تاني يوم، خلصت قدر ومحمد نزل، وهي نزلت وراه.
محمد: تدخلي على طول، فاهمه؟
قدر: حاضر.
وصلنا، وأنا دخلت بسرعة وهو راح يركن العربية.
محمد دخل على صوت زعيق.
محمد: في إيه؟
قدر بصت له بصه بمعني: وربنا ما عملت حاجة.
قدر: أنا جيت أقعد في المدرج ده، وهيا عايزاني أقوم.
البنت: أنا اللي بقعد.
محمد: إحنا مش في مدرسة عشان تقعدي ولا لا.
البنت دخلت جوه بغضب، وقدر فضلت تغظها.
محمد: النهارده امتحان، زي ما أنتم عارفين.
وزع الورق وبدأ يحل.
قدر لنفسها: أي ده، ده امتحان ولا تخليص ذنوب.
محمد: يله، معتش وقت.
بعد شوية.
قدر: أنا خلصت.
حطت الورقة وخرجت، راحت الكافيتيريا.
بعد شوية كان محمد خلص وراح عندها.
محمد: هوا أنا كل مرة أشوفك هنا؟
قدر: مش حليت خلاص.
محمد: ربنا يهديك، أنا هقعد في المكتب لو عزتي حاجة.
قدر: يوووه، دكتور وحيد.
محمد: عملك إيه؟
قدر: مش بطيقه.
محمد: قدر، روحي المحاضرة يله.
قدر: أففف، ماشي.
محمد راح المكتب وقدر دخلت.
قدر كانت بتتكلم هي ووحدة.
دكتور وحيد: الآنسة اللي بتتكلم ورا.
قدر قامت: أنا.
دكتور وحيد: أيوه، بره.
قدر قامت وخرجت.
دخلت عند محمد وأنا بعيط.
محمد: إيه، مفيش باب؟
قدر: آسفة.
محمد: اخرجي وخبطي تاني.
قدر خرجت وخبطت تاني.
محمد: ادخل.
دخلت قدر بدموع.
محمد: عايزة إيه؟
قدر: خلاص مفيش.
محمد وهو مشغول: يله.
قدر: كنت هقعد بس خلاص، هقعد في الكافتيريا.
محمد قام: ونتِ مش عليكي محاضرة دكتور وحيد؟
قدر بتوتر: مهو بصراحة.
محمد قرب منها: تردك صح؟
قدر بتوتر: صراحة، أيوه هي.
محمد: عملتي إيه حاجة؟ أكيد عملتي حاجة.
قدر: لا، هوا اللي خرجني.
محمد: قدر.
قدر: أففف، كنت بتكلم.
محمد بص لها بغضب و لم الورق وشدها ورا.
قدر: استني هنا، الناس بتتفرج.
محمد: هش.
قدر: لسه عليا محاضرات.
محمد: انتي مش بتحضري حاجة، انتي بتتكلمي بس.
دخلنا العربية وأنا كنت بعيط.
محمد: مش عايز صوت، فاهمه.
لفيت وشي الناحية التانية.
وصلنا البيت ومحمد طلع وشدها وراه.
دخلنا البيت.
محمد: أنا داخل أستحمى، أخرج ألاقي الأكل جاهز.
قدر: ها؟
محمد: إيه؟
قدر بدموع: وربنا ما فاهمة.
محمد: داخل أستحمى وهخرج تكوني عملتي غدا.
قدر: حاضر.
محمد دخل ياخد شاور، وأنا غيرت ودخلت المطبخ بتوتر وفضلت رايحة جاية ومش عارفة أعمل إيه.
بدأت أطبخ وأعمل زي اللي في النت وخلاص.
محمد خرج وكنت قربت أخلص.
محمد: مفيش جامعة بكرة.
قدر بصدمة: إيه؟
محمد ببرود وهو داخل الأوضة: اللي سمعتيه، ولما تخلصي قوليلي.
ودخل وقفل الباب.
قدر نفخت بدموع وغضب.
عند رقيه وأمجد.
رقيه صحيت على صوت الباب.
أمجد: ممكن أدخل؟
رقيه: أيوه.
أمجد دخل: هتفطري هنا ولا تحترمي؟
رقيه: مش عايزة أفطر.
أمجد: رقيه يله.
رقيه: إيه، أنا مش جعانة.
أمجد ضغط على إيده بغضب وبيحاول يهدي نفسه.
أمجد: تعالي ورايا يا رقيه.
نفخت ورحت وراه.
وقعت فطرت معاه.
أمجد: هنطلع أسبوع شرم.
رقيه بفرحة: بجد؟
أمجد: بجد يا حبيبتي.
رقيه حاولت تخفي فرحتها وقامت: تمام.
أمجد: تعالي نجهز الحاجة.
أمجد كان بيحاول يرجع رقيه لبيته بأي طريقة.
خلصنا.
أمجد: هنتحرك بكرة.
رقيه: تمام.
أمجد: نامي بدري.
رقيه هزت راسها بالموافقة.
أمجد خرج وأنا فضلت هموت من الفرحة.
رنيت على تيتا فاطمة.
رقيه: الوو يا تيتا.
فاطمة: عاملة إيه يا روقة، وحشتيني.
رقيه: وانتِ أكتر يا حبيبتي، عايزة أقول حاجة.
فاطمة: إيه؟
رقيه: أمجد معتش بيعمل حاجة تزعلني وهنسافر بكرة، أنا فرحانة أوي.
فاطمة: طب كويس.
فضلت أتكلم معاها.
أمجد كان سامع رقيه وفرحتها الطفولية.
ابتسم بحزن وقال لنفسه: كانت هضيع من إيدك، وإنت بكل غباء قتلت ابنك.