يلا يا قيس علشان تاخد دواك.
صبا: انتي متأكده انك مش مخبيه عليا حاجه.
صبا سرحت شوية: لا يا حبيبي يلا قوم.
قيس: صبا هتروحي لروز النهارده.
صبا: اه يلا اطلع انت ارتاح و انا هروحلها. فادي جه تحت اهو هاروحلها.
قيس: طيب روحلها.
بعد مدة.
يزيد: يعني إيه يعني صبا خانتك يا بني؟ انت مش هتتهد حرام عليك مرمط البت و انت اتمرمط كمان. انتوا دلوقتي عنكدا عيال. شيل ام الغيرة دي بقي من عقلك.
قيس: أنا كنت عملت حادثة قبل كده و نسيت فيها آخر تلت شهور. صح؟
يزيد اتوتر: إيه إيه؟ أيوه.
قيس: أنا افتكرتهم.
يزيد اتصدم و برق و اصفر.
قيس مخدش باله من منظر صديقه: أنا افتكرتهم. أنا مغتصبتش صبا.
يزيد حك جبينه بقلق: و و افتكرت إيه تاني بقي؟
و بلع ريقه.
قيس: بس اليوم اللي حاولت أتقرب فيه منها معملتش معاها حاجة. إزاي بقي لما جيت أدخل عليها مكنتش بنت بنوت و إزاي كانت حامل؟ أنا هتجن!
أكمل بعصبية: هتجن!
يزيد: طب هدي نفسك. هي فين دلوقتي؟
قيس: هتبات مع أختها.
_______________
في أمريكا.
هادي خرج من العمليات.
فؤاد سأل الدكتور: إيه الأخبار؟
الدكتور بابتسامة: الحمد لله. بكرة بليل ممكن يخرج.
فؤاد: شكراً أوي يا دكتور.
اتصل بروز.
روز بتبص على مهاب و إيهاب و مارك اللي قاعدين يلعبوا.
روز بقلق: إيه الأخبار؟
فؤاد: أخوكي بقي كويس و العملية نجحت.
روز بفرحة زغردت: لووووووووووووووووولي! صبا صبا!
صبا جت جري و بخضة: في إيه يا بت الهبلة؟
روز: هادي خرج من العمليات و بقي كويس.
صبا بفرحة: بجد؟ ونبي! لوووووووووووووووولي!
فؤاد: يلا سلام. أنا قولت أفرحكوا يومين و هننزل مصر.
روز: ماشي يا قلبي.
صبا: أجيب ليمون؟
غمزت.
روز طلعت لسانها: كوباية بشفاطين.
صبا و فؤاد و روز ضحكوا.
_____________
في صباح آخر في أمريكا.
فؤاد في المقابر أمام قبر رغد زوجته الأولى.
فؤاد: اسمها روز شبهك. عنيدة ورخمة.
ابتسم بكسرة و وجع و أكمل: ابننا زي العسل. زي طبعاً كنتي بتتوحمي عليا أنا.
بوجع: وحشتيني يا رغد. وحشتيني أوي. نفسي أحضنك. سبتيني بدري أوي. كنتي طول عمرك خايفة إني أسيبك. بس انتي اللي سبتيني. ليه عملتي فيا كده؟
تنهد بخنقة: يمكن دي آخر مرة أجي هنا. يمكن آخر مرة أجي فيها أمريكا أصلاً. متأكد إنك هتفضلي معايا و جنبي. و هتفضلي حبيبتي الأولى و الأخيرة. بعشقك يا وردتي اللي لسه مفتحتش. بعشقك يا قصتي اللي لسه مكملتش.
بعد يومين.
عند أخو رغد جان و مراته جينا.
فؤاد شايل طفلة صغيرة: مبروك يا جان. تتربي في عزك.
جان اتعلم عربي: أخبار مارك إيه؟
فؤاد: كويس. بقولك هتجوز كمان شهرين كده ولا حاجة.
جان: الفرح كمان شهرين؟ مبروك.
فؤاد: لا. كتب الكتاب كمان شهرين و الفرح كمان ست شهور.
جان: هروح بالفرح إن شاء الله.
فؤاد ودعهم و خرج.
كان هادي في العربية.
هادي: كنت همشي و أسيبك.
فؤاد بتصنع الزعل: اخس عليكي يا هادي.
هادي: منا قلت إنك هتبات جوه بقي.
فؤاد: طب يلا علشان نلحق الطيارة.
في يوم جديد في مصر.
في الصباح كانت روز و صبا في المطار يستقبلوا فؤاد و هادي.
و أخيراً ظهر هادي و فؤاد بين كل الناس اللي كانوا على الطيارة.
جرت صبا و روز اتجاه هادي ليحضنوه.
اترمت صبا في حضنه لتشعر بالأمان.
لكن روز في يد فؤاد منعها من حضن هادي.
لترتمي في حضنه هو.
ليستنشق رائحتها.
بعد مدة قصيرة.
هادي و صبا كانوا قاعدين يبصوا على روز و فؤاد و يضحكوا.
صبا: هروح أجيب لمون.
هادي: إنتوا مش واخدين بالكوا إننا في المطار ولا إيه؟
فؤاد فتح عينه و بعد عنها بهدوء: تصدقوا إنكم رخمين.
و بص لروز كان وشها أحمر.
فمسك إيدها: كتب الكتاب كمان شهرين يا عسل.
و انتهى الصباح على هذه الأحداث.
في المساء.
عند فادي.
فادي: لولو.
ليلي: إيه يا قلبي؟
فادي: هتيجي معايا عند هادي.
ليلي بخوف من رد فعله: بص هاروح في الحفلة بكرة. حاسة بوجع.
فادي بقلق: فين؟
ليلي اتكسفت.
فادي فهم: طيب يا قلبي لو حسيتي بحاجة اتصلي بيا و أنا مش هتأخر. أوك؟ بس لو اتأخرت نامي يعني.
ليلي: طيب يا حبيبي.
فادي نزل اتجاه فيلا هادي.
________________
يزيد: دودي.
دارين و باين على بطنها الحمل: أيوه يا يزيد.
يزيد: أنا بكرة في حفلة لرجوع هادي بالسلامة. يعني هتيجي بكرة.
دارين: يا عم مش يمكن أولد النهارده و لا أنا و لا انت نروح.
عبير و عمر و يزيد ضحكوا.
عبير: يا بنتي انتي في الشهر الخامس بس.
يزيد: الواد حسن فين؟
عمر: بيعمل الواجب و هينام بعده.
دارين: خلاص متتريقوش عليا. هنروح بكرة.
يزيد: طيب يلا علشان نطلع الأوضة.
دارين: شيلني.
يزيد بص لعبير و عمر اللي وشهم أحمر من كتر كتم الضحك.
عمر: شيل.
يزيد شال دارين و طلعوا على غرفتهم.
عمر بمرح: انتي لو حملتي مش هشيلك. فاهمة.
اتجمعت الدموع في عيون عبير: إن شاء الله.
عمر لاحظ دموعها حضنها بحب.
_______________________
تاني يوم في الحفلة.
كان الأبطال كلهم موجودين.
يزيد: جوزك شك في حاجة و كمان رجعتله الذاكرة. بس مش كلها. و عرف إن مش هو اللي اغتصبكوا. إنك ضحكتي عليه.
صبا بتفكير و سرحان: يبقى لازم نقوله الحقيقي يا يزيد.
يزيد بخوف: انتي عارفة لو عرف إني أنا و انتي كذبنا عليه هيعمل إيه؟
صبا: أنا هروح أقوله.
صبا طلعت و يزيد كان هيلحقها بس تليفونه رن.
يزيد: الو.
....: أهلاً يا أستاذ يزيد. كنت عاوز أقولك احرصوا على نفسكوا.
يزيد: ليه يا فندم؟
....: الشخص اللي قتل غيث أخوه هرب النهارده مننا.
يزيد برق بصدمة.
في الخارج الحفلة.
أمام عربية قيس.
صبا: عاوز تعرف أنا إزاي مكنتش بنت. صح؟
قيس: يا ريت.
صبا: انت مغتصبتنيش. و الطفل اللي كان في بطني ده مش ابنك كمان.
قيس غضب: اومال؟
صبا كانت لسه هتتكلم.
لكن قيس شاف حاجة غريبة ورا صبا و شدها لحضنه و لفها بحيث يكون مكانها و هي مكانه.
و فوراً صوت طلقة اخترقت جسد قيس.
يزيد طلع في الوقت ده و جري عليهم.
قيس وقع على الأرض.
صبا بدموع: قيييس! أن أن ت.
قيس: صبا عاوزك تعرفي إني بحبك. حتى لو انتي محبتنيش. أنا بعشقك من زمان. و نفسي تسامحيني قبل ما أموت.
يزيد كلم الإسعاف.
صبا بدموع: و أنا و الله بحبك و مسامحاك. قوم بقى علشان خاطري.
قيس: اغتصبتك قبل الجواز أو لا. غلطي أو لا. مش هاممني. انتي حبيبتي و هتفضلي و مراتي و هتفضلي. و أنا غلط و عاوزك تسامحيني في النهاية. أنا حبيبك. فسامحيني من قلبك.
في النهاية نزلت دمعة من عينه المتوقفة مع نفسه اللي توقف أيضاً.
صبا بصريخ: قييييييييييييييييييييييس!
يزيد: قييييييييييس! لا قوم قووووووم! دع مش هيحصل. أنا مش موافق على القرار ده. قوووم!
صبا فضلت تعيط بحرقة و كلامه في ودنها بيرن: هفضل أحبك للنهاية. انتي ملكية خاصة لقيس الحديدي. أنا نفسي تسامحيني. و هتفضلي مراتي. تعرفي يا صبا نفسي في ولاد منك يكون اسمهم مهاب و إيهاب و بنت اسمها سالا. ادخلي يا عروسة. في النهاية أنا حبيبك فسامحيني من قلبك.
هنا قلبها وجعها أوي و صرخت باسمه بأعلى صوت.
في الداخل.
أروى: مالك يا معتز؟
معتز: مش عارف. هو قيس و صبا فين؟
عمر: شكلهم في الجراج. و غمز.
معتز قلقان: لا أنا خايف. مش عارف.
عبير: دارين بتتوجعي كده ليه؟
دارين بوجع و ألم: اتصلي بيزيد خليه يجي يوديني المستشفى.
عمر: هطلع أتصل عليه.
حسن جه و هو خايف و وشه أصفر.
عبير: مالك يا حسن؟
حسن بخوف: أبيه قيس اغمى عليه.
عبير و الكل اتفاجئ. و معتز و أروى طلعوا يجروا على بره.
و أول ما شافوا قيس على الأرض و حوليه الدم.
(أنا قلبي وجعني و أنا بكتب 🙂)
و في لحظة كان الكل بره حولين قيس المرمي على الأرض غرقان في دمه.
في صبا.
اليوم الجديد كان هادي و معتز و يزيد و عمر و فؤاد و فادي شايلين خشبة قيس.
هادي بيفتكر.
لما دخل على قيس و صبا المطبخ.
قيس بغيظ: ماشي يا أختي. تيك نيلة.
هادي دخل عليهم: كل ده بتعملوا عشا؟ إيه بتخترعوا متيلا انت و هي.
قيس: خد الأطباق دي طلعها في طريقك.
هادي: طب يلا يا منحنى انت و هي.
هادي: (آسف يا قيس. طلعت فعلاً بتحبها من قلبك).
يزيد افتكر لما كانت دارين هربانة.
قيس: متقلقش هلقالك.
يزيد: خايف عليها.
قيس بمرح: و الله و حبيت و شفتك مذلول يا يزيد.
يزيد بص له بغيظ و حضنوا بعض.
يزيد: (مين هيشاركني أحزاني و أفراحي يا قيس؟ ليه سبتني يا أخويا؟)
عمر افتكر.
قيس: و أخيراً انت اتجوزت يا عمر.
عمر: هو أنا شيطان مليش جواز يا عم؟ انتوا مستغربين ليه؟
معتز افتكر خناقة معاه لما أبوه كان تعبانة.
معتز بغضب: توك ما افتكرت إن ليك أهل.
معتز: (أنا آسف يا قيس).
فادي افتكر في فرح صبا.
فادي: خلي بالك منها.
قيس و هو بياخد منه صبا: دي في عيني يا فادي. متقلقش.
فادي: (فعلاً مكنش في أأمن منك عليها يا قيس).
فؤاد افتكر لما كان بيعذب قيس.
فؤاد: كنت مفكرك هتكون قد الأمانة.
قيس و هو في حاله مزرية: تعرف؟ مع إنها خاينة بس لسه بحبها. علشان كده أنا أستاهل التعذيب ده. يمكن حبها يخرج من قلبي.
فؤاد: (أتمنى تسامحني يا قيس).
عند البنات.
كانت صبا في المستشفى مغمي عليها.
و أروى جنبها منهارة.