يتمشوا شوية لحد ما ريم حست إنها لوحدها.
ريم:
حنين؟ بشرى؟ انتوا فين؟
وفجأة انفتحت الأنوار وظهر شريف قدام ريم والمكان كله ورد وشموع.
ريم بصدمة:
إيه دا؟ وانت بتعمل إيه يا شريف؟
شريف نزل على ركبته وقال:
شريف بحب: تتجوزيني يا ريم؟
ريم بصدمة:
انت قولت إيه؟
شريف بحب:
تتجوزيني؟
ريم بدموع الفرحة هزت راسها بالموافقة وقالت:
آه آه.
شريف قام ولبسها خاتم وحضنها ولف بيها وكلهم بدأوا يسقفوا. وكدا نقدر نقول إننا خلصنا من اتنين.
وعدى اليوم وجه تاني يوم في المكتب. زين الشباب كانوا مع بعض لأنهم كانوا في البريك. وخبط حد.
زين:
ادخل.
دخل شاب وسيم بس مش من الأبطال اسمه أحمد.
زين:
عايز إيه يا أحمد؟
أحمد بتوتر:
عايز مستر شريف.
شريف باستغراب:
عايز إيه؟
أحمد بتوتر:
ممكن لوحدنا.
شريف:
لا عادي قول.
أحمد بتوتر:
أنا عايز أطلب يد الآنسة حنين.
عمر وشريف بصوا له بغضب. أما زين فلو كانت النظرات بتقتل كان أحمد مات.
رواية احببت مجنونتي الفصل الثامن 8 - بقلم بشرى شريف
وقفنا لما واحد اسمه أحمد دخل وطلب يد حنين. شريف وعمر وزين كانوا غضبانين أوي.
دخل شاب وسيم بس مش من الأبطال اسمه أحمد.
زين: عايز إيه يا أحمد؟
أحمد بتوتر: عايز مستر شريف.
شريف باستغراب: عايز إيه؟
أحمد بتوتر: ممكن لوحدنا.
شريف: لا عادي، قول.
أحمد بتوتر: أنا عايز أطلب إيد الآنسة حنين.
عمر وشريف بصوا له بغضب، أما زين فلو كانت النظرات بتقتل كان أحمد مات. وهنا خبط الباب ودخل موظف تاني صاحب أحمد اسمه محمود.
عمر بغضب: نعم يا محمود، عايز تتجوز مين بقى؟
محمود بابتسامة: الآنسة بشرى.
شريف بص له بغضب وعمر كان عايز يموتهم، أحمد ومحمود.
عمر بغضب: بص يا أحمد، انسى إنك تتجوز حنين.
أحمد بحزن: ليه بس يا فندم؟
عمر بغضب: هو كده، ولا إيه يا شريف؟
شريف بغضب: طبعًا. وأنت يا محمود انسى إنك تتجوز بشرى.
محمود بابتسامة: تمام.
زين بغيظ: اتفضلوا.
وخرج محمود وأحمد.
أما زين فحس إن عمر بيحب حنين لأنه كان غضبان زيادة عن اللزوم بالنسبة لزين.
عدى أسبوع وكان حب زين لحنين بيزيد، وقرر إنه هيعترف لها بحبه. وفي اليوم اللي كان المفروض هيقول لها، وصلت صور لحنين وعمر وهما مع بعض في الملاهي، وكان باين في الصور دي إن عمر بيحب حنين وحنين كمان. وزين حس بالغضب. واللي زاد الغضب ده الجواب اللي كان معاه، كان مكتوب فيه:
الشخص اللي بعت الجواب: حبيبتك مش في دماغك وبتحب حد تاني وبتخرج معاه ومش بتفكر فيك أصلاً. فحاول تنساها وفكر في اللي معاك وبتحبك.
زين هنا كان عايز يموت عمر وحنين.
زين لنفسه: لا يا زين، اهدى كده. هي ما قالتش إنها بتحبك، فاهدى كده. وأنت بتحب حنين، واللي بيحب حد بيكون عايز ليه السعادة. وعمر صاحبك، لازم تنسى حنين عشان ما تخونش صاحبك.
أما عند شريف، فالصور اللي وصلت لزين هي هي اللي وصلت لشريف. وأول ما شافهم ضحك. واللي زاد من ضحكه الجواب اللي كان مكتوب فيه:
الشخص اللي بعت الجواب: ابن عمك وصاحب عمرك بيخونك هو واختك وبيخرج معاها من وراك، ويا عالم إيه تاني.
شريف هنا انفجر من الضحك، وقام وراح مكتب عمر ودخل بغضب مصطنع.
عمر بخضة: مالك يا شريف؟ في إيه؟
شريف بيمثل الغضب ورمى عليه الصور وقال:
شريف بغضب مصطنع: شوف يا بيه بقى أنت بتخوني.
عمر فتح الصور والجواب باستغراب، وأول ما شافهم ضحك وقال بضحك:
عمر بضحك: آه أنا بخونك، عندك مانع؟
شريف وهو بيقعد وقال بضحك: لا يا حبيبي، اعمل اللي أنت عايزه. إلا أقولك، أنت عامل إيه؟
عمر بضحك: الحمد لله.
وقعدوا يضحكوا.
أما عند البنات:
حنين: أنا بحب زين أوي.
سندس: وهو واضح إنه بيحبك.
بشرى: آه يا ستي، هتخطبي قبلي.
ريم وهي بتحط الدبلة قدامهم: أنا اتخطبت.
سندس وهي بتحط الدبلة قدامهم: أنا بقى اتجوزت.
حنين بغيظ: بس يا بت منك ليها. وبصت لريم وقالت:
حنين: وأنتي أي كلام وخلاص، لسه يا حبيبتي هتخطبي بعد الامتحانات، يعني الشهر اللي جاي.
ريم: آه، عايزين نذاكر كويس أوي، دي آخر سنة.
بشرى: على رأيك.
سندس: يلا يا بت منك ليها على شغلك.
بشرى: لا، أنا عايزه أسأل سؤال.
الكل: اسألي.
بشرى: بت يا حنين، هو عمر رخّم لي مين يعني؟ شوية أحس إنه بيحبني، وشوية لأ، أحس إنه عايز يبعد.
حنين: والله يا بنتي ما عارفة، أنا وأنتي حظنا تحفة. يعني البت دي اتجوزت اللي بتحبه.
سندس: خمسة وخمسة.
بشرى: آه، والبت دي اتخطبت من اللي بتحبه.
ريم: بسم الله ما شاء الله، أنا أصلاً لسه متخطبتش.
حنين: اعترافاتي دلوقتي.
وضحكوا كلهم.
عدى شهر وزين بيعامل حنين ببرود، وحنين زعلانة من المعاملة دي، وزين كمان بس هو قرر يبعد عنها خالص. وراح اتقدم لمايا، وقال لسندس إنه ما تقولش لحنين. وقرر يعمل الخطوبة لما صاحبه يرجع من السفر.
وجت الإجازة نص السنة، والبنات راحوا الكلية ودخلوا للعميد.
العميد بابتسامة: انبسطوا، أنتوا اشتغلتوا، لأن الشركة طلبت إنكم تفضلوا هناك حتى في الإجازة.
بشرى وحنين بصدمة: لا طبعًا.
ريم بفرحة: يا ساتر.
بشرى: لا، أنا مش موافقة.
حنين: وأنا كمان مش موافقة، أنا مش عايزة أروح هناك تاني.
العميد بغضب: ما فيش كلام تاني، يلا.
بشرى وحنين خرجوا وهم زعلانين، وريم خارجة وهي فرحانة.
حنين بغيظ: آه، ما هو خطيبك بقى.
ريم بفرحة: آه يختي.
بشرى: لا، أنا مش هفضل كده معاه، دا بقى شخص غريب.
حنين: وأنا كمان، دا بقى بارد برود.
بشرى: يلا نروح بس ونشوف الموضوع ده في البيت.
وفعلاً روحوا، وعدى أسبوع والبنات مش بيروحوا الشغل عشان خطوبة ريم. وجه يوم الخطوبة.
البنات كانوا زي القمر، وكل بنت كان ليها جمالها الخاص. ودخلوا القاعة وراحوا قعدوا على ترابيزة واحدة. وزين وعمر كانوا غضبانين من لبس البنات ونظرات الشباب ليهم. واشتغلت أغنية وكل اتنين قاموا رقصوا. وكان ناقص زين وعمر وحنين وبشرى.
وفي واحد قرب من حنين.
الشاب: ممكن الرقصة دي؟
حنين بصت لزين اللي كان باصص بغضب.
عمر بغضب مبالغ فيه بالنسبة لزين: ليه؟ شايف مين قاعد معاه؟ اتفضل من هنا.
وقالها بغضب، والشاب مشي بخوف شديد. وزين بص بغضب وسكت.
عمر قام وبص لحنين وقال عمر بابتسامة: ممكن الأميرة ترقص معايا؟
حنين ابتسمت وقامت وراحوا يرقصوا. وزين كان هيموت من الغيظ، وفكر في فكرة شيطانية. وبص لبشرى وقال:
زين: ممكن ترقصي معايا الرقصة دي؟
بشرى: آسفة يا زين، بس مش هينفع.
زين: تعالي بس.
وقام وخدها معاه، وراحوا رقصوا جنب حنين وعمر. وفي حركة زين خد حنين وعمر خد بشرى، وبقى كل اتنين بيحبوا بعض مع بعض. وعمر فرح بالوضع ده ونسي حنين. عمر كان باصص لبشرى في عينيها وهي كانت سرحانة في جماله.
أما عند زين، فكان واخد حنين في حضنه، وكان رافض إنه يطلعها من حضنه. وفضلوا كده لحد لما الراقصة خلصت.
وعدى اليوم، وعدى شهر، وحنين وبشرى مش بيروحوا الشركة. وزين رافض يجيب سكرتيرة عشان حنين.
وفي اليوم المفروض كان فيه اجتماع عند زين، وكانت ريم عند بشرى وحنين. وشريف لبس عشان ينزل. وهو نزل على السلم. البنات كانوا تحت السلم وكان الإسبكر مفتوح. وكانت ريم بتكلم مصطفى.
مصطفى: ها يا بنات، هتيجوا إمتى؟
حنين: شريف ينزل، وهنيجي.
مصطفى: أشطة، يلا باي.
البنات: باي.
شريف اتصل بالشباب وخلاهم هما اللي يجوا، ونزل.
بشرى: إيه، هتنزل؟
شريف: لا.
حنين بحزن مصطنع: ليه بس؟
شريف: هو ليه؟ إيه، أنتوا عايزينيني أمشي؟
ريم بتوتر مصطنع: ها، لا طبعًا.
شريف بص لهم بغيظ وقال: هو مين ده اللي هتروح له؟
بشرى بتوتر مصطنع: ما فيش حد.
شريف بغضب جهنمي: مين ده؟
البنات خافت وطلعت تجري، وهو قلع الحزام وبيجري وراهم. وفضل كده لحد لما الجرس رن بغضب، لأن صوت البكاء كان واصل لبره. والشباب افتكروا إن شريف بيضرب البنات. وحنين أول ما سمعت الجرس جريت فتحت.
حنين بخوف: الحقني يا عمر.
عمر بخضة: في إيه؟
أما جوه شريف بصوت عالي: قولوا مين يدخلوا. الشباب وكانت البنات كالاتي: بشرى فوق السفرة، وريم ورا الكنبة، وحنين في حضن عمر.
زين بغضب: في إيه يا شريف؟
شريف بغيظ: ما تقولوا.
بشرى من فوق السفرة: والله يا ابني ده ابن خالة ريم ومراته كانت عايزانا بس كده.
شريف بعد شوية ارتاح وقال:
شريف: اطلعي يا ريم، وانزلي أنتي كمان.
بشرى: اوكي.
ونطت ووقعت على الأرض. وعمر جري شالها وحطها على الكنبة. وكان قاسم دخل وشهد.
قاسم جري بقلق على بشرى.
قاسم بقلق: حبيبتي، انتي كويسة؟
بشرى بصت بصدمة وفرحة وقامت حضنته. وهو شالها.
بشرى بعياط: واحشني أوي يا قاسم.
قاسم بهدوء: اهدى يا قلبي، أنا جيت. والله أنتي اللي وحشاني أكتر، أنتي وسوسو.
بشرى بعياط: أنت ها ترجع تاني؟
قاسم بص في حتة فضيها وقال بهدوء: لا.
بشرى بفرحة: بجد؟ أنت خلصت؟
قاسم بضحك: هو إحنا لحقنا؟ لا، إحنا ها نخلص الموضوع هنا.
بشرى بفرحة: اوكي.
زين بفرحة: قاسم!
قاسم لف وهو لسه شايل بشرى.
قاسم بصدمة: زين! أنت بتعمل إيه هنا؟
شهد: نزل البت بس.
قاسم بضحك ونزل بشرى.
شهد: ادخل في حضن أخوك يا فواز.
بشرى ضحكت وحضنته.
قاسم حضن زين وقال:
قاسم: واحشني يا صاحبي.
زين: وأنت كمان يا صاحبي.
رواية احببت مجنونتي الفصل التاسع 9 - بقلم بشرى شريف
وقفنا لما زين طلع صاحب قاسم.
قاسم حضن زين وقال:
قاسم: واحشني يا صاحبي.
زين: وانت كمان يا صاحبي.
شريف بتسخر:
شريف: هو انت تعرفه يا زين؟
زين: طبعاً معرفة قديمة.
ياسين:
ياسين: عامل إيه يا برنس؟
قاسم وهو بيحضنه:
قاسم: عامل مهلبية.
ياسين:
ياسين: أوبا هات طبق. سندس مفجوعة، عامل إيه يا قاسم؟
قاسم: الحمد لله يا سندس.
سندس:
سندس: الواد دا عامل معاكي إيه؟
قاسم: كويس، بس أنا زعلانة منك لأنك ما جتش الفرح.
قاسم: آسف والله، بس طلعت مأمورية مفاجأة.
ياسين بغيره:
ياسين: إيه، هو أنا كيس جوافة؟
سندس: الله، دا أبيه قاسم دا هو اللي عرفنا على بعض.
ياسين: لا، مش أنا.
قاسم:
قاسم: سبيها، سبيها.
زين:
زين: تبقى دي بشرى اللي بتحكي عنها؟
قاسم وهو بيحضن بشرى:
قاسم: آه يا عم، هي.
زين: آه، طب لو كنت ورّيتني صورة لها مش كنت عرفتها.
قاسم بغيظ:
قاسم: آه، ليه؟ سوسن، امشي يا ضنى.
بشرى:
بشرى: إيه دا، هو دا زين صاحبك اللي كنت بتقولي عنه؟
قاسم: آه يا قلبي.
وهنا قاسم خد باله من نظرات عمر الغاضبة ليه هو وبشرى، وعرف إن عمر بيحب بشرى.
قاسم: صح، هو انتوا تعرفوا بعض إزاي؟
زين: بشرى وحنين وريم بيدربوا تحت إيدنا.
قاسم: آه، هما دول شركاك؟
زين: آه.
عمر وقاسم: شريف عرفهم قرايب بشرى.
زين: آه، صح. إنت بتعمل إيه هنا؟
قاسم: المفروض أنا اللي أسأل، بس ها أجاوب. دا بيتي.
الكل بص له باستفهام.
بشرى بفرحه:
بشرى: ها ترجع تاني؟
قاسم: للأسف.
بشرى ضربته في كتفه وقالت:
بشرى: اللاسف، طب والله لها أقول لسوسو.
قاسم ضحك وقال:
قاسم بضحك: خالص، خالص، بهزر والله. دا بيتي الأصلي أصلاً ورجع لي.
بشرى: أيوه كده.
قاسم: دادا فاطمة.
فاطمة خرجت وقالت بفرحه:
فاطمة بفرحه: قاسم، عامل إيه يا ابني؟
قاسم بحب:
قاسم: الحمد لله يا دادا.
فاطمة: عايز إيه يا ابني؟
قاسم: معلش يا دادا، انتي عارفة إني ماشي من هنا من فترة ومش عارف حد غيرك، فممكن تخلي حد يطلع الشنطة.
فاطمة: حاضر يا ابني.
بشرى:
بشرى: نعععم، إنت ماشي من سنة واحدة يعني مش من عشر سنين، فا لسه نفس الخدامين موجودين.
قاسم: إيه دا، مش مشيتيهم زي ما قولتي؟
بشرى بغيظ:
بشرى: دا انت رخمة.
قاسم كان ملاحظ نظرات عمر، فا حب يرخم وقال:
قاسم: صح يا قلبي، مالك؟
بشرى بخوف بسيط:
بشرى: مش ها تزعق؟
قاسم بهدوء:
قاسم: لا، أنا بزعق عشان مصلحتك.
شهد:
شهد: ما تتجوزوا بقى.
زين: آه يا قاسم، انت ديما بتحكي عنها إنها أختك، بس الواضح إنها حبيبتك.
وهنا قاسم بص لعمر عشان يشوف شكله إيه، فا لقه غضبان أوي، فا ابتسم. بس حس بغيره لأنها أخته برضه.
قاسم: آه، نتجوز إن شاء الله.
وكمل لبشرى وقال:
قاسم: مالك بقى؟
بشرى: وقعت من فوق السفرة.
قاسم اتغاظ بس ضحك على المجنونة دي.
قاسم بضحك:
قاسم: يالهوي، دي سوسو ها تولع فيكي. دي آخر مرة كسرنا السفرة والنيش، كنا ها نموت لولا بابا وعلي ومريم.
بشرى: الله، أنا كنت بهرب.
قاسم: آه، طب تعالي معايا.
وطلعوا.
شريف بغيظ:
شريف: أنا مش بحب الواد دا.
ريم: ليه بس، دا طيب.
شريف بغضب:
شريف: نعم.
حنين: بص، هي دي الحقيقة.
عمر: لا والله.
سندس: آه والله، ولا إيه يا يسو؟
ياسين: فعلاً، قاسم طيب أوي.
زين: انتوا ليه مش بتحبوا شريف؟
شريف: عادي يعني، هو مش بيتعامل معانا ومش بيتعامل غير مع سوسو وبشرى بس، وقليل الذوق.
شهد: آسف عشان هادخل، بس أنا ها أقول الحق.
عمر: اتفضلي.
شهد: قاسم شخصية عدوانية، وبيخاف.
ياسين: بيخاف إزاي، قاسم وبيخاف في جملة واحدة.
شهد: مش الخوف دا، قاسم بيخاف من رد فعل الناس، يعني هو بيخاف يصاحب، لا صاحبه يخونه أو يخسره زي ما خسر كل الناس اللي حواليه إلا مامته سناء وبشرى. وغير إن هو مش بيحب يتكلم معاكم لأنه شايف إن انتوا أخدتوا مكانه.
شريف باستغراب:
شريف: إزاي؟
شهد: قاسم من صغره وهو عايش مع بشرى ومامته سناء، ومن قرر إنكم تيجوا تعيشوا مع بشرى، هو مشي وراح عاش لوحده بعيد عنهم، وكل فين وفين كان بيشوفهم.
حنين باستغراب:
حنين: انتي عرفتي إزاي؟
شهد: في حاجات زي عدوانية والخوف، أنا عرضت حالته على دكتورة وهي قالت لي الحاجات دي. أما بقى الحاجات العادية، فهو اللي قالها لي.
شريف: صح، هو قاسم كان عايش هنا؟
ريم: آه.
شريف: احكي انتي.
ريم بغيظ:
ريم: اشمعنا بقى شهد؟
شريف: لأن شكلها عارفة أكتر.
شهد: غلط، هما أكتر أكيد.
زين: أي حد يتكلم.
حنين: قاسم وهو عنده 15 سنة مامته ماتت، وهو الوحيد اللي شاف هي ماتت إزاي وعاش معاهم.
شريف باستغراب:
شريف: إزاي؟ واحنا كنا بنيجي ومش بنشوفه ولا حتى كنا نعرف.
حنين: كنت... كنت تعرف. أنا بشرى كانت بتحكي ليا كل حاجة، وسوسو كانت بتحكي كل حاجة لـ لولو.
شريف: وأنا معرفش.
حنين: آه، بطلب من قاسم نفسه، هو كان مش عايز حد يعرف، بس سوسو قالت لي ماما لأنها صاحبتها، وأنا كدا ونفذنا اللي هو عايزه معاك.
شريف بغيظ:
شريف: آه، طيب.
حنين: وبعدين، هو لما كان يعرف إننا ها نيجي، كان بيروح الفيلا بتاعته ويفضل هناك، ولما كنا بنبات كان بيروح الأوضة بتاعته من البلكونة.
شريف: آه، أوكي.
حنين: أنا وماما كنا رافضين إننا نيجي هنا عشانه هو بس. قبل ما ننقل هنا بأسبوع، هو كان مشي وسابهم، لأنه مش عايز يشيل ذنب إن بشرى كانت ها تعيش مع بنت عمتها وهو كان السبب، وكان بيشوف بشرى بره، وكان بيجي لـ سوسو وأنت مش موجود عشان ما يشوفكش.
عمر: يعني دا انت كنت عامل له عقدة؟
شهد: لا، بس هو كان من وهو صغير بيحس إن شريف مش بيحبه، فا كان ديما يحاول يبعد عنه. وده برضه هو اللي قاله لي.
أما فوق عند بشرى وقاسم:
قاسم: ها أنزل المفتاح المكتب بتاعي لـ شهد وها أجي.
بشرى: طب خد معاك مفتاح المكتب بتاعي، أديه لـ شريف والشباب عشان عندهم اجتماع.
قاسم بابتسامه:
قاسم: أوكي.
وفعلاً خد المفاتيح ونزل.
شريف:
شريف: إزاي أصلاً كان بيبات في البيت وفيه بنات؟
حنين: عادي، طب ما مريم كانت بتبات وعلي موجود. وغير كدا إن بشرى وقاسم وهنا.
نزل قاسم.
قاسم: شهد، خدي دا مفتاح المكتب بتاعي، ادخلي استنيني هناك.
شهد بابتسامه:
شهد: حاضر، بس هو أنهي مكتب؟ أكيد مش الكبير، هو دا بتاع باباك؟
قاسم: إيه دا، عرفتيها لوحدك؟
شهد: رخمة، قول بقى أنهي مكتب بتاعك.
قاسم: اللي على اليمين، بتاع علي.
شهد: طول عمرك شمال.
قاسم وهو بيلف:
قاسم: آخرسي وادخلي المكتب.
شهد: بارد.
قاسم: رجع تاني.
شهد بقلق:
شهد: في إيه؟ أنا ما قولتش حاجة.
قاسم لـ زين:
قاسم: دا مفتاح مكتب بشرى، وهو في الجردن، وأكيد البنات عارفين هو فين.
وبص لـ شهد وقال:
قاسم: مش ها أعمل حاجة، كفاية إنك خوفتي.
بشرى بضحك من فوق:
بشرى: اطلع يا ضنى، سيب البت.
شهد: رخمة والله، الواحيدة اللي مش بتقدر تعمل لها حاجة.
بشرى بغيظ:
بشرى: موتها، اعمل اللي انت عايزه.
قاسم: أهو.
شهد: بس انت طيب.
قاسم بضحك:
قاسم: ماشي يا ختي.
وطلع.
شريف بغيظ:
شريف: هو في كدا.
شهد: ما انت عارف.
ودخلت.
شريف: يلا، إحنا كمان، تعالوا معانا ورونا فين المكتب.
حنين: ما انت عارف.
شريف: لا، مش فاكر.
ريم: طب يلا.
وراحوا.
أما عند قاسم وبشرى:
بشرى: نعم بقى.
قاسم: من غير لف ودوران، إنتي بتحبي عمر؟
بشرى وشها أحمر من الخجل.
بشرى: هااا، لا.
قاسم بحب أخويا، خدها في حضنه وقال:
قاسم بحب أخويا: ما تخافيش.
بشرى بخجل:
بشرى: آه، بس هو مش بيحبني.
قاسم: مين قال كدا؟ لا، هو بيحبك أوي كمان.
بشرى: مين قال كدا؟
قاسم: نظراته ليكي كل لما أقرب منك. غير إن أنا راجل زيه وفاهم، وها أثبت لكِ.
بشرى: طب وانت؟
قاسم: من غير كدب، آه بحبها، بحبها إيه، أنا بعشقها.
بشرى: وهي كمان بتحبك؟
قاسم: والله.
بشرى: آه، زي ما انت فاهم، الراجل اللي زيك أنا فاهمه، الست اللي زيه.
قاسم: طب يلا ننزل.
وفعلاً نزلوا.
والبنات قعدوا في الجردن، وبعد ساعتين خرج الشباب من مكتب بشرى وقربوا وقعدوا معاهم. وبعد ساعة خرجت شهد وقاسم.
بشرى: أنا عايزة أخرج.
شريف: هو مش الفليم اللي اتعمل دا عشان تخرجوا البنات؟
بشرى: آه.
شريف: طب يلا.
زين: إحنا ها نمشي بقى.
شريف: طب تيجوا نخرج كلنا.
الشباب بصوا لبعض.
سندس: عشان خاطري يا يسو.
ياسين: حاضر يا قلب يسو.
قاسم:
قاسم: بوشي، هي فين سوسو؟
بشرى: خرجت من الصبح ولسه ما رجعتش.
قاسم بقلق:
قاسم: لوحدها؟
بشرى: لا، مع لولو.
قاسم: آه، أوكي.
واتصل بالـ بودي جارد وقال لهم إنهم في النادي وقفل.
بشرى: ليه مش اتصلت بيها؟
قاسم: عايز أعمل لها مفاجأة.
بشرى بابتسامه:
بشرى: اشطا، هات فلوس.
قاسم: امشي يا بت.
بشرى: رخمة والله.
قاسم بضحك:
قاسم: إنتي لا.
فهد: آه.
بشرى بزعل طفولي:
بشرى: أوكي، أنا زعلانة.
قاسم بضحك:
قاسم: فهد، تعالي يا حبيبي.
فهد بفرحه:
فهد: اسم (قاسم).
قاسم: بوظت اسمي، بس بحبه أوي كدا.
فهد: عم (نعم).
قاسم شاله وقال:
قاسم بحب: خد يا عم الفلوس دي خليها معاك.
فهد: ها، هو إحنا ها نخرج؟
شريف بحب:
شريف: آه يا حبيبي.
فهد: وانت يا بابي؟
قاسم: ها أولع في الواد دا.
بشرى بضحك:
بشرى: آه والله، لما بيبقى عايز حاجة بيقول بابي، ومامي بتخليك تضعف.
قاسم: آه، بضعف أوي، بس والله أنا تعبان ومش ها أقدر.
فهد بزعل:
فهد: كدا.
قوم باسه من خده وقال:
قاسم بحب: معلش يا قلبي.
وهنا جت ليان وهي بتقول:
ليان بطوله: يلا يا فهدو.
وبعده جريت على شهد.
ليان: مامى.
شهد شالها وقالت:
شهد: حياتي، عاملة إيه؟
ليان بطفولة:
ليان: أويسة (كويسة).
بشرى: اسم.
قاسم: بس يا حبيبتي.
بشرى: بابي.
قاسم: خدي.
بشرى: لا يا عم، أنا معايا فلوس.
قاسم: أما عايزة إيه؟
بشرى: هات فهد.
قاسم: رخمة، خدي يا ختي.
بشرى: تعالى يا ليان.
شهد: لا يا قلبي، روحي انتي.
بشرى: بس يا بت، يلا عشان نخرج.
شهد: لا.
قاسم: أنا بقول امشي انت يا بشرى، وسيبى فهد وليان.
بشرى: ابعد انت كدا وهات فهد.
وقربت من شهد وقالت:
بشرى: وانتي هاتي ليان.
قاسم: اديها البت دي، محدش يرفض لها طلب.
شهد: دا عليك.
بشرى بصت لـ شهد.
شهد: وعليها، وعلى أي حد. إيه دا يا ختي.
نظرة براءة وفي نفس الوقت نظرة غضب.
قاسم حضن بشرى وقال:
قاسم: حبيبتي، خلي بالك من نفسك. أنا وسوسو مش ها نقدر نعيش من غيرك.
بشرى بمرح:
بشرى: إيه المسلسل الدرامي دا.
قاسم وهو بيضربه ضربة خفيفة على راسه:
قاسم: مش بتتكلمي جد خالص.
بشرى: لا، إزاي، أنا ماشية. مش دا جد أهو.
قاسم: يلا يا بت من هنا. أنا طالع. أنا ممكن تخالوا بالكم منها.
زين: أكيد يا قاسم.
شريف بغيظ:
شريف: يلا.
وقال لـ قاسم:
شريف: أكيد ها أخلي بالي منها، دي أختي.
قاسم بص لـ شريف وقال:
قاسم: أنا أول مرة أطلب طلب، وأول مرة أكلمك أصلاً. فا خلي بالك منها، لأنها أختك، بس هي بنتي.
بشرى حست إن فيه تاتش بين قاسم وشريف، فا قالت:
بشرى: طب يلا، إحنا نمشي، وانت اطلع ارتاح.
قاسم: أوكي يا قلبي. صح، هو مفتاح الأوضة فين؟
بشرى: مكان ما انت حاطت المفاتيح.
قاسم: آه، أوكي.
وحس إنه متراقب، فا عمل إشارة محدش فاهمها غير شهد.
شهد: مفاتيح إيه؟
قاسم: مفاتيح مكتب بابا وعلي.
شهد: آه، طب احكي بقى.
قاسم: تعالي اقعدي، ها أقول لكِ. واتفضلوا انتوا.
حنين: ياس، يلا.
وفعلاً الكل لف ومشيوا.
وبعدوا شوية، وبشرى بتبص عليهم. شافت اللي بيرقبهم، فا كانت ها تروح تقول لـ قاسم. وشهد بصت قاسم شاور لها إن هو ها يجي. وفعلاً راح وحضنها على طول، لأن اللي بيرقبهم بصص عليهم.
قاسم: عارف إن فيه حد بيرقبنا. إنتي مالكيش دعوة. إنتي بس أول ما ترجعي ها تلمي شنطة هدومك عشان ها تمشي من هنا، إنتي وسوسو.
بشرى: ليه؟
قاسم: لأنهم عرفوا المكان، فا كدا إنتوا في خطر، وأنا مش هاسمح بكدا. يلا.
ياسين: خلي بالك من نفسك.
قاسم: حاضر.
والشباب مشيوا. وقاسم رجع وقعد يقول المعلومات الغلط. والشباب راحوا الملاهي، والأطفال اللي هما فهد وليان وبشرى وريم وحنين وسندس كانوا بيلعبوا لحد لما الشباب خدوا بالهم إن بشرى مش معاهم.
رواية احببت مجنونتي الفصل العاشر 10 - بقلم بشرى شريف
أنا نزلت اهو علشان الناس الحلوة اللي قالت لي.
وآسفة عشان اتأخرت، والله كنت تعبانة.
عايزة تفاعل بقى.
وقفنا لما الشباب كانوا في الملاهي وبشرى اختفت.
الشباب راحوا الملاهي والأطفال اللي هم فهد وليان وبشرى وريم وحنين وسندس.
كانوا بيلعبوا لحد لما الشباب خدوا بالهم إن بشرى مش معاهم.
لأنهم كانوا في زحمة، وبعد ما خرجوا منها مالقوش بشرى.
حتى البودي جاردات قربوا من شريف والشباب وقالوا:
"بشرى هانم فين؟"
شريف بغضب:
"هو انتوا كمان متعرفوش؟ أمال مين اللي يعرف؟"
فهد وليان بعياط:
"عايزين بسلى (بشرى)."
حنين بعياط:
"أنا عايزة بشرى."
عمر:
"اهدوا، أكيد هنعرف هي فين."
وكمل للبودي جاردات وقال بعمر بغضب جهنمي:
"إزاي متعرفوش هي فين؟"
البودي جارد بصاحبه ولا كأن حد بيتكلم.
البودي جارد بقلق:
"بشرى هانم لازم تظهر، لأن لو هي ما ظهرتش هنموت. أهم حاجة عند قاسم بيه هي عيلته والهام الصغير. دوروا عليها كويس."
ومشوا ولا كأن حد كان بيكلمهم.
شريف بغيظ:
"زي اللي مشغلهم."
عمر بغضب:
"مش وقته، يلا ندور عليها."
الكل:
"يلا."
عمر جرى وزين خد حنين وراحوا، وكان بيهديها.
وشريف خد ريم، وياسين خد سندس.
والشباب كانوا بيدوروا ويهدوا البنات.
واتفقوا إنهم يتقابلوا في نفس المكان.
وبعد وقت مالقوش حد.
رجعوا تاني حتى البودي جاردات اللي كانوا خايفين من قاسم، اللي لازم يتصلوا بيه.
وطبعاً الكل حاول يتصل ببشرى بس هي مش بترد.
أما عند بشرى، فهي بتدور عليهم وفي نفس الوقت بتدور على حاجة تانية.
ومسكت الفون لقت إن الكل اتصل عليها.
فا هي اتصلت هي كمان، بس بردوا محدش رد بسبب الدوشة.
لأن كانوا في ملاهي كبيرة وكانوا مشغلين الصب.
عند الشباب:
البودي جارد الأول بخوف:
"هنعمل إيه؟"
البودي جارد الرابع بخوف:
"لازم نتصل بقاسم بيه."
البودي جارد الثاني بخوف:
"أنا مش هتصل بحد."
البودي جارد الثالث بخوف:
"خالص، أنا هتصل."
وكل دا تحت نظر الشباب اللي عايزين يعرفوا قاسم عارف حاجة ولا لأ.
واتصلوا.
قاسم:
"آلو، في حاجة؟"
البودي جارد بخوف:
"آه يا بيه، بشرى هانم."
قاسم بغضب وصوت عالي لدرجة إن الشباب سمعوه:
"مالها؟"
البودي جارد بخوف:
"مش لاقينها."
قاسم بغضب جهنمي:
"إيه؟ إزاي؟ دوروا عليها. ما تجوش من غيرها، لأن لو جيتوا من غيرها هاموتكم."
البودي جارد بخوف:
"حاضر."
وقفل وقال للباقي:
"لازم ندور تاني."
أما عمر، أول ما قفلوا المكالمة مشي بغضب عشان يدور تاني.
وكان خايف عليها وبيدعي من قلبه إنها ترجع وما يحصلش ليها حاجة.
وبعد وقت طويل، الكل اتقابل تاني ومحدش كان لقى بشرى.
وكان عمر ما جاش، وكان فيه بودي جارد واحد واقف معاهم.
شريف مسك تليفونه عشان يتصل على عمر، ولقى بشرى اتصلت كتير.
وعرف إن هو مسمعش التليفون بسبب الدوشة.
واتصل على عمر اللي برضو مسمعش.
واتصل على بشرى، وطبعاً إحنا عارفين إنها مسمعتش.
وعمر فضل يدور لحد ما لقى بشرى ماشية وهي بتعيط.
جرى عليها تلقائي وخده في حضنه.
بشرى اتخضت وخافت، بس فجأة حست بالأمان وعارفة إنه عمر وحضنته وهي بتعيط.
عمر بقلق:
"مالك؟ مالك يا قلبي؟"
بشرى انصدمت وبصت له بصدمة.
أما عمر خد باله هو قال إيه وبص لبشرى وابتسم على شكلها.
كانت بتبص بصدمة، بوقها مفتوح للدور الرابع، وعينيها مفتوحة على آخرها، ووشها أحمر خالص.
عمر ضحك على شكلها.
عمر بضحك:
"اقفلي بقك، الدبان بنى بيت في بقك."
بشرى فعلًا قفلت بقها وقالت بصدمة وخجل:
"انت قلت إيه؟"
عمر بخبث:
"أنا ما قلتش حاجة."
بشرى:
"لا قلت."
عمر قرب منها ومسح دموعها برقته وقال:
"أنا قلت مالك يا قلبي."
بشرى وشها بقى كله أحمر وبعدت وقالت:
"في واحدة بنتها تاهت منها وهي مش عارفة هي فين."
عمر بحزن على البنت دي وعلى أمها، وعلى بشرى اللي بتعيط دي:
"أهدي يا قلبي، إن شاء الله هتلاقيها."
بشرى وهي بتمسح دموعها بطفولية:
"يارب، كنت فاكرة إنكم مشيتوا وسبتوني."
عمر بحب:
"هو إحنا نقدر؟"
بشرى بتوتر:
"آه، طب يلا عشان نمشي."
عمر وهو بيكتم ضحكته:
"يلا."
بشرى مشيت وهو مشي وراها لحد لما وصلوا ليهم.
والبنات جريوا عليها.
فهد بعياط:
"بسلى (بشرى)."
ليان بعياط:
"بسلى (بشرى)."
بشرى حضنتهم.
حنين بعياط:
"بشرى حبيبتي، انتي كويسة؟"
بشرى بابتسامة:
"آه."
ريم بعياط:
"انتي كنتي فين؟"
بشرى:
"هقول ليكم كل حاجة لما نروح."
سندس:
"أهم حاجة إنك كويسة."
بشرى:
"الحمد لله."
شريف قرب منها وهو متغاظ وخدها في حضنه.
شريف بغيظ وغضب:
"كنتي فين؟"
بشرى:
"هروح وهقول كل حاجة."
أما البودي جارد اتصل بأصحابه وقال لهم إنها جت.
واتصل بقاسم، قال له.
وقاسم طلب إنه يكلم بشرى.
أما عند الشباب، عمر بعد شريف عن بشرى بغيرة.
الكل استغرب الحركة دي، بس عمر قال:
عمر:
"سبوها، هي تعبانة، ولما تروح ابقوا اتكلموا معاها."
الشباب اقتنعوا، بس البنات لأ.
بصوا لبشرى لقوا وشها كله أحمر.
حنين قربت من عمر وقالت:
"بطل يا خويه، انت بتفرول، والشباب هياخدوا بالهم وشريف هيولع فيك."
عمر بص ليها وابتسم وقال:
"أوكي، بس هطلب منك طلب."
حنين:
"إيه؟"
عمر:
"اركبي مع شريف وسيبيني معاها."
حنين بخبث:
"أوكي، بس تدفع كام؟"
عمر:
"رخمة."
حنين:
"هو كدا."
عمر:
"خدي."
وأداها 400 جنيه.
وهنا قرب منهم البودي جارد وقال:
"حمد لله على سلامتك يا هانم، اتفضلي قاسم بيه."
بشرى:
"الله يسلمك."
وكملت للفون:
"الوو."
قاسم انفجر في ودنها وقال:
قاسم بقلق:
"كنتي فين؟ وانتي عاملة إيه؟ وحد قربلك؟"
بشرى بضحك:
"بس بس اهدى، كنت فين، لما أرجع هقول ليك. عاملة إيه، كويسة الحمد لله، وحد قربلي، فا الحمد لله لا."
قاسم براحة:
"الحمد لله."
وقال بغضب:
قاسم بغضب:
"ولما تيجي وشوية وتكوني عندي."
بشرى:
"حاضر، يلا باي."
قاسم:
"باي."
بشرى:
"يلا."
الكل راح الجراج.
أول اتنين مشيوا شريف وياسين ومعاهم ريم وسندس، وبعد ما اتفقوا إنهم هيكملوا القاعدة عند شريف.
حنين:
"آه يا رخمة، مشي."
بشرى:
"هو مين؟ شريف؟"
حنين:
"آه، أنا كنت هركب معاه."
بشرى:
"ليه؟ انتي مش هتركبي مع عمر؟"
حنين:
"آه، أنا متخانقة معاه."
زين بفرحة حاول يخفيها:
"تعالي اركبي معايا."
حنين بصت لعمر اللي وافق.
بشرى كانت مش عارفة تعمل إيه، بس قررت تركب مع عمر عشان تسيب حرية لزين وحنين، ما تعرفش إن الحركة دي معمولة ليها هي وعمر.
وركبوا ومشوا.
في عربية عمر، السكوت كان هو سيد الموقف.
نسبنا بقى من بشرى، كدا كتير عليها، ونروح لحنين في العربية.
زين كان بيبص لحنين كل شوية من غير ما تاخد بالها، بس على مين؟ كيدها عظيم.
كانت واخده بالها، وكان السكوت سيد الموقف.
بس حنين قطعت السكوت دا وقالت:
حنين:
"زين."
زين بدون وعي:
"قلبه."
حنين انصدمت وقالت:
"إيه؟"
زين خد باله، فا قال:
"قولي عايزة إيه."
حنين:
"ها، آه، هو انت ليه بتعملني ببرود؟ هو أنا عملت ليك حاجة؟ لو عملت، قال لي وأنا هصلح اللي عملته."
زين ببرود:
"لا، وينفع تسكتي؟"
حنين حست بحزن وإحراج وسكتت.
أما زين، فا زعل من نفسه أوي عشان زعلها.
هي مش ذنبه إنه حبها وهي بتحب حد تاني.
حنين كانت عايزة تعيط من الإحراج، بس مسكت نفسها.
زين بحزن:
"آسف يا حنين."
حنين وفي عينها الدموع وصوتها باين إنها عايزة تعيط أو بتعيط:
"لا عادي، مفيش حاجة."
زين علم على نفسه أوي.
أما عند ريم وشريف، دول بقى كانوا في العسل.
شريف بحب:
"مبسوطة يا قلبي؟"
ريم بحب:
"أوي أوي."
شريف:
"طب جهزي نفسك، لأن الفرح كمان أسبوعين."
ريم بصدمة:
"نعم؟"
شريف:
"آه."
ريم:
"بس بس."
شريف:
"بس إنتي."
عند ياسين وسندس:
ياسين بحزن:
"تفتكري زين بيحب مايا فعلاً؟"
سندس بحزن:
"لا، هو أكيد لأ. هو باين إنه بيحب حنين، بس مش عارفة فيه إيه."
ياسين بمشاكسة:
"سيبك إنتي، إيه القمر ده؟"
سندس بكسوف:
"الله، بس بقى يا ياسين."
ياسين:
"بحب أسمع اسمي منك أوي."
سندس انكسفت وضربته في كتفه، وياسين ضحك على كسوفها.
أما عند بشرى وعمر:
بشرى:
"هو انت ليه بتعاملني كدا يا عمر؟"
عمر بابتسامة:
"كدا إزاي؟"
بشرى:
"ببرود."
عمر:
"لا، أنا مش بتعامل ببرود، ولو أنا اتعاملت كدا معاكي، فا أنا آسف يا ستي."
بشرى بابتسامة:
"لا عادي."
عمر:
"بقولك إيه، ممكن نكون أصحاب؟"
بشرى:
"أكيد."
أما عند زين وحنين:
زين بزعل:
"أنا آسف يا حنين، ما تزعليش، أنا آسف."
حنين ابتسمت وقالت:
"خالص، مش زعلانة."
وسكتت.
زين:
"انتي ساكتة ليه؟"
حنين:
"الله، مش دا اللي انت عايزه؟"
زين:
"لا، أنا عايز أسمع صوتك."
حنين انكسف أوي.
وزين ابتسم وقال:
زين:
"ممكن نكون صحاب؟"
حنين زعلت، بس قال بابتسامة:
"آه أكيد."
زين:
"أوكي."
والكل وصل وسناء كمان، وقاسم اطمن على بشرى.
وسناء فرحت إن قاسم رجع.
وعدى أسبوع وجت خطوبة زين ومايا.