أحمد: انتو بتعملوا إيه هنا؟ يلا اطلعوا بره.
معتصم: عمي، افهمني الأول. أنا آسف على كل اللي حصل. منا إحنا جايين نصلح غلطنا.
روايدة: عمي، أنا كمان آسفة والله. إحنا مش عارفين عملنا كده إزاي.
(في نفسها) ههههه، دحنا لسه ما عملناش حاجة. اهدا انت بس علينا وشوف اللي هيحصل.
أحمد: خلاص، دلوقتي جايين عايزين إيه؟
روايدة: إحنا يا عمي، بابا عرف اللي عملناه وقال لازم تروحوا تعتذروا من عمكم.
أحمد: خلاص، وأنا سمحتكم. يلا ارجعوا إسكندرية.
مصطفى: لا، انتوا هتحضروا فرحي أنا وإنجي الأول.
إنجي بصدمة: فرح؟ فرح مين يا حلتها؟ أنا مش هتجوز.
مصطفى وهو بيقرب منها: فرحي أنا وإنتي، ومش عايز أسمع صوتك. تمام؟
إنجي بخوف: أنا قلت كلمة واحدة، مش هتجوز.
(طلعت تجري على أوضتها)
مريم: مصطفى، استنى يا ابني. سيبها شوية.
مصطفى: بعد إذنك بس يا ماما، البنت دي شايفة نفسها أوي علينا.
(دق دق دق)
إنجي: افتحي الباب.
إنجي: مش هفتح ومش هتجوز. ابعدوا عني بقى. مش كفاية اللي حصل؟ ها؟ بعد الجواز بكام شهر هتروح وتتجوز علينا تاني، صح؟
مصطفى فكر أنه يغيظها: تصدقي، فكرة إني أتجوز عليكي تاني.
إنجي فتحت الباب: طب لو راجل، اعمله.
مصطفى قرب منها وكانت إنجي ضهرها على الحيطة: منا ممكن أعمل حاجة تانية.
إنجي: مصطفى، ابعد عني. انتا حيوان!
(ووب! أخدت بوسة كبيرة، يا عيني معرفتش تتكلم)
إنجي: انت متخلف! أنا بقولك ابعد.
مصطفى: وأنا مش هبعد. ويلا، بكرة الفرح.
إنجي: بكرة؟ وفرحي؟ انت أكيد مجنون. أنا مش هتجوز. ويلا شوف واحدة غيري.
مصطفى: ماشي. روايدة بنت عمك موجودة.
إنجي كانت بتولع: بقولك إيه، انت لو بصيت على واحدة غيري، بالله عيونك الجميلة دي هشيلهم من مكانهم.
مصطفى بضحك: خلاص، يلا بقى حضري نفسك. هننزل المغرب نجيب الفستان.
إنجي: طب يلا، من غير مطرود. عايزة أغير هدومي.
مصطفى: تغيري؟ هو أنا غريب؟ دنا جوزك حتى.
إنجي بكسوف: مصطفى، اطلع بره أحسن أنادي على خالتو.
مصطفى: خلاص، خلاص. طالع أهو.
(إنجي في نفسها) بحبك. بس قلبي مش مطمن. يا رب ريح قلبي واستره معانا يااااارب.
سيف: إزيك يا ريم؟
ريم: ثواني يا محمد. أهلاً سيف، أخبارك إيه؟
سيف بغيظ: بتكلمي مين؟
ريم: أفندم؟
سيف بعصبية: أنا بقولك بتكلمي مين؟
ريم: ده شيء ميخصكش.
سيف بعصبية: طب هاتِ الفون.
ريم: سيف، ابعد إيدك عني. بقولك ابعد عني.
سيف كان حاطط إيد ريم ورا ضهرها: منا قلتلك بذوق، هاتِ الزفت ده. ومين بقا محمد ده، إن شاء الله؟
ريم: وانت مالك أصلاً؟ هو إيه ده؟ هات الزفت ده بعد إذنك.
سيف: ولو مدتهوش؟
ريم بعصبية: يا سيف، هات تلفوني.
سيف مسك ريم من عند وسطها وضمها لحضنه: خدي.
ريم خدودها احمرت: مش عايزة. خليهولك.
(طلعت تجري على جوه)
عبد الله: وأخيراً سيف السواعدي وقع ولا حد سمى عليه.
سيف بضحك: أه والله، أنا فعلاً وقعت.
عبد الله: طب يلا بقى، عايزين نفرح بيك.
سيف: مش قبل ما أفرح بيك.
عبد الله في نفسه: مش خايف غير منك لما تعرف.
سيف: إيه يا عم؟ رحت فين؟
عبد الله بتوتر: هاا، أنا معاك أهو.
سيف: مهو واضح. المهم، أنا نازل دلوقتي عشان أشوف أكبر قاعة في مطروح. تيجي معايا؟
عبد الله: تعالي، صاحبي هنا لسه فاتح قاعة جامدة جداً.
سيف: يلا يا صحبي. حيوان انت، متعرفش أنا ببقى أخت مين. والله هتندم.
شخص: أخت مين يعني؟ بس انتي جامدة يا بت.
(ابتسمت)
شخص: ابعد إيدك عني يا حيوان.
(لسه هيمد إيده، ولكن البطل وصل في الوقت المناسب)