انجى: ف أي يا بيه؟
مصطفى: هي دي عيونك.
انجى بكسوف: اومال عيون مين يا بيه؟
مريم: احم احم.
مصطفى: انتي مش جدعة، أفكري يا ماما.
انجى انسحبت من قدام مصطفى وجريت جنب خالتها.
عند بيت السواعدي.
رويدة: (بنت عم انجى، لكن مش بتحبها خالص وبتغير منها عشان انجى بتملك جمال برايفيت)
عمي، أنا عارفة انجى هربت ليه.
أحمد: منا عارف، عشان مش عايزة تتجوز اللي أنا جبتهولها.
رويدة: لا يا عمي، مش كده.
أحمد: طب متقولي، اخلصي.
رويدة: انجى غلطت مع حد يا عمي، وعشان تصلح غلطتها هربت مع الخاين، حبيبها.
جرى الدم بعروق أحمد.
أحمد بعصبية: والله لو طلع كلامك صح لهدفنها وهي عايشة.
رويدة بخبث: أنا مش بقول حاجة إلا وأنا متأكدة منها يا عمي.
فاطمة: انتي بتقولي إيه يا حيوانة؟ بنتي أشرف منك. أنا سمعت كل حاجة. وانت يا أحمد هتصدق الوسخة دي؟ ما انت عارف إنها بتغير من انجى.
أحمد: مش عايز أسمع اسمها هنا تاني.
رويدة عندها حق، بنتك جابت لنا العار ولازم أغسل عاري.
فاطمة بدعاء: بنتك عمرها ما تعمل حاجة غلط، دي تربيتك.
أحمد بحزن: ياريتني مربيتها، فين تربيتي؟ في الآخر تهرب.
رويدة: أكيد حامل.
هووب، أخد قلم على خقتها.
فاطمة: اخرصي يا حيوانة، انتي عارفة نفسك بتتكلمي عن مين. أحمد، أوعى تصدقها، دي بتكذب عليك.
رويدة بمكر: يا عمي، أنا مش قصدي حاجة، دي حاجة على سمعة العيلة. والله انجى أكيد في خطر دلوقتي.
أحمد: أنا هقلب عليها الدنيا، لازم أجيبها، وساعتها هعرف أنا هعمل معاها إيه.
نروح عند عصفير الحب.
مريم: انجى حبيبتي.
انجى: نعم يا خالتو.
مريم: الجو برد يا حبيبتي، وانتي مش جايبة غير لبس صيفي. روحي واشتري شوية لبس.
انجى بخجل: لا يا خالتو شكراً، مش عايزة.
مريم: حد يقول لخالتو مش عايزة؟ يلا بقا روحي.
نور: السلام عليكم.
الاثنين: وعليكم السلام.
نور: أنا كنت نازل للمول، تعالي هاخدك معايا.
انجى: لا يا بيه، متتعبش نفسك، أنا هاخد تاكسي.
مريم: روحي معاه يا انجى، انتي متعرفيش حد هنا.
انجى: حاضر يا خالتو. هطلع أغير هدومي.
طلعت بعد ربع ساعة بس ونزلت على طول، أصل انجى مش محتاجة حاجة عشان تطلع حلوة، لبست دريس فضفاض لونه أسود مع خمار.
انجى: أنا جاهزة.
نور تنح من تواضع لبسها، ولكن كانت قمر مش بنى آدمة. ما شاء الله. وكان بيبص حوالين نفسه خايف من مصطفى.
مريم: خدي ي حبيبتي الفلوس دي.
انجى: لا يا خالتو، معايا.
مريم: خديهم مع اللي معاكي. ومريم كانت عارفة إنها مبجبتش فلوس معاها.
نور: مش يلا بقا.
انجى برقة: يلا.
وصلوا للمول.
نور: تعالي، أهو محل لبس يناسبك.
انجى: تمام. اتفضل حضرتك يا بيه، وأنا بعد ما أخلص هستناك بره.
نور: لا، مش هينفع أسيبك، انتي شوفي عايزة إيه وأنا هستناكي هنا.
انجى: حاضر.
احيي، دا مصطفى لما يعرف هيعمل مصيبة. لا ماليش دعوة أنا.
مصطفى: مامااا ماما.
مريم: إيه فيه إيه؟
مصطفى: طلعت أشوف انجى عايزة إيه عشان كنت نازل، ملقتهاش.
مريم: انجى نزلت مع نور للمول يجيبوا شوية حاجات.
مصطفى عفريت الدنيا بقت قدام وشه. نزلت إزاي من غير ما تقولي؟
مريم: وتقولك ليه؟
مصطفى بتوتر: قصدي تقولكم.
مريم: أنا اللي قلت لها تروح.
مصطفى: ولي مصحتنيش أنا أروح معاها؟ هكلم نور أشوفهم في أنهي مول.
نروح نطمن على بيت السواعدي.
أحمد: أنا عرفت نور ممكن تكون فين.
معتصم: (ابن عم انجى) حضرتك عارف يا عمي، متقول هتكون فين.
أحمد: عند خالتها في مطروح.
معتصم: من امتى انجى عندها خلات؟
أحمد: دا موضوع كبير، مش وقته.
فاطمة بخوف: لا، انجى مش عند مريم.
أحمد: يعني انتي عارفة انجى فين؟
فاطمة: لا مش عارفة، بس انجى متعرفش خالتها ولا عمرها شفتها.
أحمد: هنزل مطروح وهشوف.
معتصم: نازل معاك يا عمي.
أحمد: يلا.
فاطمة: الووو، أيوه يا مريم، الحقيني، أحمد جايلك مطروح وهيخد انجى، بالله عليكي متخليهوش ياخدها، هو لو أخدها هيموتها.
مريم: اهدى بس، اهدى، متخفيش، مش هيخدها مني، انجى دي بنتي.
فاطمة: ماشي يا حبيبتي، سلام.
وصل مصطفى المول.
مصطفى بعصبية: انجى، انتي ليه مقولتليش عشان أنزل معاكي؟ ها؟ لي؟ وشدها من إيدها جامد.
انجى بدموع وهي أصلاً مش عارفة مصطفى ليه بيتكلم كده: ي بيه، أصل بيه نور كان نازل للمول وخالتي قالتلي خلاص روحي معاهم.
مصطفى بص على نور اللي كان متابعه وبيضحك.
نور: آسف والله، أنا قلت آخدها معايا في طريقي عشان هي مش عارفة حد.
مصطفى شاف انجى وهي ماسكة إيدها اللي احمرت و بتبكي.
قرب منها عشان يشوف إيدها.