رواية أحببت أخي حب جنوني — الفصل 10 — بقلم ايات عبد الرحمن
ولاء: أحمد عايز أمانته اللي عندنا.
مصطفى: إيه؟
ولاء: أيوه، خايفة أوي يا مصطفى ومش عارفة هعمل إيه.
مصطفى حط راسه بين إيديه: خلاص كده. خايف من المواجهة أوي، وخايف كمان على مي مش مستحملة صدمة جديدة، وخصوصاً إنها من كام يوم قاطعة شرايين إيديها.
ولاء: ربنا يستر.
مصطفى: أنا هحاول أتكلم مع أحمد وأخليه يسيبنا فترة لحد مي تتعافى.
ولاء: أيوه والنبي يا مصطفى.
مصطفى: إيه يا أسر؟ كنت فين؟
أسر: في مشوار مهم. بابا، أنا كنت عايز أتكلم مع حضرتك في موضوع كده.
مصطفى: اتفضل.
أسر: أنا عايز أخطب.
مصطفى: عايز تخطب؟
أسر: أيوه.
مصطفى: مين اللي عايز تخطبها؟
أسر: فاتن صاحبة مي.
مصطفى: فاتن؟
أسر: أيوه، واتفقنا ومش فاضل غير موافقة حضرتك.
مي: إنت كداب، فاتن مستحيل تعمل كده.
أسر: طاااااخ على وش مي. ومسك دراعها جامد: لما تتكلمي مع أخوكي الكبير، تتكلمي بأدب.
أحمد: إيه اللي إنت عملته ده؟ بترفع إيدك على أختك؟
أسر: عشان مش محترماني.
أحمد: بس ده مايديش ليك الحق ترفع إيدك عليها.
أسر: ليه بقى؟
مصطفى: عشان إنت دايماً بتعاملها كويس، ماينفعش تتغيروا مرة واحدة كده.
مي: سيبه يا بابا. أنا هقبل منه أي حاجة. ودخلت أوضتها عشان تكلم فاتن.
فاتن تليفونها بيرن وهي دموعها بتنزل: سامحتيني يا مي؟ كل ده عشان خايفة عليكي.
ولاء: إيه يا مي؟ رايحة فين؟
مي: خارجة.
ولاء: الساعة دلوقتي ٩، مش هينفع تخرجي.
مي: لا يا ماما، محتاجة أخرج.
أسر: هي مش قالت الساعة ٩ وماينفعش تخرجي؟
مي: يهمك في إيه؟ أخرج دلوقتي ولا لأ؟ إنت مش عملت اللي إنت عايزه وفرقتني عن صحابي خلاص، عايز إيه تاني؟
أسر: عايزك تدخلي أوضتك وما أسمعش صوتك تاني.
مي: وأنا هخرج يا أسر.
أسر: قولتلك ادخلي أوضتك.
مي: مش هدخل يا أسر.
أسر مسك إيديها ودخلها أوضتها غصب وقفل الباب.
أحمد: إنت بتعمل كده ليه معاها؟
أسر: معلش يا خالو، أنا تعبان دلوقتي وعايز أرتاح، وبكرة نتفاهم.
ندي: هي مي مالها؟ هي وأسر مش طايقين بعض ليه؟
مصطفى: ندي، اسكتي.
ألاء: تعرف يا خالو إن أسر ومي فيهم شكل كبير جداً منك، وگإنهم ولادك. دول حتى مش شكل بابا وماما.
مصطفى: ألاء، يلا على أوضتك. منك ليه؟