و بعد فترة سمعت ورد صوت ضرب نار.
ورد بخضة: سييييييف.
و بتحاول تفتح الباب و فجأة كسرت ازاز العربية و خرجت.
ورد طلعت تجري على مكان الصوت.
كان كل حاجة في البيت مكسرة و في دم كتير على الأرض و جوز امها واقع مغمى عليه في الأرض.
ورد جريت على سيف أول ما شفته و هدومه غرقانة دم.
ورد: ايه الدم ده يا سيف انت كويس؟
سيف ماسك كتفه: أنا كويس.
إيه اللي طلعك من العربية؟
ورد بدموع: كويس إزاي بس.
و سيف اتصل بالبوليس والإسعاف.
و جه البوليس أخد جوز والدة ورد و اعترف على مكان اخت ورد.
و ورد راحت مع سيف المستشفى.
سيف صحي لقى ورد بتعيط.
سيف: ورد مالك بس أهدى.
ورد: أنا السبب يا سيف في إنك هنا.
سيف: مكبرة الموضوع كده ليه.
ده يومين و أخف.
امسحي إنتي بس دموعك.
و حط إيده على خدها يمسح دموعها.
ورد كانت أول مرة تحس إن حد حنين عليها و ده خلاها تهدى و توقف عياط.
سيف: إنتي ليه مروحتيش تشوفي أختك؟
ورد: كنت عايزة أطمن عليك الأول.
سيف بفرحة: بجد؟
ورد: أيوة.
إذنك أسيبك ترتاح.
و راحت ورد تشوف أختها و تطمن عليها.
و بليل في المستشفى عند سيف.
باب خبط و كانت ورد.
ورد: عامل إيه دلوقتي؟
سيف: كويس.
بكرة الصبح هنروح.
ورد: إن شاء الله تبقى بخير.
و فات أسبوع و كان سيف بيحاول يطمن ورد و يقرب منها أكتر.
و كمان ورد اتعلقت بسيف.
سيف رجع من الشغل.
ورد: سيف انت جيت.
خمس دقايق و الأكل يكون جاهز.
سيف راح غير هدومه و وقف مع ورد في المطبخ يساعدها.
و بعد ما اتعشوا.
ورد: سيف أنا كنت عايزة أكلمك في موضوع.
سيف: اتفضلي.
ورد: انت لو حابب نتطلق و تشوف حالك من دلوقتي مفيش مشكلة.
و بنسبة لكلام الناس أننا أطلقنا بسرعة ممكن تقول إنك اكتشفت ماضيها و علشان كده أطلقنا.
سيف: مين قال إني عايز نتطلق؟
ورد: أكيد هيجي يوم و نطلق.
و أضافت بتلقائية: و أنا بقول الطلاق يحصل دلوقتي أحسن ما أتعلق أكتر بيك.
سيف بفرحة: يعني إنتي خايفة تحبيني؟
ورد: ملوش لزوم الكلام ده.
أنا بقول انت أكيد عايز نسب يشرفك و أن يعني...
سيف وضع إيده على فمها: إنتي بنسبة لي اتولدتي من اليوم اللي اتجوزنا فيه يا ورد.
ورد: أنا هقوم أعمل شاي.
سيف شده إيديها و أصبحت بين ذراعيه.
سيف: لأ أنا مش عايز أشرب حاجة.
ورد حاولت تبعد و لكن سيف كان محاوطها.
ورد بخجل بصت لسيف في عيونه.
و هنا سيف محسش غير و هو بيقرب أكتر و ورد كانت متجاوبة معاه.
و بعد لحظات.
سيف قام من السرير.
سيف باستغراب: إزاي؟
ورد بضم نفسها و بدموع: ...