تحميل رواية «أغرب صدفة» PDF
بقلم اسراء ابراهيم
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
جريت ودخلت دورة مياه الرجال بدون ما تاخد بالها. لقيت الشخص اللي بيجري وراها جاي ناحية الحمام. قامت فاتحة باب أحد غرف الحمام ولقيت شخص للأسف فيه. هي وقفت بصدمة وطلعت بسرعة وسابت الشخص اللي في الحمام مصدوم. سولافا: يا حزن الحزن يعني يوم ما استخبى يبقى في حمام الرجال وكمان دخلت على واحد. وراحت وقفت ورا باب الحمام تشوف الشخص اللي كان بيجري وراها مشي ولا لأ. ومش لقيته برا ولكن وجدت شخص وراها بيخبط على دراعها. سولافا بصت وراها بخضة ورجعت لورا لما لقيته نفس الشخص اللي دخلت عليه الحمام. أمير: مالك اتخضي...
رواية أغرب صدفة الفصل الأول 1 - بقلم اسراء ابراهيم
جريت ودخلت دورة مياه الرجال بدون ما تاخد بالها.
لقيت الشخص اللي بيجري وراها جاي ناحية الحمام.
قامت فاتحة باب أحد غرف الحمام ولقيت شخص للأسف فيه.
هي وقفت بصدمة وطلعت بسرعة وسابت الشخص اللي في الحمام مصدوم.
سولافا: يا حزن الحزن يعني يوم ما استخبى يبقى في حمام الرجال وكمان دخلت على واحد.
وراحت وقفت ورا باب الحمام تشوف الشخص اللي كان بيجري وراها مشي ولا لأ.
ومش لقيته برا ولكن وجدت شخص وراها بيخبط على دراعها.
سولافا بصت وراها بخضة ورجعت لورا لما لقيته نفس الشخص اللي دخلت عليه الحمام.
أمير: مالك اتخضيتي ليه وايه اللي دخلك دورة مياة الرجال.
وحطيتنا في موقف محرج.
سولافا: متفهمنيش غلط بس كنت بستخبى من واحد كان بيجري ورايا.
أمير: وده كان بيجري وراكي ليه.
سولافا: عشان كنت واقفة في السوق وهو كان بيتحرش فيا.
فأنا ضربته وجريت وهو جري ورايا.
وبجد آسفة إني دخلت عليك بس والله مكنش قصدي ومكنتش اعرف إن حد جوا.
ومكنش معايا فرصة اخبط اشوف في حد ولا لأ.
أمير: خلاص حصل خير الحمد لله إني كنت خلصت ودخلتي وأنا بغسل ايدي.
سولافا: اها فعلا طب هطلع إزاي كده هيبقا شكلي وحش.
أمير: اطلعي عادي وأنا وراكي.
ولسه رايحة تطلع لقيت واحد داخل وبص ليهم باشمئزاز.
الشخص: هى وصلت تقابلوا بعض هنا كمان.
أمير اتعصب وخبطه في عينه كان هيصفيه.
ده مراتي يا حيوان وأكيد مش هسيبها برا لوحدها ومحدش يعرفها ولا هى تعرف حد.
وخلي عندك حسن ظن في الناس.
وشد سولافا وطلع برا ومشي وهى ماشية وراه ومش فاهمة حاجة.
ووصل عند عربيتها وساب ايدها وخد نفسه.
سولافا: أنت إزاي تشدني كده قدام الناس هيقولوا عليا إيه.
أمير: بصي دلوقتي مش ليا مزاج اتكلم لأني على أخري بسبب كلام الغبي ده عليكي.
سولافا: طب وأنت إيه اللي مزعلك يعني أنا كنت حبيبتك ولا مراتك فعلا لما أنت زعلان.
أمير: فعلا قال في نفسه أنا ليه اتعصبت عشانها وضربت الراجل هناك عشان اتكلم عنها.
وبص لسولافا وقال عشان أنتي باين عليكي محترمة واعتبرتك أختي وأنا مرضاش حد يتكلم عن أختي كده.
سولافا: تمام وبجد بشكرك على مساعدتك ليا.
لأن واحد غيرك كان زمانه استغل الفرصة واتحرش بيا أو شوه سمعتي.
أمير: العفو ده واجبي وبعدين ربنا معانا وبيوقف معانا الناس الطيبة الكويسة.
سولافا: فعلا نعم المولى ونعم النصير.
سلام بقا همشي عشان اتأخرت عليهم في البيت.
أمير: طب استني اوصلك بالعربية.
سولافا: لأ شكرا لذوقك بس مينفعش هركب مواصلة من هنا واروح.
أمير: ماشي خلي بالك من نفسك.
سولافا: إن شاء الله.
وسابته ومشيت وهو فضل واقف لغاية ما ركبت.
أمير: فضل سرحان فيها وركب عربيته وروح هو كمان.
بعد نص ساعة سولافا وصلت البيت وخبطت.
الأم (رقية): تعالي يا حبيبتي اتاخرتي كده ليه ومجبتيش الطلبات ليه يا عمري.
سولافا: بصي يا حبيبتي وحكت ليها اللي حصل.
رقية: يعني انتي كويسة يا قلبي والشاب ده اسمه إيه.
سولافا: تصدقي نسيت اسأله بس شكرته.
رقية: ماشي يا روحي قومي صلي وغيري وهنطلب دليفري أنا أصلا مليش مزاج أطبخ النهارده.
سولافا: حاضر يا جميل اللي أنتي عايزاه اعمليه وأنا معاكي فيه.
رقية فعلا طلبت بيتزا وكفتة وكشري وكباب وبيبس.
وبعدها اتصلت على ابنها آدم لسه في ثانوية عامة تشوفه هيتاخر ولا لسه عنده دروس.
سولافا آخر سنة في كلية الآداب قسم اللغة الانجليزية.
عند أمير دخل البيت بيغني.
أبوه كان بيغازل في أمه.
التفتوا لصوت أمير وفضلوا باصيين عليه بمكر.
ماجد: شايف الحلو مزاجه رايق أوي.
ماجدة: ده مزاجه عنب عالاخر قولنا مين اللي خطفت قلبك.
عشان نجوزك بدل ما هتخلل جنبنا كده.
أمير بسرحان: دي حتة قشطة وكريمة حاجة كده جامدة يعني استغفر الله أي ده أنتم بتوقعوني في الكلام ليه.
وتخلوني أخد ذنوب.
ماجدة: يا حبيب أمك ياخويا يعني تفكيرك فيها مش هيخليك تاخد ذنوب.
ماجد: قولنا مين دي ونجوزهالك ويبقى تفكيرك فيها ساعتها حلال.
أمير بضحك طب إيه رأيكم أنا أصلا معرفش اسمها ولا حتى ساكنة فينه.
ماجد وماجدة: نعم إزاي ده.
أمير: بصوا هحكي ليكم إزاي اتقابلنا.
وحكى ليهم الموقف اللي حصل.
ماجد وماجدة فضلوا يضحكوا عالموقف اللي ابنهم اتحط فيه.
أمير: اضحكوا براحتكم اومال سامي لسه مجاش من الدروس.
ماجدة: لسه قدامه ساعة لما يخلص.
أمير: ماشي هطلع أغير وأخد شاور وأصلي وحضري لينا الغدا من إيدك الجميلة دي.
لغاية ما يجي ونتغدا.
ماجدة: حاضر يا عيوني.
ماجد: أنا بس اللي عيونك ومتقوليش لعيالك كلام من دخ غير ليا بس.
ماجدة مسكت خده وقالت حبيبي اللي بيغيير من ولاده.
عيوني اللي أنت عايزه.
ماجد طبع قبلة على جبينها وقال تسلم عيونك يا قمر انتي.
وبعد ساعة اتغدوا وسامي خلص وطلع يجيب دفتر عشان يروح يديه لصاحبه.
أمير لبس ورايح يسهر مع صحابه لأن ده اليوم اللي بيسهر فيه معاهم.
سامي: أمير أنت خارج دلوقتي.
أمير: ايوا يا حبيبى خارج عايز مني حاجة.
سامي: خدمة صغيرة بس عايزك تودي ده لصاحبي لأني مش معايا وقت اوديه ليه وعندنا امتحان بكرة ولازم يذاكر منه.
أمير: عيوني ليك قول العنوان وهوديه.
سامي قاله العنوان وأمير قاله ماشي يا حبيبي.
عند سولافا قاعدة بتذاكر لاخوها وبتشرحله سؤال في مادة الإنجليزي.
وهنا الباب خبط كانت رقية بتقرا قرآن.
سولافا هى إللي راحت تفتح.
سولافا فتحت وانصدمت: أنت🙂.
هو: أنتي🙂.
رواية أغرب صدفة الفصل الثاني 2 - بقلم اسراء ابراهيم
فتحت الباب انصدمت: أنت
أمير بتفاجئ: أنتِ
وقفا يبصوا لبعض قليل من الوقت
رقية من جوا: مين عالباب يا سولافا
سولافا وأمير فاقوا على صوت رقية
سولافا: احم حضرتك عايز حاجة وبعدين أنت عرفت بيتنا إزاي
أمير: احم أنا مكنتش أعرف إنك ساكنة هنا
ومد ايده بدفتر أخوها وقال: أخويا بعت الدفتر ده لأخوكي عشان عندهم امتحان بكرة
سولافا: اممم ماشي شكرا لحضرتك تعبناك معانا
رقية جت ولقيت شاب عالباب واقف مع سولافا
رقية: خير يابني في حاجة
أمير: لأ خالص بس جايب الدفتر ده لآدم وأخويا صاحبه وبعت معايا الدفتر ده
رقية: طب اتفضل يابني واقف ادخل اشرب حاجة
سولافا: احم ماما ده الشاب اللي قابلته النهاردة واللي حكيتلك عنه
رقية بصتله وقالت: بجد مش عارفة اشكرك إزاي وإنك مش احرجت بنتي وساعدتها
أمير: ده واجبي
رقية: طب والله لهتدخل تشرب حاجة
أمير قال في نفسه: دي فرصة وإني اتعرف عليها
وبص ليهم وقال: ماشي تسلموا
ودخل معاهم الصالون وآدم طلع يشوف مين لقي أخو صاحبه لأنه عارفه وقعد معاهم
سولافا: حضرتك هتشرب إيه
أمير وهو بيدقق في ملامحها: قهوة لو مش هتعبك
رقية: مفيش تعب يا حبيبي دا أنت أول مرة تشرفنا ولو نطول نحطك في عنينا مش هنتردد
أمير: تسلمي شكرا لذوق حضرتك
آدم: معلش يا سولافا يا قمر اعمليلي واحدة معاه
سولافا: عيوني يا قلب سولافا
ودخلت المطبخ تعمل القهوة
أمير سرح في اسمها وفضل يردد فيه: سولافا اسم جميل زيها
بعد شوية سولافا طلعت وحطت القهوة قدام أمير وقالت: اتفضل
أمير ببحة رجولية: شكرا وتسلم إيدك يا سولافا
كان بيقول اسمها كأنه بيتذوقه
سولافا اتوترت من صوته وابتسمت ليه وقعدت
أمير انسحر من ابتسامتها وطول ما هو بيشرب من القهوة يبص ليها
كان بيشرب القهوة بتلذذ واستمتاع وقال لسولافا: القهوة جميلة ولذيذة بجد
وابتسم لسولافا
سولافا كانت مكسوفة من نظراته ليها
رقية: ده من ذوق حضرتك بس برضوا منكرش إن سولافا بتعمل القهوة حلوة
وبعدين نسيت اسألك على اسمك الكلام خدنا وكده
أمير: ولا يهمك اسمي أمير شغال محاسب في شركة كبيرة
رقية: ربنا يكرمك ويسعدك يابني وبجد بشكرك على وقوفك جنب بنتي لأن دي مش أول مرة الحيوان ده يتعرض ليها
أمير بصدمة: إزاي يعني هو يعرفكم وأنتم تعرفوه
وبص لسولافا اللي بصتله بحزن
أمير زعل لما شاف في عيونها حزن: ممكن أعرف إيه الحكاية لو مفيش إزعاج لحضراتكم
رقية: مفيش إزعاج ولا حاجة طبعا الحكاية إن ده خطيبها السابق
أمير بصدمة: خطيبها🙂وإيه اللي حصل
رقية: هو كان راسم علينا إنه محترم وبيحبها وكده وده خلانا نحترمه ونوافق عليه وعملنا خطوبة وكان بيمسك ايدها بطريقة مش كويسة وكل شوية يكلمها ويقول ليها كلام غزل مينفعش الكلام ده ينقال غير للمتجوزين وكنا بنعديها ونقول عشان إنه مفكر ده عادي وهى حاولت تفهمه إن ده غلط لأن هما لسه مخطوبين وهو كان بيضايق ومرة كنت برا و اخوها في الدروس جه خبط عليها قالتله إن مفيش غيرها في البيت ومينفعش يدخل فهو غضب من كلامها وتصرفها ده فزقها لجوا وحاول يعتدي عليها وهى كانت بتصرخ عشان حد ينقذها وانا جيت ولسه طالعة عالسلم سمعت صريخها خدت السلم جري والحمد لله كان الباب مفتوح وحاولت ابعده عنها بس مكنتش قادرة أخوها جه في الوقت ده ومسك الفاظة وخبطها في رأسه وده ساعدنا إن نقدر نبعده عنها لأنه داخ وزقناه برا ورمينا شبكته في وشه وللأسف شافها النهاردة ويحاول يعتدي عليها بس الحمد لله ضربته وجريت منه في الزحمة والباقي أنت عارفه
سولافا اتذكرت الأحداث ودموعها نزلت
أمير زعل عشانها وحلف لو شافه لهينهي حياته عشان عمل كده مع حبيبته
لحظة قال: حبيبته فعلا بقت حبيبته وأقسم إنها هتكون ليه وملكه لوحده ومش هيسمح لحد يكون سبب في نزول دموعها حتى لو بسببه هو وأتمنى لو كان يقوم يحضنها ويخبيها فيه ويخفف عنها ويطمنها
أمير: طب مش بلغته عنه ليه
رقية: لأن مش معنا دليل على عملته بس الحمد لله إنه مش اذاها
سولافا جريت في حضن أمها وعيطت فيه وأمها بتهديها وبتطبطب عليها
أمير قلبه كان بيعتصر عشانها وزعلان
سولافا هديت ورقية بصت لأمير وقالت: معلش يابني شغلنا دماغك بمشاكلنا احنا آسفين
أمير وعينه على سولافا: أنتم بقيتوا عيلتي خلاص ومشاكلكوا هى مشاكلي ومتعذريش على حاجة وقال: بنتك خلاص بقت تخصني وملكي وبكرة هجيب أهلي واجي اتقدم ليها رسمي
وسابهم ومشي بدون ما يديهم فرصة للموافقة
سولافا بصت لأمها و اخوها بصدمة: بمعنى اللي سمعته ده صح ولا لأ
سولافا دخلت اوضتها وقلبها بيدق متخيلتش إن الصدفة آخرتها كده وانها هتكون ليه بس جه في بالها إنه ممكن تكون صعبت عليه وعايز يتجوزها شفقة
رقية باصة لآدم ومستغربة تصرف أمير
آدم: إيه يا رورو مصدومة ليه
رقية: أنت مش شايف عمل إيه ده مش ادانا فرصة نقول رأينا
آدم: على فكرة أنا مبسوط إن أمير هيتقدم لأختي لأن فعلا تستاهل واحد زي أمير محترم وطيب ومتربي وأخلاق وبيخاف ربنا وبار بوالديه دا حتى أهله طيبيين أوي ومحبوبيين
رقية: ربنا يقدم اللي فيه الخير
آدم: يارب
ودخل عشان يذاكر
عند أمير كان زهقان بسبب اللي حصل لسولافا وقطع وعد على نفسه إنه هيسعدها ويطمنها ويكون سندها وفتح موبايله وجاب الصورة اللي صورها ليها بدون ما حد ياخد باله وابتسم وقال: عيونك مش لايق عليها الحزن ابدا إنما السعادة والفرح
وركب عربيته وروح على بيتهم
دخل ولقي برضوا أبوه بيقول شعر في أمه
أمير بضحك: هو أنا كل لما أدخل كده الاقيك مش رحمها من غزلك والحب والشعر بتاعك
ماجد: اللي غيران مننا يعمل زينا ومش تقر ياخوي
ماجدة مكسوفة وقالت: ربنا يسعدك يا بني
أمير: قريب إن وجايب ليكوا أجمل خبر
ماجد وماجدة: قول بسرعة
أمير: البنت اللي قابلتها النهاردة شوفتها تاني وكمان روحت بيتهم وقعدت معاهم وطلعت أخت صاحب سامي أخويا مامتها طيبة أوي وذوق
وحكى ليهم قصته
ماجد وماجدة زعلوا عشانها واتعاطفوا معها وقالوا: وهنروح نتقدم ليها امتى
أمير: قولتلهم هنيجي بكرة عشان نتقدم رسمي
ماجد وماجدة: وقالوا إيه وافقوا
أمير بضحك: لأ منا قولتلهم كده ومش سيبت ليهم فرصة يردوا عليا مشيت على طول
ماجدة بتشد ودانه وبتقول: مجنون طول عمرك ربنا يسعدك يا حبيبي ويفرحك
أمير: يارب يا حبيبتي
وحضنهم وراح يشوف أخوه ويحكيله
سامي: تعالى يا حبيبي اديته الدفتر
أمير: ايوا يا حبيبى وبجد بشكرك إن بسبب الدفتر ده شوفت البنت اللي سرقت قلبي
سامي: ايوا يا عم احكيلي أنا زي أخوك برضوا
أمير قعد وحكاله كل حاجة من البداية
سامي: بس حلوة الصدفة الغريبة دي نفسي في فرصة زي دي
أمير: فعلا أغرب فرصة بس حلوة
وقال: أنا هروح أنام عايز مساعدة في المذاكرة
سامي: تسلم يا غالي كله تمام معايا
أمير: ربنا يوفقك يا حبيبي
وراح اوضته وفضل يفكر فيها ونام
تاني يوم أمير بيدندن وبيلبس عشان يروح شغله وخلص ونزل عشان يفطر مع عيلته وقال ليهم: صباح الخير على أجمل عيلة
كلهم ردوا: صباح الجماا عليك
وقعد يفطر معهم ولكن جرس الشقة رن
أمير قام عشان يفتح وفتح الباب وانصدم وقال: سميحة🙂
سميحة زقته ودخلت وكلهم اتصدموا لما شافوها وقالوا في صوت واحد: سميحة🙂
رواية أغرب صدفة الفصل الثالث 3 - بقلم اسراء ابراهيم
الجرس رن، قام أمير وفتح.
"سميحة!"
سميحة زقته ودخلت على جوه. الكل انصدم وسابوا الأكل وقالوا: "سميحة!"
سميحة بضحك: "إيه يا جماعة أنصدمتوا أول ما شفتوني ليه؟ أنا عارفة إنها مفاجئة حلوة صح؟"
وراحت سلمت على ماجدة وقالت: "ازيك يا خالتو، وحشتيني أوي أوي بجد."
ماجدة: "الحمد لله يا حبيبتي."
وسلمت على ماجد: "ازيك يا عمو، وأخبار صحتك؟"
ماجد: "الحمد لله بخير يا بنتي."
وسلمت على سامي، لكن سامي سلم عليها من بعيد لبعيد.
سميحة باستغراب: "إيه يا سامي مبتسلمش عليا ليه؟ وفين الحضن بتاعي؟"
سامي بصدمة: "حضن! ماتيجي تديني بوسة في بوقي أحسن."
سميحة: "بس كده عيوني، تعالى لما أديك بوسة يا قمر بشفايفك النار دي."
سامي: "لأ أصل عندي اشتباه كورونا، سلام أنا رايح الدرس." وجري على بره.
سميحة بصت لأمير وقربت منه ورايحة تحضنه وتبوس خده.
أمير رجع لورا وبص ليها بصدمة: "إنتِ رايحة تعملي إيه؟"
سميحة: "أبوسك وأحضنك، فيها إيه؟ قرب كده يلا."
أمير: "إنتِ هبلة ولا إيه؟ شايفاني صغير قدامك ولا ابن أختك؟ ده حرام ياما، أنا بالنسبالك أجنبي."
سميحة: "مش مشكلة، هستنى لما نتجوز وكده هحضنك وأبوسك كمان."
أمير: "وتغتصبيني بالمرة!" وقال: "معلش، أنا عندي كورونا وماشي عشان مش أعديكي."
وبص لأهله: "متنسوش تجهزوا عشان نروح نطلب إيد سولافا النهاردة بالليل."
ماجد: "حاضر يا حبيبي."
أمير مشي وبيكلم نفسه قال: "نتجوز قال! أنا قلبي مدقش غير لسولافتي بس."
سميحة واقفة مصدومة من اللي سمعته وقالت لماجدة: "أنتم رايحين تخطبوله يا خالتو ولا إيه؟"
ماجدة: "أيوا يا حبيبتي، هنروح نخطبله البنت اللي خطفت قلبه."
سميحة بزعل: "بس أنا يا خالتو موجودة وبحب أمير، ليه مش يخطبني أنا ويروح يخطب من بره؟"
ماجدة: "يا حبيبتي، ده بيكون نصيب. لو كان من نصيبك محدش كان هيقول لأ. وبعدين هو معتبرك أخته. المهم الحمد لله عالسلامة ومبسوطة إن رجلك بقت كويسة وبقيتي بتمشي عليها."
سميحة بضيق وزعل: "الله يسلمك يا خالتو. أنا هدخل أوضة الضيوف أسترّح من السفر."
ماجدة: "طب مش هتفطري الأول؟"
سميحة: "لأ، أكلت في الطريق. تسلمي يا خالتو." ودخلت أوضة الضيوف وقفلت الباب ودموعها نزلت.
ورجعت بذكرياتها لما كانت بتحب تلعب معه وهي صغيرة، وكان بيجيب ليها شيكولاتة وهو راجع من الجامعة، ولما كان بيساعدها في الدراسة وكان بيشجعها وكان بيهتم بيها، وكان دايما بيطبطب عليها لما تكون زعلانة أو بتعيط.
دفنت وشها في المخدة وهي بتعيط وقررت تواجهه بمشاعرها، يمكن يغير رأيه ويتجوزها هي.
ماجد: "حسيت إنها زعلت من نبرة صوته."
ماجدة: "اممم فعلاً، و صعبانة عليا. بس أنا مقدرش أغصب ابنك يتجوزها، مش هيكونوا سعداء وهى مش هترتاح في العيشة معاه. فأحسن يتجوز اللي حبها."
ماجد: "فعلاً يا حبيبتي." وباس جبينها وراح شغله.
سامي ماشي مع آدم وحكاله اللي حصل.
آدم هيموت من الضحك: "يا جدع مش كده؟ طب كنت خليها تبوسك."
سامي: "استغفر الله، مش كده. ده وأنا كنت صغير كان ماشي، إنما دلوقتي لأ طبعًا. وبعدين بدل ما تواسيني بتضحك على أحزاني."
آدم: "الاه ما أنتم اللي مواقفوا غريبة يا خويا، خلي بالك بقا لتصحى الصبح تلاقيها نايمة جنبك."
سامي بخضة: "مستحيل!" واتخيل الموقف وفضل يقول: "لا لا لا، أنا لازم أقفل الباب كويس عليا."
آدم بضحك: "بطل هبل يالا، أكيد مش هتعمل كده. بتعتبرك أخوها ومش في نيتها حاجة."
سامي: "مش تعمل معايا ياعم، أنا بتكسف بجد يعني. وبعدين لو إنت مكاني ورايحة تحضنك وعايزة تبوسك هتعمل إيه؟"
آدم اتخيل الموقف: "أكيد هيغمى عليا، لإما يجيلي جلطة تجيب أجلي. بجد صعبت عليا."
سامي: "بعيد الشر عنك يا غالي، ربنا ما يحطك في موقفي ده."
آدم: "يارب يا حبيبي، بس حاول تفهمها وتشرح ليها وجهة نظرك، وأكيد هتتفهمك."
سامي: "ما ده اللي هعمله. يلا بقا سلام، واحنا جايين ليكم النهاردة."
آدم: "تشرفوا يا حبيبي في أي وقت." وكل واحد روح بيته.
آدم خبط وسولافا فتحتله، حضنته ودخل. باس مامته وقال: "عايز أكل لأني هموت من الجوع."
سولافا: "عنيا يا قلبي. أغسل وهجبلك الأكل بسرعة."
آدم: "تسلمي يا حبيبتي، مش عارف لما تتجوزي هقعد في البيت من غيرك إزاي وأسمع صوتك."
سولافا: "متخفش، أنا قاعدة معاكم على طول، مش هتجوز."
آدم: "لا يا شيخة، والراجل اللي جاي يتقدم النهاردة ده نقوله مع السلامة يا حبيبي."
سولافا: "بس بقا متكسفنيش، وبعدين أنا لسه مقولتش رأيي. هدخل اجهزلك الأكل."
آدم: "ماشي." ودخل يغسل وطلع نام على رجل رقية.
رقية: "عامل إيه يا حبيبي في دروسك؟"
آدم: "الحمد لله يا حبيبتي، كله تمام. بذاكر وبعمل اللي عليا، والتوفيق من عند ربنا."
رقية: "ونعم المولى ونعم النصير يا حبيبي. متشغلش بالك بس بالنتيجة، أهم حاجة خد بالأسباب وتوكل على الله وربنا يوفقك يا حبيبي."
آدم: "يارب يا حبيبتي ويبارك في عمرك، بجد إنتي أحسن أم ومتفهمة. ياريت الكل يفكر زيك."
رقية: "تسلم يا حبيبي."
سولافا طلعت وحطتله الأكل وقعدت تهزر معاه ومع مامتها.
آدم: "على فكرة يا سوسو، هتحبي أهل أمير أوي لما تشوفيهم النهاردة، طيبين ومحترمين."
رقية: "أكيد، باين من تربيتهم لأمير. ربنا يسعدها يارب، واشوفك انت كمان عريس يا روحي."
سولافا: "دي هيبقا أحلى عريس، بس الأهم يخلص دراسته."
آدم: "أكيد يا سكرة. وتسلم ايدك عالاكل، أنا هدخل اذاكر شوية قبل ما يجوا عشان سامي مأكد عليا إنهم هيجوا النهاردة."
رقية: "ينوروا يا حبيبي."
عند سامي، روح وفتح الباب براحة وطلع يجري على اوضته، وبيتلتفت حواليه خايف ليشوف سميحة. ولكن اتخبط فيها وهي مسكته قبل ما يقع.
سميحة برفعة حاجب: "مالك يا حبيبي داخل زي الحرامية كده؟"
سامي: "لأ مش زي ما إنتي فاهمة، بس مذنوق وعايز أدخل الحمام." وجري على اوضته وقفل على نفسه.
سميحة: "الواد ده بقا غريب كده ليه؟ مكنوش يعني أربع سنين اللي بعدت فيهم وروحت اتعالج من كسر رجلي."
بعد ساعة، أمير جه ودخل خد شاور وطلع سلم على أهله وقعد يأكل معاهم.
سميحة جت قعدت جمبه وكل شوية تبصله، لكن أمير كان باصص في طبقه.
سميحة بصوت رقيق: "أخبار الشغل إيه يا ميرو؟"
أمير كح أول ما سمع "ميرو"، وأهله كتموا الضحك بالعافية.
أمير: "ميرو؟ 🙂 اها، الشغل كويس. شكرا على سؤالك." وقال: "هطلع ألبس عشان منتاخرش عالميعاد."
سميحة في سرها: "مستعجل أوي عليها دي، أكيد عملاله عمل."
وأهله طلعوا يلبسوا هما كمان.
سميحة قررت تروح لأمير تتكلم معاه.
سميحة خبطت على اوضته ودخلت.
أمير كان لبس وبيحط برفان، اللي ريحته خطفت قلبها وسلبت عقلها.
أمير: "خير يا سميحة، ومش روحتي تلبسي ليه؟"
سميحة قربت منه وقالت: "عايزة اتكلم معاك ضروري."
أمير: "اتفضلي بس بسرعة."
سميحة: "إنت ليه اتغيرت معايا ومبقتش زي الأول؟ كنت دايما جانبي وواقف معايا وكنت بتهتم بيا ودايما مع بعض. ده كله نسيته؟ معقولة مش حبيتني ولو شوية صغيرة؟"
أمير: "ومين قال إني مش بحبك؟ لو مكنتش بحبك مكنتش اهتميت بيكي ولا وقفت جمبك، لأنك ياسميحة إنتي أختي اللي أمي مش جابته. لأني كان نفسي في أخت ألبي ليها كل طلباتها وأدلعها وأشجعها، بس أمي مخلفتش بناتها. فأنا اعتبرتك أختي الصغيرة الأمورة. بس إنتِ اللي فسرتي اهتمامي بيكي غلط. إنتِ أختي وبس. يلا بقا روحي البسي عشان تشوفي عروسة اخوكي."
سميحة طلعت وهي مليانة غضب وزعلانة لأنه محبهاش، بيعتبرها أخته.
سميحة في سرها: "هتشوف يا أمير، هتكون ليا لو بالغصب. إنت محبتنيش بس أنا حبيتك، وأنا مش هسيبك لحد غيرك. قال أختك قال، شايفني راضعة ولا جايين في بطن واحدة؟"
وبعياط: "ليه محبنيش أنا؟ صدقني أنا بحبك يا أمير، ليه مش حاسس بيا؟" ومسحت دموعها وقالت: "بس ميمنعش إني اروح أشوف المحروسة اللي سرقتك مني." ودخلت اوضتها تلبس عشان تروح معاهم.
خلصوا وركبوا عربية أمير وفي طريقهم لبيت سولافا.
سولافا بتجهز الضيافة مع مامتها وكانت لبست.
الجرس رن وآدم راح يفتح واستقبلهم.
رقية دخلت رحبت بيهم وسولافا دخلت بعدها بالضيافة وقعدت جنب أخوها وأمها.
ماجدة بصت لماجد وقالتله بصوت واطي: "بسم الله ما شاء الله، جميلة أوي."
ماجد: "فعلاً، ربنا يسعدهم."
سميحة قاعدة مضايقة وعمالة تبص ليها بقرف.
وسولافا خدت بالها منها.
وأمير باصص لسولافا نظرات حب.
سولافا مكسوفة منه: "يابني بص الناحية التانية، هيغمي علي."
ماجد: "احم، احنا جايين النهاردة ولينا الشرف إننا نطلب إيد بنتك سولافا لابني أمير."
رقية: "وأنا يسعدني إني أدي بنتي ليكم ولراجل هيحافظ عليها." وبصت لأمير لأنه محترم وجدع بجد. "وإنتوا عيلة طيبة."
ماجدة: "تسلمي يا حبيبتي، كلك ذوق."
رقية: "طب أشوف رأي سولافا."
أمير بص لسولافا ومبتسم.
سولافا: "اللي تشوفيه يا ماما."
ماجد: "يبقى على بركة الله. بكرة هنلبس الدبل، وآخر الأسبوع يبقى كتب الكتاب، والفرح بعد لما تخلص آخر ترم ليها في الجامعة."
أمير كان طاير من الفرحة إن صدفة تعمل كده في حياته.
ماجدة قامت سلمت على رقية وراحت حضنت سولافا.
سميحة كانت ماسكة دموعها بالعافية.
وسلموا عليهم وقاموا عشان يمشوا.
سميحة قربت من سولافا وداست على رجليها.
سولافا اتألمت وبصت ليها.
سميحة: "سوري، مخدتش بالي." وقربت عليها وقالت ليها حاجة خلت سولافا واقفة مصدومة.
رواية أغرب صدفة الفصل الرابع 4 - بقلم اسراء ابراهيم
سميحة بصت بشر وداست على رجل سولافا.
سولافا اتألمت وبصت ليها.
سميحة: سوري مخدتش بالي.
وقربت عليها بكل شر وقالت: مش هسيبك تتهني بيه، فاهمة؟
سولافا بصت ليها بصدمة.
سميحة كملت: لأني مبسبش حاجة تخصني وملكي، بس عشان أنا طيبة هسيبك تعيشي الدور يومين.
بس مش هخلي فرحتك تكمل.
وبصت ليها بقرف ومشيت.
سولافا واقفة مصدومة ومش عارفة تعمل إيه.
معقولة الكلام اللي سمعته ده؟
معقولة في حد في قلبه الحقد والشر ده كله؟
وبس مش عارفة تعمل إيه.
تقول لأمير ولا تنهي الموضوع؟
قررت تدخل تصلي استخارة وتدعي إن ربنا يبعد عنها كل شر.
رقية قعدت في الصالون ومبسوطة عشان بنتها وأخيراً هتفرح بيها.
آدم دخل يذاكر.
سولافا قاعدة بتفكر، ولكن قررت تسيبها على الله وتقوم تنام وبكرة تشوف إيه اللي هيحصل.
أمير وصل البيت هو وعيلته ودخلوا وهما مبسوطين، ما عدا سميحة هي اللي مضايقة ودخلت على أوضتها.
ماجدة: بجد أنا مبسوطة أوي. سولافا جميلة وطيبة أوي. مبسوطة إنها من نصيبك وأمها طيبة أوي وست ذوق بجد.
أمير باس إيد مامته وقال: ده بسبب دعواتك ليا يا جيجي.
ماجدة: محدش يدلع حبيبتي غيري ياض أنت.
أمير بضحك: على فكرة أنا ابنها مش واحد من الشارع وابنك أنت كمان لو مش واخد بالك.
ماجدة: أنت أحلى ابن ربنا يسعدك يا حبيبي ويفرحك.
أمير: تسلم يا جوجو يا حبيبي.
سامي: وأنا مش أحلى ابن ولا إيه؟
ماجدة مسكته من خدوده: أنت أحلى وأجمل ابن يا روحي.
سامي: عارف يا ماما يا عسل.
وباس ايدها ودخل سيذاكر وينام.
أمير طلع اوضته وهو مش مصدق إن بكرة خطوبته على حبيبة قلبه.
وترمى عالسرير وهو مبتسم وبيفتكر شكلها وانها كانت مكسوفة.
ماجد مسك إيد ماجدة: يلا يا أحلى حاجة في حياتي ومنوراها ويلي احتليتي قلبي وقاعدة مربعة فيه، ندخل اوضتنا.
ماجدة: يلا يا حبيبي يا أبو عيالي يلي واخد قلبي وعقلي يا أجمل إنسان في حياتي.
سميحة قاعدة في اوضتها وبتفرك من الغيظ: صدقيني يا سولافا مش هسيبك تتهني بيها.
هو ليا لوحدي وأنا اللي حبيته قبلك وهيكون ليا لوحدي.
بس مش مشكلة اسيبك تفرحي يومين وبعد كده هشقلب حياتك.
تاني يوم بيجهزوا للخطوبة وكانت واحدة بتجهز سولافا.
سولافا قلقانة وخايفة من كلام سميحة، بس قاعدة بتستغفر وتدعي اليوم يعدي على خير.
أمير كان بيجهز ومبسوط ومش مصدق امتى يروح ويشوف قمره.
أهل أمير كلهم جهزوا وركبوا وفي طريقهم للبيت.
سميحة كل شوية عمالة تنحك في أمير.
وأمير ولا معبرها أصلاً.
وصلوا بيت سولافا والشبكة في ايده.
وطلعوا والمعازيم كانت موجودة وسولافا لسه في غرفتها وقلبها بيدق ومبسوطة.
آدم دخل لأخته عشان يطلعها لعريسها.
آدم: إيه القمر ده؟ ربنا يبارك هتخطفى عقله بجمالك ده.
سولافا: يا حبيبي أنت اللي عيونك جميلة.
آدم: تسلمي ياقلب اخوكي بس انتي فعلاً جميلة.
وخدها طلعها برا.
أمير أول ما شافها وقف وسرح في جمالها وقال في سره: أروح احضنها يعني ولا إيه بحلاوتها دي؟
ولا اخطفها واجري واخبيها من عيون الناس.
سولافا راحت وقفت جنبه وهى مكسوفة.
أمير وطى عليها وقال: إيه القمر ده بس؟
سولافا بكسوف: تسلم ده من ذوق حضرتك.
ماجدة: يلا عشان نلبس الدبل يا عرسان.
أمير مسك الدبلة ورايح يمسك ايدها.
سولافا قالتله: ممكن تخلي مامتك هي اللي تلبسني الشبكة.
أمير: ابتسم وقال: من عنيا.
سولافا: تسلم عيونك.
أمير بص لمامته وقال: تعالي يا ست الكل لبسيها الشبكة.
ماجدة بحب وفرحة: حاضر يا حبيبي من عنيا.
وراحت لبست سولافا الشبكة.
الزغاريط اشتغلت وأمير لبس نفسه دبلته.
أمير قال لسولافا: تخليها دايماً في ايدك. أنا مبسوط أوي إن دبلتي في ايدك.
سولافا: حاضر مش هخلعها أبداً.
أمير: يحضرلك الخير.
وفجأة دخل خطيبها السابق.
سولافا بخضة: سمير أنت بتعمل إيه هنا؟
سمير بزعيق: جاي أشوف خطيبتي اللي بتتخطب لواحد تاني.
سولافا بزعيق: أنا مش خطيبتك كنت يا سمير ولا سمحت اطلع برا.
سمير: ليه يا حلوة خايفة أقول ليهم إنك شمال وإنك سبتيني عشانه وكنتي بتمشي معاه؟
وأنا مش همشي غير لما أخدك معايا ومش هتكوني لحد غيري.
سميحة كانت واقفة مصدومة إن الخطوبة هتتفركش.
سمير: بس عادي أنا لسه عايزك ومش هسيبك حتى لو مشيتي معاه وحطيتي راس أهلك في الطين.
والله أعلم لمسك ولا إيه؟ أو تكوني حامل منه وجاي يصلح غلطته.
وفجأة لقي كف على وشه خلاه اتحول.
سمير بص يشوف مين اللي ضربه لقي أمير وعينه حمرا من الغضب.
أمير بغضب: أنا ساكتلك من بدري عشان أنا بيت الناس المحترمة دي.
إنما تتمادى في الغلط وتتكلم على خطيبتي كده لأ عندها كده وتقف.
لأنها خط أحمر فاهم.
ومع كل كلمة بيقولها كان بيديله لكمة.
هي أنضف وأشرف منك يا حيوان يا زبالة ياللي كنت بتتهجم عليها.
دا أنت معندكش ذرة رجولة.
يواداله برجله في بطنه ووقع عالارض وكان سمير بيتألم وكان هيموت في ايده.
أمير شده من رجله وطلعه برا ودخل تاني.
سولافا كانت واقفة بتعيط.
وأمير كان مضايق أوي لأنه مش عارف يروح ويطبطب عليها.
ماجدة ورقية حضنوا سولافا وبيهدوها: خلاص بقا أمير ضربه ومشي.
سمير نزل وركب عربيته ولسه هيمشي بيها لقي حد بيخبط على شباك العربية.
سمير نزل الازاز وقال: نعم وأنتي مين؟ مش فاضي ليكي.
سميحة: أنا جاية لمصلحتك.
سمير رفع حاجبه وقال: مصلحتي!
سميحة بسرعة: ولمصلحتي أنا كمان. أنت عايز سولافا وأنا عايزة أمير. خلينا نساعد بعض.
سمير بتفكير: ماشي. هاتي رقمك وهتصل عليكي بكرة وهفهمك نعمل إيه.
سميحة: ماشي.
وادته رقمها.
وسمير مشي وسميحة طلعت بسرعة على فوق وهى مبسوطة إنها هتبعد سولافا عن أمير.
طلعت لقيت أمير بيشغل أغاني وبيقول: خدوا عروستي الصالون وفرفشوها رغم إني غيران إنها ترقص قدامكم.
وأنا هاخد الرجالة ونقعد في الصالة.
وفعلاً البنات حاولوا يطلعوا سولافا من الحزن ورقصت معاهم.
وسميحة بتقول في سرها: افرحي ياختي وخلوها ترقص عشان بكرة هتعيطي.
واقفة بتصقف ببطئ وبتسم بخبث.
والليلة خلصت وأمير سلم عليهم وماجدة سلمت عليهم وقالت لسولافا: خلي بالك من نفسك.
سولافا: حاضر يا ماما تسلمي.
وأمير مشي مع عيلته وهو مش عايز يسيبها.
سولافا فرحانة إن فعلاً لقت راجل بيخاف عليها ويكون سندها وخلاني أقع في حبه.
رقية: بجد أمير ده راجل بجد. ربنا يسعدكم يا حبيبتي.
سولافا: يارب ياماما.
آدم: أنا قولتلكم إنه راجل وهيخلي أختي سعيدة.
رقية: فعلاً.
عند أمير وصل البيت وقعد اتكلم مع أهله عشان كتب الكتاب اللي بعد أسبوع.
ماجد: كل حاجة هتبقى تمام متخفش.
أمير: تمام. أنا بقى هدخل أنام.
سامي: يعني مش عشان تكلم سولافا. على فكرة شوفتك وأنت بتاخد رقمها من أخوها.
أمير: بضحك: لأ ما طول عمرك. أنا هطمن عليها بس.
سامي: لازم أكون لاماح أومال هكون ضابط إزاي.
أمير: وأحلى ضابط كمان ربنا يوفقك.
وطلع اوضته.
سميحة: يارب ما ترد على اتصالك. مدلوق عليها أوي.
أمير اتصل على سولافا ومستني الرد.
سولافا لقيت موبايلها بيرن برقم غريب فمردتش.
آدم: تلاقي ده أمير. ردي أصل أخد مني رقمك قبل ما يمشي.
واداني رقمه وريني كده أشوف.
وشافه لقيه رقم أمير فعلاً.
سولافا ردت عالاتصال قبل ما ينقطع.
السلام عليكم يا أمير.
أمير: وأنتي عرفتي منين أني أمير؟
سولافا: آدم قالي ولما شاف رقمك.
أمير: تمام بقيتي كويسة ولا لسه زعلانة ومضايقة؟
سولافا: لا بقيت أحسن تسلم على سؤالك.
أمير: الله يسلمك من كل شر تصبحي على خير.
سولافا: وأنت من أهل الخير.
وقفل وارتاح لما سمع صوتها بقى كويس وغير ونام.
تاني يوم الصبح أمير نزل وقال صباح الخير وقعد يفطر معهم.
أهله: صباح النور يا حبيبي.
وفطر ومشي على شغله واتصل على سولافا يطمن عليها وعرف إنها نازلة الجامعة وقال ليها تخلي بالها من نفسها ولما توصل تبقا ترن عليه.
عند سميحة طلعت غرفتها وقفلتها لما موبايلها رن.
سمير: أيوا يا سميحة. حصل حاجة جديدة؟
سميحة: الافندي نازل مبسوط ورايق وكلمها قبل ما ينام. احنا عايزين خطة جامدة بسرعة ننفذها قبل كتب الكتاب.
سمير: عندي خطة مضمونة وهنفذها بأسرع وقت.
سميحة: إيه هي؟ قول بسرعة.
سمير: ماشي اسمعي وركزي عشان مش عايز غلط.
وحكى ليها الخطة.
سميحة بضحكة خبيثة: خطة جامدة فعلاً. هنبدأ تنفيذها من بكرة وكده حكاية سولافا وأمير تنتهي.
سمير: أكيد ومش عايز أي غلطة.
وعدى اليوم بدون أحداث جديدة غير إن سولافا اتصلت على أمير تعرفه إنها وصلت البيت.
بعد يومين كان أمير بيجهز قائمة الأسماء عشان يدعوا الجميع لكتب الكتاب.
ماجد كان في شغله وماجدة راحت لبيت رقية عشان يتفقوا على بعض التفاصيل وإيه المطلوب من أهل العريس يعملوه.
سامي كان في الدرس.
سميحة كانت ماسكة كوباية عصير وراحت قعدت جنب أمير وقالت: اتفضل اشرب زمان ريقك مشي.
أمير بصلها كام ثانية وخد منها العصير وشربه كله.
سميحة ابتسمت بمكر وأمير بدأ يفقد الوعي.
سميحة: مالك يا حبيبي تعالى ادخلك أوضتك ترتاح.
أمير قام معاها وهو مش فايق وقعد عالسرير ماسك راسه.
سميحة: أنت بتحبني يا مير؟
وأمير هز راسه وقال: أيوا. (أمير بيحبها كأخته).
سميحة: وهتصلح غلطتك معايا؟
أمير: أيوا. سبيني ارتاح شوية لأني تعبان يا سميحة.
سميحة: عيوني تعالى اتغطى ونام بقا.
سميحة قفلت التسجيل وطلعت مبسوطة واتصلت على سمير وعرفته اللي حصل.
سمير: برافو. تعالي بقا خودي الدليل مني أنا خلصته.
سميحة: ماشي جاية اهوه.
ومشيت وبعد شوية رجعت ماجدة من عند رقية عشان تجهز للعشاء.
بعدها ماجد جه ودخل سلم على مراته وسامي دخل يشوف أمير في اوضته عشان يتعشى معاهم.
أمير قام راسه مصدعة ولقي سامي في الأوضة.
سامي: مالك يا أمير؟ يلا عشان تتعشا.
أمير: ماشي هغسل وشي واجي وراك.
سامي نزل وأمير نزل بعده وقعدوا ياكلوا.
ماجدة: فين سميحة مجتش تاكل ليه؟
سامي: روحت أشوفها في اوضتها ملقتهاش تقريبا خرجت.
وهما بياكلوا جت رسائل لأمير ورا بعض استغرب فمسك موبايله وشاف الرسايل اتصدم.
الكل لاحظ عليه كده.
أهله: في إيه يا أمير؟
وجرس الباب رن.
سامي راح يفتح.
سميحة دخلت وهى بتعيط وبتقول: أنا في حد اغتصبني.
ماجد وماجدة وسامي وأمير اتصدموا وقالوا: اغتصبتي!
ماجدة بصدمة: مين اللي اغتصبك؟
سميحة بدموع مزيفة وشاورت على أمير: وقالت أمير.
ماجد اتصدم والباقي وقالوا: إيه؟
أمير بصدمة: أنتي اتجننتي؟ أنا مستحيل أعمل كده ولا لمستك حتى.
سميحة: يعني هكدب عليك؟ أنت لمستني النهاردة استغليت إني لوحدي في البيت وقولت ليا إني بحبك.
أمير: أنا قولت كده امتى؟
سميحة: النهاردة وأنا ضعفت وسلمت نفسي ليك. ولما قومت قبلك راجعت نفسي وندمت وخوفت تنكر فروحت عملت تحاليل بالاغتصاب عشان لو انكرت أثبت كلامي.
أمير: هاتي التحاليل دي.
وبص فيها وقال ليها: دي مزورة.
ماجد شد التحاليل منه وقرأها وقال: ده حصل يا أمير.
أمير مصدوم وقال: والله محصل.
سميحة بعياط مزيف: أنت بتنكر ليه؟ لازم تصلح غلطتك وتتجوزني. وكمان خودوا اسمعوا التسجيل ده.
قالي بحبك وهصلح غلطتي. ده كان قبل ما ينام. ولما خد اللي عاوزه.
وراحت مشغلة التسجيل وكلهم سمعوه ومصدومين.
سميحة واقفة بتعيط وبتقول: حرام عليك ليه عملت فيا كده؟
طالما مش هتتجوزني؟
أمير بصدمة: معملتش حاجة. أنتي كدابة.
ونزل كف على وش أحدهم.
سميحة وقفت مصدومة وأمير وقف مصدوم وبص لأمه ولسميحة بصدمة.
رواية أغرب صدفة الفصل الخامس 5 - بقلم اسراء ابراهيم
سميحة دخلت بتعيط وبتقول:
أنا في حد اغتصبني.
أمير وأهله وقفوا مصدومين من كلامها وقالوا:
مين اللي عمل كده؟
سميحة بعياط مزيف وشاورت على أمير:
أمير اللي عمل فيا كده النهاردة. استغل إنكم مش في البيت ودخلني أوضته غصب عني وأنا قاومته بس مقدرتش عليه وضعفت من لمسته ليا. ولما قالي أنا هتجوزك وأصلح غلطتي وأنا بحبك.
أمير بصدمة:
والله كدابة أنا معملتش كده خالص.
سميحة بدموع مزيفة:
شوفوا التحاليل أهي روحت عملتها والكشف كمان اهو إنك اعتدت عليا النهاردة. وخوفت إنك تنكر ده فروحت كشفت وكمان سجلت ده ليك قبل ما تنام بعد ما خدت اللي عاوزه.
وأدتهم الكشوفات والتحاليل وشغلت التسجيل وكلهم سمعوه واقفين مصدومين.
وهنا نزل صفعة قوية على وش سميحة مما جعلها تقع في الأرض.
سميحة بصت لماجد اللي ضربها بصدمة.
أمير وقف مصدوم وبص لسميحة وأمه.
ماجد:
يعني دي مش لعبتك أنتي عشان تخلي ابني يتجوزك؟ ويدبس فيكي؟ وبعدين إزاي تقولي عن نفسك كده أنتي مش مكسوفة من نفسك؟ أنتي واحدة أنانية وقليلة الرباية دا احنا اعتبرناكي بنتنا وخلينا باب بيتنا مفتوح ليكي في وقت. إنما أنتي معندكيش دم ولا شرف عايزة تخربي على ابني وتحمليه ذنبك وهو ملمسكيش؟ وبعدين منين بتقولي ليه إنه اغتصبك وأنتي بتقولي إنك ضعفتي من لمسته ليكي وسبتيله نفسك؟ حتى لو ده حصل فهو كده بمزاجك مش بالغصب يا أستاذة. وأنا واثق في ابني وعارف أنا مربيه على إيه وهو بيخاف من ربنا إنما أنتي شيطانة مبتعمليش حساب لاخرتك.
سميحة بدموع:
هو عشان ابنك فبدافع عنه إنما أنا في الجزمة صح؟ فين الدليل على كلامك ده؟
ماجدة واقفة ومش مصدقة كل اللي بيحصل.
ماجد بص لسامي وقال:
هات الفيديو بسرعة عشان أثبت صحة كلامك.
سامي دخل الغرفة وجاب الفيديو وفتحه على الموبايل وحطه قدام عنيها لما دخلته الأوضة وهو مش في وعيه وبتخليه يقول كلام وهو مش في وعيه ومش لمسها ونام على طول.
ماجدة كمان شافت الفيديو وانصدمت منها وازاي هي بالخبث ده.
ماجدة:
بجد مش عارفة أعمل فيكي إيه أنتي لو بنت أختي كنت رميتك في السجن.
ماجد:
طبعًا كلكوا مستغربين إزاي عرفت ده؟
***
**فلاش باك**
سميحة نزلت ورا سمير وكانت بتتكلم معاه.
سامي شافها وهى بتتسحب ونازلة ونزل وراها وشافها وهى بتتكلم معه وبتديله رقمها وبتبتسم.
سامي استخبى منها عشان مش تشوفه وهي طلعت وهو طلع وراها وجه قالي اللي حصل.
أنا ساعتها قولتله لما نروح هنتكلم في الموضوع ده ومتقولش لأمير حاجة لأنه مش عارفين ممكن يعمل إيه.
سامي:
ماشي يا بابا.
وبعدها روحنا ولما دخلتوا نمتوا كان سامي مستني إني اروحله أوضته عشان نشوف هنعمل ايه.
ماجد راح لسامي وقفل الباب وراه كويس.
سامي:
هنع
مل ايه يا بابا أنا مش عارف هما متفقين على إيه.
ماجد:
ممكن يكونوا لسه متفقوش وزمان سميحة دخلت تنام فأنت بكرة خليها في أي مكان وخد موبايلها. ودخل خاصية ووصلها بموبايلي وموبايلك كمان عشان لما تكلم حد نعرف بتكلم مين وبتقول إيه. الأهم هتعرف تعمل ده.
سامي:
ايوا هعرف إن شاء الله.
فعلا تاني يوم سامي دخل أوضة سميحة وهي كانت بتاخد شاور ومسك موبايلها وحاول يفتحه معرفش فجه في باله إن ممكن تكون عاملة الباسورد بإسم أمير وفعلا طلع صح.
وفتحه وعمل الخاصية وحطه وطلع بسرعة.
وبعد شوية جه اتصال لسميحة وفتحت المكالمة وماجد وسامي كانوا بيسمعوهم وهما بيتكلموا وعرفوا كده خطتهم.
والخطة كانت إن سميحة تحط منوم لأمير في العصير وتحاول تخليه يقول إنه بيحبها وهيصلح غلطته ويتجوزها. وسمير كان مجهز ليها ورق مزور إنه اعتدى عليها. وسمير دوره إنه يخطف سولافا وياخدها شقته ويحاول يصورها صور وهي مش في وضع كويس معاه عشان أمير يسيبها وكده مش هيتجوزوا ويضطر يتجوز سميحة عشان يصلح غلطته.
سامي وماجد كانوا مصدومين من شرهم وخبثهم وبصوا لبعض.
سامي:
هنعمل إيه يا بابا؟
ماجد:
سيب الموضوع ده أنا اللي هتصرف فيه.
***
**نرجع للواقع**
ماجدة واقفة مصدومة وأمير كمان.
سميحة لسه عالأرض وبتعيط وأمير قرب منها ومسك شعرها وقال:
دي آخرة إني اعتبرتك أختي وكنت حنون معاكي.
وبص لابوه وقال:
طب سولافا الصور اللي جاتلي دي ورسالتك كمان اللي بعتها بعد الصور أنا لازم أروح أشوفها.
ماجد:
استنى يا أمير سولافا بخير وهى عارفة بالخطة واخوها كمان ساعدونا عشان نمسك سمير متلبس وياخد أطول مدة يقضيها في السجن.
أمير:
إزاي مش فاهم.
ماجد:
أنا اتصلت على سولافا من رقم سامي وحكيت ليها اللي حصل وفهمت آدم كمان قولتلهم إن سمير هيخطفك وياخدك يصورك في وضع مش كويس وأنتم متخافوش وفهمنا إن أخوها آدم يكون بيراقبها من بعيد ويروح وراهم الشقة اللي هياخدها فيها. وسولافا كانت خايفة واقنعتها بالعافية عشان نخلص من سمير ويترمي في السجن. وآدم هيكون مراقبهم وأنا هكون بلغت الشرطة وصاحبي ظابط وهيساعدنا وإنهم هيوصلوا في الوقت المناسب قبل ما يعمل ليها أي حاجة. ووافقت على خطتنا ونزلت من البيت وهو كان بيراقبها خلاها طلعت على أول شارعهم ونزل رش عليها منوم وركبها عربيته وطلع على شقته. آدم كان مراقبهم وخد تاكسي ومشي وراهم واتصل عليا وقالي على مكان الشقة وأنا بلغت الشرطة إنهم يروحوا عالعنوان وكمان كنا متبعين موبايل سولافا عشان لو سمير تاه من آدم. وقولت للشرطة تدخل لما سمير اتصل على سميحة وقال ليها خلاص صورتها وبعتت الصور لأمير وقال بس أنا هاخد منه اللي أنا عاوزه سلام بقى. ساعتها عرفت الشرطة إنهم يدخلوا يكسروا الباب بسرعة قبل ما يأذيها وفعلا دخلوا في الوقت المناسب وقبضوا عليه متلبس. وأنا لما شوفتك مصدوم بعد لما جاتلك الرسالة أنا بعتلك رسالة إنها بخير وهفهمك بعيدين ومتصدقش الصور دي.
لما الشرطة خدت سمير آدم دخل ستر سولافا وفوقها وروحوا وبعتلي مسج إنهم بخير ووصلوا البيت.
أمير بص لسميحة وقال:
أنتي واحدة حقيرة ومستواكي واطي ومنحدر يعني خطيبتي كانت هتضيع مني النهاردة بسبب هبلك انتي واحدة بجد مريضة.
سميحة قامت من عالأرض وقربت من أمير وقالت:
ايوا مريضة من حبك يا شيخ أنا بحبك وأنت قولتلي أنا بحبك زي أختي انت مش حاسس بيا ليه وبحبي ليك ليه؟
أمير:
ده مش اسمه حب أنتي بس اتعودتي على اهتمامي بيكي ووجودي جنبك على طول. لو فعلا بتحبيني زي ما بتقولي مكنتيش هتستحملي أربع سنين وأنا مش معاكي فاهمة. أنتي بس ممكن تكوني معجبة بيا يعني مش حب خالص. واللي بيحب بجد بيتمنى لحبيبه السعادة حتى لو مع واحدة تانية مش تفرضي نفسك عليه وتتهميه بحاجات كاذبة وتخربي حياته وتوجعيه.
وبص ليها وقال:
زي الشاطرة تقومي تلمي هدومك وتمشي ومشوفش وشك تاني لو عايزاني فعلا اسامحك بس أكيد مش هنسى عملتك دي. واحمدي ربنا إن أبويا مبغلش عنك وذكر اسمك مع سمير.
سميحة راحت أوضتها وهي بتعيط وبتلم هدومها وإنها غلطت لما عملت كده.
بعد نص ساعة طلعت من غرفتها وبتجر شنطتها. وقفت قدامهم وقالت:
آسفة وأنا بعترف إني غلطانة ومستهلش حبكم عليا وندمانة إني خسرتكم.
وقربت من ماجدة:
سامحيني يا خالتي آسفة والله.
و رايحة تحضنه.
ماجدة بعدت عنها ولفت وشها الناحية التانية.
سميحة انهارت من العياط وإنها خسرت مامتها التانية لأنها بتعتبرها مامتها. وراحت عند ماجد:
أنا آسفة يا عمو.
ماجد مردش عليها ومبصش ليها.
قربت من أمير ولكن سابها ودخل غرفته.
وبصت لسامي ومشيت.
ماجدة بعد لما مشيت فضلت تعيط. ماجد قرب منها وطبطب عليها.
قالت:
ليه تعمل كده وتبقى وحشة في نظرنا؟
ماجد:
لأن الحقد والشر عماها ربنا يهديها.
أمير خرج من غرفته بعد لما لبس وقال:
أنا رايح لسولافا أطمن عليها.
ماجد:
طب اتصل عليهم عرفهم إنك رايح ليهم.
أمير:
هتصل عليهم وأنا في الطريق.
وطلع ركب عربيته وفي طريقه لبيت سولافا واتصل عليهم.
بعد نص ساعة وصل وطلع ليهم.
سميحة ماشية ومش عارفة تروح فين وهتنام فين وهتروح تقول إيه لمامتها اللي قاعدة في قنا. وقعدت عالرصيف ووقف قدامها واحد تقريبًا عنده أربعين سنة بتاكسي ونزل منه وقال:
خير يا آنسة مالك بتعيطي ليه؟
سميحة بصتله ومردتش عليه.
صاحب التاكسي:
يابنتي ردي عليا ممكن أساعدك بدل ما أنتي قاعدة لوحدك في الطريق كده وممكن حد يطلع عليكي.
سميحة فكرت شوية وقالت:
عايزة مكان أقعد فيه يومين بس.
صاحب التاكسي:
ماشي تعالي معايا بيتي.
سميحة بصتله بخضة:
لأ طبعًا.
صاحب التاكسي:
متخفيش أنا متجوز وهتقعدي مع مراتي بالليل لغاية ما أرجع والصبح بتروح تشتغل في عمارة قصاد البيت.
سميحة اطمنت وقالت:
ماشي.
وركبت معه التاكسي ووصل بيته وعرفها على مراته ست طيبة وحكى ليها الموضوع.
مراته:
تشرفنا اهو احنا لا لينا عيل ولا حاجة وتقعدي تونسيني لما يرجع من شغله.
سميحة بإحراج:
أنا آسفة إني هتقل عليكم بس هشتغل شغل البيت.
صاحب التاكسي:
اللي أنتي عايزاه اعمليه أنا داخل أنام.
وسميحة دخلت تنام في أوضة صغيرة كده وبتعيط وندمانة على اللي عملته ومبقتش هتقدر تبص في وشهم وراحت في النوم.
أمير قاعد مع سولافا ومامتها واخوها وباين في عيونه الخوف عليها.
سولافا:
والله أنا بخير أهو يا أمير متخافش عليا.
أمير:
صدقيني مش قادر أتخيل إن الحيوان ده حاول يأذيكي.
سولافا:
الحمد لله ربنا ستر.
أمير جاله اتصال من والده ووقف وقال:
همشي أنا بقى لأن الوقت أتأخر وخلي بالك من نفسك.
سولافا:
حاضر.
رقية:
نورتنا يابني متخافش عليها.
أمير:
تسلمي يا ست الكل.
ومشي.
بعد يومين سميحة كانت بتنضف البيت وتطبخ لغاية ما أهل البيت يجيوا من شغلهم. وكان اليوم كتب كتاب أمير وسولافا. وأمير فرحان إنه خلاص هتبقى زوجته وسولافا لم تكن أقل سعادة منه.
أمير أخد أهله والمعازيم والمأذون وطلع على بيت سولافا ووصلوا البيت والمأذون بدأ في شغله وحط ايده في ايد خال سولافا اللي كان مسافر ونزل عشان أخته وبنتها. وأمير كان بيقول ورا المأذون وهو السعادة مش سيعاه.
وسولافا قاعدة جوا مع صحابها ومبسوطة. وبعد شوية طلعت والمأذون سألهم موافقين وقالوا موافقين. وكل واحد مضى وبصوا لبعض بحب وسعادة.
وعلت الزغاريط وأمير شدها ودخلوا أوضتها وحضنها ولف بيها. سولافا كانت طايرة من الفرحة وبادلته الحضن ونزلها وباس جبينها وقال:
مبارك يا قلبي.
سولافا:
الله يبارك فيك يا أميري.
أمير حضنها ووطى عند ودانها:
بحبك أوي يا أغلى حاجة في حياتي ومبسوط أوي بالصدفة الغريبة اللي جمعتنا.
سولافا وهي ماسكة ايده:
وأنا كمان مبسوطة أوي وبحبك أوي وأنت كل حياتي ربنا يديمك ليا.
أمير:
ويديمك ليا يا حبيبتي يلا نطلع برا ونقعد معاهم.
طلعوا وقعدوا مع الناس والكل بيبارك ليهم وفرحانين لفرحتهم.
ولكن فجأة جه اتصال لأمير ورد عليه ولكن سمع خبر خلاه يقوم يقف مخضوض ومصدوم.
رواية أغرب صدفة الفصل السادس 6 - بقلم اسراء ابراهيم
أمير جاله اتصال وهو ماسك إيد سولافا ورد عليه، لكن وقف فجأة مخضوض ومصدوم وقال: "إيه ده؟ أنا جاي حالا، بس اديني عنوان المستشفى."
المتصل قاله على عنوان المستشفى وقفل. أمير واقف مصدوم وخايف، وبص لأهله اللي واقفين مصدومين ومش عارفين في إيه.
ماجد: "في إيه يا أمير ومين اللي اتصل بيك؟"
أمير فاق من صدمته وقال: "تعالى يابابا بسرعة، سميحة في المستشفى واتعرضت لمحاولة اغتصاب."
ماجدة: "إيه! مين اللي عمل كده؟ يلا بسرعة نروح ليها." وفضلت تعيط.
سولافا: "اهدي يا ماما هتبقى بخير."
أمير نزل بسرعة وشغل عربيته، وأبوه وأمه وسولافا نزلوا وراه وركبوا معاه. طلعوا عالمستشفى وهما خايفين على سميحة.
بعد نص ساعة كانوا وصلوا هناك وسألوا عليها وعرفوا غرفتها وراحوا ليها. دخلوا ليها لقوا شخص قاعد جنبها باصص عليها وسرحان، وهي مغمضة عينيها.
ماجدة: "سميحة يا حبيبتي." وجريت عليها حضنتها.
سميحة فتحت عينيها وحضنت هي كمان خالتها وفضلت تعيط وتقول: "سامحيني يا خالتو. أنا كنت هضيع النهاردة وكانت حياتي هتنتهي، وده بسبب الذنب اللي أخدته بسبب إني كنت هضرك."
ماجد: "إيه اللي حصل يا بنتي؟" وبص للشاب وقال: "أنت مين؟"
الشخص: "احم، أنا اللي جبتها المستشفى هنا وقابلتها في الطريق واغمى عليها لأن إيدها كانت بتنزف. بس معرفش إيه اللي حصل معاها وكانت بتجري من إيه. أنا ماشي بعربيتي لقيتها طلعت فجأة قدام عربيتي ووقفت قدامي. نزلت أقول ليها ابعدي من طريقي لقيتها رفعت عليا السكينة وقالت وبتقولي انقذني منه. بصيت حواليا ملقتش حد وراها ولا حاجة. وفجأة لقيتها بتفقد الوعي. لحقتها وركبتها عربيتي وجبتها هنا. وكانت بتهلوس وهي نايمة بتقول ابعد عني وفضلت تصرخ. ومن شكل هدومها اللي متقطعة عرفت إنها اتعرضت لحالة اغتصاب، بس هي سليمة تقريبا، هربت قبل ما يغتصبها. وكمان في دكتورة نسا كشفت عليها عشان تتأكد إذا كانت سليمة ولا لأ وقالت إنها كويسة."
سميحة كانت بتعيط وكمان افتكرت اللي حصل وفضلت تشهق. وبصت لأمير وقالت: "سامحني يا أمير. أنا فعلا كنت بحبك، وأنا فعلا كنت بس متعودة على وجودك جنبي. وفسرت اهتمامك ليا غلط. أنا آسفة بجد، وأتمنى إنكم تعتبروني بنتكم وأختكم. وأنا بعترف بغلطي."
أمير: "ماشي، أهم حاجة إنك عرفتي غلطك وفهمتي اهتمامي ليكي إيه. ومفيش أخ بيزعل من أخته، وهترجعي معانا فرد من العيلة تاني."
سميحة: "بجد شكرا، أنت أحلى أخ في الدنيا، تسلملي. ووعد من اللحظة دي هتغير تماما." وبصت لماجد: "وأنت يا عمو لسه زعلان مني؟"
ماجد: "أنتي بنتي ومقدرش أزعل منك، أهم حاجة إنك تكوني اتعلمتي من غلطك واحنا هنكون جنبك دايما."
سميحة: "تسلملي يا عمو." وبصت لماجدة: "وأنتي يا خالتو زعلانة مني؟"
ماجدة مشت إيدها على شعرها وقالت: "مقدرش أزعل من بنوتي، وكمان بعد لما اعترفت بغلطها وندمت."
سميحة: "هاتي حضن يا خالتو." وحضنتها. وبصت لسولافا اللي واقفة جنب أمير وقالت: "أنا آسفة يا سولافا. أنا عارفة إني كنت هضيعك وهفرقك عن الشخص اللي حبيته، واللي كنت بخطط يحصل معاكي كان هيحصل معايا النهاردة. وفعلا حسيت بالوجع اللي كنت هسببه ليكي."
سولافا: "أنا مش زعلانة منك، كل البشر بتغلط. الأهم إننا منكررش الغلط تاني. وبعدين أنتي زي أختي بما إن مليش أخوات بنات، موافقة ولا إيه نبقى أخوات؟"
سميحة بفرحة: "بجد موافقة طبعًا، وعايزاكي تساعديني في بعض الأمور وتشجعيني وإني أغير من نفسي. وعايزاكي تبقي صحبتي كمان لأن مليش صحاب."
سولافا: "أكيد يا قمري." وراحت حضنتها.
ماجد: "بس مش عرفتينا إيه اللي حصل وهربتي من اللي اتعرضلك إزاي؟"
سميحة: "أنا يوم ما مشيت من عندكم..."
**فلاش باك**
سميحة قاعدة بتعيط. وشخص نزل من تاكسي وأصر عليها تقوم تروح معاه بيته وقال ليها إنه متجوز ومتخفش. وصلت البيت وعرف مراته على سميحة ودخلت تنام.
عدى أول يوم عندهم عادي. تاني يوم كانت بتشتغل في البيت وراحت تجهز العشاء. صاحب البيت جه من شغله بدري عن كل مرة وهي كانت لوحدها في البيت ومراته كانت لسه مجتش. ودخل المطبخ لقي سميحة بتجهز العشاء. راح حضنها من ورا.
سميحة: "إيه ده؟"
صاحب البيت: "إيه يابت وطي صوتك."
سميحة: "أنت بتعمل إيه؟ أنت اتجننت؟"
صاحب البيت: "فكرتك مراتي، بس طالما أنتي ماشية مفيش مشكلة. وبعدين ينفع أسيب القمر ده لوحده في البيت؟ قولت أجي أسليها."
وبدأ يقرب منها وهي تبعد. ساعتها سميحة اتأكدت إنه قاصد إنه يجي بدري قبل مراته عشان يعمل اللي عايز يعمله.
وسميحة مسكت السكينة وقالت: "لو قربت مني هموت نفسي." وحطت السكينة على إيدها وجرحتها.
صاحب البيت: "عادي، حتى لو متي نفسك هاخد اللي عاوزه."
ساعتها افتكرت اللي كانت بتخططله مع سمير عشان يعمل مع سولافا كده. ولكن قررت إنها مش هتستفاد حاجة لو حاولت تقتل نفسها.
فمسكت كوباية جنبها وخبطتها في راسه، ولكن اتفاداها بسرعة. وبحركة سريعة مسكها وحاول يقطع هدومها وكانت ضوافره عورت دراعها. ولكن هي ما استسلمت، كانت السكينة لسه في إيدها وقامت خبطتها في إيده اللي ماسكة دراعها. هو صرخ وبعد عنها وهي جريت ومعها السكينة وكل شوية تبص وراها.
وطلعت عالطريق ووقفت قدام عربية جاية وماسكة السكينة ونزلت ورفعتها عليه عشان ينقذها، ولكن أغمى عليها.
وصحيت لقيت نفسها في المستشفى وايدها ملفوفة بشاش. ولقيت الشخص اللي وقفته بعربيته قاعد جنبها. بصتله ومقدرتش تتكلم وغمضت عينيها تاني.
**نعود للحاضر**
سميحة بدموع: "ده كل اللي حصل." وبصت للشخص اللي وقفته في الطريق وقالتله: "شكرا ليك واسفة على طريقتي اللي وقفتك بيها."
سامح بحب: "ولا يهمك، أهم حاجة تكوني بخير وتقومي بالسلامة."
أمير بعصبية: "قولي عنوان الحيوان ده اللي اتهجم عليك، لأن هبلغ عنه وهخلي المستشفى تطلع تقرير بمحاولة اغتصابك."
سميحة ادته العنوان، وأمير اتصل على الشرطة واداهم العنوان. وراح يطلع تقرير بحالتها وبعد ساعة خده ووداه للشرطة. وتم القبض عليه.
سولافا اتصلت على مامتها تطمنها وقالت هتيجي بعد ساعة كده.
سامح واقف وعينه على سميحة. سميحة خدت بالها فبصتله بمعنى: "في إيه؟" هو ابتسم ليها بمعنى إن مفيش حاجة.
أمير وصل المستشفى وأخد إذن بخروجها. وأخدوها وركبوا عربية أمير وخدوها على البيت. وسامي كان ماشي وراهم بالعربية بدون ما ياخدوا بالهم.
أمير نزل وسولافا ماسكة إيد سميحة ودخلتها أوضتها. وسامي مشي لما سميحة نزلت ودخلت.
ماجدة جابت عصير لسميحة وشربته وغطوها وطلعوا عشان تنام.
أمير: "يلا يا سولافا لأن الوقت اتأخر عشان اروحك وأجيب أخويا."
سولافا: "ماشي يلا." وسلمت على ماجد وماجدة ومشيو.
ماجد: "سولافا دي بنت أصول، وقفت معانا ومش زعلت إن عشان النهاردة يوم كتب كتابها وإنه مش خرجت مع أمير وسبنا المعازيم ومشينا، ولكن قدرت ظروفنا وكانت معانا."
ماجدة: "فعلا، ربنا يحفظهم لبعض."
أمير ركب وسولافا ركبت جنبه. أمير مسك إيدها وقال: "شكرا ليكي على وقوفك جنبنا."
سولافا: "مفيش شكر، أنتم بقيتوا عيلتي خلاص ولازم أكون معاكم عالمرة والحلوة."
أمير باس إيدها: "يديمك ليا يا قلبي."
سولافا: "وليا يا روحي."
أمير بخبث وقف العربية وقال: "عايز بوسة."
سولافا: "ما أنت لسه بايس إيدي، مش قصة هي."
أمير: "تؤ." وشاور على بوقها وقال: "هنا."
سولافا بصدمة: "استغفر الله! أنت مش محترم على فكرة، أنا مش عارفة إيه اللي خلاني أركب معاك. أنا هعيط على فكرة."
أمير: "عشان أنا حلو وكده فركبتي معايا، وبعدين أنا جوزك."
سولافا: "والله يا أمير لو عملتها لهصوت وألم عليك الناس وأقول خاطفني."
أمير بضحك: "ده كله عشان بوسة، مش عايز يا ستي."
ووصلوا بيتها وطلع معها وسلم على مامتها وأخد أخوه ونزل.
تاني يوم سميحة صحيت على رنة موبايلها. سميحة فتحت عينها بالعافية وردت عالمتصل.
سميحة: "أيوة مين معايا؟"
سامح: "احم، ازيك؟ أنا سامح."
سميحة: "سامح مين يا ضنايا؟"
سامح: "سامح بتاع امبارح اللي رفعتي عليه السكينة."
سميحة: "أنت بتهزر يالا؟ أنا مش بمسك سكاكين أصلا." وفجأة قامت من عالسرير لما افتكرت.
سامح: "نعم ياختي؟ أنت فقدتي الذاكرة ولا إيه؟"
سميحة: "آسفة، بس افتكرت خلاص. حضرتك متصل ليه؟"
سامح: "عشان اطمن عليكي يا ميحا."
سميحة: "نعم يابا تطمن عليا بصفتك إيه من باقي عيلتي وأنا مش واخدة بالي؟ وبعدين ميحا في عينك بأي حق تدلعني؟"
سامح بضحك: "طب اديني فرصة أرد. أنا بطمن عليكي لأنك بقيتي حبيبتي وبدلعك بصفتي إن هكون زوجك المستقبلي، وهكون فرد عيلتك وأنتي فرد من عيلتي."
سميحة: "دي أحلام يقظة صح؟ ربنا يهديك."
سامح: "وهتتحقق يا جميل."
سميحة: "اممم، كمل حلم يا عسل. سلام."
سامح: "أنتي ليه ردك باردة كده؟"
سميحة: "معلش، المرة الجاية هسخنهالك."
سامح: "لا، هنبقى نسخنها مع بعض في بيتنا."
سميحة: "استغفر الله العظيم. أنت يابني جبت رقمي منين؟"
سامح: "من موبايلك، شوفته في جيبك لما خدتك المستشفى وجيت أرن على حد من عيلتك عليه. لقيتك جربة ومش معاكي رصيد، فخدت رقم واتصلت من عندي. وبعدها خدت رقمك من موبايلك وسجلته."
سميحة: "أنت كده حرامي عشان سرقت رقمي."
سامح: "طب ما انتي كمان حرامية عشان سرقتي قلبي."
سميحة قفلت في وشه وقامت تاخد شاور. وتعدي الأيام وسولافا اتخرجت وكانوا بيجهزوا لفرحها وفرح سميحة على سامح. ما سامح فضل ورا سميحة لغاية ما خلاها تعشقه ووافقت عليه.
كان الفرح في قاعة كبيرة والكل كان فرحان ليهم والكل بيبارك، وكل عريس غنى لعروسته أغنية معينة. وخلص الفرح وكل واحد خد عروسته على شقته. وكل واحد اعترف لحبيبته حبه على طريقته.
وتمر الأيام والسنين وآدم وسامي خلصوا كلية شرطة واتخرجوا.
سميحة خلفت ولد اسمه يونس وعنده تلات سنين. سولافا خلفت ولد اسمه حمزة. وكانوا في شغلهم وخلصوا شغل وكل واحد ركب عربيته ومروحين.
آدم مشي بعربيته ولكن وقف عند سوبر ماركت يشتري حاجات خفيفة يتعشى هو ومامته. واخد الحاجات وحطهم في الكرسي اللي جنبه وركب ولسه بيدور العربية عشان يمشي، ولكن شاف حاجة في الكرسي اللي ورا من المراية فاتخض واتصدم.
سامي ركن عند بنزينة ونزل عشان يحط بنزين. وراح يفتح شنطة العربية عشان يجيب محفظته من الأكياس اللي حطها فيهم، ولكن شاف حاجة فاتخض ورجع لورا وهو مصدوم.
رواية أغرب صدفة الفصل السابع 7 - بقلم اسراء ابراهيم
سامي راح يطلع المحفظة من الأكياس اللي في شنطة العربية ولكن اتخض واتصدم ورجع لورا.
سامي: نهار أبيض دي مقتولة ولا ميتة وحد حاطها ليا في العربية ولا إيه؟
قرب من البنت اللي لقاها في شنطة العربية ورايح يحط ايده على أنفها يشوفها عايشة ولا ميتة.
ولكن فتحت عينها مرة واحدة.
سامي: عااااا!
رجع لورا.
سامي: طف النور يا عم أنت خليني أنام ورانا شغل الصبح.
سامي: عم!
وقرب منها شدها من العربية ونزلها.
سامي بخضة: في إيه يابا حد يشد حد كده هما علموك في المدارس كده؟
سامي باستغراب: وإيه دخل ده في المدارس وبعدين مين سمحلك تركبي عربيتي يا آنسة وتنامي فيها؟
سامي: يابا أنت محسسني نايمة في بيتكوا يعني دا حتة عربية فعادي يعني مش ارتكبنا جريمة.
وبعدين أنت ضابط صح؟
سامي: أيوا بس عرفتي إزاي؟
سامي: أصل لقيت حاجات بتوع ضباط هنا في الشنطة فرميتهم في الشارع عشان أنام.
سامي بفم مفتوح: نعم ياختي صباحك زي وشك يا حزينة دا المحفظة كانت فيهم وفيها ورق مهم وبطاقاتي.
طلع يجري يشوفهم فين وهى بتجري وراه.
سامي وهى بتجري وراه: استنى يا ظبوطة خد بس هقولك.
سامي بص وراه وبيجري: أنتي يا هبلة بتجري ورايا روحي شوفي انتي رايحة فين.
سامي: استنى المحفظة معايا مش رميتها معاهم.
سامي وقف وقال: فين؟
سامي طلعتها من جيبها وادتهاله: تقيلة ياعم أنا فكرت فيها فلوس كتيرة فقولت حرام ارميها احطها معايا وخلاص.
سامي: كنتي هتسرقيها يعني أنا هاخدك احبسك يابت أنتي.
سامي: والله ياخويا مكنتش هسرقها ولا حاجة كنت لما هنزل هسيبها في العربية مكانها عادي يعني.
سامي: يعني أنا لازم اصدقك يعني.
سامي: أكيد طبعا وبعدين بأمانة ده منظر واحدة حرامية.
سامي: الصراحة لأ ده منظر واحدة طيبة وهبلة كمان عشان رايحة تنام في عربية ناس مش تعرفها.
سامي: عادي يابني نتعرف ونتجوزني مش حوار.
سامي بصدمة: نعم أنا قولت إنك هبلة محدش صدقني.
سامي: مش مشكلة المهم وصلنا لعربيتك اهو هدخل بقا أكمل نوم.
سامي: خدي يابت هنا تنامي فين أنتي شايفة مكتوب عليها غرفة للنوم يلا ياما روحي نامي في بيتك.
سامي بدموع: بيتنا اتحرق من سنة وأهلي ماتوا وأنا لسه متخرجة السنة دي بس بشتغل في كافيه وعايشة في أوضة بالايجار بس النهاردة انطردت منها لأن مش معايا فلوس أدفع ايجارها.
سامي صعبت عليه وكان يتمنى أن يجذبها لاحضانها ويقول لها أنا سأكون اباكي وامكي وكل حاجة في حياتك.
سامي: أنا آسفة على عملتي دي وعالازعاج اللي سببته ليك.
سامي: مفيش داعي للاعتذار بس تعالي هوصلك الأوضة اللي أنت كنتي عايشة فيها وهتصرف.
سامي: لأ أنا مش عايزة شفقة شكرا أنا هتصرف.
سامي بزعيق: مش عايز اعتراض عايزة يعني تباتي في الشارع مثلا ولا تروحي فين اركبي وأنتي ساكتة.
سامي خافت من صوته العالي وركبت بدون كلام.
سامي ركب العربية ووصفتله الطريق وبعد نص ساعة وصل الأوضة اللي عايشة فيها.
وراح لصاحب الأوضة ودفعله فلوس ورجع ل مي.
سامي: مكنش في داعي ل ده كله لما اقبص الشهر الجاي هديهم ليك.
سامي: مش عايز حاجة يعني ينفع أخد من زوجتي المستقبلية فلوس.
سامي: ها وبعدين قالت: أنا قولتلك مش عايزة شفقة.
سامي: دي مش شفقة دي حب من أول نظرة أنتي بقيتي حبيبتي وبنتي وبقيتي مسئولة مني وبعد كتب الكتابهقولك اللي مينفعش ينقال دلوقتي يلا ادخلي بقا.
سامي واقفة مصدومة ولسه مش مستوعبة كلامه.
سامي قرب منها أوي وهى فاقت وطلعت تجري على الاوضة.
سامي ابتسم وركب عربيته ومشي.
سامي كانت مبسوطة وقلبها هيقف من الفرحة.
سامي روح ولقي أهله قاعدين راح باس ايد مامته وباباه وسلم على أخوه وحمزة.
ماجد وماجدة بصوا لبعض وعرفوا من نظرة سامي إن موضوع أمير هيتكرر تاني.
سامي قاعد متوتر ومش عارف يبدأ ليهم منين.
ماجدة: احكي واحنا سامعين.
سامي: ها احم وبدأ يحكي ليهم اللي حصل.
ماجد: عارفين احنا بداية الصدفة دي وهتنتهي على إيه.
أمير وسولافا قالوا: بالجواز.
سامي: يعني موافقين بعد ما عرفتوا ظروفها.
ماجدة: أهم حاجة إنها محترمة وكويسة وبعدين احنا هنعوضها عن فقدان أهلها.
سامي كان فرحان وقام حضنها: خلاص هنروح ليها بكرة والمأذون معنا والفرح بعد أسبوع.
ماجد: تمام على بليل نروح ليها.
سامي: تسلم يابابا وحمزة راح مسك رجل سامي.
سامي وطى عليه وخده يلعبه.
آدم اشترى الحاجات ورايح يركب عربيته حط الأكياس في الكرسي اللي جنبه ورايح يشغل العربية ولكن اتخض واتصدم.
لما شاف بنت قاعدة في الكرسي اللي ورا وحاطة الهاند فري وبتاكل شوكولاته ومرة شيبسي.
آدم بعصبية نزل من عربيته وفتح الباب اللي ورا وشد البنت من دراعها.
البنت بصدمة وخضة: إيه يا أخ أنت بتشدني كده ليه خضيتني يابني.
آدم: سلامتك من الخضة ياما إيه اللي خلاكي تركبي في العربية.
حبيبه: يعني أنا قاعدة في عربيتك أنا لقيت عربية في الشارع وبعدين أنا تعبانة من الوقفة طول النهاردة فقولت ادخل أكل الحاجات دي فيها وبعد كده هنزل مش حوار يعني.
آدم: ايوا دي عربيتي وبعدين شايفة مكتوب عليها يعني صالون للاستراحة داخلة ترتاحي فيها.
حبيبه: يابني ده كده هتاخد ثواب على فكرة من الناس اللي عضمها واجعها زي حالاتي.
أصل بعيد عنك عندي عشرين سنة وعجزت خلاص الامراض مسكتنا والاوبئة دا كفاية كورونا اللي عاملة شغل عالي.
آدم: بس بقا اسكتي أنتي هتحكيلي قصة حياتك ومشاكل المجتمع.
حبيبه: خلاص يابني أنت زعلان ليه الدنيا مش مستاهلة آخرها متر في متر.
آدم: حد قالك إني ابنك أنا مش ابنك على فكرة.
حبيبه: وأنت تطول تبقى ابني دا أنا هكون أم عسل والله.
آدم: متخفيش عندي أم على فكرة وسكرة خالص وعسل.
حبيبه: فعلا وأنت النتيجة مش محتاجة تقول يعني.
آدم: أنتي بتعاكسنيني ولا إيه.
حبيبه: لا طبعا بس بجبر بخاطرك مش أكتر.
آدم: طب شكرا ياختي اتكلي على الله يلا عشان أمشي.
حبيبه: طب ما توصلني في طريقك يابني.
آدم: نعم شايفاني بشتغل للأعمال الخيرية ياما.
حبيبه: اومال شغال إيه يعني شحات مثلا.
آدم: لا ضابط ياختي وكلمة كمان هاخدك عالحبس على طول.
حبيبه: بجد ضابط طب احلف كده يا حلاوة يا ناس.
آدم بضحك: أنتي هبلة يابت يلا بقا عشان امشي وسعي من طريقي.
حبيبه: طب يابني وصلني معاك أنا بيتي بعد مسافة صغيرة بس بجد مبقتش قادرة امشي على رجلي ومفيش مواصلات.
آدم: ده اللي هو إزاي تركبي مع واحد غريب مش تعرفيه أنتي متعودة على كده ولا إيه.
حبيبه: لا والله أنا أول أتأخر كده وبعدين باين عليك شخص محترم يعني دا أنت حاطط مصحف ومصلية في العربية فده مخليني مطمنة إنك مش هتعملي حاجة بس طالما مش عايز توصلني خلاص هستحمل وأكمل مشي لوحدي.
آدم لسه رايحة تمشي قال: استني.
وبتلف وشها عشان تمشي ولكن كانت هتقع لأن طرف الدريس كان مقفول عليه باب العربية.
بس آدم لحقها بسرعة قبل ما تقع وعيونهم تلاقت وسرحوا في عالم تاني.
بس حبيبه فاقت وبعدته عنها.
آدم: احم آسف بس كنتي هتقعي تعالي يلا هوصلك في طريقي اهو اعمل خير.
حبيبه: بتقولها من قلبك.
آدم: اها والله يلا بقا.
حبيبه ركبت في الكرسي الخلفي وآدم ركب وشغل العربية ومشيوا ولكن كل شوية يبص آدم عليها من المراية.
وهى لاحظت ده ففتحت موبايلها وتتفرج عليه عشان تقلل من توترها.
وبعد ربع ساعة خلته يقف عند بيت عالطريق ونزلت وعزمت عليه ينزل بس رفض ومشي.
آدم وصل البيت بيغني وبيدلع مامته وحط الأكياس عالسفرة.
رقية: خير يا حضرة الضابط الحكاية فيها إن.
آدم: اممم إن واخواتها وحكى ليها اللي حصل.
رقية بضحك: أنا عارفة إيه اللي هيحصل بعد كده خلاص بقت معروفة صدفة غريبة تجمعكوا وتقلب بحب بينكوا وبعدها الجواز هنروح بقا نتقدم ليها امتى والأهم إنك عرفت عنوان بيتهم.
آدم: اممم هنروح إن شاء الله بكرة خير البر عاجله.
رقية: ماشي يا حبيبي ربنا يسعدك.
آدم: يارب ويبارك في عمرك.
آدم اتعشى ودخل اوضته يكلم سامي وأخته ويحكيلهم.
اتصل على سولافا وقال ليها وهى قالتله طب ألحق كمان سامي لقي شريكة حياته كمان كلمه وهو هيحكيلكو.
آدم قفل مع أخته واتصل على سامي وباركله وحكوا لبعض على الصدف الغريبة اللي خلاتهم يقابلوا شريكة حياته.
وتاني يوم كل واحد راح يتقدم للبنت اللي خطفت قلبه.
آدم راح لحبيبه وهى وافقت وحددوا الفرح بعد أسبوع زي ما سامي قاله عشان يعملوا فرحهم مع بعض.
سامي خد عيلته وراح ل مي واتقدم عليها وحبت عيلته وهما كمان حبوها.
والمأذون كان معاهم وكتبوا الكتاب وماجد وأمير كانوا الشهود.
المأذون مشي وأهل أمير باركوا ليه وآدم كان راح ليهم بعد ما مشي من عند حبيبه وبارك لصاحبه.
أهل أمير مشيوا وأمير معهم ومفضلش غير سامي ومي.
سامي: باس ايد مي وقال: بحبك إزاي وامتى مش عارف خطفتي قلبي بعفويتك وبطيبتك واحترامك.
وباسها من خدها وهى كانت مكسوفة.
سامي: وأنا كمان حبيتك رغم إني أول مرة اشوفك امبارح طريقة كلامك وإنك فرحتني وخليتني مبسوطة وقلبي بيدق من الفرحة بسببك وطول الليل بفكر فيك وسرقت النوم من عنيا وأنا قاعدة بفتكر شكلك وكل كلمة قولتها ليا امبارح.
سامي: يلا عشان نتعشى برا لأن بعد الكلام ده مش قادر أمسك نفسي.
سامي ضحكت وقالت يلا.
ومر الأسبوع وكانوا بيجهزوا نفسهم عشان كل واحد يروح يجيب عروسته.
وكل عريس انبهر بعروسته وحضنها.
وفرحوا شوية مع الناس اللي كانت بتتبارك ليهم.
وبعدها كل واحد خطف عروسته على شقته واعترفوا ليهم بحبهم ويبداوا حياة سعيدة مع بعض على طاعة ربنا.
وتمر الأيام والسنين وحمزة ويونس كبروا وكان عندهم 26 سنة.
كانوا قاعدين في مكتب حمزة في المستشفى لأنهم دكاترة فيها.
حمزة: أنا النهاردة معزوم على فرح واحد كان معايا في الدفعة ما تيجي معايا.
يونس: لا ياعم أنا معرفهوش ما أنت عارف إني مكنتش بدرس هنا ومعرفش حد من دفعتك روح انتحمزة: براحتك ياعم هروح أنا.
يونس: ماشي عقبالك أنا بقى هروح مكتبي.
وراح مكتبه ولسه رايح يقعد لقي حركة تحت المكتب رجع لورا وراح يبص تحت المكتب لقي بنت كيوت خالص وبتاكل مصاصة.
وبصت جنبها لقيت يونس بيبص ليها.
شهد اتخضت وصرخت ويونس صرخ كمان بس حط ايده على بوقها بسرعة.
وفضلوا باصيين لبعض وبعدين فاقوا ويونس رجع لورا عشان تعرف تطلع من تحت المكتب.
شهد طلعت وهى محروجة وقالت: آسفة بس الممرضيين اللي هنا لو شافوني باكل الحاجات بيتريقوا عليا.
يونس: أنتي لسه جديدة هنا صح.
شهد بصوتها الناعم: ايوا يا دكتوري.
يونس: ماشي بس انتي متهتميش لكلام حد وكلي براحتك في المكان اللي يعجبك.
شهد: شكرا لحضرتك عن إذنك وطلعت.
يونس شوية وهيدوب من رقتها وقال هى دي اللي هتبقى شريكة حياتي.
طبعا يونس ده ابن سميرة وسامح.
في المساء حمزة جهز نفسه وطلع من اوضته.
سولافا: إحساس بيقولي هتيجي بعروسة.
حمزة بضحك: ربنا ما يخيب ظنك يا سوسو.
سولافا: اممم دور كويس بس وتلاقي صدفة تجمعك بيها زي يونس ما حصل معه النهاردة.
حمزة: أنتي كمان عرفتي دا فضحنا ماشي تايه.
سولافا: اممممم سميحة اتصلت وقالتلي عقله في مكان تاني خالص وباين عليه إنه حبها.
حمزة: عقبالنا بقا ومشيو.
صل الفرح وسلم عالعريس وقعد شوية وهو ماشي فجأة لقي بيبس بيتقلب عليه وواحدة جريت من صحابها.
حمزة اتضايق وراح الحمام ينضف هدومه وخلص ولسه طالع لقي بنت دخلت الحمام فجأة واتخبطت فيه وبقت في حضنه.
حمزة بص لقى البنت اللي أعجب بيها اللي أول ما دخل الفرح عينه جت عليها واللي قلبت عليه البيبس.
سلمى: طلعت من حضنه باحراج وقالت آسفة.
حمزة: عادي ولا يهمك بس داخلة هنا ليه ده بتاع الرجالة.
سلمى: مخدتش بالي بس كان لازم انضف الجاتوه اللي مبهدل الفستان وصحابي كانوا بيجروا ورايا.
حمزة كان مركز في ملامحها الهادية الجميلة وفجأة قال ليها إنتي مخطوبة.
سلمى بتوتر: لأ.
حمزة: طب هاتي رقم والدك لأني هاجي اخطف اللي خطفت قلبي بكرة من أهلها.
سلمى ادته الرقم وجريت عالحمام التاني وهى فرحانة.
هى كانت مركزة معاه أول ما دخل الفرح بوسامته اللي خطفت عقلها.
ويونس وحمزة راحوا اتقدموا لشهد وسلمى وعملوا ليهم أحلى فرح واهلهم مبسوطين ليهم.
وكلهم وقفوا جنب بعض واخدوا صورة وكتبوا عليها تلك الصدف الغريبة التي جعلتنا نلتقي بنصفنا الآخر.