مصطفى: وريني إيدك كده.
إنجي بخوف: ما فيش حاجة يا بي.
مصطفى بعصبية: قمت وريني إيدك.
مسك إيدها غصب.
مصطفى بحزن: أنا آسف.
إنجي: ما حصلش حاجة يا بي.
نور: خلاص تعالوا في كافيه هنا عشان أنا ميت من الجوع.
قعدوا على كافيه.
نور: تاكلي إيه يا إنجي؟
إنجي: شكراً، ماليش نفس.
مصطفى: تطلبي إيه؟
إنجي: مش عايزة والله.
مصطفى مغضب: مش هقول تاني، تاكلي إيه؟
إنجي بخوف: أي حاجة.
طلبوا أكل وعصير.
إنجي: يلا عشان اتأخرنا على خالتي.
مصطفى: نور خد بعضك كده زي شاطر وغور في عربيتك.
نور: ماشية يا عم، يلا سلام أنا عشان عندي مشوار مهم، هشوفكم في البيت.
الاثنين: سلام.
في عربية مصطفى.
مصطفى: حد قالك إني السواق بتاع حضرتك؟
إنجي بكسوف: مش قصدي والله يا بي، أصل بابا وماما بس بيركبوا جنب بعض.
مصطفى بضحك: طب تعالي اركبي جنبي.
إنجي بخجل: مينفعش يا بي.
مصطفى نزل من العربية وفتح الباب ناحية إنجي.
واتكه عليها وقرب من عيونها.
"أنا قلت تعالي أركبي جنبي."
إنجي بخوف: حاضر.
وركب.
مدت إيدها إنجي عشان تشغل الكاسيت.
مسك إيدها مصطفى.
مصطفى: بلاش أغاني.
إنجي: أنا ما كنتش هشغل أغاني.
وسحبت إيدها بسرعة.
اتفاجأ مصطفى لما شغلت سورة البقرة.
وفضل طول الطريق متنح فيها.
وصلوا البيت.
إنجي: خالته... يا خالته.
مصطفى: هبلة.
مريم: نعم، بيقولك خالتي.
إنجي: تعالي يا خالتي شوفي جبت إيه.
مريم: لا، اطلعي وقيسيهم وتعالي وريني شكلهم عليكي.
إنجي بخجل: حاضر.
طلعت إنجي.
بس مصطفى نط من شباك أوضة إنجي.
إنجي بخضة: ابيه، إنت بتعمل إيه هنا؟
مصطفى: جاي أشوف الهدوم عليكي.
إنجي: لا يا بي، اطلع بره.
مصطفى: مش طالع، واتمدد على السرير.
إنجي: خالته، يا خالته.
مريم: إيه، في إيه؟
إنجي: خدي ابيه يا خالتي، مش عايز يطلع بره.
مريم بضحك: اطلع بره يا مصطفى.
مصطفى: فينا من كده، ماشي.
قفلت إنجي الباب.
ولبست فستان لونه أسود وعليه ورد صفن اصفر شكله روعة.
نزلت عشان توري خالتها الفستان.
مريم: اللهم بارك، ما شاء الله.
إنجي بخجل: حلو يا خالتي؟
مريم: حلو، بس ده يجنن.
مصطفى واقف متنح مش عارف ينطق.
مريم: إيه يا درش، مش هتقول رأيك؟
مصطفى: هي محتاجة رأيي؟ دي قمر قمر، إيه دي، قشطة.
إنجي اتكسفت وطلعت جري على أوضتها.
وقفل الباب.
إنجي: في إيه يا بت يا إنجي، بتضحكي من نفسك يا مجنونة؟
مصطفى: إنجي، افتحي الباب.
إنجي: عايز إيه يا بي؟
مصطفى: هقولك حاجة.
إنجي: قول وانت بره.
نسبهم هنا ونروح عند بيت السواعدي.
أحمد: يلا يا معتصم، هنسافر النهارده.
معتصم: تمام يا عمي.
رويدة: أنا جاية معاكم يا عمي.
أحمد: لا، خليكي انتي.
رويدة: لا يا عمي، أنا هاجي عشان إنجي لازم أكون جنبها.
نرجع عند مصطفى وإنجي.
لف مصطفى تاني مع الشباك.
إنجي: إيه ده، ابيه اطلع بره، مينفعش كده.
مصطفى: ششش. هو إيه اللي مينفعش، أنا مش هاكلك.
قرب منها وإنجي بترجع لورا.
وهوب، أداها بوسة على جبينها.
اتكسفت إنجي أوي وفتحت الباب بسرعة.
نزلت جري عند خالتها.
إنجي: خالته، يا خالته.
مريم: إيه يا بت؟
إنجي: يا خالتي، أنا كل ما أشوف ابيه مصطفى قلبي بيدق جامد ومش عارفة دا من إيه.
مريم بضحك: وكل ما تشوفي بتفرحي.
إنجي بكسوف: أيوه يا خالتي.
مصطفى: بتتكلموا في إيه؟
إنجي: ها، لا ولا حاجة. أهو يا خالتي، قلبي رجع يدق تاني.
مريم: دا الحب يا قلب خالته.
إنجي: ها، حب؟ لا لا، مش كده خالص يا خالته.
وطلعت تجري.
بس وقفها صوت.
"إنجيييييي."