تحميل رواية «اغتصاب صالونات» PDF
بقلم اية
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
طلت بالأبيض لأول مرة وهناك حزن يتجول داخل قلبها. "أنا مش مصدقة إني هتجوز حبيبي، خطيبي، قريبي، وأبو ابني." وضعت يدها على بطنها بوجع. "هتجوز اللي اغتصبني، بس يا ترى هيعمل إيه لما يعرف إني مش بنت." صوت أخيها: "يلا يا صبا عشان أوديكي لعريسك." صبا مشت معاه وهي بتبصله بألم ومن داخلها: "قصدك اللي اشتراني بفلوسه." "وصلت لعريسي." مسك إيدي وباسها برقة. أصحابه من وراه: "يا حنين.. يا منحنى 😂😂😂" "اتكتب الكتاب وأنا في رعب حقيقي. هعمل إيه." *** أنا صبا، عمري 25 سنة. من عيلة الجارحي. ليا أخين، فادي وفؤاد. فؤ...
رواية اغتصاب صالونات الفصل الأول 1 - بقلم اية
طلت بالأبيض لأول مرة وهناك حزن يتجول داخل قلبها.
"أنا مش مصدقة إني هتجوز حبيبي، خطيبي، قريبي، وأبو ابني."
وضعت يدها على بطنها بوجع.
"هتجوز اللي اغتصبني، بس يا ترى هيعمل إيه لما يعرف إني مش بنت."
صوت أخيها: "يلا يا صبا عشان أوديكي لعريسك."
صبا مشت معاه وهي بتبصله بألم ومن داخلها: "قصدك اللي اشتراني بفلوسه."
"وصلت لعريسي."
مسك إيدي وباسها برقة.
أصحابه من وراه: "يا حنين.. يا منحنى 😂😂😂"
"اتكتب الكتاب وأنا في رعب حقيقي. هعمل إيه."
***
أنا صبا، عمري 25 سنة. من عيلة الجارحي. ليا أخين، فادي وفؤاد. فؤاد مسافر بره مصر من سنين، وفادي بيحبني جداً. أنا البنت الوحيدة في العيلة. صحابي هما رغد وأروى. أروى تكون بنت عمتي، أخت قيس. وليا صديق وهو غيث ابن عمي. وشعري طويل زي الحرير، وعيني سواد الليل فيهم، وبشرتي بيضة ورفيعة، بس مش طويلة أوي، 160 بس.
***
قيس وصبا خرجوا من القاعة. قيس فتح لها باب العربية اللي قدام وهي ركبت، وهو ركب جنبها وساق. وصلوا لعمارة فخمة جداً.
قيس: "صبا."
صبا بشرود: "اممم."
قيس: "بحبك."
ومسك إيدها بحنية وباسها.
قيس: "صبا، إحنا لما نطلع فوق هتكون بداية جديدة لينا. لو سمحتي مضيعيش فرصتنا الأخيرة لأحياء حبنا."
صبا هزت راسها بمعني حاضر.
قيس: "يلا نطلع."
نزلوا وطلعوا الدور العاشر في الأسانسير.
صبا في تفكيرها: "هعمل إيه يا رب، خليك معايا وساعدني."
قيس: "يلا يا قلبي."
ومد إيده ليها.
مسكت إيده ووصلوا لباب الشقة.
قيس: "صبا، إيدك بترعش ليه؟"
صبا: "مفيش يا حبيبي."
قيس غمزلها: "هو أنا لسه عملت حاجة تخليكي تترعبي كده؟"
طه.
اتكسفت.
فتح الباب: "ادخلي يا عروستي."
دخلت بهدوء وغمضت عينها.
وهو دخل وراها.
قيس: "نورتي بيتك يا عروسة. تعالي أوريكي أوضتنا."
فتحت عينها اللي احمرت: "لا."
"مالك يا حبي؟"
"مليش، بس بس هو مفيش."
قرب منها: "طب إيه مش هندخل؟"
برقت: "ندخل فين؟"
قيس ضحك: "الحمام. إيه مش هنستحمى؟"
"اه. لا أنا هنام كده. ادخل انت."
"هو سيبك من إنك هتنامي كده، إنتي ناوية تنامي أصلاً؟"
"ا ا اه اه أومال."
"أومال!! لا نامي براحتك. الجاي أكتر عادي."
"ط طط طيب أنا هدخل أنام."
"صبا، إنتي بجد مش عاوزة تستحمي؟"
دخلت أوضة النوم: "لا شكراً."
قيس بعد ما قفلت الباب وراها: "عرفت الأوضة إزاي؟"
***
"أنا قيس، عندي 28 سنة وبحب صبا من 8 سنين بالظبط. ومن عيلة الحديدي، من أغنياء مصر. عندي أخ وأخت، أروى ومعتز. أمي اتوفت من سنة، وهي عمت صبا. وفي اختلاف في وجهات النظر بيني وبين خالي كريم، أبو صبا. هو وأبويا أنا سامع. عندي عضلات بارزة جداً، ذقن بتديني منظر وسيم، وعيون زرقاء زي البحار الهادئة لما يكون مزاجي حلو، بس بيقلبوا لما بتعصب وبيكونوا زي البحار الهائجة. عصبي وشديد وقاسي جداً مع الكل، معاد صبا وأخواتي وأصحابي دول بس اللي بيشوفوني على طبيعتي."
***
دخل قيس استحمي وخرج لقي صبا نايمة. ابتسم بخبث.
وراح الناحية التانية ونام بهدوء.
لما اتأكدت إنه نام، قامت خدت هدوم وراحت تستحمى.
خرجت من الغرفة.
ضحك قيس وهو مغمض عينه.
خرجت من الحمام وهي لابسة.
ومشت بهدوء ودخلت تحت الغطا ولسه هتنام.
قيس حضنها جامد وشم ريحة شعرها.
"لدرجة إني خايفة مني يا وردتي؟ كنتي ممكن تقولي إنك مش عاوزة تستحمي معايا، سهلة على فكرة. مكنتش هزعل."
كانت بتترعش من قربه.
قيس: "إنتي ليه بترعشي؟"
"هه.. أنا أصل أنا سقعانة."
ابتسم: "طب أنا عندي طريقة تدفيكي أكتر."
رعشتها زادت ونزلت دموعها.
قيس قام قعد: "في إيه يا صبا؟ مالك؟"
بدموع: "أنا.. أنا مش عاوزة أعمل حاجة معاك."
بعدم فهم: "بغض النظر عن إني مستحيل أغصبك على ده، بس إنتي مش عاوزاني؟ مش فاهم يعني."
قامت بدموعها صبا: "اه مش عاوزة."
بصوت عالي: "صبااااا! أنا بقول إنتي مش عاوزاني أنا ولا مش عاوزة ده؟"
سكتت وبصت في حتة تانية.
"صبا، إنتي حبيتي حد تاني غيري؟"
بصتله: "صبا انطقي. أنا بدأت أتعصب."
سكتت.
"اتجوزتيني ليه يا صبا؟"
غيرت اتجاه نظرها: "علشان بابا، وإنت عارف."
"أيوا بس أنا فكرت إننا رجعنا تاني نحب بعض وكده."
"لا، أنا مستحيل أرجع أقع في فخك تاني يا يا قيس. مستحيل."
قامت وقفت وخرجت البلكونة تتنفس ودموعها بتنزل بسرعة كبيرة جداً.
صبا: "فلاش باك من شهر."
قيس فتح باب الشقة ومسكها من شعرها وجرها وراه.
صبا بألم: "سيبنيييي.. ااااه."
قفل الباب وهي لسه في إيده: "مش هسمحلك تسبيني تاني يا صبا. مستحيل."
صبا: "سيبني يا قيس."
شدها من شعرها وقفها قدامه وقربها منه جداً: "صبا، إنتي مش مسمحلك تكوني لغيري، ماشي؟"
صبا بغضب: "ابعد عني، أنا بكرهك."
"بحبيني. بتحبيني. إنتي مينفعش تعملي حاجة غير إنك تحبيني. تحبيني وبس، فاهمة؟"
"قيس ابعد عني."
"إنتي ملكي. إنتي ملكية خاصة لقيس الحديدي، فاهمة؟"
صبا: "قبل كده اشتريت واحدة عشان تقضي معاها يومين، بس أنا مش زيهم يا ابن الحديدي، أنا محدش يشتري."
بعصبية وصوت عالي: "أناااا عملت كده عشان بحبك، عشان نتجوز، عشان بحبك."
بصراخ: "وأنا بكرهك، والكتب الكتاب مش هيكمل."
زقها قدامه وهو بيبص في عينها لغرفة النوم ورمها على السرير وخلع السويت شيرت.
"واكرهيني يا صبا، بس برضه ملكي أنا."
رواية اغتصاب صالونات الفصل الثاني 2 - بقلم اية
في صباح لم ينم فيه أبطالنا، خُطِفَ الباب في الصالون.
قيس عرف أن أهلهم قد وصلوا، ففتح الباب بينما كانت صبا تتنفض من على السرير.
"أهلنا بالخارج، لم أكن أتوقع أن يأتوا بهذه السرعة!"
ارتدى قيس سترة وربط حزامه، ثم نظر إليها للمرة الأخيرة وخرج، مغلقًا الغرفة خلفه.
قيس قام بتمثيل صوت النعاس: "أيوووه..."
فتح الباب ليجد أباه وأخواته وصديقه يزيد، وأبوها وأمها وأخواتها وابن عمها.
"تفضلوا..."
نورا، أم صبا: "أين عروستنا؟"
أروي: "نعم، لقد فعلت كل شيء كما اتفقنا!"
أبوه سامي: "حسنًا، دعونا نستريح قليلًا."
قيس قال بهدوء: "العروسة متعبة ونائمة، اتركوها تستيقظ براحتها."
ضحك فادي وأروي ومعتز.
أبوها كريم: "يبدو أننا أتينا في وقت غير مناسب!"
غيث، ابن عمها، بدا متوترًا.
معتز: "يبدو أننا أزعجناهم!"
قيس نظر إلى يزيد، صديقه، وهمس: "خذهم وامشِ، أنا لا أستطيع تحمل المزيد."
يزيد ابتسم: "يبدو أنك مشغول جدًا!"
نظر إليه قيس بحدة فسكت.
يزيد: "حسنًا، العروسة نائمة، وقيس يرتدي ملابس النوم. ربما نتركهم يستريحون قليلًا."
قيس: "نعم..."
ضحك الجميع وخرجوا بعد أن ودعوه.
يزيد عند الباب: "استريحوا جيدًا!"
قيس: "امشِ يا صاحبي!"
وأغلق الباب خلفهم.
دخل قيس إلى غرفتها كالعاصفة وجلس بجانبها على السرير.
"وآخرتها يا آنسة..."
نظرت إليه: "وآخرتها في ماذا؟"
"هل سنبقى أخوة تحت سقف واحد، أم سنكون عشاقًا كالعصافير في السماء؟"
صمتت.
"هل تحبين أحدًا غيري؟"
"أنا لا أحبك أصلًا."
تضايق قيس، لكنه تحكم في نفسه.
"أنتِ ملكي وحدي، حتى لو كنتِ تحبين أحدًا غيري، ستكونين لي. أنتِ لي منذ الأزل، أفهمتي؟"
بدأت دموعها تتساقط.
قيس تنهد بعمق، ثم أخذها في حضنه وبدأ يهدئها حتى هدأت ونامت.
عندما تأكد أنها نائمة، عدل وضعها على السرير ونام بجانبها، ممسكًا بيدها.
في المساء، استيقظت صبا ورأسها ثقيل.
وجدت نفسها في حضنه، فتحركت برفق وخرجت إلى المطبخ لتحضر بعض الطعام.
قيس فتح عينيه وشعر بحركتها.
نهض وذهب إلى المطبخ، فوجدها ترتدي فستانًا أحمر طويلًا.
دخل بهدوء واحتضنها من الخلف.
"أنا آسف لأني أخفتكِ هذا الصباح. لن أفعل ذلك مرة أخرى. أنا أحبكِ ولن أبتعد عنكِ."
صبا هدأت: "وأنا أيضًا..."
ابتسم: "أنتِ أيضًا ماذا؟"
"الطعام ساخن."
ضحك: "وأنا أشعر بالدفء بجانبكِ."
أخذها إلى الغرفة ووضعها على السرير.
"أحبكِ."
ابتسمت وهي تغمض عينها.
قيس قبل جبينها وهمس: "أحبكِ."
في الصباح، استيقظت صبا وهي تتذكر كل ما حدث البارحة.
فتحت عينها ولفت رأسها لتراه جالسًا على الكرسي بجانب السرير، عيناه حمراوتان ودموع على وجهه.
نظر إليها بنظرة حزينة.
رواية اغتصاب صالونات الفصل الثالث 3 - بقلم اية
صحت من نومها، فكرت فيما حدث أمس، لتفتح عينيها وتعلم أنها قد فضُح أمرها.
لفت إلى خلفها لتجده يجلس بجوار السرير على كرسي، وعيناه حمراوان.
"قيس.."
"صبا."
قامت من مكانها ووقفت، عاوزه تهرب، بس فين هتهرب منه؟ مستحيل..
"ق.. قيس أنا."
"متقلقيش، انطقي."
"أنا.. هو.."
قام من مكانه، فليس له صبر أكثر، ومسكها من شعرها وقربها منه.
"مين لمسك قبلي؟ مين اللي بتحبيه؟ مين ده؟ انطقي مين عرف ياخدك مني؟ قوولي."
"صبا.. سبني بتوجع."
قيص شد أكثر وضحك.
"انتي لسه شوفتي وجع؟ أنا هعرفك إزاي تخلي راجل غيري يلمسك، هعرفك إزاي تخونيني."
"صبا.. سبني أنا حامل."
"لأ لحد هنا وهقت*لها البت دي."
قيص اتصدم، رماها على السرير، وسارع إلى أحد الأدراج ليصوب عليها.
وهي تقوم من السرير، ويطلق عليها طلقة، ولكن بسبب تحركها لم تأتِ بها هي، فقط صدمت ولم تتكلم.
"لأ لأ لأ، انت بتهزر؟ انت عاوز تقتلني يا قيس؟"
لم تستوعب ما حدث.
قيس قرب منها ليحاصرها بينه وبين أحد الجدران، ويضع السلاح أسفل رقبتها.
"ابن مين ده يا صبا؟"
جسدها كان يعتصر من قربه.
"ده ابنك."
بعد عنها قليلاً وصفعها بقوة.
"هقت*لك يا صبا، هقت*لك."
أغمي عليها.
في المساء، استيقظت من نومها لتجده بجوارها على السرير، ويبص لها، فتخاف.
"انت بتبصلي كده ليه؟"
ابتسم.
"ليه؟ ليه تعملي كده؟"
"قيس، والهي ابنك."
"بس أنا ملمستكيش غير لما اتجوزنا."
"لأ، انت اغتص*ب**تني من شهر."
"من شهر؟ لأ حلوة، عجبتني. إذا كنا أصلاً مخطوبين من شهر، إزاي بقى؟"
قامت وقعدت قدامه.
"ممكن تهدي وأنا هقلك."
سكت.
"انت عملت حادثة من أسبوعين ونسيت آخر 3 شهور، واللي فيهم انت كنت بتحاول ترجعلي وأنا برفض، وبعدين دفعت فلوس لبابا عشان يجبرني على الزواج، وهو عمل ده. بعدها بأسبوع بدأت أحبك تاني، بس عرفت إنك اشتريتني، وأنا مقدرتش بصراحة، قلبي كان بيتفر*م يومها، وكنت هفسخ الخطوبة، بس انت منعتني."
أكملت بحزن.
"وجبتني هنا واغت*صب**تني عشان أكون ملك وليك."
(فلاش باك)
بعد تقضية وقت معها، كانت تبكي بحرقة، وهو قام لبس.
"وريني هتفسخي الخطوبة إزاي؟ ولا حتى هتبعدي عني بعد كده إزاي؟"
غطت نفسها بالحاف.
"أنا بكرهك يا قيس، أنا مش مصدقة إنك عملت كده، انت مستحيل تكون نفس حبيبي."
قرب منها وهو ينظر في عينها بوقاحة.
"هل خذلتك توقعاتي حبيبتي؟ لا يهم، سأعوضك في ليلتنا الأولى بعد الزواج."
(باك)
"بعدها بيومين، عملت حادثة والفرح اتأجل أسبوع، وانت طبعاً مش فاكر، بس عرفت إننا هنتجوز، وأنا لسه عارفة إني حامل من يومين."
سكووت.
"قيس."
"أفكر."
"انت عينك بتقول إن دي الحقيقة، بس أنا مش فاكر، إزاي؟ إزاي؟"
"قيس، خلينا نبدأ من جديد، في صفحة جديدة، أرجوك."
"اتأكد إنه ابني الأول، اتخمدي، وبكرة هنروح نعمل فحص."
"انت بجد شاكك فيا؟"
بصلها من فوق لتحت.
"هثق في واحدة داخلة عليها ألاقيها مش عذ*راء؟"
"اتخمدي، وأنا خارج عشان مش طايقك."
دموعها نزلت.
"ولا أنا، أنا كمان بكر*ه*ك، انت مغت*صب يا قيس."
لف لها.
"مبا*ين*ش عليكي الكره ده امبارح بليل، يعني."
"يا له من مق*رف."
في الصباح، خرجت الطبيبة ومعها تقرير، وبصت فيه وقالت.
"للأسف الجنين مش..."
رواية اغتصاب صالونات الفصل الرابع 4 - بقلم اية
الدكتوره: للأسف الجنين مش هيعيش.
قيس: إزاي يعني؟
الدكتوره: شكله حصل بينكوا علاقة والجنين مكنتش حالته مستقرة أساسًا ولازم ينزل علشان في خطر على المدام، ويا ريت العملية تتعمل دلوقتي.
قيس: هي لسه تحت المغمي عليها صح؟
الدكتوره: آه، تحب نعملها العملية دلوقتي؟
قيس: انتي متأكدة؟
الدكتوره: حتى لو الطفل كمل هينزل ميت، مش هيعرف يكمل صدقني، وعليها خطر كبير لو كملت في الحمل ده.
دموعه نزلت: تقدري تعمليها دلوقتي وهي مغمي عليها؟
الدكتوره: آه طبعًا، هنديها مخدر ونعملها. اتفضلي، وأنا همضي على كل الأوراق. لسه العمر قدامكوا، يا رب يكرمكوا في اللي جاي.
بعد ما خلص الورق وكل حاجة.
فلاش باك.
عمل تحليل الـ DNA.
كانت قاعدة مرعوبة من نظراته.
صبا: آه دماغي.
مكنش مهتم بيها.
صبا بدوخة: قيس... قيسسس.
واغمي عليها.
والدكتوره جت وقالتله إن اللي في بطنها ابنه، وخدتها تطمن عليها وعلى البيبي، وكان ردها زي ما عرفتوا فوق.
باك.
في المساء، صحت من نومها.
صبا بوجع: آه... آه.
قيس سمعها، جري ناحيتها: وردتي.
صبا بتعب: قيس، أنا حاسة بوجع هنا.
وحطت إيدها على أسفل بطنها.
قيس: صبا...
صبا: أنا خليتهم يجهضوا الطفل.
سمعته ولكن مستوعبتش خالص.
صبا: آه، إزاي يعني ده ابنك يا قيس؟ واللهي ابنك، هو نزل، انت قتلته، انت! لأ صح، هو لسه هنا.
وقعدت تبكي وتصرخ بطريقة هسترية.
دخل الممرضات وأدوها حقنة مهدئة.
صبا: أنا بكرهك.
نامت.
في صباح جديد، صحت وبصت لللاشئ وقلبها بيتقطع.
هي: أي زعلانة من إيه؟
هي برضوا: معرفش.
هي: يمكن علشان حبيته؟
هي: أو علشان حبيتي ابنه؟
هي: أو علشان هو مش واثق فيا؟
هي: يمكن زعلانة علشان...
دخل عليها، قطع حبل أفكارها.
جلس بحوارها: وردتي، عاملة إيه دلوقتي؟
صبا والدموع في عنيها: وردتك عاوزة تتقطف وتطير يا قيس، ويهون عليها تسيبني لوحدي. كان لازم تفكر في ده قبل ما تسقطني، قبل ما تغتصبني! أنا مش عارفة كنت بحبك ليه وعلى إيه، انت واحد مقرف وزبالة، أنا بكرهك، ابعد عني بقى.
قيس حسس على شعرها: مقدرش يا وردتي، انتي الهوا اللي من غيره أموت مخنوق.
صبا: وانت زي الميا اللي بتسقي بيها، بس ده كان زمان يا قيس، دلوقتي انت بقيت حاجة أحقر مما أتوقع.
قيس: هنجيب غيره صدقيني، ده كان الحل المناسب يا قلبي.
بصتله: يعني تعترف إنه ابنك؟ عرفت إني مش خاينة؟ عرفت إن انت اللي...
وسكتت وغيرت اتجاه وشها.
صبا: طلقني.
قيس: آه.
صبا: طلقني، مش هقدر أكمل.
قيس: وأنا مش هقدر.
صبا: قيس، طلقني!
قام وقف: مستحيل.
ومشي وسابها.
الدكتوره دخلت: هو بيحبك أوي على فكرة، منمش ساعه ما جه.
صبا كانت ساكتة.
الدكتوره: أنا آسفة طبعًا على الجنين، بس لو العملية دي متعملتش، كنتي بعد الشر، متي.
بصتلها باستغراب، والدكتوره حكتلها على كل حاجة.
فكرت شوية ودموعها نزلت.
هو عمل كده علشانها، وهي هي جرحته؟ لا مستحيل.
راح الشركة.
دخل مكتبه، ودخل وراه يزيد.
يزيد: مالك؟
قيس: مليش.
يزيد: اخلص، وإلا أمشي.
قيس: غور.
يزيد رفع حاجبه: الموضوع فيه الاخت صبا بقى؟
قيس: آه، فيه الاخت زفتة.
يزيد: اممم، إيه اللي حصل؟
قيس: ملكش فيه.
يزيد: لا حول الله يا رب، يا بني هتخسر إيه لو اتكلمت وريحتني؟
قيس: مش عاوز أريحك ولا عاوز أتكلم، هش بقى.
يزيد عض شفايفه بغيظ: يا رب، اهو قاعد زي خيبتها أهو.
قيس قام بغيظ وهو ناوي يضرب صاحبه الغبي.
بس كان يزيد خرج وهو بيجري وبيضحك.
رجع قعد بهدوء.
دخل يزيد: على فكرة شكلك تحفة وانت متعصب.
رمي عليه طفاية السجاير، ويزيد قفل الباب وقعد يضحك.
وراح مكتبه.
طلع تليفونه ورن عليها.
قيس: أخوكي ده.
أروى برقة: مالك؟
قيس: ملوش، رخم يعني، كنت داخل أفتحه في موضوعنا، ألاقيه متعصب، عيل رزل.
ابتسمت بكسوف: مالك، مش بتتكلمي ليه؟
قيس: عادي، هقول إيه؟
أروى: قولي، وحشتني، كنت قمر البارح، بحبك، أي حاجة كده ولا كده.
قيس: لما نتجوز.
أروى: أنا لسه هستنى، ده أخوكي عمّال يفوقلي فيها أسبوعين.
قيس: بقولك إيه، تقفلي؟
أروى: ليه؟ مشغولة؟
قيس: لا، بس...
سمع صوت نفسها المتقطع.
فرح وابتسم: طب أهدي، إيه يا بنتي، دانتي قلبك شوية وهيطلع من مكانه، ليه كل ده بس؟
أروى: بس بقي، اقفلي.
قيس: يسلملي هيدول الخدود اللي احمروا.
أروى: إيه ده، عرفت إزاي؟
ضحك بصوت خشن: علشان عارفك كويس أوي.
قيس: سلام.
وقفتلت وهو قعد يضحك.
عند فادي وغيث، كانوا في كافيه.
فادي: أقولها إزاي بقي؟
غيث: اممم، يعني انت واقع لشوشتك من سنتين وجاي تقولي دلوقتي؟ يا ابن الكلب!
فادي: احم احم.
غيث: آه، تلاقي أوه كلم أختك وهي هتظبطلك الموضوع.
فادي: أنا لسه هستنى شهر العسل بتاعها لما يخلص.
غيث بشماتة: أحسن، فرحان فيك علشان تبقي تخبي عليا أنا وأختك يا فالح.
فادي: تصدق، أنا عيل واطي.
وقال له: قوم يلا، كتك نيلة.
وقام مشي، وغيث ضحك وقام وراه.
في المساء، راح لها المستشفى.
عرف إنها خرجت، راح البيت وهو متعصب.
دخل، لقي البيت هادي، عرف إنها مش في البيت، بس قال إنه يدور.
دخل غرفته، لقها على الأرض وحولها دم كتير.
خدها، غير لها، وشالها وراح بيها على المستشفى.
دخلت عمليات.
والدكتوره خرجت.
قيس: مالها؟ هي كويسة؟
الدكتوره: للأسف مراتك...
رواية اغتصاب صالونات الفصل الخامس 5 - بقلم اية
الدكتوره: مراتك طلع عندها ورم.
قيس: ورم إيه؟
الدكتوره: ورم في الرحم، وده كان من أسباب إن الطفل خطر عليها.
قيس مش مستوعب: يعني إيه؟
الدكتوره: لازم نشيلها الرحم.
قيس بصدمه: يعني مراتي مش هتخلف؟
الدكتوره: في حل واحد بس، عملية خارجية، بس مش هينفع تحمل بشكل مباشر، وإلا هيكون خطر عليها.
قيس: لا مستحيل.
الدكتوره: أنا آسفة. لازم لو هتعملوا أي عملية من الاتنين، إذا كانت إزالة الرحم أو حتى عملية خارجية، فلازم تاخدوا القرار بسرعة.
قيس: هو الورم ممكن يتعالج؟ أو... ليه؟ ليه يعني منين ورم زي ده؟
الدكتوره: ممكن يكون بسبب علاقة عنيفة حصلت، التهابات ومتعالجتش من فترة، فتحولت لورم، وهو دلوقت بيتمحور وبيكون خطير.
تركته ودخل، قعد جنبها وبيعيط بحرقة.
قيس: أنا آسف، أنا آسف يا صبا، آسف، آآآآه، آسف يا وردتي، آسف.
في صباح جديد.
صحت، لقيته جنبها.
صبا بابتسامة: حبيبي.
قيس: قلبي، إنتي صحيتي.
صبا: آه، إنت كنت بتعيط.
قيس: كنت خايف عليكي يا قلبي.
صبا: من إيه؟ أنا كويسة. هو إيه اللي حصل؟
قيس: هه... مفيش، محصلش حاجة.
صبا: طب أنا عاوزة أمشي.
قيس: هه، أيوا طبعًا، هظبط الأمور ونروح.
صبا: ماشي يا قلبي.
خرج واتفق مع الدكتورة على كل حاجة بخصوص العملية الخارجية، وقالتله على أدوية هي هتاخدها.
قيس: أهم حاجة متعرفش.
الدكتوره: إزاي يا فندم؟
قيس: هجبهالها بالتدريج.
الدكتوره: براحتك، الأدوية لازم تنتظم عليها.
في الجامعة، أروى ورغد في الكافيتريا.
رغد: وحشتني بنت ألاء.
أروى: تعالي نروح لها.
رغد: أوك. بقلك، عملت إيه إنتي والمدعوق؟
أروى: مش عارف يفتح أخويا في حاجة.
رغد بحزن: ربنا يهدي سركوا.
أروى بحزن: ويهدي سركوا يا رغود.
رغد بصت لها بحزن: مش هيحصل، أنا عارفة.
في المساء، كانوا بيتعشوا.
قيس: مالك يا حبيبي.
صبا: مليش يا وردتي، كلي.
قيس: أنا آسف.
صبا: على إيه يا وردتي؟
قيس: على... أنا عرفت إنك عملت كده عشان تنقذني.
صبا: أنا اللي آسفة يا وردتي على اللي حصل، بس أنا أكيد معذور، إنتي مكتوبة على اسمي من صغرك.
قيس بحزن: كنت أتمنى بس إننا منوصلش للمرحلة دي.
صبا بحزن: إنتي كنتي عاوزة تسبيني ليه تاني؟
قيس بحزن: عشان أنا مش للبيع، إنت إنت اديت لأبويا فلوس عشان نتجوز.
صبا: على فكرة، أنا روحت الشركة، والفلوس دي كانت سلفة مني لأبوك عشان الشركة بتاعتكوا كانت مديونة وبس.
قيس بصت له: أيوا، وفي مقابل ده حضرتك قلت له إنه يجوزك مني.
صبا: طب وإنتي مدايقة إننا اتجوزنا؟
قيس: جرح الماضي معلم لسه في قلبي، لأ وكمان ضفت عليه جرحين جداد مش هيتنسوا يا قيس.
صبا: مكنتيش عاوزانا نتجوز؟ أنا بسأل سؤال.
قيس: لأ، مكنتش عاوزة يا قيس، عشان الي بيخون مرة بيخون ألف.
وقام ودخلت غرفتها ونامت، وهو نام في الصالون.
____________
بحبك مهما كانت الظروف
____________
كنت عاوزه نفضل عشاق
___________
في الصباح الباكر، كانت حاسة بوجع في أسفل بطنها جدًا. قامت استحمت، وطلعت ملقتهوش في البيت، وصحابها جم وقعدوا معاها لحد بليل. جه، دخل استحمي وغير، وخرج من الغرفة. غرف أكل لنفسه، وقعد على السفرة، أكل وشال الأطباق وغسلهم، وقعد جنبها على الكنبة بيقرأ في كتاب. كل ده وهي مستغربة.
صبا: إنت كويس؟
قيس: آه.
صبا: في حاجة في الشغل؟
قيس: لا.
صبا: طب بتكلمني كده ليه؟
قيس: مفيش.
صبا: مالك يا قيس؟
قيس: إيه، ناوية تنكدي عليا ولا إيه يا صبا؟
صبا: أنكد عليك؟ أنا غلطانة إني بطمن عليك.
وقامت وقفت ودخلت غرفتها.
رن تلفونها في الغرفة وفتحت الخط.
قيس استغرب: مين هيكلمها الساعة 12 بعد نص الليل؟ وصحباتها كانوا عندها من الصبح.
قيس: إنت بتفكر في إيه؟ مش فاهم.
قيس برضوا: أنا هقوم أشرب مايه.
صبا: كذاااب! أنا قايم أتصنت. دنتا كداب.
وقام وقرب من باب غرفتها وسمعها بتتكلم.
صبا: لا، مخدش باله.
..................
متقلقش، الجنين سقطوا خلاص يا قلبي.
..................
احلف يا قلبي؟ يعني هتيجي تشوفني أخيرًا.
...................
أيوا واللهي، يا ريت بسرعة، لحسن قيس ده مَلل، مَلل، وإنت وحشتني أوي كمان.
...........
ماشي يا حبيبي، خد دي، مووووووووه.
فتح قيس الباب وهو مش مصدق ودانه، وهي اترعبت والتلفون وقع من إيدها لما شافته.
وهووووووووووووووووووووووووووووو
اااااااااه يااااا ليييييل ياااااا عيينن يا صاااد ياااا ميييم 😂😂😂😂😂
رواية اغتصاب صالونات الفصل السادس 6 - بقلم اية
دخل قيس والتلفون وقع من إيدها من الخضة، بس الخط لسه مفتوح.
قرب منها.
«صبا.. في إيه يا قيس؟»
ضربها بالقلم، كانت هتقع من شدة القلم، بس شدها من شعرها.
«بتخوني؟ واكيد ده مش ابني، صح؟ ده انتي ليلتك سودة!»
كان ماسك شعرها بإيد، ودراعها ضاغط عليه بإيد تانية.
«انتي لسه مشفتنيش يا صبا، أنا شيطان. انتي غرك الملاك اللي ظاهرلك، بس أنا شيطان، فاهمة؟ شيطان! مش قيس الحديدي اللي يتخان، فاهمة؟»
مكنتش بتعمل حاجة غير إنها تعيط وتصوت بأعلى صوت.
«ليه بتعملي فيا كده؟ أنا عملت فيك إيه؟ حرام بقى! مكنتش نزوة اللي دمرت حياتنا دي، ياترى يا بي لما اغتصبتك يا صبا، كنتي بنت بنوت ولا لأ؟»
صوتها وقف وبصتله بصدمة.
«لأ لأ لأ، انت أكيد مقلتليش كده!»
رماها على السرير ونام فوقها وهو بيشق لبسها.
«وأنا اللي مكنتش عاوز أقربلك علشان مأذكيش.»
صبا وهي بتعيط بهستيرية.
«سبني، أبوس إيدك. ااااه. متعملش فيا كده!»
حط إيده على بوقها.
«أنا هربيكي. مفكرة إنك حتى لو خنتيني يا زبالة، إني هسيبك؟ انتي هتفضلي كده جارية عندي لمزاجي وبس، ومش هيفرق معايا يا صبا لحد ما ينتهي شوقي لجسمك وأرميكي. وبرضه مش هتطلقي، فاهمة؟»
صبا كانت بتموت، ووشها أحمر، فهو كان بيتكلم وهو خنقها بإيده. وفجأة هجم على شفايفها بيحط غله فيهم. وإيده بتكتشف منحنيات جسمها وهو بيمسك كل حتة في جسمها، لدرجة إن جسمها اتلون بالأزرق والأحمر.
بعد وقت قصير، سابها تقع على الأرض بعد ما انتهى منها.
قام دخل استحمي وهو بيضرب على حيطة الحمام بقوة. خرج بعد ما لبس وبص على التلفون، أخده علشان يشوف مين اللي كانت بتكلمه. لقاه متسجل باسم «نصي التاني». عيونه دمعت ورمى التلفون على الأرض وسابها بنفس حالتها وخرج.
في غرفة مجاورة، اللي فيها كيس ملاكمة، فرغ عصبيته فيه.
«لا، أنا لسه متعصب. أنا أريدها وبشدة، وهي تكرهني ولا تود إعطائي فرصة. لا، وأيضاً أعطت هذه الفرصة لغيري ولا تبالي لمشاعري. متأكد أنها لم تسمح لغيري لمسها حتى، إذا اغتصبتها فهي لن تسمح لغيري بهذا حتى. يا إلهي، ماذا فعلت معها؟ لقد أذيتها وكنت عنيف معها. يمكن أن تصبح حامل الآن؟ لا لا! واءا، لا يهمني!»
صرخ.
«ليه كده؟ لييييه؟»
قعد يشرب لحد ما سكر ونام.
في صباح جديد، صحي ورأسه هتتفجر من الصداع. قام وراح على غرفتها، ولسه هيقرب منها، هي لسه زي ما كانت امبارح.
لقى الباب بيخبط، راح فتح لقى هجم عليه فجأة.
«غيث ابن عمها! عملت فيها إيه امبارح؟ هه، عملت إيه؟»
«اغتصبتها تاني يا ندل يا وسخ!»
«الله الله! هو انت نصها التاني؟»
لكمة × لكمة × لكمة × لكمة × لكمة.
غيث كان بيطلع في الروح ومقدرش يتفادى لكماته.
قام من عليه وهو بينهج.
«آه يا كلب! آه يا ولاد الكلب! يبقى انت عشان كده كنت مدايق في الصباحية؟ ماشي، أنا هوريكوا يا ولاد الكلب!»
مسك تلفونه وهو لسه بينهج واتصل بحد.
«تعالي على شقتي، هاخد حد.»
«هتدفنه حي!»
قفل الخط وهو داخل عند صبا. لف عليها ملاية، غير مبالي بحالتها، وشالها نزل بيها ودخلها العربية.
في مكان تاني، بليل، دخل عليها الغرفة. كانت متسلسلة أيديها بسلاسل طويلة نهايتها في الحيط، ورجليها أيضاً.
كب عليها مايه ساقعة. فاقت مشعوذة، وكان وشها محمر من الضرب ومش قادرة تقف على رجلها. مكنتش عارفة تتنفس من كتر البكي.
«قيس... خنتيني معاه من امتى؟»
«هـ هـ و هـ و مـ يـ مـ يـ مـ يـ نـ نـ هـ هـ دهـ هـ»
قلبها كان بيخفق بسرعة من الخوف، من الزعل، من العياط، من الوجع، من كل حاجة.
بغضب وهو بيشرب سيجارة وفي إيده التانية كاس خمرة.
«غيث ابن عمك.»
«قـ قـ قـ قـ يـ يـ قيس سـ ا ا ر ر ر ا ر ر ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر ا ر
رواية اغتصاب صالونات الفصل السابع 7 - بقلم اية
قعدت وسط دموعها وهي بتبص للسكينة.
"ده مش قيس اللي حبيته، مش هو."
في جهة تانية.
اروي ومعتز.
معتز: "امممم يعني انتي عاوزاني أخلي قيس يوافق على الجوازة دي؟"
اروي: "آه، عشان لو وافق بابا هيوافق علطول. طب وأنا؟"
معتز: "إنتِ إيه؟ أنا مش موافق."
اروي: "لا، منا معدلهاش من حته تبوظ من حته. هتجوزوا يعني هتجوزه. ويا يزيد يا بلااااش، واحد غيره ميينفعنااااش."
سامي أبوهم دخل الأوضة على صوتهم.
سامي: "مالك يا بنت الهبلة إنتي وهو؟"
اروي قعدت بصدمة.
اروي: "بابا."
معتز: "أقوله؟"
اروي بتردد هزت راسها.
اروي: "لا."
معتز: "بوووص يا حج، الموضوع كله إن أختي عاااازة تروح إسكندرية مع قيس وصبا الأسبوع الجاي، وقيس هياخد يزيد معاه عشان تصلى السفرية للشغل، وهي شَبَطت بقي. قلها مينفعش عشان يزيد. تقولي ده أخويا."
اروي: "أخويا."
سامي: "في إيه؟"
اروي: "ولا حاجة يا حج."
معتز: "شوف صرفه مع بنتك بقي."
اروي: "روحي يا حبيبتي. تشكر يا بابي."
خرج سامي، واروي اترمت على معتز بتضربه وتبوسه. تحضنه وهو بيضحك على تصرفاتها المجنونة.
وبعدها خرج معتز، وهي كلمت رغد.
***
عند رغد.
رغد: "الله يسهلوا يا خاي."
صديقتها: "مالك بس يا رغود؟"
رغد: "مالي يا ختي، منا حلوة أهوا وزي باقي الناس."
صديقتها: "إنتي لسه بتحبيه؟"
رغد: "لا."
صديقتها: "كدابة."
رغد: "تعرفي، كان نفسي يكون بيحبني زي قيس. شوفي بيعمل إيه من صبا. رغم فراقهم 8 سنين، إلا إنه في الآخر اتجوزها وبيجري وراها وبيحبها وبيكون حنين معاها وطيب وبيخاف عليها من الهوا."
رغد: "اروي، سيبك مني خلينا فيكي إنتي والأخ يزيد ده."
اروي: "أتمنى إننا نتجمع في بيت واحد."
صديقتها: "بيت واحد ولا أوضة واحدة يا سافلة."
اروي: "اتلمي يا بت. 😂 إنتي دايماً كسفاني كده."
صديقتها: "لا يختي، دايماً كاشفاكي مش كسفاكي. 😂😂😂 بحبك يا رغود."
اروي: "وأنا يا قلب رغود."
***
في مكان تاني خالص وغريب جدا.
مكان ضلمة، ريحته وحشة أوي، مكان ضيق.
"أنا هتخنق."
زقيت الغطا اللي فوقي وكان من الخشب. أنا كنت في صندوق.
"آه، جسمي متكسر. نفسي بيروح."
استوعبت الموقف. أنا في تابوت.
"لااااااااه."
التابوت اتحرك وكأنه اترمي.
قعدت أخبط كتير وكنت بحاول أفتحه أو أكسره. مش عارف.
"الحقووووووني."
أنا نفسي بيتقطع. الأكسجين بيخلص.
معتش سامع حاجة عن العالم الخارجي. في رمل حواليَّ في التابوت. التابوت مخروم وبينزل الرمل على رجلي.
"اللعنة، حتى لا أستطيع إيقاف الرمال التي تنزل."
"سأدفن. إذا قيس فعل بي هكذا. ماذا فعل بأبنة عمي وصديقتي وأختي؟ ماذا يحدث معك يا صبا؟"
***
في العالم الخارجي.
كان قيس واقف وفي دموع في عينه. وبيفتكر كل اللحظات بينه وبين صديقه.
"فغيث، كان صديقي. حسناً، لم يكن صديقي المقرب، لكن يصعب عليَّ قتل أحد. أكلت معه، مزحت معه أيضاً، ولكنه تعدي حدوده. أجل، تعدي حدوده. لمس حبيبتي، جعلها خائنة. حتى وإن كانت ترضى بهذا، فهو أخذها مني وسآخذها من الحياة. سوف يعذب ببطء بدون هواء. غذا صباحاً يا صديقي، ستكون مدفون كلياً. ستستغرق 10 ساعات حتى يمتلئ هذا الصندوق بالرمال. أعتذر منك. الوداع."
ذهب قيس وركب عربيته.
"أين أذهب؟ هل أذهب وأعذبها أم أقتلها أم أتركها تعذب هكذا؟ اللعنة عليكي انتي وهو، لماذا تفعلون بي هكذا؟"
ذهب إلى منزله وطلع ودخل غرفتهم ونام. حسناً، لم يستطع النوم إلا الفجر.
ليشرب كثيراً ويغمى عليه.
***
في الجهة الأخرى.
كانت منذ وقت طويل وهي تحاول قطع شريانها بهذه السكين. ولكنها اكتشفت أن هذه السكين مش حامية نهائياً. فقط ما استطاعت فعله منذ هذا الوقت أن تجرح نفسها جرح سطحي.
"ويجب عليها أن تمشي السكين داخل الجرح لتتألم ولا تموت."
"يا له قاسي القلب فعلاً، صدق من أطلق عليه اسم لوسيفر."
في الصباح الساعة 6.
استيقظ هو، وهي أغمي عليها وغيث يفقد وعيه. فتبدل الأكسجين بالرمال التي قيدته نصفه إلى تحت وبدأ ينزل على باطنه وصدره، فتأكد أنه سيموت.
أما قيس، دخل حمامه، استحم، لبس ملابسه وذهب لل... شركة.
"أي يا جماعة، مهو الراجل وراه شغل. هو هيفضل مع صبا كتير ولا إيه."
عند صبا.
صحت تاني. فهي خلال هذه الساعات أغمي عليها وصحت أكتر من مرة وأغمي عليها تاني.
"ماذا أفعل؟ أريد قتل نفسي قبل أن يأتي. إنه يمكن أن لا يأتي ويتركني هنا لأموت. ماذا أفعل؟ وضع لي هذه السكين حتى أعذب أكثر فأكثر."
نظرت إلى قطع الزجاج المكسور من كأسه البارحة. ولكنه لا يصلح للخدش حتى.
"انتظروا، هناك قطعة ولكنها بعيدة."
قامت ومشيت خطوتين ووقعت.
"آه."
وقعت بقوة على الزجاجات الصغيرة. هي لن تقتلني، لكن تسبب لي الألم.
"دخل الكثير منها في قدمي وفخذي."
زحفت لأصل إلى هذه القطعة التي ستنقذني من عذابه. ويدي أصبحت تنزف، وقدمي وبطني أيضاً.
"اللعنة، أصبحت مشوهة."
وصلت لها أخيراً.
"المهم، أغمي عليها."
***
دق دق دق.
فتحت رغد الباب وكانت لابسة قميص نوم أبيض قصير.
كانت شبه نايمة وفاتحة عينيها نص فاتحة.
فتحت الباب وفتحت عينيها على وسعهم لما لقت نفسها مش واقفة على الأرض وهو شايلها من وسطها ودافن راسه في عنقها ويبوسها.
"هي دي ريحته؟ أنا حاسة بيه. هي دي طريقته في لمستي؟"
"Fire, is that you?"
"حارقاهذا انت؟"
فصل قبل عنقها ليتكلم.
"Yes, my cold love."
"أجل عشيقتي البارده."
ويقبلها مرة أخرى.
رواية اغتصاب صالونات الفصل الثامن 8 - بقلم اية
خرج قيس من الشركة وجد من أمسك يده، لف له.
"مين؟"
رفع وجهه.
"ألا تعرفني؟"
قيس: "من حارق؟"
"Yas i me."
"أجل، أنا."
حارق: "أختي فين؟"
ضاقت عينيه بغضب.
"ماذا سأقول لصديقي وأخوكي الآن؟ حارق... أين أختي؟ وماذا فعلت بها؟ سمعتها تصرخ... تصرخ... آه، فكرتها خانتك. بص، أنت جوزها ومن حقك تضربها، بس إذا آذيت أختي لاقتلتك. الآن!"
قيس: "هي كانت تكلمك أنت... آهاااا. يلا، أكيد حابسها في الأوضة، صح؟ هعفو عنك المرة دي عشان حطيت نفسي مكانك. بس بس لازم تعتذر منها."
"أومال إزاي؟ غيث... أنا كلمت غيث عشان ينقذها من تحت إيدك، ومن ساعتها وهو تليفونه مقفول. عملت فيه إيه؟"
قيس برعب: "بص للساعة... زمانه اتدفن من نص ساعة."
فؤاد اتصدم.
"انت بتقول إيه؟"
مسكه من ياقته.
"أختي، أختي، عملت فيها إيه؟ اتكلم..."
"المشكلة مش في صبا، المشكلة في غيث."
"طيب، فين مكان صبا أو غيث؟"
فاله على عنوان غيث وهو هيروح لصبا، بس فؤاد موفقش. فقلبوها، فـ قيس يروح لغيث وفؤاد يروح لصبا. وتم الإنقاذ بنجاح. راحوا على المستشفى. دخلت صبا وغيث.
فؤاد بص لقيس بغيظ.
بعد ساعات خرجت الدكتورة بتقول إن صبا كويسة دلوقتي وحالتها شبه مستقرة ولازم تفضل تحت الملاحظة. أما غيث...
الدكتورة: "البقاء لله. أنا آسفة."
الخبر نزل على قيس كأنه صاعقة، وعلى فؤاد كان حد سكب عليه دلو من الجمر المشتعل.
"لا، لا، اتمزحون. أنا الآن قتلت غيث... يستحيل، هو بريء."
"تأكد قيس إنك ستقتل على يدي، فعذب أختي وقتلت أخي. ستموت الليلة في الحديد."
في الجهة الأخرى، في المساء، صحت من نومها ورأسها ثقيلة. نظرت بجوارها لم تراه هناك. نظرت لنفسها وجدت نفسها شبه عارية تحت الغطاء. انكمشت في نفسها وهي تبكي.
"لماذا عدت؟ ناري، لماذا عدت؟ لماذا تفعل هذا بي؟ أنا أكرهك، أكرهك، أكرهك!"
الكلام في عقلها.
دخل الأوضة.
"متكمليش، بنصحك إنك متكمليش."
رغد بصراخ: "رجعت ليه؟ هه، ليه؟"
حارق أو ناري ببرود تام: "آهدي عشان أعصابك يا حلوة."
ودخل الحمام وساب الباب مفتوح. خرج مرة أخرى.
"حبيبتي، اطلع تكوني جاهزة ومجهزة لي بدلة. أوووه، اعتذر، أنت كمان لازم تستحمي."
راح عندها وشالها وسط منعها وهي لافة على نفسها البطانية. دخل بيها الحمام وحطها في البانيو اللي حط فيه مياه سخنة قبل كده. نزلها برفق وخرج فوراً وأغلق الباب، وذهب لدولابها ليخرج شيء يناسب حبيبته.
خلصت ولبست بورنس الحمام وخبطت على الباب.
"فؤاد؟ أنت لسه هنا؟"
مردش. راح وقف ورا الباب بهدوء. خرجت تتسحب للخارج وهي مش لاقياه.
"في حضنك من ضهرها وحط راسه في تجويف رقبتها."
"تعرفي يا قلبي، وحشتيني."
ببرود: "إيه اللي رجعك؟"
"بقولك وحشتيني. أنا موحشتكيش؟"
"لا."
ابتسم. "كذب، كان باين عليكي البارح إني واحشك."
"هه، عاوز إيه؟"
"إيه البس الزبالة اللي عندك ده؟ هه."
"بروح بيه الشغل."
ضغط على وسطها كأنه هيدخلها جواه.
"إيه هو الشغل؟"
تألمت ولم تظهر.
"أنا مسألتش عن شغلك اللي بسببه سبتني خمس سنين، فمتسألش أنت كمان."
لفها لتنظر في عيونه.
"لقيت عندك قمصان نوم كتير ليه؟"
"هو إيه اللي ليه؟"
"بلاش ليه، لمين؟"
"أكيد ليا، مش ليك."
عينه بدأت تحمر.
"رغد، مفيش شغل."
"أنا حرة."
"إيه هو نوع الشغل ده؟ يعني بتختلطي بشباب؟"
"آه، كتير."
سبها ومسكها من شعرها.
"لو سمعت إنك روحت الشغل تاني هخلص عليكي، فاهمة؟"
"آآآآه، سبني وهروح الشغل مش بمزاجك."
بعد وسبها.
"انتي حبيتي حد في غيابي؟"
"آه، حبيت. وده شيء طبيعي. أقولك على حاجة كمان؟ على نفس السرير اللي كنت قاعد عليه من شوية، هو كمان نام عليه."
"قصدك إيه؟"
"أنا معتش عذراء يا فؤاد."
رجع مسكها من شعرها بقوة.
"انتي بتقولي إيه؟ يعني سلمتي نفسك؟"
"لحد غيرك، إيه عندك مانع؟"
هو متكلمش، هو سبها ومشي، بس بص لها بصة عرفت إن موتها قرب. قعدت تعيط لحد ما أغمي عليها.
في جهة أخرى، صبا صحت، حسّت بتقل على إيدها. بصت لقت قيس ماسك إيدها ونايم. سحبت إيدها بفزع وتحركت بفزع وهي بتبعد، فتقع على الأرض وتسحب نفسها لركن لتبكي به. صحي على حركتها لقيها مرعوبة وبتبعد عنه. اتعذب وخرج من الغرفة.
فؤاد: "كنت بتعمل إيه جوه؟"
دموعه نزلت ومشي. دخل فؤاد وجري حضن أخته اللي بعد فترة طويلة هدأت في يده.
"عاوزة تطلقي؟"
هزت رأسها بعنف على صدره.
"آه."
"حاضر يا قلب أخوكي."
"غ... غ... غييثثث..."
عيونه دمعت.
"أداكي طوله العمر يا صبا."
هنا صرخت بهستيريا وبكت جداً، فهو رفيق الطفولة ومثل أخوها.
عدى شهر.
صبا خرجت من المستشفى، غيث اتدفن ومحدش عرف مين اللي قتله، واتكتب إن سبب الوفاة نقص الأكسجين وبس، ومافيش أي أخبار تانية. راحت صبا تعيش في فيلا أخوها فؤاد اللي فيها رغد برضوا. قيس مفيش عنه خبر واحد بعد ما خرج من المستشفى.
في صباح جديد، صحي على تحركها في حضنه، بس فضل مغمض. بعدت وبصت له كتير.
فلاش باك.
تاني يوم صحت رغد بتعب. حاولت التحرك لكن فؤاد كان ماسكها كويس أوي. افتكرت اللي حصل البارح بعد نص الليل.
"لا، لا، ابعد... ابعد أييييييد. سيبني لييه عملت كده؟ أنا بكرهكككك 😭😭😭😭😭😭"
فؤاد شدها على حضنه أكتر.
"ششششششش، اهدي."
كانت بتضربه على صدره وبتعيط.
"لا مش ههدي. أنت إزاي تعمل كده؟ هه."
"مش قلتي إنك معتيش عذراء؟"
"أنت صدقت؟ و و و اغتص ص ص بتني."
"لا مصدقتش، بس كان لازم أتأكد، وكمان كان لازم أعاقبك، حبيبتي."
بصتله وعنيها هتطلع من مكانها من كتر العياط.
"انت بنادم زبالة ووسخ."
شد على خصرها أوي.
"لازم تبصي للنص المليان. أنا معتش هبعد عنك تاني."
"بعد ما أنا اللي عاوزة أبعد، سيبني وابعد يا فؤاد، سيبني وابعد زي ما عملتها قبل كده."
"مش هقدر أسيبك تاني."
"سيبني بقلك، أنا بكرهك. مش خلاص اغتصبتني وعرفتي إن محدش لمسني أو هيلمسني غيرك؟ ابعد بقي، ابعد."
"أولاً، متنسيش إننا مكتوب كتابنا، تمام؟ يعني انتي مراتي. ولو مكنتش عذراء كنت خلصت عليكي البارح."
بصتله برعب وهو رجع شعرها ورا ودنها.
"مالك يا حبيبتي؟ بس مش انتي بتحبيني؟"
"معتش... بتحبيني."
"لا."
"آه... لا."
"آه... لا."
"مبتحبنيش."
"لا، بح..."
بعد وباسها بوسة رقيقة. ودخل الحمام ساب الباب مفتوح.
"ملي البانيو وخرج."
"متقربش مني، سامع؟"
مهتمش وقرب وشالها ورفعها لحد صدره وباس راسها برفق.
"حاضر، أوعد مش هعمل معاكي كده تاني غير بإرادتك الكاملة، ماشي؟"
كانت هادية جداً وهي حاسة بالدفء في حضنه والأمان.
"طيب يا جماعة، مهو في الآخر جوزي برضوا 😂"
حطها بهدوء في البانيو.
"أنزل معاكي؟"
رغد بحده: "بره."
خرج وقفل الباب وراه، وراح بص على السرير والدَم اللي عليه بانتصار وفرحة.
"واخيراً بقيتي بتاعتي يا بنت قلبي، وأنا أول وآخر راجل في حياتك. صدقيني يا رغد، هعيشك أجمل سنين عمرك، هخليكي تنسي اللي حصل في الخمس سنين دول."
خرجت بالبورنس.
"اطلعي غيري متكمل"
خرج من الأوضة وقفل الباب وراه.
باك.
ابتسمت بحب، فهو وفي بوعده، ملمسهاش من يومها، تكتر من إنها لما تنام ياخدها في حضنه. معملش وكان معاها في منتهى الرقة والحب.
باسه بوسة سطحية على شفتيه. لاعتقادها إنه نائم، بس الأخ كان صاحي واتعمق في القبلة بتاعتها جدًا. وهي بعدت بفزع.
"فضح أمر قلبي الآن."
"هو... صباح العشق على العشق."
وقام دخل الحمام وقفل الباب وشغل الدش. وهي بره مستغربة من رد فعله. هو حتى متكلمش معاها في الموضوع.
"مش مهم."
راحت غرفة اللبس تلبس.
"واوو."
لفت ضهرها تلقيه قدامها بالفوطة ملفوفة على خصره وشعره مبلل، وهي كانت غيرت ولبست دريل واسع وطويل وكانت لسه مقفلتش السحاب.
"آ آ أنت خلصت؟"
"آهااا. اطلعي عشان أغير."
"آه آه حاضر."
خرجت وهي ماشية بضهرها ومدياله وشها لحد ما وقعت على الكنبة ورأسها اتخبطت بخفة، وهو انفجر ضاحكاً عليها. وراح وشالها على كتبه وخرج وحطها على السرير ودخل جوه وهو لسه بيضحك. وهي أسرعت لإغلاق السحاب بس بسبب صرختها اتفسخ.
"إيه؟"
"آه آه مفيش."
ودخلت جري على غرفة الملابس وهو خرج ونزل على تحت لقي أخته.
"صباح."
"صبا."
"انت كنت خاطف قيس؟"
"امممم."
"وبعدين؟"
"قيس طلقني."
"بجد؟"
"هنطلق النهارده."
"عملت فيه إيه عشان يوافق كده؟"
"مش مهم، هو هيجيب المأذون هنا."
"آه."
رن الجرس.
"آخر كلام يا صبا، أنا ربيته، عاوزة تطلقي؟"
بخوف: "إننا بصراحة..."
رواية اغتصاب صالونات الفصل التاسع 9 - بقلم اية
اخر كلام يا صبا؟
عاوزاه ولا ...
بصراحة إن أنا أنا حامل.
حامل؟ امممم هتطلقي ولا لا؟
لا طبعاً، هطلق.
كويس. بس لما يعرف إني حامل.
متقلقيش.
هتعمل إيه؟
ملكيش فيه.
دخل قيس والمأذون.
فؤاد ببرود: طلقها بالتلاتة.
مبصّلهاش من ساعة ما دخل. صبا في عقلها.
لا مستحيل، ده مش حقيقي. مش باين عليه التعب، مش باين عليه إن فؤاد عمل له حاجة. معقول فؤاد معملوش حاجة؟ أووف، مش قادرة أقعد أكتر. واحد زبالة وحيوان قتل غيث.
أغغغ 🥺🥺 بس بس يا رب أخلص منك خالص يا قيس. هاين عليها أقوم أقتلك.
المأذون: ارمي اليمين يا ابني.
بدون أي تعابير: انتي طالق.
(ملحوظة رخمة شوية هي حامل منه وهو ميعرفش وهو لسه جوزها أوك. وكمان في تلات شهور العدة هه يعني متفرحوش 😂)
فؤاد: بالتلاتة.
عينه تجمعت فيها الدموع: انتي طا طالق بالتلاتة.
مشوا.
وهي: هو أنا المفروض أفرح صح؟ مش عارفة. أيوا أنا فرحانة. أيوا 😭 فرحانة. انتي ليه بتنزلي دلوقتي؟ هه. أنا مش عاوزاه 😭😭😭 أووف.
طلعت على غرفتها، وطلع فؤاد لغرفته.
لقاها قاعدة وبتبصله.
رغد: عملت فيه إيه؟ خليته يعمل كده؟ هه، إزاي طلقها كده؟
فاكرة عملت إيه في الملزق اللي كان هيتجوزك؟
يا نهار أسود. وديته مستشفى المجانين.
بابتسامة انتصار: اها.
وعملت فيه إيه هناك؟ حبسته هناك طول الشهر؟
تؤ، حبسته مع جلسات كهربا كل يوم.
شهقت: يا نهاااااري أنا مش مصدقة.
قرب منها، الي أن وقعت على الأرض. وقعد هو وهو بيشدها لحضنه وبيلعب في شعرها.
فاكرة عملت فيكي إيه لما مردتيش تتجوزيني وإزاي وقعتي على القسيمة؟
بصتله برعب: شربته مخدرات.
بنفس الابتسامة الرخمة 😡: اها. وبجرعات كبيرة كمان.
قامت ورجعت لورا: انت أكيد مجنون.
حببتي، متسميش ناري من شوية. أنا أي حد بيعصبني بيولع في ناري.
قام وقرب منها.
متقربش 👿.
دوس على سنانه بغل وسابها وفتح الباب. لقي صبا قصاده بتعيط. خرج وسابهم.
وذهبت رغد تحضن صبا.
صبا ببكاء وشهقات متقطعة: أنا. بـ. حب. بحب به. هو. أنا. مكانـ. تش. عا. عاوزه كـ. كـ. ده. بـ. بـ. بس هو. هو. هو. يستـ. تـ. اهـ. ل. أنا. لا. هو. طالقـ. ننييييي.
(أنا بحبه، هو أنا مكنتش عاوزة كده بس هو يستاهل. أنا هو طالقني 😑)
مر شهرين. قيس من البيت للشركة ومن الشركة للبيت، مش بيتكلم مع حد ولا بيتواصل مع أهله حتى.
صبا عرفت إنها مينفعش تسقط ومينفعش تخلي الطفل عشان خطر برضوا. كل اللي تقدر تعمله إنها تاخد علاج وتواظب عليه.
فؤاد ورغد هما هما، هما متغيروش خالص.
أروى ويزيد خايفين على قيس وبس. ومافيش تطور نهائي.
في المساء. دخل فؤاد على المنزل وجد صبا.
ازيك يا قلبي؟ ازيك يا حبيبي؟ عملت إيه في الشغل؟
الحمد لله. خلاص خلصت وهرجع بكرة.
أه هترجع. وتيجي معايا؟
اه. لا طبعاً مش هسيب مصر.
لا، مش هقدر أسيبك انت أو الصغنن ده. وكمان مش هسيبهم يضايقوكي بكلامهم وأسألتهم اللي ملهاش لازمة.
هه. أبوك أصلاً مش قادر يرفع عينه في عنيا. اتنيل.
وأنا مش هخليه يرفعها. فاهمة؟ يلا قومي علشان تنامي. بكرة الطيارة هتأقلع 8 ونص على أمريكا. يلا قومي نامي.
هه. حاضر.
أه بقولك، متنسيش تاخدي ملفك المرضي علشان هناك العلم اتطور. وسألت وقالولي إنهم بعد الولادة ممكن يعملولك عملية ويحافظوا على رحمك.
قال آخر كلامه وهو بيبص للأرض.
فهي أخته. كيف قال هذا لها.
صبا محسّتش بنفسها غير إنها راحت حضنته. وبعد فترة طلعت وهو وراها.
دخل غرفته.
صحت مفزوعة من نومها فهي ترتعب منه.
اقترب وطبع قبلة رقيقة على جبينها.
خايفة ليه؟
آآآ... بصي أنا راجع أمريكا.
بصتله بصدمة.
وهتيجي معايا؟
لا مستحيل.
قومي حضري شنطنا يلا.
قالها بنبرة غير قابلة للكلام أبداً.
ودخل الحمام. خرج بعد فترة طويلة. وهي دخلت من البلكونة بتوتر.
فؤاد وهو ينشف شعره الذي يسقط على صدره العاري ببرود: إيه مشت؟
هـ. انت عرفت إزاي؟
كنت متأكد إنها هتروحله.
هي راحت لقيس؟
اه.
انت بارد كده إزاي؟
أولاً، هو لسه جوزها أصلاً. هي حامل. وغير ده، هو مكنش في وعيه وكان تحت تأثير المخدرات وتهديدي أنا لما وقع وطلقها.
انت ليه عملت كده؟
عشان هما بيحبوا بعض.
طب هو... وبعدين؟
القرار في إيديها. يا تسيبه الصبح يا...
يا إيه؟
تفضل معاه.
هتسبها تفضل معاه يا فؤاد؟
مفتكرة إنه يتجرأ يعلي صوته عليها بعد كده؟ يا قلب فؤاد.
هه. معاك حق والله. أصلها ليها راجل يقفله.
نعم؟
نعم إيه؟
انتي عاوزة حد يخلصك مني ولا حد يربيني زي مربيت قيس؟
هه. معرفش. مش هستحمل إنك تتوجع وجع قيس.
كملت بعند: بس أه. عاوزة حد يخلصني منك ويخليك تسبني.
اتعصب ولكن ابتسم: ماشي. لما تلقيه ابقي خبيه مني عشان اللي هيبعدني عنك هموته.
زقها، وقعت على السرير ودخل غرفة الملابس.
دخل قيس المنزل وغرفته.
لا لا، أنا شايف صح يا جماعة. دي...
قيس: صبا.
كانت نايمة وحاضنة المخدة. قرب يتأملها ببطء ولمسها.
صحت.
قيس.
ابتسم وسط دموع داهمته: انتي بجد هنا؟
اهااا.
ليه؟ قصدي إزاي؟ مش فاهم حاجة. كنت فين؟
فكر شوية بحزن.
نزل إيده من على خدها: كنت بخونك.
لا.
حصل.
لا.
اه.
لا لا لا لاااااااااااااااااا.
صحى مفزوع من نومه على إغلاق باب شقته. خرج ببطء وكان عاري الصدر. وأضاء الأنوار.
قيس: صباااا.
صبا من غير كلام راحت حضنته.
عاوزة أنام في حضنك. ممكن؟
شالها من وسطها ودخل الأوضة وحطها ببطء. ومدد بجوارها.
بس إزاي؟
بصت على صدره وكتفه. فكان في علامات تعذيب واضحة. دمعت عينها.
مسح دموعها: أنا استاهل ده. انتي كمان جسمك علم صح؟
بصتله بشفقة: لا.
بعد الكثر من النظر: هو لسه بيوجعني بس.
ضمها: أنا آسف. آسف. آسف بجد. آسف.
ناموا على هذا الوضع.
في الصباح. استيقظ ولم يجدها هناك. خرج من الغرفة يدور عليها زي المجنون. ملقاهاش. لقي ورقة مكتوب عليها...
أنا حامل يا قيس.
اتصل بيها مردتش. اتصل بتردد على فؤاد مردش. على رغد مردش.
رن على فادي. ممكن يكون عارف حاجة.
قيس: الو.
أيوا. في إيه؟
أختك فين؟
انت مال أمك. سيبها في حالها بقى.
أختتتتك حامل مني وأنا مش هسيبها. فاهم؟
فهمها ده هي وسبع الرجال التاني. وقوله لو هو ناري أنا لوسيفر ومصنوع من نار أصلاً.
قفل في وشه. والنار بدأت في قلبه بعنف.
أنا هوريك يا فؤاد الكلب.
في المساء. وصل فؤاد ورغد على قصر فخم في أمريكا.
رغد: انت كده خلاص.
فؤاد: مش هي اللي طلبت إنها تفضل معاه. خلاص يولعوا في بعض. أنا مالي.
رغد: مكنش ينفع تسيبها معاه.
رغد، سيبك من صبا. انتي عاوزة تسيبيني؟
اه.
قرب منها وانفاسهم اتخلطت.
متأكدة؟
ايوا.
اعملي اللي انتي عاوزاه.
يعني إيه؟
أنا جبتك هنا بأمر من أخوكي الكبير. وكان على حسب قرارك تكملي معايا أو لا. هتصل بيه أبلغه بوجودك.
مشت رغد من ساعة ما سمعت بأخوكي الكبير وهي مصدومة وبس.
في مصر. دخل قيس في نص الليل ودخل الأوضة وخرج ونام.
إلى أن أحس بحركة في البيت. وقام فتح باب الأوضة وبص في الصالة ملقاش حاجة. بس سمع أصوات داخل غرفة التمرين بتاعته. فتح الباب وهو ماسك مسدس.
لقي😱😱
رواية اغتصاب صالونات الفصل العاشر 10 - بقلم اية
فتح الباب لقي ...
"إيه اللي شايفه ده؟"
كان فيه لابتوب مفتوح على صور لصبا وغيث، كانت صور رومانسية وصور... استنى، ظهرت صورة لصبا بتبوس فيها غيث وهو بيبتسم. قرب من الجهاز ودقق أوي، شاف تاريخ الصور كان من سنتين.
"يعني خانتني؟ يعني حبت حد غيري؟"
مسك اللاب ورماه على الأرض وقعد يكسر في أي حاجة قصاده.
"هدفعكم التمن، هتموتوا، هقتلكم."
***
عند رغد وفؤاد.
فؤاد دخل الأوضة.
رغد بصتله.
فؤاد: "أخوكي..."
تحجرت: "لا لا متعملش فيا كده، أنا موافقة، موافقة على أي حاجة بس..."
فؤاد: "بس؟"
فؤاد طبطب عليها: "اهدي اهدي واسمعيني، أنا مستحيل أوديكي للخطر بأيديا يا روحي."
"لا، أنت عاوز تخلص عليا، أنت عارف كويس علاقتي بأخويا مش زي علاقتك أنت وصبا."
فؤاد: "ممكن تهدي؟ أنا هفضل هنا جنبك ومعاكي، ولو أخوكي ضايقك تقوليلي فوراً. حاولي تنسي اللي فات، أخوكي اتغير."
"لأ، متغيرش."
فؤاد: "اتغير، بقاله فترة كبيرة متغير، عشان كده أنا وافقت، مش عشان بكرهك."
"هيُجوزني؟"
فؤاد: "ده عند أمه؟ ليه هو أنا مطلق وأنا معرفش؟"
"يعني إيه؟"
فؤاد: "يعني لو عاوزة ترجعي، ففي أي وقت، براحتك، أنا جوزك وده بيتك. بس أنا مقدرش أبعدك عن أخوكي حتى بعد ما اتغير."
"فؤاد، أنا بثق فيك، بس لو متغيرش هتعمل إيه؟"
فؤاد: "ساعتها هو حر، أنا مش هسمحله يأذيكي تاني يا حبي."
"طب... بووس... أقولك أنا، أنا هروح معاه النهارده وأنت تعال خدني بكرة."
فؤاد: "حاضر، بس مينفعش بالسرعة دي، على الأقل افضلي معاه لحد ما يتجوز."
"إيه ده؟ هو هيتجوز؟"
فؤاد بابتسامة: "مفيش راجل بيتغير لوحده."
قرب منها جداً: "مش عارف ليه انتوا جنس متعب وبتغيروا في عاداتنا طول الوقت."
ضحكت، لكن قبل ما تكمل ضحكها، كان فؤاد أسرع لأخذ قبلة منها.
قاموا وهي مطمئنة: "هو أكيد مش هيرميني في النار."
نزلت وقابلت أخوها.
"طيب، هو كشكل اتغير، طريقت كلامه اتغيرت؟"
فؤاد: "يلا يا قلبي روحي اقعدي في العربية."
مشت رغد.
فؤاد بالانجليزي لأن جون مبيفهمش عربي وعمره ما نزل مصر.
"جون، اتعلم ماذا إذا اختك حدث لها شيء ستموت. إذا علمت أنك أغتصبتها، فقط على طعام ما، ستقتل."
جون: "لا تقلق، لن أفعل هذه الأشياء الغبية مجدداً. وأيضاً..." (بإحراج) "...لم أعد أشرب أو آخذ مخدرات، وأتمنى أن نرجع مثل السابق، صديقي."
فؤاد: "إذا فرحت حبيبتي، اعلم أننا أكثر من السابق. وإذا بكت حبيبتي، اعلم أن السابق لن يشفع لك عندي."
جون: "أتفهم."
***
صباح جديد.
عند قيس.
مسك تليفونه ورد عليه: "هو منمش طول الليل، هه."
"الـ..."
"الـ... أيوا يا باشا."
(بالانجليزي) "هل هي في أمريكا عند أخوها؟"
"لأ، لأ، محدش سافر غير أخوها وزوجته، بس هي سافرت على مكان تاني."
"فين؟"
"نيويورك."
"حسناً، أريد معرفة أين هي بالضبط، واحجز لي أيضاً."
***
في الشركة.
يزيد: "إنتي إزاي تيجي هنا؟ واحدة منعرفهاش؟"
"زي الناس، متخافيش، السنيورة مش هنا، ارتاحي."
يزيد: "مرتاح يا أختي، هو أنتي يا بت مفكرة إنك هتقلقيني؟"
"طب اهدي كده."
حط رجل على الأخرى: "أنا هادي، أنتي اللي هتموتي من غيظك."
"حقه، هتتجوزوا؟"
يزيد: "آه."
"ليه؟"
يزيد: "عشان ده الطبيعي، بحبها وبتحبني، إيه مالك؟"
"طب وأنا يا يزيد؟"
يزيد: "أنتي احمدي ربنا إني مفضحكيش قدامها، عموماً اتجوزها بس واخليها تقطع علاقتها بيكي."
"مش هتلحق تتجوزها عشان هقتلك قبل ما تفكر تسيبني وترحلها."
يزيد: "أنا طول عمري معاها، امتى كنت معاكي عشان أسيبك، وامتى سبتها عشان أرحلها؟ بقولك إيه، مش حاسة أنك ناقصة أوي وإنتي بتعملي الحركات دي."
***
في المساء.
نزل قيس على أرض نيويورك وراح على مكان عارفه كويس.
دق دق دق.
فتحت الباب.
صبا: "قيس؟ إيه اللي جابك؟"
دخل بهدوء: "أنتي ليه بتعملي كل ده؟ هه، ليه؟ عملتلك إيه عشان كل ده؟"
صبا: "في إيه؟ بعدين عرفت طريقي منين؟"
قيس: "ده اللي همك؟ بصي يا صبا، أنا مش هتخانق، أنا جي أطلقك وأمشي عشان تعيشي براحتك بقى مع ده شوية ومع ده حبة وكده."
صبا: "أنت بتقول إيه؟"
قيس: "أنتي طالق يا صبا، واللي في بطنك ده أنا مش هسيبهولك، هتولديه وهاخده منك، عارفة ليه؟ مش حبًا فيه، لأ، عشان أقهرك وبس."
مشي وسابها.
خرج رجل من إحدى الغرف بقرف: "هو ده اللي بتحبيه؟ ميستهلكيش، صدقيني."