تحميل رواية «أحببت هذه العنيدة» PDF
بقلم بسمة صلاح
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
ى:صباح الفل يا مديرنا ياقمرالمدير:مخصوملك يوم كامل يمنى:اي ده هو يعني علشان اتأخرت ساعه...راح بصلها..ماشي ساعتين.. بصلها تاني...خلااااص اتأخرت خمس ساعات بس كنت نايمه والحاجه راحت عليها نومهالمدير:الحاجه امك صحيمنى:صح بص بقا يامستر جلال خلينا حلوين مع بعضينا كدهوجلال:لا مهو مش علشان انتي بنت صاحبي فهعدي الموضوع روحي على شغلك وحسابك معايا بعدينيمنى:اووف بقا ده ظلمجلال:بتقولي حاجهيمنى:بقول حاضر رايحه اهوراحت مكتبها وهي سكرتيره مستر جلال وقعدت تشتغل &&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&نروح لمكان تانيي...
رواية أحببت هذه العنيدة الفصل الأول 1 - بقلم بسمة صلاح
يمنى:صباح الفل يا مديرنا ياقمر
المدير:مخصوملك يوم كامل
يمنى:اي ده هو يعني علشان اتأخرت ساعه...راح بصلها..ماشي ساعتين.. بصلها تاني...خلااااص اتأخرت خمس ساعات بس كنت نايمه والحاجه راحت عليها نومه
المدير:الحاجه امك صح
يمنى:صح بص بقا يامستر جلال خلينا حلوين مع بعضينا كدهو
جلال:لا مهو مش علشان انتي بنت صاحبي فهعدي الموضوع روحي على شغلك وحسابك معايا بعدين
يمنى:اووف بقا ده ظلم
جلال:بتقولي حاجه
يمنى:بقول حاضر رايحه اهو
راحت مكتبها وهي سكرتيره مستر جلال وقعدت تشتغل
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
نروح لمكان تاني
يامن:صباح الخير
نجلاء(والدته): صباح الخير ياحبيبي كل ده نوم
يامن:سهرت مع صحابي شويه وجيت الصبح اوعي يكون بابا عرف
نجلاء:متقلقش معرفش حاجه
يامن:طيب هنزل انا اشوف صحابي
نجلاء:مش هتروح الشغل
يامن:وانا من امتى بروح يعني يلا سلام يانونو
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
جلال:يمنى يلا علشان اوصلك في طريقي
يمنى: والله ياعمو جلال انت عسل... برقلها قصدي يامستر جلال
جلال:يلا يا مجنونه
وصلها وطلع قعد مع باباها
جلال:ازيك يا راجل ياعجوز
على:اهلا ياجلال عامل اي
جلال: الحمدلله ياحبيبي
على:البت دي عامله معاك اي
جلال:مزهقاني في عيشتي بفكر ارفدها
يمنى:كده ياعمو طب مش هجبلك البسبوسه اللي انا عملاها
جلال:قصدي بفكر اعملها ترقيه
وضحكوا واتكلموا شويه ويمنى دخلت تنام
على:ها ياجلال يامن عامل اي
جلال:تاعبني والله طول الليل مع صحابه وأمه بتداري عليه وطول النهار نايم مش بيجي يشتغل حتى معايا
على:شباب عقلهم طايش هيجي يوم ويشتغل معاك وهيعقل متقلقش
جلال:يارب يلا همشي انا بقى
على:اقعد شويه معايا
جلال:خليها مره تانيه يلا سلام عليكم
على:وعليكم السلام
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
جلال:سلام عليكم
نجلاء:وعليكم السلام
جلال:اومال فين البيه
نجلاء:خرج مع أصحابه شويه
جلال بزعيق:هو كل يوم يرجع وش الفجر هو الواد مش راضي يعقل بقا
نجلاء:ده لسه صغير فيها اي يعني
جلال:ده عنده ٢٩سنه وتقوليلي لسه صغير مهو من دلعك لي انا داخل انام
بعد الفجر
يامن داخل يتسحب
جلال:اهلا بالبيه مالسه بدري
يامن:عامل اي يابوب وحشني والله
جلال:بقولك اي انا جبت اخري منك انت هتتعدل امتى يلا
يامن:في اي بس انا عملت اي
جلال:انت مبتجيش الشغل لي
يامن:مانت عارف أن انا بقالي فتره مبروحش اي اللي جاب الكلام دلوقتي
جلال:طيب طلما مش هتشتغل يبقا اصرف على نفسك أو خلى امك تصرف عليك
جلال طلع نام وساب يامن في الريسيبشن
يامن:وماما تقولي متقلقش ميعرفش حاجه انا تعبت والله هروح انام بقا
جلال خطرت في باله فكره بس كان متوتر منها كلم على
على بنوم:الو مين
جلال:انا جلال ياعلي فوق معايا كده
على:في حاجه ياجلال ولا اي انت تعبان ولا حاجه
جلال:لا متقلقش بص في حاجه عايز اقولها لك وانت عارف أن يمنى زي بنتي بالظبط بس مفيش غير الطريقه دي اللي هتعدل الزفت ابني
على:قول ياجلال متقلقيش
حكاله جلال وقاله على الخطه وعلى وافق بعد مده طويله
&&&&&&&&&&&&&&&&-&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
جلال:يمنى تعالي على مكتبي
يمنى:حاضر يامستر جلال
دخلت يمنى بعد ماذنلها بالدخول
جلال:تعالي يايمنى اقعدي
قعدت
جلال:بصي يايمنى انتي عارفه انك بنتي وبحبك بصي انا هطلب منك طلب واتمنى انك توافقي
يمنى:قول ياعمو جلال انت تؤمر انت زي بابا بالظبط
جلال:وده عشمي فيكي (.............)
يمنى:ايييي
رواية أحببت هذه العنيدة الفصل الثاني 2 - بقلم بسمة صلاح
انتي مين وبتعملي اي هنا؟
انت مين يا جدع انت؟
أنا اللي مين؟ انتي إزاي تدخلي أوضتي؟
في إيه يا يامن؟ ... إيه ده؟ معلش يا بنتي شكلك اتلخبطي في الأوضة.
في إيه يا بابا؟ ما تفهمني.
دي يمنى بنت واحد صاحبي، بس أهلها مسافرين فهتقعد معانا هنا، وهي كمان شغالة معايا في الشركة.
أيوه، وتدخل أوضتي لي؟
بدل ما تقول اتشرفنا، أو أهلاً وسهلاً حتى.
متشرفناش.
متشكرين يا رجولة.
خلاص يا ولاد، تعالي يا يمنى أوريكي أوضتك، وانت يا يامن احترم نفسك.
الـ...
يلا يا عمو.
يلا يا عمو. عيلة رخمة.
سمعتك على فكرة. اهو انت اللي رخـم. وطلعت لسانها.
جلال وداها الأوضة بتاعتها، وهي دخلت ونامت على السرير وافتكرت.
فلاش باك.
أنا عايزك تقربي من يامن.
إيييي؟ يعني إيه؟ أروح أتقدمله؟
الله يخربيتك، اسكتي شوية واسمعي.
سكت أهو.
مع إنك مجنونة وهبلة، بس انتي الوحيدة اللي هتعدليه بعنادك، لأن هو عايز حد يديله بالجزمة عشان يتعدل، وملقتش غيرك. هو لازم يحس بالمسؤولية.
طب أنا هعمل إيه؟
تيجي تعيشي معانا على أساس أهلك مسافرين، لأن حد من أهل مامتك مات، وباباكي صاحبي، فطلب مني إنك تعيشي معايا.
إيه الدماغ دي يا عمو جلال؟ طب وبابا و..
قولت لباباكي وهو وافق. هو عايز يخلص منك أصلاً.
لا، في دي عندك حق. خلاص، أمري لله. موافقة.
باك.
يمنى غيرت هدومها ونامت، ويامن كذلك.
تاني يوم الصبح، يمنى صحيت ودخلت الحمام ولبست عشان تروح الشركة، وطبعاً يامن لسه نايم.
صباح الخير.
صباح النور.
لابسة لي؟
مش هنروح الشركة؟
هنروح، بس هتروحي بعدي عشان يامن هيوصلك.
طب هو فين؟
أنا هروح أصحيه.
لا، خليكي انتي. أنا هروح أصحيه بطريقتي.
في أوضة يامن، دخل جلال براحة وكان جايب جردل ميه وقرب منه ورمى الجردل عليه.
قام مفزوع.
إيه ده؟ أنا بغرق! الحقونييييي!
قوم يلا عشان توصل يمنى الشركة.
في حد يصحّي حد كده يا بوب؟
قوم ياض وبطل لكاعة.
قومت أهو. في إيه؟
قوم وصل يمنى بقولك.
يعني هي صغيرة مش هتعرف تروح؟
خلاص يا عمو. أصل الرجالة ماتت في الحرب.
أنا لو قمت قتلتها هيحصل حاجة؟ والله ما هيحصلي.
هقوم أتنيل ألبس. استني تحت يا ختي.
يلا يا بنتي، همشي أنا وهو هيوصلك.
طب، وما توصلهاش انت لي؟
ملكش دعوة. ده انت غتت.
شكراً.
يامن دخل الحمام ولبس ونزل.
يلا يا هانم.
أنا فعلاً هانم.
متواضعة أوي انتي.
عارف.
ركبوا العربية ووصلها.
بعد ما نزلت: والله البت دي قليلة الذوق. مقلتش حتى شكراً. يلا نعمل خير ونرميه في البحر.
يمنى طلعت ودخلت مكتب جلال على طول.
مكنتش شايف منظره. كان ناقص يرميني من العربية.
جدعة. أدي أول حاجة عملناها، وده هيحصل كل يوم. خلي بالك.
من عينيا. هروح أنا بقى أشوف شغلي.
ماشي.
مساء الخير.
إيه مالك مزاجك متعكر النهارده؟
مفيش. أومال فين الواد التاني؟
أنا أهو يا اسطا.
ونبي أنا ما فايق.
تعالى، جايبين مزتين حلوين.
انت عارف إني مليش في الكلام ده. أخري أشرب وخلاص.
أومال مالك؟ في إيه؟
يامن حكالهم على اللي حصل.
والبت حلوة بقى على كده؟
بص، أنا بقول إيه وانت بتقول إيه؟ بقولكوا إيه؟ أنا ماشي عشان مقفل وعايز أنام.
يامن مشي وراح لقاها قاعدة على المرجيحة اللي في الجنينة.
أنا كنت جعان، بس بعد ما شفتك نفسي اتسدت الصراحة.
يارب نفسك تتسد عالطول.
يامن بص لها بقرف وهي كمان، وطلع.
يمنى فونها رن.
الو؟ بابا عامل إيه؟
الحمد لله يا حبيبتي. بقولك يايمنى، تعالي عندي عشان عمك موجود وعايزك، مش عارف لي.
ياساتر يارب. جه لي؟
معرفش يا بنتي، ربنا يكفينا شر.
يارب. طب يا بابا هلبس وأجي.
يمنى استأذنت جلال ومشيت. وصلت البيت ومامتها فتحت.
عاملة إيه يا حبيبتي؟
الحمد لله يا ماما.
دخلت لقت عمها وابن عمها اللي مش بطيقه.
إزيك يا عمي؟ إزيك يا ابن عمي؟
الحمد لله. عاملة إيه؟
(بيتكلمها بنظرات خبيثة)
أهلاً يا بنت الغالي. عاملة إيه؟
إيه يا سعيد؟ أهي يمنى جات. كنت عايزنا في إيه؟
أنا طالب إيد يمنى لابني حازم، وقبل ما ترفض أو توافق، انتو عارفين إن الشقة دي أنا ممكن أشتريها وتترموا في الشارع. فياتوفقوا يا الشارع.
رواية أحببت هذه العنيدة الفصل الثالث 3 - بقلم بسمة صلاح
يمنى جايه تتكلم. قاطعها حازم.
حازم بزعيق:
هو مفيش رجاله هنا ولا إيه؟ انتي متتكلميش. الكلام مع عمي.
علي:
أنا فتحتلكوا بيتي وعملت حساب للعشرة، بس من هنا ورايح أنا مليش إخوات. أنا بس نفسي أفهم أنا عملتلك إيه علشان تكرهني.
سعيد:
من ناحية عملت، فعملت كتير. أول حاجة أبويا كان بيعاملك أحسن معاملة، كان شايفني شاب طايش. تاني حاجة (بص على زهرة) اتجوزت الست اللي أنا بحبها.
زهرة:
انت عارف كويس إن أنا عمري ما حبيتك. انت كنت فعلاً شاب طايش ومش بتتحمل المسؤولية.
سعيد:
الكلام ولا هيودي ولا هيجيب. بقولهالكوا تاني، يمنى تتجوز حازم، لأما تترموا في الشارع. هستنى لآخر الأسبوع. يلا يا حازم ومن غير سلام.
حازم وهو بيبص على يمنى:
سلام يا عروسة.
بعد ما مشيوا، علي قعد على الكرسي وحط راسه بين إيديه. وزهرة حضنت يمنى.
زهرة:
أنا مش مستغنية عن بنتي. أكيد مش هسيبها تتجوز واحد زبالة زي ده.
علي:
يمنى اتصلي بجلال خليه ييجي.
اتصلت يمنى بجلال، وفي خلال ربع ساعة جه.
جلال:
السلام عليكم.
الجميع:
وعليكم السلام.
علي:
تعالى يا جلال اقعد.
جلال:
في إيه؟ قلقتني.
علي:
سعيد جه هنا النهارده.
(جلال عارف سعيد، علي كان بيحكيله لأنه صاحبه الوحيد)
جلال:
وجاي يعمل إيه هنا؟ علشان كده اتصلت بيمنى تيجي.
علي حكاله على اللي حصل.
علي:
أنا كنت شايل فلوس في البنك احتياطي، مفيش حد كان يعرف عنها. هاخدهم وهنسافر وهنمشي من البيت ده.
جلال:
مفيش حاجة هتحصل من الكلام ده. انتو لو سافرتوا هيحس بضعفكوا، وانت مش ضعيف. أنا هتصرف.
يمنى:
هتتصرف إزاي بس يا عمو؟
جلال:
يمنى، انتي وأهلك هتيجوا تقعدوا معانا.
علي:
بس...
جلال:
مفيش بس. هتيجوا تقعدوا معانا. (بهزار) ولا نسيت يا أستاذ انت ويمنى أن في خطة؟ ده كان كلام رجالة. معلش.
علي بضحك:
مش هينفع نقعد معاك. البيوت ليها حرمة بردوا. طب بص، في فيلا جمبك ولا حاجة أو شقة؟
جلال:
أنا هدّورلك على مكان تسكن فيه، بس هتيجي تقعد معانا عقبال ما أدور. وانت عارف زهرة ونجلاء بيحبوا بعض إزاي.
علي:
خلاص ماشي.
جلال:
يلا يا يمنى نمشي إحنا. وانتوا حضروا حاجتكوا وهبعت السواق ياخدكم بكرة.
علي:
يلا يا بنتي روحي معاه. وأنا هاجي بكرة. بس خلي بالك إن أنا هبيع الشقة دي.
جلال:
ماشي يا حبيبي. يلا يا يمنى.
يمنى:
حاضر. يلا سلام يا ماما. سلام يا حبيبي.
ودعتهم ومشيت. روحت لقت يامن قاعد مع مامته.
جلال:
السلام عليكم.
نجلاء ويامن:
وعليكم السلام.
يمنى:
هطلع يا عمو أنا بقا.
جلال:
ماشي يا حبيبتي. تصبحي على خير.
يامن:
وهو هيكون في خير طول ما هي موجودة.
يمنى:
على أساس إنك البركة اللي في البيت يعني.
جلال:
بس يا يامن اتلم. يلا يا حبيبتي اطلعي نامي.
يمنى طلعت نامت. وكلهم طلعوا ناموا بعدها. بس يامن خرج مع صحابه.
يمنى لبست وخبطت على أوضة جلال.
جلال:
مشي.
يمنى:
اه. هروح أنا بقا وراه.
جلال:
خلي بالك من نفسك.
يمنى:
حاضر. أنا كده كده رايحة مع صحبتي ليلى. ومتنساش إني واخده الحزام الأسود.
جلال بضحك:
آه طبعاً. بأمارة الصرصار اللي شوفتيه في المكتب قعدتي تتنططي.
يمنى بضحك:
يووه متفكرنيش. بس ده كان بيطير. يلا همشي أنا بقا علشان ليلى مستناني تحت.
جلال:
ماشي. سلام.
يمنى:
سلام.
تحت في الجنينة.
ليلى:
إيه يا هانم كل ده تأخير؟
يمنى:
سوري يا روحي. يلا بقا علشان نلحق.
ليلى:
يلا يا آخرة صبري.
راحوا المكان اللي فيه يامن وصحابه.
يمنى:
يلاهوي! إيه البنات دي؟ دول جامدين أوي يا بت.
ليلى:
أول مرة أشوف بنت بتعاكس بنت. دول أكنهم مش لابسين حاجة.
يمنى:
استني يامن أهو قاعد مع صحابه.
ليلى:
طب هنعمل إيه؟
يمنى:
تعالي يلا نغير هدومنا.
وهما في طريقهم للحمام.
ليلى:
أنا نفسي أفهم ملبسناش الفساتين دي لي واحنا ماشيين؟ لازم نلبسهم هنا.
يمنى:
آه. لأن لو مشينا بيها هيقولوا علينا هبل.
ليلى:
يمنى انتي خايفة ليطلع علينا حد؟
يمنى بتوتر:
انتي تعرفي عني كده؟
ليلى:
آه.
يمنى:
يبقى إيه الجديد؟ يلا بقا ادخلي الحمام انجزي.
لبسوا وخلصوا. يمنى كانت لابسة فستان باللون الأحمر لايق على بشرتها لحد الركبة. وليلى كانت لابسة فستان بيبي بلو لحد الركبة بردوا.
يمنى وليلى كانوا طالعين وكل واحدة فيهم خايفة بسبب نظرات الشباب ليهم.
ليلى:
يمنى تعالي نروح. الله يخربييييتك.
يمنى:
اخرسي شوية. يلا. أهوي ده بيبص عليا.
ليلى:
هو مين؟
يمنى:
يامن يا زفتة.
ليلى:
تعالي نقعد علشان أم الهيلز ده.
راحوا قعدوا. ويمنى كانت مراقباه. ويامن كان بيبص عليها بإستغراب. كان قايم رايح لها بس وقفه صوت أنثوي.
ميرا:
يامن حبيبي وحشتني خالص.
راحت قربت منه و...
رواية أحببت هذه العنيدة الفصل الرابع 4 - بقلم بسمة صلاح
ميرا قربت منه وجايه تحضنه تحت صدمة يمنى.
يامن: إيه يا ميرا، مانتي عارفة إني مليش في الكلام ده.
ميرا: أنت بس وحشتني.
يامن وهو ينظر ليمنى ومتجاهل ميرا.
ميرا: يامن أنت...
ولم تكمل وبصت على المكان اللي بيبص عليه.
ميرا: إزاي بقى ملكش في الكلام ده وأنت عينك هتطلع قلبي.
يامن: ثواني وراجع.
أحمد: شكل الواد وقع.
خالد: يعني مش شايفهم عاملين إزاي؟ لازم يقع طبعًا، ده أنا نفسي وقعت. بقولك إيه، هروح معاه، مش قادر.
يامن باستغراب: يمنى إيه اللي جابك هنا؟
يمنى بتوتر: أنا كنت جايه علشان...
خالد: أهلاً بيكم والله، نورتوا. و(هو بيبص على ليلى) أويييي.
يامن بهمس: إيه اللي جابك؟ ما قلتلكوا جاي.
خالد بهمس: الله، وأسيبك مع المزتين لوحدك.
يامن: اتلم يلا.
خالد: خلاص.
(وجه كلامه لليلى) وأنتي بقى اسمك إيه يا حلوة؟
ليلى بقرف: أقولك وماتزعلش.
خالد وهو بيلعب في شعره بإحراج وبيكلم يامن: لا دي شكلها شرسة.
يامن: يمنى إيه اللي جابك هنا؟ قلتلك.
يمنى بشجاعة: وأنت مالك يا أخينا؟ ملكش دعوة.
يامن: هتقولي ولا هقول لبابا وهو يتصرف معاكي.
يمنى: جايه أسهر فيها حاجة دي.
خالد: معلش، استنى، هي دي يمنى اللي حكتلنا عنها.
يامن: الله يخربيتك.
يمنى: الإه، ده أنا معروفة بقى.
خالد: بس معرفش إنك قمر كده. (وبيبص على ليلى) أويييي، يعني.
ميرا: إيه يا يامن، هي دي الثواني بتاعتك؟ وأنتم مين بقى يا حلوين؟
يمنى: هو إيه حد بيجي هنا بتسأليه هو مين؟ وبعدين هو أنتي صاحبة المكان؟
ميرا بزعيق: أنتي يا جربوعة إزاي تكلميني كده؟ أنتي مش عارفة أنا مين؟
يامن: ميرا...
يمنى: لا، اركن على جنب أنت وأنا هوريها مين الجربوعة.
ليلى: يمنى بالله اهدي، عيلة وغلطت.
يمنى: أنا هعلمها غلطها.
وراحت أدت لميرا بوكس وقعتها.
خالد: ده شكل الليلة هتبقى خراااابي.
يامن: ربنا يستر، تعالي أبعد كده علشان حاسس إن ميرا هتبقى متكومة على الأرض دلوقتي.
يمنى: أنا جربوعة يا مصدية، يا اللي حاطة كيلو بودرة على وشك.
نطت عليها ومسكتها من شعرها وقعدت تضرب فيها.
وفي وسط الضرب.
خالد: مقلتليش بردوا اسمك إيه يا أزرق أنت يا عسل.
ليلى: لا شكلك عايز تتربى.
وادته برجليها في بطنه، خلاه يرجع لورا وهو بيتألم.
يمنى قامت من عليها: يلا يا ليلى خلينا نمشي.
(وبصت على ميرا اللي بقت متكومة فعلًا) ابقى اعملي بيتادين يا عسل.
ومشوا تحت صدمة يامن واستغراب خالد وأحمد اللي مبطلش ضحك.
ليلى: الله ينور عليك يا برنس.
يمنى: ماهي كانت لازم تتربي، واحدة مايصة.
ليلى: إيه ده، مأخدتيش بالك وأنا بضرب الواد الرخم ده؟
يمنى: لا، خدت بالي. يلا بقى نروح.
روحوا وجلال كان مستنيها.
جلال: إيه يا يمنى، عملتي إيه؟
يمنى حكتله اللي حصل.
جلال بضحك: الله عليكي جدعة يا بت.
يمنى: طبعًا، أنا مش أي حد.
يامن جه وراها بعصبية.
يامن: شايف الهانم عملت إيه؟
جلال: يمنى مغلطتش، البت قليلة الأدب.
يامن بصوت عالي: أنا بشاهد مين على مين؟ أنا طالع أناااام.
يمنى وجلال ضحكوا عليه، وبعدها طلعوا ناموا.
***
اليوم التالي ٨ صباحًا.
أزهرة: علي، يلا اصحى. أنا حضرت الشنط والسواق جاي شوية كده.
علي: صباح الخير.
أزهرة: صباح النور.
علي: أنتي لبستي كمان؟
أزهرة بدموع: على عيني إني أسيب الشقة دي، هتوحشني أوي.
علي: متصعبيهاش عليا، وحياتك.
أزهرة: يلا الحمد لله على كل شيء، يلا روح البس.
علي باس راسها: حاضر.
خلصوا وركبوا مع السواق. بعد نص ساعة وصلوا.
جلال: أهلاً يا غالي، وحشني والله.
علي: جلال، أنت لسه شايفني امبارح.
جلال بهمس: هو أنت ناسي ولا إيه؟ ما قلتلك إنك سافرت وطلبت مني آخد بالي من يمنى وخليها تقعد معايا.
علي وفهم إن هو بيعمل كده علشان يامن.
علي: أنت وحشني أكتر يا حبيبي.
جلال: وحشاني يا أزهرة، عاملة إيه يا حبيبتي؟
أزهرة: الحمد لله، أنتِ وحشاني أكتر والله، وحشني رغيانك.
جلال: تعالي نقعد في الأوضة ونرغي براحتنا.
علي: إزيك يا يامن يا ابني؟
يامن: الحمد لله يا عمي، المهم أنت بخير.
أزهرة: يااه، يامن كبر اهو، بقالي كتير مشوفتكش.
يامن: عاملة إيه يا طنط؟
أزهرة: لا أنا زي ماما، بلاش طنط دي.
يامن: طبعًا، أنتي زي أمي التانية.
وباس إيدها.
أزهرة: ربنا يخليك يا حبيبي.
سمعوا صوت أزعج.
يامن: إيه ده؟
يمنى: ماما، بابا، وحشتوني أوي.
أزهرة: أنتي أكتر يا حبيبتي.
يامن لنفسه: اللي مدايقني إنك هتقعدي معايا، اللهي عربية تخبطك يا شيخة، مش كفاية أبويا مصحيني بدري.
راحوا قعدوا وفطروا مع بعض تحت خناقات يمنى ويامن.
(في مكان آخر)
فيلا سعيد.
سعيد: يعني إيه مشيوا من البيت وكمان عارضينه للبيع؟
حازم: والله العظيم ما هسيبهم، ما أنا هتجوزها يعني هتجوزها، دي بتاعتي أنا.
سعيد: والله لأجيبهم حتى لو هما تحت الأرض، لازم أكسر قلبهم.
حازم: طب هنعمل إيه؟
سعيد: دور عليهم في كل مكان، متسيبش مكان إلا لما تدور فيه.
***
يامن: الو، يا ميرا.
ميرا بمياعة: عايز إيه يا يامن، كده تسيبني وتمشي؟
يامن بضيق: ما أنا طلبتلك الإسعاف، المهم أنتي كويسة دلوقتي؟
ميرا: ضربتني جامد والله، لأوريك.
يامن: حقك عليا أنا، أنا هعرف أتصرف معاها.
ميرا: أنت تعرفها؟
يامن: أيوه، واحدة قريبتي. بقولك إيه، هقفل دلوقتي وهكلمك بعدين.
ميرا: سلام.
خبط على الباب وفتح.
مجهول: ألف سلامة عليكي يا قلبي.
ميرا: أنت...
رواية أحببت هذه العنيدة الفصل الخامس 5 - بقلم بسمة صلاح
مجهول: السلامة عليكي يا قلبي.
ميرا: أحمد.
أحمد: البت كانت هتموتك في إيديه.
ميرا: انت جاي تشمت فيا؟ انت السبب اصلا.
أحمد: أنا أقدر بردوا أشمت في روحي. وبعدين مش كان لازم نعمل كده علشان نخلص من يامن.
(هوباااا صدمة مش كده)
ميرا: يعني هو عمل أي ده؟ مش بيبص في وشي.
أحمد: هيبص متقلقيش. معاكي الكيس.
ميرا: معايا عالطول، بس أنا زعلانة منك.
أحمد: لي يا حبيبي؟
ميرا: كده متجيش معايا المستشفى وجاي بعدها بيوم.
أحمد: ما انتي عارفة علشان مش عايز حد ياخد باله. (وأكمل بتمثيل) وانتي عارفة إني بحبك وبخاف عليكي.
ميرا: وأنا كمان بحبك.
في اليوم التالي.
يامن صحي وخرج من الأوضة، لقى يمنى كمان خرجت.
يامن: الواحد يقوم من النوم حلو ورايق، بس يشوف وشك يتخنق فجأة.
يمنى: ماتتلم يلا! هو أنا علشان سكتالك ولا إيه؟
يامن: انتي ياشبر ونص تقدري تعملي حاجة أصلا.
يمنى قربت منه بثقة: أه أقدر. كفاية اللي عملته في مرايا.
يامن: اسمها ميرا يا جاهلة.
يمنى: طب أنا بقا هوريك مين الجاهلة.
يمنى وقفت على طراطيف صوابعها لأنه طويل وهي شبر ونص ومسكت شعره.
يمنى: ياض متخلنيش أتغابي عليك.
مسكها هو كمان من شعره.
يامن: سيبي شعري يابتي.
يمنى: لما تسيب شعري انت الأول.
أهلهم جم على الصوت وشافوهم بالمنظر ده.
يامن: اللي هيقرب هشرحها، علشان أنا جبت أخري منها.
يمنى: تشرح مين يلا؟
يامن: أنا يتقالي يلا طيب.
يامن ساب شعرها ووقعت على الأرض.
يمنى بألم: ربنا يهدك ياخويا.
يامن: علشان تعرفي تشتمي تاني.
كان ماشي راحت حطت رجليها ووقعت على وشه.
يمنى: يلا يا أهبل.
يمنى طلعت تجري على بره.
يامن: ااااه ربنا ياخدك.
وأهلهم كانوا عاملين يضحكوا.
جلال: قوم ياض هتقعد تندب كده على الأرض؟ روح وصل يمنى يلا.
يامن: طب لو قتلتها بقا متزعلوش.
يامن ركب العربية وهي كانت ركبتها.
يمنى: شغل أغاني ولا حاجة تفرفشنا.
يامن: بس يابت اخرسي.
يمنى تجاهلته وشغلت أغنية.
يامن: اقفلي أم الزفت ده.
يمنى تجاهلته بردوا وقعدت تغني مع الأغنية.
يامن فرمل بسرعة وهي كانت هتتخبط بس كانت لابسة الحزام وطفى الأغاني.
يمنى: انت غبي.
يامن: بقولك اهو عقبال ما نوصل مش عايز أسمع حسك، فاااهم.
يمنى بخوف: فاهمة خلاص.
ساق عقبال ما وصل وهي جايه تطلع بس رجعت تاني.
يمنى: بس انت بردوا عيل رخمة.
طلعت من العربية بسرعة.
يامن ابتسم ابتسامة صغيرة وبعد كده مشي.
ليلى كانت في السوبر ماركت خبطت في واحد.
ليلى: آسفة جدا.
خالد: اوبااا هو انتي؟ لا انتي تخبطي براحتك ياعسلية.
ليلى: احترم نفسك، ولا نسيت؟ لو نسيت أفكرك.
خالد: لا مش ناسي، وهردهالك متقلقيش.
ليلى: يا عم امشي.
ليلى كانت ماشيه بس خالد وقف قصادها.
خالد: تعرفي إن أول مرة بنت تقف في وشي؟ لا وكمااان تضربني.
ليلى: أيوه هاخد أوسكار يعني ولا إيه؟
خالد: هتاخدي أوسكار في قلبي.
ليلى بصتله بصدمة وإحراج وبعدها مشيت وسابته.
خالد: مسيرك ياملوخية تقعي تحت المخرطة.
فيلا سعيد.
حازم: لقيتهم.
سعيد: فين؟
حازم: عند واحد صاحبه اسمه جلال صاحب شركة البحيري.
سعيد: ياااه جلال. شكل اللعبة هتحلو.
حازم: انت تعرفه يابابا؟
سعيد: طبعاً.
حازم: طب وهنعمل إيه؟
سعيد: هقولك.
رواية أحببت هذه العنيدة الفصل السادس 6 - بقلم بسمة صلاح
في اليوم التالي
يامن: صباح الخير
الجميع: صباح النور
جلال: صاحي بدري يعني
يامن: عادي اصلي مسهرتش امبارح وكده
نجلاء: طب يلا ياحبيبي تعالى كُل
يامن: اومال فين الشبر ونص
على بضحك: صحيناها مش راضيه تقوم
زهرة: أنا هقوم اصحيها
زهرة قامت دقائق وسمعوا صريخ
أحمد: إيه ياميرا عملتي إيه
ميرا: رنيت عليه كتير ومردش وتلفونه مقفول
أحمد: طب خلاص لما يفتح ابقى اتصلي بيه
ميرا: تمام ياحبيبي
أحمد: سلام
عايدة (والدة ليلى): ليلى في عريس متقدملك
ليلى: إيه ده بجد
عايدة: آه يا آخرة صبري هييجي النهارده يلا تعالي نضفي معايا
عدى الوقت وخلصوا والعريس جه وبعدها بشوية باباها ندهلها دخلت بالعصير والجملة الشهيرة
(نسيبهم مع بعض شوية)
خالد بمرح: طب والله مش لايقة على الكسوف ده
ليلى: إنت
خالد: ممكن تسيبيني أتكلم وبعد كده اتكلمي
ليلى: اتفضل
خالد: احم أنا اسمي خالد علوي عندي ٢٦ سنة كنت شاب طايش وبحب الخروجات بس بقالي يومين مبقتش أخرج مبقتش أحب السهر مكنتش بشتغل بس دورت على شغل والحمد لله اشتغلت في شركة أبو يامن مستر جلال لو تعرفيه صدقيني أنا اتغيرت أنا عايزك في الحلال وافقي ووالله مش هتندمي
ليلى: ممكن تسيبيني أفكر
خالد: فكري براحتك يا جميل سلام أنا قايم
بعد ما مشى ليلى دخلت أوضتها ورنت على يمنى مبتردش رنت كتير قالت ممكن تكون نايمة ونامت هي كمان وهي بتفكر في اللي سرق عقلها وقلبها
مع مجهول: ها عملت إيه
مجهول٢: تلاقيه مات دلوقتي
رواية أحببت هذه العنيدة الفصل السابع 7 - بقلم بسمة صلاح
سمعوا صوت الصريخ، طلعوا كلهم جري لقوا زهرة قاعدة على طرف السرير وعمالة تصحي في يمنى، بس يمنى مبتفوقش.
من قرب عليها شاف شفايفها زرقة ووشها شاحب.
زهره: يمنى قاطعة النفس خالص، بنتي هتروح مني.
يامن: متقلقيش يا أمي، بابا لو سمحت جهز العربية، هوديها المستشفى.
يامن شالها وحطها في العربية، وزهرة ركبت جمبها هي ويامن، وعلي ركب قدام.
نجلاء كانت مستنياهم في البيت.
ودوها المستشفى وخدوها على العمليات.
زهره: يا رب رجعهالي، دي بنتي الوحيدة.
يامن: اهدي يا زهرة، هتبقى كويسة إن شاء الله.
يامن كان قاعد عمال يفتكر مشاغبتهم مع بعض، مش عايزها تضيع منه.
يامن في نفسه: معقول تكون حبيتها؟ ده انت وهي ناقر ونقير مع بعض. يا رب تكون بخير، مش عايزها تمشي، عايزها معايا.
الدكتور خرج بعد 3 ساعات، كلهم جريوا عليه.
زهره: بنتي كويسة؟ حصلها حاجة؟
يامن: اهدي يا أمي، إيه اللي حصل يا دكتور؟
الدكتور: كويس إنكم جبتوها في الوقت المناسب، لو اتأخرتوا كان زمان السم انتشر في جسمها كله.
علي: إيه؟ سم؟
الدكتور: أيوه، وكمان كان مفعوله قوي، بس الحمد لله قدرنا نشيله من جسمها، بس هتقعد تحت الملاحظة لمدة 24 ساعة علشان نطمن عليها أكتر.
عدى 12 ساعة ونجلاء جت علشان تقعد مع زهرة.
نجلاء: إيه ده؟ أومال فين يمنى؟
علي: مش عارف، هو كان هنا من شوية.
جلال ابتسم وسكت.
في مكان آخر في الجامع بجانب المشفى.
يامن: يا رب رجعهالي وخليها كويسة، أنا بوعدك يا رب إني هتغير، بس رجعهالي، وحشني جنانها وعنادها معايا، يا رب.
جلال كان بيصلي وشاف يامن وهو قاعد في ركن لوحده وبيعيط، ودي أول مرة تحصل. فرح إنها عرفت تغير فيه ولو جزء صغير.
عدى 12 ساعة تانية ويمنى فاقت، كله دخلها ما عدا يامن.
زهره: يمنى حبيبتي، انتي كويسة؟
يمنى: أنا كويسة يا ماما، متقلقيش.
علي: انتي كويسة يا حبيبتي؟
يمنى: كويسة يا حبيبي.
يمنى كانت بتدور بعينها عليه.
جلال بخبث: إيه يا يمنى؟ بتدوري على مين؟
يمنى: ها؟ لا مبدورش على حد.
نجلاء: كده تخضينا عليكي، طب انتي أكلتي إيه امبارح أو شربتي إيه؟
يمنى افتكرت.
Flash back
يمنى: إيه ده؟ بقا أنا جعاااانة؟ طب أعمل إيه دلوقتي والساعة 1 بليل؟ أووف.
(خطرت في بالها فكرة)
اتصلت بمطعم وطلبت أكل باسم يامني.
يمنى: اهو أكل واتسلى شوية.
الدليفري وصل وجاب الأكل.
يامن: إيه ده؟ بتعملي إيه؟
يمنى: إييييه؟ باخد من الراجل الأكل، تعالى ادفعي.
يامن: نعمممم؟
يمنى: أصل الصراحة طلبت الأكل باسمك، سلام.
(الراجل واقف تحت على فكرة)
يامن استغفر ودفع الفلوس وطلع.
يامن: إيه ده؟ انتي قافلة الباب؟ طب على فكرة بقا اللي ياكل لوحده يزوري.
يمنى مردتش عليه وكملت أكل، وبعدها قعدت شوية ومحستش بحاجة واغمى عليها.
Back
يمنى: بس هو ده اللي حصل.
يامن دخل وبصلها بعيون منتفخة وقال بلهفة: انتي كويسة؟ حصلك حاجة؟ أجيبلك الدكتور تاني؟ انطقي.
يمنى: هو انت سايبلي فرصة أتكلم؟ أنا كويسة، مفيش حاجة.
جلال غمز لعلي، فعلي فهم وضحك بصوت مكتوم.
يمنى: اهو مش قولت اللي ياكل لوحده يزوري؟ اهو خدت حقك أهو.
يامن ضربها بخفة على رأسها.
يامن: بس يابت.
قعدوا يومين في المستشفى وخرجوا، كلهم طلعوا ناموا ما عدا يامن ويمنى.
تليفون يامن رن.
يامن: ألو.
الميرا: يامن وحشتني.
يامن: عايزة إيه يا ميرو؟
الميرا: مفيش، كنت عزماك عندي في البيت بكرة علشان عيد ميلادي وكده، وعازمة كمان خالد وأحمد، أكيد هتيجي مش كده؟
يامن: إن شاء الله، يلا سلام.
الميرا: سلام.
يامن راح ليمنى.
يامن: بقولك إيه.
يمنى: إيه؟
يامن: ماتيجي ننسى خناقتنا يوم واحد بس.
يمنى بتفكير: اممم، موافقة.
يامن: أشطا، قومي البسي، تعالي نخرج من غير اعتراض.
يمنى لبست وخرجوا، راحوا الملاهي.
يمنى بصريخ: نزلوووونييييي! هقع!
خلصوا وطلعوا، ويامن مبطلش ضحك عليها.
يمنى: تصدق بالله هضربك والله.
يامن: يلا يا مجنونة.
يمنى بطفولة: هاتلي غزل البنات.
يامن: حاضر يا طفلة.
يمنى كانت بتاكله وهو بيبص عليها بحب.
يمنى لاحظت ده وبصتله.
يمنى: بتبصلي كده ليه؟
يامن: معرفش إنك لطيفة كده وقمر كمان.
يمنى بتوتر: ممكن نمشي؟
يامن: ممكن يا أميرتي.
سعيد: انت هتستعبط يلا؟ هو أنا قولتلك تقتلوا ولا تقتلها؟
واحد من رجّالته: ياباشا والله الأكل كان مطلوب باسمه هو.
سعيد: اخفي، غور من وشي.
سعيد: والله لكسر قلبك يا جلال أنت وعلي.
(ملحوظة: سعيد بيكره جلال لأنه صاحب سعيد وأكتر من صاحبه، وكمان رفض التعاقد مع شركته)
يامن ويمنى وهما ماشيين.
يامن: انتي ليه بتحبي الشغل مع إنك لسه صغيرة وعندك 23 سنة؟
يمنى: هاتلي بس حمص الشام بتاعك ده، وروح جيبلك واحد تاني.
يامن: اتفضلي يا مفجوعة، يلا قولي.
يمنى: علشان عايزة أشيل مسؤولية نفسي، مبحبش حد يصرف عليا، أنا خلاص كبرت.
يامن فكر في كلامها وقال بدون تفكير: أنا هاجي اشتغل في الشركة، أنا أصلاً كنت مدير الحسابات.
يمنى فرحت إنه قرب يتغير.
كانت لسه هترد سمعوا صوت ضرب نار وهما خلاص داخلين الفيلا.
يامن بصوت عالي: ادخلي جوه بسرعة.
الحراس جم وشافوا واحد بيجري، جريوا وراه مسكوه.
يامن: مش قولتلك ادخلي جوه.
يمنى: مش هسيبك لوحدك.
حارس: يامن باشا، إحنا جبناه.
يامن شال الشال اللي كان مغطي بيه وشه.
يمنى: إزاااااي.
رواية أحببت هذه العنيدة الفصل الثامن 8 - بقلم بسمة صلاح
يامن شال الشال من على وشه.
يمنى بصدمه: حااازم.
يامن: حازم مين ده؟
يمنى: ده ابن عمي.
يامن: أي! فكراني هسيبك تمشي مع واحد وتهزري معاه؟ انتي بتاعتي أنا، انتي فاهمه؟ وهقتله وهتبقى ليا.
يامن: طب أنا كنت هوديك القسم عالطول، بس شكلك كده عايز تتربى.
يامن قعد يضرب فيه لحد مابقى جسمه ينزف دم.
يامن: خدوه على القسم.
خدوه، وبص على يمنى اللي بتعيط، وأهلهم جم كلهم لما سمعوا الصويت بتاعها، بس ماقربوش منه لأن يامن كان متعصب ومكنش هيهتم بحد.
يامن قرب من يمنى وخدها وطلع الأوضة بتاعتها.
يامن بصوت عالي: هو انتي كان ليكي علاقه بالزفت ده؟
يمنى بعياط: لا، هو اتقدملي وأنا رفضته.
يامن: اهدي وبطلي عياط خلاص.
قرب ومسح دموعها.
يمنى: مكنش لازم تعمل كل ده، ده كان هيموت في إيدك.
يامن: أهي هتعصبني تاني! أهي! ياربي!
يمنى: خلاص عديني بقا علشان أنام، تصبح على خير.
يامن: وانتي من أهلي.
يمنى سمعته ومشيت بسرعه ودخلت الأوضة.
يمنى: الواد شكله اتجنن، بس جنتل بردوا.
علي: أنا مش مصدق أن سعيد يضحي بإبنه ويخليه يقتل كمان.
جلال: لا، أكيد مش سعيد علشان هو مش هيضحي بإبنه، حازم هو اللي عمل كده من نفسه أكيد.
زهره: أنا خايفه أوي يعلى، ممكن سعيد يعمل حاجه في يمنى أو يامن.
نجلاء: إن شاء الله مش هيحصل حاجه، يارب احميه.
سعيد: يعني إيه ابني في السجن؟ ده أنا هطربق الدنيا على دماغهم، وديني عنده بسرعة.
سعيد راح عنده.
سعيد: لو سمحت ياباشا عايز أشوف ابني.
الظابط: اسمه إيه؟
سعيد: حازم.
الظابط: اللي جاي في قضيه محاوله قتل يامن جلال؟
سعيد: أيوه.
الظابط قال العسكري يجيبه.
الظابط: هسيبكوا شويه.
حازم: بابا، شوفت إيه اللي حصل؟ أنا مش عايز أتسجن.
سعيد سكت وبصله، وبعدها ضربه بالقلم.
سعيد: أنا قولتلك تعمل كده ولا بتفكر من دماغك اللي هتوديك في داهيه؟ أهي ودتك خلاص.
حازم: أعمل إيه يعني؟ أشوفها خارجه مع واحد تاني عادي وأسكت؟ كان لازم أقتله.
سعيد: اخرس، خليني أتصرف، أخرجك إزاي من هنا؟ أنا همشي دلوقتي، متقلقش.
سعيد مشي وهو في حيره وغضب، وقرر أن هو لازم يخلص من يامن ويمنى.
يامن: صباح الخير.
الجميع: صباح الخير.
علي: لابس ومتشيك كده ليه يابني؟
يامن: أصل هروح الشركة.
الكل اتصدم ماعدا يمنى.
جلال: هتروح بجدي؟
يامن: أيوه يابابا، انت عارف أني مدير الحسابات، فهشوف الدنيا ماشيه إزاي.
نجلاء: ربنا يهديك يابني ويوفقك ياربي.
يامن بص ليمنى: يلا يا يمنى، ولا مش هتروحي؟
يمنى: لا، رايحه اهو، يلا سلام.
يامن ركب هو ويمنى العربية.
يامن: عايزة أغنيه إيه؟
يمنى: ده انت كنت بتكره الأغاني.
يامن بصلها: حبيتها ياستي، حبيتها.
يمنى اتوترت: شغل أي حاجه.
يامن شغل أغنيه حلوه حياتي معاه وعمال يردد معاها، وهي اتكسفت، وقفت الأغاني.
يامن: الأغنية حلوه أوي، ليه قفلتيهالي؟
يمنى: اسكت، مش عايزاه.
ليلى: ماما، أنا موافقه.
عايده: مبروك ياحبيبتي.
(وعملت زغروطه تهز المكان الصراحه).
أخبروا خالد بالموافقه، وهو فرح جدا، وطلب أن الخطوبه وكتب الكتاب يوم الخميس، وليلى وافقت.
ليلى: الو، ياكلبه، إزاي مترديش عليا امبارح ها؟ وكمان رنيت عليكي أول امبارح مردتيش.
يمنى: براااحه، كنت في المستشفى ياست.
ليلى: أي؟ لي؟ إيه اللي حصلي؟
يمنى حكتلها كل حاجه.
ليلى: بس الواد يامن طلع عسلي.
يمنى: بت، اتلمي.
ليلى: أوبا، انتي بتغيري يابطه؟ على العموم متقلقيش، كتب كتابي يوم الخميس الجاي.
يمنى: لا، أنا مش غيرانه... إيييي؟ كتب كتاب مين؟
ليلى حكتلها.
يمنى: مبروووك، طب هجيلك بقا علشان أظبطك يوم الخطوبه.
ليلى: ماشي ياقلبي، يلا سلام.
يمنى: سلام.
ليلى قفلت، ولقت تلفونها بيرن.
ليلى: مين؟
خالد: الميلامين؟
ليلى: انت بتقول مين؟ ولا أقفل السكه.
خالد: خلاص ياوحش، في إيه؟ أنا خالد.
ليلى: يا قليل الأدب، انت جبت رقمي إزاي يا أستاذ؟
خالد: الأاه، ده أنا خالد ياعسل.
ليلى قفلت في وشه السكه.
خالد: إيه ده؟ يارب تكون الشبكه ومتكونش قفلت السكه.
يامن خلص شغل، لقى يمنى قاعده على المكتب وبتهزر مع واحد.
يامن: الله، ده احنا مش في شغل بقا.
علاء: يافندم، أنا كنت بسألها على حاجه.
يامن: والله، وبتضحكوا ليه بقا؟
يمنى: وفيها إيه مش فاهمة؟
يامن: لو شوفتك بتكلمها تاني هنزعل من بعض، يلا امش.
علاء خاف ومشي.
يمنى: إيه اللي انت عملته ده؟
يامن وهو بيقرب: لمي حاجتك علشان نمشي، واياكي فاهمه، اياكي الاقيكي الواد ده تاني.
يمنى: نينينينينينينيني.
يامن كتم الضحكه ومشيوا.
تسريع الأحداث.
جلال شاف فله جمبه وقال لعلي عليها، ونقلوا حاجتهم كلها هناك وظبطوها، ويامن كان فرحان أن يمنى هتقعد، جمله مش هتروح في مكان بعيد.
بعد يومين كان كتب كتاب ليلى وخالد.
يمنى: حبيبتي، قمر ياناس.
ليلى: اتأخرتي.
يمنى: متأخرتش ولا حاجه، يلا بقا علشان أجهزك.
يمنى قعدت مع ليلى وجهزتها، وخالد ويامن جم وقعدوا واتفقوا على كل حاجه، والمأذون وصل.
ليلى خرجت، كان لابسه فستان ذهبي طويل، ويمنى كانت لابسه فستان زهري، هما الاتنين كانوا طالعين زي الأميرات.
خالد قرب منها: يا دهبي، يا انت يا طعم.
ليلى: اتلم.
خالد مسك أيدها وقعدها، وبدأ المأذون، وانتهت على جمله (بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير).
خالد قام وباس رأسها: مبروك عليا انتي.
كله قام وقعدوا بره وسابوهم.
ليلى: هما مشيوا ليه؟
خالد بغمز: علشان يسيبونا لوحدنا ياجميل.
ليلى: طب، انت بتقرب لي ليه؟
خالد: ده أنا جوزك ياعسل.
نسيبهم بقا ونروح للعصفورين الكناري بتوعنا.
يمنى راحت البلكونه ويامن راح وراها.
يامن: تعرفي إنك حلوه أوي النهارده.
يمنى: انت كده بتعاكس بقا.
يامن: حاجه زي كده، عايز أقولك حاجه.
يمنى: اتفضلي.
يامن: أنا بحبك، تتجوزيني؟
يمنى بدموع: إيه؟ لا، مش هينفع.
...
رواية أحببت هذه العنيدة الفصل التاسع 9 - بقلم بسمة صلاح
يمنى بدموع:اي لا مش هينفع وطلعت تحري على بره وخرجت من البيت ويامن اتصدم من رده فعلها بس جري وراها علشان يعرف سبب رفضها
يامن:يمنى استني يمننننننى
يمنى مكنتش حاسه بحاجه كل اللي في دماغها كلام يامن(انا بحبك تتجوزيني)
يامن شافها قاعده على النيل جري عليها وهو بينهج
يامن:ممكن اعرف سبب رفضك ولي مشيتي
يمنى:انا لازم امشي
يامن مسك أيدها وحاوطها
يامن:وانا مش هسيبك غير لما اعرف بزعيق فاهمه
يمنى انتفضت من زعيقه
يمنى بعياط:سيبني لو سمحت
يامن:مش هسييبك غير لما تقولي سبب رفضك
يمنى:علشان مش بحبك
يامن:كدابه عينك مش بتقول كده
يمنى مردتش عليه وقعدت تزق فيه علشان يبعد بس مش عارفه
يامن:بطلي حركه قولتلك مش هسيبك
يمنى:سيبني بقا انت عايز مني اي
مجهول:ماتسيبها يايامن مش عايزاك ياأخي إلا انتي صحيح مقولتلهوش انتي مش موافقه لي خلاص هقولك انا
ليلى:هي يمنى ويامن راحوا فين
خالد:مش عارف لقيت يمنى بتعيط ونزلت من البيت ويامن وراها
ليلى:طب استنى ارن عليها
خالد:ياستي يامن معاها متقلقيش
ليلى:عايزه اقولك حاجه
خالد:قولي ياحبيبي
ليلى:بص انا هحكيلك حاجه وحكتله على موضوع يامن ويمنى
خالد:وانتي لي محكتليش من الاول
ليلى:انا اسفه انت زعلت
خالد:لا ياروحي يامن فعلا اتغير وده بفضل يمنى
ليلى:انا انا بحبك
خالد:لا تعالي نعمل الفرح بكره بعد الكلمه الحلوه دي
احمد:ميرا يامن مجاش الحفله
ميرا بزعيق:اعمل اي طيب مش زنبي هو مبيحبنيش وعمره ماهيحبني افهم بقا
قرب منها ومسكها من شعرها
احمد:انتي بتعلي صوتك عليا يازباله ده انا اللي جبتك من الشوارع يابت
ميرا بعياط وبتزقه: والله لروح القسم وهبلغ عنك وعن كل حاجه عملتها انت ناسي انك قتلت حبيبتك هبلغ عنك يا احمد
ميرا كانت ماشيه وأحمد طلع حاجه من ورا ضهره
احمد:مش لما تلحقي تروحي الاول
ميرا بصتله بصدمه
علي:هو يامن عرف حاجه
جلال:لا معرفش ومش هعرفه
نجلاء:طب يامن اتغير اهو ماتحكيله
جلال:سيبيها بظروفها
زهره:يامن لو عرف ممكن ياخد موقف مننا وبالذات يمنى
على:فعلا بس لازم نقوله بردوا
حد من الحراس
الحارس:الحق ياباشا
جلال:في اي
الحارس:.
رواية أحببت هذه العنيدة الفصل العاشر 10 - بقلم بسمة صلاح
يامن: انتي تعرفيه؟
سعيد: اصل انا عمها.
يامن: انت عايز ايه؟
سعيد: هقولك. هي مش موافقة ليه؟
يامن: ملكش دعوة انت، انا عايز اعرف منها هي.
سعيد: ازاي بس، هي كده كده مش هتقولك، بس حبيت اعرفك انها وابوك مطبخينها سوا.
يمنى بصراخ: انت عايز مننا ايه تاني؟
سعيد بزعيق: عايز اخد حق ابني اللي في السجن اللي انت وهي السبب فيه.
يامن: انت ابو حازم؟ وازاي يعني مطبخينها؟ انت بتخرف بتقول ايه؟
سعيد: مش بخرف، ابوك كان عايز يغيرك بدل ما تبقى شاب طايش وجاب يمنى، والف عليك الكلام ده. وطبعًا قعدت تلف وتدور حواليك وفعلاً اتغيرت. يعني الحلوة كانت بتمثل قدامك عشان تحبك، ومش بعيد كانت عايزة تكسر قلبك، وعشان كده رفضتك.
يامن كان مصدوم، مش عارف يرد.
يمنى: كفاية بقى، كفاية. يامن صدقني باباك كان عايز يحسسك بالمسؤولية واختارني انا. بس والله العظيم ولا عايزة اكسر قلبك ولا الكلام ده، والله.
سعيد: بردوا بتمثل؟ بس خلاص، مش هيصدقك. أظن إنك شايف رجالتى محاوطة المكان. سيبها وامشي وسيبهالي. أكيد بعد ما تعرف كل ده هتكرهها.
(بص على واحد من رجالتة) هاتهاراح يجيبها.
ويامن كان بيبص عليها وعينه مدمعة ومصدوم.
يمنى بدموع: يامن، يامن متسيبنيش ارجوك.
(مسكها وعمال يشدها) يا امن اوعى سيبني يا حيواااان.
جلال: في ايه؟
الحارس: المخزن بتاع حضرتك اتحرق.
جلال: ايه؟ تعالى ورايا بسرعة.
علي: استنى هاجي معاك.
جلال وعلي راحوا المخزن وشافوه، لقوه زي ماهو، محصلش حاجة.
علي: ازاي مفيش حاجة حصلت؟ طب هو قال لي.
جلال: اكيد سعيد هو اللي عمل كده، بس عمل كده لي؟
علي: زهرة ونجلاء في البيت لوحدهم، تعالى نلحقهم بسرعة.
يامن: سيبها.
سعيد: تؤ، معلش الاوبشن ده مش عندنا.
في ثانية كانت رجالة يامن محاوطة المكان، لأن جلال حس بإن في حاجة غلط فبعت رجالتة يرقبوهم.
يامن راح وضرب اللي ماسك يمنى وخدها دخلها عربيته.
يمنى بدموع: يامن.
يامن: مش عايز كلام، خليكي هنا.
يامن راح وقعد يضرب في سعيد ورجالته كانت بتضرب رجالة سعيد بكل احترافية لحد مخلصوا عليهم والبوليس جه وقبض عليه.
يمنى: يا ياامن الحقني.
كان سعيد ماسك يمنى وحاطط مسدس على راسها.
يامن: سيبها واياك تقربلها.
سعيد: مش هسيبها فاااهم، خليهم يمشي يلااااا.
يمنى كانت عمالة تحاول تهرب منه مش عارفة، ضربت سعيد في بطنه بكوعها، رجع لورا بتألم، يمنى جريت على يامن واستخبت ورا ضهره. سعيد مسك مسدسه وجاي يضربه على يامن بس ملحقش، لأن الظابط ضرب عليه نار، وبكده تكون نهاية سعيد.
ميرا: قصدك ايه يا احمد؟
احمد: قصدي إني هموتك ياحلوة.
مسكها وكتم بقها وضربها بالسكينة في بطنها وهرب وسابها سايحة في دمها.
علي وجلال وصلوا، شافوا زهرة ونجلاء قاعدين قلقانين.
علي: انتو كويسين؟
زهرة: ايوه كويس.
مكملتش الجملة ولقت يامن ويمنى داخلين، ويامن عينه حمرا ويمنى عمالة تعيط.
نجلاء: مالكوا انتو كويسين؟ اي اللي حصلكوا؟
يامن مردش وطلع على فوق.
يمنى: يا.. يامن عر.. عرف كل حاجة.
جلال: اهدي ياحبيبتي، روحي ارتاحي. وانا هتصرف، بس هو اي اللي حصل بالظبط؟
يمنى حكتله على كل حاجة وهما هدوها. يمنى راحت الاوضة ونامت من التعب.
احمد: الو، ازيك يا يامن؟
يامن: كويس، انت عامل ايه؟
احمد: انا كويس ياصاحبي، بقولك ماتيجي نخرج النهارده.
يامن: بس.
احمد: مفيش بس، تعالى يلا هستناك.
يامن راح وقعد معاه شوية.
احمد طلع سكينة من جيبه ويامن شافها واتخض.
احمد: وحشني ياراجل.
يامن: اي ده يا احمد، انت هتقتلني؟
احمد: اه هقتلك عشان اخلص منك.
يامن: لييي؟ انا عملتلك ايه؟
احمد: دايما احسن مني في كل حاجة، كل حاجة يامن يامن، وانا ماشي وراك وخلاص. وكمان قتلت ميرا وقتلت حبيبتي عشان خانتني، كل حاجة عندك، إنما انا لاء. انا بكرهك، بكرهك يا يامن.
ميرا: جدع، اعترفت بكل حاجة.
احمد: اي.
(Flash back)
ميرا: ازيك يا يامن؟
يامن: ميرا، اي اللي جابك هنا؟
ميرا: عارفة إني هعمل مشكلة واني جيتلك في وقت متأخر، بس كان لازم اقولك حاجة.
(وحكتله على خطة احمد)
والله العظيم انا توبت، سامحني.
يامن: طيب، انا هقولك حاجة وتعمليها.
(وطبعًا ميرا عملت كده وكانت حاطة مخدة في بطنها، يعني مكنش حقيقة، وكل ده كانت خطة يامن)
(Back)
احمد: هقتلك يايامن، هقتلك.
البوليس جه وقبض عليه.
والله البوليس تعب معانا في الرواية.
ميرا: انا اسفة يايامن، متزعلش مني، انا مسافرة بكرة.
يامن بابتسامة: مش زعلان، خلاص تروحي بألف سلامة.
يامن رجع البيت وراح على اوضته وقعد يفكر في يمنى وهزارها، معقول كل ده تمثيل؟ نام من كتر التعب.
عدت الأيام ويمنى مبتخرجش من بيتها، ويامن بقا يشتغل، عرف إن اللي باباه عمله صح، بس لسه مش قادر يصدق إن هي ممكن تكون بتضحك عليه.
يمنى: ازيك يا يامن؟
يامن بصلها قد إيه وحشته.
يامن بلا مبالاة: عايزة ايه؟
يمنى: أنا جاية اشتغل.
يامن: وجاية مكتبي لي؟
يمنى: كنت بسلم عليكي.
يامن: وسلمتي، اتفضلي اطلعي.
يمنى: يامن اسمع.
يامن: بره.
يمنى طلعت وراحت مكتب جلال.
جلال: عملتي ايه؟
يمنى بدموع: مش راضي يسامحني.
جلال: أنا آسف يابنتي، أنا السبب.
يمنى: لا طبعًا، لولاك مكنش اتغير. أنا ممكن أمشي النهارده.
جلال: ماشي يابنتي، خدي بالك من نفسك.
يمنى: حاضر.
يمنى كانت نازلة ويامن كان نازل وراها، وهي ماشية عربية كانت جاية بسرعة كبيرة.
يامن: يمنننننننننى حااااسبي.
يمنى: .