تحميل رواية «اجبار بالحب» PDF
بقلم بسملة بدوي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
اتفضلي ورقتك. _ أيييه! طلقتني؟ _ طلقتك إيه يا بنتي، إنتي مجنونة؟ دي ورقة الامتحان، اخلصي. مش هنقضيها كلام. كل ده من وقتك. _ خلاص يابني، أنت بارد. _ أفندم؟ _ *يكح* بعيد عنك، عندي برد. بس بس، يا بنت يا شيماء، يابويا، الهي تنشلي. اخلصي يابويا، بصيلي. هاا، هسقط. يخربيتك. _ إنتي! _ بلعت ريقي وضحكت ببلاهة. هه، بتكلمني أنا؟ _ قرب مني وضغط على إيده جامد وخبط على الديسك. ينفع تبصي في ورقتك إذا سمحتي؟ يا يعني لو ما فيهاش إساءة. واسمعيييي، دا آخر تحذير ليكي، فاهمة؟ المرة الجاية هعلم على ورقتك وهعملك محضر غ...
رواية اجبار بالحب الفصل الأول 1 - بقلم بسملة بدوي
اتفضلي ورقتك.
_
أيييه! طلقتني؟
_
طلقتك إيه يا بنتي، إنتي مجنونة؟ دي ورقة الامتحان، اخلصي. مش هنقضيها كلام. كل ده من وقتك.
_
خلاص يابني، أنت بارد.
_
أفندم؟
_
*يكح* بعيد عنك، عندي برد. بس بس، يا بنت يا شيماء، يابويا، الهي تنشلي. اخلصي يابويا، بصيلي. هاا، هسقط. يخربيتك.
_
إنتي!
_
بلعت ريقي وضحكت ببلاهة. هه، بتكلمني أنا؟
_
قرب مني وضغط على إيده جامد وخبط على الديسك.
ينفع تبصي في ورقتك إذا سمحتي؟ يا يعني لو ما فيهاش إساءة. واسمعيييي، دا آخر تحذير ليكي، فاهمة؟ المرة الجاية هعلم على ورقتك وهعملك محضر غش.
_
انت ليه بتعمل معايا كده؟ ليه مركز معايا وسايب اللجنة كلها؟
_
ابتسم باستفزاز. كيفي كده.
_
صرخت في وشه. ده اسمه ظلم.
_
حالة من السكون أصابت المكان، وكله بيبص لي.
_
ابتسمت ببلاهة. هه، بهزر، بهزر يا جماعة. يلا كل واحدة في ورقتها.
_
بص لي والشرار هيطق من عينيه. آخر تحذير، إنتي فاهمة؟
_
رجعت بضهرى وابتسمت بسماجة. لا، حافظة. هعهعهع. احم، سوري حضرتَك، ممكن تتفضل عشان مش عارفة أحل منك.
_
ربع إيده. ليه ماسكة إيدك؟
_
تنهدت بهيام وأنا ببصله. هييييه، لا بس عنيك بتربكني ومش عارفة أركز.
_
لقيته ابتسم. لا واللهِ. وفِ ثانية كشر. شغل البُكش ده مش معايا، فـ اتنيلِ حلي.
_
وعلى صوته. فاضل ساعة ونص.
_
شهقت بصدمة وأنا ببص في ساعتي. هيييي، يخبتي، هسقط. لسا ما حلتش حاجة. روح يا شيخ، من منك لله. هسقط بسببك.
_
ورقتك يا آنسة.
_
مسكت في الورقة جامد. بقولك إيه؟ الهي تنستر، لف لفة وتعالى لي.
_
زعق فيا ومد إيده. إحنا هنهزر. اخلصي سلمي ورقتك.
_
ماهو إنتي لو كنتِ محترمة نفسك وباصة في ورقتك من الأول كنتِ هتلحقي. اخلصيييي ورقتك.
_
خد الهي تروح تلاقي مراتك منكّدة عليك يا شيخ وحرقالك الأكل.
_
ابتسم بسماجة. مش متجوز. ولمي لسانك.
_
بصتله بقرف ومسكت شنطتي وجريت وأنا سِنة وهعيط.
_
يا آنسة!
_
لفت له وأنا ماسكة أعصابي بالعافية. أفندم؟
_
إيه؟ حسيت بالذنب وهتخليني أكمل؟
_
قرب مني ورفع حاجبه بسخرية. ليه هو أنا اللي قولتلِك اقعدي هزري واتكلمي وضيعي من وقتك؟
_
ضغط على إيده بعصبية. اومال عايز إيه؟
_
ضحك وشدني لجوا. لسا هعقلِك لقيته مد إيده بالورقة. اخلصي كملي. قدامك خمس دقايق بس، خمسة.
_
ابتسمت وأخدتها منه بفرحة. شكراً شكراً بجد أنا.
_
اخلصيييي في يومك اللي مش معدي ده.
_
حاضر حاضر.
_
بعد خمس دقايق قرب ووقف جنبي. ها، خلصتي؟ اخلصي قبل ما حد يجي وأروح في داهية بسببك.
_
ابتسمت على جملته. حاضر حاضر. قربت أخلص أهو.
_
خلصت بجد. شكراً شكراً شكراً ليك.
_
و...
_
خلاص، إنتي رغّاية أوي. امشي.
_
مشيت وأنا بكلم نفسي. دا إنت بارد، مستفز، تنح. وقمر قمر يا ناس. ههه، إيه اللي بقوله ده.
_
الاستااااذة اللي مقضياها مع زميلها ورا. اتفضلي اقفيلي.
_
بلعت ريقي بتوتر من نظرات زمايلي. احم، أنا يا دكتور.
_
لا، بكلم الحيطة. اتفضلي قولي اللي كنتِ بتقوليه من شوية.
_
ضغط بضوافري على إيدي عشان م أعيطش من الإحراج. احم، سوري يا دكتور، بس سرحت شوية.
_
سرحتييييي ولا مقضيااااها مع الاستاذ اللي ورا؟ اتفضلي برااا إنتي وهو.
_
أنا مغلطتش، هو كان عايز قلم.
_
واتفضليييي قووولت على براااااا.
_
دموعي نزلت ولميت حاجتي. في الوقت ده الجرس رن وكله قام. شيماء صحبتي خدتني وروحنا كافتريا الجامعة.
_
شوووفتي عمل فيا إيه يا شيماء. أنا مش عارفة هو بيعمل معايا كده ليه. أنا بحبه أوي أوي.
_
إنتي مهزقة يا بت، ده لسا مهزقك وإنتي تقوليلي بحبه.
_
قلبي الغبي، مش أنااا. أنا أصلاً بكرةه. ده إنسان وقح وبارد وغتت ومغرور أبو طويلة ده. بق أنا يهزقني كده قدامهم وعشاااان إيه أصلاً؟ لا ويقولي عليا مقضياها ورا. فاااكرني زيه باين. ده هو اللي مقضيها مع اللي ماتتسمي الحيربوزة دكتورة سمر. منه لله البعيد.
_
به، بتبرقي كده ليه؟
_
لقيتها بتشاورلي بعنيها ورايا.
_
ابتسمت ببلاهة. لا، متهزريش. هو؟
_
هزت راسها.
_
لفيت وضحكت. ههه، ده هو. ابن حلال واللهِ. لسا جايبة في سيرته. بقوولها قد إيه إنت إنسان جميل ومتواضع وطيب وكيوت.
_
ورااااااياااااا.
_
هزيت راسي بسرعة. حاضر حاضر.
_
بقلمي بسملة بدوي.
_
بق، أنا وقح وبارد ومغرور وأبو طويلة.
_
ابتسمت غصب عني. إيه؟ مين عديم النظر اللي قال كده؟
_
إحنااااا هنهزر. إنتي اللي لسا قايلة كده.
_
ده آخر تحذير ليكي يا قمر. المرة الجاية هتشوووفي وش مش هيعجبك.
_
دموعي نزلت من صوته العالي وأسلوبه الجاف. كل داااا ولسه ما شفتش الوش التاااااني. اومال أما أشوفه هتعمل فياااا إيه. انت ليييه بتعمل معايااااا كده. كأنك مستقصدي. طولت بتهزقني وتحرجني. المرة اللي فاتت كنت بتكلم فِ الفون مع بابا، زعقِتلي وقولت إن ده مكان نتعلم فيه مش نحب فيه، وأنا أصلاً ما عملتش حااااجة. والمراااادي قولتلي مقضياااها ورااااا. هو كان عايز قلم، وحتى ماسمعتش ولا سمحتلي أبرر موقفي. لا زعقِتلي وطردتي. ليييه يعني؟ عملت إيه؟ من ولااااااا حاااااجه. انت بتعمل معااااااايا كداا لييييييه؟
_
عشاااااااان بغير عليكي. افهمييي. المرة اللي فاتت أما سمعتك بتتكلمي وبتضحكي معاه وبتقووليله يااا حبيبي، اتجننت واتعصبت ومعرفتش أنا بقوول إيه. ما كنتش أعرف إنه وااااالدك. والمراااادي لقيته بيضحكلك وبتتكلموا.
_
قاطعته. وانت تغير عليااااااا ليييه؟ ياعني.
_
لقيته قرب ووقف قدامي. عشان بحبك.
_
بلعت ريقي بصدمة. إيه؟
_
بحبك.
_
دموعي نزلت بفرحة. بجد بجد بتحبني زي ما بحبك يا عُمر.
_
مسك إيدي وشدني وقعد على الكرسي وأنا قدامه وضحك. الله، دا إنتي واقعة بق، ههه. بحبك بس... كلمة بحبك ما توصفش اللي جوايا نحيتك.
_
سحبت إيدي بخجل وبصيت في الأرض. أنا أنا لازم أمشي.
_
استني، عايز رقم والدك عشان جاي أشرب عندكوا شااااي.
_
رفعت راسي باستغراب. ليه؟ هو الشاي خلص عندكوا ولا إيه؟
_
شاااي وخلص عندنا؟ دبش بالله، إنتي دبش. جاااي أتكلم مع الحج في موضوعنا.
_
فجأة الباب اتفتح ودخلت بنت متعصبة. عمرررر، إنت ما بتردش على موباااايلك ليه.
_
لقيته وقف وحسيته اتوتر. رانيا.
_
اتعصبت من صوتها العالي ونظراته المستفزة ليا. مالك ياااختي؟ داخلة بزعابيبك ليه كده؟ ما براااحة. وبعدين انتي مين أصلاً وإزاي تدخلي كده؟
_
لقيتها قربت ووقفت ما بيناا وقالت بصوت عالي. أنااا مين؟ إنتي الي ميين؟ وبتعملي إيه مع جوووزي؟!!!!
_
فتحت عنيا على الآخر بصدمة. ج، جوزك؟
رواية اجبار بالحب الفصل الثاني 2 - بقلم بسملة بدوي
صرخت في وجهه: "جوزو مين؟"
وجدتها تقترب منه وتحتضن ذراعه، فقالت: "جوزي أنا."
أطرشت.
أمسكت حقيبتي وجريت إلى الخارج، وهو ظل ينادي عليّ ولم أعره اهتمامًا.
مر أسبوع وأنا لا أذهب إلى الجامعة، لا أريد رؤيته، خائفة أن أواجهه، قلبي موجوع جدًا بسببه. طب ليه؟ قال لي "بحبك" وأعطاني أملًا وهو متزوج؟ ليه؟ لا يوجد إلا سبب واحد، وهو أنه كان سيلعب بي وبمشاعري، وأنا سأربيه وسآخذ حقي منه.
لبست فستانًا أبيض وعليه خمار بيبي بلو وهيلز أبيض.
"اهدئي، لا يوجد شيء حصل، كلامه ليس في ذهني."
دخلت الجامعة وأنا متوترة، لكن هدأت أول ما لمحتُه واقفًا، ووجدته يسأل عني.
"شيماء، صحبتي، رفعت حاجبي بعصبية: أفندم؟"
التفت بسرعة: "قمر، أنتِ كنتِ فين كل دا؟ قمر، أنتِ فاهمة غلط."
حاولت أن أمسك دموعي وألا تنزل، لكنها خانتني ونزلت: "لا، فاهمة صح يا دكتور عمر، عن إذنك."
"استنييييي! بقااااااا! اقفي عندك!"
أيّ! قطْر! ووجدته أمسك يدي.
لم أعرف كيف فعلتها، لكنني وجدتها بطلتُه حتة قلم، إنما أي عنب! لدرجة أن صوته رن في الجامعة كلها. لا، ولم أكتفِ بذلك، وضربته واحدًا آخر أمامهم كلهم: "الأول عشان مسكت إيدي، والتاني عشان أنت واحد غشاش وحيوان."
صرخ فيّ: "يا غبية! دي كانت أختي وبتعمل مقلب فيا! إيه اللي عملتيه دا؟ هتدفعي حقه، وبدل القلم عشرة."
وسبني ومشى.
وقفت متنحة مكاني: "أخته؟ أخته؟ إزاي؟ كذاب! أيوا، كذاب، أومال أول ما شافها اتوتر ليه؟ عاااا! أنا إزاي عملت كدا؟"
اليوم خلص، حمدت ربنا أنه لم يكن عليّ اليوم.
ذهبت وجدت في ناس مستنياني قدام الباب، استغربت، ووجدته رجل كبير ومعاه ست، وباين عليها الطيبة.
"آآآآه، حضراتكوا عايزين مين؟"
وجدته يقترب مني ويمسك وجهي بين يديه: "أنتِ قمر بنت عبد الحليم."
بلعت ريقي وبعدت خطوة لورا: "آآآيوا، أنت مين وتعرف بابا الله يرحمه منين؟"
وجدته يبكي: "إيه؟ عبد الحليم مات؟"
ووجدت الست اللي جنبه تبكي هي كمان: "ابني! ابني مات يا سيد! ابني مات!"
"ابعد عني يا سيد."
اقترب مني واحتضنني: "أنا ستك أم أبوكِ يا بنتي، تعالي في حضني يا بنت الغالي."
"نعم؟ حضرتك؟ أكيد فيه حاجة غلط، وغلط إيه؟"
ووجدته طلع بطاقته: "دي اسم عيلتي واسم جدي."
"ن نعم؟ هو هو؟ أنت عايش؟ بابا قال إنه وحيد."
ولقيتُه يبكي: "الغلط مش عليه، الغلط عليا أنا، ياريتني رضيت إنه يتجوز الي عايزها، ما كانش بعد عني كدا."
بكيت على بكائهم: "يعني يعني إيه؟ أنا عندي عيلة ومش هبقى وحيدة تاني؟"
"لا يا حبيبة جدك، يلا روحي جيبي هدومك."
ورجعت لورا بخوف: "ثانية ثانية، طب ممكن تكون البطاقة دي مزورة، وإنتوا عصابة وعايزين تخطفوني وتاخدوا أعضائي؟"
لقيتهم ضحكوا: "ههه، نفس خفة دم عبد الحليم. لا ياستي ما تخافيش."
"وأول ما تروحي معانا هنثبتلك دا."
هزيت راسي: "مش فارقة، هاجي معاكوا أهو، أخلص من وحدتي شوية."
ربت على ظهري: "إحنا معاكي."
"خلاصناااااااااا."
"عمي، هو جدي اتجنن؟ اتجوز مين؟"
"الزم حدودك يا ولد، وهتتجوزها يعني هتتجوزها. البت ملهاش غيرنا، وجدك قال كلمة، هتتجوزها يعني هتتجوزها. وبعدين، أنت هتلاقي في ضفرها فين كمان؟ دي ماشاء الله، بيقولوا لابسة خمار وواسعة وأخلاق عالية، مش الراقصات اللي تعرفهم."
"بابااااااا!"
"بلا بابا بلا زفت، هتتجوزها يعني هتتجوزها، وانتهى النقاش."
"بابااااااا! بتقول إيه؟ أنا أتجوز واحدة لابسة شوال؟ أنا عايز واحدة متحضرة، مش جاهلة."
دخلت على الكلمة: "نعم نعم يا خوي؟ شوال في عينك يا قليل الأدب."
لقيتُه لف، وعينك ما تشوف إلا النور، طلع الدكتور عمر.
"يخبتي! إيه الحظ الأسود ده!"
لقيته ضحك ووقف قدامي: "صلاة النبي أحسن، هي أنتِ؟"
رديت بسرعة: "لا، مش أنا."
فجأة لقيته قال: "جدي، أنا موافق أتوزها."
رواية اجبار بالحب الفصل الثالث 3 - بقلم بسملة بدوي
لقيته ضحك ووقف قدامي.
"صلاة النبي أحسن، هي أنتِ؟"
رديت بسرعة: "لا مش أنا."
فجأة لقيته قال: "جدي، أنا موافق أتجوّزها."
ابتسمت ببلاهة: "أتجوّز مين؟"
لقيت جدي قرب وطبطب على ضهري بحنية: "واثقة فيا؟"
فضلت بصاله من غير كلام.
"عارف إنك لسه مش عرفانا، بس شوية شوية هتاخدي علينا، إحنا أهلك. قمر، أنتِ هتتجوزي عمر."
ضحكت بعفوية: "ههه عمر مين، أوعى يكون ده؟" وشوّرت عليه.
لقيت عمر قرب مني ورفع حاجبه وقال بستفزاز: "أيوا أنا. عندك مانع؟ ولو عندك مش مهم، جدي قال كلمة وهتتنفذ."
كلهم بصّوا له باستغراب كأنهم بيقولوا له: "لا والله؟"
علّيت صوتي: "أنا مش فاهمة حاجة، ممكن حد يفهمني؟ جواز إيه ومين دول اللي هيتجوزوا؟"
رد بستفزاز: "أنا وأنتِ يا روحي."
صرخت فيه بضيق صبر: "بقولك إيه، ممكن تسكت شوية؟ وبعدين أنا بتكلم أنا وجدو، بتتدخل ليه؟"
رد ببرود: "كيفي كده."
"قمر، تعالي معايا عايز أتكلم شوية معاكي يا حبيبتي."
هزيت راسي بتوتر: "حاضر يا جدو." وتلقائي لقيتني ببص عليه، وهو برضو كان بيبص عليا. وأول ما بصتله ضحك وحرّك إيده بتوعد ليا. دورت عيني بسرعة ومشيت مع جدو.
"أنتِ واثقة فيا يا حبيبة جدك؟"
بصتله كتير مش عارفة أرد بإيه. أنا لسه شايفة الناس دي من كام ساعة بس، بس فيه حاجة جوايا مرتاحة ومطمئنة معاهم. هزيت راسي: "أيوا."
"لو قولتلَك إني نفسي أطمن عليكي وأجوّزك قبل ما أم*وت، وبعدين هو مش غريب عليكي، ده ابن عمك."
"لا لا لا يا جدو، كله إلا الكائن المستفز اللي بره ده."
"ولو قولتلَك عشان خاطري؟ إيه رأيك؟ سنة سنة بالظبط، ولو ما ارتحتيش معاه هطلقَك منه."
ابتسمت بسخرية: "وأبقى اسمي مطلقة؟"
"أبوكي كان نفسه في كده وهو معانا. سِلّو عيلتنا البنت لـ ابن عمها. ثانية لقيته ضحك وقرب مني: "مش عارف ليه حاسس إنكم عارفين بعض، ونظرة عنيكوا لبعض مش غريبة عليا وحافظها صم."
"نظرة إيه؟ هو هو ده دكتوري في الجامعة، بس مش أكتر. صدقني يا جدو."
ضحك: "ههه، طب ومالك متوترة ليه كده؟ أنتِ بتحبيه؟"
برقت بصدمة: "هو مين ده وحب إيه؟"
لقيته قاطعني: "ما تكذبيش. لو مش عايزة تقولي ما تقوليش، بس ما تكذبيش."
اتنهدت وبصيت في الشباك على البحر اللي قدامي. "هو كان دكتوري في الجامعة، طول الوقت يقعد يهزّق فيا في الطلعة والنزلة. وحتى مرة كنت بكلم بابا، سمعني وجايلي وبيزعق وبيقولي: 'إحنا في دار علم، مش مكان للحب'."
"استنى، كنتِ بتتكلمي مع مين؟"
رديت بكل براءة: "بابا!" لقيته بصلي جامد: "لا والله؟"
ضربت راسي بخفة بإيدي: "هههههه، ثانية ثانية فهمت قصدك. ده خالي، وبقوله يا بابا. هو عايش في الكويت هو ومراتُه وعياله. كنت عايشة معاهم فترة، بس يعني عشان أولاد خالي ولاد وأكبر مني، فـ يعني ما... احم، فاهم قصدي."
ضحك وهز راسه: "ههه فاهم. كملي."
ضحكت على ضحكته وكملت: "ومرة زميلي كان طالب مني قلم، ولسا بديهاله زعقلي وطردني قدام زمايلي كلهم وقال إيه بقا إنّي مقضياها ورا... وكنت يعني قاعدة بشتم فيه و يعني كنت متعصبة منه على الآخر وكده. وفجأة لقيته ورايا... وقالي تعالي ورايا. لقيته لسا هيزعقلي، اتفتحت فيه بق وطلعت كل اللي جوايا، وأنت ليه بتعمل كده وبتاع. لقيته يعني بيقولي... اللي هو يعني ب... ا... ا..."
"بيحبك."
هزيت راسي وأنا مكسوفة أوي. ضحك وطبطب على دراعي من فوق: "وأنتِ؟"
بلعت ريقي بتوتر: "أنا أنا أنا إيه... احم، مش عارفة. بس يعني، وأمري لله زيه."
"ههه هبلة. طب وبعدين فين المشكلة؟ يعني مفروض بتحبوا بعض و..."
ضحكت ببلاهة: "ههه، استني، هو أنا لسه ما قولتلَكش؟"
بصلي ورفع حاجبه بتوجس: "لا ما قولتيش."
"مش أنا ضرب*ته بالقلم ومش مرة واحدة، لأ مرتين قدام الجامعة كلها."
"نهار أسود! وعملَك حاجة؟ ده عصبي و..."
قاطعته وأنا بضحك بهبل: "هههههه، لأ الحمد لله ما عمليش حاجة. مش هتسأل عملت كده ليه؟"
"ليه؟"
"ههههه، أصل لقيت واحدة داخلة علينا واحنا بنتكلم في موضوعنا وكده، وأسلوبها كان مستفز بصراحة. وبسألها أنتِ مين، بتقولي مراته."
ضحكت: "دي نيرة أخته. أنا متأكد، هي برضه عقلها لاسع زيك كده وبتعمل المقلب ده طول الوقت لو معاه أي واحدة، ياهبلة."
كشرت: "إيه يا حجوج، راعي مشاعري طه. وبعدين مش هتقولي، كلمي."
"كملي يا آخرة صبري."
"ههههه حاضر. ما سافت ما قالت الكلمة، أخدت شنطتي وجريت على بره. ولا معبراه ولا روحت الجامعة حتى، أكتر من أسبوع. بس اكتشفت إني غلط."
"جدعة! أيوا مفروض ما كنتيش سبتي جامعتك مهما حصل." قاطعته: "لا مش قصدي كده. قلت مفروض كنت مفروض أطشه جوز أقلام حق خداعة ليا وكده... هههه. بس إيه بقا، لبست واتشيكت، ولسه راحة الجامعة. شفته واقف مع البنت شيماء صحبتي وبيسألها عليا وبتاع."
سألني بترقب: "ها، وبعدين؟"
"احم، يعني اتفتحت فيه. وكان ماسك إيدي ساعتها. أنا اتجننت ولطشته جوز أقلام يا جدو! يلهوي، صوتهم رن في الجامعة كلها. لا ومش كده وبس، والجامعة كلها كانت واقفة بتتفرج."
ضحك بيأس: "غبية! احمدي ربك إنه ما عملَكش حاجة. عمر من نوع العصبي المتهور. بس ده أثبت لي حاجة... إنه بيحبك."
"يعني إيه؟ آآآ، أقصد يا جدو، يعني إنه كل اللي عمله ده وبيحبني؟"
سمعت صوت من ورايا: "وأنا كمان بقول كده."
"تيتا! أنتِ هنا من امتى؟"
ضحكت: "من ساعة جوز الأقلام اللي الولا خدّهم."
اتوترت: "أنا يعني ما كنتش قصدي و..."
"ههههه، اهدي وتعالي كده بصي عليه." بلعت ريقي بتوتر وبصيت، لقيته رايح جاي وبيكلم نفسه وبييبص على باب أوضة جدو. ضحكت بتشفّي: "فرحانة فيه." ولسه بعدت بسرعة، أما لقيته جاي ناحية الباب وبيخبط جامد. "بقيتوا كتير جوه!"
فتحت الباب ببرود: "وأنا موافقة أتجوّزه يا جدو!"
لقيته ضحك بفرحة كده: "صلاة النبي أحسن! أيوا هو ده الكلام." ووطى وعمل إنه بيعدل الجزمة بتاعته وهمس في ودني: "هربّيك وهردّلك القلم عشرة."
رفعت حاجبي وضحكت بسخرية: "أعلى ما في خيلك اركبه."
اتعصب: "استهزئي، استهزئي. أما أورّيتك!"
"يااااعم اتنيل، ده أنت اللي داخل على أيام سودة من اللي هعمله فيك."
قرب بص في عيني: "وأنا حابب كده."
بعدت بسرعة وبصيت حواليا: "الحمد لله ما فيش حد، كله مشغولين."
لقيت جدو قرب مني وفرحان: "فرحكم الأسبوع الجاي يا ولاد."
على قد توتري وغيظي، بس كنت فرحانة.
تسريع الأحداث (عدا أسبوع والفرح اتعمل)
"ادخلي يا عروستي!"
دخلت بسرعة وقفلت الباب: "روح نام على الكنبة اللي بره."
اتعصب: "يا بت افتحي الباب، ممكن يطلع منظري هيبقى وحش. افتحي، الهي تتنفخ دماغك!"
"أهو انت يا بعيد ومش فاتحة، هه."
"يا قَمَري، افتحي الباب يا حبيبتي."
قبّلت دق جامد بسبب ياء الملكية اللي أضافها لـ اسمي. "هفتح بس عشان مزاجي كده." ولسه بفتح الباب، زقني بسرعة ولزقني في الحيطة. "بق أنا يتعمل فيا كده؟"
ضحكت بستفزاز: "مش أنا عملت كده، يبق فيه... إيه ده إيه ده! إحنا اتفاقناش على كده يا عبدو!"
فجأة لقيته بيمسكني من خماري بعصبية: "عبدو! عبدو مين؟"
"آه آه يا بنت الستين في سبعين! استنى، ما تتهورش. أنا مش قصدي اللي فهمته يا عمر... والله هما بيقولوها كده."
"هي إيه؟"
"عبدو! حتى في أغنية كده... لأ مش كده يا عبدو... عبدو حصل إيه؟ عبدو عمل إيه؟ عبدو..." احم، زودتها.
"قمررررررررر! غووووري من وشي!"
"غورة تاخدك يا بعيد... طلقناااااي! احم، أنا هغور أهو."
"عمرررر الحقنييييييي!"
اتخض وجري على الصوت: "إيه؟ في إيه؟ أنتِ كويسة؟"
"عاااااااا صرصوووووووور! عااااااااا!"
"روحي يا شيخة! منك لله، كل الهليلة دي عشان ده؟"
"ده إيه ده؟ بشنبات كمان وبيطيّر! عاااااااا! أيوا أيوا، مو*ته جدع ياااا عمري! لولولوولولي! جوزي بطل!"
"لقيته قرب مني: "عمري ها؟ وجدع وجوزي وبطل؟"
"احم، لا أوعى تفهمني صح. أقصد غلط غلط، عا... أنت بتقرب لي، فكرة أنا ممكن أصوت وأقول متحر*ش و..."
رفع حاجبه بتسلية: "هتقولي لهم إيه؟ أنا جوزك."
"ولو برضو، تحب أصوت وألمّ عليكي الناس؟"
غمز: "لا، أحب حاجة تانية."
"فكرة أنت قليل الأدب... وابعد بقا، ده أنت عيل بارد."
"عيل وبارد؟ لا! ده أنتِ مش هتجيبيها لـ بر أبدا."
"عاااااا!" جريت منه. فجأة صرخت بصدمة أول ما دخلت الأوضة: "إيه ده؟ أنت بتخوني! عاااااااااااا! إيه ده؟ هقتل*ك ياااااااعمررررر!"
"يابت الهبلة، اصبري هفهمك." معرفش عملتها إزاي، بس لقيتني باخد الفازة وأهووب على راسه. "عاااااا!"
رواية اجبار بالحب الفصل الرابع 4 - بقلم بسملة بدوي
اي دااا انت انت بتخوني عاااااااااااا اي دااااا هقتل*ڪ يااااااااعمرررررر
يابت الهبله اصبري هفهمڪ.. معرفش عملتها ازاي بس لقيتني باخد الفازه واهوووب على راسه.....
عااااا اااه
عمر بوجع..... ااااه راااااسي رااااسي روووحي ياااشيخه منڪ لله
بلعت ريقي بخوف..... انا انا اسفه باالله ماڪان قصدي
عمر بهيام..... فداڪ راسي بس ممڪن ترووحي تجيبي علبه الاسعاافات بسرعااا د*مي بيتصفااا
هزيت راسي بسرعه.... حاضر حاضر
عمر بخبث.... ااه اااه براحه
رفعت حاجبي باستنڪار..... على فڪره انا خلصت تعقيم بقالي ساعه
ابتسم ببلاهه..... ايه بجد بس ايدڪ خفيفه بشڪل لدرجه اني محستش بأي الم
نزلت راسي بڪسوف من ڪلامه.... بجد
قام ولقيته قرب مني وقعد جنبي على الڪنبه ولسا هيتڪلم قاطعته بعصبيه........ استني استني انت بتجُر نااعم عشان انسى انڪ خااا*ين وهووووش هوووش
خاااين اي يابنت الهبله
ولاااا ولاااااا هتغلط هغلط وهزعلڪ تمام يسطااا
رفع حاجبه بتعجب...... اسطااا... فِ واحده تقول لجوزها يااسطا
ابتسمت ببرود..... مش انا قووولت..
هز راسه بتعجب.... ايوا
ابتسمت ببلاهه.... يبق فيه
بس بس دا انت ازعااااج
ولااااااا اقف عووج واتڪلم عدل
اقف اي ياختي
احم احم معرفش بس هما بيقولوها ڪدا...
قرب مني وبرق.... في واحده محترمه تقول لجوزها ولاامش انا قولت ڪدا يبق....
اي يسطا بتبرق ليه
بت اتهدي واقعدي اسمعي للاخر متقاطعنيش
لسا هيتڪلم قاطعته.... احم طاااب انا جعاااانه
برق بعصبيه.... انا لسااا قايل اي
ابتسمت بغباء....... احم قايل ماتقاطعنيش
وانتِ عملتي اي
ابتسمت اڪتر......قاااطعتڪ
اعمل فيڪيييييي ايييييي يااشيخه... بس بحبڪ اعمل اي
هتعمل اي يااخويااا... ا ااا انت قولت اي
قرب مني ونزل على رڪبته...... بحبڪ
داريت ابتسامتها بالعافيه ومثلت العصبيه..... عشااان تداااري خيااانتڪ ليااا صح يااااخاين
بت بت اخرسي بق
مش خااارسه بصي بقااا طلقيييي ياااعمر عشااان انت خااين وغشاش انا عااايزه اعرف دي احسن مني في اي
ا*ضيق عيونه..... دي مين هو انتي شايفه حااجه انا مش شايفها
احم معلش اندمجت شويه في الدور وقولت لقطه عمر وسلمى وهي قفشته بيخونها وهي قالتله كدا
اهتشل هتششل اااه الحقوني
ضحڪت على شڪله...... هههه شڪل بيضحڪني اوي
رفع حاجبه وضحڪ... هههههه شڪل اي وانا مشلول
ههههه ايوا بيضحڪني اوي ههههه تاني تاني
تااااني ايي عن ابووو دااا حب ياااشيخه وبعدين بخووونڪ اي انتي تعبانه بق انا مظبط الاوضه وورد وشموع ونور احمر
ابتسمت بفرحه..... يعني دااا ليا مش عشااان بتخووني
مسح على وشه بعصبيه قربت منه..... خلاص بق قلبڪ ابيض
_انتي فتحتي راسي وعقمتهاالڪ وبعدين انت لسا قايل فدايا اي بتڪذب عليااااا بقووولڪ اي طلقني دا انت مستحملتنيش بس عشان فتحتلڪ دماغڪ اومال اما اجيب صواريخ واولعها في رجلڪ هتعمل فيا اي
هتجيبي اي يختي
احم مفااجئه يااااا سيد
.... احم هو انت زعلت عشان ضربتڪ على راسڪ بالفازه وفتحتلڪ دماغڪ بس
ابتسم ابتسامه خطفت قلبي..... بحبڪ
قلبي دق جامد وبعدت عينيا عن. عنيه بخجل.... شڪر
ا*ضغط على شفته بغيظ.... بق داااااا هو ردڪ على بحبڪ
ضحڪت بخجل....... وانا ڪمان بحبڪ
قرب ومسڪ ايدي وضحڪ بفرحه..... صلاه النبي احسن ايوا ڪدا فُڪي انا جوووزڪ واللهِ
سحبت ايدي.... ايدڪ يسطااا لتوحشڪ
غمض عينيه وضحڪ بيأس .... تااااني تااااني
خلاص خلاص سوري ياااعموري
فجأه لقيته اشتالني...... بحبڪ اوي اوي واللهِ العظيم وبعشق جنونڪ وطفولتڪ وڪُلڪ على بعضڪ
سندت راسي على صدره بخجل..... وانا ڪمان بحبڪ اوي اوي