نور بصدمه: فهد؟
فهد: أه فهد اللي سبتيه وطلبتي الطلاق منه، واللي بقى بعبع بالنسبة لكم.
نور: عايز إيه مني؟
فهد: عايز أكلمك على انفراد ومش هلمسك، أوعدك.
نور بتردد: طب استنوني برا يا رجالة.
الرجالة طلعت وفهد ونور بس اللي كانوا موجودين في مكان كده زي مخزن.
فهد: اقعدي.
نور: مش عايزة أقعد.
فهد: طب انتي طلبتي الطلاق ليه؟ مش أنا صلحتك وجبتلك خاتم وخلصنا؟ إيه اللي حصل عشان تطلبي الطلاق؟
نور: أديني كده سبب مقنع يخليك ترفض إنّي أشتغل معاك!
فهد: ما عنديش الصراحة.
نور: أقولك أنا. إنت رفضت أشتغل معاك عشان تاخد راحتك وتكلم البنات وتكلم السنيورة اللي بعتت الهدية على الفيلا، وبعدين أنت وعدتني مش هتزعلني تاني وبتتعصب عليا برضه.
فهد: أولًا، قلتلك البت دي طردتها. ثانيًا، عشان تشتغلي لازم ورق تعمليه، وهو بالبطاقة، وإنتي لسه مطلعتيش البطاقة. ثالثًا، أنا متعصبتش عليكي، أنا كنت بتكلم عادي، مفيش حاجة.
نور: أيوه، يعني إنت عايز إيه دلوقتي؟
فهد: أنا بحبك والله يا نور، ومحبتش غيرك، ومليش غيرك.
نور: أكيد هتحب غيري، وإن شاء الله ربنا يعوضك. بعد إذنك.
نور راحت تفتح الباب عشان تطلع، لاقت الباب مقفول بالمفتاح.
نور: فهد افتحلي الباب.
فهد قرب عليها وشدها.
فهد بغضب: ما كنتش عايز أعمل كده، بس إنتي اللي هتضطريني أعمل كده.
فهد خ*لع هدومه و*خ*لعها وعمل مالا يرضي ربنا.
واحد من الرجالة: إيييييه! هنفضل قاعدين كده كتير؟ ده النهار طلع وإحنا لسه قاعدين وهي مطلعتش.
نور صحيت لاقت نفسها ساي*حة في د*مها.
فهد صحي على صوتها.
فهد بتعب: صباحية مباركة يا عروستي.
نور: يخربيتك! إنت عملت فيا إيه؟ ينهار أسود! إيه الد*م ده؟ أعمل إيه؟
فهد: ولا حاجة، خشي استحمي، وأنا كنت عامل حسابي واشتريتلك هدوم عشان تغيري.
نور: إنت طلقتني يا فهد، يعني مينفعش تعمل كده.
فهد: منا عملت أهو.
نور بغضب: والله العظيم عمري ما هسمحك على اللي عملته ده.
نور دخلت استحمت ولبست.
نور: افتحلي الباب، بابا زمانه قلق عليا، لو شك في حاجة، أول حد هيشك فيه إنت وأبوك، فافتحلي.
فهد: ماشي، هفتحلك يا نور.
فهد فتحلها الباب ونور طلعت راحت ركبت العربية.
نور: اطلع على الفيلا.
نور فتحت باب الفيلا براحة، اعتقدت أن أبوها نام، ولكنه مستنيها.
نور لسه هتطلع أوضتها.
صقر بغضب: نووووور! إنتي روحت.