تانى يوم صحيت ندى ع صوت المنبه.
"يوووو بقي مش عايزه اقوم."
"ماهد: قومى يا ندى عشان متتأخريش."
"ندى: ح حاضر يا مامي."
خرجت من الأوضة، كان أبوها قاعد ع السفرة.
"تعالى يا ندوش."
"ندى: صباحك فل يا باباتي."
فطروا مع بعض، وندى دخلت لبست ونزلت.
ف الطريق.
"لميس: بكلم ندى فون. بقولك جالى المكتب ي بت."
"ندى: بصى ادهم كويس مش وحش للدرجة يعنى."
"لميس: أنا غلطانة انى بتكلم مع واحدة زيك. غوري ي بت من هنا."
"ندى: ف داهية ي صاحبي. نيهاااهاااهااا."
"لميس: نتقابل بالليل ي بت. تمام."
"ندى: تمام ي صاحبي."
ف بيت إسراء.
نزلت ف الشارع، لاقت عمر.
عملت إنها مش شيفاه ومشيت.
"عمر: طب صبحي. قولى أي حاجة. قول كل حاجة. قول بحبك. قول كرهتك. قول ومتخبيش حاجة."
"إسراء: بابتسامة حاولت تداريها بس قلبها بيتنطط من الفرحة. عايز أى يا عمر. حل عن دماغى بقى."
"عمر: بهيام. عايزك تحني عليا. والله أنا بحبك واتأكدت لما بعدتى عنى. يمكن مكنتش شايف حبى ده ولا كنت شايف حبك ليا."
"إسراء: ولا أنا شيفاك دلوقتى."
"عمر: ي بت حني. هموت أسير حبك."
إسراء سابته ومشيت بسرعة.
جرى وراها ومسكها من إيديها.
"عمر: لاااا. بقولك أى. م أنا ي قاتل ي مقتول. إنهاردة."
"إسراء: عمر بطل جنان وسيب إيدى."
"عمر: مش بمزاجك هو."
"إسراء: ي راجل."
قرب منها اتنين من سكان المنطقة.
"الناس: ف حاجة يا آنسة إسراء."
"إسراء: أه. الجدع ده بيعاكسني وبيتحرش بيا."
"عمر: ي بنت المجنونة."
طبعًا الشباب فضلو يزعقو واتلمو عليه وفضلو يتخانقو مع بعض.
إسراء سابتهم ومشيت.
ف القسم.
"عمر: أنا عايز لميس. حضرة الظابط."
"عادل: وانت تعرفها منين."
"عمر: أختى."
"عادل: يا محاسن الصدف. ونده ع العسكري. نده ع لميس يابني."
"لميس: سلاموز. أى ده عمر. أى جابك هنا ي منيل."
"عادل: أخوكي. إتحرش بواحدة. ودول أهالى المنطقة."
"لميس: أنا كنت عارفة إنك قليل الأدب أصلًا ونسوانجي. أحبسه ياباشا. ده متحربش وقليل الأدب."
"عمر: لميس. أبوس إيدك. مش وقت هزار ده. أنا مصيرى بين إيديك. أنا أخوكي. ابن مامتك وأبوكي. واللي خلفوكوا."
"عادل: ده الجنان وراثة بقى."
"لميس: قهقهقهقهقه. أخوياااااااا. بص يا باشا أنا هحل الموضوع ده."
بصت للناس الواقفة.
"فين البنت اللي الواطي أخويا إتحرش بيها."
"عمر: هربت إسراء."
"لميس: يبنت المجنونة."
قعدت قصاد عمر وحطت رجل ع رجل.
وشاورت لعمر بإيديها عشان يقرب منها.
"عملتيها إزاى دى."
"عادل: قام مرة واحدة وخبط ع المكتب. لميييييييييس."
قامت من مكانها هي وعمر.
"عمر: هو ماله عصبى ليه."
"لميس: أنبي هو كده على طول ي أخويا. دمه حامى."
"عادل: لميييييس."
"لميس: آسفة ياباشا."
بصت للناس.
"سوري يا جماعة. ده سوء تفاهم. هو مديرها ف الشغل وطحنها شغل امبارح. ف كانت بتنتقم منه. بس مفيش حاجة يا جدعان."
"واحد من الناس: أيوه بس."
"لميس: مبسش ي راجل ي طيب. وقربت منه. أنا رائد شرطة هنا. هااا. تحب نفتح محضر."
"الراجل: لا ي فندم. هو سوء تفاهم وخلص. سلامو عليكم."
"عمر: ي بنت اللعيبة. عملتيها إزاى دى."
"لميس: قهقهقهقهق. قولتله أنا رائد."
"عادل: أيه."
"لميس: روّق بس وهحكيلك كل حاجة."
"عمر: طب أطير أنا بقى قبل رقبتي."
وخرج يجري.
"عادل: فهمينى ي هانم."
"ندى: وهي ماشية ف الشارع بتكلم نفسها. ي ربي البت لميس لسعت منها خالص والله. وأنا لسه هروح لابو دم تقيل ده. بس مز أوي بصراحة. هو مز صح."
لقت صوت جاى من وراها.
"مز أوي."
"ندى: وهي بتبص وراها بخفة. ادم بيه."
"آدم: لا المز."
"ندى: هاااهااا. يحظك ي شيخ."
وضربته ع كتفه.
"آدم: بصدمة من حركتها. انتي اتجننتي."
"ندى: هو أنت ليه كده."
"آدم: كده إزاي."
"ندى: يعنى بتهزر معايا. ولما أجي أهزر تقفش ع أهلي."
"آدم: عشان لسانك اللي عايز قطعه ده."
"ندى: هاهااا. تقدر تقعد من غيره."
"آدم: طب تعالي اركبي."
"ندى: عايز تتحرش بيا ف العربية."
"آدم: ندا. أبوس إيدك. أنجز."
ركبت العربية جنبه.
"نعم. عايز أى."
"آدم: بصي ي ستي. أنا مش عايز آخدك معايا أصلًا. بس أنا وماشي لاقيتك ف وشيه. روح اقبض ع مجرم. تمام. وبما إنك جيتي. هتروحي معايا. بس تسمعي الكلام بالحرف الواحد. اياكي يا ندي."
"ندى: بمقاطعة. ياباشا انت عمرك شوفت واحدة بتسمع الكلام قدي."
وصلوا تحت عمارة باين عليها إنها قديمة ومهجورة.
"آدم: خليكي ف العربية. اياكي تتحركي. فاهمة."
نزل آدم وطلع شقة.
"آدم: سلم نفسك ي رامي. خلاص شباكك كلها وقعت."
"رامي: مسك سلاحه ووقف. أي خطوة ي باشا هتروح فيها."
"ندى: ف العربية عمالة تقلب فيها بملل. هو مش أنا شغالة معاه. أرحلة. يمكن محتاجني."
وفعلًا طلعت العماره. بس سمعت صوت.
"آدم: نزل السلاح ي رامي."
"ندى: نهارك أسود."
ثبتك.
وخبط الباب برجلها خبطة جامدة.
الباب اتفتح ودخلت.
ندى بس مكنتش شايفة رامي.
"أى ي باشا."
"رامي: جري عليها وثبتها بالسلاح."