تحميل رواية «اجبروني علي الواقع» PDF
بقلم راندا علي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
مستحيل اتجوزها دي مجنونة. دي دايمًا بتتوتر، دايمًا مش بتكلم حد. أيدها بتترعش، مش متعلمة. أنا عاوزاني أتجوز واحدة زي دي، حرام عليكي يا ماما. دا أنا ألف واحدة تتمنى. - عشان هي يتيمة ومرات أبوها بهدلتها ومن صغرها وهي محبوسة في بيت، لا بتروح مدارس ولا حاجة. يعني متعرفش حاجة خالص، وأنت اعمل فيها اللي أنت عاوزه. - إشمعنا دي؟ عرفيني. - عشان يتيمة. - عشان يتيمه؟ وأنا ذنبي إني آخد واحدة زيها؟ يا ماما هتكسف أوريها لحد، هتكسف أقعدها مع صحابي. دي أيدها على طول بترتعش، بتكون قاعدة بتعيط وسط ناس. مستحيل آخدها...
رواية اجبروني علي الواقع الفصل الأول 1 - بقلم راندا علي
مستحيل اتجوزها دي مجنونة.
دي دايمًا بتتوتر، دايمًا مش بتكلم حد.
أيدها بتترعش، مش متعلمة.
أنا عاوزاني أتجوز واحدة زي دي، حرام عليكي يا ماما.
دا أنا ألف واحدة تتمنى.
- عشان هي يتيمة ومرات أبوها بهدلتها ومن صغرها وهي محبوسة في بيت، لا بتروح مدارس ولا حاجة.
يعني متعرفش حاجة خالص، وأنت اعمل فيها اللي أنت عاوزه.
- إشمعنا دي؟ عرفيني.
- عشان يتيمة.
- عشان يتيمه؟ وأنا ذنبي إني آخد واحدة زيها؟
يا ماما هتكسف أوريها لحد، هتكسف أقعدها مع صحابي.
دي أيدها على طول بترتعش، بتكون قاعدة بتعيط وسط ناس.
مستحيل آخدها، مفهاش حاجة حلوة.
- عشان خاطري يا أسر، لو ليا عندك خاطر.
أنا تعبانة وأنت عارف، ريحني قبل ما أموت.
- بعد الشر عليكي يا ماما، بس أنا بحب مرام وأنتِ عارفة كده ومرام بتحبني.
- مرام دي واحدة مدلعة وعشان منصبك وفلوس ومناظر، لأكن مش بتحبك.
- ماما، إحنا اتكلمنا كتير في الموضوع ده وأنتِ عارفة رأيي كويس، أنا بحب مرام وهي بتحبني، مستحيل أكسر قلبها.
- خلاص يا أسر، بس اتجوز سيليا عشان خاطري.
أنا عندي في أي وقت هكون عند ربنا، ريح قلبي.
- ماما، متقوليش كده، بعد الشر عليكي.
خلاص يا ماما، أمري لله، بس هتجوز مرام.
- ماشي يا أسر.
شقة صغيرة تحت السلم.
- لا لا لا لا.
مستحيل.
مسكتها من شعرها بقوة.
هتتجوزي يعني هتتجوزي.
أنتِ أياك فاكرة إنك زي باقي البنات، هيجيلك حد يموت فيكي ويجوزك.
احمدي ربك، واحد زي ده البنات هتموت عليه وجالك أنتِ.
أوعي تفتكري إنه أعجب بيكي، دا عشان أمه بس، لأ أكتر ولا أقل.
- لا لا لا.
مش مش عاوزة أتجوز.
زقتها على الأرض ومسكت المقص ومسكت جنب شعرها وقصته، وجنب تاني الشمال طويل زي ما هو.
- هسمع صوتك تاني هقص لك جنب شعرك التاني.
- خلاص خلاص.
أسفة.
ماسكت كتفها جامد.
مش كفاية مش بتعرفي تتكلمي ولا تعملي حاجة وعياط على طول، ولا إيدك اللي بترتعش، مش كفاية عايشة معايا وقرفاني ومستحملاكي من بعد موت أبوكي وأمك اللي رمتك.
رواية اجبروني علي الواقع الفصل الثاني 2 - بقلم راندا علي
رواية اجبروني علي الواقع الفصل الثاني 2
قعدت سيليا وحضنت نفسها وفضلت تعيط جامد اوي
ساميه بزعيق/قومي يلا نضفي شقه عشان هو وأمه جاينين
سيليا بعياط قامت بسرعه وخوف تنضف
ساميه قعدت قدامها وهي بتنضف/والله مش عارفه هياخدوكي علي اي تعرفي أمه اللي غصبت عليه مالها دنيا بنتي مهي زي فل جمال وأخلاق بس امه اللي ماسكه ف وحده مجن"ونه زيك مسيره امه تم"وت ويطلقك واجوزو ل دنيا بنتي
سيليا بعصبيه وعياط/ا.ن.ا.م.ش.م.ج.ن.و.ن.ه
(انا مش مجن"ونه)
ساميه مسكتها من شع"رها بق"وه وضر*بتها بلقل"م/انتي عارفه لو لسانك دا نطق بكلمه تانيه هتشوفي الن"ار اللي كانت بتعلم علي جس"مك اللي كنتي بتاخديها زمان وحشتك ولا اي
سيليا بعياط جامد/ل.ل.ا.ل.ا.ا.ن.ا.ا.س.ف.ه.ا.س.ف.ه.
(لا لا انا اسفه اسفه)
ساميه زقتها علي الارض ودخلت
سيليا قعدت تنضف وهي بتعيط
ام /اسر انا لبست وانت ي حبيبي خلصت
اسر بضيق/اه ي ماما خلصت
ام /طيب كلم الماذون ولا تحب تقعد معاها الاول
اسر بضيق/علي اساس اني طاي"قها عشان اقعد معاها مهو كدا كدا هتجوزها
ام بضيق/طيب ي أسر يلا
دخلت سيليا تلبس كانت بتعيط جامد ومش عارفه تعمل اي نص من شعرها متقص ونص شعرها الشمال طويل لبعد خصرها راحت مرجعه شعرها لوراه وعملتها كحكه فوضويه ونزلت خصلتين ولبس دريس رقيق
دنيا بشر/ماما هياخدها علي اي انا كنت أولي منها
ساميه/امه مصممه عليها بس مش هسيبها معاه ولا لحظه ومش هيكون غير ليكي
دنيا /بجد ي ماما طيب ازاي
ساميه/ ايوا ي حبيبتي هقولك نعمل اي بعد الجواز***
دنيا بفرحه وشر/الله ي ماما دا انتي مخك كنز تفتكري مش يصدق
ساميه /لا هيصدق لان هنتفق مع *** علي كدا وهو هيعمل كل حاجه
دنيا وهي بتحضنها/عجبتني اوي تخطيطك
جه أسر هو ووالدته ومعاه الماذون
دنيا قعدت قدام أسر وفضلت مبتسمه لي
ام /فين سيليا ي ساميه عشان الماذون هيكتب
ساميه دخلت وبشر/اطلعي عشان الماذون
طلعت وخدها الشمال معلم في قل"م ساميه
ام/ماشاء الله اب الحلاوه دي وقعدتها ف نص بينها وبين أسر
اسر مبصلهاش وسيليا قاعده وبتلعب في أيدها بتوتر وبتبص ف ارض وبداء الماذون يكتب وسيليا عيونها مليانه دموع
رواية اجبروني علي الواقع الفصل الثالث 3 - بقلم راندا علي
فاقت سيليا علي جملة الماذون المشهوره
بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير
ام قامت تحضن اسر/الف مبروك ي حبيبي
اسر من غير نفس/الله يبارك فيكي ي ماما
ام وهي بتحضن سيليا/مبروك ي حبيبتي
سيليا/الله .ي.ب.ا.ر.ك.ف.ي.ك.ي
(الله يبارك فيكي)
اسر بضيق وعصبيه/متكلمي عدل زينا
سيليا بدموع بصت ف ارض
ساميه بشر/والله ي حبيبي علي طول بتعب نفسي معاها عشان تكلم عدل هي اللي مش حابه كدا
دنيا/هي بتعرف تكلم لاكن حابه كدا
اسر/محدش طلب رايكم والله انا بكلم مراتي يعني محدش لي دخل
ساميه خافت هي ودنيا وسكتت
سيليا اتكسفت جامد ودموع ف عيونها
ام/طيب يلا نروح ادخل ي أسر هات من اوضه شنطة سيليا
اسر بضيق ودخل جابها
طلع /يلا
وطلع حط شنطه ف عربيه وركب عربيه وأمه ركبت وركبت سيليا بتوتر بتضغط علي أيدها
وصل فيلا كبيره اوي ونزل منها وجه حد من الخدم اخد الشطنه
سيليا بصت بعيونها السماوي علي جمال فيلا كأنها قصر مش فيلا
اسر/ داده ساميره
الداده/نعم ي بيه
اسر بضيق من غير ميبصلها /خدي هانم علي اوضة الضيف راحت امه قاطعته وقالت/علي جناح اسر ي داده
الداده/امرك ي هانم ..اتفضلي سيليا طلعت معاها
ام شدتو/متعدل وشك شويه المعامله دي واوضة الضيوف اي دي مراتك
اسر بعصبيه/علي ورق لا اكتر ولا اقل ومرام هتجوزها دا كان اتفاقنا
ام/لا مش ورق وبس تكون زيها زي مرام
اسر ضحك/زي مين...انتي بتقارني اي ب اي ..دي اتكسف اوريها لحد
ام بعصبيه/لي أن شاء الله مالها مهي زي قمر
اسر/مش كل حاجه جمال مرام بحبها مرام بتعرف تلبس كفايه أنها بتعرف تكلم وتحكي مع ناس
ام/دي غصب عنها أهلها السبب في كدا
اسر بضيق/ماما انتي عاوزه اي تاني جواز وتجوزت
ام/متبقاش مراتك علي. ورق وبس
اسر يعصبيه/تمام افتكري انك انتي طلبتي كدا وطلع بعصبيه
ام بحزن/انا سبب انا اللي كنت سبب ف تدمرها يارب سامحني يارب بحاول أصلح حياتها يارب اقف جنبي ماليش غيرك واغفرلي علي ذنبي دا
سيليا دخلت بتتفرج بصدمه اول مره تشوف اوضه بجمال دا
اسر دخل وبغضب جامد وقفل الباب جامد
سيليا خافت وتوترت وقعدت علي السرير قرب منها جامد/بصي بقي لو فاكره انك مراتي وجو دا ف انا تجوزتك عشان امي شف"قانه عليكي من مرات ابوكي لا اكتر ولا اقل انا بحب وحده تانيه مستحيل اصلا انا كنت ابص لوحده زيك ف انتي هنا زيك زي اي خدامه شغاله
سيليا كلام دخل جواها بح"نجر بيق"طع فيها وبدموع جامده
بتنزل منها وايدها بتترعش
اسر هو بيقرب منها وبيفك زراير قميصه/طبعا انتي عارفه انا هعمل اي
سيليا بخوف بترجع لوراه
رواية اجبروني علي الواقع الفصل الرابع 4 - بقلم راندا علي
اقترب منها وأخذ يفك أزرار قميصه.
"طبعًا أنتِ عارفة أنا هعمل إيه."
عيون إيسيليا امتلأت بالدموع وقالت بارتعاشة:
"أنت هتعمل إيه؟"
حاول أسر فهم كلامها، ثم ضحك بسخرية.
"والله دي ليلة دخلت...!"
بكت إيسيليا ببراءة:
"يعني إيه دخلت؟"
مال أسر بوجهه وضحك بسحرية، ثم قال بهدوء:
"آه... يعني إيه يوم مرة واحدة..."
عدّل وجهه وضربها بقوة.
"لو فاكرة شوية اللي بتعمليهم دول هيدخلوا عليا..."
وضعت إيسيليا يدها على خدها وشفتيها التي تنزف، وبكت بشدة.
"مش عارفة أنا بقى هعرفك!"
أوقعها على السرير، ورن هاتفه. أمسك الهاتف بغضب. كانت مرام.
"أيوة يا مرام."
"أنت فين يا أسر؟ قافل نت ومش رنيت عليا ليه؟"
"في إيه يا مرام؟ أنتِ بتكلميني كده إزاي؟"
"أنت فعلاً اتجوزت؟"
صمت أسر.
"رد عليا يا أسر... يعني... يعني الكلام ده صح فعلاً؟"
شعر أسر بوجع أنه أوجعها.
"اهدَي يا مرام وهفهمك."
"تفهميني؟ يعني كلام طلع صح؟ أنت واحد خاين! مش عاوزة أعرفك تاني! أنت واحد خاين وعمرك محبتني! أنت دمرتني يا أسر!"
أغلقت الخط.
"الو... الو..."
"أوففف!"
ظل يرن هاتفها، ثم أغلق. قام بسرعة يلبس قميصه.
كانت إيسيليا جالسة على السرير ودموع في عيونها وخائفة، لا تتكلم. شفتاها تنزف مكان القلم.
"حمدي ربنا إنها هي اللي رحمتك مرة دي. المرة الجاية مش هرحمك."
نظرت إيسيليا في الأرض بدموع نازلة، وظلت صامتة.
نزل أسر وركب سيارته وذهب لمرام. طرق باب شقتها. فتحت مرام ووجهها مليء بالدموع.
حاولت إغلاق الباب في وجهه، لكن أسر وضع ذراعه على الباب ودخل.
"اطلع بره!"
"اهدَي وأنا هفهمك كل حاجة. والله ما خونتك زي ما أنتِ فاكرة."
"مش عاوزة أسمع منك حاجة! اطلع بره!"
ذهب أسر وحضنها بقوة. بدأت مرام تضربه وتدفعه.
"اهدَي واسمعيني."
"هسمع إيه تاني؟"
"ماما هي اللي صممت أتجوزها، لكن والله أنا بحبك أنتِ."
"آه... وبعدين؟"
"بعدين إيه؟"
"اتجوزتها خلاص. مبروك. ربنا يسعدك."
"أنتِ شايفة كده؟"
"أها."
"تمام."
ومشى.
جرت وراءه ومسكت يده وحضنته بقوة وبكت.
"أسر أنا بحبك وأنت عارف إزاي أنا بغير عليك. وبكل سهولة أعرف إنك اتجوزت واحدة غيري..."
"والله بحبك. وماما عارفة وهنتجوز."
"بشرط."
"اطلبي اللي أنتِ عاوزاه."
"تمام... تطلقها."
رواية اجبروني علي الواقع الفصل الخامس 5 - بقلم راندا علي
تمام.. تطلقها.
اسر سكت لمدة دقيقه، بعدها بص لها:
أنا لسه متجوزها ي مرام، ازاي أطلقها؟
مرام قامت بعصبية وانفعال:
طالما انت مش عاوز تطلقها وحاببها، جايلي ليه؟
ياسر بغضب:
صوتك ما يعلاش عليا، انتي فاهمة؟
مرام دموعها نزلت:
امشي ي أسر.
اسر راح حضنها:
اهدي ي مرام، والله ما بحبها ولا كنت عاوزها. ماما هي اللي صممت عليا. أنا بحبك انتي، صدقيني لو مش بحبك ما كنتش جيت لك، وانتي عارفة كده كويس.
مرام بعياط:
انت... في لحظة اتجوزت، عاوزني أبقى عادي إزاي؟ وأنا بغير عليك من هدومك نفسها... انت... وجعتني جامد أوي.
اسر حاسس بوجع في قلبه، حضنها جامد وفضل يطبطب عليها:
والله بحبك، صدقيني. كان غصب عني، ماما.. انتي عارفة إن عندها القلب، في أي لحظة ممكن تروح مني. ما كنتش هسامح نفسي إبدًا.
مرام بتسمع كلامه وهي حضناه ودموعها نازلة.
اسر با*سها من خدها بحنية:
عشان خاطري، بلاش عياط. لو بتحبيني، أوعدك جوازها مني هيبقى وقتي مؤقت.
مرام بصت له بدموع:
بجد ي أسر، هيبقى... مؤقت؟
اسر وهو بيحضنها:
أوعدك. أنا بحبك انتي وبس، وانتي عارفة كده. وماما عارفة إني هتجوزها.
مرام بخبث:
وهي بتكلمك؟
اسر:
مين هي؟
مرام:
بتاعت اللي اتجوزتها.
اسر:
آه لا، دي... دي ما بتتكلمش أصلاً. كلامها غريب قوي زي الحروف، ويدها على طول بترتعش وخايفة دايمًا.
مرام:
وانت لحقت تعرف كل ده عنها؟
اسر ضحك:
بطلي غيرة. والله ما كلمتها، بس منظرها كده لما ضرب*تها معرفتش ترد عليا.
مرام بابتسامة وفي نفسها: حلو أوي إنها طلعت كده، ده أنا هوريكي أيام سودا، اصبري عليا بس.
اسر:
ي بنتي، رحتي فين؟
مرام:
هاه؟ لا ولا حتة، بفكر فيك.
اسر ابتسم:
بتفكري فيا وأنا معاكي.
مرام بصت بحزن.
اسر با*سها بحنية:
خلاص بقى، ما تزعليش عشان خاطري.
ابتسمت مرام.
اسر:
أنا لازم أمشي.
مرام بزعل:
هتروح لها؟
اسر:
ما تقلقيش، طالما انتي جوه قلبي، عمري ما أشوف غيركم.
مرام بابتسامة:
لما أشوف.
اسر:
هتشوفي. وضحك.. يلا بقى، هروح. خلي بالك من نفسك.
مرام هزت راسها بعيني: حاضر.
مشي اسر.
سيليا من جواها بتقول: كان بيكلمها قدامي، مقدرش إني لسه متجوزاه، بيعاملني كأني مش بني آدم. يارب انت عالم بيا، محدش عالم حصل فيا إيه، محدش عارف أنا مريت بيه، محدش عارف أنا ليه مش بتكلم زيهم. كان نفسي أبقى طبيعية، كان نفسي أتجوز حد يعوضني ويقدر ظروفي ويساعدني لحد ما أكون إنسانة طبيعية زي أي حد. يارب اقف جنبي. كنت فاكرة هطلع من الحبسة والذلة، وقعت في جحيم أكبر وأكبر. ليه كل ده بيحصل فيا؟
وحضنت نفسها جامد وفضلت تعيط.
دخل اسر، بص لها باست*حقار.
سيليا كانت منزلة وشها في الأرض.
اسر بفضب ومسكها من كتفها:
لما أدخل، تتعلمي تقومي تجري.
سيليا بصت له بعيونها السماوي المحمرة من العياط ومليانة دموع، ووشها الطفولي مليان براءة.
اسر لسه هيزعق وبصلها، كان قريب أوي منها. أول ما عيونه جت في عيونها، كأنه راح في عالم تاني غير عالم الواقع، ونسي كل حاجة من جمال برائتها ووشها وعيونها.
اسر بتوهان:
انتي... إزاي... كده... انتي بجد حقيقية؟
سيليا بدموع:
أ.ن.ا. .أ.س.ف.ه. .ه.ق.و.م. .و.ا.ل.ل.ه. .ب.ع.د. .ك.د.ا.
اسر فاق من توهانه وف نفسه: مش عشان شكلها هتضعف كدا، انت بتحب مرام. ومرة واحدة وقعها على الأرض وبزعيق:
دي آخر مرة، انتي هنا خدامة مش أكتر، ليا. أعمل فيكي كل حاجة أنا عاوزها، وانتي مجرد جارية عندي.
في مكان تاني.
دنيا: ماما، امتى بقي هننفذ كل حاجة؟ وهو يبهد*لها ويرميها ويتجوزني؟
سامية بشر: بعد أسبوع على طول، هنروح ونقول إن البيت بتاعنا بيقع، ونقعد عندهم ونظبط كل حاجة. ودخل **هو هيعمل ***زي ما اتفقت معاه، هو أصلاً هيم*وت عليها من زمان، مصدق إن الفرصة جاتله. أنا قولتلوا هظبطلك كل حاجة، وكمان هياخد فلوس، يعني هنتحكم فيه زي ما إحنا عاوزين، وساعتها اسر هيجي و**
وضحكت جامد بشر.
دنيا بفرحة وراحت تضحك:
ده انتي دماغك ما شفتش زيها.
سامية: عيب عليكي ي بت، دي أمك. ما فيش زيها.
رواية اجبروني علي الواقع الفصل السادس 6 - بقلم راندا علي
أسـر حس بنغزة في قلبه من منظرها.
الباب خبط.
أسـر بضيق: مين؟
الدادة من ورا الباب: الهانم يا بيه عايزة حضرتك تحت.
أسـر بص لسيليا اللي دموعها مغرقة وشها الطفولي وعيونها المغمضة، وفتح الباب ونزل.
أسـر: نعم يا ماما.
أمـه: بص يـا أسر، إحنا كتبنا من غير ما حد يعرف.
أسـر بص لها بشك: ..ف.. أي، كملي كلامك.
أمـه بتردد لأنها عارفة أسر هيرفض: هنعمل فرح كبير عشان الناس تعرف إنك اتجوزت، مش معقول أسر التركي محدش يعرف إنه اتجوز.
أسـر بهدوء: ..و.. أي كمان؟ كملي.
أمـه بشك: وكمان هنعمل فرح كبير وكل الناس المهمة هتكون فيه.
أسـر: أكيد طبعاً يا ماما، هعمل فرح.
أمـه بفرحة: بجد يـا أسر موافق؟
أسـر بابتسامة: أكيد يا ماما، بس على مين.
أمـه بصتله: نعم؟ مرام مين؟
أسـر: انتي عارفة إني أنا ومرام هنتجوز.
أمـه: آه، بس أكيد مش دلوقتي، ثانياً أنا بكلمك على سيليا مش مرام.
أسـر ضحك: سيليا مين يا ماما؟ لا، انتي بجد عايزاني أعمل فرح وكبير كمان على سيليا؟ أقول إيه للناس لما تيجي تبارك لنا؟
أمـه بحزن: سيليا من وهي طفلة بتح..... وسكتت.
أسـر بتعجب: بتح إيه يا ماما؟ كملي جملتك.
أمـه: مش لازم، المهم هنعمل حفلة صغيرة فيها عيلتنا وقرايبنا وصحابك.
أسـر بضيق: أنا مش عايز... ليه مصممة؟
أمـه وشها احمر.
أسـر خاف عليها فسكت.
بعدها قال: خلاص يا ماما، أنا موافق.
أمـه حضنته: ربنا يسعدك ويحفظك ليا.
أسـر ابتسم بعدها قال: ربنا يخليكي ليا.
أمـه: يـا أسر، عشان خاطري، عاملها حلو، دي يتيمة.
أسـر بضيق: ماما، إحنا اتفقنا هتجوزها عشانك، لاكن أنا هتجوز مرام وبحب مرام، وإنتي عارفة كده.
أمـه: أنا مش بحب مرام ولا برتاح لها، مالها سيليا؟ ماهي كويسة أهو وزي القمر.
أسـر: أنا طالع أنام.
طلع أسر.
كانت سيليا قدام المرايا شعرها سايب وبتسرحه.
أسـر دخل، بص لها من جمالها وهي واقفة، شعرها طويل لبعد خصرها وناعم أوي، ونزل على ظهرها والجنب اليمين قصير.
أسـر بتعجب وراح جنبها، وقف لمس شعرها: مين عمل كدا فيكي؟
سيليا اتخضت، مكنتش واخدة بالها إنه دخل، أخدت نفسها جامد وبصتله بخوف ودموع اتجمعت في عيونها.
أسـر مسك أيدها: بقول مين عمل كدا فيكي؟
سيليا بدموع ورعشة وخوف: د.ي.م.ر.ا.ت.ب.ا.ب.ا. (دي مرات بابا).
أسـر كان مركز في عيونها اللي بتسرح وبيحاول يجمع حروفها.
بعدها قال بغضب: مرات أبوك؟
سيليا هزت راسها بمعنى أيوا بدموع.
أسـر بغضب: أنا هوريها إزاي تعمل كدا.
سيليا رغم كل حاجة، حست بفرحة جواها إن في حد بدأ يدافع عنها، وابتسمت.
أسـر مكنش عارف ليه اتعصب ودايق عشانها، وبصلها وسرح في ابتسامتها وغمازاتها، ولمس خدها بحنية، وقرب منها وباسها برقة، وفضل يبوسها أكتر.
سيليا كانت بتحاول تبعده وتزقه عشان تاخد نفسها، لاكن هي بنسباله صغيرة جامد فمقدرتش.
أسـر حس إنها هتتخنق فبعد عشان تاخد نفسها.
بعدها سيليا وشها كان أحمر جامد وفضلت تاخد نفسها.
أسـر: أنا داخل آخد شاور.
ودخل وسابها.
سيليا حطت أيدها على شفايفها، وشها محمر أوي.
في مكان تاني.
نزلت من عربيتها ودخلت عند شقة صغيرة أوي وخبطت.
سامية راحت تفتح، ولما لاقتها بصت لها بشر: نعم يـا ريم؟
ريم بصت لها بغيظ: أنا مش جايلك، أنا جايه أشوف سيليا.
سامية ضحكت: مهو انتي متعرفيش.
ريم بقلق: لا معرفش.
سامية: صاحبتك اللي مش بتكلم، اتجوزت.
ريم بصدمة: اتجوزت؟
سامية: آه، وهي دلوقتي في بيت جوزها.
ريم وهي مازالت في صدمتها: اتجوزت مين؟
سامية: اتجوزت شاب اللي مجلاته وصوره كانت مالية أوضتها، وضحكت بسخرية.. كانت عايشة حالة حب، لا واي، كانت رافضة تتجوزه، بس أنا مش هسيبها.
وقفل الباب.
ريم بصدمة: معقول؟ أسر... لاااا، مستحيل.
قفلت الباب في وشي، اللي عايزة ضر*بها، أنا هسأل وأروح، أكيد كذب.
ومشت.
رواية اجبروني علي الواقع الفصل السابع 7 - بقلم راندا علي
خرج أسر وهو عاري الصدر وحول رقبته فوطة ينشف شعره.
سيليا كانت قاعدة على السرير بتقرأ كتاب.
أسر قرب منها.
"بتعملي إيه؟"
سيليا اتخضت، بعدها أخدت نفسها وبصتله.
"كتاب."
أسر قعد قدامها ومسك الكتاب بتعجب وبيقرأ اسمه.
"بتقري رواية أرض زيكو؟"
سيليا بتوتر ابتسمت وهزت رأسها.
أسر بص لها، كانت ابتسامتها رقيقة أوي كلها براءة، أول مرة كان يشوف جمال وبراءة كده.
سيليا اتكسفت من نظراته ليها، وشها أحمر.
أسر ابتسم على شكلها الطفولي الخجولي، بس محبش يبين.
"انتي بتحبي الروايات أوي؟"
سيليا ابتسمت وحاولت تتجاوب معاه في الكلام وقالت.
"آه جداً، بحب روايات معايا كتب كتير، كنت بجيبها من ورا طنط سامية عشان متضربنيش."
أسر كان بيحاول على قد ما يقدر يركز مع كلامها عشان يفهم هي بتقول إيه.
وأخيراً حاول يجمع كلام ويفهم، بص لها قالها.
"يعني بتضربك عشان بتجيبي حاجة بتحبيها؟"
سيليا.
"آه عشان كنت بتأخد فلوس الشغل بتاعي."
أسر جواه متعصب من مرات أبوه، لاكن بيحاول ميتعصبش عشان متخافش.
بعدها قالها.
"هو انتي بتعرفي تقري؟"
سيليا.
"طبعاً."
أسر فهم إنها بتعرف تقرأ وتكتب، لاكن مش متعلمة.
قالها.
"انتي كام سنة أصلاً؟"
سيليا.
"١٧."
أسر.
"صغيرة أوي."
سيليا.
"مش أوي."
شدها قعدها على رجليه.
سيليا وشها حمر جامد واتكسفت أوي، حاولت تقوم.
ثبتها وقالها.
"يعني ١٧ كبيرة صح؟"
سيليا بخجل جامد.
"آه."
أسر ضحك ضحكة رجولية.
سيليا بصت له وسرحت في ضحكته.
أسر بص لها.
"لدرجة دي ضحكتي أخدت قلبك؟"
سيليا وشها أحمر وكانت هتقوم، شدها أسر وقعدها.
"أنا بقي أكبر منك بكتير، عندي ٢٧ سنة، يعني فرق ١٠ سنين. أنا اسمي أسر وعندي شركة."
قاطعته وقالت.
"أصغر رجل أعمال في شرق الأوسط، البشمهندس أسر سليم."
أسر بص لها باستغراب.
"إيه دا؟ عرفتي منين؟"
سيليا.
"في المجلة كانت ريم بتجبهالي، وأنا لو عرفت أجيب كنت بجيبها، وكنت بتبقي مع واحد اسمه مازن بعض ساعات."
أسر ابتسم جامد، محبش يبين.
"قالي، يعني انتي بقي عرفاني ومتابعة أخبار؟"
سيليا وشها أحمر وقالت.
"عادي، كنت بشوف صورك يعني."
أسر لمس شفايفها ولسه هيقرب، الباب خبط.
أسر بغيظ.
"مين؟"
الدادة.
"في واحدة تحت اسمها ريم هانم عاوزة تقابل الهانم سيليا."
أسر بص لسيليا.
سيليا فرحت وقامت تجري.
أسر قام وشدها.
"ريم مين دي؟"
سيليا.
"دي صحبتي من زمان أوي."
ونزلت تجري حضنتها جامد.
ريم مكنتش متخيلة إنها هتلاقي سيليا في الفيلا هنا، كانت متخيلة إن كل ده كذب.
"معقول الكلام اللي سمعته صح؟ يعني انتي هنا اتجوزتي..؟"
سيليا بصت لها.
"مالك ي ريم؟ فيه حاجة مزعلاكي؟"
ريم بعدت عنها.
"لا خالص، هزعل ليه؟ اتجوزتني من غير ما أعرف."
سيليا حضنتها.
"أنا آسفة والله، جت كل حاجة فاجأة."
ريم حضنتها.
"معقول أسر سليم أصغر رجل أعمال في شرق الأوسط اتجوزت؟"
سيليا بحزن على فرح.
"آه."
ريم.
"ربنا بيحبك أهو عوضك، أخدتي شخص اللي طول عمرك بتنامي وصوره في حضنك. محدش كان يتخيل."
سيليا.
"انتي لسه زعلانة؟"
ريم.
"لا بس مستغربة، لو كل بنت تحلم بواحد غني أمور مشهور، ومرة واحدة تفتح عيونها من المجلة للحقيقة. مكنش حد سرح بالخيال. كنت دايماً بقول الخيال اللي انتي بتقريه ده هيبوظك، لأن كل دي روايات. لاكن أهو اتحقق."
سيليا استغربت أسلوبها، بعدها قالت لها بحزن.
"آه ربنا بيحبني، عوضني."
ريم.
"هو وسط كل بنات دي جالك إزاي؟ سبحان الله."
سيليا عيونها دمعت وسكتت.
ريم حضنتها.
"مش قصدي بس فرحانة ليكي ي قلبي."
أسر كان سامعهم، راح وحضن سيليا.
"أنا رايح مشوار ي روحي، خلي بالك من نفسك."
وباسها في خدها.
سيليا في صدمة، معقول ده أسر؟
أسر وهو بيحضنها أكتر بحب، بص لريم وابتسم.
"نورتي."
ريم بابتسامة حب جامد.
"مرسي."
أسر تجاهلها.
"عن إذنكم، مش هاخر ي روحي."
ومشي.
أم كانت واقفة بعيد فرحت وقالت.
"زي ما توقعت. حتى لو مش بيحبها، مش هسيب حد يعاملها وحش."
نزلت الأم.
"أهلاً وسهلاً ي حبيبتي."
ريم.
"أهلاً بحضرتك ي طنط."
الأم.
"اقعدي ي حبيبتي."
قعدت وسيليا قعدت.
الأم.
"تعالي ي سيليا شوفي الكولكشن معايا، ف فساتين الفرح عشان هنعمل الفرح بكرة."
سيليا وشها أحمر وقالت في نفسها.
"فرح إزاي؟ تعامل مع ناس لا، مش بحب، تجمع إزاي هكون وسطيهم؟ كلهم هيضحكوا عليا إني إيدي بتترعش، إني مش بكلم عادي. لا."
الأم.
"سيليا، رحت فين؟"
سيليا راحت قعدت جنبها.
الأم بصت لريم.
"أكيد ي حبيبتي هتحضري وتنوريني."
ريم.
"أكيد ي طنط."
أسر ركب عربيته على طريق للشركة، بيسوق وعمال يفكر.
"أنا لي اتحمقت عليها من كلام صاحبتها وعملت كدا لي؟ قعدتها على حجري واتكلمت معاها بحب؟ لي بكون معاها في عالم تاني؟ أنا بحب مرام هتجوزها. سيليا عشان صغيرة وملهاش حد ف صعبت عليا."
قلبه.
"طيب لي بتسرح أول ما تشوفها وتروح عالم تاني وتنسي كل حاجة في حياتك مع مرام مش بيحصلك كدا؟ دي أول مرة."
عقله.
"لا لا لا، ده عشان هي بس جميلة بزيادة."
قلبه.
"لا لا، طيب ما انت دايماً بتشوف بنات جميلة. انت وقعت في حبها من أول مرة رغم قسوتك."
أسر بزعيق.
"بسسسسس! أنتم الاتنين! أنا بحب مرام وبس."
ووصل الشركة.
المجهول.
"إمتى؟ أنا تعبت، عمال أصبر. أنا عاوزها. بقولك."
سامية بشر.
"قلتلك هروقلك الجو وهسيبك تدخلها."
المجهول.
"آه، ولو جوزها بقي دخل، أفرح بيكي ساعتها لما أروح في داهية."
سامية بزعيق.
"بطل غباء! أقولك إنها حبيبتك وهي بتحبكم، وكمان هرن عليك من عندها وأقول إنك إنت اللي رنيت عليك وبعتلك كمان مسج واتساب، هي بتقولك تعال."
المجهول.
"يا سلام! على أساس إنها معاها موبايل."
سامية.
"أنا هجبهولها."
المجهول.
"إيه حنية اللي نزلت عليكي دي؟ مرة واحدة بقي سامية تجيب لسيليا اللي طول عمرها بتكرهها حاجة؟"
سامية.
"بطل غباء، ده أكيد هجبهولها عشان جوزها."
المجهول بزعيق.
"لما أشوف آخرتها معاكي ي سامية."
وقفل السكة.
رواية اجبروني علي الواقع الفصل الثامن 8 - بقلم راندا علي
سيليا بتتفرج على الكولكشن في فساتين أول مرة أشوف بجمالها كده. حلوة أوي. معقول أنا هبقى عروسة؟ معقول مع الشخص اللي طول عمري بحلم بيه.
عقلها: على أساس إنك هتفرحي. أصلًا مش هتعرفي تردي على حد وإيدك هتترعش. كل الناس هتضحك عليكي.
قلبها: لا محدش هيعمل كده عشان أسر مش هيخلي حد يقدر يكلم عني.
عقلها: فوقي من خيالك ده اللي هيطلعك للواقع وساعتها مش هتعرفي تعيشي. أسر مش بيحبك وأمه هي اللي جبرته يتجوزك. إنتي سمعتي هو بيكلم واحدة. حتى كلامك مش بيحبه.
سيليا بدموع وبزعيق: بسسسس!
أم حضنتها: مالك يا حبيبتي؟ في إيه؟ اهدي. بسم الله الرحمن الرحيم.
ريم راحت قعدت جنبها. بصتلها.
سيليا مسحت دموعها بظهر إيدها زي الأطفال: مفيش.
عقلها: شفتي؟ نسيتي إنك وسطهم وزعقتي. الخيال ده هيضيعك. فوقي وخليكي قوية عشان خيال هيجبرك والناس كلها هتجبرك على واقع وساعتها هتكوني مدمرة أكتر وأكتر وأكتر.
سيليا أخدت نفس عميق.
ريم حضنتها: أنا لازم أمشي. هجيلك بكرة وهكون معاكي.
سيليا ابتسمت: خليكي يا حبيبتي.
ريم: معلش يا طنط لازم أمشي.
ومشت.
فون أسر.
رنا.
أسر بجمود: الو.
مرام بدلع: وحشتني.
أسر من غير نفس: وإنتي كمان.
مرام بتعجب: في إيه يا أسر؟
أسر: في إيه؟
مرام بعياط: طريقة كلامك غريبة. متغيرها.
أسر ببرود: لا خالص. متهيألك.
مرام بعياط: والله بسرعة كده مبقتش تحبني خلاص. نسيتني بسرعة كده. قوام لحقت تخليك تحبها.
أسر بعصبية: هي لا لحقت ولا خلتني أحبها.
مرام بعياط وعصبية: إنت بتتعصب عليها كمان وبتتعصب عليا عشانها؟
أسر بعصبية: لأنها مراتي.
مرام بعياط جامد: وأنا....؟ أنا خلاص كنت مجرد لعبة. سبتها في لحظة واتجوزت. إنت دمرتني يا أسر. عمري ما هسامحك.
وقفلت الفون.
لسه أسر: الو. الو. أوووف. ورمى الفون.
قلبها: شفت عشان تصدقني إنك نسيتها وحبيت سيليا.
عقله: لا طبعًا. هحبها إزاي؟ هلحق أحبها بسرعة كده؟
أسر بزعيق: خلااااااص. إنتو الاتنين.
أم حضنت سيليا: مالك يا حبيبتي؟ في حاجة مضايقاكي أو مخوفاكي؟ أنا مرضتش أسألك قدام ريم.
سيليا بتوتر وعيون مدمعة هزت راسها بمعني لا.
أم لمست على شعرها بحنية وحضنتها جامد.
سيليا حضنتها جامد. كان نفسها تحس شعور الأم ده. وحضنتها لغاية ما نامت.
أم وهي بتلمس على شعرها بحنية: يارب. هفضل لغاية إمتى أحس بذنب؟ جوزتها أسر وبرضه حاسة بذنب. يارب سامحني.
أسر نزل من شركته على طريق بيت مرام. راح لها. خبط الباب.
مرام فتحت بدموع: عايز إيه؟ جاي تزعقلي عشانها؟ ولا جاي عايز إيه؟
أسر مسك إيدها: اهدي ي مرام. أنا مكنش قصدي. كنت متعصب بس مش أكتر.
مرام بعدت إيدها: إنت كنت بتلعب بيها مش أكتر ولا أقل. على العموم أنا اتصلت بأختي وهي راجعة من لبنان وتاخدني وأسافر.
أسر مسك إيدها تاني: مرام. أهدي. والله مكنش قصدي. ثانياً إيه لعب بيكي دي؟ وإنا من إمتى وإنا كده؟
مرام: مكنتش سبتني واتجوزت. وعيطت.
أسر دخل قعد: بطلي عياط. وإنتي عارفة ليه اتجوزت.
مرام: لو بتحبني فعلًا نتجوز.
أسر بص لها: إيه؟
مرام بجمود: نتجوز.
ف مكان تاني جديد.
"ها. عملت إيه؟"
"عرفت إنه هيتجوز بكرة."
كوباية وقعت: "إيه؟"
"أسر سليم هيتجوز بكرة."
بفرحة: "ومعرفتش مين اللي هيتجوزها؟"
"لا والله عرفت. بس إن فرحه بكرة."
بفرحة وأخدت نفس عميق ورجعت ظهرها لورا: "وأخيرًا يا داليا هحر*ق قلبك.... اسمعني كويس. تخلص عليه بكرة في فرحه."
"بس..."
بزعيق: "بس إيه؟ إنت هنا تحت أمري. أنا أقولك تعمل إيه وأنت تنفذ."
بص في الأرض: "أكيد طبعًا. بس هيبقى فيه ناس كبار من البلد وظباط."
"أمال لازمة باقي المتخلفين اللي معاك إيه؟ مش عشان يظبطوا المكان وتعرف تخلص عليه؟"
"أمرك. يبقى كل حاجة تمام. وهجبلك خبرة."
ابتسامة: "وليك الحلاوة كبيرة أوي. يلا برا."
"أخدت نفس عميق وبابتسامة: أخيرًا هحر*ق قلبك. هاخد حقي زي ما أنا عشت في عذ*اب طول عمري من سببه. هحر*ق قلبك يا داليا. أخيرًا جه اليوم اللي ابنك كبر فيه وهيتجوز. كنت مستنية سنين اليوم ده. كنت عايشة بن*ار. مكنتش بعرف أنام. هو*جعك وهق*هرك وحر*ق قلبك."
رواية اجبروني علي الواقع الفصل التاسع 9 - بقلم راندا علي
مرام بجمود: هنتجوز يا أسر.
أسر بصلها: أنا فرحي بكرة يا مرام، إزاي هتجوزي؟
مرام قربت منه: فرحك؟ وضحكت جامد: وأنا خلاص... باين أوي إنك اتجوزتها بالعافية، واضح إنك هتعمل فرح متجوزها غصب كمان. أوه، وجعت قلبي.
أسر قام بعصبية: مرام، احترمي نفسك وشوفي كلامك.
مرام بعياط جامد: أحترم نفسي؟ صح. مرام، أنا بحبك، تفضل مرام معاك، مرام تتعصب عليها، أصل دي شخصيتي. تسكت. مرام تفتح صدفة تقرأ أخبار إنك هتتجوز، تكسر وتدمر. مرام، أنا بحبك. ماما غصبتني، فترة وهطلقها. تسكت. مرام، إحنا هنتجوز. تيجي مرام تقولك نتجوز؟ لاااا، أصلها لعبة في إيدك. مرام تتصدم إنك كمان تعمل فرح؟ تسكت. كمان ملهاش الحق إنها تكلم؟ لييي؟ عرفني. وعيطت جامد.
أسر حضنها: هش... خلاص بطلي عياط. والله ما هسيبك. أنا عمري ما كنت كدا، عمري ما كنت بتسلى بحد.
مرام عيطت جامد: غصب عني، مش قصدي. إنت ليه مش حاسس بيا؟ ليه مش حاسس بالنار اللي جوايا؟ ليه بتعمل كدا فيا؟ وعيطت جامد.
أسر حضنها: خلاص. بطلي عياط. أهدي.
مرام حضنته جامد وعيطت جامد: فكرة إنك سبتني وبقيت مع حد تاني دي بتموتني ببطء. مش عارفة أقنع إنك مش معايا خلاص.
أسر مسح دموعها: مش هسيبك، صدقيني.
مرام وهي بتقنعه: وأنا واثقة فيك.
***
دنيا مسكت المجلة ورمتها بعصبية: شوفتي يا ماما، هيتجوزها. قولنا ماشي، لاكن رايح يعملها فرح.
سامية: ...
دنيا بعصبية: إنتي إزاي كدا؟ عارفين؟
سامية بعصبية وقعتها على كنبة وتكلمت بعصبية: إنتي إيه؟ معندكيش مخ؟ متسكتي شوية. مش إحنا ظبطنا كل حاجة؟ الموضوع كله صبر مش أكتر.
دنيا ربعت رجليها: أهو مستنية لحد ما نلاقيها بطفل الأول.
سامية بصتلها وحولت وشها.
***
أسر رجع الفيلا دخل، كانت داليا قاعدة قدام تلفزيون وسيليا نايمة في حضنها.
أسر استغرب وقعد جنبها: هي نامت؟
داليا: أه. إنت كنت فين كل دا؟
أسر اتنهد: كنت في مشوار، بعدها روحت ظبط حاجات للفرح.
داليا سكتت لأنها عارفة المشوار دا أكيد مرام.
أسر قام واخد سيليا، شالها وطلع بيها فوق، نيمها على السرير وخلعلها الجزمة وغطاها. وقعد جنبها على السرير وبدأ يبعد خصلات شعرها عن وشها: قد إيه إنتي جميلة أوي، كأنك ملاك فعلاً. إنتي ملاك من عالم تاني غير العالم بتاعنا. خايف أظلمك، حاسس بلخبطة في مشاعري بينك وبين مرام. جيتي لخبطتي كياني كله يا طفلتي. وقبل خدها ونام جنبها من غير ما يغير. هو بيتأمل كل حاجة فيها.
***
صباح يوم جديد مليان أحداث كتير على صوت العصافير.
صحت سيليا، لاقت نفسها في حضن أسر. اتخضت وخافت، حاولت تتحرك، كان حضنها جامد معرفتش. بصتله، فضلت تتأمل وجهه. لمست لحيته برقة: قد إيه شخص تاني وإنت نايم، كأنك زي الملائكة، شخص طيب، حنين، عكس قسوتك معايا. خايفة من النهار ده، مكنتش عايزة أصحى، خايفة جامد من النهار ده. خايفة... إنك كمان تكسرني، خايفة أتعلق بيك أكتر وتكسرني. ياااارب اقف جنبي، ماليش غيرك.
أسر بدأ يفوق.
سيليا عملت نفسها بسرعة نايمة.
أسر بص لها وهي نايمة على صدره: كانت زي الملايكة والأطفال، وشها في حاجة غريبة بتشدني، في نفس الوقت بحس إنها طفلة، وشها مليان براءة. لمست خدها وقربت منها وبوستها برقة. وشها احمر جامد. عرفت إنها صاحية. حبيت أغلس عليها، فضل يقبلها جامد وإيده على جسدها.
سيليا قامت بسرعة تجري من على السرير على الحمام.
أسر فضل يضحك جامد.
***
صحيت من النوم والبسمة مليانة وشها: يااااه، أجمل صباح. خلاص.... هرتاح، خلاص قلبي هيرتاح. هدمرك يا داليا، هعرف أحرق قلبك زي ما حرقتي قلبي جامد. جه اليوم اللي ابنك فيه هيكون عريس، هقتلهولك.
رواية اجبروني علي الواقع الفصل العاشر 10 - بقلم راندا علي
سيليا دخلت الحمام، حطت إيدها على وشها وبصت في المرايا. كان وشها كله أحمر أوي.
سيليا بفرحة: بجد اللي عملوا دا حقيقي؟ مش مصدقة ممكن يحبني فعلاً زي ما أنا بحبه.
عقلها: أوعي تنسي إنتي بنسباله إيه.
قلبها: لا، في كل رواية البطل بيحبها بيكون مغصوب عليها.
عقلها: يوووووه، إنتي مش هتبطلي الخيال والروايات دي اللي هتوديكي في داهية. فوقي بقى من كل الأحلام دي والخيالات دي. لا هو البطل ولا إنتي بطلة. إنتي في واقع مش في رواية وخيال. في لحظة كل حاجة هتختفي من حياتك والشخص اللي بتحبيه هيحبك، مكنش حد بقى تعب في حياته لو هتبقى كده.
سيليا حطت إيدها على ودانها الاتنين وصرخت: بسسسس!
أسر قام بسرعة وفتح الباب وقرب بسرعة منها بخوف وحضن وشها بإيده: اهدي بس، اهدي. مالك في إيه؟ إنتي كويسة؟
سيليا بدموع نازلة من عيونها ورعشة: ااااه.
أسر حضنها بحنية جامدة وطبطب عليها: اهدي، بطلي عياط. مفيش حاجة.
سيليا جواها: معقول دا؟ أسر؟ معقول هو خايف عليا؟ دا حقيقي بجد ولا أنا بحلم؟
الباب خبط.
أسر طلع وهو حاضن سيليا وقال: مين؟
داليا: أنا يا أسر. كل دا نوم؟ يلا ميكب ارتست اللي إنتي متفق معاها لسيليا جت.
أسر: حاضر ي ماما.
نزلت داليا.
سيليا الدموع اتجمعت في عيوني وحسيت بخوف جامد.
أسر حس إنها خايفة، فقعدها على سرير ونزل على ركبته على الأرض ومسك إيدها بحنية وإيده التانية بتلمس خدها وقال: إنتي خايفة ليه؟
سيليا بتوتر ورعشة: مش هعجب حد، كلهم هيضحكوا عليا.
أسر مسك إيدها جامد وفضل مركز لغاية ما جمع كلامها: إيدك ليه ساقعة كدا؟ محدش يقدر يكلم عنك. وليه يضحكوا عليكي؟ في حد يطول يشوف قمر زيك دا؟ أنا كنت عاوز أخبيكي عشان محدش غيري يشوفك. محدش يشوف العيون السماوي اللي بتاخدني من عالمي لعالم تاني معرفهوش ولا عمري دخلته.
ولمس شفايفها: وشفايفك دي إنتي...
ومرة واحدة قرب منها وقبلها في شفا*يفها جامد وفضل يتعمق.
الباب خبط. أسر بعد عن سيليا.
سيليا حطت إيدها على قلبها وأخدت نفسها جامد. وشها كان أحمر أوي.
أسر فتح الباب.
داليا: إيه كل دا؟ وبصت ل أسر.. معقول مغيرتش من امبارح؟
أسر: آه، طلعت نمت على طول. إيه دوشة دي؟
داليا: آه دي مهندسة ديكور تحت وبتعرفهم يعملوا إيه في جنينة عشان الفرح. وبعدين اوعي كدا فين سيليا؟ بنت تحت مستنيا عشان تعملها الميكب.
أسر ضحك: آهدي ي ماما، كنت هقع.
سيليا قاعدة أهو.
راحت داليا ل سيليا.
داليا مسكت إيدها بخضة: إيه دا؟ مال وشك محمر كدا لي؟ ومال إيدك ساقعة كدا؟
أسر ضحك وغمز ل سيليا.
سيليا وشها حمر أكتر واتكسفت وقامت ابتسمت: مفيش.
داليا: إزاي؟ وشك زي طمطماية كدا لي؟
أسر ضحك جامد.
داليا: إنت عمال تضحك لي؟
أسر ضحك أكتر: لا مفيش. أنا داخل آخد شاور ونازل. آه صح، ابقي خلي سيليا ي ماما تفطر الأول عشان متتعبش.
داليا بابتسامة: اممم.. إيه الاهتمام دا والخوف دا؟
أسر بابتسامة: مش مراتي.
وراح دخل على طول الحمام ياخد شاور.
داليا فرحت وابتسمت. بصت ل سيليا.
سيليا وشها كان أحمر وبتبص في الأرض بخجل.
داليا حضنتها بحب: تعالي ننزل تفطري ونبدأ في تجهيزات.
طلع أسر لبس نزل.
سيليا فطرت واخدتها داليا على الجناح وجت الميكب ارتست.
البنت: ماشاء الله. هي دي ي مدام داليا؟ دي مش محتاجة ميكب ارتست، دي مش محتاجة حاجة خالص.
داليا ضحكت: طبعاً بنتنا قمر.
سيليا كانت مكسوفة متوترة جامد.
البنت: اهدي كدا متخافيش. إنتي قمر في كل حالاتك.
بصتلها سيليا ببراءة وابتسمت.
البنت: شكلها صغير أوي.
داليا: آه صغيرة. يلا بقي ي مروة عشان نلحق.
مروة: حاضر.
وبدأت تعمل الميكب ل سيليا.
مروة سكتت.
داليا بتعجب: في إيه ي مروة؟ متكملي الميكب ل سيليا.
مروة: هي حاجة لينسيز؟
داليا بتضحك: لا ي ماما، دي عيونها طبيعي سماوي.
مروة بعد تصديق: معقول؟ بتهزري؟
ولمست عيون سيليا عشان تتأكد.
سيليا اتوجعت وحطت إيدها على عيونها. براءة: ااه ااه.
داليا: في إيه؟ مروة مش تخلي بالك؟ عيونها وجعتها. وأنا هكدب لي عليكي؟
مروة باعتذار: حقيقي آسفة ي مدام داليا. آسفة بجد ي سيليا. مكنش قصدي. بس بسم الله ماشاء الله. أول مرة أشوف الجمال دا والعيون دي.
داليا: ولا يهمك. كملي.
وبدأت تكمل.
سيليا بتفكير: معقول ي ريم؟ تسبيني في يوم زي دا؟ دا إنتي أول حد قولت هيكون معايا. دا أنا مليش حد من بعد ربنا غيرك. تسبيني في اليوم دا؟
أسر راح الجناح بتاعه واخد شاور وظبط لحيته وعمل شعره بطريقة خرافية. وكان طالب بدل مخصوص من مكان مميز ليه. كل لبسه من هناك. مسك البدلة كانت لونها كحلي لبسها وظبطها ولبس جزمة سودا. وكان طالع حلو أوي.
ريم قامت تلبس وهي بتعيط جامد وراحت البيوتي سنتر تعمل ميكب ارتست ولبست دريس سواري طويل بلون الأسود وعريان من الضهر وعملت شعرها فورمة. وبصت على المرايا بثقة وابتسمت.
سامية وهي بتلبس: شوفتي داليا بتتصلي بيا زي الغريب بتعزمني؟
دانية وهي بتحط ميكب كتير أوي: لازم ي ماما نقهر*هم. لازم أنا اللي أتجوز أسر.
سامية: هيحصل ي حبيبة ماما. بس الصبر.
دانية: حاسة إني هتقهر وأنا شايفاها بالفستان.
سامية: يابت خليكي ناصحة واصبري.
دانية: أما نشوف.
وقامت لبست دريس قصير وعريان أوي بلون الأفندر.
الباب خبط. راحت تفتح.
داليا: الباب.
الدادة: أسر بيه بعت دا للهانم سيليا.
داليا: ماشي ي دادة.
واخدته وقفلت الباب.
مروة خلصت الميكب وبصت ل سيليا.
جت داليا بصت ل سيليا.
سيليا بخوف: وحش.
مروة بانبهار: معقول؟ طالعة ولا كأنك حورية.
داليا وهي متنحة: معقول الجمال دا.
سيليا أخدت نفسها وابتسمت.
داليا: جميلة أوي ماشاء الله. خدي صح أسر بعتلك الدريس دا. جابهولك مخصوص من برا مصر.
سيليا قامت وفتحت دريس وتنحت.
مروة: واو! إيه الجمال دا؟ إيه دريس دا؟ أول مرة أشوف دريس فرح بالجمال دا.
داليا: تحفة. ولما سيليا تلبسه هتبقى قمر أوي. أظن أسر هيخبيكي.
وضحكت هي ومروة.
سيليا: واو! إيه دا؟ الله تحفة. أول مرة أشوف دريس كدا. الله حلو أوي. يارب حاسة إني بحلم. معقول أنا هلبسه وكمان هكون مع أسر؟ فتي أحلامي.
داليا: سيليااااا.
سيليا بصتلها بخضة.
داليا: ساعة بنادي عليكي. روحتي فين اللي واخد عقلك؟
وضحكت.
يلا ي مروة نسبها تلبس وطلعوا.
سيليا بدأت تلبسه. كان طالع عليها بالظبط نفس المقاس. وكان تحفة أوي عليها.
سيليا بصت في المرايا: معقول دي أنا؟ مش مصدقة فعلاً.
داليا خبطت.
راحت سيليا تفتح.
دخلت هي ومروة عشان مروة تعملها شعرها وتحط عليها طرحة متسابة من ورا لأن سيليا بشعرها مش محجبة.
داليا بانبهار: إيه داااا.... معقول مرات ابني طالعة بجمال دا؟
سيليا فرحت بكلمة مرات ابني.
داليا بابتسامة: ماشاء الله. خافي على نفسك. هتتحسدي أكيد. يلا اعملك شعرك وحطي طرحة.
قعدت سيليا على كرسي وبدأ تعمله.
مروة: أخيراً خلصنا ي أجمل عروسة. تصويرك بقي عشان محدش هيصدق إنك حقيقية.
كل حاجة جاهزة.
في وسط فرح تتدخلوا وكل حاجة تتنفذ.
وبزعيق قالت: مش عاوزة غلطة. فاهمين؟
رد عليها: متخافيش. كله هيبقى زي ما حضرتك طلبتي.
وأنا مستنية. يلا.
مرام جت من البيوتي سنتر وبدأت تلبس دريس فوق ركبتها وعري*ان كله لونه أوف وايت. وبدأت تظبط شعرها.
مرام: مابقاش أنا لو مقلبتش اليوم الحلو دا عليكي ي عروسة. إنتي وعريسك اللي مفروض كان جوزي.
رد عليها: مابقاش أنا لو متجوزتكش وحر*قت قلبك ي سيليا.
ولبست الجزمة ونزلت.
أسر بص في مرايا وظبط بدلته وراح على الجناح عند سيليا.
وكانت كل الناس جت تحت.