تحميل رواية «احببت معلمتي» PDF
بقلم نيجار محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
انت ياللي بترغي ورا ايه مش شايفني. ازاي يا مس شايفك طبعا ده انتي منورانة والله. بصتله بغيظ وقالت: طيب ما تشاركوني الموضوع اللي اهم من المحاضرة. فارس: يا مس كنا بنعزم بعض على حفلة بلاش يعني؟ هايدي بغضب وغيظ: لا يا خفيف ما هو مش من اولها كده وبعدين مش وقت حفلات. احمد: خلاص يا مس اسفين. هايدي: تمام ياريت متتكررش انا مس هايدي هدرسلكم ساينس بدل الاستاذ سمير. فارس بهمس: ايه يا اخويا الطلاسم الي قالتها ديا. احمد بهمس: يا غبي فضحتنا ساينس يابني يعني علوم. فارس بهمس: الحق يا خالد ده احمد كان بيذاكر من ور...
رواية احببت معلمتي الفصل الأول 1 - بقلم نيجار محمد
انت ياللي بترغي ورا ايه مش شايفني.
ازاي يا مس شايفك طبعا ده انتي منورانة والله.
بصتله بغيظ وقالت: طيب ما تشاركوني الموضوع اللي اهم من المحاضرة.
فارس: يا مس كنا بنعزم بعض على حفلة بلاش يعني؟
هايدي بغضب وغيظ: لا يا خفيف ما هو مش من اولها كده وبعدين مش وقت حفلات.
احمد: خلاص يا مس اسفين.
هايدي: تمام ياريت متتكررش انا مس هايدي هدرسلكم ساينس بدل الاستاذ سمير.
فارس بهمس: ايه يا اخويا الطلاسم الي قالتها ديا.
احمد بهمس: يا غبي فضحتنا ساينس يابني يعني علوم.
فارس بهمس: الحق يا خالد ده احمد كان بيذاكر من ورانا ابن الجزمة.
خالد بهمس: هششش اسكتوا المس هتسمعكوا.
هايدي: انت يا ولد ياللي عمال تتكلم اسمك ايه.
فارس وبيشاور على نفسه: انا يا مس؟
هايدي بزهق منه: ايوة.
فارس: انا فارس.
هايدي: واللي جنبك.
احمد: انا احمد.
هايدي: وانت؟..وهي بتشاور على خالد.
خالد: وانا خالد.
هايدي: وانتي؟!
نورة بدلع وهي بتأكل لبان: انا نورة.
هايدي بغيظ: ايه قلة الاحترام دي قومي تفي اللبانة..
تابعت حديثها هايدي قائلا: وانتي؟
شهد: وانا شهد.
هايدي: طيب يلا نبدأ…
وخلصت المحاضرة في الكافيتريا.
نورة بقرف: اوووف دي مس رخمة اوي.
فارس: عندك حق يابت اول مرة تقولي حاجة عدلة.
خالد: حرام عليكم دي المس شكلها عسولة خالص.
احمد وشهد: اه والله خالد معاه حق.
فارس بقرف: يا جماعة عسولة ايه ده احنا اللي عسولين وربنا.
خالد بضحك: عسولين بس فاشلين ياعم ده احنا عدنا السنة الأولى مرتين وعدنا السنة الثانية اربع مرات وادينا في السنة الثالثة ودي ثالث مرة نعيد السنة ده الي قدنا اتجوزوا وخلفوا.
فارس: خليك انت كده ياخويا احبطنا على طول.
احمد: يا عم هو قال حاجة ما دي الحقيقة نفسي اخلص بقا واتجوز واعيش.
شهد بضحك: انا عنست وربنا بسببكم.
نورة: معاكي حق والله.
فارس بطريقة مضحكة: حوش حوش احنا السبب بردوا ولا غبائكوا.
شهد: بصراحة الاثنينا.
احمد بلطم: بسرعة الله يخرب بيتكوا حصة مستر عمر بدأت ده بس لو اتأخرنا دقيقة هنتنفخ.
فارس بلطم هو الاخر: يا نهار مش معدي على خير انجزوا..
وذهبوا يركضون على حصة الاستاذ عمر (حصة رياضيات).
فارس وهو يجلس على كرسي: الحمدلله لسة مجاش..
مرت دقيقة ودخل الاستاذ عمر.
عمر: امال فين وائل (اخو احمد) يا احمد.
احمد بحزن مستطنع: غائب يا مستر تعبان اوي ادعيلوا.
عمر بحزن: خير يارب مالوا.
احمد بحزن مستطنع: صابع رجله الصغير اتخبط.
عمر: نععععععما.
احمد: احم اسف يا مستر اقصد رجله اتكسرت.
عمر بحزن: ربنا يشفيه يارب.
فارس بهمس: طول عمروا غبي.
احمد بهمس: اسكت الله يفضحك..
وانتهت حصة الاستاذ عمر وكانوا يتمشون سويا الى المنزل فهم يسكنون في عمارة واحدة باستثناء شهد واحمد يسكنون في العمارة التي بجوارها تماما.
فارس: اااه ياني والله النفسية كانت عايزة مستر ادهم (مدرس عربي).
احمد: اه والله معاك حق..
قاطعه سيارة منطلقة باتجاههم ولاكنهم لم يلاحظوها وو
رواية احببت معلمتي الفصل الثاني 2 - بقلم نيجار محمد
انتهت حصة الأستاذ عمر وكانوا يتمشون سويا إلى المنزل، فهم يسكنون في عمارة واحدة. باستثناء شهد وأحمد، يسكنون في العمارة التي بجوارها تمامًا.
فارس: آآآه يا ني، والله النفسية كانت عايزة مستر أدهم (مدرس العربي).
أحمد: آه والله معاك حق.
قاطعهما سيارة منطلقة باتجاههما، ولكنهما لم يلاحظوها.
والمفاجأة أنها كانت الأستاذة هايدي. وقفت بسرعة ونزلت من السيارة وقالت بانفعال:
هايدي: أوووف! مش تخافوا ولا إنتوا بتنتحروا ولا إيه؟
خالد: آسفين يا مس.
فارس بغضب: لا بقا مش آسفين ولا حتى مس. إحنا دلوقتي برا الجامعة واظن ملكيش إنك تزعليني.
شهد بهمس لخالد: ليلتنا مش فايتة منك لله يا فارس.
هايدي بهدوء: تمام، حلو أوي. خليك فاكرها.
وتتركهم هايدي.
أحمد وخالد: منك لله يا أخويا.
فارس بانفعال: إنتوا دلوقتي بتحطوا اللوم عليا؟ هي اللي مستفزة.
نورة بانفعال هي الأخرى: على فكرة فارس مغلطش وأنا معاه في كل كلمة.
خالد بغضب: اسكتي إنتي يا نورة. وبعدين يا فارس، من إمتى وإحنا بنعلي صوتنا على حريم؟
فارس بزهق: بلا فارس بلا زفت، أنا ماشية.
نورة: خدني معاك يا فارس.
شهد: مالهم دول؟
خالد: كبري دماغك شوية عيال.
شهد: طيب أنا مروحة بقا، سلام يا برو.
أحمد: بت، خديني معاك.
نورة: هو إنت لسة متضايق؟
فارس: لا عادي، أنا كويس.
نورة: شكلك ميقولش كده.
فارس: هو أنا كنت غلطان لما رفعت صوتي؟
نورة: لا طبعًا، إنت كان معاك حق. هي مفكرة نفسها كبيرة علينا، إحنا أصلاً قدها وأكبر كمان.
تاني يوم راحوا الثانوية وكانت أول حصة، حصة أستاذ أدهم.
أدهم: خلي بالك من نفسك يا أمي، أنا نازل.
هند أم أدهم: حاضر يا حبيبي، وإنت خلي بالك من نفسك.
ونزل أدهم تحت بيدور على تاكسي لحد ما لقى وركبه واتجه إلى الثانوية.
خالد وهو بيحضن فارس بيقول: أنا آسف يا برو.
فارس: ولا يهمك يا خويا.
أحمد بمرح: لا لا، مليش في الجو ده. عايزين خناقة.
شهد بضحك: خليك محضر خير يابني.
خالد بمرح: لا إزاي بقا، هو طول عمره كده.
محمد: الله! محدش سلم عليا وربنا أزعل منكم.
فارس وهو يصافحه: حبيبي، إزيك؟
محمد: بخير يا برنس.
خالد بمرح: قولي يا وله، غبت امبارح ليه؟
محمد: ...
قاطعهم دخول الأستاذ أدهم.
أدهم بمرح: ازيكم يا أخواتي الفشلة.
فارس بهزار: بخير يا برنس، وإنت إشلونج واشلون الحياة معاك؟
أدهم بمرح: بجولك إيه؟ أنا دمي حامي. أجيبلك سكينة أجطم رجبتك.
شهد: هزاااركم بايخ بزاف بزاف.
فارس: مش أرخم منك وربنا.
أدهم بجدية مصطنعة: احم، خلينا نبدأ الحصة، عيب شكلي قدامكم.
خالد بهزار: لا إنت هتقولي.
وخلصوا الحصة. والحصة اللي بعدها كانت حصة الأستاذة هايدي.
هايدي: مين اللي هناك ده؟
وهي بتشاور على محمد.
محمد: أنا محمد يا مس.
هايدي: وإنت كنت فين يا محمد امبارح؟ مشوفتكش.
محمد: كنت غائب يا مس عشان تعبان.
هايدي: تمام.
وخلصت الحصة. وفي غرفة المدرسين.
أدهم باستغراب لعمر: مين الأستاذة؟
عمر: دي مس جديدة اسمها هايدي، مكان أستاذ سمير.
أدهم: آآآه، تمام.
وهايدي خارجة من غرفة المدرسين، كانت هتقع.
رواية احببت معلمتي الفصل الثالث 3 - بقلم نيجار محمد
باستغراب، سأل أدهم عمر: "مين الأستاذة؟"
أجاب عمر: "دي مدرسة جديدة اسمها هايدي، مكان أستاذ سمير."
أدهم: "آه تمام."
هايدي كانت خارجة من غرفة المدرسين، كادت أن تقع.
وكان عمر أيضاً سيخرج، وأول ما رآها تسقط، جرى عليها ومسكها، وأصبحت في حضنه.
وكان فارس قد استأذن من أصحابه ليذهب ليحضر شيئاً من الفصل، والفصل كان قريباً من غرفة المدرسين، ورأى هايدي في حضن عمر.
فارس بصدمة: "بقى انتي طلعتي مقضياها؟ لأ وكمان مع مستر عمر؟ لأ مستر إيه بقى، خليني آخد صورة حلوة كده للذكرى."
والتقط صورة.
وبعد التقاطها، ابتعدت هايدي عن عمر وشكرته واتجهت إلى منزلها.
وذهب فارس لأصحابه.
باستغراب، سأل خالد: "مالك متنح كده ليه؟"
فارس في نفسه: "لأ أنا لو قلت لهم هيزعقوا وهيخلوني أمسح الصورة، وأنا مش عايز كده."
باستغراب، سأل محمد: "مالك يا ابني، ما ترد؟"
فارس: "هااا، لأ مفيش، عندي شوية صداع، يلا نمشي."
باستغراب هو الآخر، قال أحمد: "ألف سلامة عليك، طيب يلا بينا."
وراحوا بيتهم، والصمت كان صاحب الموقف.
في بيت فارس، وهو يكلم نفسه: "أنا لازم أبتزها أسوأ ابتزاز."
وطلع مذكراته وكتب: "أول حاجة، مدرسة رخمة. ثاني حاجة، عاملة نفسها كبيرة علينا. ثالث حاجة، المفروض إنها بتعلمنا، بس لأ، ده هي اللي عايزة تتعلم وتتربى. رابع حاجة، عاملة نفسها الشريفة الطاهرة."
وأخذ المذكرة ووضعها في الدولاب.
(فارس مامته ماتت، وعنده أبوه اللي ما بيسألش فيه، وفين وفين لما يشوفوا بعض، لأن أبوه نادر بيه ما يهمه غير الشغل، ومتجوز واحدة تانية ومخلف منها ولد واحد.)
تاني يوم في الثانوية، كانت عندهم أول حصة، حصة هايدي.
هايدي: "انت اللي ورا."
وأشارت على فارس.
فارس: "نعم."
هايدي: "اشرح لي اللي كنت بقوله."
فارس: "وأنا أشرح ليه؟ مش أنتي المس؟"
هايدي: "ما أنا يا خفيف عايزة أشوف فاهم ولا نايم."
فارس: "لأ يا ستي، أنا فاهم."
هايدي: "قولي بقى اللي أنت فهمته."
فارس: "فهمت إن حصتك مملة أساساً زيك."
هايدي بهدوء: "حلو أوي، اتفضل اطلع من الحصة المملة دي."
فارس: "عادي يعني، هتخرجيني من الجنة."
وخرج من الحصة.
هايدي: "حد تاني شايف إن حصتي مملة؟"
نورة بقرف: "أيوة أنا."
هايدي: "طيب يا حبيبتي، اتفضلي برا."
وخرجت نورة بغيظ من هذه المعلمة.
وأكملت هايدي الحصة.
الحصة التالية كانت حصة الأستاذ عمر.
عمر بغضب: "إيه اللي أنا سمعته ده من مس هايدي يا فارس، أنت ونورة؟"
نورة بدلعها المعتاد: "يا مستر، هي اللي غلطانة وكمان مستفزة."
عمر بغضب: "أول حاجة، لما أكلمك تقومي تقفي، وعيب لما تقولي على مدرستك الكلام ده."
فارس ببرود: "عادي يعني، كنا قولنا الكلام للوزير. وبعدين سؤال صغير، هو حضرتك مالك ومالها أساساً، كانت من بقيت أهلك؟"
انصدم أصحابه من سؤاله الجريء، ومن ضمنهم نورة.
عمر بهدوء: "أه يا خفيف، مس هايدي تبقى بنت خالتي وأختي في الرضاعة."
فارس بصدمة: "نعععم؟ إزاي؟"
عمر بهدوء: "أنت ونورة تروحوا تعتذروا لمس هايدي حالاً، يا إما هحولكم للعميد."
وفعلاً، اضطر نورة وفارس للاعتذار لهايدي، وهم ينظرون لها بغيظ كبير ويتوعدون لها.
الحصة التالية كانت حصة الأستاذ أدهم.
أدهم بمرح: "ماله مستر عمر؟ حاسس كده هيولع فينا، إنتوا هببتوا إيه؟"
فارس بمرح: "يا عم مش دلوقتي، الحصةةةة، الحصة يا مستر!"
أدهم: "ماشي يا عم، ليك يوم بس هتحكي لي بردوا."
وخلصت الحصة، وهم يتمشون في طريقهم إلى المنزل.
فارس: "مالكم يا جماعة؟ انتوا مش بتكلموني ليه؟"
شهد بغضب، ولأول مرة: "عشان أنت اتغيرت يا فارس. إحنا عمرنا ما قللنا أدبنا على مدرسين، نهزر معاهم آه، نعمل مقالب ماشي، نسقط أوك، لأ، بس مش توصل للي أنت عملته ده. لأ وكمان مش مع حد واحد، لأ اتنين."
فارس بغضب: "أول حاجة، متعليش صوتك وإنتي بتكلميني. ثاني حاجة، أنا متغيرتش، هي مس هايدي دي اللي راحت اشتكت لمستر عمر وعملت دور البريئة. وعموماً، محدش عرف لغاية دلوقتي إنها أخته في الرضاعة، وده لحد ذاته كويس."
أحمد بغضب: "فااارس، بطل غباوة بقى. مش إحنا اللي نستغل ناس. أنت عمرك ما كنت كده يا.. يا صاحبي."
خالد: "أحمد وشهد معاهم حق."
محمد: "فيه إيه يا جماعة؟ مالكم نازلين على الراجل طحن كده ليه؟ عادي يعني، أنا مش شايف الموضوع كبير."
أحمد وهو يضربه على قفاه: "اسكت انت يا جحش."
محمد: "الله، هو أنا قلت حاجة؟ أنا بقول الحق."
خالد: "لأ، وانت حقاني أوي، بسم الله ما شاء الله."
فارس: "أنا ماشي، مش ناقص وجع دماغ."
خالد مسك إيده وقال: "يا صاحبي، متزعلش، إحنا صحابك وبنحبك وبنخاف عليك. أنت مش قد اللي أنت عملته ده، مش عايزين نعمل حرب مع المدرسين."
فارس في نفسه: "أنا اللي أستاهل ضرب الجزم عشان قلت لهم الكلام ده، لازم أخطط لوحدي."
فارس: "وأنا كمان آسف، سامحوني."
وحضنوا بعض كلهم.
عند بيت أدهم، رجع من البيت وهو يداني على أمه. دخل غرفتها، لقى أمه قاعدة مع واحدة، وأول ما شافها قال: "انتتتتتتتتتت وو."
رواية احببت معلمتي الفصل الرابع 4 - بقلم نيجار محمد
عند بيت أدهم، رجع من البيت وهو بينادي على أمه. دخل غرفتها لقى أمه قاعدة مع واحدة، وأول ما شافها قال:
"إنتتتتتتتتت إيه اللي جابككككك بيتي؟ مش مشيتي منه بإرادتك رااااجعة ليهههه؟"
الفتاة ببكاء هستيري:
"عشان خاطري يا أدهم اسمعني."
أدهم وهو يمسك ذراعها بغضب:
"اسمع إيههه؟ مش انتي فضلتي شاكر تاجر المخدرات والسلاح واللي بيتعاطى مخدرات علينااااا؟! قررتي تسيبي أخوكي وأمك اللي محتاجالك عشان حتة كلبببب ميسواش؟"
لم ترد وظلت تبكي.
أدهم بغضب: "ردي عليا يا دينا."
هند (أم أدهم) ودينا:
"وحياتي يا أدهم ما تزعق، اختك عرفت غلطها وو.."
قاطعها أدهم بغضب قائلاً:
"يا أمي عرفت غلطها بس متأخر، أنا هسمع منها عشان خاطرك بس يا أمي، اتفضلي قولي إيه اللي حصل."
دينا ببكاء:
"ه هقولك."
فلاش باااااااااااااك
يوم الدخلة.
شاكر:
"ادخلي يا أختي برجلك اليمين، كفاية عليكي اللي هتشوفيه."
دينا بصدمة:
"إنت بتقول إيه يا خالد؟ إنت اتجننت؟"
شاكر وهو بيشدها من شعرها وبيجرها للغرفة:
"أنا بقى هوريكي اللي اتجنن ده هيعمل إيه…"
وفضل يضرب فيها لغاية ما اغمى عليها، وأخذ اللي عايزه وهي مغمى عليها.
استيقظت في الصبح على صوته الصارخ قائلاً:
"إنتي يا هبابة لسة نايمة ليه؟ فاكرة نفسك هانم."
دينا بدموع:
"أعمل إيه يعني؟"
شاكر بغضب:
"قومي اعملي الفطار وبعدين نظفي الشقة."
دينا ببكاء:
"إنت ليه بتعمل معايا كدههه؟"
شاكر وهو يمسكها من معصمها:
"كيفي كده، أعمل اللي أنا عايزه."
دينا ببكاء:
"ه هو مش انت كنت بتحبني؟"
شاكر بسخرية:
"يا حبيبتي أنا مليش حبيب ولا قريب، وحتى لو هحب مش هحب جربوووعة زيك، بعتي أهلِك عشانِك."
دينا بصراخ:
"أنا فعلاً جربوعة، عارفة ليههه؟ عشان اتخليت عن أخويا وأمي عشانككك، كنت فاكرة إنك راااجل."
بمجرد ما أنهت حديثها صفعها صفعة جعلتها يغمى عليها.
استيقظت وجدت نفسها في صحراء وظلت تسير وتبحث عن أي أحد، وظلت على هذا الحال ليومين حتى وجدت شخص أوصلها لمدينتها وعادت إلى أهلها مكسورة وحزينة.
بااااااااااك
أدهم بغضب:
"الكلبببب، وربنا لوريه."
دينا وهي تمسك يده بترجي:
"عشان خاطري يا أدهم سيبه، متوديش نفسك في داهية عشان حد ميستاهلش."
نفخ أدهم بغضب ثم غادر منزله.
هند بحزن:
"معلش يابني بكرة يسامحك، أخوكي طيب وغلبان."
دينا بتنهيدة:
"يااارب يا ماما يارب."
في صباح الغد، استيقظ الطلاب الأشقياء وذهبوا إلى الثانوية.
خالد:
"يا فارس اعتذر لمستر عمر ومس هايدي، هيحصل إيه؟"
فارس في نفسه:
"هعتذر بس بطريقتي."
خالد:
"فاااارس إنت هنا الووو."
فارس:
"هاا؟"
خالد بضحك:
"لا ده إنت مش هنا خالص، بقولك اعتذر لمستر عمر ومس هايدي."
فارس بتوتر:
"ا اااه ماشي، هعتذرلهم قبل ما نروح البيت."
خالد بشك:
"أوك."
وذهبوا لحصتهم التي كانت مع أستاذ عمر.
عمر بغضب:
"قوم اقف يا فارس."
فارس ببرود:
"نعع."
عمر:
"اتفضل اشرحلي المسألة دي."
فارس:
"وأنا أشرحها ليه وإنت عارفها؟"
عمر بغضب:
"قولت اشرح."
فارس ببرود:
"معرفش."
عمر وهو بيشاور له على الباب:
"يبقى تتفضل برا الباب ده."
فارس:
"عادي يعني، هتخرجني من الجنة."
خرج فارس وهو بيقول لنفسه:
"حسابك كبر أوي معايا."
وخلصت حصة أستاذ عمر وخلص اليوم الدراسي، وفارس روح لوحده من غير ما يعرف صحابه.
خالد باستغراب:
"هو فين فارس؟"
أحمد باستغراب:
"معرفش، غريبة أوي أول مرة يروح من غير ما يروح معانا أو يقولنا."
محمد:
"طيب زمانه روح، يلا بينا إحنا."
وروحوا البيت.
عند فارس كان راح بيت أخوه من الأب.
أخو فارس بمكر:
"ياااه ده على كده إنت شايل منهم أوي."
فارس بتنهيدة:
"أوي."
أخو فارس بخبث:
"واللي ياخد حقك منهم؟"
فارس باستغراب ولهفة:
"إزاي؟ ياريت أعرف."
أخو فارس بخبث:
"بسيطة، مش إنت بتقول إن معاك صور ليهم؟"
فارس باستغراب:
"أيوة، بس ده بيقولك أخته في الرضاعة."
أخو فارس:
"أيوة، بس محدش يعرف، وهما كمان مش عايزين يعرفوا حد، مش إنت حكيتلي."
فلاش باااااااااك
(متأخذونيش بقا في فلاشات كثيرة انهاردة)
فارس بخبث:
"طيب هو حضرتك مش عايز حد يعرف ليه؟"
عمر:
"عشان ببساطة الموضوع هينشك فيه، لأن مكنش في تواصل بينا قدام أي حد من الطلاب أو المدرسين قبل كده."
باااااااااك
فارس بمكر:
"تصدق فعلاً."
أخو فارس:
"وإنت ودماغك بقا."
فارس بعدم فهم:
"يعني إيه؟ مش فاهم."
أخو فارس:
"يعني متجبهاش خبط لزق وتقول ده أنا لقيت المدرسة والمدرس مع بعض وتوري الصور."
فارس باستغراب:
"أمال أعمل إيه؟"
أخو فارس بشر:
"يعني هددهم شوية من أرقام غريبة، هما دول اللي أذوا أمك وكانوا السبب في دمارها؟ مش هما دول اللي خلوك وحيد من غير أم؟"
فارس ببكاء:
"أيوة هما، هما اللي دمروا حياتي بسبب كرههم لأمي، حرموني منها."
نزلت دمعة من عيون فارس حينما تذكر الماضي.
فلاااش باااااااااااك
(😐👍🏻)
حينما كان فارس يبلغ من العمر ٧ سنوات وأمه كانت على قيد الحياة.
أم فارس (نادية):
"لا يا نادر مش كل حاجة خيااانة خياااانة، أنا تعبت منكككك."
نادر وهو يصفعها ألما جعلها تسقط على الأرض:
"اعدلي نفسك معاياااا يا نادية ومتنسيش نفسك، ده أنا جايبك من الزبااالة يا زباااالة."
قال جملته ثم اتجه إلى باب الشقة يخرج منه ويرزعه بقوة، بينما ركض فارس نحو أمه وهو يمسك يدها ليجعلها تنهض وهو منهار من البكاء.
طبطبت عليه أمه بحزن وقالت له:
"متعيطش ياحبيبي، متخلنيش أزعل منك."
فارس بطفولة ودموع:
"ي يعني أنا لو بطلت عياط هتفرحيني؟"
نادية بحنان:
"أيوه ياحبيبي، متزعلش مامي بقا."
فارس وهو يمسح دموعه:
"ماشي يا ماما."
مر الليل حتى حلت الساعة ٤ فجراً، ودخل أبو فارس ومعه طفلة تبلغ من العمر ٦ سنوات وطفل يبلغ ٨ سنوات وامرأة جميلة تبلغ من العمر ٢٦ سنة.
نادية:
"مين دول وإنت كنت فين؟"
نادر ببرود:
"ولادي، فيها حاجة دي."
نادية بصدمة:
"ولاد مين؟"
نادر:
"ولادي أنا."
نادية:
"إنت ك كنت متجوز عليا أنا يا نادر؟"
نادر ببرود:
"وفيها إيه، مدام الشرع محللي أربعة."
نادية بكسرة:
"طلقني يا نادر."
نادر:
"هطلقك بس بمزاجي، إنت هتكوني خدامة ليهم."
نادية بغضب:
"إنت اتجننت؟"
نادر بغضب:
"أيوة اتجننت، عندك مانع؟ ومتختبريش صبري عليكي يا نادية، روحي يلا شوفي طلباتهم."
ودفعه حينما جعلها واقعة تحت أقدامهم.
المرأة بغرور:
"روحي اعمليلي قهوة."
نادية:
"مش هعمل."
كان لسه نادر هيتعصب ويشدها من شعرها، نظرت له المرأة بمعنى ابقى في مكانك وتصنعت هذه المرأة البكاء.
ذهب إليها أحد الأطفال قائلاً:
"ماما ه هو إنتِ بتعيطي ليه؟"
المرأة بدموع التماسيح:
"شوفت ياحبيب مامي الست دي بتزعقلي وخلتني أعيط."
الولد بشر وقوة شخص يمتلك ١٨ سنة تحرك إلى نادية وفعل شيء صدم من كان بالغرفة.
رواية احببت معلمتي الفصل الخامس 5 - بقلم نيجار محمد
وتصنعت هذه المرأة البكاء.
ذهب إليها أحد الأطفال قائلاً:
"ماما، هو أنتي بتعيطي ليه؟"
المرأة بدموع تماسيح:
"شفت ياحبيب مامي الست دي بتزعقلي وخلتني أعيط."
الولد بشر وقوة، شخص يمتلك 18 سنة، تحرك إلى نادية وصفعها.
ألَم صدم من كان في الغرفة حينما رأى فارس هذا المنظر.
لم يتمالك دموعه وركض إلى أمه.
فارس ببكاء:
"ماما، أنتي كويسة؟ قومي."
نادية بابتسامة:
"أنا كويسة ياقلب ماما."
فارس ببكاء أكبر:
"لأ، أنتي بتضحكي عليا."
نادية بنفس الابتسامة:
"لأ، عيب تقول لماما كده. أنا عمري قولتلك حاجة وطلعت غلط؟"
فارس ببكاء:
"لأ."
نادية بابتسامة:
"خلاص متعيطش بقى."
نادر وهو يقترب من الولد:
"إيه اللي انت عملته ده؟ وليه؟"
الولد بخوف:
"مامي هي اللي علمتني أضرب يا بابا وقالتلي إن لما حد يزعل مامي أعمل كده."
نادر بغضب:
"إيه اللي انتي بتعلميه للولد ده؟"
المرأة بخبث:
"فيها إيه ياحبيبي، بعلمه يبقى عنده شخصية وميضيعش حقه."
نادر بقليل من الغضب:
"أيوه بس مش كده."
المرأة بدلع:
"خلاص متزعلش ياقلبي."
ومرت سنة كاملة من عذاب هذه المرأة وزوجها إلى نادية المسكينة.
ولكن لم يتوقفوا إلى هذا الحد، بل علموا ابنهما وابنتهما أن يعاملاها بأسوأ معاملة.
فصار العذاب أضعاف.
بااااااااااااااك.
فارس بدمعة:
"بس أنا مش هيكفيني بس خوفهم من تهديداتي."
أخو فارس بخبث:
"ومالو، حقك. العب على البت دي."
فارس باستغراب:
"بت مين؟"
أخو فارس بمكر:
"هايدي."
فارس بعد فهم:
"إزاي بردوا؟ مش فاهم."
أخو فارس بخبث:
"يعني اعمل تمثيلية وهدي اللعب معاهم. يعني حاول تبطل استفزاز فيهم وعاملهم كويس وخلي هايدي تتعلق فيك، وبعديها ارميها زي ما هي عملت مع أمك."
فارس ولمعت عيناه:
"فكرة برضه."
أخو فارس:
"وكمان هدديهم في نفس الوقت من رقم تاني عشان كده انت مش هتكون موضع شك، بل بالعكس هتنمحي منه."
فارس:
"أوك."
وعدا اليوم وأتى صباح يوم جديد وفارس ينوي على شيء.
وذهبوا للثانوية.
خالد بضيق:
"هو انت ليه مروحتش معانا امبارح؟"
محمد:
"أيوه يا فارس، كنت فين؟"
فارس:
"عادي، كنت حابب أروح لوحدي."
خالد:
"..."
قاطعه أحمد:
"خلاص سيبه براحته."
أول حصة كانت حصة أستاذة هايدي وانتهت الحصة.
وذهب لها فارس ومعه ظرف وقال:
"أنا آسف يا مس هايدي، وأتمنى إنك تقبلي اعتذاري."
هايدي بابتسامة:
"عادي مفيش مشكلة. المهم إنك تكون اتعلمت من غلطك."
فارس في نفسه:
"اتعلمت؟! أنا فعلاً اتعلمت كتير أوي من الموقف ده."
فارس بابتسامة:
"طيب لو حضرتك قابلة اعتذاري اتفضلي الظرف ده."
هايدي باستغراب:
"أوك."
فارس:
"وبمناسبة الاعتذار كنت حابب أعزم حضرتك برا في المكان اللي تحبيه."
هايدي باستغراب أكبر:
"لأ مفيش داعي لكل ده."
فارس بخبث:
"لأ إزاي لو حضرتك فعلاً سامحتيني وموافقة تخرجي معايا. رقمي مكتوب في الظرف. سلام يا مس."
وذهب فارس ليكمل يومه الدراسي.
هايدي باستغراب في نفسها:
"ماله ده."
قاطعها صوت رسالة على هاتفها.
فتحت الموبايل لتجد رقم غريب يهددها بصورتها مع عمر.
هايدي في نفسها:
"إيه ده!"
قاطعها دخول عمر.
عمر بتوتر:
"هايدي، أنا جالي رسالة بيهددني بصورة ليا ولِيكي لما كنتي هتقعي وأنا مسكتك."
هايدي بصدمة:
"وأنت كمان! هنعمل إيه في المصيبة دي؟"
عمر:
"إحنا لازم نعرف الناس إنك أختي في الرضاعة."
هايدي بقوة:
"لأ ياعمر، محدش هيعرف. واللي بيهددنا ده آخره تهديد وبس. وعموماً خلينا دلوقتي نفكر في حل."
قاطعهم دخول أدهم.
أدهم بلطم:
"مصيييييبة ياااااعم."
عمر بخضة:
"فيه إيه؟ الله يفضحك."
أدهم بلطم:
"الحق شوووف فضحتك هتبقى بجلاجل."
عمر بصدمة:
"انت مين بعتلك الصورة دي؟"
أدهم:
"رقم غريب بعتهالي وبيقولي (قول لأصحابك القمر لو مجابش 2 مليون جنيه هتبقى فضيحته على لسان كل كلب)."
هايدي بلطم:
"هنع
مل إيه في المصيبة دي؟ منك لله يا أدهم إنت وأخبارك."
أدهم 🤨:
"الله وأنا مالي يالمبي، أنا أصلاً رايح ورايا حصة."
عمر بتوتر:
"هاا هنعمل إيه في المصيبة دي؟ زي ما قدر يوصلها لـ أدهم أكيد هيوصلها لغيره."
هايدي:
"بطل خوف، إن شاء الله هتتحل. وبعدين أنا هروح دلوقتي، سلام يا عمر."
عمر:
"سلام يا أختي."
روحت هايدي البيت وفتحت الظرف وكان مكتوب فيه:
"أنا آسف على اللي عملته مع حضرتك، بس أنا بجد ندمت ونفسي نبدأ صفحة جديدة مع بعض. ده رقمي ******** لو حبيتي تكلميني أنا موجود. ولو قبلتي أسفي فعلاً اقبلي تخرجي معايا بكرة. فارس الحديدي."
هايدي في نفسها:
"اممم، خلينا أقبل أخرج معاه، مش هخسر حاجة. أنا أصلاً زهقت من قعدة البيت."
قاطعها رسالة من رقم غريب، أو بالاصح كان قريب ثم أصبح غريب.
مضمون الرسالة:
...
رواية احببت معلمتي الفصل السادس 6 - بقلم نيجار محمد
روحت هايدي البيت وفتحت الظرف.
كان مكتوب فيه: "أنا آسف على اللي عملته مع حضرتك، بس أنا بجد ندمت ونفسي نبدأ صفحة جديدة مع بعض. ده رقمي ********. لو حبيتي تكلميني أنا موجود، ولو قبلتي أسفي فعلاً اقبلي تخرجي معايا بكرة. فارس الحديدي."
هايدي في نفسها: "اممم، خلينا أقبل أخرج معاه. مش هخسر حاجة، أنا أصلاً زهقت من قعدة البيت."
قاطعها رسالة من رقم غريب، أو بالاصح كان قريب ثم أصبح غريب.
مضمون الرسالة: "خلي بالك على نفسك، عشان شكلك نسيتي."
انصدمت هايدي أن هذا الرقم الذي كانت آخر رسالة بينهم من ٦ سنوات أو أكثر تكلم الآن مجدداً.
هايدي بصدمة في نفسها: "إزاي؟! مستحيل، إزاي ميت صحي من الموت؟!"
قاطعها صوت رنين هاتفها وكان رقم غريب.
الشخص: "آلو."
هايدي: "آلو، مين معايا؟"
الشخص: "حضرتك مش عرفاني؟!"
هايدي باستغراب: "أعرف حضرتك منين، والرقم مش متسجل؟"
الشخص: "أنا فارس."
هايدي: "معلش يا فارس، مكنتش أعرف."
فارس: "ولا يهمك. ها، هتيجي صح؟"
هايدي بضحك: "لأ، وواثقة من نفسي. هاجي ياسيدي."
فارس: "أوك تمام، باي."
هايدي: "باي."
وقفلوا الخط.
أما بقا عند فارس.
فارس في نفسه: "هو أنا ليه قلبي بيدق لما بكلمها؟ طب ليه بفرح لما بسمع صوتها؟! هو أنا ممكن أكون حبيتها؟ أحبها إيه، لأ طبعاً. هي السبب في وفاة أغلى حاجة في حياتي."
وعدى اليوم بحزنه وفرحه. وحان وقت يوم جديد.
ذهبت هايدي لترتدي ملابسها لتستعد للقاء ذاك الفارس. ونفس الشيء عند فارس.
واتصلت عليه هايدي قائلة: "آلو يا نور، هو احنا هنتقابل فين؟"
فارس بصدمة: "نور؟!"
هايدي: "آه، آسفة يا فارس. هنتقابل فين؟"
فارس في نفسه: "هي دي اللي بدأت أحبها، وهي متستاهلش حبي."
هايدي: "فاااارس، رحت فين؟"
فارس: "ها، معلش مخدتش بالي. هنتقابل في كافيه ****."
هايدي: "أوك، ٥ دقايق وهاجي."
ووصلت هايدي إلى الكافيه ورأت فارس. فاتجهت إليه وجلست أمامه.
هايدي: "إزيك يا فارس؟"
فارس: "الحمد لله. إزيك أنتي؟"
هايدي: "كويسة الحمد لله."
فارس: "طيب، إيه رأيك ناخد كوباية نسكافيه ونروح الملاهي اللي جنبنا؟"
هايدي بفرح وحماس: "بجدددد ملاااهي! أنا بحبها أوي، يلا بسرعة."
فارس بضحك: "طيب طيب، اشرب نسكافيه."
أنهى كلامه وهو ينادي على جرسون وطلب منه كوب نسكافيه. واتجهوا إلى الملاهي.
هايدي بحماااس: "الله يا فارس! أنا عايزة ألعب دي."
فارس بضحك: "أوك، تعالي."
وذهبوا ليركبوها. وكانت بيت الرعب. وأول ما سمعت صوت مرعب احتضنت فارس بقوة. صدم فارس من فعلتها هذه، ولاكن كان سعيد للغاية في نفس الوقت.
مباشرةً بعد انتهاء الأصوات ابتعدت عنه بخجل.
فارس بمرح: "إيه رأيك نروح نلعب دي."
أنهى حديثه وهو يحملها ويركض إلى اللعبة.
هايدي بخجل: "نزلني يا فارس! إيه ده، أنا بعرف أمشي على فكرة."
فارس بضحك: "هش، جبتيلي صداع."
على الجهة الثانية كان قاعد مجهول يقول بشر: "هههههه، قاعد بتضحك ومتهني بحياتك. أنا بقا مش هسيبك تتهنى بحياتك يابن الحديدي."
عند أدهم كان يسوق السيارة بانزعاج. لا يريد الرجوع إلى المنزل. نزل من السيارة واتجه إلى حديقة. وكان واقف ينظر لشخص.
الشخص بهدوء: "بتحبها؟!"
رواية احببت معلمتي الفصل السابع 7 - بقلم نيجار محمد
كان أدهم يسوق السيارة بانزعاج، لا يريد الرجوع إلى المنزل. نزل من السيارة واتجه إلى حديقة وكان واقفًا ينظر لشخص ما.
البنت بهدوء: بتحبها؟
أدهم بحزن: أوي.
البنت: طيب ليه مش بتعترف لها؟
أدهم بحزن: عشان هي شكلها بتحب غيري ومبسوطة معاه. شايفة مبسوطة معاه إزاي.
البنت بحزن: طيب حاول معاها.
أدهم باستغراب: انتي مين أصلًا؟
البنت: هتعرف قريب.
أدهم: طيب اسمك إيه؟
البنت: أنا سما.
أدهم: وأنا...
قاطعته سما: انت أدهم صح؟
أدهم بصدمة: عرفتي منين؟
سما: هتعرف. سلام.
أدهم: طب استنى طيب.
سما: هتشوفني تاني. سلام.
عند فارس وهايدي، التي كانت فرحانة جدًا. فارس استأذن منها خمس دقائق ورجع لم يلقها. اتصل عليها، هاتفها مقفول. توتر فارس أكثر، قرر أنه سيروح يدور عليها، بس برضه لم يلقها. ابتدأ فارس يقلق أكثر.
كلما الليل ازداد سوادًا وحان موعد نزول القمر، ظل يبحث عنها ولاكن لا فائدة.
أما عند هايدي، استيقظت من الضربة التي حلت على رأسها، وكان فمها ملصقًا ببلاستر ويداها ورجلاها مربوطين والمكان مظلم. فجأة توقفت عن الحركة عندما سمعت أرجل تتحرك نحوها. دخل الرعب قلبها.
قال الشخص بخبث: انتي بقا هايدي مش كده؟
هايدي لا تعرف تتكلم: إيييممم أممم.
الشخص بعنف وهو ينزع البلاستر: قوللي بقا انتي هايدي؟
هايدي بخوف: أ... أيوه.
الشخص بخبث: وأنا بقا اللي هندمك على اللي فات واللي جاي.
هايدي بخوف: ليه؟ أنا عملت لك إيه؟
الشخص: قريب هتعرفي.
فارس بتوتر ونرفزة: هتكون راحت فين ياربي؟ الأرض انشقت وبلعتها.
قاطعه صوت هاتفه، وكان المتصل أخوه.
أخو فارس بخبث: إزيك يا فارس؟ أحب أقولك إن حبيبة القلب معايا دلوقتي. إيه رأيك؟
فارس بصدمة: انتتتتت؟!
أخو فارس بكره: وليه مش أنا؟ انت عمرككك ما كنت أخويا ولا هتكون فااااهم يافارس.
فارس بغضب: ليه؟ أنا عملت لك إيه؟
أخو فارس بكره: من غير سبب. انت مش داخل لي من زور. المهم هتنقذها ولا تحب تشوفها جثة؟
فارس: طب انت عايز إيه؟
أخو فارس: عايز اتنين مليون جنيه.
فارس بصدمة: ياسلام؟ وأنا أجيبهم منين؟
أخو فارس بكره: من أبوك اللي مستخسر يصرف جنيه على عياله.
فارس بصدمة: وانت فكرك نادر بيه هيدي اتنين مليون جنيه لابنه؟
أخو فارس: والله مليش دعوة. المهم تجيب المبلغ. سلام.
وقفل الخط.
أخو فارس بغضب: اسكتي بقا صدعتيني. انتي إيه مبتبطليش عياط؟
هايدي ببكاء: أنا عملت لك إيه بقا؟ سبني أمشي.
أخو فارس بخبث وهو يخرج المسدس ويوجهه على رأسها: مش قبل ما...
هايدي بصدمة: انت هتعمل إيه؟
أخو فارس ببرود: اللي انتي شايفاه.
قاطعه دخول امرأة تحدثت ببكاء قائلًا: سيبهاااااا يا عمااااااد.
رواية احببت معلمتي الفصل الثامن 8 - بقلم نيجار محمد
هايدي ببكاء: أنا عملت إيه بقا؟ سبيني أمشي.
أخو فارس بخبث وهو يخرج المسدس ويوجهه على رأسها: مش قبل ما...
هايدي بصدمة: أنت هتعمل إيه؟
أخو فارس ببرود: اللي أنتِ شايفاه.
قاطعه دخول امرأة تحدثت ببكاء قائلة: سيبها يا عماد.
هايدي بصدمة: م... ماما.
عماد بسخرية: ماما إيه؟ أنتِ تعرفي أمي منين أصلاً؟
سامية (أم عماد) ببكاء: لا يا عماد، هي بنتي وأختك.
عماد بضحك: لا والله؟ يا ترى بقا أختي من الأم ولا الأب؟
صفعته أمه قائلة ببكاء: لا يا غبي، أختك مني ومن أبوك. أنا لحقتك قبل ما تموتها، وعلى فكرة فارس كان عارف كده وهو اللي بعتلي وقال لي: "الحق ابنك هيموت بنتك".
عماد بسخرية: وأنا بقا هصدق فارس؟
سامية ببكاء وغضب: افهم بقا يا غبي، أنا أم وهحس ببنتي.
هايدي بسخرية ودموع: وأنتِ بقا كنتِ فين؟ مش أنتِ رميتيني بإرادتك عشان تتجوزي؟ وجوزك مش موافق على البنات ووافق بس إنك تاخدي الولد.
سامية ببكاء: عشان خاطري يا بنتي سامحيني، كنت غبية ومش فاهمة.
هايدي بدموع: فقتِ متأخر يا أمي. أنا عايشة مع بابا ومش مخليني عايزة حاجة، كتر خيرك.
عماد بصدمة: هو... هو بابا عايش؟
هايدي بقوة: أيوه عايش. هي الهانم موتته وهو عايش.
عماد بدمعة: أيوه ماما فهمتني إنه مات في حادثة.
هايدي: وأنتم بقا فارس يقربلكوا إيه؟
سامية بدموع: فارس يبقى ابن جوزي.
(للي مش فاهم، بس إن فارس زي ما هو ابن نادر، بس في الحقيقة هايدي وعماد مش ولاده أصلاً والكل عارف كده، لاكن محدش كان عارف إن سامية سابت هايدي غيرها هي ونادر. واتصدموا دلوقتي إن فارس يعرف كل اللي حصل معاها، وإن الفلاش باك كان فيه عمر وهايدي مش عماد وهايدي، لأن عمر كان أخوها في الرضاعة وابن خالتها، وسامية كانت بترضعه لأن أختها كانت تعبانة وجابته يعيش معاها شوية، وبعديها رجعته لأمه).
هايدي بسخرية: حلو أوي الكلام ده. وهو بقا أكيد كان عايز ينتقم مني.
سامية بصدمة: لا طبعاً، فارس ده قط مغمض.
قاطعها دخول فارس قائلاً: ماهو القط المغمض فتح. وأيوة أنا كنت بنتقم منها هي وابن خالتها، ولسة حسابهم مخلصش. ودلوقتي... حرااااس!
الحراس: نعم يا بيه.
فارس بغرور: هاتوه.
قاطعهم الحراس وهو يجرون عمر، الذي فمه وأنفه كانوا يخرجون الدماء. حينما رأت هايدي هذا المشهد، ركضت عليه ببكاء قائلة: عمرررر! عمر أنت كويس؟ أنتوا عملتوا فيه إيه؟ منكم لله.
عمر بابتسامة وهو بداخله هيموت من التعب والضرب اللي أخذه: أنا كويس يا ها...
أغمي عليه.
هايدي بصرااخ: عماااااااااااااااار!
جذبها فارس وأخذها إلى السيارة، ثم اتجه إلى فيلا جميلة ولكن متطرفة ولا جيران لها.
هايدي ببكاء: أنت موديني فين؟
فارس بغضب وشر: اسكتي أحسنلك.
هايدي ببكاء وغضب: نزلني.
فارس بنفاذ صبر: اسكتي بدل ما هتشوفي وش مش هيعجبك.
وقف السيارة عند تلك الفيلا الجميلة ودخلوا، وكان بالداخل مأذون بانتظارهم.
هايدي بصدمة: إيه ده؟
فارس بخبث: مأذون إيه؟ عمرك ما شفتيه.
كانت لسة هتصرخ، كتم بقها وزقها قعدها جنب المأذون وهو قعد جنبه من الناحية التانية. وبدأ في كتب الكتاب لحد ما قال: موافقة يا بنتي تكوني زوجة لفارس نادر الحديدي.
لا رد.
المأذون باستغراب: أنتِ مش موافقة يا بنتي ولا إيه؟
هايدي بدمعة: لا مش مو...
قاطعها فارس وهو ينظر لها بشر: لا طبعاً يا مأذون، موافقة، مش كده يا عروسة.
أنهى حديثه وهو يضغط على رجلها بقوة. ألـمتها بشدة، ولكن أخفتها وقالت: موافقة.
المأذون: على بركة الله.
وانتهى وصارت زوجة فارس الحديدي، ورحل المأذون. وركضت هايدي إلى الأعلى مسرعة إلى أي غرفة لتنام فيها وتغلق عليها.
قاطعها فارس وهو يتكلم بصوت عالي: على فين يا وش المصايب؟
هايدي بدمعة: ط... طالعة.
فارس بخبث وهو يقترب منها ويصعد على السلم: والله وأنتِ عارفة بقا، أي أوضة بتاعتك أو بالاصح بتاعتنا.
هايدي بكره وهي ترجع للخلف حتى التصقت بالحائط: ده بعينك! أنا مش هنام معاك.
فارس وأحاطها بيده: براحتك. قال يعني أنا اللي هموت وأنام معاكي.
هايدي بكره: ابعد.
فارس بمكر: ولو مبعدتش؟
هايدي بدمعة: ابعد بدل ما...
فارس: بدل ما إيه؟
هايدي ببرود: لا ولا حاجة.
فارس وكان أنفه في أنفها. وفجأة ابتعد عنها بألم لما ضربته في وجهه بحقيبتها. وأنفه نزف من قوة الضربة، وهي ركضت إلى غرفة وسكرتها بالمفتاح.
أما فارس، حتى أبـعد يده عن وجهه. لم يراها.
فارس في نفسه بغيظ: وربنا لأوريكي.
رواية احببت معلمتي الفصل التاسع 9 - بقلم نيجار محمد
أنفه في أنفها وفجأة ابتعد عنها ألم لما ضربته في وجهه بحقيبتها. أنفه نزف من قوة الضربة.
وهي ركضت إلى غرفة وأغلقتها بالمفتاح.
أما فارس، حتى بعد أن أبعد يده عن وجهه، لم يراها.
فارس في نفسه بغيظ: وربنا لوريكي.
هايدي ببكاء مع نفسها: وحياة حبي ليك لهندمك يا فارس.
في صباح اليوم التالي، استيقظ فارس واتجه إلى غرفتها ودق على بابها.
هايدي بدموع: عايز إيه؟
فارس ببرود: فين الفطار؟
هايدي بقوة مصطنعة: فطار إيه؟
فارس ببرود: اللي المفروض إنه واجب عليكي تعمليه.
هايدي ببرود: والله اللي عايز يطفح يعمل لنفسه.
فارس بغيظ: بت افتحي الباب أحسن لك.
هايدي: مش هفتح واللي على أعلى ما في خيلك اركبه.
فارس وبدأ يغضب: ما تتحدينيش أحسن لك وافتحي الباب بدل ما أكسره على دماغك.
هايدي ببعض الخوف: مش هفتح.
فارس بضيق: طيب انتي اللي طلبتي.
رزع الباب بقوة وكسره ودخل كالأسد وقال بغضب: قلت لك قصري الشر معايا واطلعي. لازم تعاندي.
أنهى حديثه وجذبها من يدها لترتطم بجسده العريض.
هايدي بدموع وألم: آآه سيب إيدي بتوجعني.
فارس بضيق وقد ترك يدها: تعالي ورايا كتك القرف.
نزل فارس وخلفه هايدي التي الدموع على خدها. أشار لها على المطبخ وقال ببرود: اتفضلي جهزي طفح.
هايدي بخوف: حاضر.
فارس بضيق: ما تنزلي أم طرحتك اللي بتلبسيها كل لما تشوفيني. على فكرة أنا جوزك مش حد غريب.
هايدي بقرف: عادي مش حابة أشيلها. بردانة.
فارس ببرود: انتي حرة. أنا مالي. إن شاء الله تولعي.
الكلام لمس قلبها وألمها بشدة، ولكن تظاهرت بالقوة.
قاطعهم جرس الباب. كانت هايدي ذاهبة لتفتح.
فارس بغضب: على فين يا روح أمك؟
هايدي بضيق: إيه روح أمك دي؟ وبعدين رايحة أفتح الباب.
فارس بغضب ومسكها من ذراعها: والله وأنا إيه كيس جوافة؟
هايدي بألم: أنا شوفتك واقف ومرحتش تفتح. سيبني بقا عايزة أغير.
فارس بغضب واستغراب: تغيري إيه؟ ما انتي لابسة.
هايدي باستفزاز: لا ما أنا اتحريت.
فارس ببركان غضب: نعم يا حلتها إيه ياعنيا.
قاطعه رنين الجرس. ذهب فارس وفتح الباب، ولكن لم يجد أحد بالخارج. استغرب الموضوع جدا ورجع ثاني إلى المطبخ.
هايدي باستغراب وسخرية: إيه هو الضيف مشي بسرعة كده؟
فارس: لا ياختي مكنش فيه ضيف أصلاً.
هايدي بصدمة: مش فاهمة إزاي يعني والجرس رن؟
فارس بلا مبالاة: تلاقي الجرس رن لوحده. كان معلق ولا حاجة.
هايدي باستغراب: ليه يعني هيرن مرتين مش ورا بعض وهيبقى معلق؟
فارس بغضب: خلاص بقا ما أنا مش ناقص. كملي الفطار من سكات وأنا هروح أستناكي على الترابيزة.
خرج فارس من المطبخ وقالت هايدي في نفسها: إزاي يعني هيرن مرتين عشان معلق ومش ورا بعض؟ يوووه وانتي مالك يا هايدي؟ إذا كان هو نفسه مش مهتم أنا أهتم ليه بقا وأتعب نفسي.
حضرت هايدي الأكل وأخذته حاطته على السفرة.
فارس باستهزاء: إيه ده؟
هايدي باستغراب: فيه إيه؟
فارس بسخرية: يعني بقالك ساعتين بتعملي بيض وبتجيبي العيش والجبنة من الثلاجة؟
هايدي بضيق: أعملك إيه يعني معرفش أماكن الحاجة. أخذت اللي قدامي.
فارس ببرود: هعديها المرة دي بس متتعوديش.
هايدي: طيب عايزة تلفوني.
فارس ببرود: ليه هتتصلي بعمر؟
هايدي بتوتر: لأ.
فارس ببرود: أمّال مين؟
هايدي بتوتر: ماما.
فارس بضحكة سخرية: قولي يا هايدي هتتصلي بمين.
هايدي بضيق: ما قولت ماما.
فارس: بطلي كذب. رقم مامتك انتي مسحاه من زمان.
هايدي بصدمة: وانت عرفت منين؟
فارس ببرود: مش مهم. تلفون مش هديكي.
هايدي بضيق وصوت عالي: إيه القرف ده؟ أنا زهقت. أمال أعمل إيه طول اليوم؟
فارس بهدوء: هو انتي عليتي صوتك ولا أنا بتخيل؟
هايدي بتوتر وخوف: هاا لا معليتش صوتي.
فارس: اااه يعني كمان بتكذبيني.
هايدي بنفاذ صبر: آه عليت صوتي يا فارس.
فارس بغضب وجذبها من شعرها: أولاً لما تتكلمي معايا تتكلمي باحترام وصوت واطي. ثانياً اسمي فارس بيه.
هايدي وهي تصرخ من الألم: آآه سيب شعري.
ترك فارس شعرها وغادر الڤيلا وأغلق مفتاح الڤيلا وأمر الحراس أن يمنعوها من الخروج.
هايدي ببكاء: ياربي إيه العيشة دي؟ تعبت. أعمل إيه؟ هموت كده.
أنهت حديثها حينما وجدت...