وفاجأه البوليس.
دخل الظابط: خلاص ياعمر بيه، هما اعترفوا على كل حاجة، وشكراً لتعاون حضرتك معانا.
وبص للعساكر: يلا يابني، هاتهم.
صفية بعصبية شديدة: سيبوني، سيبوني، أنا معملتش حاجة، هقتل*ك ياعمر، سامع، هقت*لك. انت فاكر إنك كده كسبت؟ لا ياعمر، أنا هوريك.
عمر بسخرية: اللي عندك اعمليه ياعمتي.
يامن بحقد شديد: انت فاكر إني هسيبك؟ لا ياعمر، مش هسيبك، سامع.
يارا بعياط: ياعمر، انت هتسبني؟ لا، لا، أنا معملتش حاجة، معملتش حاجة.
سامر لما العسكري لما خده، قرب من عمر بهمس: هنتقم منك ياعمر، سامع، هقت*لك.
عمر بسخرية: ههه، شوف انت رايح فين الأول.
العساكر خدوهُم، ومتبقيش غير عمر واقف هو والظابط.
الظابط بهدوء: شكراً لتعاونك معانا، وإنك أخدت حقك بالقانون.
عمر بهدوء: أنا كده خدت حقي، صح؟ وأنا عارف إن القانون هيجيب حقي.
الظابط مشي، وعمر بص لمتولي.
عمر بجدية: انت من النهاردة دراعي اليمين يامتولي. لو عايز أي حاجة، أنا معاك وفي ضهرك.
متولي بجدية: متشكر ياباشا.
عمر خرج من المخزن وهو حاسس براحة شديدة.
وهو كده خلاص يقدر يعيش حياته بدون مشاكل، ولا حقد، ولا كره.
***
بعد مرور ست سنين.
نلاقي رحمة بتجري ورا بنوتة جوه القصر.
رحمة بصوت عالي: عائشةهههه.
عمر جه من جوه بسرعة: إيه يابنتي، في إيه؟
رحمة بعصبية: تعالي شوف الاستازة عائشة ياعمر. أقولها تعالي يابنتي، البسي الفستان ده. تقولي لا، يا ماما مش هلبس فساتين، أنا مش بحب الفساتين. وني ني ني.
عمر بيحاول يكتم ضحكته: طب هي مش بتحب الفساتين، وإنتي عارفة كده.
رحمة: يعني إيه؟ دي بنوتة، لازم تلبس فستان. أقولها طب تعالي سرحي شعرك. تقولي لا ياماما.
عمر بهدوء: براحة عليها ياقلبي، هي لسه صغيرة.
جت بنوتة عندها أربع سنين، شبه رحمة أوي، بس شقية أوي، والشقاوه ظاهرة في عينيها.
عائشة بطفولة: قوليها يابابا، شوفي ماما بتعمل مع عائشة إيه.
عمر شالها بحب: تعالي ياقلبي، عائشة، إنتي مزعلة ماما ليه؟
عائشة بطفولة: لا يابابا، أنا مش زعلت ماما. شوف هي اللي زعلتني.
عمر بهمس: طب روحي بوسيها وقوليلها أنا أسفة ياماما.
عائشة نزلت من حضن عمر وراحت عند رحمة.
عائشة بطفولة: إنتي زعلانة مني ياماما؟
رحمة بزعل مصطنع: آه ياعائشة، أنا زعلانة منك خالص.
عائشة بدموع: طب متزعليش ياماما.
رحمة شالتها بحب: يا عيون ماما إنتي، أنا مقدرش أزعل منك ياعائشة.
عائشة باستها بطفولية: أنا بحبك ياماما.
رحمة بحب: وأنا كمان بحبك أوي ياقلب ماما.
عمر كان واقف باصص عليهم بحب.
رحمة فتحتله دراعها: يلا يابابا، تعالي إنت كمان في حضن عائلي.
عمر حضنها هي وعائشة، وهو بيحمد ربنا على النعمة اللي هو فيها دي.
عمر بحزن: بكرة ذكرى وفاة بابا.
رحمة بحزن: ربنا يرحمه يارب.
عمر بحزن: وحشني أوي.
رحمة بحب: هو شايفك دلوقتي ياحبيبي، ادعيله بالرحمة.
عمر بهدوء: ربنا يرحمه يارب.
عائشة بحزن: متزعلش يابابا، هو أكيد جدو شايفك دلوقتي.
عمر بحب: ياروح بابا إنتي.
رحمة بضحك: كل حروفها ضايعة.
عمر بضحك: أيوه، وبالذات لما بتقول حاجة بالسين.
رحمة بضحك: أيوه.
عائشة بتزن طفولي: إنتو بتضحكوا عليا ياماما؟
رحمة بضحك: لا، نضحك عليكي إيه بس، ودلوقتي بقى ميعاد النوم، يلا ياعائشة.
عمر ورحمة دخلوا عائشة أوضتها ونيموها على السرير.
عائشة بنوم: تصبحي على خير ياماما، تصبح على خير يابابا.
عمر ورحمة بحب: وإنتي من أهل الخير ياقلبي.
خرج عمر ورحمة وقفلوا الباب بهدوء.
بعد مادخلوا أوضتهم.
عمر بحب: أنا مش مصدق إننا عايشين بهدوء كده.
رحمة بحب: قول الحمدلله.
عمر بهدوء: بس مفيش حاجة مريحاني قد إن صفية ويارا وسامر ويامن اتحكم عليهم، الحمدلله.
رحمة بهدوء: الحمدلله.
عمر بحزن: أنا عارف إنك زعلانة عشان باباكي.
رحمة بجمود: عمر، أنا هدعيله بالرحمة، معنديش أكتر من كده.
عمر: ربنا يرحمه.
رحمة بهدوء: يارب.
عمر بحب: رحمة، أنا بحبك أوي.
رحمة بحب: وأنا كمان ياعمر، بحبك أوي، إنت عوضي عن كل حاجة شوفتها في حياتي.
عمر بحب: وإنتي النور اللي نور طريقي.