تحميل رواية «احببني بلطجي» PDF
بقلم وردة سمراء
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
ياسين شاب 30 سنة. وسيم بشكل مش عادي، شخصيته قوية جداً. معاه مؤهل دبلوم تجارة. ساكن في مصر القديمة، المنطقة كلها بتخاف منه وبتعمله ألف حساب. أبوه متوفى، ساكن مع أمه وأخته في شقة في الدور الثاني، من طبقة متوسطة. ياسين: صباح الخير يا أمي. زينب: صباح الخير يا قلب أمك. صاحي بدري كده ليه؟ مش هوايدك خالص، ده أنت بتفضل نايم طول النهار. ياسين: علشان أنا هروح أجيب سلمى من المدرسة. زينب: ده إيه اللي نزل عليك فجأة ده؟ ما اختك كل يوم بتروح وتيجي لوحدها. ياسين: اهو بقا النهارده ضربت في دماغي أروح أجيبها. هو ف...
رواية احببني بلطجي الفصل الأول 1 - بقلم وردة سمراء
ياسين شاب 30 سنة.
وسيم بشكل مش عادي، شخصيته قوية جداً.
معاه مؤهل دبلوم تجارة.
ساكن في مصر القديمة، المنطقة كلها بتخاف منه وبتعمله ألف حساب.
أبوه متوفى، ساكن مع أمه وأخته في شقة في الدور الثاني، من طبقة متوسطة.
ياسين: صباح الخير يا أمي.
زينب: صباح الخير يا قلب أمك. صاحي بدري كده ليه؟ مش هوايدك خالص، ده أنت بتفضل نايم طول النهار.
ياسين: علشان أنا هروح أجيب سلمى من المدرسة.
زينب: ده إيه اللي نزل عليك فجأة ده؟ ما اختك كل يوم بتروح وتيجي لوحدها.
ياسين: اهو بقا النهارده ضربت في دماغي أروح أجيبها. هو في إيه يا أمي على الصبح؟ فتحالي تحقيق كده ليه؟
زينب: ولا تحقيق ولا حاجة. ربنا يهديك. روح هات أختك.
ياسين: ماشي يا أمي.
ويذهب. يرتدي قميص أسود وبنطلون جينز وينزل يروح المدرسة لأخته.
سلمى أخت ياسين عمرها 17 سنة، في تانية ثانوي.
ويذهب ياسين إلى المدرسة.
ياسين يدخل يسأل على أخته.
ياسين: البواب عايز إيه يا ياسين؟
ياسين: بابتسامة: اصطبحنا على الصبح يا عم محمود.
محمود: انجز يا ابني، مش عايز مشاكل على الصبح.
ياسين: ههههههههههه. مشاكل إيه؟ أنا جيت جنبك يا عم محمود، ولا لسه؟ قالت حاجة حتى؟ وبعدين أنا مش جاي أعمل مشاكل، جاي آخد أختي.
محمود: سبحان الله، فرق بين السما والأرض بينك وبين أختك. سلمى دي أدب وأخلاق بجد ونعمة التربية.
ياسين: ما هي تربيتي، ما أنا اللي مربيها.
محمود: آمال أنت طالع خلقي كده لمين؟ وبتاع مشاكل. الناس كلها بتقول عليك صايع يا ابني.
ياسين: طيب، كويس إنهم بيقولوا كده. وبعدين العيلة اللي مفهاش صايع، حقها ضايع يا عم محمود.
محمود: ربنا يهديك يا ابني ويرزقك ببنت تطلع عليك القديم والجديد. هههههههه.
ياسين: ما انت عارف إني مليش في سكة الحريم دي، مبحبهاش. روح بقا ندهيلي سلمى.
محمود: ماشي يا سيدي. لحظة.
محمود: يلا يا سلمى، أخوكي بره جاي ياخدك.
سلمى: نزلت: إيه ده! أنا مش مصدقة إنك جاي تخدني.
ياسين: يلا يا بت، خليني أروح عشان رايح مشوار.
وهما ماشيين، شاب في الشارع عاكس سلمى وهي مع أخوها.
إلى عصبي لحد الجنون.
ياسين: اقف هنا، متتحركش من مكانك.
وراح مسك الشاب ده وزقه في الحيط.
انت اسمك إيه ياض؟
الشاب برعب: أحمد.
ياسين: أحمد؟ اه. وهو بيشمر القميص بتاعه: كنت بتقول إيه لأختي ياض؟ يا ابني.
أحمد: أنا آسف والله، مكنش قصدي.
ياسين: دي بقا عشان كل ما تشوف أختي تفتكرني.
وضربه بوكس قوي جداً في عينه.
يلا ياض غور من وشي.
سلمى: حرام عليك يا ياسين، عملت فيه كده ليه؟ ده مش هيشوف تاني بعينه دي.
ياسين: يبقى أحسن برضه. أنا اللي يبصلك أقتله.
سلمى: ماشي يا ياسين.
ياسين: ماشي. يلا نروح.
وصل ياسين أخته البيت ونزل يتمشى في الشارع شوية.
ياسين عينه تقع على بنت في غاية الجمال، بنت حلوة جداً، محجبة.
ياسين فضل ماشي وراها لحد ما طلعت البيت.
وفي هذا المنزل تسكن أسرة صغيرة: بنتين وأب وأم.
نور، بنت 21 سنة، في كلية تجارة سنة تانية.
جنى، بنت عمرها 18 سنة، في تالتة ثانوي.
الأم حنان، وهي ربة منزل.
الأب محمد، 50 سنة.
أسرة من الطبقة المتوسطة.
نور، بنت شديدة الجمال، جميلة بشكل مخيف، لدرجة إن جمالها ده ممكن يكون سبب دمارها في يوم. متعرف ربنا، محجبة، وحجابها بيزيد من جمالها وأخلاقها العالية.
ياسين يسأل واحد جارهم:
ياسين: مين البنت دي يا عم يحيى؟
يحيى: دي اسمها نور.
ياسين: بنت متربية ومحترمة وفي الجامعة، وعايشة مع أبوها وأمها وأختها الصغيرة.
ياسين: تمام، حلو أوي ده.
يحيى: ملكش دعوة بالبنت دي، دول ناس غلابة.
ياسين بخبث: وأنا مش هعمل أي حاجة غير الأصول.
يحيى بستغراب: انت شكلك اتجننت. أنا أروح أشوف شغلي أحسن.
ياسين: جميل، نور تبقى نور، وياسين. ويبتسم.
ويرجع إلى القهوة اللي بيقعد عليها مع صحابه.
وفي أكتر من شخص بيتخانقوا سوا.
ياسين بصوت شديد ومرعب: بس يا غجر، إيه الوش ده؟
ويجلس على الكرسي.
الشباب: بطلوا خناقة، وراحوا لياسين.
طرحوا عليه المشكلة.
ياسين بعصبية: يعني يوسف مش غلطان، وأنت اللي غلطان يا أحمد، وأنت اللي بدأت المشكلة. وعقاباً ليك، يوسف اضربوا بالقلم قدام كل الناس دي.
يوسف بصدمة: بتقول إيه؟ يا ياسين.
ياسين بقوة وجبروت: أنت سمعت، عايز أسمع صوت الألم.
يوسف بطاعة: حاضر.
ويضرب أحمد بكل قوته.
ياسين: جدع ياض.
أحمد بكسرة واحراج: ماشي يا ياسين، أنا هوريك.
ياسين: مستني اهو، ناس متجيش غير بالعين الحمرا.
ويطلب شاي، وبعد ذلك يذهب إلى بيته.
ياسين: عاملة إيه يا أمي؟
زينب: الحمد لله يا دكرى.
ياسين: احكي يا أمي، في إيه؟ أنت متقوليش يا دكرى غير لما يكون فيه مرشح كبير.
زينب: يا ابني، أنت بقا مش هتشفلك شغلانة عدلة كده زي البشر، بدل السوبر ماركت بتاعك ده اللي واقف فيه؟
ياسين: عشان أنا أبطل أقولك شوف شغل كويس بشهادتك.
زينب: هو أنت ناقصك حاجة؟ محتاجة حاجة؟
ياسين: لا مش ناقص.
زينب: يبقا تبطلي زن يا أمي بقا، متتعبنيش معاكي بالله عليك.
ياسين: يارب يا زازة.
سلمى: بقالك إيه يا ياسو؟ أنا عايزة فلوس لدروسي.
ياسين: ههههههههههه، والله أول ما قولتي ياسو عرفت إنك عايزة فلوس. عايزة كام يا سلمى؟
سلمى: 200 جنيه.
ياسين: خدي يا ستي، بس خفي شوية بقا.
سلمى: تبوسه في خده وتقول له: حاضر، هخف.
ياسين: أنا نازل، عايزين حاجة؟
سلمى: أنت مش هتاكل معانا؟
ياسين: لأ، هاكل لما أرجع.
منزل نور.
نور: يا ماما، أنا جعانة أوي.
حنان: حاضر يا حبيبتي، هقوم أحضر الأكل.
نور: خلاص يا ماما، خليكي أنتِ، وأنا هحضر الأكل أنا وجنى، وأنتِ ارتاحي شوية.
حنان: ربنا يريح قلبكم يا أولادي يا رب.
نور: يلا يا جنى، تعالي نحضر الأكل.
جنى: حاضر.
ويذهبون إلى المطبخ.
نور: قوليلي بقا عاملة إيه في مدرستك يا حبيبتي، بس عايزة أقولك على حاجة.
جنى: قولي يا حبيبتي.
جنى: في شاب، يبقى أخو واحدة صحبتي في المدرسة، شافني معاها، قالها إنه عايز يتعرف عليه، وأنا رفضت.
نور: تمام. بصي يا جنى، أنتِ لسه صغيرة على الحاجات دي. يا ريت يا حبيبتي تبصي لدراستك، ولما تخلصي تعليمك نبقى نشوف الموضوع ده. مش عايزة تشغلي نفسك بالحاجات دي يا حبيبتي.
جنى: حاضر، اتفقنا يا نور. أنا حاكيتلك عشان أنا مش بحب أخبي عنك حاجة.
نور: طبعاً يا حبيبتي، لازم منحبيش على بعض حاجة.
وينهون تحضير الطعام. وبعد ما خلصوا أكل، دخلوا الأوضة بتاعتهم يذاكروا.
رواية احببني بلطجي الفصل الثاني 2 - بقلم وردة سمراء
ويذهبون إلى الغرفة.
يذكر ياسين قاعد مع صحابه في قهوة تحت بيت نور.
يوسف: عارف يا ياسين، العماره دي فيها بنتين زي القمر، الاتنين أجمل من بعض.
ياسين: وانت عرفت منين يا يوسف؟
يوسف: ما أنا بعاكسهم على طول.
ياسين: نعم يا روح أمي؟
يوسف: في إيه؟
ياسين: بقالك إيه؟ البيت ده كله يخصني بعد كده. وربي يا يوسف ما أسمعك بتجيب سيرة حد فيهم ولا عاكس حد منهم. ألافقك نصين ومش هعيد كلامي تاني، انت عرفني.
يوسف: أسف يا كبير، معرفش إنهم تبعك، مش هتتكرر تاني أكيد.
ياسين: يلا بقا قوم غور، أنا سهران على القهوة النهارده.
يوسف: حاضر.
وفي صباح اليوم الجديد، نور جاهزة نفسها ونازلة راحة الجامعة.
ياسين لمحها بعنيه، مشي وراها.
نور أخذت بالها: هو في حاجة يا كابتن؟ حضرتك ماشي ورايا من ساعة ما نزلت من البيت، خير يا ربي.
ياسين: خير طبعاً. بصي يا نور، أنا اسمي ياسين.
نور: انت كمان تعرف اسمي؟ انت مين وعايز إيه؟
ياسين: أنا من ساعة ما شفتك وأنا مانمتش، واعد تحت بيتكم عشان أشوفك وأتكلم معاكي. بصي يا بنت الناس، أنا عارف إنكم ناس محترمة وأنا عايزك في الحلال.
نور: لا ده انت أكيد اتجننت، هو أنا أعرفك أصلاً.
ياسين بصوت مخيف: هتعرفيني لما أجي أقابل أهلك.
نور: نعم نعم، انت بتقول إيه؟ انت مين أصلاً؟ انت أكيد مجنون. يارب أنا أصبحت بوش مين على الصبح.
ياسين بكل قوة وجبروت: نور، مش عايز dizziness كتير. افصلي بقا، اوخشي الجامعة، خلصي محاضراتك. ولما تخرجي أنا هعرف ألاقييكي وأتكلم معاكي. يلا أمشي.
نور بدون كلام دخلت الجامعة.
ياسين: مش عارف إيه بس الناس دي لازم تنرفز الواحد بس. قمر بنت الحتة، مزة مزة يعني.
ويذهب إلى المنزل.
نور: نهار أسود، مين المجنون اللي طلعلي فجأة ده؟ ياااارب بس هي ناقصة مشاكل، وكمان بيشخط فيا.
خلصت المحاضرات بتاعتها رجعت البيت وهي متعصبة، ودوخة، وبتكلم نفسها.
حنان: في إيه يا نور؟ مالك يا بنتي؟
نور: والله يا ماما مش عارفة أقولك إيه، في واحد مجنون فضل ماشي ورايا من ساعة ما نزلت من البيت لحد ما وصلت الجامعة، وكمان بيعلي صوته عليا وبيقولي إنه جاي يتقدم لي.
حنان: مين الولد ده؟ تعرفيه؟
نور: لا يا ماما، أول مرة أشوفه، بس هو شكله يعرفني كويس لأنه عارف اسمي كمان.
حنان: هو قالك اسمه؟
نور: اسمه ياسين يا ماما.
حنان: ينهار أسود، ربنا يستر وميكونش ياسين اللي أنا أعرفه.
نور: مين ده يا ماما؟
حنان: استني بس لما أبوكي يرجع من الشغل وأنا هعرفه اللي حصل ده. وانتي ياريت ماتروحيش الجامعة دلوقتي خالص.
نور بخوف: ليه بس يا ماما؟ هو في إيه؟
حنان: اسمعي الكلام وخلاص يا نور.
نور تدخل غرفتها.
نزل ياسين.
ياسين: على فكرة يا زازة، أنا هروح أخطب بكرة.
زينب: نعم يا روح أمك، تخطب مين يا واد انت؟ وعرفتها منين؟
ياسين: دول ناس جيراننا، بعدين بشر. بنت اسمها نور، في تانية كلية.
زينب: ونور دي بقا اللي في كلية، هتوافق بيك يا صايع انت؟
ياسين: ليه متوافقش؟ وبعدين هو أنا صايع؟
زينب بكل فخر: يا قلب أمي، مصر كلها بتقول عليك كده.
ياسين: طيب والله العظيم يا مه، نور دي متتجوز غيري، حتى لو غصب عنها. لما أشوف آخرتها معاكم إيه. وقومي نامي بقا، قعدتيش معايا.
زينب: ماشي يا دكوري، هنام. مسلمى يااسو حبيبي، مين البنت دي اللي عجباك أوي كده وهتروح تخطبها؟
ياسين: وانتي بتدخلي في اللي ملكيش فيه ليه يا طفلة؟ لما تكبري هبقى أقولك. يا سلمى، يلا روحي ذاكري، ولا نامي انتي كمان.
سلمى: وعلى إيه؟ أنا هقوم أدخل أحسن.
ياسين: أيوه كده، شاطرة.
وفضل قاعد ياسين لوحده سرحان في نور، وجمال نور، ويقول: معقول القمر ده هيبقا بتاعي أنا؟ يلا يا نور، كلها كام ساعة وأجيلك.
وبعد عدد من الساعات، نزل ياسين. راح عند الحلاق ظبط شعره وذقنه، ورجع أخد دش ولبس قميص أبيض يظهر عضلات جسده، ويظهر سماته واطلالته الجميلة أكثر، بغض النظر عن إنه بلطجي بردو هههه. ويلبس بنطلون كحلي.
سلمى: أشاش، إيه القمر ده؟ يخربيت جمالك، أنا لو مش أختك والله ما كنت سبتك. إيه القمر ده يا ياسين، عسول أوي كده ليه؟
ياسين بابتسامته الساحرة وبكل غرور: ده العادي بتاعي أخوكي. يا بت يا سلمى.
زينب: ما شاء الله تبارك الرحمن، ربنا يحميك يا ابني. طبعاً رايح للعروسة.
ياسين: أيوه يا أمه، ادعيلي والنبي يا أم ياسين.
زينب: روح يا ابني، ربنا يجعلها من نصيبك يارب. بما إنك داخل جد كده والبنت عاجباك.
ياسين يبوس إيد أمه ويقولها: أنا هنزل بقا.
ويذهب إلى أحد محلات الحلويات يشتري علبة شوكولاتة، ويذهب إلى منزل نور.
ياسين يخبط على الباب.
حنان تشوف قدامها شاب وسيم للغاية، في قمة الجمال، وشكله ميقولش إنه بلطجي خالص.
ياسين: مساء الخير.
حنان: مساء النور يا ابني، مين حضرتك؟
ياسين: مش ده بيت نور؟ أنا ياسين.
حنان بخوف شديد: طيب عايز إيه يا ابني؟
ياسين: عايز أدخل الأول يا مه، وبعد كده هقولك عايز إيه.
حنان: اتفضل ادخل.
يدخل ياسين ويجلس على الكرسي.
ياسين: فين عمي محمد؟ أنا عايزه في موضوع.
حنان: هندهولك حاضر يا ابني.
محمد: السلام عليكم.
ياسين: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
محمد: خير يا ابني؟
ياسين: بص يا عمي، أنا مبحبش اللف والدوران، أنا راجل دوغري.
محمد: طيب كويس.
ياسين: أنا جاي أتقدم لبنتك نور، ودخلت من الباب عشان أنا مبحبش الهري الكتير.
محمد باستغراب: هري؟ ماشي يا ابني. بس انت بقا بتشتغل إيه؟
ياسين: أنا معايا دبلوم تجارة، وفاتح سوبر ماركت كبير في مصر القديمة هنا، على البحر.
محمد: طيب، وانت مش شغال بشهادتك ليه يا ابني؟
ياسين: مش بتاكل عيش يا عمي، وبعدين أنا أبويا متوفى، وعايش أنا وأمي وأختي الصغيرة.
محمد: طيب، انت تعرف نور منين؟
ياسين بتنهيدة: شفتها وهي راحة الجامعة، وسألت عليها، وعرفت إنها محترمة، وإنكم ناس غلابة.
محمد: الحمد لله يا ابني. لحظة، هنادي نور تشوفك على الأقل.
نور: مش موافقة يا بابا، ده شكله صايع.
محمد: والله يا بنتي، اللي يشوف شكله مستحيل يقول عنه صايع. وعلى كل حال، انتي هتخرجي تشوفيه، وأنا هقوله محتاجين وقت نفكر.
نور: حاضر.
وتخرج نور من غرفتها، تجلس بجانب والديها.
ياسين يتفحص ملامحها بعناية.
نور ترفع وجهها إليه، تتفاجئ بالجمال والوسامة اللي قدامها، تنزل نظرها إلى الأسفل.
ياسين بقوة وصوت جاحد: بص يا عمي محمد، أنا راجل دوغري، وقولتلك كل ظروفي، وأي حاجة تطلبها رقبتي ليكم.
محمد: بص يا ابني، أنا نور بنتي في الكلية، ولازم تكمل تعليمها.
ياسين: تكمل؟ معنديش مشكلة، بس بعد ما نتجوز.
محمد: بص يا ابني، أنا هسأل عليك، ورد عليكي.
ياسين بكبرياء وغرور: ماشي، هستنا ردك، بس ياريت بسرعة.
محمد: إن شاء الله يا ابني، في أسرع وقت.
ياسين: طيب، استأذن أنا بقا.
وهو ينظر لنور بخبث، ويغادر المنزل.
نور تأخذ علبة الشوكولاتة وتذهب بها إلى الغرفة.
جنى: خير يا رب.
نور: اخرسي، ابتجنا طيب. والله العظيم ده قمر، يخربيت جماله، وله جسمه طول بعرض، إيه الواد ده؟ جايبينه منين؟
نور: طيب اتجوزيه انتي، أنا هكمل تعليمي يا هانم، وعايزة اللي يبقى جوزي يبقى شخص محترم وطيب ويكون متعلم، يعني زيك كده مثلاً، يعني أمال أنا بتعلم ليه؟
جنى: ربنا معاكي يا قلب أختك، بس أنا لو مكانك مش هسيبه. ده أنا أتجوزه يوم، وبعد كده عادي هههههههه.
نور: اتلمي يا بت.
جنى: حاضر يا ميس، هههههههه.
رواية احببني بلطجي الفصل الثالث 3 - بقلم وردة سمراء
حاضر يا ميس نور. استغفر الله العظيم يارب. أنا مش عارفة اللي اسمه ياسين ده يطلع لي منين.
حنان: أهدي يا نور، وإن شاء الله خير يا بنتي.
نور: يا ماما أنا مش عايزة أتجوز واحد زي ده، أنا عايزة أكمل تعليمي وأشوف حياتي.
حنان: إن شاء الله خير يا حبيبتي.
نور: يارب يا ماما.
(منزل ياسين)
أم ياسين: أهلاً يا حبيبي، طمني عملت إيه؟
ياسين: لسه يا أمي. أبوها قال هسأل عليك الأول وبعد كده هرد عليك.
أم ياسين: إن شاء الله خير يا حبيبي.
ياسين: مش متفائل يا أمه. دي أمها كانت مرعوبة مني أول ما سمعت اسمي.
أم ياسين: هههههههه، تلقيها سمعت عنك يا قلب أمك.
ياسين: تسمع إيه؟ هو أنا مالي. إن شاء الله ده أنا زي الفل، ميت فل وعشرة.
أم ياسين: يا حبيبي، تلقيها سمعت الكلام اللي الناس بتقوله عنك.
ياسين: بيقولوا إيه بقا الناس يا أمي؟
أم ياسين: بيقولوا عنك بلطجي يا حبيبي.
ياسين: يا أمي أنا مش بلطجي، بس أنا مش بحب حد ييجي على حد. وبعدين أنا الناس كلها بتحترمني وبتعملي ألف حساب.
أم ياسين: علشان بيخافوا منك يا قلب أمك.
ياسين: طيب يا أمه، اسكتي بقا وقومي هاتي لي أكل. وصحّي سلمى تاكل معايا.
أم ياسين: حاضر يا حبيبي.
سلمى: قولي بقا يا ياسو عملت إيه مع العروسة؟ يا قمر انتي.
ياسين: (بابتسامة) لسه معملتش حاجة. هما قالوا هيسألوا عليه الأول.
سلمى: يا لهوي، كده الجوازة هتبوظ؟
ياسين: هتبوظ ليه يا بت؟
سلمى: علشان أول ما يسألوا هيعرفوا إنك بتاع مشاكل.
ياسين: طيب وأخوكي حبيبك بتاع مشاكل؟
سلمى: (بعفوية) أيوه. فاكر الشاب اللي... عكسني. وله الشباب اللي كانه على القهوة. انت مفتري قوي يا أخويا.
ياسين: تعالي يا قلب أخوكي. تعالي في حضني. والله كبرتي يا سلمى وبقيتي تعرفي تتكلمي.
سلمى: هههههههه، ما أنا تربيتك يا ساسو.
وبعد مرور من الوقت، يذهبون إلى النوم.
ياسين يفكر بنور ويقول: البنت دي قوية مش هتوافق بسهولة. علشان كده لازم أشوفها الصبح إن شاء الله.
ويغلبه النوم.
وفي صباح اليوم الجديد.
(منزل نور)
نور تستيقظ وتجهز نفسها للخروج إلى الجامعة. وعندما نزلت من البيت، كان ياسين في انتظار نور.
ياسين يمسك يد نور.
نور: (باستغراب وخوف شديد) تبص وراها تشوف ياسين ماسك إيدها.
ياسين: عايزك في موضوع.
نور: سيب إيدي يا همجي.
ياسين: قالت لي إيه؟ همجي؟
نور: أيوه، إزاي تمسك إيدي؟
ياسين: (بوقاحة) أنا أمسك أي حاجة فيكي. عارفة ليه يا نور؟
(بصوت كله قوة وجبروت)
نور: ليه؟
ياسين: علشان انتي بتاعتي أنا بس ومراتي أنا بس. ومحدش يقرب منك غيري.
نور: (بضعف) بس أنا مش موافقة إني أتجوزك. انت صايع يا ياسين والناس كلها بتخاف منك. وكمان أنا عايزة جوزي يكون متعلم. سيبني في حالي بقا.
ياسين يقترب منها ويجذبها له ويمسك وجهها بيده.
ياسين: انتي يا نور مش لحد غيري. وحطي الكلام ده حلقة في ودنك. ومتلبسيش البلوزة دي تاني، أصلها مش عاجباني.
نور: انت مالك؟ انت بتعمل كده ليه؟ حرام عليكي.
ياسين: علشان حبيتك يا نونو.
نور: لو سمحت سيبني علشان ورايا محاضراتي.
ياسين: حاضر. يلا ادخلي الجامعة. ولم تخلصي هتلاقيني مستنيكي هنا علشان أوصلك البيت.
نور: وانت توصلني ليه بقا؟ متخليك في حالك وسبني في حالي.
ياسين: انتي هو حالي.
وتدخل نور الجامعة.
تخلص المحاضرات.
ياسين قاعد على القهوة مستني نور تخلص المحاضرات علشان يوصلها. وتنزل عينه على أكثر من شخص مسلحين واقفين قدامه. وفيهم أحمد اللي ياسين خاله يوسف ضربه بالقلم قدام الناس كلها.
ياسين: (بزهول وحاجب مرفوع) يبص لأحمد بعين يخرج منها شرار من النار.
أحمد: هو أنا مش قلت لك؟ أنا هوريك يا ياسين. يلا بقا وريني هتعمل إيه مع الوحوش دي.
ياسين: (بابتسامة وكل غرور وكبرياء) يقوم من على الكرسي ويقول لأحمد: تعالي وريني يلا. أنا واقف أهو ولوحدي. وريني بقا هتعمل إيه يا دكر.
أحمد يشير للشباب بعنيه ليقتربوا من ياسين. وشخص منهم ضرب ياسين بوكس قوي جدا في وشه.
ياسين: (بكل غضب) مسك الترابيزة وبقى كل اللي يقرب منه يضربه بكل قوة بلا رحمة وبلا شفقة. لحد ما وصل لأحمد.
ياسين: تعالي يلا وريني يا دكر. إيه قلبت قطة دلوقتي؟
أحمد يقترب من ياسين بسلاح أبيض.
ياسين يمسك من إيده السلاح وينزل فيه ضرب بلا توقف. لدرجة إن أحمد كان هيموت في إيده.
ياسين يجلس على الكرسي يستريح. لحد من نور تخلص المحاضرات. وبالفعل خرجت نور من الجامعة لتتفاجأ بياسين واقف قدامها وهدومه متبهدلة وفي كدمات في وشه من الكمه اللي أخدها في وشه.
نور: إيه ده؟ مين اللي عمل فيك كده؟
ياسين: مليكيش دعوة وامشي معايا أوصلك من غير ما تفتحي بقك.
نور: إزاي يعني؟ إن شاء الله. مش همشي معاك.
ياسين يمسك يدها بقوة ويمشي بها بدون أي كلام.
نور: انت مجنون إيه اللي انت بتعملو ده؟ وتحاول تفلت نفسها منه، بس للأسف مش هتعرف لأنها في يد ياسين القوية. وتحاول إنها تصرخ.
ياسين: مش عايز أسمع صوتك يا نور. اخرسي بقا.
نور: على فكرة أنا مش موافقة أتجوزك. انت بتعمل كده ليه؟ فهم بقا.
ياسين: أنا بقا هتجوزك غصب عنك وغصب عن عين أهلك كمان. واسكتي بقا علشان ما أمدش إيدي عليكي في الشارع.
نور تمشي دون أي رد فعل لحد ما توصل إلى منزلها.
حنان: حمدل على سلامتك يا قلبي.
نور: (ببكاء) الله يسلمك يا ماما.
حنان: في إيه؟
نور: ياسين يا ماما. بيقول لي إنه هيجوزني غصب عنكم وعني كمان.
حنان: وانتي شفتي ياسين فين؟
نور: وأنا نازلة راحة الجامعة لقيته مستنيني ووصلني وفضل مستنياني لحد ما أنا خلصت ورجعني البيت.
حنان: استغفر الله العظيم من كل ذنب. أهدي يا حبيبتي. وأنا لما أبوكي يرجع من الشغل هخليه يتصل بيه ويقولوا إننا معندناش بنات للجواز.
رواية احببني بلطجي الفصل الرابع 4 - بقلم وردة سمراء
حنان: لم أبوكي ييجي، هقوله يتصل بيه. هو يقول إننا معندناش بنات للجواز.
نور: ماشي يا ماما.
حنان: أهدي يا حبيبتي، انتي وارتاحي شوية.
نور: حاضر يا ماما.
منزل ياسين.
ياسين قاعد بيتفرج على التلفزيون هو وسلمى.
أم ياسين: قومي يا بت نامي علشان المدرسة بتاعتك الصبح.
سلمى: حاضر يا ماما.
أم ياسين: قولي بقا يا ضنايا إيه اللي حصل في وشك ده؟
ياسين: خناقة يا أمي.
أم ياسين: مع مين يا ابني؟
ياسين: شوية عيال زبالة لقيتهم قدامي مرة واحدة بسلاح.
أم ياسين: ينهار أسود ومنيل! إيه يا ابني ده؟ افرض حصلك حاجة؟ في حد واقف معاك ولا كنت لوحدك؟
ياسين: اهدى يا أمي، أنا بعون الله أغلب منطقة كاملة.
أم ياسين: يا ضنايا، أنا وأختك ملناش غيرك. افرض حصلك حاجة كنت هعمل إيه بقا أنا وأختك الغلبانة؟
ياسين: متخفيش يا أمي، في رب كريم.
أم ياسين: ونعمة بالله يا حبيبي، بس خلي بالك من نفسك يا عالم عشان خاطري أنا وأختك. حبيبي، وبعدين مقلتليش عملت إيه مع العروسة؟
ياسين: لسه أبوها مردش عليه، بس البت دي عنادية أوي يا أمي، وهي قالتلي أنا مش موافقة، بس أنا قولتلها هتجوزك غصب عنك وعن أهلك.
أم ياسين: يا حبيبي، أهدى، دي كل حاجة بالخناق إلا الجواز بالذات بالاتفاق.
ياسين: لحظة يا أمي، أرد على التليفون.
ياسين: الوووووو! مين؟
ياسين: أنا عمك أحمد يا ابني.
ياسين: إزيك يا عمي؟ عامل إيه؟
أحمد: الحمد لله والله في نعمة. ممكن تجيلي علشان عايزك يا ابني.
ياسين: حاضر، مسافة السكة هكون عندك.
أم ياسين: في إيه؟ مين اللي عايزك؟
ياسين: ده أبو نور يا أمي، عايزني. أروح أنا أقوم ألبس وأنزل أشوف فيه إيه.
منزل نور.
حنان: أنت يا أحمد، تقوله إننا معندناش بنات للجواز.
أحمد: أنا فعلاً سألت عليه، وده مينفعش لنور.
نور: بنت.
أحمد: أيوه كده يا بنتي، أكيد طلع صايع صح؟
أحمد: خلاص يا بنتي، أنا هنهي الموضوع.
الباب بيخبط.
جنا: تفتح الباب.
ياسين: إزيك يا جنا؟
جنا: بابا فين؟
جنا بابتسامة: الحمد لله يا ياسين، اتفضل، في انتظارك.
يدخل ياسين ويسلم على محمد وحنان ويجلس على الكرسي.
ياسين: خير يا عمي محمد؟
محمد: بص يا ابني، أنا مش هينفع أنسبك، معلش خلينا كده.
ياسين: أحسن؟
محمد: مفيش داعي تعرف. أنا قلت اللي عندي.
ياسين: أنا سألت السبب إيه ولازم أعرف.
محمد: بصراحة يا ابني، أنا سألت عليك أكتر من شخص، وكل اللي سألته يقول عنك إنك صايع وبتاع مشاكل، وأنا بصراحة بخاف على بناتي، أنا مليش غيرهم يا ابني، أنت أكيد فاهم، لأن عندك أخت بردو.
ياسين: يعني ده آخر كلام عندكم؟
محمد: أيوه يا ابني.
ياسين: طيب، بص بقا من الآخر كده، كلامي مخلص. نفس نور دي مش هتتجوز غيري، حتى لو غصب عنكم، ومفيش حد يدخل البيت ده يطلب نور علشان مولعش في البيت بحاله.
محمد: أنت بتهددنا؟
ياسين: احسبها زي ما تحسبها. أنا كده الكلام معايا خلص.
نور: نفس نور مش هتكون لحد غيري، وأنا بأكد أهو على كلامي.
ياسين: أنت فاكر نفسك مين يعني؟ أنت ولا حاجة، وإحنا مش بنخاف وهنعمل اللي إحنا عايزينه. ابقا وريني بقا هتعمل إيه يا بلطجي.
ياسين: بحاجب مرفوع: اخرسي يا نور، صوتك ده ميعلاش تاني في وجودي.
نور: لا براحتي بقا، أنا في بيتي وأعمل اللي أنا عايزه.
ياسين يجذبها له بقوة ويضع وجنتيها على وجنتيه ويهمس لها.
ياسين: أنت مش لحد غيري يا نور، افهمي بقا.
نور تحاول أن تبتعد عنه ولكن لا تعرف لأنه يمسكها بقوة.
محمد: أنت شكلك اتجننت على الآخر، سيب نور.
ياسين: وخرج.
ياسين: بره.
ياسين: أنا ماشي من غير ما تقول، بس افتكر كلامي كويس، ولرب الكعبة لو عملت عكسه لتندم ندم عمرك، وده آخر تحذير مني ليكم.
ويذهب ياسين إلى منزله.
حنان: إحنا فتحنا على نفسنا نار جهنم، ده مجنون وصايع.
نور: متخفيش يا ماما، هوه الجواز بالغطس ولا إيه؟
حنان: يا بنتي، إحنا مش عايزين مشاكل، ربنا يسترها علينا بقا.
نور: متخفيش يا حبيبتي، إن شاء الله خير.
وتذهب إلى غرفتها تفكر بهذا المجنون، ياترى ماذا سيفعل ياسين؟
ربنا يسترها يا رب، إحنا مش حمل مشاكل والله.
ياسين في السوبر ماركت.
دخل قعد، فضل يفكر إزاي يتجوز نور ويعمل إيه علشان يخليها توافق عليه.
خد سجاير وقفل المحل وروح البيت.
أم ياسين: عملت إيه؟
ياسين: ولا حاجة يا أمي.
أم ياسين: إزاي يعني إيه اللي حصل؟ طمنيني.
ياسين بصوت شديد: خلاص يا أمي، مش وقت تحقيقك ده خالص، سيبيني لوحدي شوية.
أم ياسين: ماشي.
وتذهب إلى غرفتها.
ياسين: أستغفر الله العظيم يا رب. أنا هوريكي يا نور الوش التاني بتاع ياسين.
وفي صباح اليوم الجديد، ذهب ياسين إلى جامعة نور ودخل سأل جوه لحد ما وصل ليها.
الدكتور: مين أنت؟
ياسين: أنا خطيب نور، لو سمحت عايزها دلوقتي حالاً.
الدكتور: يلا يا نور، اخرجي كلمي خطيبك.
نور بذهول ورعب: تخرج إلى ياسين.
نور: أنت اتجننت صح؟
ياسين: ليه؟ دي بس البداية يا نور.
نور: إزاي تتجرأ تدخل الجامعة وتسأل عليه وتقول إني خطيبتك؟ أنت عايز تموتني صح؟
ياسين: لا مش صح، أنا عايز أتوزك مش أموتك، وأنتي عارفة كده كويس، بس بتستهبلي.
نور: لو سمحت ابعد عني وعن حياتي بقا، أنت إيه مش بتحس؟ وبعدين أنا جيلي عريس النهارده وهوافق عليه.
ياسين: طيب، أنا عايز أشوف دكر عندكم علشان أخليه عبرة للي يفكر يبصلك. حتى لو أدينى عرفتك أهو علشان تبقي عارفة.
نور: طيب، والله علشان عندك ده، لو وافقت عليه، لما أشوف بقا هتعمل إيه يا ياسين.
ياسين: ماشي، أنا رايح وهتشوفي يا نور.
ياسين يذهب إلى القهوة يقول ليوسف: أنا عايزك متنزلش عينك من على بيت نور، ولو لمحت أي حد طالع فوق، عرفني اتصل بيه بسرعة.
يوسف: حاضر يا أخويا، من عنيا.
ياسين: يلا انصرف أنت بقا دلوقتي.
منزل نور.
نور: يا ماما، أنا موافقة على العريس اللي جاي النهارده.
حنان: أنت لسه مشوفتيهوش.
نور: عادي، مش مشكلة، أهم حاجة يكون متعلم وفاهم الدنيا ويكون شخص محترم.
حنان: هو فعلاً محترم ومتعلم.
نور: اتفقنا، هو جاي امته؟
حنان: بعد المغرب إن شاء الله.
نور: طيب، أنا يدوبك أجهز نفسي بقا.
حنان: ماشي يا حبيبتي.
نور تذهب إلى غرفتها تغير ملابسها وتفكر بياسين وتقول: نفسي أعرف هوه مصمم كده ليه يتجوزني.
وتفكر بكل ما حدث بينهم في الجامعة، وكما هو جريء لحد الوقاحة.
حتى تمر الساعة مسرعة.
حنان: يلا، العريس على وصول يا بنتي.
نور: أنا جاهز يا ماما.
حنان تفتح الباب للعريس.
حنان: اتفضل يا ابني.
يوسف: الوووووووو!
ياسين: إيه يااض؟ فيه إيه؟
يوسف: لسه في شاب طالع عندهم.
ياسين: طب غور أنت.
ويذهب مسرعاً.
نور: أهلاً وسهلاً، أنت بتشتغل إيه حضرتك؟
العريس: أنا...
ويقطع كلامه كسر باب الشقة.
ياسين: المجنون!
الكل ينظر بصدمة، لا أحد عقله يستوعب اللي بيحصل.
ياسين: أنت جاي هنا تعمل إيه يااض يا ابن...
رواية احببني بلطجي الفصل الخامس 5 - بقلم وردة سمراء
ياسين انت جاي هنا تعمل إيه يا ضنا.
يا بن العريس انت مين حضرتك.
أنا جاي أتقدم لبنت الناس دي.
ياسين ده انت أمك دعاية عليك إنك دخلت البيت النهاردة.
انت تموت.
نور تنور.
ياسين انت بتعمل إيه انت اتجننت خلاص سيب الراجل.
تموت في إيدك.
ياسين انتي اخرصي خالص حسابي معاكي بعدين.
محمد مذهول من اللي ياسين بيعمله واقف مصدوم هو وزوجته لا أحد يعرف ماذا يقول في وجود هذا المجنون.
ياسين ياسين بعد ما بهدل العريس قالوا أنا لو شفتك هنا تاني المرة الجاية هموتك يلا غور من وشي.
ياسين اقعدوا يلا أنا قلت لكم إيه يا عم محمد أنا مش حذرتكم.
وقلت لكم كلكم محدش يدخل البيت ده تاني.
لأن نور مش لحد غيري.
وبصوت عالي أنا ممكن آخد بنتكم دلوقتي قدام عينكم وأكتب كتابي عليها غصب عنكم.
نور انت مجنون احترم نفسك يا ياسين.
انت إزاي تكلم بابا كده.
ياسين انتي اخرصي خالص متتكلميش علشان متحولش عليكي يا نور.
نور بصريخ انت عايز مني إيه بقا حرام عليك سبني في حالي بقا.
تقترب منه وبكل جرأة أنا مستحيل مستحيل أتجوزك حتى لو آخر يوم في عمري.
ياسين أنا قلت إنك مش هتتجوزي غيري وهتشوفي يا نور أنا هوريكي إزاي تعلي صوتك عليا.
ويذهب ياسين إلى منزله وهو في قمة غضبه ولا يعرف ماذا يفعل مع هذه البنت.
نور يا ماما أنا مخنوقة أوي حاسة إني هنفجر من الخنقة أنا مش عارفة أعمل إيه هوا الجواز بالغصب يا ربي.
حنان اهدى يا قلبي اعصابك يا بنتي ارتاحي يا نور شوية.
نور ماشي يا ماما أنا هنام.
حنان ماشي يا بنتي.
منزل ياسين.
ياسين مخنوق جدا ومش شايف قدامه وكل عينه تقع على حاجة يكسرها.
بكل غضب ياسين.
في إيه نهار أسود كسرت الشقة.
إيه اللي حصل يا ابني بس اهدى كده ووحد الله.
ياسين بنهار بس ياما متتكلميش معايا أنا مش شايف قدامي.
علشان خاطري سبيني لوحدي.
أم ياسين بقهر حاضر يا ضنايا.
وهي قلبها يعتصر على ابنها الوحيد.
وفي صباح اليوم الجديد.
ياسين في الشارع مستني نور.
نور انت تاني عايز إيه بقا.
ياسين بدون كلام مسك إيد نور بكل قوته وسحبها وخدها مكان مهجور وقال.
انتِ بقا مش عايزة تتجوزيني صح.
نور لا مش عايزة ابعد عني بقا.
ياسين أنا هخليكي انتي اللي توافقي تتجوزيني وتتحايلى عليا كمان بس بعد ما أعتدي عليكي.
نور بذهول انت بتقول إيه يا ياسين انت عايز تعمل معايا أنا كده.
أنا نور اللي بتقول إنك بتحبني.
في حد يحب حد يأذيه كده عايز تكسرني ليه بس.
وهي تبكي بشدة وعنيها غارقة في الدموع.
ياسين يقترب منها بكل حب أنا بحبك يا نور وعايزك في الحلال.
ويمسك وجهها بيده ويضع وجنتيها على وجنتيه.
أنا مستحيل أفكر إني أحطك في موقف زي ده بس انتي اللي خليتيني أعمل كده بعندك.
نور تجلس تحت قدميه وهي تتوسل إليه وتقول.
لا يا ياسين علشان خاطري أوعى تعمل معايا كده أوعى تكسرني.
ياسين يجلس بجانبها وهو يبكي على توسلها له.
وينتشلها داخل حضنه بكل قوته ويقترب منها أكثر حتى يحاول أن يعتدي عليها.
نور لا ياسين متعملش فيا كده علشان خاطري.
ياسين وهو عنيه غارقة في الدموع يحاول يقترب لها أكثر.
نور خلاص ياسين متكملش أنا موافقة أتجوزك.
ياسين كنت عارف إنك هتوافقي يلا معايا علشان أنا هكتب عليكي دلوقتي.
نور لا لازم تطلبني من بابا الأول قدام الناس كلها.
ياسين ينتشالها داخل حضنه ويخدها إلى منزلها.
حنان إيه انتي بتعملي إيه مع ياسين يا نور.
ياسين يدخل بكل كبرياء.
نور أنا موافقة أتجوز ياسين يا ماما.
حنان بصدمة إزاي ده أوعي يا نور يكون عمل فيكي حاجة.
نور لا متخفيش يا ماما أنا بجد موافقة أتجوز ياسين خلاص مش قادرة أستحمل أكتر من كده أنا موافقة.
حنان بحزن ماشي يا نور بما إن ده قرارك محدش هيقدر يمنعك يا حبيبتي أو يغصبك على حاجة.
ياسين أنا عايز أتجاوز بسرعة مش هعمل خطوبة.
حنان اللي انت شايفه يا ابني.
ياسين عمي محمد فين.
حنان في الشغل.
ياسين طيب ياريت تعرفيه.
نور ماشي يا ياسين لما يرجع أنا هحكيله كل حاجة وأتصل بيكي.
ياسين ماشي ويذهب إلى منزله.
منزل ياسين.
ياسين حزين جدا دخل غرفته.
سلمى مالك يا قلبي.
ياسين مفيش.
ويسرح ياسين.
فلاش باك.
عندما قال ياسين لأمه سبيني لوحدي.
يوسف يتصل.
ياسين إيه يا يوسف إيه أنا مش طايق نفسي دلوقتي.
يوسف عارف يا حبيب أخويا.
ياسين طيب فيه إيه.
يوسف أنا عارف إنك بتحب نور ومتأكد إنك مش هتسبه لحد غيرك وعارف كمان إنها مش موافقة عليك.
أنا عندي فكرة كويسة ومتأكد إنها هتفيدك بس ياريت انت توافق تنفذها.
ياسين إيه هي الخطة قول بسرعة.
يوسف انت بكرة تاخد نور غصب عنها توديها أي مكان ميكنش فيه حد وتمثل عليها إنك عايز تعتدي عليها وهي أكيد هتوافق بسهولة إنها تتجوزك لما تشوف فيك إنك فعلاً خلاص مصمم تعمل معاها كده.
ياسين انت عبيط يا ضنا انت فاكر إني ممكن أوصل بيك لمرحلة إني أكسر نور كده ده أنا أموت أحسن أنا فعلاً بحبها وعايزها مراتي بس برضاها.
يوسف ياض افهم انت مش هتعمل معاها حاجة انت بس خوفها علشان توافق تتجوزك وبعد ما تتجوزها وتبقى مراتك ابقى أعمل اللي انت عايزه.
وأنا قلت لك فكرتي وانت براحتك بقا فكر وقرر من هنا لصبح.
يلا تصبح على خير.
نهاية الفلاش باك.
ويفوق ياسين من شروده على اتصال.
ياسين الوووو.
نور أيوه يا ياسين أنا نور خد بابا عايزك أهو.
ياسين إزيك يا عم محمد.
محمد تمام يا ابني إحنا موافقين والفرح الأسبوع الجاي إن شاء الله.
ياسين بابتسامة إن شاء الله وأنا بكرة هجيب أهلي علشان تتعرفوا على بعض ونلبس الدبلة.
محمد تمام مفيش أي مشكلة في.
انتظركم سلام يا ابني.
ياسين يخربيت أم دماغك يا يوسف.
أنا آسف يا نور سمحيني بس هو ده الحل الوحيد وكان لازم أعمل كده علشان تكوني مراتي.
رواية احببني بلطجي الفصل السادس 6 - بقلم وردة سمراء
ياسين: أنا آسف يا نور، سامحيني بس هو ده كان الحل الوحيد قدامي، وأنا أكيد هنسيكي كل ده لما تبقي مراتي وحلالي.
***
منزل نور
نور في غرفتها تبكي بنحيب، لا تعرف أن تتماسك بنفسها.
جنا: مالك يا حبيبتي؟ بتعيطي كده ليه يا قلبي؟ أنتي اللي وافقتي بمزاجك يا نور، محدش غصبك على حاجة. هو ياسين جبرك على حاجة يا نور؟ عارفين يا حبيبتي، يمكن أقدر أساعدك.
نور: لا يا حبيبتي، متخافيش. مفيش حاجة حصلت، ولا ياسين غصبني على حاجة.
جنا: طيب يا حبيبتي، ارتاحي شوية لأن انتي شكلك تعبانة، وبعدين انتي خطوبتك بكرة يا قلبي.
نور: حاضر يا حبيبتي.
تحاول أن تستريح.
***
في صباح اليوم الجديد
منزل ياسين
سلمى: صباح الخير يا ماما. بتعملي أكل إيه يا حبيبتي؟
أم ياسين: بحضر الفطار. روحي صحي أخوكي يا حبيبتي.
سلمى: حاضر.
تذهب إلى غرفة ياسين تحاول إيقاظه.
سلمى: يلا قوم يا ياسو علشان ماما حضرت الفطار.
ياسين يفتح عينيه ببطء وهو يبتسم ويقول: صباح الورد يا ورد.
سلمى: صباح الروقان. يلا قوم علشان نفطر.
يذهب ياسين إلى الحمام يأخذ دش ويخرج من الغرفة يجلس على الفطار.
ياسين: صباح الخير يا أمي.
أم ياسين: صباح الورد.
ياسين: حقك عليا يا أمي، متزعليش مني علشان اتشنكت عليكي.
أم ياسين: مقدرش أزعل منك.
ياسين: طيب طالما كده بقا يا زازة، اعملي حسابك انتي وسلمى إننا رايحين انهاردة بيت نور علشان نلبس دهب.
أم ياسين بابتسامة: بجد يا ضنايا؟ هما وافقوا خلاص؟
ياسين: أيوه يا أمي، والدخلة الخميس الجاي إن شاء الله.
سلمى بفرحة كبيرة: مبروك يا عريس! أيوه كده بقا، إحنا لازم نروح نشتري لبس جديد بقا.
ياسين: ماشي يا حبيبتي، ابقي خدي زازة ونزلو اشتروا اللي انتوا عايزينه.
وبعد مرور من الوقت، نزلت سلمى اشترت هدوم هي ومامتها وبيجهزوا نفسهم علشان يروحوا للعروسة.
ياسين يلبس قميص كحلي وبنطلون أوف وايت، ويضع من عطره المفضل المثير، ويخرجون إلى منزل العروسة.
***
منزل نور
نور في غرفتها حزينة متعبه، ليس لها رغبة في شيء.
حنان: مالك يا بنتي؟ نايمة كده ليه؟ الناس على وصول، قومي جهزي نفسك يلا.
نور: حاضر يا ماما.
حنان: تعالي يا جنا ساعدي أختك تجهز نفسها.
جنا: حاضر يا ماما.
تفتح ضلفة الدولاب تختار فستان كشمير طويل في قمة الجمال.
نور ترتدي الفستان، وبعد ذلك تجلس على المقعد لتضع لها أختها الصغيرة القليل من المكياج وتلف لها الحجاب.
جنا: ما شاء الله على أختي حبيبتي، أحلى عروسة دي، ولا إيه؟
نور بابتسامة: بطلي بكش يا قلب أختك.
جنا: والله قمر.
تسمع جرس الباب وتذهب مسرعاً وهي تصرخ وتقول: العريس جه. وتفتح الباب.
ياسين: ازيك يا جنا؟ عاملة إيه؟
جنا: الحمد لله يا ياسو، مبروك.
ياسين بابتسامة: الله يبارك فيكي. دي سلمى أختي، ودي ماما.
جنا: أهلاً وسهلاً يا طنط، أهلاً بيكي يا سلمى. اتفضلوا.
ويدخلون ويتعرفون على بعض جميعاً.
أم ياسين: آمال فين العروسة؟ عايزة أشوف مرات ابني.
حنان: حاضر، هقوم أناديها.
وتذهب إلى غرفة نور تناديها.
نور: تسلم على حماتها، ازيك يا طنط؟
أم ياسين: الحمد لله يا حبيبتي، ما شاء الله تبارك الرحمن، إيه القمر ده؟
نور: ميرسي يا طنط.
سلمى: ازيك يا عروسة؟ ألف مبروك. أنا سلمى أخت ياسين.
نور: أهلاً وسهلاً بيكي يا سلمى.
وبعد ذلك يقرأون الفاتحة ويلبسون الدبل.
نور جالسة بجانب ياسين، لا ترفع وجهها إليه أبداً.
ياسين: مبروك يا نور.
نور بحزن: الله يبارك فيك.
ياسين يمسك يدها يقبلها أكثر من مرة.
نور: خلاص، في إيه؟ أنت بتشتغل الفرصة إنّي مش هعرف أعمل حاجة قدام أهلي وأهلك؟
ياسين: بصراحة، أيوه.
نور: مجنون والله.
وبعد هذه السهرة، ياسين يذهب إلى منزله.
نور تجلس تفكر، هتعمل إيه مع ياسين؟
حنان: نامي يا نور، أنتي هتبقي عروسة بعد أسبوع، علشان بكرة إن شاء الله هاخدك وننزل نشتري الجهاز بتاعك.
نور: حاضر يا ماما.
***
وفي صباح اليوم الجديد، تذهب نور مع والدتها وأختها الصغيرة علشان تشتري الجهاز.
وبعد يوم متعب جداً، رجعوا البيت.
ياسين قاعد على القهوة.
يوسف: طمني يا صاحبي، عملت إيه؟
ياسين: كله تمام، والفرح الخميس اللي جاي.
يوسف: ألف مبروك يا حبيب أخويا.
ياسين: الله يبارك فيك.
في لحظة، كان أحمد واقف قدام ياسين.
أحمد: المرة دي مش هتعرف تخلع نفسك يا ياسين.
أحمد يخلى أكتر من شخص يمسكوا ياسين بقوة، ولكن ياسين يضرب بكل قوته.
ولكن مرة واحدة، ياسين شاف المطوة مطعونة في بطنه.
يوسف يصرخ: ياسين! ويمسك بيده بقوة حتى لا يقع إلى الأرض ويسند ياسين ويقعده على الكرسي.
أحمد مبقاش ليه وجود، هرب لما شاف ياسين غرقان في دمه.
يوسف يتصل بسيارة إسعاف ليذهبوا إلى المستشفى مسرعين، ويتصل بأم ياسين.
الدكتور: مين اللي عمل فيه كده؟
يوسف: خناقة في الشارع يا دكتور.
الدكتور: على غرفة العمليات بسرعة.
ويذهب ياسين إلى العمليات.
أم ياسين وسلمى منتظرين.
وبعد عدد من الساعات، خرج الدكتور.
يوسف: خير يا دكتور؟
الدكتور: الحمد لله، المطوة ملمستش أي عضو من أعضاء جسمه. سليمة، اطمنوا.
أم ياسين: الحمد لله والشكر لله.
يوسف: طيب يا دكتور، ممكن نشوفه؟
الدكتور: اتفضلوا طبعاً.
أم ياسين تقبل وجنتيه أكثر من مرة وتقول له: حمد الله على سلامتك يا حبيبي.
سلمى: ألف سلامة عليك يا ياسو. وهيا تبكي.
يوسف: سلمتك يا صاحبي.
ياسين: متخافوش، أنا كويس. محدش يجيب سيرة لنور، أوعى حد يقول حاجة ليها.
أم ياسين: حاضر، متخافش، أهم حاجة انت كويس.
ياسين: الحمد لله يا أمي، متخافيش. قوم وهاخد حقي من الكلب اللي غدر بيه ده، هخليه عبرة لمصر القديمة.
أم ياسين: يا ابني، حرام عليك، كنت هتموت وربنا نجدك. ابعد عن الطريق ده بقا يا ضنايا، حرام عليك. إحنا ملناش غيرك.
ياسين: متخافيش يا أمي، أنا كويس والله.
يوسف: إحنا ممكن نخرج امتى يا دكتور؟
الدكتور: الصبح إن شاء الله.
يوسف: تمام، أنا هبات معاك هنا، بس الأول هروح أوصل خالتي وسلمى البيت وأرجعلك تاني يا ياسين.
مش متأخر عليكي.
ياسين: يلا يا أمي، روحي مع يوسف ومتخافيش، أنا كويس.
أم ياسين: ماشي يا حبيبي.
وتذهب إلى منزلها مع يوسف.
وبعد ذلك، يرجع يوسف إلى المستشفى وينام بجانب ياسين.
***
وفي صباح اليوم الجديد، يخرج ياسين من المستشفى ويذهب إلى المنزل مع يوسف صاحبه.
ويدخل إلى غرفته ليستريح.
أم ياسين: حمد الله على سلامتك يا حبيبي، ارتاح شوية، وأنا هعملك أكل وأرجعلك تاني.
ياسين: ماشي يا أمي.
***
منزل نور
محمد: انتوا جهزتوا كل حاجة؟ فاضل 3 أيام على الفرح.
حنان: فاضل حاجات بسيطة بس، هننزل أجيبها أنا ونور.
محمد: ماشي، أهم حاجة تخلصوا نفسكم بسرعة، الوقت بيعدي.
حنان: متخافش، إن شاء الله خير.
نور تمسك الفون تتصل بياسين.
نور: الوووووو.
ياسين: ازيك يا نور؟
نور: الحمد لله، انت عامل إيه؟ صوتك تعبان كده ليه؟ انت كويس؟
ياسين: أهدى، أنا كويس، بس كنت نايم ولسه صاحي من النوم.
رواية احببني بلطجي الفصل السابع 7 - بقلم وردة سمراء
أحببني بلطجي
الفصل السابع
يا سلام، يلا يا حبيبي. عملتلك الأكل، قوم علشان هاأكلك بإيدي.
لا يا ماما، أنا اللي هاأكله بإيدي.
ربنا يخليكم ليّ يا رب.
جلست بجانب أخيها وأكلته بيديها وقبلته في خده.
ألف سلامة عليك يا قلبي.
الله يسلمك يا قلب أخوكي.
أنا كنت هموت من الخوف عليك يا حبيبي.
متخافيش عليه، كل حاجة هتبقى كويسة.
ماشي يا حبيبي، بس يا ابني بقا ابعد عن المشاكل، إحنا مالناش غيرك.
متخافيش يا أمي، سبوني أرتاح شوية بقا علشان الصبح أنزل.
انت اتجننت؟ تنزل فين وانت عامل عملية وتعبان؟ انت لسه خارج من المستشفى.
لازم أنزل أروح مع نور علشان تشتري الفستان، ومحدش يجيب سيرة ليها عن أي حاجة حصلت.
بس انت تعبان.
هرتاح شوية وهبقى أحسن.
***
نور جالسة مع عائلتها يتكلمون عن الفرح وكيف سيكون.
أنا مش مصدقة إنك هتتجوزي وتسبيني.
أكيد طبعًا هتجيلي كل يوم.
والله يا بنتي على عيني إنك هتفرقيني، بس دي سنة الحياة، لازم تتجوزي.
متخافش عليا يا بابا، إن شاء الله كل حاجة هتكون كويسة.
***
صباح اليوم الجديد.
صباح الخير يا أخويا.
صباح الورد، تعرفي تغيري على الجرح يا سلمى ولا هتخافي؟
أيوة طبعًا أعرف.
طيب يلا بس غيري عليه كويس.
غيرت على جرح أخيها بشكل كويس.
تسلم إيدك يا قلب أخوكي.
سلمتك يا حبيبي، ثواني وهجيبلك الفطار علشان تاخد الدوا بتاعك.
ماشي يا حبيبتي.
أمسك الهاتف ويتصل بنور.
ألووو.
صباح الخير.
صباح الخير.
أنا هاجي آخدك بعد ساعتين علشان نجيب الفستان، جهزي نفسك.
تمام، في انتظارك.
***
حنان: بتكلمي مين يا بنتي؟
نور: ده ياسين يا ماما، جاي ياخدني علشان ننزل نجيب الفستان.
حنان: ماشي يا حبيبتي، ربنا يجعله الزوج الصالح ليكي يا رب.
نور: إن شاء الله يا ماما.
***
بعد مرور ساعتين.
ازيك يا خالتي، نور فين؟
اتفضل يا حبيبي، بتجهز نفسها.
تمام.
أنا جاهزة أهو، يلا.
نظرت إلى ياسين تشوف شكله تعبان ولونه مخطوف.
تمام، يلا.
وهو يتوجع.
مالك يا ابني، انت كويس؟
أه أنا كويس الحمد لله، يلا يا نور علشان متتأخرش.
ذهبوا إلى الأتيليه لتختار نور فستان ملكي.
ذهبت ترتدي الفستان وخرجت إلى ياسين يشوفه عليها.
ما شاء الله.
وهو يقترب منها.
إيه الملاك ده يارب.
وقبل جبهتها بعمق.
رجعت إلى الخلف بظهرها لتنصدم بالباب.
انتِ بتهربي مني ليه؟
وهو ينظر في عينيها.
حلو الفستان عجبك؟
حلو علشان أنتِ لبستيه.
مرسي.
وقبل وجنتيها بعمق وهو يقول لها: يلا طيب علشان متتأخرش.
واشتروا الفستان وبعض الأشياء وذهبوا إلى منزلهم.
***
وتمر الأحداث.
وبعد مرور يومين.
وفي هذا اليوم، أخيرًا سيجتمع ياسين بنور في الحلال.
إنه يتجهز في انتظار زوجته المستقبلية.
لبس البدلة ووضع الببيونة، وظهر جماله أكثر.
إنه حقًا وسيم، إنه جذاب بشكل مش عادي.
***
نور تتجهز وسعادتها خبيرات التجميل لتزيد من جمالها أكثر.
إنها ملاك.
ارتدت نور الفستان الأبيض الذي يجعلها مثل الملاك الذي يزيد من جمالها.
وضعت لها خبيرات التجميل بعض المكياج يزيد جمالها.
ووضعت لها التاج والطرحة لتصبح مثل الملكة.
وتجهزت نور بشكل مثير للاهتمام.
إنها حقًا جميلة، إنها فاتنة الجمال.
ما شاء الله تبارك الخالق فيما خلق.
وحضنت ابنتها للمرة الأخيرة وعينيها غارقة في الدموع.
مبروك يا ضنايا، كبرتي وبقيتي عروسة زي القمر.
حضنت والدتها بكل قوتها وهي تبكي.
بس بقا كفاية عياط، هعيط والله أنا كمان.
خلاص يا نور، المكياج هيبوظ، بطلي عياط.
أنتِ كمان يا ماما.
معاكي حق، النهارده لازم نفرح، مفيش عياط.
حضن نور وقبل جبهتها وهو يقول لها: مبروك يا قلب أبوكي.
***
ما شاء الله، مبروك يا عريس.
وهي تحضنه بكل قوتها.
الله يبارك فيكي يا قلب أخوكي، عقبالك كده لما أفرح بيكي.
حضنت ابنها وهي تبتسم وتقول: ألف مبروك يا حبيبي، يلا بقا علشان منتأخرش على العروسة.
يلا يا أمي.
وذهبوا إلى منزل نور.
***
وصل ياسين إلى المنزل والكل في انتظار نور علشان كتب الكتاب.
يلا يا نور علشان نكتب الكتاب.
حاضر يا بابا.
وذهبت مع والدها وهي تمسك يده.
وجلسوا.
وبعد كتب الكتاب.
سلم محمد نور إلى زوجها ويقول له: خلي بالك منها، حطها في عينيك.
وفى قلبي كمان يا عمي، متخافش عليها.
يلا بقا يا عروسة، إحنا علشان أنا عملالك مفاجأة.
على فين؟
مشوار صغير يا قمر.
ويذهبون سويًا بسيارة إلى مكان في قمة الجمال ليحتفل ياسين مع زوجته بمفرده.
إيه المكان ده؟
المكان ده محجوز علشانك يا نور، وفيه مفاجآت كتير، هنحتفل سوا بفرحنا.
مبروك يا عريس.
الله يبارك فيك.
اتفضل يا فندم علشان ترقصوا سوا.
تمام.
وأمسك يد زوجته ويجذبها داخل حضنه.
ويضع يده حول خصرها ويقربها له أكثر.
ويرقصون بشكل مثير للاهتمام.
تضع يدها حول عنقه وتتحرك بصعوبة من الفستان، إنه طويل جدًا.
وقبل وجنتيها ويضع وجنتيها على وجنتيه ويهمس لها: بحبك يا نور.
بهدوء وابتسامة متصنعة: مرسي يا ياسين.
ويكملون الرقصة.
وبعد انتهاء السهرة والعديد من المفاجآت والاحتفالات.
ذهبوا إلى منزلهم.
اتفضلي يا عروسة، نورتي بيتك.
دخلت بكسوف.
ينظر لها بعشق.
لا ترفع نظرها إليه أبدًا.
أمسك وجهها بين يديه لتنظر نور إليه.
ممكن أغير الفستان؟
طيب، أسعدك بقا.
بكسوف: لا، أنا هغير لوحدي.
طيب، اتفرج على الفستان كويس الأول.
بكسوف: وبعدين بقا.
رواية احببني بلطجي الفصل الثامن 8 - بقلم وردة سمراء
ياسين: أنا بس هساعدك يا نونه.
نور: لا خليك هنا لحد ما أغير.
ياسين: حاضر يا قلبي.
نور تذهب لتغيير ملابسها وتلبس قميص نوم قصير لونه أبيض، يظهر جمالها.
ياسين في انتظار نور، يخبط على الباب ليدخل.
نور: ادخلي.
ياسين يدخل الغرفة، أنه عارٍ الصدر لا يرتدي أي ملابس، فينصدم.
نور: بصدمة: إيه ده يا ياسين؟ مين اللي معورك كده؟ وانهارت من البكاء.
ياسين: أهدي يا نور، أنا كويس.
نور: ببكاء: مين اللي عمل فيك كده؟ قول يا ياسين، انطقي.
ياسين: بصراحة يا نور، دي كانت خناقة وأنا اتطعنت بمطوة. بس أنا طلبت من أمي إن محدش يقلك حاجة، لأن بصراحة ما صدقت إنك وافقتي تتجوزيني.
نور: بصدمة: إنت عارف أنا اتجوزتك ليه يا ياسين؟ اتجوزتك عشان خفت تعمل فيا حاجة غصب عني، وضمرت حياتي. إنما أنا عمر ما ده كان حلمي. أنا حلمي كان كبير جدا، بس بصراحة إنت حطمته. أنا كان نفسي أكمل تعليمي، أتجوز شخص محترم، يكون دكتور أو مهندس، يكون طباعه هادية، شخص يفهمني ويقدر حلمي. مش شخص الناس كلها بتقول عليه بلطجي وبتاع مشاكل. أنا نفسي أعيش في هدوء زي أي حد عادي، أنا مش بحب المشاكل يا ياسين، ومش عايزك تزعل من كلامي. إنت بوضعك ده في أي لحظة ممكن تموت وتسيبني بسبب ضربة زي اللي أخدتها دي.
ياسين يقطع حديثها ويلتقط شفتيها بقبلة كلها حب واشتياق، وتطول القبلة بين المحبين.
نور تبعد نفسها عنه وهي تبكي، وتقول: لو سمحت يا ياسين، سيبني دلوقتي. أنا لسه معرفش عنك أي حاجة، إزاي عايزني أسيبلك نفسي كده؟ مش هقدر، متغصبش عليا، عشان خاطري.
ياسين يمسك وجهها بين يديه ويقبل جبهتها ويقول لها: أهدي يا نور، خليكي متأكدة إني عمري ما هغصبك على حاجة. أنا كفاية عليا إنك تبقي مراتي وقدامي دايماً. أما بنسبة للجامعة بتاعتك، فخليكي متأكدة إني مستحيل أطلب منك إنك تسيبى الجامعة، لا بل بالعكس، أنا عايزك تكملي تعليمك.
ويقبل يدها أكثر من مرة وهو يقول لها: يلا بقا قومي ارتاحي شوية يا قلبي.
نور: بابتسامة: بجد يا ياسين هتخليني أكمل تعليمي؟
ياسين: طبعاً يا قلبي.
ياسين: من جوه: الأيام هتثبتلك يا نور إني مستحيل أرجع في كلمتي.
قالت: يلا بقا قومي اغسلي وشك وارتاحي شوية، ووعى أشوفك بتعيطي تاني، إنت مش عارف دموعك دي بتعمل فيا إيه.
نور: حاضر، مش هعيط تاني.
ياسين: أيوة كده، شطورة يا قلب قلبي.
وتذهب نور تغسل وجهها وتذهب إلى النوم.
ياسين ينظر لها بعشق وهي غارقة في نومها، يتأمل ملامح وجهها. يقترب منها ويقبل جبهتها بعمق، ويربط على شعرها بيديه.
وفي صباح اليوم الجديد، منزل نور.
حنان تقف في المطبخ تحضر لنور كل ما لذ وطاب.
جنا: الله الله يا ست الكل، إيه النشاط ده؟ وإيه الأكل الحلو ده؟
حنان: ده عشان نور، لما نروح نطمن عليها يا قلب أمك. كنا والله نور وحشتني أوي يا ماما.
حنان: شوية وهنروح نشوفها يا قلبي.
جنا: ماشي يا ماما، يلا عشان متتأخرش على نونه حبيبتي.
وبعد قليل من الوقت، منزل ياسين.
الباب يخبط بشكل مش عادي.
ياسين يذهب مسرعًا ليفتح الباب.
أم ياسين: مبروك يا عريس، إيه النوم ده كله؟
ياسين: الله يبارك فيكي يا أمي. هيا الساعة كام؟
أم ياسين: العصر، هيأذن أهو. آمال فين العروسة؟
ياسين: لسة نايمة يا ماما.
أم ياسين: سلميلي طيب. أنا هخش أصحيه.
ياسين: خدي هنا يابت، أهدي على نفسك كده، وأنا هقوم أصحيه.
أم ياسين: هههههههه، أيوة بقا من أولها كده. تعالي يا سلمي جنبي هنا. سيبيه هو يصحى مراته.
ياسين يذهب إلى الغرفة ليوقظ نور من النوم.
ياسين: قومي يلا يا قلبي، ماما هنا، وأكيد أمك كمان جاية دلوقتي.
نور تفتح عينيها ببطء شديد وهي تنظر إلى ياسين: حاضر، هقوم أهو. اخرج اقعد معاهم لحد ما أغير هدومي.
ياسين: ماشي، بس بسرعة.
نور: حاضر.
أم ياسين: نور صحيت؟
ياسين: أيوة ياما، بتغير وجاية.
أم ياسين: ماشي يا حبيبي. طمنيني عملت إيه؟ دخلت على مراتك؟
ياسين: بابتسامة: أيوة ياما، كله تمام، متخفيش يا زوزو، ابنك سابها.
أم ياسين: هههههههه، بطمن عليك بس يا حبيبي.
الباب يخبط.
ياسين يفتح الباب.
ياسين: أهلاً أهلاً يا خالتي، تفضلي، ادخلي.
حنان: إزيك يا حبيبي؟ صباحية مباركة.
ياسين: الله يبارك فيكي يا حبيبتي.
جنا: عامل إيه يا ياسين؟
ياسين: الحمد لله يا قلب ياسين.
حنان: آمال فين نور؟
أم ياسين: بتغير يا حبيبتي وجاية أهي.
وتخرج نور من غرفتها ترتدي روب نبيتي طويل وشعرها مفرود، وتسلم على كل الموجودين وتجلس بجانبهم.
حنان: طمنيني عنك يا حبيبتي، عاملة إيه؟
نور: بخير يا ماما، اطمني.
حنان: عملتي إيه امبارح؟ طمنيني.
نور تنظر إلى زوجها بكسوف، لا تعرف ماذا ستقول لمماتها.
ياسين: متخفيش يا خالتي، كل حاجة تمام، اطمني.
حنان: ماشي يا حبيبي، ربنا يسعدكم.
ياسين: يارب يا خالتي.
وبعد القليل من الوقت يذهبون إلى منزلهم.
وتجلس نور هي وزوجها.
ياسين: هناكل يا نونه، ولا إيه؟
نور: حاضر، تحب تاكل إيه؟
ياسين يمسك يدها يقبلها ويقول لها: أي حاجة من إيدك يا قمر.
نور بكسوف: حاضر.
وتذهب إلى المطبخ تحضر الطعام التي جلبته لها والدتها.
وبعد ذلك يجلسون ويتناولون الطعام.
ياسين: بقالك يا نونه هتنزلي الجامعة امتى؟
نور: أول الأسبوع إن شاء الله. فيه مشكلة ولا حاجة؟
ياسين: لا مفيش حاجة، أنا بطمن عليكي بس.
نور: ماشي يا ياسو، شكراً.
ياسين: يلهوي بقا أحلى ياسو في الدنيا.
نور: بابتسامة: ميرسي.
رواية احببني بلطجي الفصل التاسع 9 - بقلم وردة سمراء
ياسين: إيه رأيك نخرج نتمشى شوية يا قلبي؟
نور: بابتسامة. ماشي يا ياسين.
ياسين: طيب قومي البسي يلا.
نور: حاضر.
تذهب وترتدي فستان زهري منفوش وتلبس حجاب أبيض وتضع القليل من المكياج. وتخرج إلى ياسين.
ياسين يقترب منها ويقول: إيه القمر ده يا نور؟ ما شاء الله.
نور: ميرسي يا ياسين.
وتبتسم له. ياسين يقترب منها ويضع يده على خدها يتحسس ملامحها بعناية. ويقبل وجنتيها بعمق.
نور: يلا يا ياسين ننزل. وبعدين انت هتوديني فين؟
ياسين: أي مكان تشاوري عليه.
نور: تمام. أنا عايزة أروح سينما وأنازل وسط البلد وعايز أكل بيتزا وتجبلي شوكولاتة بالبندق.
ياسين: ههههههههههه حاضر يا قلبي.
ويجذبها داخل حضنه بكل قوته ويربط على ظهرها.
نور: يلا بقى.
ياسين: يلا.
ويذهبون إلى السينما ويشاهدون فيلم رومانسي في غاية الجمال. نور تسند رأسها على عنق ياسين وتقترب منه أكثر. ياسين يحتويها داخل حضنه بكل حب ويمسك يدها.
وبعد انتهاء الفيلم يذهبون إلى أحد المطاعم ويتناولون البيتزا التي طلبتها نور. وبعد ذلك يجلسون على كافيه في وسط البلد ويتحدثون.
نور: ياسين انت مش زعلان مني صح؟
ياسين: لا طبعًا مش زعلان ومقدرش أزعل منك.
نور: طيب ممكن أسألك سؤال؟
ياسين: أكيد اسأليني.
نور: انت ليه متحاولش تتغير وتشتغل بشهادتك مثلاً أو تكمل تعليمك وتخش كلية تجارة؟
ياسين: امممممممممم بصي يا نور أنا مليش في الكلام الفاضي ده.
نور: هوه ده كلام فاضي يا ياسين؟ والله لو عملت كده هتكون حياتك أحسن بكتير.
ياسين: هفكر عشانك يا قمر انت.
نور: ياريت يا ياسين بجد.
وبعد السهرة السعيدة دي يذهبون إلى منزلهم. ياسين قريب من البيت وفي لحظة لمح أحمد الذي طعنه بالمطوة في بطنه.
ياسين: اطلعى فوق يا نور بسرعة.
نور: في إيه يا ياسين؟
ياسين: قالت اطلعى فوق بسرعة.
ويذهب مسرعًا إلى أحمد.
ياسين: أمسكه بين يديه.
أحمد: انت هتعمل إيه؟
ياسين: حرام عليكي.
أحمد: حرام على مين يا ض يا ابن**. أنا هخليك عبرة لمصر القديمة كلها. تمن لكمة.
أحمد: مكنش قصدي انت اللي هتني وسط الناس.
ياسين: انت لسه شفت إهانة؟ لكمة قوية جدا.
أحمد: اهدا يا ياسين ووحد الله أنا مكنش قصدي.
ياسين: يابن الكلب بتضربني أنا بالمطوة؟ ولكمة أقوى.
أحمد: اااااااااه كفاية هتموتني حرام عليكي.
ياسين: حرمت عليك عيشتك يا تربيت الشوارع. لكمة أخيرة.
لحد أحمد: شه مبقاش شوارع من كتر الضرب.
ياسين: الدرس ده قليل جدا بس أنا مش هعمل زيك وأغزك زي ما أنت عملت يا زبالة. مش عايز أشوف وشك تاني في مصر القديمة كلها. لو شفتك ورب الكعبة يا أحمد المرة الجاية لأكون موتتك وأنا حذرتك أهو.
ويذهب ياسين إلى منزله. نور جالسة عند والدته لم يرجع.
والدته: ياسين صوت تاني يا ابني؟ خناق.
ياسين: كنتي عايزاني أعمل إيه يعني؟ أسيب حقي وأسيب واحد زي أحمد ده يعلم عليا.
والدته: ياسين انت إن شاء الله باللي بتعمله ده آخرتك موته.
نور: جالسة لا حول لها ولا قوة.
ياسين: بقولك إيه يا أمه؟ اسكتي شوية متخليش دماغي تغيب عليكم.
والدته: اهو ده اللي بناخده منك. صوت ميتين أهلك العالي ده يا ابني؟ انت إيه قلبك ميت مبتخافش على نفسك؟
ياسين: أيوه قلبي ميت ومش بخاف يا أمي. اسكتي بقى متجننيش عليكي.
والدته: طيب يلا غور من وشي بقى يلا اطلع شقتك.
ياسين: ماشي أنا هطلع. يلا يا نور.
نور تتوجه نحو أم ياسين وتقول لها: تصبحي على خير يا ماما. وعينيها مليئة بالدموع.
أم ياسين: وانتِ من أهل الخير يا حبيبتي.
وتحضن نور وتقول لها: متخافيش يا بنتي ادعيله ربنا يهديه.
نور: حاضر يا ماما.
ياسين: بزعيق. يلا يا نور.
نور تطلع شقتها وتجلس على الكرسي.
ياسين: قومي يا نور اعمليلي كوباية قهوة سادة.
نور: بدون رد تذهب إلى المطبخ تحضر القهوة وترجع بها إلى ياسين دون كلام. تذهب إلى غرفته بخوف لتحاول تنام.
ياسين يذهب إلى نور بعد شرب القهوة يحاول توضيح الأمر اللي حصل قدامها.
نور: طلقني يا ياسين لو بتحبني بجد طلقني.
ياسين: بصدمة. انتي بتقولي إيه يا نور؟ انتي اتجننتي؟
نور: لو سمحت إحنا مش شبه بعض خالص. انت حياتك عكس حياتي تمامًا. أنا عايزة أعيش في أمان وانت واحد بلطجي وبتاع مشاكل. انت كنت هتموت الشاب في إيدك.
ياسين: بصوت مرتفع جدا. وهو بردو كان هيموتني. انتي شفتي الجرح بعينك.
نور: والله في شرطة في البلد تجبلك حقك. إنما اللي انت بتعمله ده غلط. أنا مش عايزة أعيش معاك. سبني في حالي بقى وبلاش تدمر حياتي معاك.
ياسين: يمسكها بقوة وبصرامة يقول لها: آخر مرة أسمعك تقولي كلمة طلقني دي. انتي سامعة؟
نور: يعني مش هتطلقني؟
ياسين: لأ طبعًا.
نور: يبقى تتغير وتبدأ حياتك من جديد. حياة نضيفة ونعيش سوا في أمان الله زي بقيت الخلق دي.
ياسين: بجنون. متخلنيش أتحول عليكي يا نور. يلا نامي بقى. مش عندك جامعة الصبح.
نور: طيب اخرج بره عشان أنام.
ياسين: لأ هنام جنبك هنا ومش عايز أسمع صوتك تاني. يلا نامي.
وتذهب نور إلى النوم. وفي صباح اليوم الجديد.
منزل حنان أم نور.
جنا: صباح الخير يا ماما.
حنان: صباح الورد والياسمين على عيونك يا قلبي.
جنا: تصدقي يا ماما نور وحشتني أوي.
حنان: والله ووحشتني أوي أنا كمان. إيه رأيك نروح نبص عليها النهارده بليل؟
جنا: ياريت يا ماما وناخد بابا معانا كمان نعملها مفاجأة.
حنان: ماشي يا قلبي اتفقنا.
نور تستيقظ تجهز نفسه لتذهب إلى الجامعة.
ياسين: على فين يا نور راحة الجامعة؟
ياسين: هوصلك يا نور وعملي حسابك أن كل يوم هوصلك.
نور: ده ليه إن شاء الله؟
ياسين: أنا حر. انتي هتحققي معايا؟
نور: طيب يلا قوم عشان أنا اتاخرت.
ياسين: طيب يلا أنا جاهز من بدري. حضرتك اتفضلي معايا.
نور: استنى.
ياسين: في إيه؟
نور: هسلم على مامتك قبل ما أمشي.
وتخبط نور على الباب.
أم ياسين: تفتح الباب.
نور: صباح الخير يا ماما.
أم ياسين: صباح الورد على عيونك يا بنتي. راحة فين كده؟
نور: راحة الجامعة يا ماما بس حبيت أطمن عليكي قبل ما أنام.
أم ياسين: والله فيكي الخير يا مرات ابني.
ياسين: يلا يا هانم أنا مش فاضي.
أم ياسين: يلا يا حبيبتي انزلي انتِ ولم ترجعي نبقى نتكلم.
نور: حاضر يا ماما عايزة حاجة؟
أم ياسين: سلامتك يا بنتي.
وتذهب نور هيا وزوجها إلى الجامعة.
سلمى: بقولك إيه يا ماما.
أم ياسين: نعم يا حبيبتي.
سلمى: أنا عايزة أروح أذاكر مع صاحبتي شوية.
أم ياسين: نعم يا أختي؟ ده من امتى ده بتروحي تذاكري عند حد؟ انتي عايزة أخوكي يكسر عضمك.
سلمى: وهوه هيعرف منين بس يا ماما؟ هو انتي لازم تقولي له كل حاجة؟
أم ياسين: عارفة يا سلمى لو محترمتيش نفسك ودخلتي دلوقتي على الأوضة بتاعتك أنا اللي هكسرك في بعضك دلوقتي.
سلمى: أووووف بقى إيه الخنقة دي بس يا ربي. فاهمة.
أم ياسين: غوري من وشي يا بت.
رواية احببني بلطجي الفصل العاشر 10 - بقلم وردة سمراء
يا رب اهديهم، يارب أنا مليش غيرهم.
ياسين وصل نور الجامعه، وراح قعد مع يوسف صاحبه.
يوسف: عامل إيه يا أخويا؟
ياسين: الحمد لله، انت عامل إيه يا حبيبي؟
يوسف: الحمد لله، بس انت شكلك مش عاجبني خالص. وبعدين إيه اللي انت عملته ده في أحمد؟ المنطقة كلها بتتكلم عليك.
ياسين: أخدت حقي يا يوسف، كنت عايزني أسيبه يعلم عليا؟ ده لسه متخلقش على وجه الأرض اللي يعلم على ياسين.
يوسف: طيب خلاص بقى، انت أخدت حقك، ياريت تبطل مشاكل. انت دلوقتي بقيت متجوز، خاف على نفسك يا حبيبي.
ياسين: معاك حق يا يوسف، أنا أصلاً تعبت من المشاكل. وبفكر أقدم على شغل جديد في أي شركة وأبدأ حياة جديدة. حتى أمي ونور زعلانين مني، وأنا بصراحة مليش غيرهم، لازم أتغير عشانهم.
يوسف: جدع يا قلب أخوك، بص لنفسك وابدأ حياة جديدة بقى، سيبك من أي حاجة كنت بتعملها.
ياسين: ماشي يا حبيبي، اتفقنا، إن شاء الله هتغير.
يوسف: إن شاء الله.
ياسين: طيب يا يوسف، أنا همشي أنا دلوقتي عشان أروح أجيب نور من الجامعه.
يوسف: ماشي يا قلبي.
يذهب ياسين إلى الجامعه ياخد نور ويرجع المنزل.
نور: على فكرة أنا ماما وحشتني وعايزة أروح أشوفها.
ياسين: ماشي يا نور. بليل نروح. أنا هموت من الجوع، مش هتأكليني بقى؟
نور: عايز تاكل إيه؟
ياسين: هوه انتي بتعرفي تعملي أكل أصلاً؟
نور: أيوه بعرف، قول انت عايز تاكل إيه وأنا هحضره.
ياسين: طيب يا ست البنات، أنا عايز آكل مكرونة بالبشاميل، وعايز آكل حمام محشي، وعايز ورق عنب.
نور: هههههههه، عايز كل ده بجد؟
ياسين: أيوه عايز كل ده. هتعرفي ولا إنزل آكل عند أمين؟
نور: طيب سبني بقى وأنا هدخل أحضر الأكل.
ياسين: ماشي، يلا اتفضلي.
نور تذهب إلى المطبخ وتحضر الطعام بكل حب اللي طلبه ياسين. وبعد عدد من الساعات، خلصت نور كل اللي طلبه ياسين منها وحضرت السفره، ودخلت تشوف ياسين فين، لقيته نايم. اقتربت منه بكل هدوء وبدأت تصحى فيه.
نور: ياسين، يلا قوم، الأكل جاهز.
ياسين يفتح عينيه ببطء ليشوف زوجته أمامه تنظر له بكل حب.
نور: أنا خلصت الأكل من بدري وحضرت السفره كمان، يلا بقى بدل الأكل ما يبرد.
ياسين: حاضر يا قلبي، يلا.
ويذهب ياسين مع نور ليتناول الطعام.
نور: دوّق بقى وقولي إيه رأيك.
ياسين يدوق الطعام.
ياسين: امممممممممم، الله الله، لا طلعتي طباخة شاطرة أهو يا نانا، تسلم إيدك يا قمر.
نور: بالهنا.
ياسين: أنا آسف يا نور، أنا عارف إنك زعلانة مني عشان اتشنكلت عليكي وعشان اللي حصل امبارح، بس أوعدك إني عمري ما هزعلك تاني.
نور: انت كمان زعلت أمك، مش أنا بس، ودي أمك، أهم حاجة تكون راضية عنك.
ياسين: أنا هصالحها وهراضيها، وعلى فكرة أنا قررت أتغير.
نور: انت بتقول إيه؟
ياسين: قررت أتغير يا نور، وأبدأ حياة جديدة مع أحلى عيله في الدنيا كلها. ومن بكرة الصبح هنزل أقدم على شغل في شركة بترول، صاحبي شغال فيها. وكمان هقدم في كلية التجارة وأكمل تعليمي، بس أنا هروح على الامتحانات بس.
نور بفرحة عارمة لا تعرف أن تخبيها: أنا مبسوطة أوي يا ياسين إنك حابب تتغير وإنك هتعمل كده بجد.
ياسين: انتي عارفة أنا بعمل كده ليه؟
نور: ليه؟
ياسين: عشانك، لأني مش حابب أخسرك، لأني ما صدقت لقيتك. يا نور، وأنا بجد بحبك، عشان كده هتغير عشانك ونبدأ من جديد.
ويقطع حديثهم جرس الباب.
نور تفتح تشوف أهلها تتفاجأ وتسلم عليهم.
نور: وحشتوني أوي يا ماما، وانت يا بابا، طمني عنك.
أمها: جنا حبيبتي، وحشتيني أوي.
ياسين: أهلًا أهلًا يا عمي محمد، عامل إيه؟
محمد: الحمد لله يا حبيبي، انت عامل إيه؟
ياسين: بخير والله، الحمد لله. على فكرة إحنا كنا لسه هنروح لكم.
جنا: أنا بقى سبقتك يا ياسو، وجيت قبلك.
ياسين: حبيبة قلب ياسو، انتي من جوه وحشتيني أوي والله.
جنا: وانت كمان وحشتني يا جوز أختي يا غالي.
نور: طمنوني عنكم.
محنان: يا حبيبتي، إحنا بخير طول ما انتي وجوزك بخير.
نور: الحمد لله يا ماما، إحنا بخير. مش قادرة أقولك قد إيه مبسوطة إنكم معايا.
محمد: ربنا يخليكي لينا يا نور، يارب. البيت من غيرك وحش أوي.
وبعد أكثر من ساعتين وهما قاعدين مع بعض ويتحدثون بحب.
محمد: يلا بقى نستأذن إحنا.
ياسين: لسه بدري يا عمي، خليك.
محنان: لا كفاية كده، المرة الجاية انتوا بقى اللي تيجوا.
ياسين: إن شاء الله يا خالتي. طبعاً هنيجي.
جنا: باي يا نور، باي يا ياسو.
ويفضى المنزل على المحبين.
ياسين: بقولك إيه يا نونه؟
نور: نعم يا ياسين؟ قولي.
ياسين: أنا هنزل أصالح ماما، وطلع بس متناميش غير لما أجيلك، إني عايز أتكلم معاكي شوية.
نور: حاضر، هستاناك.
ينزل ياسين إلى بيت أم ياسين.
ياسين يدخل.
ياسين: إزيك يا زازه، عاملة إيه؟
أم ياسين مش بترد عليه.
ياسين يجلس تحت قدميها ويسمك يدها يقبلها أكثر من مرة وهو يقول لها: حقك عليا ياما، متزعليش مني، ونبي، أنا مليش غيرك، ومينفعش تزعلي مني.
أم ياسين: اهو ده اللي باخده منك بكشك ده يا قلب أمك، أنا خايفة عليك يا حبيبي، الدنيا وحشة أوي وأنا مليش غيرك. وانت دلوقتي واحد متجوز، بص لبيتك يابني ولمراتك اللي زي الملاك، بلاش تخوفها منك يا حبيبي. احمد ربنا إنك لقيت زوجة بالأخلاق دي.
ياسين: الحمد لله يا ماما، وأنا مش هزعلكم تاني، لأن بجد قررت أتغير.
أم ياسين: بجد يا ضنايا؟
ياسين: أيوه والله يا أمه، هتغير وهبقى إنسان جديد خالص، وبكرة إن شاء الله هروح أقدم في شركة على شغل، ادعيلي بقى يا ست الكل.
ياسين: تسلميلي يا ست الكل. آمال فين البت سلمى؟
أم ياسين: جوه في الأوضة بتاعتها.
ياسين: ماشي يا قلبي، هخش أرخم عليها شوية بقى.
أم ياسين: ماشي يا حبيبي.
ياسين يذهب إلى غرفة سلمى وبصوت قوي.
ياسين: هو أنا مش جيت يا بت، مش تقومي تقفي؟
سلمى: أهلًا أهلًا، افتكرت إنك ليك أخت أخيراً.
ياسين: أيوه بقى، إحنا هنغير من أولها يا قمر، انتي اللي في القلب، انتي حبيب أخوكي.
سلمى: هههههههه، أيوه بقى، كل بعقلي حلاوة بقى.
ياسين: أنا أقدر يا قمرى، تعالي ابت في حضن أخوكي.
سلمى تحضن أخاها بكل قوتها وهي تبتسم وتقول له: ربنا ما يحرمني منك أبداً يا قلب أختك.
ياسين: ولا منك يا سلمى، يارب.
سلمى: أنا زعلانة على فكرة.
ياسين: ليه يا قلبي زعلانة؟
سلمى: عشان انت حبسني في البيت، حتى مش بشوف حد من صحابي، وقولت لماما هروح أذاكر مع واحدة صاحبتي، وهي مرديتش.
ياسين: يا حبيبة أخوكي، إحنا بنخاف عليكي، وعشان متزعليش يا سلمى، لما تحبي تشوفي صحابك، اتصلي بيهم، بيجوا هما يذاكروا معاكي.
سلمى: بجد يا قلبي؟
ياسين: طبعاً بجد يا حبيبة أخوكي، ويلا نامي بقى.
سلمى: حاضر، تصبح على خير، وسلميلي على نور.
ياسين: حاضر يا قلبي.
ويطلع ياسين إلى زوجته.
نور جالسة في غرفتها ترتدي قميص نوم قصير لونه أحمر وتضع بعض المكياج، وفي انتظار ياسين.
ياسين يدخل الغرفة يشوف نور في غاية الجمال، إنها حقاً ملاك، إنها كتلة في الجمال. يقترب منه ويجلس بجانبه.
ياسين: اتأخرت عليكي.
نور: لا حبيبي، متأخرتش.
ياسين: أحلى حبيبي دي، ولا إيه؟ مش مصدق إني معاكي وانتي بين إيديه.
نور: عايز أقولك على حاجة.
ياسين: قولي يا قلب نور.
نور: أنا معجبة بيك من أول ما شفتك، وكنت عارفة ومؤكدة إنك.
ياسين يجذب نور داخل حضنه بكل قوته ويتحسس جسدها.
نور: دایبه بین یدین زوجی.
ياسين يسحبها إلى عالمه الخاص ليغرقا سويا في بحور العشق.
نور تقترب من ياسين تقبل كافت وجهه قبلات ساخنة.
ياسين يجذبها أكثر داخل حضنه ويربط على ضهرها وشعرها.
نور: بحبك أوي يا ياسين.
ياسين: وأنا بموت فيكي ومشتاقلك أوي.
نور: وأنا كمان مشتاقة لك.
ياسين: طيب تعالي في حضني أكتر.
ويتبادلون القبلات بعشق وحرارة وينتقلون إلى عالم الأزواج والرومانسية وعالم العشق.
وفي صباح اليوم الجديد، يستيقظ ياسين ينظر إلى نور التي نائمة داخل حضنه. يقبل وجنتيها بعمق كبير، ويقوم من جنبه يجهز نفسه ليذهب إلى الشركة الجديدة. وبالفعل خرج ياسين إلى الشركة وقدم على شغل وتقبل كمان في الشركة وهيبدأ شغل من بكرة. وبعد ذلك ذهب إلى كلية التجارة ليقدم له. وبالفعل خلص ياسين من كل أعماله ورجع إلى منزله.
نور: طمني، عملت إيه؟
ياسين: كل خير يا قلبي، هبدأ شغل من بكرة إن شاء الله في شركة البترول.
نور تعانق ياسين بقوة وهي تقول له: مبروك يا قلبي.
ياسين: العاشق التي غيره الحب. حبيبتي في الماضي كانت الدائرة تقتصر علينا، واليوم علم بحبنا الكثير، فاتسعت الدائرة وستظل تكبر حتى نغرق فيها سويا يا حلم عمري.
ياسين: من النهارده هنبدأ حياة جديدة يا مراتي يا حبيبتي.
نور: إن شاء الله، اللي جاي أحلى.
ياسين: طيب يلا يا قلبي ننزل نقعد.
نور: يلا يا ياسوو.
وينزلون إلى أم ياسين.
نور: عاملة إيه يا ماما؟ بابتسامة بشوشة.
أم ياسين: الحمد لله يا ضنايا، انتي عاملة إيه؟
نور: الحمد لله يا ست الكل.
ياسين يحضن أمه بكل حب.
أم ياسين: الله الله، في إيه بقى؟
ياسين: أنا هبدأ شغل من بكرة يا أمه في شركة بترول.
أم ياسين: يارب، الله يوفقك يا حبيبي. طيب بمناسبة الخبر الحلو ده، أنا هدخل المطبخ وأحضر لكم أحلى أكل نتغدى سوا.
نور: لا يا ماما، ارتاحي انتي، وأنا هحضر الغدا.
أم ياسين: لا يا حبيبتي، مش عايزة أتعبك.
نور: لا يا ماما، ده أنا هبقى مبسوطة إني بحضر الأكل لكم.
أم ياسين: ماشي يا قلبي، المطبخ عندك أهو، يلا وريني إبداعاتك.
نور: حاضر يا ماما.
وتذهب نور إلى المطبخ تحضر كل ما لذ وطاب.
سلمى: مساء الخير.
ياسين: مساء الورد يا قلب أخوكي.
أم ياسين: يلا غيري هدومك ودخلي ساعدي مرات أخوكي في المطبخ.
سلمى: إيه ده بجد؟ نور هنا كمان؟ طيب كويس والله، هدخل أغير هدومي وأدخل لنور.
أم ياسين: ماشي يا حبيبتي.
سلمى: ازيك يا نور؟
نور: الحمد لله يا قلبي، وحشاني.
سلمى: انتي كمان وحشاني أوي. بتعملي أكل إيه يا مرات أخويا؟
نور: زي ما انتي شايفة أهو، أكلت سمك وجمبري.
سلمى: والله الريحة جميلة أوي، يلا خليني أساعدك.
نور: ماشي يا حبيبتي، يلا.
ويحضرون الطعام ويتغدون سوى.
أم ياسين: تسلم إيدك يا مرات ابني، أكلك زي العسل.
نور: تسلميلي يا ماما، بالهنا والشفا.
وينتهون من ذلك وتذهب نور وياسين إلى شقتهم.
ياسين يخلع التيشرت ويكتفي ببنطلون بيتي.
نور: لحظة كده، أشوف جرحك.
وتتفحص نور جرح زوجها.
نور: الحمد لله بقى أحسن كتير.
ياسين: أحسن عشان انتي لمستيه.
يلف يده حول خصرها، يجذبها لداخل حضنه فجأة جعلها تشهق بخفة، وتتنفس بعنف، صدرها يعلو ويهبط من شدة توترها من قربه هذا العاشق المجنون منها. وضع هو جبهته على جبهتها وأخذ نفس عميق يستنشق عبير أنفاسها بمتعة، وبهيام تأمل ملامحها، وبعشق همس أمام شفتيها.
ياسين: اغمض عينيه واقترب بوجهه من وجنتيها ولمسها بعمق.
نور: ياسين بس.
سار بأنفه على كافة وجهها.
ياسين: يا قلب ياسين.
ويجذب نور من يدها تجلس على قدميه.
نور: أيوه بقى، امممممممم.
وترفع يدها على عنق زوجه تضمه داخل حضنها وتقبل وجنتيه وتهمس له: جسمك سخن كده ليه؟
ياسين بابتسامة ساحرة: أولاً، سخن من أكلت السمك وجمبري. ثانياً بقى عشان مراتي حبيبتي قريبة منه وبتلمسه.
نور بكسوف تدفن وجهها بعنقه وتتماسك به بكلتا يديها.
ياسين يضع يديه على أسفل ركبتها ليحملها بين يديه ويذهب بها إلى غرفة نومهم ليكملون رغبتهم من العشق الحقيقي الذي غيرنا إلى الأحسن.
وفي صباح اليوم الجديد، تستيقظ نور مبكراً تجهز الفطار لزوجها وتحاول إيقاظه.
نور: ياسين، يلا حبيبي، قوم عشان متتأخرش على الشغل.
ياسين يجذبها من يدها إلى أعماق حضنه.
نور: وبعدين بقى، هو ده وقته، هههه هههه، يلا قوم.
ياسين: طيب، بوسة حلوة عشان أعرف أقوم.
نور تقترب من شفتيه بعشق تقبله قبله لا مثيل لها.
ياسين: يخربيت شفايفك دي اللي بتدوبني. أنا هقوم آخد دش وأجهز نفسي.
نور: طيب يلا بسرعة عشان أنا كمان أجهز نفسي عشان الجامعة.
ياسين: ماشي.
ويجهزون أنفسهم ويذهبون. يوصل ياسين زوجته إلى الجامعة ويذهب إلى عمله. يقضي عمله بكثير من الحب، أنه حقاً تغير وبدأ حياة جديدة.
وبعد مرور أسبوعين من عمل ياسين، حصل على منصب أعلى في شغله لأنه متميز في عمله.
نور جالسة في منزلها تنتظر زوجها، لم يأت من الشغل.
ياسين يفتح الباب. تذهب نور مسرعة إلى أعماق حضنه وتربط على ظهره كأنه صغيرها ليس زوجها.
ياسين: أنا لو كل مرة أتأخر شوية، مراتى حبيبتى هتحضني كده وتستقبلني باشتياق كده؟ هتأخر على طول.
نور: لا طبعاً.
وتلف يدها حول عنقه.
نور: اوعى تتأخر تاني عشان وحشتني.
وتقبل كافت وجهه وهو بين يديها.
ياسين يرفعها من على الأرض إلى حضنه التي اشتاقت نور له بجنون.
ياسين يتمايل بها وهي داخل حضنه.
نور بابتسامة ساحرة: اممممممممم، هتوقعني يعني؟ أنا مش بخاف وأنا في حضنك وبين إيديك.
ياسين يقبل وجنتيها ويقول لها: وأنا مستحيل أخوفك يا قلبي.
ياسين: نور، طيب يلا يا قلبي خد دش وغير لحد ما أحضر الغدا.
ياسين: حاضر يا نونه.
ويذهب ياسين إلى الحمام ليأخذ دش وينادي على نور.
نور: نعم.
ياسين: عايز غيار لأني نسيت.
نور: حاضر.
وتذهب إلى ياسين بالغيار، ولاكن ياسين يجذبها من يدها إلى الداخل تحت الدش.
نور بابتسامة مخادعة: طيب يا قلبي، الأكل.
ياسين: سيبك منه.
ويجذب زوجته إليه داخل حضنه وتنزل المياه على كلتيهم.
نور تضع يدها على صدر زوجها تقترب إليه بعشق، تدفن نفسها بعنقه.
ياسين يقبل كافت وجهها قبلات ساخنة وينزل إلى رقبتها وكتفها يقبلهما أكثر من مرة.
نور تدفن نفسها في حضنه وتجذبه أكثر داخل حضنها.
ياسين يحاول أن يشيل للملابس من على زوجته لتصبح داخل حضنه بكل اشتياق.
نور تلتقي شفتيه بعشق وحرارة وتقبله أكثر وأكثر بلا توقف.
ياسين يبادلها نفس القبلات على كافة جسدها العاري التي بين يديه.
وبعد انتهاء السهرة السعيدة، وتحضر نور الطعام لها هي وزوجها.
نور تجلس بجانب ياسين، ولاكن هو لا يسمح لها بالقعاد على كرسي بجانبه.
ياسين: يمسك يدها ويجذبها على قدميه.
نور: طيب وانت كده هتاكل إزاي؟
ياسين: انتي هتأكليني طبعاً.
وتبدأ نور بإطعامه وكأنه طفلها.
النهاية