لولولولوى يلا ي عروسه انتى لسه مجهزتيش نفسك
انجى بدموع: انتى عارفه كويس ي ماما انى مش عايزة اتجوز البنى ادم دا
فاطمه: ششش اسكتى ابوكى لو سمعك هيموتك اسكتى
انجى بتبكى: ونا لحد امتا اعمل اللي يريحكم طب انا انا ي امى اى مش لحم ودم انتى لى مش عايزة تحسي بيا
اخدتها فاطمه ف حضنها
فاطمه: يقلب امك يينتى مش ف ايدى حاجه اعملها غير حاجه واحده
(ايتا نسيت اعرفكم بنفسي انا انجى السواعدى عندي 18 سنهه )
انجى بفضول: اى ي ماما قولي بسرعه
فاطمه: نا كلمت خالتك وحكتلها كل اللي حصل بس
انجى: بس اى ي ماما
فاطمه: ابوكى ممكن يقتلك ي انجى
انجى: مش مهم اموت ولا اتجوز البنى ادم دا
بس نا معرفش خالتى ولا عمرى شوفتها ي ماما
فاطمه بحزن: وهتشوفيها فين ي يقلبي من يوم مجيتى انتى على دنيا و العيلتين انفصلو عن بعض
انجى: طيب ي ماما هاتى عنوانها و رقمها عشان اعرف اوصلها
فاطمه: بس انتى مش هتخدى تلفونك معاكي
انجى: لى ي ماما
فاطمه: ابوكى ممكن يوصلك عن طريق تلفونك
انجى: ايوه عندك حق
فاطمه: الوو ايوه ي مريم انجى اهى هتطلع استنيها ف المحطه و بالله عليكى ي مريم خلى بالك منها هى صغيره ومتعرفش حاجه وعمرها مطلعت برا بلدنا
مريم: هتوصينى ع بنتى ي فاطمه متقلقيش انجى ف عيوني....سلام
انجى خضرت شنطتها
ماما انا هنزل دلوقتي هتوحشينى اوي
فاطمه بدموع: خلى بالك من نفسك يبنتى
انجى: حاضر ي ماما
في محطه مطروح
انجى: الوو ايوه ازيك ي خالتو
مريم: اى ي بنتى انتى فين
انجى: انا ف موقف كيلو 2 ي خالتو
مريم: تمام مصطفى دلوقتي زمانه وصلك
انجى: بس نا معرفش شكلو
شخص ي انسه
اول مالفت انجى
الشخص اللي هو مصطفى
مصطفى: بسم الله ماشاءالله
كانت انجى صاحبه بشرة خمريه عييون سوود كان جمالها بجد يسحر اللي قدامها
انجى: افندم
مصطفى: انتى انجى
انجى: اهاا انتى مصطفى قصدي ابيه مصطفى
مصطفى بضحك: ايوه انا ابيه مصطفى
حمدلله بسلامه.... يلا عشان ماما مستنيانا
انجى: يلا
وصله البيت
مصطفى: ماما ماماااااا
مريم: اى اى
مريم اول مشافت انجى قلب خالتها حمدلله بسلامه يقلبي واخدتها فحضنها
انجى بخجل: الله يسلمك ي خالته
مصطفى: طب حمدلله بسلامه ي انجى
انجى: الله يسلمك ي ابيه
مصطفى: طب مافيش حضن زى مريم ولا اى
انجى اتكسفت وخدودها احمرت
مريم: بس ي مصطفى وضحكت
مصطفى: طيب ي ماما انا طالع اوضتى ارتاح شويه
مريم: ماشي يقلبي
تعالي ي انجى اوريكى اوضتى
انجى: حاضر ي خالته
مريم: اهى اوضتك اى حاجه تعوزيها قوليلى
انجى: شكرا ي خالته
دخلت انجى و رتبت اوضتها
انجى: ياترا بابا عمل اى فيكي ي ماما
دخلت واتوضت و صلت المغرب و فضلت تدعى كتييير بدمووع
مصطفى و هو ماشي من حنب اوضتها سمع صوت عياط
دخل
مصطفى: انجى انتى كويس
كانت انجى مخلصه صلاه و قلعت الحجاب
مصطفى شاف شعرها فضل متنح فتره كده حلوين
مصطفى: دا شعرك
انجى: كان شعرها زى شعر البدو كده
انجى: جريت ع طرحه وغطت رسها ابيه خير ف حاجه
مصطفى بتوتر: هاا.. لا اصل سمعت صوت انتى كنتى بتبكى
انجى: لا مافيش حاجه
قرب مصطفى منها و انجى بدأت تتراجع بخطوات لورا وهو يقرب