تحميل رواية «اغرب ليلة زفاف» PDF
بقلم زهرة الربيع
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
دفعها عند شجرة في الجنينة وبدأ يربطها بقوة في الشجرة. بصت له بزهول وصدمة وهيه بتحاول تمنعه وقالت: "إنت بتعمل إيه يا سليم؟ سليم إيه اللي بتهببه ده؟ فكني إيدي بتوجعني." سليم كان ساكت وبيربطها بغضب، ولا كأن سامعها أصلاً. كتفها كويس علشان متتفكش وبصلها وقال بغضب: "خليكي واقفة كده طول الليل." قال كده ولسه هيمشي، قالت بصراخ: "إنت بتهبب إيه؟ أنا عملت إيه لكل ده؟ فكني... فكني يا سليم والله إيدي وجعتني." قال بغضب شديد: "لسه مش بس إيدك هتوجعك، أنا مش هسيب فيكي حتة سليمة. قسماً بربي لآندمك يا وسخة، ومبقاش...
رواية اغرب ليلة زفاف الفصل الأول 1 - بقلم زهرة الربيع
دفعها عند شجرة في الجنينة وبدأ يربطها بقوة في الشجرة.
بصت له بزهول وصدمة وهيه بتحاول تمنعه وقالت:
"إنت بتعمل إيه يا سليم؟ سليم إيه اللي بتهببه ده؟ فكني إيدي بتوجعني."
سليم كان ساكت وبيربطها بغضب، ولا كأن سامعها أصلاً. كتفها كويس علشان متتفكش وبصلها وقال بغضب:
"خليكي واقفة كده طول الليل."
قال كده ولسه هيمشي، قالت بصراخ:
"إنت بتهبب إيه؟ أنا عملت إيه لكل ده؟ فكني... فكني يا سليم والله إيدي وجعتني."
قال بغضب شديد:
"لسه مش بس إيدك هتوجعك، أنا مش هسيب فيكي حتة سليمة. قسماً بربي لآندمك يا وسخة، ومبقاش أنا سليم الراوي لو مطفحتك التراب اللي بمشي عليه يا فرح."
فرح اتسعت عينها بصدمة من الجدية اللي في صوته. كل ده كانت فاكرة بيهزر. قالت بقلق:
"فيه إيه يا سليم؟ هو إنت بتتكلم جد؟ هو أنا زعلتك في حاجة؟"
سليم زعق فيها جامد وقال:
"واللي زيك يعرف يزعلني؟ فوقي لنفسك أنا سليم باشا يا حشرة. أنا مرضتش أعمل شوشرة وأطلقك قبل الفرح فوراً مش عشانك، لا عشان المسكينة أختي اللي قدرها تتجوز أخوكي معانا في نفس اليوم. ولولا إني خوفت أخوكي يعمل راجل ويسيبها يوم فرحها زي ما أنا هعمل، كنت رميتك وسط كل اللي حضروا، بس حظك حلو."
فرح كانت بتسمعه بدهشة ومصدومة. وهو ابتسم بسخرية وقال:
"لكن ملحوقة، خليني بس أسيبها تفرح أول أسبوع ليها مع عريسها، وبعد كده هطلقك، واللي أخوكي حابب يعمله خليه يعمله."
فرح بصت له بغضب وقالت:
"ليه؟ هو أخويا ندل زيك علشان ياخد أختك بذنبك؟"
سليم رفع إيده عايز يضربها، وفرح غمضت عينها بخوف. بس مقدرش يضربها. بصلها بغضب وقال:
"يا خسارة."
ومشي بسرعة على شقتهم.
فرح قالت بذهول:
"هو إيه اللي خسارة؟ هو ده مش مقلب يعني؟ سليم... سليم متستهبلش، هتسبني مربوطة كده؟ سليم رجلي وجعتني... سلييييييم."
بس سليم دخل وقفل الباب.
ودموعه ملت عينه وفضل واقف من إطلالة البيت بيبص عليها وهيه بتصرخ وتنادي عليه. نزلت دمعة من عينه حرقت قلبه.
بص في البيت وكان فيه عمود في الصالة. وقف قدامه وفضل واقف مسنود عليه زي ما هي واقفة بالظبط. فضل فترة طويلة لحد ما رجليه وجعته جداً وغلب النوم ونام مكانه عند العمود.
أما فرح فكانت مصدومة، وبعد ساعات حتى استوعبت اللي هي فيه. ورجليها وجعتها جداً وبدأت تنام وتصحى بتعب وهيه واقفة.
في صباح يوم جديد، سليم قام من النوم على صوت كلكسات لعربيات وأغاني وزغاريد. فرك عينيه بنوم ووقف يشوف فيه إيه. بس حس بوجع في رجله وبقى يعرج. وأول ما حس بالألم افتكر فرح. اتسعت عينه بزهول وهو سامع الزغاريد والعربيات بتقرب. دول أهلهم جاين يباركو. قال بصدمة:
"يا خبر! إزاي نمت ونسيت أفكها؟"
وطلع جري على الجنينة و...
رواية اغرب ليلة زفاف الفصل الثاني 2 - بقلم زهرة الربيع
يقولون عليّ إيه ليلة دخلتي؟ مراتي في الشجرة؟ إيه الغباء ده!
سليم كان بيقول كده وهو بيجري على الجنينة، عايز يفك فرح قبل وصول أهله.
كانوا عيلته عاملين زفة قدام الجنينة وبيرقصوا سوا وبيزغرطوا. لطم على خده بسرعة وبقى يفكها بسرعة.
فرح كانت تعبانة جداً. شالها بسرعة ودخل بيها البيت وقفل الباب.
في أوضة النوم بقى يحاول يفوق فيها. كانت تعبانة جداً وإيديها فيها علامات من الحبل وبترتجف من برد الجنينة.
بتقول بتعب: "فكني يا سليم، فكني."
سليم اتنهد بحزن عليها وغمض عينيه وحاول يقوى وقال: "بت يا فرح، فرح قومي، أهلك بره. قومي يا بت هنتفضح."
فرح فتحت عينيها بتوهان وبصت له وقالت: "أنا فين يا سليم؟"
سليم قال بسرعة: "انتي هنا في الأوضة، قومي. أهلك بره."
فرح بصت له بدموعها وبدأت تبكي زي الأطفال وقالت: "أنا هقول لهم على كل حاجة وهخليهم ياخدوني معاهم. أنا بكرهك."
سليم قال بضيق وهو بيغير هدومه بسرعة: "أنا كمان بكرهك. القلوب عند بعضها. قومي غيري الفستان ده بسرعة. أبوكي راجل تعبان لو عرف اللي حصل هتجرى له حاجة وذنبه في رقبتك."
فرح حاولت تقف على رجليها لقيتها بتوجعها جداً. قعدت تاني على السرير وقالت بدموع: "رجلي وجعاني مش قادرة أقف عليها أبداً."
سليم اتنهد ولسه هيقرب منها سمعوا خبط على الباب وزغاريد شديدة. قال بسرعة: "طيب طيب. بصي أنا هجيب لك اللي هتحتاجيه هنا على السرير."
وفعلاً جاب لها روب بسرعة وقال: "يلا البسي ده." وبقى يساعدها. بس اتجمد مكانه وارتبك جداً.
فرح قالت بارتباك من نظراته: "هات الروب يا سليم."
سليم بقى يمشي عيونه عليها وقال: "انتي حلوة أوي يا فرح، حلوة أوي أوي."
فرح اتكسفت ونزلت عيونها وهو قرب منها ومد لها الروب ولسه هتمسكه، شدها بقوة عليه وقال: "هو انت حقيقي واقفة قدامي كده؟ أنا كنت فاكر إن عمري ما هشوف رجليكي."
فرح ضحكت بخفة ونزلت عيونها في الأرض وقالت: "سليم، أهلنا بره."
سليم قال بتوهان: "بره؟ اللي جوه اللي جوه أكيد أحلى من اللي بره." ومد ايده عليها.
فرح ضربته على ايده وقالت: "سليم! وبعدين بقولك الناس بره، وبعدين."
سليم كان لسه هيقرب أكتر سمع والدته بتقول: "وبعدين يا ولاد هنقف على الباب كتير؟ إيه كل ده؟"
سليم اتسعت عينيه بزهول ودفعها وقال: "يا خبر! البسي بسرعة دلوقتي، مش وقت مياعة."
فرح بصت له بدهشة وقالت: "مياعة؟ هو أنا اللي بتمايع؟" ولبست بسرعة وهو جري راح يفتح لهم الباب.
دخلت والدته، والد فرح، وأبوها. وبقوا يحضنوا العريس ويباركوا له.
والدة فرح قالت: "أمال فين بنتي؟ العروسة فين؟"
سليم لسه هيتكلم، طلعت فرح وقالت: "أنا أهو يا ماما." وقربت عليهم وهي بتعرج بشدة. وفضلوا واقفين يبصوا لها بذهول. كان شعرها متبهدل ومش قادرة تمشي.
أبوها اتقدم عليها سندها بسرعة وقعدها على الكرسي وقال: "إيه اللي حصل؟ مالك يا بنتي؟"
فرح لسه هتتكلم، سليم قال بسرعة: "عروسة بقى وكده يا خالي، سيبها على راحتها."
أبوها بص له بدهشة وقال: "عروسة؟ هو في عروسة تتبهدل بالشكل ده؟"
فرح قالت بغيظ: "آه عادي لما يكون جوزها تور يا بابا."
والدتها ووالدته ضحكوا. وسليم بص لها بغيظ شديد وقال: "أروح أجيب لكم عصير ثانية واحدة." ودخل يصب لهم عصير.
أول ما دخل أمها شدتها عليها وقالت بابتسامة: "ها طمنيني، إيه الأخبار؟"
فرح قالت ببلاهة: "بخير الحمد لله."
أمها قالت بغيظ: "أنا بسألك عن صحتك، ما أنا شايفة لك بقرة قدامي أهو."
فرح قالت: "بقرة؟ ربنا يخليكي يا ست الحبايب والله."
أمها قالت: "سا فرح، متستهبليش، يلا قبل ما جوزك يطلع، حصل ولا لأ؟"
فرح بصت لها بتوتر وقالت: "آآآه... انتي قصدك امبارح؟ آه... فـ... هو مش باين عليا ولا إيه؟"
أمها بصت لها طالع نازل وقالت: "لا هو باين، باين خالص. على العموم متقلقيش يا ضنايا، ده أول الأيام بس."
وذغردت بفرحة وأم سليم ذغردت معاها.
فرح قالت بهمس: "بتزغرطوا على إيه بس؟ الله يخربيتك يا سليم."
أهلهم اتكلموا معاهم شوية وبعد كده مشيوا علشان لسه هيروحوا لأخته وجوزها. وأول ما مشيوا قفل الباب بسرعة وغضب ومسكها من ذراعها وقال: "تور؟ أنا تور يا بقرة؟"
فرح قالت بدهشة: "انت سمعتنا أنا وماما ولا إيه؟"
قال باستغراب: "أنا مسمعتش حاجة، هيه والدتك كنت بتسألك عن إيه؟"
فرح بصت له بسخرية وقالت: "واحدة والدتها بتسألها يوم الصباحية هيكون على إيه؟ عن أسباب تفكك الاتحاد السوفيتي؟"
سليم بص لها بتحذير وقال: "نبطل استظراف أحسن، أنا اللي أفكك عضمك، سامعة؟"
فرح وقفت بالعافية وبصت له بغضب وقالت بجدية: "سيبك من الكلام ده دلوقتي، خلينا نتكلم في اللي حصل امبارح ده علشان أنا مش فاهمة أي حاجة. ليه عملت كده يا سليم؟ إحنا مخطوبين من زمان وبنحب بعض، إيه اللي عملته امبارح ده؟ أنا لحد نص الليل مستنياك تيجي تفكني وفاكرة إنك بتهزر. شايف حالتي بقت عاملة إزاي يوم صباحيتي."
سليم بص لها بضيق وخنقة ومشي وسابها ودخل على أوضة النوم من غير ما يرد.
فرح راحت وراه بغضب ومسكته من إيده وقالت: "استنى هنا، أنا بكلمك."
سليم بص لها بحدة وغضب وقال: "عايزة إيه؟"
فرح بصت له بدهشة من عصبيته وقالت: "عايزة إيه؟ عايزة أفهم إيه اللي عملته فيا امبارح ده يوم فرحي. لو كنت مش عايزني، اتجوزتني ليه أصلاً؟"
سليم قال بخنقة: "أنا قولتلك، اتجوزتك عشان أحافظ على جوازة أختي مش أكتر."
فرح قالت بزعيق وجنون: "وخطبتني من الأول ليه أصلاً؟ ده إحنا اتخطبنا أصلاً قبل خطوبة اختك بكتير."
سليم زعق فيها بغضب وقال: "آه اتخطبنا الأول لأني كنت بحبك يا فرح، كنت بحبك بجد."
فرح قالت بدهشة: "كنت؟"
سليم ابتسم بسخرية وقال: "آه كنت، لكن فقت. صحيح اتأخرت شوية بس ملحوقة." ولسه هيدخل على الحمام وقفت قدامه بسرعة وقالت: "إيه معنى كلامك ده؟ هو أنا عملت إيه علشان تقول لي كلام زي ده؟"
سليم ابتسم بسخرية وقال: "أنا مش حابب أتكلم."
قالت بسرعة: "لا لازم نتكلم يا سليم، لازم. أنا... أنا مش زعلانة من اللي انت عملته امبارح قد ما قاتلني كلامك ونظراتك اللي كلها استحقار. ليه يا سليم؟ أنا عمري آذيتك؟"
سليم ابتسم بألم وقال: "حابة تعرفي؟ تمام. شايفة التليفون اللي هناك ده؟"
فرح التفتت للتليفون وقالت: "آه شيفاه، ماله؟"
سليم بص لها والدموع بتلمع في عينيه وقال: "الباسورد بتاعه تاريخ ميلادك يا فرح. افتحيه وشوفي أول فيديو، وانتي تعرفي عملتي إيه. لأني مستخسر حتى أشرح لك."
ودخل على الحمام ياخد شاور وهو في قمة الغضب.
فرح جريت بسرعة على التليفون فتحته وفتحت أول فيديو، بس اتصعقت بصدمة ولطمت على خدها بشدة وقالت بدموع: "يا انهار أسود! جاب الفيديو ده منين؟"
بدأت دموعها تنزل وهي شايفة نفسها في الفيديو في حضن راجل تاني و....
رواية اغرب ليلة زفاف الفصل الثالث 3 - بقلم زهرة الربيع
اول ما شافت نفسها في الفيديو في حضن راجل تاني وكانو داخلين هم الاتنين مكان مشبوه وبيهمسوا لبعض ويضحكوا سوا وراجل بيلمسها بطريقة وقحة وهيه بتضحك معاه.
حطت ايدها على بقها بصدمة شديدة ولفت في الأوضة بذهول وهي مش قادرة تاخد نفسها من المنظر.
قفلت التليفون بسرعة وقعدت على السرير بارتباك شديد.
بعد شوية خرج سليم من الحمام وبصلها بطرف عينه، وكانت قاعدة متجمدة على السرير بتوهان.
سليم ابتسم بسخرية وقال:
"غريبة إن انتي اللي عيشتي الموقف مصدومة كده. يعني تقدري تخمني حالتي أنا لما شفته أول مرة."
فرح وقفت بارتباك وقربت منه وقالت بدموع:
"سليم اسمعني ما تظلمنيش أرجوك. والله العظيم أنا أنا ما عملتش حاجة."
قاطعها وقال بغضب شديد وزعيق:
"انتي اللي في الفيديو ولا لأ يا فرح؟"
فرح بلعت ريقها وقالت بسرعة:
"بس حابة أشرحلك."
بس قاطعها تاني وزعق بشدة وقال:
"ردي عليا.. انتي ولا لأ."
فرح انتفضت من صوته ونزلت راسها في الأرض بخوف وقالت:
"أيوه أنا."
سليم غمض عينيه بألم رهيب وقال:
"عارفه. رغم إني اتأكدت منه من مصادر موثوقة جداً وعرفت إنه حقيقي ومش متركب، لكن كنت مستني منك أي تبرير. أنا لما شوفته عملت زيك امبارح وإنتي مستنياني أجي أفكك وفاكرة هزار. قولت ده مستحيل، ده حد حابب يضايقني ومجرد تركيب. لأ، ده فرح متعملش كده. فرح بتحبني.. واتأكدت مرة واتنين وعشرة. ولسه القلب الحقير ده كان مستني منك تقولي مش أنا."
وبصلها بألم رهيب وقال:
"بتخونيني يا فرح؟ وإحنا مخطوبين؟ دايرة على بيوت الدعارة تتسرمحي مع الرجالة؟"
وزعق وقال:
"أنا تعملي فيا كده؟"
ودفعها بغضب فوقعت على الأرض.
فرح والدموع بتنزل من عينيها وقالت:
"مكنتش أعرف إنه مكان وحش والله. مكنتش أعرف."
سليم بصلها بصدمة من تبريرها السخيف وقال:
"والراجل اللي بتتطوحي معاه ده؟ مكنتش كمان تعرفي إنه راجل؟ يا خسارة يا فرح كنتي في عيوني حد تاني خالص. واحدة مفيش منها في الدنيا دي أبداً."
و راح نام على السرير بحزن شديد ودموع.
فرح كانت موجوعة أوي لحزنه ده وقعدت على طرف السرير وقالت:
"سليم.. أنا آسفة. أنا فعلاً يومها شربت وسكرت أول مرة والله أعمل كده وما حسيتش بحاجة. بس أقسم بالله دخلت وقعدت عادي على طاولة ما عملتش أي حاجة والله العظيم وخرجت تاني ومحدش لمسني أبداً يا سليم أبداً صدقني."
سليم ابتسم بسخرية وهو مديها ضهره وقال:
"للأسف مش مصدقك يا بنت خالي. أنا ظابط.. وفي الآداب وعارف كويس قوي الناس اللي بتدخل الأماكن دي بتعمل إيه وعارف كمان كويس قوي.. إن مفيش واحدة تدخل هناك وتطلع سليمة."
فرح قالت بسرعة:
"والله سليمة. حتى تقدر تتأكد."
بس قاطعها لما قال بسرعة:
"ما استنضفتش أتأكد. متعودتش آخد بواقي كلا**ب السكك."
قال كده ونام لأنهم شبه طول الليل ما ناموش وسابها بتبكي بحزن شديد.. ومش عارفة تعمل إيه.
فضلت قاعدة بحزن جنبه لحد ما نامت بتعب هي كمان.
بالليل قامت من النوم لقيته حاظنها بقوة ونايم نوم عميق.
بصتله بسعادة وبصت لملامحه اللي بتعشقها وقالت بهمس:
"آه لو تعرف يا واد أنا استنيت اللحظة دي قد إيه.. اللحظة اللي أصحى فيها ألاقي نفسي في حضنك.. أقولك فكرت فيها قد إيه؟ لأ بلاش أحسن تفتكرني قليلة أدب."
وباست خده برقة وقربت من شفايفه قوي وقلبها بيدق جامد خايفة يصحى وباسته براحة وابتسمت بكسوف.
ولسه هتقوم شدها بقوة بقت بين إيديه.
بص لعيونها جامد وقال:
"بتعملي إيه؟"
فرح بلعت ريقها بارتباك شديد وقالت:
"ولا حاجة."
سليم قال بغضب:
"لأ عملتي حاجة. عملتي إيه؟"
فرح قالت بارتباك:
"أبدا أنا... أنا بس صحيت وكنت هقوم و... وعن إذنك."
بس كان مثبتها بقوة وقال:
"انطقي عملتي إيه وأنا نايم."
فرح بلعت ريقها بارتباك وقالت:
"والله ما عملت حاجة."
سليم قال بغضب أكبر:
"لأ عملتي وأنا نايم."
فرح اتغاظت وقالت بغضب منه:
"هعمل إيه يعني؟ هغت**صبك؟ هي حتة بو**سة؟ إيه ده؟"
سليم كان عايز يضحك على شكلها وعصبيتها وقال:
"أنا سمحتلك تبو**سيني."
فرح نزلت عيونها بكسوف وهزت راسها.
سليم ابتسم بخبث وقال:
"يبقى ترجعيها... عايزها مليش دعوة."
فرح بصتله بدهشة وهو ميل على شفايفها وقال بهمس:
"متاخديش حاجة من غير ما تستأذني."
وقبل ما تنطق هجم على شفايفها بقوة وبقى يبو**سها في لحظة نست الدنيا كلها.
فرح حاوطت رقبته بإيديها وبقت تتجاوب معاه وهو كان بيقرب لها أكتر وبيقول بهمس وأنفاس متقطعة:
"وحشاني قوي... بحبك بعشقك يا فرحة قلبي."
فرح كانت حاسة إنها طايرة بسعادة وهو مكمل معاها.
بس فجأة انتبه للي بيعمله وزي ما يكون حد فكره.
بعد عنها بسرعة وذهول وغضب وقال بزعيق:
"انتي بتعملي إيه؟ خليكي بعيدة عني. الحركات الرخيصة دي متجربيهاش معايا أنا.... لأني قلت لك أنا ما استنضفتش المسك أصلاً. أوعي تفكري إن واحدة زيك ممكن تغيريني، أنا مش الزبالة اللي كنتي معاه في الفيديو."
ولسه هيمشي قالت بضيق شديد منه:
"انت هتفضل حمار كده لأمتى يا سليم؟ من وقت ما كنا مخطوبين وقبل حتى. وأنا أقول لك حاول تفهم الموضوع حتى تستنتج. وبعدين يا سيدي مدام شايفني بالوساخة دي وحكمت خلاص ومش قابل حتى تديني فرصة أبرئ نفسي ولا أتكلم خلاص براحتك. أنا مش قاتلة نفسي عشان أغريك، إنت اللي مدلوق أصلاً وجاهز ومش محتاج."
سليم قال بدهشة:
"نعم؟ مدلوق؟ ده على أساس إني أنا اللي كنت ببوسك وإنتي نايمة ها؟"
فرح قربت منه قوي وقالت بدلال:
"لأ ده لأنك ما بتصدق. أنا بصبح عليك ببوسة خفيفة عادي جداً. بس إنت شوف نفسك عملت إيه."
ولسه هتبعت شدها بقوة لحضنه وقال بغضب من حركاتها:
"إنتي عايزة إيه؟ حرام عليكي بقى."
فرح ابتسمت لما شافت الدموع المتجمعة في عيونه.
حطت راسها على صدره وضمته من وسطه بقوة وقالت:
"وحياة عيونك اللي بعشقهم دول ما في غيرك في قلبي والله. ما خنتك ولا حتى بتفكيري. كانت غلطة.. ودخلت هناك وطلعت صدقني يا سليم."
بس دفعها بقوة وقال:
"واللي كنتي بتترقصي معاه ده كمان ما لمسكش؟ أنا شايف الفيديو وهو محاوط وسطك بإيده وبيهمسلك وبتضحكوا سوا... شايف إيديه اللي كانت بتتجرأ عليكي... وكان طبعاً بيقول لك على اللي هيحصل بعد كده. إيه؟ سكتي ليه؟ اتكلمي. مش عايزة تتكلمي؟"
فرح نزلت عيونها في الأرض وسكتت وهو اتنهد بضيق وراح ياخد شاور وسابها واقفة.
فرح اتنهدت بضيق وقعدت على السرير مستنياه.
بعد شوية خرج وبقى يلبس هدومه.
قالت باستغراب:
"رايح فين؟"
سليم ابتسم بسخرية وقال:
"خارج. هروح أسهر أشوفلي مصلحة أحسن من اللي هنا. إيه عندك أماكن مناسبة للانبساط ولا هو المكان ده وبس؟"
فرح وقفت وقالت بعصبية:
"انت هتشوف بنات؟"
سليم ضحك بسخرية وقال:
"آه هشوف بنات. أو بمعنى أصح مدامات. لأن زي ما قلت لك مفيش بنات بتبقى في الأماكن دي."
فرح بصتله بغضب وقالت:
"انت عايز تخوني؟ مش هتطلع من هنا يا سليم."
سليم قال بسخرية:
"على الأقل بخونك بعلمك. احمدي ربك."
ولسه هيمشي وقفت قدامه وقالت بعند:
"مش هتطلع من هنا. مش هسيبك تطلع لو على جثتي."
سليم قرب منها وحاوطها عند الباب ومشى إيده على وسطها وقال:
"إنتي هتمنعيني؟"
فرح دابت جداً بين إيديه وقالت:
"آه همنعك... انت جوزي أنا. جوزي أنا وبس و... وأنا بحبك.. بحبك أوي."
سليم قرب منها أكتر وهيه غمضت عينيها باستسلام.
بس فجأة بعد عنها وبص لها بسخرية وقال:
"واضح إنك متعودة ومتمرسة كمان. للمرة الألف هقول لك أنا ما ليش في البواقي."
ومشي وسابها مصدومة من كلامه وإهاناته.
بس كانت عذراه جداً لأنها عارفة إنه بطبعه غيور جداً واللي شافه مش سهل.
فضلت مستنياه لنص الليل ومكانش راضي يرجع وكانت بتتكلم مع واحدة صاحبتها وحكت لها كل اللي حصل.
صاحبتها قالت:
"يا بنتي ما هي محلولة. هو مش فاكر إنك خونتيه. اثبتي له إنو محصلش."
فرح قالت بحزن:
"طب أثبت له إزاي؟ مش مصدقني."
صاحبتها ضحكت وقالت:
"هو إيه اللي تثبتي له إزاي؟ ده مش جوزك."
فرح اتنهدت وقالت:
"مهو مش راضي يقربلي وبيقل أدبه كمان لما أكلمه."
صاحبتها ضحكت جامد وقالت:
"وفين أنوثتك يا فالحة؟ يعني ما تعرفيش توقعيه تشنكليه تخليه ينسى كل اللي قالو؟ ستات آخر زمن."
فرح ضحكت وقالت:
"أصلك ما تعرفيش سليم."
صاحبتها قالت:
"معرفوش إزاي؟ هو سليم ده مش راجل؟ مفيش راجل يقدر يثبت قدام الست الواثقة من نفسها خصوصاً لو كان بيحبها زي سليم ما بيحبك. إنتي بس اسمعي كلامي. أنا هظبطك."
وهما بيتكلموا اتفاجأت بصوت ضحكات عالية لسليم.
واحدة ست معاه.
بصت وشافته معاه بنت جميلة وبيضحكوا سوا وبيتطوحوا.
شهقت بذهول وقالت بغضب:
"اقفلي يا ورد الخط اتغيرت. أنا هخلص عليه أسهل وووو."
رواية اغرب ليلة زفاف الفصل الرابع 4 - بقلم زهرة الربيع
شافتو داخل البيت ومعاه بنت وبيضحكو سوا.
اتسعت عنيها وقالت بغيظ:
"اقفلي يا ورد الخطه اتغيرت..انا هخلص عليه اسهل"
وقفت معاها ونزلت بسرعه.
بصت له بذهولة وقالت:
"انت بتهبب ايه... مين دي"
سليم ضحك جامد وقال:
"دي ...دي ليندا المستعده للمواقف الصعبه والوقت الضيق"
البنت ضحكت بمياعه وفرح.
قالت بصدمه:
"انت بجد ناوي تخوني يا سليم لا وجايبها لي هنا البيت كمان.. طلع الزباله دي بره"
سليم بصلها بغضب وقال:
"بلاش حكاية الزباله دي لاحسن لو جينا نخرج الزباله انتي اول واحده هتطلع"
فرح بصتلو بدهشه من اللي قالو.
وهو بص للبنت الي معاه وقال:
"يلا يا لونا قبل ما يقفشونا"
البنت ضحكت تاني.
وفرح كانت فاتحه بقها بصدمه شديده ومش مصدقه.
وهو اخذها وطلع بيها على اوضتهم.
فرح طلعت جري وراه.
هو دخل وقفل الباب.
بقت تخبط على الباب بغضب وبتقول:
"افتح يا سليم افتح هعمل لك مصيبه و فضيحه هنا ...افتح"
وبقت تخبط جامد وتضرب الباب برجليها بغضب واصرار وبتقول:
"يا سليم افتح هقتلك.. هقتلك ...طب هقتل نفسي هموت نفسي يا سلييييم"
سليم كان في الاوضه قلع قميصه و قاعد على السرير بتعب شديد ووحاطط ايده على راسه بصداع.
وهو سامعها بتصوت وتزعق وتخبط على الباب بغضب.
البنت الي معاه بصت له وقالت:
"ايه الدوشه دي احنا مش هنعرف نعمل حاجه كده من المجنونه دي"
سليم بصلها بحده وقال:
"اتلمي يا بت ....المجنونه دي مراتي واصلا اهمدي يا اختي مفيش حاجه هتتعمل كده كده ..وفلوسك هتاخديها وتمشي"
شهقت بردح وقعدت وقالت:
"نعم...هو انت منهم.. حسره"
بص لها بغيظ وسكت.
وفرح كانت بتخبط على الباب بغضب وجابت سكينه من المطبخ وبقت تضرب الباب بيها.
سليم كان عايز يضحك على حركاتها وجنانها وصرخها بس مش راضي يريحها ويقول لها ان ما فيش حاجه بتحصل بينهم اصلا.
بعد شويه ملقاش لها اي صوت خالص.
استغرب جدا وقال:
"بقاله كتير مش بتخبط غريبه"
قالت بلا مبالاه:
"يمكن زهقت... احنا هنفضل كده لامتى"
سليم بصلها بضيق وقال:
"انتي مش حسابك بالساعه مضايقك من ايه"
و بس قطع كلامه بذهول لما سموا صوت عربيات بوليس.
البنت ضربت على صدرها بخضه وقالت:
"يا نهار اسود انت عاملي كمين يا باشا"
سليم وقف بذهول واخذ القميص بتاعه هيلبسه بس الباب اتكسر من قوات الشرطه.
ودخلوا الظباط وفرح معاهم وقالت:
"اهو يا باشا جايب الحربايه دي معاه عايزه اعمل لهم محضر دعاره وزنا كمان وخيانه زوجيه الثلاثه"
سليم اتسعت عينيه بذهول وهو مش مصدق انها طلبت له البوليس بجد.
بقى يبص لها بدهشه.
الظابط الي مع الدوريه نزل سلاحه وقال:
"بس يا ابني نزل انت وهو..ده سليم باشا.... انت بتعمل ايه هنا يا باشا"
سليم بصلها بغيظ وقال:
"ده بيتي يا كريم..و المجنونه اللي مبلغه دي مراتي...انا هفهمك كل حاجه"
بعد شويه كان سليم اخذ كريم في الجنينه وفهمه انه بيضايق مراته بس مش اكثر.
وطبعا لانه زميله واعلى منو كمان ماتخذش اي اجراء ومشي هو والظباط اللي معاه واخذوا ليندا معاهم.
فرح كانت بتزعق وتقول:
"انا هبلغ على الكوسه اللي بتحصل في البلد دي وهحاسبكم كلكم عشان المفروض تاخدوه معاكم"
و بس قطعت جملتها لما سليم قفل الباب وبص لها بنظرات ترعب.
فرح خافت منو جدا وجريت بسرعه على اوضتها ولسه هتقفل الباب حط رجله بسرعه ودخل ومسكها من دراعها بقوه وقال:
"ايه اللي هببتيه ده فضحتيني قدام زمايلي"
فرح قالت بخوف منه:
"امال تجيبلي واحده لحد بيتي واسكت...ايه استناك لما تخلف منها"
سليم قال بغضب:
"ده مش بيتك ...وانا مش جوزك احنا اللي بينا انتهى من وقت ما شوفت الفيديو والوسخ بتاعك"
فرح قالت بغضب:
"مفيش حاجه في الفيديو تثبت ان انا وحشه افرض روحت هناك وكنت سكرانه يعني ما انت راجع البيت سكران ومعاك واحده كمان"
سليم بصلها بغضب ودهشه وقال:
"انتي بتشبهي دي بدي"
فرح بصت له بدموع وقربت عليه قوي وقالت برقه:
"سليم انا طول عمري بحلم بجوازي منك ..ونفسي قوي نتجوز ونعيش سوا مش دي الحياه اللي اتمنيتها ولا رسمتها ..بلاش تهد حياتنا على حاجه تافهه ..والله ما حد لمسني ابدا ..ولا حد يقدر انا بحبك يا سليم وانت كمان بتحبني... بس كفايه كده ابوس ايدك سامحني وخلينا نبدا من جديد"
سليم حط ايده ورا رقبتها وقربها منه جامد وسند جبينه على جبينها وقال بهمس عند شفايفها:
"لو قادر مكنتش استنيتك تقوليلي...انا بحبك بدمنك.... كنت مستني اليوم ده اكتر منك وميت على قربك وملهوف على اقل لمسه منك..بس...بس في نار في قلبي"
وضغط على شعرها بغضب وقال:
"نار يا فرح كل ما افتكر المنظر ...كل ما افتكر دخلتو عملتوا ايه جوه ..ولما بفتكر انك كنتي مقرطساني وبتروحي مشاوير من ورايا كل ما افتكر انك كنتي بين ايدين واحد غيري وبتضحكي معاه بالشكل ده... مش قادر اعديها..مش قادر اقبلها على نفسي"
ودفعها وراح يغير هدومه ولبس بنطلون قطني خفيف.
فرح نزلت دموعها وحست ان مفيش فايده وقالت بدموع:
"يبقى نتطلق بقى يا سليم..طالما مفيش فايده خلينا نطلق احسن ما نأذي بعض اكتر من كده"
سليم اتسعت عينيه بذهول وبصلها بدهشه.
فرح ابتسمت بسخريه وقالت:
"متفاجئ ليه... ده اللي انت نويت عليه اصلا ما فيش حل غير كده للاسف ...انت مش قادر تستحمل اللي شوفته وانا معنديش حاجه تانيه اقولها ما عنديش ..ومش هستحمل ان اللي حصل انهارده ده يتكرر تصبح على خير....."
وراحت نامت على السرير ودموعها على خدها.
سليم اتنهد ووجعوا قلبه من منظرها حاول يتكلم او يقول حاجه بس ما كانش قادر يسامحها ابدا بص بعيد عنها وفضل وسط افكاره لحد ما نام.
في صباح يوم جديد فرح كانت واقفه في المطبخ بتحضر الفطار بحزن شديد ودخل سليم من غير ما يقول لها صباح الخير حتى بقى يعمل قهوته بهدوء.
فرح كمان كانت بتجهز فطار عادي بس سليم وقف وراها وبقى ياخد فنجان من الرف اللي فوقها مباشره.
فرح بعدت شويه علشان ياخد براحته بس راح وراها تاني واخد الطبق من الرف اللي فوقها برضو.
فرح استغربت حركاته والتفتتله وقالت:
"بتعمل ايه"
سليم حط ايديه حواليها على المطبخ وبص لعيونها وقال:
"بعمل قهوه.. سخنه.. فيه حاجه"
فرح ارتبكت من نظراته و قالت:
"انا ممكن اعملهالك احسن من شغل الاتوبيسات ده"
سليم ضحك بخفه و قال وهو باصص لعيونها جامد:
"تؤ ..انا بحب اعملها لوحدي"
فرح اتنهدت وبعدت وبقت تكمل تقطيع وهو قرب منها تاني ولف ايديه حوالين وسطها وقالب بهمس عند رقبتها:
"عايز اسمه قبل ما نتطلق"
وقعت الكوبايه من ايدها بارتباك وقالت بتوتر:
"هو مين"
سليم قرب اكتر وانفاسه على رقبتها وقال بهمس عند ودنها:
"الجو اللي كنتي معاه عايز اسمه عايز اقابله"
فرح قالت بتوتر شديد:
"بس انا معرفوش اصلا"
سليم قعد على الطاوله اللي في المطبخ وقال:
"اممم يعني طلعتي مع اي واحد والسلام"
فرح بصتلو بدموع وقالت:
"كان موجود هناك بره وبس ماعرفوش"
سليم ابتسم سخريه وقال:
"متعرفيهوش وكنتوا بتضحكوا كده ده الكيميا جامده"
فرح بصتلو بضيق شديد ..ولسه هتطلع من المطبخ شدها بقوه وحاوطها باديه... وقال:
"مخبيه عني ايه... لو في حاجه ممكن اعرفها قوليها... لو في حاجه ممكن تنقذ حاجه بينا اتكلمي انا لو خسرتك هنتهي وجاهز اصدق اي كذبه منك"
فرح بصتلو بدموع وقالت:
"اديك بتقول كذبه يعني ملوش لزوم اتكلم اصلا ... وانا ما عنديش زياده عن اللي قولته ..وقرار الطلاق قراري اصلا قبل ما يبقى قرارك"
وطلعت على اوضتها بسرعه.
سليم ضرب على الطاوله بغضب وطلع على شغلو وهو متضايق جدا.
بعد الضهر فرح كانت بتكلم صاحبتها وقالت:
"عملت كل حاجه ايوه يا بنتي... عندي واحده منها ماما جايباها مش عارفه ليه حاضر هلبسها ...طيب طيب... صوت عربيته بره اقفلي دلوقتي"
وجريت بصت على نفسها بسرعه في المرايه واخدت حاجه من الدولاب ودخلت على الحمام بسرعه.
سليم دخل ملقاش لها اي صوت في البيت طلع على اوضتهم وكانت بتلبس في الحمام خبط على باب الحمام وقال:
"انتي جوه"
فرح قالت بارتباك:
"ايوه طالعه على طول"
بعد شويه طلعت وسليم كان بيقلع لبس الشغل بتعب بس اتصدم بشده لما لقاها لابسه بدله رقص حمراء مغريه جدا.
فرح بصتلو بابتسامه ولفت وقالت:
"ايه رأيك.."
سليم بص لها بدهشه وووو
رواية اغرب ليلة زفاف الفصل الخامس 5 - بقلم زهرة الربيع
اتصدم لما لقاها لابسه بدله رقص حمراء مغريه جدا.
فرح بصت له بابتسامه ولفت وقالت: "ايه رأيك؟"
سليم بص لها بدهشه وقال: "في ايه؟"
فرح ضحكت وأخذت الموبايل بتاعه وشغلت أغنيه وبقت ترقص عليها. مكانتش بتعرف ترقص خالص وشكلها مضحك جدا.
أما سليم فكان متجمد مكانه بذهول من اللي بتعمله ومش متخيل اللي بيحصل.
ضحك جامد وقعد على السرير وقال: "ايه اللي بتعمليه ده؟ باليه ده صح؟"
فرح بصت له بغيظ وقالت: "ايه؟ رقصي وحش؟"
سليم كان مش قادر يبطل ضحك وقال: "لا مش وحش، زباله الصراحه."
فرح بصت له بغيظ ولسه هترجع على الحمام تغير. شدها بقوه وبص لعيونها وقال: "ايه اللي بتعمليه ده؟"
فرح بصت لعيونه بعشق وقالت ببرائه: "بغريك."
سليم رفع حاجبو بدهشه وقال بضحك: "نعم؟ بتغريني؟ ليه؟"
فرح قالت بدلال: "علشان بحبك."
سليم قال بارتباك: "والمطلوب؟"
فرح قالت بدلال شديد وهمس قدام شفايفه: "عيزاك."
سليم بلع ريقه بارتباك شديد وقال: "انا مش..."
فرح حطت ايدها على شفايفه بسرعه وقالت: "انت عايزني اكتر ما انا عايزاك... انا بمشي في دمك."
سليم قال بتوتر: "محصلش."
فرح قربت من شفايفه اكثر وقالت: "لا حصل. بتحبني وعايزني وانا كمان بموت فيك."
وباسته برقه شديده. ما قدرش يتمالك نفسه اكتر من كده وقبض على وسطها بقوه واخدها على السرير وهو بيبوسها بقوه وجنون.
وهو مكمل بص لعيونها وقال بهمس: "بلاش يا فرح... لو طلع اللي بفكر فيه صح هروح فيها."
فرح قربتو ليها اكثر وقالت: "اللي بتفكر فيه كله غلط، خليك واثق فيا."
وقرب منها تاني وهو مش قادر يبعد عنها خالص اكتر من كده ومعرفش يسيطر على نفسو ابدا.
بعد شويه كانت بين ايديه واتنهد بارتاح شديد لما اتاكد بنفسه ان هو اول واحد يلمسها وكان مبسوط جدا.
فرح بصت له بابتسامه وقالت: "حاسس بايه؟"
سليم ابتسم وقربها ليه اكتر وقال: "راحه شديده. مكنتش مصدقك ابدا... بس ممكن احاول انسى الفيديو ده بما انك طلعتي صادقه ودخلتي بس وطلعت على طول. اي نعم موجوع جدا ومش عارف انساه بس هحاول."
فرح ابتسمت وقالت: "لا يا قلبي، مفيش داعي تحاول تنسى الفيديو... حاول تنساني انا واختصر.... لاننا كده كده هنطلق."
سليم قال بدهشه: "ده هزار صح؟"
فرح ضحكت وقالت: "لا والله مش هزار للاسف."
سليم قعد بذهول وقال: "انت بتقولي ايه؟"
فرح لفت الملايه عليها ووقفت وقالت: "قولت هنطلق. هدخل استحمى واطلع امشي. فرصه سعيده يا سليم بيه وشكرا جدا على الثقه الغاليه اللي تخليك ما تصدقش كلامي ولحد ما تشوف بعينيك. على العموم انا كنت بس عايزه اثبت لك ان كل اللي في دماغك ده تخريف... بس انا مش مضطره اقعد معاك."
قالت كده ودخلت على الحمام وهو واقف باستغراب شديد.
بعد شويه خرجت وبدات تلبس هدومها.
سليم قرب منها وقال: "انت بتتكلمي جد؟ هتمشي وتسيبيني؟"
فرح قالت بضيق: "احنا مش اتفقنا هنطلق الصبح؟ مصدوم ليه؟"
سليم قال باستغراب: " علشان كنت فاكر انك مش عايزه نطلق وعلشان كده من شويه... اللي حصل بينا يعني."
فرح قاطعتو وقالت بسخريه: "اللي حصل بينا ده عادي وكان المفروض يحصل من اول يوم ده حقك وانا عملت كده دلوقتي علشان اثبتلك مش اكتر انما انا مش هتراجع عن طلاقنا ده قرار ومتأكده منه. وانا همشي يا ريت تجهز لي اوراق طلاقي بسرعه."
و لسه هتتقدم ناحيه الباب مسكها بقوه وقال: "انا مستحيل اسيبك تمشي انتي مراتي. وبعدين يعني انا مغلطتش، انا شوفت كل حاجه في الفيديو ولو انتي قولتيلي ده كدب كنت صدقتك لاكن انتي مانكرتيش."
فرح ابتسمت بحزن وقالت: "فعلا الفيديو حقيقي وانا مأنكرتش... بس انا قولتلك الف مره اني بنت وان شرفي ما افرطش فيه. يا ترى صدقتني؟"
سليم قال بارتباك: "صعب اصدق بعد اللي شوفته. صعب عليا اوي."
فرح قالت بدموع: "وانا صعب عليا اوي انك تشك فيا بعد الوقت ده كله اللي قضيناه مع بعض... وبعد الحب اللي حبيتهولك. انا مش زعلانه منك يا سليم. بس زي ما انت قلت امبارح... مش قادره اكمل."
و رغم محاولات سليم الكثيره انها تقعد وتسمع بس ما كانش راضيه وسابت البيت ومشيت.
مر اسبوع وهو بيحاول يصالحها بيحاول يقابلها. حتى مبتطلعش من اوضتها في بيت باباها ولا بتسمحلو يدخل لها ابدا.
سليم كان قاعد في البيت بحزن شديد بيشوفها في كل ركن فيه. كل حاجه في الشقه اختاروها سوا وبتفكرو بيها. افتكر وقت ما كانت بترقص بطريقه تضحك. رغم انها بتضحكه لاكن كانت محترفه في جذبه والي بيحسه معاها مستحيل تعمله اي ست غيرها. وده سحر الحب.
فاق من شروده على خبط على الباب. راح فتح وكانت اخته رنا وجوزها وليد.
سليم ابتسم وحضنهم بحب ودخلهم.
كانو قاعدين سوا و وليد اصر جدا انه يعرف ايه المشكله.
سليم قال: "انا مش هقدر اقول لكم ايه السبب. المشكله خصوصيه شويه بس اللي حصل اني زعلتها جامد وشكيت فيها كمان."
اخته ضحكت وقالت: "شكيت في مين؟ فرح؟ دي فرح دي اهبل واطيب بنت ممكن تشوفها في حياتك ومستحيل تعمل حاجه غلط."
سليم قال بدموع: "والله انا ندمان. انا صحيح شوفت حاجه معجبتنيش، بس مكانش يصح اشك فيها. او بمعنى اصح هي كانت منتظره الثقه مني خصوصا اننا متجوزين جديد."
وليد قال: "برده لازم نعرف ايه اللي حصل عشان نعرف نصالحكم. مهما كان الموضوع خصوصي... دي اختك وانا اخو فرح وابن خااك وصاحب عمرك كمان. فين المشكله بقى؟"
سليم اتنهد وقال: "طيب يا وليد انا هقولك. هو موضوع كده انو قبل الجواز بيوم جاني فيديو شوفت فيه فرح كانت داخله بيت... احم... بيت مشبوه من الي بداهمهم. وكان معاها واحد وبيضحكو سوا. استنيت منها تقول انها مراحتش هناك وان ده تركيب او اي حاجه بس مرضيتش تقول حاجه وانا مقدرتش استحمل والله حاولت. وانا ضايقتها من وقتها وجيت عليها كتير."
رنا قال بدموع وارتباك: "كانت مع شاب اسمر وطويل عامل وشم على دراعه مش كده؟"
سليم بصلها باستغراب وقال: "ايوه فعلا."
رنا ووليد بصو لبعض بارتباك. سليم استغرب وقال: "هو فيه ايه؟ انتو تعرفو حاجه؟"
رنا قالت بدموع: "انت ظلمتها يا سليم. انا لازم احكي لك بقى. فرح راحت هناك عشان تطلعني."
سليم اتسعت عنيه بذهول وقال بدهشه: "ايه؟"
رنا قالت بدموع: "فاكر الولد اللي كنت بحبه في الجامعه اللي اسمه طارق؟ وانت رفضته جدا ورفضت تخليني اقابله. جاني بعدها على الجامعه وطلب اكلمو لاخر مره. انا.. انا كنت هكلمو واقوله والله اني مستحيل اكمل معاه طالما انت رافضو. طلعنا في عربيته على اساس هنتكلم بس الواطي خدرني واخدني على المكان ده وكان قاصد يصورني انا هناك."
سليم كان بيسمعها بزهول ورنا كملت وقالت: "في الوقت ده فرح كانت خارجه من الجامعه وشافته وهو بيدخلني العربيه وانا غايبه عن الوعي. قامت المجنونه طلعت ورانا و..."
رواية اغرب ليلة زفاف الفصل السادس 6 - بقلم زهرة الربيع
وشافته وهو بيدخلني العربية وأنا غايبة عن الوعي.
طلعت ورانا وبقت ترنلك كتير وتليفونك كان مقفول.
لقت الشاب الأسمر ده قدام المكان، واحد من رجالة طارق.
بقت تتكلم معاه علشان تدخل المكان وتنقذني.
وفعلاً اتصلت بوليد وهيه عطلتهم لحد ما جه وليد وطلعنا.
الحمد لله طارق ما قربليش ولا أذاني، تلاقيه لما معرفش يعمل حاجة.
أخذ صورها، هيه اللي بقت في الكاميرات اللي بره المكان.
إنما هي أصلاً مش من عادتها الحاجات دي وأنت عارفها.
سليم وقف بذهول وقال بزعيق:
"انتي بتقولي إيه؟ وأنتِ إيه اللي يوديكي معاه أصلاً؟ أنا مش منعتك ومقولتليش ليه؟"
رنا قالت بدموع:
"كنت خايفة منك قوي، وعشان زعيقك ده حلفتها متجبلكش سيرة مهما حصل. يا ريتني ما كنت حلفتها، مكنتش أعرف إن الواطي ده هيبعتلك حاجة زي كده."
وبقت تبكي.
وليد حضنها بيهديها.
وسليم بص له بدهشة وقال:
"وأنت إزاي ساكت عن كل ده؟"
وليد ابتسم وقال:
"أنا عارف أخلاقها وأخلاق أختي كويس، وهما استعانوا بيا هناك. والحمد لله قدرت أطلعهم من غير شوشرة، فقولنا مفيش داعي نقولك ونعصبك. بس لو كنا نعرف إن الكلب ده هيبعت لك الفيديو، أكيد كنا صارحناك بكل حاجة بدل المصيبة اللي حصلت دي."
رنا قالت بابتسامة:
"ولا مصيبة ولا حاجة. هو أكتر واحد عارف إن فرح بتحبه وبتموت فيه. هيه بس كرامتها ناقحة عليها، إنما هي من وقت ما رجعت معندهاش سيرة غيرك."
سليم ابتسم بدموع وقال:
"يا حبيبتي يا فرح، يا ريت لساني كان انقطع قبل ما أقول اللي قولته. أنا إزاي أشك فيها، أنا مربيها على إيدي، أنا غبي قوي."
وليد قال:
"بصراحة جداً."
سليم بص لهم بغضب وقال:
"المهم انتوا الاتنين السبب في القصة دي كلها ومضطرين تساعدوني."
وليد ورنا بصوا لبعض.
ورنا قالت:
"حبيبي لو في حاجة نقدر نعملها هنعملها أكيد."
سليم قال بابتسامة:
"أكيد فيه."
عند فرح كانت قاعدة في أوضتها بحزن وماسكة صورة سليم وقالت:
"معقولة من امبارح متجيش تاني؟ أما واطي وندل وما بتصدق لحقت مليت."
وبس قطعت كلامها لما تليفونها رن.
ردت وقالت:
"أيوه يا رنا يا حبيبتي."
وسمعتها شوية ووقفت بصدمة وقالت:
"إيه؟ أنا جاية حالا."
بعد شوية كانت في البيت عند سليم.
ورنا فتحت لها وهيه بتبكي.
فرح قالت بذهول وخوف:
"سليم ماله؟ يعني إيه ضرب بالنار؟ مين عمل كده؟"
وليد قال بسرعة:
"عادي يا فرح، ما هو ظابط أخد رصاصة في مهمة. إحنا بس خفنا تجراله حاجة قبل ما تشوفيه، أصله شكله هيموت."
فرح قالت بذهول:
"أنت بتقول إيه؟"
ودخلت جري على أوضة سليم.
رنا ضحكت وبصت لوليد وقالت:
"شكله هيموت. في حد يقول كده برضه؟"
وليد قال:
"أعمل إيه؟ ما أنا مكدبتش قبل كده."
في الأوضة سليم كان نايم على السرير.
أول ما دخلت فرح اصطنع الألم وكان لافف كتفه بشاش.
قربت منه وقالت بلهفة:
"سلامتك يا سليم، سلامتك يا حبيبي."
سليم قال بلهفة:
"فرح كويس إني شوفتك يا حبيبتي، أنا كنت خايف أموت قبل ما أشوفك."
فرح قالت بدموع:
"بعيد الشر يا حبيبي، ما تقولش كده. أنا اترعبت عليك، الحمد لله إنك فايق وبخير."
سليم قال بابتسامة:
"بجد اترعبتي عليا؟ يعني لسه بتحبيني يا فرح؟"
فرح قالت بارتباك:
"طبعاً بحبك يا سليم. هو إحنا نعرف بعض إمبارح؟ إحنا بينا عمر كله حب."
سليم قعد بسرعة وحماس وقال:
"طيب خلينا نتكلم، أنا عايز أتفاهم معاكي وأنتي رافضة."
فرح قاطعته لما قالت بذهول وغضب:
"طب وبالنسبة للرصاصة اللي كنت واخدها من شوية إيه ظروفها؟ يعني شايفاك قعدت وتمام."
سليم بص لها بتوتر من غبائه.
وهيه وقفت وقالت بغضب:
"أنا غلطانة إني سمعت كلامهم وجيت هنا أصلاً. شغل أفلام عربي ده كنت متأكده منه."
ولسه هتمشي شدها من إيدها بقوة بقت في حضنه وقال:
"معقولة موحشتكيش؟ معقولة قادرة تبعدي عني كل ده؟"
فرح بصت له بدموع وقالت:
"أيوه قادرة زي ما أنت قدرت تعمل كل اللي عملته."
سليم قال بدموع:
"حقك على عيوني يا ست البنات. رنا حكت لي اللي حصل كله. أنا مش عارف أشكرك على إنك ساعدتي أختي وأنقذتيها، ولا أشكرك على إنك استحملتيني واستحملتي غبائي. بعتذر لك على اللي عملته كله. أنتي بجد كتيرة قوي عليا يا فرح. ولو أخدت عمري كله اعتذر مش هكفيكي. بس أنتي كمان قلبك أبيض وبتحبيني صح؟ قولتيلي قبل كده إنك حابة ننسى كل حاجة ونبدأ من جديد. أنا دلوقتي بطلب منك تسامحيني ومش هزعلك تاني أبداً وهنعيش كل اللي اتمنيناه. سامحيني بقى، والله حاسس إني واخد رصاصة بجد في قلبي من ساعة ما عرفت."
فرح قالت بدموع:
"بس أنا مش قادرة أسامحك."
سليم بص لعيونها بابتسامة وقال:
"كذابة، عيونك بتقول إنك مسامحاني."
فرح بصت له بحب وابتسامة وقالت:
"وقالت لك إيه كمان؟"
سليم قربها عليه قوي وقال:
"قالت لي إنك مشتاقة لي، مشتاقة لي قوي. كل حاجة فيكي مشتاقة لوجودي، خصوصاً شفايفك بيقولو إنهم مشتاقين لشفايفي قوي."
فرح ابتسمت بكسوف وقالت:
"كدابين."
ابتسم بسعادة وقرب قوي وقال:
"هنشوف."
حاولت تبعد وقالت بسرعة:
"لا يا سليم، لا."
بس قاطع كلامها بشفايفه وباسها بشغف وجنون وهو بيقربها ليه.
فرح دابت بين إيديه واتعلقت في رقبته وبقى يفك لها زراير البلوزة بتاعتها باشتياق.
أول ما عمل كده بعدت بسرعة وقالت:
"سليم، أخويا وأختك بره، بلاش جنان."
سليم بلع ريقه بصعوبة وقال:
"طب أنا هروح أمشيهم وأجي."
مسكت إيده وضحكت وقالت:
"بطل جنان تمشيهم ده إيه؟ سيبهم لما يمشوا براحتهم. ما أنا قاعدة أهو."
سليم ابتسم بسعادة وقال:
"يعني سامحتيني؟"
فرح قالت بتفكير:
"اممممم لا، لسه مسامحتكش. وانت هتعمل اللي في جهدك كله عشان تخليني أسامحك."
سليم قال بسرعة:
"أنا موافق. وهستحمل وأستاهل."
فرح قالت بضحك:
"فكر، يمكن تضطر تشوفني برقص تاني."
سليم ضحك وقال:
"لا بقى كده، روحي مع أخوكي أحسن."
فرح ضحكت.
وهو شدها لحضنه بحنان وقال:
"مش مصدق إن الكابوس ده انتهى وهاخدك في حضني زي زمان. ربنا يخليكي ليا وما يبعدناش عن بعض أبداً. وميدخلش أي حد بينا تاني."
فرح قالت بابتسامة:
"إحنا مش هنسمح لحد يدخل بينا تاني. أنا بالنسبالي بثق فيك أكتر من نفسي. وأتمنى أنت تبقى كده."
سليم قال بابتسامة:
"عمري ما أشك فيكي تاني. والله يا قلبي كان من النار اللي جوايا. أنا بغير عليكي أوي ولو بإيدي أحطك في قلبي وما أخليش حد يبص عليكي أبداً يا فرح عمري."
فرح حطت إيدها على قلبه بحنية وقالت:
"وأنا هفضل فيه العمر كله. ده أجمل مكان ليا. يا ربنا ما يأذيني فيك أبداً. بس فاضل حاجة صغيرة خالص يا قلبي."
بصلها باستغراب وقال:
"هيه إيه يا حياتي؟"
بعد شوية كانت قاعدة هيه ورنا ووليد بيتكلموا سوا في الجنينة.
وكان سليم مربوط في الشجرة وبيقول بتعب:
"يا فرح عيب كده، أنا ظابط. أقسم بالله لو حد شافني هتبهدل."
ابتسمت وطلعت الموبايل وبقت تصوره.
وليد ضحك جامد وهو قال بزعيق:
"أنت بتضحك بدل ما تعقلها؟ يا فرح رجلي وجعتني يابت عيب عليكي، خليكي أحسن مني."
فرح بعتت له بوسة في الهوا وقالت:
"إجمد يا باشا. أنت مكملتش ساعتين لسه، الليل طويييل."
سليم قال بغضب منها:
"يا فرح هطلقك، إيه رأيك؟ هطلقك بجد حبيبتي؟ عشان خاطري يا فرح كفاااااية."