تحميل رواية «احببت لدغة» PDF
بقلم الاء عوض
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
كنت مستعجلة جداً عشان اتاخرت على الكلية وكنت ماشية بسرعة وفجأة ابن الصرمة ده خبط فيا. "مش تفتح يا حمار." "حمار؟" "يعني أعمى ودمك تقيل كمان." "متسكتي بقا يا بت انتي اللي غلطانة." "اخرس يا حيوان." "اخرس؟" "انت يا جل قليل الأدب." "يا جل؟ طب استنى قولي كده ورور يا جرجير." "اي البلاوي اللي بتتحدف علينا على الصبح دي يارب." سما سابته ومشيت وهي متعصبة منه وهو مازال بيضحك عليها. سما راحت الكلية متأخر وكان الدكتور دخل. "ممكن أدخل يا دكتور؟" لقيت المدرج كله بيضحك عليا. من عصبيتي سبتهم ومشيت. روحت في الكافي...
رواية احببت لدغة الفصل الأول 1 - بقلم الاء عوض
كنت مستعجلة جداً عشان اتاخرت على الكلية وكنت ماشية بسرعة وفجأة ابن الصرمة ده خبط فيا.
"مش تفتح يا حمار."
"حمار؟"
"يعني أعمى ودمك تقيل كمان."
"متسكتي بقا يا بت انتي اللي غلطانة."
"اخرس يا حيوان."
"اخرس؟"
"انت يا جل قليل الأدب."
"يا جل؟ طب استنى قولي كده ورور يا جرجير."
"اي البلاوي اللي بتتحدف علينا على الصبح دي يارب."
سما سابته ومشيت وهي متعصبة منه وهو مازال بيضحك عليها.
سما راحت الكلية متأخر وكان الدكتور دخل.
"ممكن أدخل يا دكتور؟"
لقيت المدرج كله بيضحك عليا. من عصبيتي سبتهم ومشيت. روحت في الكافيه.
"اي العالم التافه ده؟ كلهم بيضحكوا عليا عشان حاجة مش بإيدي. أعمل لهم إيه طيب؟ مين بس اللي اختراع الراء عشان أموته؟"
قضيت وقت الكلية كله في الكافيه وبعدين مشيت.
ركبت تاكسي.
"وديني عند عمارة أربعة."
السواق فضل يضحك عليها.
"استغفر الله العظيم يارب."
وصلت البيت وأنا نازلة نفسي أموت الناس كلها. فجأة لقيت ابن الصرمة ده تاني.
"اي ده اي ده؟ انت كمان ماشي ورايا؟"
الشخص مقدرش يمسك نفسه وضحك.
"ورايا؟ والنبي متقولي ورور يا جرجير."
"اي اللي جابك هنا يا زبالة يا قليل الأدب؟ بتراقبني كمان؟"
"هش هش صدعتيني يا شيخة وبعدين مين انتي عشان أمشي وراكي؟ امشي يا بت يا لدغة."
"تففففففف على وشك."
تفت على وشه وجريت على العمارة على طول.
"آه يا بنت المقرفة."
سما طلعت شقتها.
"أنا جيت."
"نورتي البيت."
"بنورك يا ست الكل."
"يلا غيري هدومك وتعالي نتغدى."
"ماشي."
دخلت وغيرت هدومي وطلعت البلكونة أشم شوية هوا.
"انت جيت يا ابني؟"
"أيوه يا ماما."
"اي رأيك في الشقة الجديدة؟"
"جميلة أوي والمنطقة نفسها حلوة."
"فعلاً. يلا خش غير وتعالى كل."
"حاضر."
غيرت هدومي ولقيت البلكونة مدخلة هوا جميل.
"لما أخش أشوف البلكونة حلوة ولا لأ."
سما كانت سرحانة بعدين لفت وشها.
"انت؟"
"انتي تاني؟ انتي بتطلعيلي منين؟ أنا خايف أخش الحمام ألاقيكي جوه."
رواية احببت لدغة الفصل الثاني 2 - بقلم الاء عوض
رامز بضحك: أنا خايف أخش الحمام ألاقيكم جواه.
سما بغضب: أنت يا ابني مش محترم.
رامز: بس تعرفي كلامك عسل أوي، بس قولي ورور يا جرجير والنبي.
سما: أنا سيباهالك وماشية.
رامز: لا لا استني، خلاص متقوليش ورور يا جرجير، بس إيه اللي جابك هنا؟ أنتِ ماشية ورايا وبتعاكسيني كمان، أنا أصلاً عارف إني مز ومتعوضش.
سما: لاااا بقولك إيه متفكرنيش، بنت هادية ومؤدبة، لا أنا ممكن أشلفط وشك دلوقتي ومخليش فيك حتة سليمة، اظبط معايا كده.
رامز: تشلفط وش مين يا بيئة أنتِ.
سما: أنا بيئة يا قذر يا غبي يا قليل الأدب.
ومسكته من التيشيرت وهاتك يا ضرب.
سما فضلت تضرب فيه.
رامز: آآآه يا بنت العضاضة، أوعي كده، آآآه.
أم رامز وأم سما طلعوا على صوتهم.
أم سما: يلهوي في إيه يا ولاد، سيبي يا بت دراع الولا.
أم سما فضلت تشد في سما وأم رامز فضلت تشد في ابنها اللي كان فرفر من كتر العض.
سما: سيبوني عليه، ده بيقولي يا بيئة يا قذر، ده والله لأوريه.
رامز: آآه شوفي يا ماما، مسكت دراعي ومسبتوش، أنا عايز آخد غرز، دي عضتها شبه عضة الكلب والله.
أم رامز: إيه اللي حصل لكل ده يا ولاد؟
رامز: كل ده عشان بقول لها قولي ورور يا جرجير.
سما بغضب: ابنك يا طنط بيقول عليا بيئة وعايزني أقول ويوي يا جيجي، ابنك مش محترم أصلاً.
رامز نسي الوجع وقع على الأرض من كتر الضحك.
أم سما: حرام عليك يا رامز يا ابني، هي عندها عقدة من الحرف ده، تيجي أنت وتعمل كده، بس تعرف شكلها جميل وهي بتقول ورور يا جرجير.
أم سما ورامز وأم رامز ماتوا على نفسهم من الضحك.
سما بغضب: وانتوا كمان، والله لأسيبلكوا وماشية.
فعلاً سما لبست تاني ونزلت قعدت في الكافيه اللي جنب البيت وهي متعصبة جداً.
سما فضلت تفكر تطلب إيه، كان كل تفكيرها إنها تختار حاجة مش بحرف الراء.
في الآخر طلبت قهوة.
كانت قاعدة وباين عليها العصبية، وكان رامز جه من وراها.
رامز: اهدي اهدي، كل ده عشان قولتلك قولي ورور يا جرجير، دا أنتِ يا شيخة موتيني ضرب.
سما: ولا غور من وشي.
رامز: يرضيكي أغور وأنتِ زعلانة مني.
سما: لا بقا دا أنت عايز تتهزق تاني.
رامز: بس تصدق تهزيقك جميل أوي، بذات اللدغة بتاعتك.
سما قامت وقالت بصوت عالي: فين المدير.
رامز: اهدي اهدي.
المدير جه من صوت سما والكافيه كله اتجمع.
رواية احببت لدغة الفصل الثالث 3 - بقلم الاء عوض
فيين المديي.
المدير جيه على صوت سما والكافيه كله اتجمع.
المدير: في أي اللي حصل يا فندم.
سما: هو عندكو أي حد ممكن يقعد مع حد غصب عنو ولا أي.
المدير: لا طبعاً يا فندم هو الأستاذ ده طايق.
سما بخبث: أيوه طبعاً الأستاذ جيه وقعد جنبي بدون استأذن بيتحرش بيا الواااطي.
رامز بصدمة: انااااا لا والله ما عملت حاجة دي بتهزر والله.
سما أخدت شنطتها ومشت.
الشباب اللي في الكافيه ضربو رامز علقة محترمة يعني.
سما رجعت البيت وهي مبسوطة أوي.
دخلت اوضتها وفضلت تتنطط على السرير من الفرحة.
سما: أحسن أحسن عشان يبقى يعمل معايا كده تاني.
يا أنا يا أنت في العماره دي يا زفت.
نامت من كتر الفرحة.
كان نفسها تطلع تقعد على السلم عشان تشوفه وهو متشلفط.
نامت الحمد لله.
عند رامز.
رجع البيت ووشه كله متشلفط.
أم رامز بخضة: يلهوي مالك يا حبيبي.
رامز: مفيش يا ماما خناقة على السريع كده.
أم رامز: خناقة على السريع تعمل فيك كده.
جت تلمس وش رامز.
رامز: ااااه اه يا ماما وشي مش حاسس.
أم رامز: طب خش ارتاح شوية.
وجت تمسك إيد رامز.
رامز: ااااه يا ماما حرام عليكي سيبيني وأنا همشي لوحدي.
أم رامز: واضح إنها خناقة على الضيق، روح نام.
دخل رامز اوضته.
وقلعه هدومه بالعافية.
رامز: ماشي يا سما والله لأوريك أنا تعملي فيا كده اااه.
نام رامز بصعوبة.
تاني يوم.
صحت سما وهي نفسها تشوف رامز عمل أي.
سما: بقولك يا ست الكل مش هتروحي تسلمي على أم رامز.
أم سما: اه أنا هروح لها النهارده.
سما: ماشي هاجي معاكي.
أم سما: ماشي.
سما راحت الكلية بتاعتها.
خلصت محضراتها ورجعت اتغدت.
ولبست هي وأمها عشان يروحو لجارتهم.
سما خبطت على الباب.
رامز: حاضر ااااه يا رجلي.
سما كتمت ضحكتها بالعافية.
فتح ليهم رامز ودخلوا.
سما بتمثيل: أي ده أي اللي عمل فيك كده.
رامز: أصل في ناس ولاد حرام اتخانقو معايا منهم لله بقا.
سما: واتخانقو معاك لي بقا انت عملت أي.
أم رامز هي اللي ردت.
أم رامز: أصل يا بنتي اتخانق خناقة على الضيق كده ومعرفش ينام من كتر الوجع.
رامز كل ما يشوف سما مبتسمة ابتسامة نصر يبقا بيموت من جواه.
رامز همس جنب ودانها: والله لأوريك يا سما الكلب.
سما: اتكلم على قدك يا شاطر.
رامز اتغاظ منها ودخل اوضته.
وسما فضلت تضحك عليه وكانت مبسوطة.
حست إنها رجعت كرامتها ليها تاني.
بعدها بساعة.
رامز: هموت يا محمد نفسي أعلمها درس متنساهوش طول عمرها.
محمد: يعني هتعمل أي.
رامز: مش عارف فكر معايا أنا مش هرتاح غير لما أعمل فيا ضعف اللي اتعمل فيا.
محمد: طب أنا هساعدك أي رأيك.
رامز: يا ابن الايه حلوة الفكرة والله لأوريك يا سما الكلب.
رواية احببت لدغة الفصل الرابع 4 - بقلم الاء عوض
تاني يوم الصبح سما طلعت عشان تروح الكليه وشافت رامز طالع من شقته.
رامز: بقولك يا سما ممكن تيجي تمشي معايا.
سما: ومتعرفش تمشي لوحدك يعني؟
رامز: ابوس ايدك يا سما أنا مش ناقص حاجة، تعالي بس امشي معايا.
سما: بما إني مش مطمئنة بس يلا، أهو تونسني وأنا راحة الكليه.
سما ورامز نزلوا.
رامز حاول على قد ما يقدر يحط محفظته في شنطة سما من غير ما تحس، وعرف الحمد لله.
وأول ما شاف عسكري من بعيد.
رامز بصوت عالي: حرامية بتسرقني في عز النهار، الدنيا جرالها إيه؟ ناس يا بوليس يا شاويش، أنا عايز حقي، يا حكومة سرقت محافظتي يا ناس.
سما بصدمة: أنت بتهزر صح؟
في ثانية كان الشارع اتملا من صوت رامز والعسكري جه.
العسكري: في إيه؟ إيه الصوت ده؟
رامز: سرقت محافظتي يا حكومة، أنا عايز حقي، شوفتها وهي بتحطها في شنطتها.
العسكري: أنت متأكد؟
رامز: متأكد، أنا عايزك تفتش شنطتها الوقتي.
سما بثقة: أيوه طبعًا، خد فتش براحتك عشان تعرف بس إنه كذاب.
العسكري فتش شنطة سما ولقى فيها المحفظة.
العسكري: دي محفظتك؟
رامز: أيوه هي.
العسكري: اتفضلي معايا على القسم.
سما بردح: اتفضل مين يا روح أمك.
العسكري: وادي قضية سب وقذف للعسكري أثناء عمله.
سما: لا أنا أروح بكرامتي أحسن.
سما بصت لرامز نظرة غضب ومشيت مع الظابط.
بعدها بساعتين.
رامز: خلاص يا حضرة الظابط أنا متنازل عن القضية.
سما كانت خلاص جابت آخرها ومسكة نفسها بالعافية عشان متنفجرش في أي حد.
رامز اتنازل عن القضية ورجع البيت جري وسما طلعوها من القسم وهي ماشية.
كان نفسها تكون بتطير عشان توصل بسرعة.
وهي طالعة على السلم.
سما بصوت عالي: هو فيين؟ هو فيين ابن الصيمة ده؟
طلعت سما على شقته وخبطت جامد.
سما: اطلع، أنا عارفة إنك جوه يا جباااان، افتح.
أم سما طلعت على صوتها.
أم سما: في إيه يا بت بتخبطي كده ليه؟
سما: سيبيني يا ماما الوقتي.
عند رامز.
رامز: افتحي يا ماما ومتقوليش لها إني جوه عشان احتمال تموتني.
أم رامز: هببت إيه يولا؟
رامز: ابقى اقرئي الفاتحة على ابنك يا ماما.
أم رامز فتحت الباب.
أم رامز: في إيه يا بنتي؟ إيه اللي حصل؟
سما بدون استئذان دخلت أوضة رامز.
سما بغضب: آآه يا جبان يا غبي أنا تعمل فيا كده؟ ده أنا هشلفطك.
سما مسكت رامز من تيشرته ونزلت فيه ضرب.
رامز: خلاص، والله حرمت، مش هعمل كده تاني.
سما: والله ما هسيبك.
سما نزلت ضرب في رامز وأم سما وأم رامز بعدوهم عن بعض بالعافية.
سما: يا ماااسي يا رامز، أنا هوريك مين هي سما.
طلعت سما وأمها.
رامز: هو أنا وشي متعور؟
أم رامز: لا ياحبيبي، خرابيش صغيرة خالص.
بعدها بيومين.
رامز طلع عشان يروح الكلية ولسه جاي ينزل على السلم وهوبااااااا، أخد السلم على ضهره.
رامز وهو بينزل السلم زحليقة كده.
رامز: آآآه يلهوييي، الحقونييي.
سما كانت ورا الباب أول ما سمعت صوته طلعت علطول وفضلت تضحك عليه.
سما: عشان تبقى تلعب معايا تاني، أجي أسندك يا شاطر.
رامز: كان نفسه يمسك في زماره رقبتها ويموتها.
رامز جه يقوم معرفش.
رامز: آآه منك لله يا زفتة انتي.
سما كانت مبسوطة فيه.
رامز فضل أسبوع نايم على السرير مش عارف يتحرك بسبب الوقعة.
رامز: آآه يا بنت الكلب، أنا تعمل فيا كده؟ آآه يا ضهري، والنبي ما سيبك في حالك، هخليكي تلفي حوالين نفسك.
أم رامز: هنعمل إيه في العيال ده، رامز مش بيتحرك من السرير.
أم سما: متيجي نجوزهم ونكسب فيهم ثواب.
أم رامز: آه عشان نرتاح بقا.
رواية احببت لدغة الفصل الخامس 5 - بقلم الاء عوض
تاني يوم سما صحيت وهي مبسوطة أوي عشان أخدت حقها من رامز الكلب ده.
قامت سما وهي بتتنطط على السرير.
سما: ولسه 👏👏 ولسه 👏👏 دنا هخليك تجنن عشان تبقى تعرف مين هي سما.
لبست سما وياحت الكلية.
عند رامز.
رامز: اااه يا محمد ضهري معتش حاسس بيه. البت دي تعبت معاها، دنا ملحقتش أفرح فيها.
محمد: تستاهل، أنت اللي بدأت.
رامز: وحياة أبوك متجبلي خطة تانية.
محمد: وأنا مالي يا عم، لحسن تقول لها إني أنا اللي جايب الفكرة وتيجي تموتني. أنا لسه صغير وعايز أفرح بشبابي.
رامز: واطي.
محمد: روح حل مشكلتك معاها يا شبح.
رامز: أنا أعتمد على نفسي أحسن، سلام.
محمد: سلام.
رامز: والنبي ما هسيبك يا سما الكلب، هخليكي تتجنني بس اتقلي عليا.
أم سما: بقولك يا بنتي أنا عازمة النهارده أم رامز ورامز هييجي معاها.
سما: الزفت ده هييجي يعمل إيه؟
سما: معرفش بس لازم نرحب بيه، ده هيبقا في بيتنا.
سما بتفكير: أيوه طبعاً لازم نرحب بيه.
بعدها بساعات.
سما خلصت البيت مع أمها وبقا فلة.
سما: يلا يا بنتي خشي البسي حاجة حلوة كده.
سما: تعرفي لو اللي في دماغي صح يا ماما.
أم سما بتوتر: هو إيه اللي صح، الست جايه تزورنا عاد.
سما بعدم اقتناع: ماشي هخش ألبس.
سما لبست وخلصت.
أم رامز والزفت جه معاها.
أم سما: روحي يا سما اعملي قهوة.
سما: من عيوني.
سما عملت القهوة وهي مبسوطة وطلعت قدمتها.
رامز أول ما أخد شفة من القهوة فضل يكح يكح.
سما بتمثيل: يلهوي مالك.
كل ده ورامز لسه بيكح.
أم سما: هاتيله يا سما ماسة.
سما: ماشي.
سما جابت لرامز ميه وأول ما شرب منها، تفه وفضل يكح تاني.
رامز: عايز أخش الحمام.
أم سما: خدي رامز يا سما وريه الحمام.
سما: ماشي.
سما كانت قدام رامز ومبسوطة فيه أوي.
رامز مسكها من ذراعها.
رامز: خليكي فاكرة إنك اللي بدأتي.
سما: إيه أخبار الملح.
رامز دخل الحمام وطلع وسما مازالت مبسوطة فيه.
خلصت المقابلة على خير.
بعد شهرين.
الشهرين عدوا عليهم كله مقالب في بعض، كل مقلب أصعب من اللي قبله، بس الوقتي قربوا من بعض شوية.
رامز: سما فطرتي؟
سما: لا لسه مفطرتش.
رامز: خلاص البسي وتعالي ننزل نفطر مع بعض.
سما: أشطا بس على حسابك.
رامز بضحك: ماشي يا ستي على حسابي.
سما لبست ونزلت مع رامز عشان يفطروا.
رامز: هتفطري إيه؟
سما: هفطر كريب وشاورما وفراخ.
رامز: يعني أنتِ اخترتي كل الأكل اللي بحرف الراء.
سما: تصدق أه، لا بجد هنفطر فول وطعمية.
رامز: أشطا.
سما ورامز فطروا مع بعض وفضلوا يضحكوا ويهزروا شوية.
رامز: مش ناوي تقولي ورور يا جرجير.
سما: ياااه أنت لسه فاكر، هقولك بس بمقابل.
رامز: قولي يا ستي.
سما: هتعلمني أركب عجل.
رامز: بس كده، من عيوني.
سما: ويوي يا جيجيي حلوة كده.
رامز: 🤣
سما: مش بتضحك أوي كده يا ظريف.
رامز: بس والله كلامك عسل أوي.
سما: يا سلااام.
رواية احببت لدغة الفصل السادس 6 - بقلم الاء عوض
قضى اليوم مع بعض، وبعدها علّم رامز سما ركوب العجل. كل شوية سما تخبط في الحيط.
سما: آآآه، تعليمك وحش، ده أنا مبقتش حاسة، بيوجعني.
رامز: انتِ اللي حوله وبتخبطي في الحيط.
سما: غور يلا من هنا، يوجعني.
رامز: طيب قومي يلا، وأنتِ قمر كده.
سما: بطل بقى.
رامز: خلاص سكت أهو.
راح سما معاه وكانوا الاتنين مبسوطين مع بعض أوي.
أم سما: إيه الصنارة غمزت ولا إيه؟
رامز: شكلها قربت.
دا الواد رامز مبيطلعش من البلكونة، ٢٤ ساعة قاعد بيتكلم معاها، وأنا عاملة نفسي مش فاهمة حاجة.
أم سما: يا مسهل.
في البلكونة:
رامز: بقولك يا سما، متيجي معايا بكرة فرح واحد صاحبي.
سما: ما تروح لوحدك.
رامز: أصل كل صحابي كابلز، وأكيد مش هروح لوحدي، عشان خاطري تعالي معايا.
سما كانت مبسوطة أوي بس محبتش تبين.
سما: خلاص ماشي، هاجي معاك.
رامز: حلو الكلام.
تاني يوم بليل:
رامز: هااا، جهزتي؟
سما: أيوه جهزت.
رامز: طب انزلي، أنا واقف تحت أهو.
سما: ماشي.
نزلت سما وكانت مثل الحورية، كانت لابسة فستان موف وطرحة نفس اللون، وفيه لولي فضي كتير بيلمع. الفستان زادها جمال. رامز فضل باصص ليها مبهور من جمالها اللي بيزيد.
سما بمرح: اقفل بقك، الدبان هيخش.
رامز انتبه على نفسه.
رامز: معلش، أنتِ اللي قمر.
سما ورامز ركبوا العربية ومشوا. رامز شغل أغنية "لقيت الطبطبة". فضلو يغنوا هما الاتنين في الطريق، بعدين وصلوا الفرح.
في الفرح:
كان الكابلز كله بيرقص سلو على الستيدج.
رامز: إيه؟ هنفضل قاعدين؟
سما: هنعمل إيه يعني؟
رامز: أكيد هنقوم نرقص.
رامز مدّاش فرصة لسما للرد، هو شدها وطلعوا على الستيدج.
سما: بس أنا معرفش أرقص.
رامز: أعلمك.
رامز كان بيرقص مع سما وهي كانت مبسوطة جدًا. فضلو يرقصوا شوية وبعدين روحوا.
بعدها بأسبوع:
سما: يلا بقى يا يخم، قوم اصحى بقى.
رامز بنعاس: سيبيني شوية، أنا راجع تعبان من الشغل.
سما: لاء قوم كده، هتاخدني على الحفلة.
رامز: طيب، دي حفلة عيد ميلاد صحبتك، أنا مالي أمي.
سما: مليش دعوة، هتيجي معايا يعني هتيجي.
رامز كمل نوم. سما قومته بالعافية.
سما: أنت تقلت كده ليه؟ قووم.
رامز: خلاص خلاص، قمت أهو، أنا هخش الحمام وأنتِ اختاري الهدوم.
سما: حاضر.
رامز دخل الحمام أخد دش على السريع. طلع لقى سما محضرة له بدلة رمادي وساعة سودة وبرفان Z وجزمة سودة.
سما: هااا، إيه رأيك؟
رامز: جميل أوي كده.
رامز لبس البدلة وظبط نفسه وطلع مع سما الحفلة بتاعت عيد ميلاد صاحبتها.
بعدها بشهر:
سما: هتيجو تفطروا معانا النهاردة؟
رامز: أكيد، هو لسه قد إيه على المغرب؟
سما: اصبر يا عم، إحنا الساعة لسه ٣.
رامز: يلهوي.
سما: تعالا نجري الوقت مع بعض ونقرأ قرآن.
رامز: فكرة حلوة، أنا هروح أجيب المصحف وأجيلك.
سما ورامز فضلو يقرأوا قرآن لحد المغرب.
بعدين فطروا كلهم مع بعض في بيت سما. سما ورامز قضوا رمضان كله مع بعض وهما مبسوطين، بيسهروا مع بعض وبيصلوا مع بعض وبيقرأوا قرآن مع بعض.
سما: يلا يا يامز، تعالى معايا عشان أجيب هدوم العيد.
رامز: موافق، بس بشرط.
سما: إيه؟
رامز: بعد ما تجيبي معايا هدومك، تيجي معايا وأنا بجيب حاجتي.
سما بضحك: أكيد.
وهما ماشيين في الطريق:
رامز: تعرفي إن ده أحلى رمضان في حياتي.
سما: بجد.
رامز: أيوه طبعًا، ليه طعم تاني معاكي بجد.
سما: وأنا كمان، رمضان ده كان مختلف بنسبالي.
بعدها بساعة:
رامز: أنا قولت لاء.
سما: ليه؟ طيب ده شكله حلو وواسع كمان.
رامز: سمااا، متخلنيش أتعصب عليكي، خشي غيري الطقم ده وأنا هختار ليكي طقم تاني.
سما: ماشي.
بعد وقت طوييييل، اشترت سما الطقم بالطرحة والشوز والشنطة والبرفان المفضل بتاعها طبعًا اللي اختاره رامز.
الحمد لله سما اشترت هدوم العيد.
رامز: يلا نروح عند المحلات الرجالي.
سما: يلا.
سما وهي ماشية لمحت طقم جميل نفس لون الطقم بتاعها.
سما: استنى، إيه رأيك في الطقم ده؟
رامز: ده نفس لون طقمك.
سما: عشان كده أنا اخترته، خش شوف.
رامز لبس الطقم وكان جميل عليه أوي واشتراه وجاب كمان برفان وساعة تليق على الطقم. وروحوا بعد لف طويل.
رواية احببت لدغة الفصل السابع 7 - بقلم الاء عوض
روحت سما وهي مبسوطة جداً.
هي مبسوطة طول ما هي مع رامز عشان بيشاركها في كل حاجة بحياتها.
بعدها بأسبوع.
النهاردة أول أيام العيد.
سما: اصحى يا يااااامز هيفوتنا صلاة العيد.
رامز: أنا خلاص قمت أهو، خلاص.
سما: والله لو ما قمت هيوح، أصلي لوحدي وأخلي الشباب كلها تعاكسني وهيصة.
رامز مرة واحدة قام ومسكها من قفاها.
رامز: بتقولي إيه؟
سما: بقولك قوم بقا عشان لو ما قمتش هيوح، أنام أنا كمان.
رامز: متأكدة؟
سما: متأكدة يا كبيي.
رامز قام واخد دوش على السريع ولبس هدومه.
عبارة عن بنطلون أبيض وكوتش أبيض وتيشرت أبيض وعليه قميص بيبي بلو مفتوح وساعة بيضة وحط برفان z.
وسما هدومها عبارة عن دريس بيبي بلو فيه ورد أبيض وطرحة بيضة وكوتش أبيض وساعة بيضة.
كانوا الاتنين قمرات أوي مع بعض.
سما قبل ما تنزل حطت من برفان z.
رامز: يا بت ده برفان رجالي.
سما: أصل ريحته حلوة أوي.
رامز: يارب صبرني، يلا ننزل.
سما ورامز راحوا يصلوا صلاة العيد.
بعد العيد على طول.
رامز: جاهزة عشان نصيع النهارده.
سما: جاهزة يا ييس (ريس).
رامز: يلا الأول نفطر.
رامز وسما فطروا في مطعم.
وبعدين رامز جاب لسما بلالين كتيرة، كان شكلهم يهبل.
رامز: عجبوكي؟
سما: أوي أوي.
رامز: إيه رأيك نروح الملاهي؟
سما: هيييي يلا يلا يا يامز.
رامز: حرام عليكي يمااا، لي سميتيني رامز؟ الاسم اتشلفط على الآخر يما.
سما: مش عاجبك ولا إيه؟
رامز: لا عاجبني، عاجبني أوي كمان، يلا نروح الملاهي.
سما: يلا.
بعدها بنص ساعة كانوا في الملاهي.
سما: يلا يلا أنا عايزة أركبهم كلهم بسيطة.
رامز: يا بت اصبري.
سما يعتبر ركبت كل اللي في الملاهي، بس رامز تعب ومكملش معاها.
بس كان بيصورها وهي في المرجيحة وهي بتضحك وهي بتشاور له.
كان مبسوط عشان هي مبسوطة.
الحمد لله سما ركبت كل المراجيح.
سما: آآآه تعبت والله.
رامز: تعالي بصي.
رامز ورا كل الفيديوهات اللي صورها ليها وهي في المرجيحة.
سما: الله، كلهم حلوين أوي.
رامز: مبسوطة يا سما؟
سما: مبسوطة إني معاك أكتر.
رامز: طب يلا نكمل اليوم لسه طويل.
رامز جاب آيس كريم وجاب غزل البنات.
رامز: هاا، نفسك في أي تاني؟
سما: تعالي نتصور مع بعض الأول.
رامز: استنى هوديكي مكان حلو نتصور فيه.
رامز أخد سما على جنينة جميلة أوي كلها ورد وزهر، كان شكلها جميل أوي وجنب الجنينة بحر.
رامز: هاا، إيه رأيك؟
سما: جميلة أوي يا يامز، أنا مبسوطة، مبسوووطة.
سما فضلت تتنطط من الفرحة.
رامز: طب اهدي، الناس بتتفرج علينا.
سما: من كتر الفرحة مبقتش عارفة أعمل إيه.
رامز وسما اتصوروا كتير أوي.
سما بضحك: شكلك في الصورة دي شبه القلقاسة.
رامز: أنا قلقاسة؟
سما: أيوه.
رامز: والله لأوريك.
رامز فضل يجري ورا سما كتير وسما وهي بتجري عمالة تضحك تضحك وهو يزود السرعة وهي تزود السرعة.
سما: خلاص خلاص، معتش قادرة أجري والله نفسي ياااه.
رامز: مش انتي اللي قولتي أنا شبه القلقاسة، اشربي بقا.
سما: أبوس إيدك سيبني، وحياتي عندك.
رامز أول ما سمع كلمتها الأخيرة.
رامز: خلاص سامحتك يا لدغة.
رامز: خدي يا قلبي.
سما: إيه ده وااااو، عيديه أول مرة آخد عيديه منك.
رامز: طول ما أنا موجود هفضل أدهالك.
سما: شكراً بس أنا خليتك تصرف كتير أوي النهاردة.
رامز: فداكي يا قلبي.
سما: يلا نروح عشان تعبت أوي وكمان نصلي الضهر.
رامز: ماشي، بس تعالي نجيب لب وسوداني نتسلى واحنا ماشيين.
رامز جاب لب وسوداني وفضلوا ياكلوا وهما ماشيين.
وبعدين وصلوا البيت الاتنين ناموا عشان تعبوا.
رواية احببت لدغة الفصل الثامن 8 - بقلم الاء عوض
في بيت سما
وأم رامز موجودين عندهم
رامز: أم سما بنتك فين يا طنط؟
سما: من ساعة ما رجعت معاك وهي نايمة.
رامز: يلهوي نايمة من الضهر للمغرب.
سما: آه والله يا بنتي.
رامز: احم طب ينفع أروح أصحيها.
أم رامز: مينفعش يا رامز عشان الحجاب.
سما: لأ هي نامت أصلاً بالسدال، كانت بتصلي الضهر ونامت. استنى كده هشوفها.
سما دخلت أوضة سما براحة وشافتتها نايمة بالسدال.
سما: خش صحي الغيبوبة دي يا رامز، دي هتقضي العيد كله نايمة.
رامز دخل أوضة سما وكتم ضحكته بالعافية على شكلها وهي نايمة.
رامز: سما سما سماااا قومي.
سما بنعاس: أنت كمان يا رامز هتجيلي في الأحلام.
رامز: يا بت قومي ده حقيقة.
سما بهلوسة: ده أنت رخيم في الحلم شبه الحقيقة برضه.
رامز فضل يضحك عليها عشان بتتكلم وهي نايمة.
رامز: قومي يا سما.
سما مفيش رد.
رامز طلع جاب إزازة ميه.
وهوبااااااا!
سما قامت مفزوعة.
سما: آآآآه يا رخيم يا حماي!
رامز: فكرة يا سما، أول مرة اتقابلنا وانت بتقوليلي يا حماي!
سما: طبعاً فاكرة، هي دي حاجة تتنسي؟ أي ده أي ده، أنت إيه اللي دخلك هنا؟
رامز بخبث: أمّال لو عرفتي أنا عملت إيه وأنت نايمة.
سما بخضة: يلهوي أنت هببت إيه؟
رامز كل ده بيضحك على تعابير وشها.
سما: انطق يا عم، هببت إيه؟
رامز: والله ما هببت حاجة، يلا تعالي نخرج.
سما: ما إحنا خرجنا النهاردة.
رامز: أصل صحابي عزمني أنا وأنت.
سما باستغراب: وهما عرفوني منين؟
رامز: عرفوكي منين إيه، أنا كل حاجة باخدك معايا فيها.
سما: آه صح نسيت، بس أنا إيه اللي هيجيبني مع صحابك الشباب؟
رامز: ما هو هيجيبوا مراتاتهم.
سما: حلو الكلام.
رامز: يلا قومي البسي وأنا هستناكي بره، بس البسي شبهي أحسن.
سما: خلاص أوكي.
رامز طلع وسما لبست نفس هدوم الصبح عشان عايزة تكون شبه رامز.
رامز وسما ماشيين على المكان اللي صحابي بيتجمعوا فيه.
بعدها بساعة كانوا وصلوا عند الجنينة اللي فيها صحاب رامز.
رامز: إحنا جينا يا شباب.
صحاب رامز: منورين.
رامز: دي سما صحبتي، أكيد عرفتنها.
صحاب رامز: أكيد.
رامز: طب يلا يا شباب نسيب الحريم مع بعض شوية.
صحاب رامز: آه يلا.
رامز وأصحابه قاموا يتمشوا شوية.
كاميليا مرات كريم صاحب رامز.
كاميليا: تعالي يا سما اقعدي متتكسفيش.
سما قعدت معاهم وهزرت شوية واتكلمت شوية لحد ما جه السؤال اللي وترها.
سامية مرات محمد صاحب رامز.
سامية: بس أنت ورامز إيه النظام؟
سما باستغراب: نظام إيه؟
سامية: يعني مقضينها كده صحوبية وبس؟ مش ناويين تتجوزوا؟
سما: الصياحة، إحنا صحاب وبس، مفكرناش في موضوع الارتباط.
سامية: فكري كويس يا حبيبتي، شكل رامز بيحبك أوي، أوعي تضيعيه من إيدك، نصيحة من أختك.
سما: إن شاء الله.
سما ورامز خلصوا قعدتهم مع بعض وبعدين مشيوا. طول ما هما في الطريق وسما سرحانة في كلام سامية.
رامز: مالك يا سما سرحانة كده ليه؟
سما: هااا، لأ مفيش.
رامز: أنا عارفك يا سما، قولي حصل إيه.
سما: هو إحنا هنفضل كده لحد إمتى؟
رامز: كده اللي هو إزاي يعني؟
سما: يعني هنفضل مقضينها كده صحوبية وبس.
رامز: هو في حد قالك حاجة؟
سما حكت كل حاجة لرامز.
رامز: الصراحة عندها حق.
سما: يعني إيه؟
رامز: يعني بحبك يا سما.
سما بصدمة: إييييه؟
رواية احببت لدغة الفصل التاسع 9 - بقلم الاء عوض
سما: قصدك إيرامز؟
إيرامز: قصدي بحبك يا سما.
سما بصدمة: إيه؟
إيرامز: أيوه، بحبك من أول يوم شفتك فيه. حسيتك مختلفة عن كل اللي قابلتهم. كلامك حلو، هزارك حلو، ضحكتك حلوة، كل حاجة فيكي خلتني أحبك وأدمنك. بقالي سنة أعرفك، ودي كانت أحلى سنة في حياتي. خلتيني أقرب من ربنا، نصلي ونقرأ قرآن مع بعض. حبيت وجودك جنبي، حبيتك في حياتي ومش عايز أخسرك أبداً. ساكتة ليه يا سما؟
سما: ساكتة عشان مش عارفة أرد.
إيرامز: قصدك إيه يا سما؟
سما بحزن: كل شيء قسمة ونصيب يا إيرامز.
إيرامز بحزن: بس أنا عايزك انتِ.
سما: أنا آسفة.
إيرامز: خلاص يا سما، أنا هحترم رأيك وربنا يسعدك.
رامز ليه جاي يمشي؟
سما فضلت تضحك جامد.
سما: أنت صدقت؟
رامز لسه مش مستوعب حاجة.
سما: ده أنا بعرف أمثل بقى، أنا يا عم ما أعرفش أعيش من غيرك.
رامز: سما، أنت كنت بتهزري؟
سما كل ده وهي بتضحك.
سما: اااه، هموت، مش قادرة. ده أنت صدقت طول الوقت. أنا يا غبي يا حماري لو ما كنتش بحبك ما كنتش خرجت معاك وقضيت معاك كده.
رامز: يعني... يعني أنتِ بتحبيني يا سما؟
سما: أيوه، بتنيل أحبك.
قاطعها رامز بحضن جميل جداً.
سما اتخضت في الأول، أول مرة تحضن شاب، بس حست في حضنه بالأمان، وبادلته الحضن بكل حب واشتياق. كانو الاتنين أسعد ناس في الدنيا، كل واحد بيكمل التاني.
روحو الاتنين وهما طايرين من الفرحة، وهما طالعين على السلم.
رامز: تصبحي على خير يا قلبي.
سما: وأنت من أهل الخير.
رامز: بس كده، مش هتقوليلي يا حبيبي؟ أوي أي حاجة كده؟
سما: لا يا باشا، شطبنا خلاص.
رامز: سما، أنتِ اتحولتي ولا إيه؟ مش كنتي بنت رقيقة من شوية؟ إيه اللي حصل؟
سما: أحمد يا ابني، بقا يا ابني، ربنا رزقك ببنت رقيقة تلاقيها هادية، تلاقيها سواقة، تلاقيها متشرّدة، تلاقي كل حاجة هتلاقيها فيا.
رامز: ما لاقيش عندك بنت طويلة شوية؟ ولا أقولك، ما فيش عندك واحدة شبه مي عمر أو ياسمين صبري؟ أصلهم قمر أوي.
سما قربت منه بطريقة مرعبة ورامز بيرجع ورا.
رامز: اهدي يا حبيبتي، في إيه؟ أنا بهزر معاكي.
سما: تحب نبدأ منين؟
رامز: قصدك إيه؟
سما: يعني تحب أدخل السكينة من بطنك هنا وأطلعها من ضهرك؟ إيه رأيك؟
رامز: يلهويييي! هتموتي حبيبك بردو في أول يوم اعترف ليكي بحبه؟
سما: ولا إيه رأيك أموتك بالبطيء؟
رامز: تعالي يا حبيبتي، إيه رأيك نعيش حياتنا من غير موت خالص؟ يعني بصي كده.
رامز فتح باب شقة سما ورماها جوه وجري على شقتهم ودخل وقفل عليه بسرعة.
رامز: ااه يا بنت المجنونة، بس والله بحبك. روحي يا شيخة، وأنتِ قمر كده.
دخل رامز غير هدومه ونام.
عند سما:
بعد ما رامز رماها على الأرض.
سما: اااه يا ابن الصيمة، ضهري مبقتش حاسة بيه منك لله. كل ده عشان بهزر معاك يا حماري.
بعد ما سما قامت، دخلت غيرت هدومها ونامت.
رواية احببت لدغة الفصل العاشر 10 - بقلم الاء عوض
جهزت كل حاجهمجهول.
أه كله جاهز.
قولتي لرامز حاجة؟
لا طبعًا.
أنا مش هقول لرامز.
هنفذ في يومها علطول.
هتكون مفاجأة حلوة ليه.
طبعًا كل حاجة هتكون حلوة.
بس مساعدتك ليا.
أنا معاكي في كل حاجة.
اتفقنا.
سلام بقا عشان رامز ميحسش بحاجة.
سما قفلت التليفون وطلعت البلكونة.
مش آخدة بالها من رامز اللي كان واقف ورا الباب من أول المكالمة.
رامز من صدمته.
طلع من بيت سما ودخل بيتهم علطول.
رامز بصدمة.
إزاي؟
معقول سما بتضحك عليا كل ده؟
وأنا اللي صدقت إنها بتحبني؟
إزاي؟
أنا فكرتها غير الباقي.
طلعت أوطى منهم.
بس والله لندمك يا سما على اللي عملتيه ده.
سما كانت قاعدة مع أمها وأم رامز.
وفجأة رامز كان بيخبط على الباب جامد.
سما.
حاضر اصبر.
أول ما فتحت شافت رامز.
وكان باين عليه العصبية.
سما.
مالك يا رامز؟
رامز مسكها جامد.
بتخونيني يا سما؟
أنا اللي غلطان عشان اديتك حجم أكبر من حجمك.
يا رخيصة يا واطية.
أم رامز.
عيب يا رامز تقول عليها كده.
رامز.
عيب؟
وهي تعرف العيب؟
الست الشريفة أو اللي كانت معرفانا إنها شريفة.
من هنا وأم سما مقدرتش تستحمل.
وضربته بالقلم.
أم سما.
اخرس.
بنتي أشرف منك ومن عشرة زيك.
اطلع برا بيتي.
برا.
طلع رامز وغضب الدنيا ماليه.
أم رامز.
حقك عليا يا بنتي.
أنا معرفش هو قال كده ليه.
سما كانت منهارة.
مش مصدقة إنها سمعت الكلام ده.
ومن مين؟
من رامز اللي أدمنته في حياتها.
أم سما.
احكيلي الحكاية يا بنتي.
سما بعياط.
والله يا ماما محصل حاجة.
دا أنا بتفق مع صاحب رامز عشان نعمله مفاجأة في عيد ميلاده.
كان نفسي يكون مبسوط.
بس هو فهمي غلط.
ومدنيش فرصة أدافع عن نفسي حتى.
أم سما.
مصدقاكي يا بنتي.
والله هو اللي ميستهلكيش.
أم رامز.
وأنا كمان مصدقاكي يا سما.
والله.
بس في خطوة لازم نعملها.
أم سما.
إيه هي؟
أم رامز.
لازم نكلم صاحبه ده عشان يفهمه الحقيقة.
سما.
لا يا طنط.
أنا ميهمنيش يعترف الحقيقة.
ابنك مدنيش فرصة أدافع عن نفسي وصدق إني ممكن أكون بالقذارة دي.
إزاي؟
مش مصدقة نفسي.
أم رامز.
معلش يا بنتي.
الغضب عماه.
رني بس على صاحبه ده.
قامت سما مسحت دموعها.
ورنت على محمد صاحبه.
وفتحت الاسبيكر عشان كله يسمع.
محمد.
الو.
سما بدموع.
الو يا أستاذ محمد.
رامز.
سمع مكالمتي الأخيرة ليك.
وفكر إني بخونه.
محمد.
يا حول الله يارب.
طيب هتعملي إيه يا آنسة سما؟
أنا ممكن أكلمه وأفهمه.
سما.
لا يا أستاذ محمد.
كده هيحصل مشاكل بينك وبينه.
وكمان ميتك سامية بلاشي.
محمد.
لأ.
أنا ميرضينيش الظلم يا آنسة سما.
سما.
أبوس إيدك بلاش.
أنا مش هيفرق معايا أصلاً.
محمد.
طيب كده عيد ميلاده فاضل عليه أسبوعين.
وأنا كلمت كل أصحابه وزمايله.
هنع...مل إيه كده؟
سما بدموع.
عادي بقا.
قوله إنك إنت اللي عامل المفاجأة دي.
محمد.
أنا آسف جداً.
سما.
عادي بقا.
سلام.
قفلت سما معاه.
وانفجرت في العياط.
أم سما.
اهدي يا بنتي خلاص.
متتعبش نفسك.
أم رامز.
والله أنا مش عارفة أقول لكم إيه.
أم سما.
متقولش حاجة.
إنتِ مالكيش ذنب.
سما من كتر الصدمة دخلت نامت.
وأم سما صعبان عليها حال بنتها.
وأم رامز مستنية رامز في البيت وقلقانة عليه.
ورامز لحد الوقتي محدش يعرف هو فين.