الفصل 39 | من 41 فصل

رواية ادهم وملك الفصل التاسع والثلاثون 39 - بقلم الكاتبة كيان

المشاهدات
32
كلمة
730
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

فرج والد ندى: خير يا زيدان؟ زيدان: كل خير إن شاءلله. ندى بنتك. فرج: مالها؟ زيدان: واحد معارفي كدا زميلي في المهنة شافك كدا، لمؤاخذه، مع تاجر من تجار المنوعات. متخفش يا معلم فرج، أنا اديته قرشين عشان يسكت. فرج بخوف: والمطلوب؟ أنت عارف إن ندى رفضت. زيدان: اجبرها يا معلم فرج. المهم آخر الأسبوع تبقى في بيتي. سلام بقا يا معلم. *** حمزة قاعد على كرسي، ومليكة قاعدة قدامه. حمزة بعد وهو بياخد نفسه، لسه هيقرب تاني، مليكة بعدت.

مليكة: أنت قلت واحدة بس. حمزة داس على دراعها وتكلم بحده: مليكة. مليكة بدموع: أنا غلطانة إني سمعت كلام عمتوا ملك. حمزة زقها بضيق: اعمليلي كوباية قهوة ونزلي. مليكة قامت ودخلت المطبخ، تلفونها رن. مليكة: أيوه يا عمتوا. ملك: خلصي ونزلي يا مليكة. عمك آدهم لو جه وملقكيش هيقلب الدنيا. مليكة: حاضر، هعمله قهوة وهنزل. ملك ابتسمت: هو أنتِ طالعة تعمليله قهوة؟ مليكة عضت على شفايفها: لا، هو خد اللي عايزه وهعمله قهوة وأنا نازلة.

ملك: طيب بسرعة يا حبيبتي. مليكة طلعت وحطت القهوة قدامه، وهو كان بيدخن. مليكة: القهوة. حمزة: انزلي. *** تحت. ملك فتحت الباب: هاا، عمل إيه؟ مليكة حطت إيدها على قلبها: ابنك دا مشفتش في سفالته يا عمتي. ملك ضحكت: دي وراثة في العيلة. مليكة: ده كـ... كان عايز أكتر، بس أنا قلتله لأ، مينفعش. ملك: ما كنتِ سبتي الواد يا بت. مليكة: وعمي آدهم يا عمتوا، وبعدين دي مش أخلاقك. الباب اتفتح ودخل آدهم.

آدهم باستغراب: واقفين ورا الباب كدا ليه؟ ملك: مفيش يا حبيبي، أحطلك تاكل؟ آدهم: فين الولاد؟ ملك: حمزة فوق، وإلياس بيقفل الورشة وهيطلع ينام. آدهم: مليكة أكلت؟ مليكة: أيوه يا عمو، الحمدلله. *** أسيل: يلهوي، بتعمل إيه هنا يا سليم؟ سليم: البوسة بتاعتي يا حبيبتي. أسيل: يا سليم، اعقل، بابا يصحى. سليم اتنهد: طيب تعالي نقعد، وحشتيني. أسيل: هدخل ألبس جلابية بدل البجامة دي. سليم بحده: زي ما أنتِ. أسيل

بضيق قعدت جنبه على الكرسي: أهو. سليم زحلها شعرها: وحشتيني. أسيل: وأنت كمان وحشتني يا سليم. سليم: طيب، والله ينفع أسمع الكلمة دي ومتهورش. أسيل: سليم، عيب. *** آنس: افهم، الراجل وافق مرة واحدة كدا إزاي؟ زيدان: عادي يا بابا. آنس: إزاي يعني عادي يا زيدان؟ زيدان: مش مهم أبوها، المهم هي موافقة، ولو مكنتش موافقة مكنتش شفتها واقفة وبتبوسه. آنس: فعلاً معاك حق. فين سليم؟ فاطمة بتوتر: في أوضته نايم.

آنس: أنا داخل أنام، تعالي يا فاطمة. فاطمة دخلت وراه وردت الباب. فاطمة: أنت كويس يا حبيبي؟ آنس اتنهد: تعالي يا فاطمة. فاطمة قربت وقعدت جنبه: مالك يا حبيبي؟ آنس نام على كتفها: الولاد غلبوني. فاطمة: ما هو يا حبيبي معاه حق، يمكن أبوها هو اللي منعها وهي موافقة. آنس: بس برضو الجوازة اللي بيبقى فيها طرف مغصوب بيبقى فيها مشاكل. فاطمة: هو هيعرف يتصرف يا حبيبي. *** ملك: محتاج حاجة يا حبيبي؟ آدهم: محتاج حضن يا حبيبتي.

ملك قربت ونيمته في حضنها: مالك؟ آدهم: تعبان شوية. ملك باست راسه وحركة إيدها على شعره لحد ما راح في النوم. *** تانى يوم. ملك فتحت عينيها بنوم، ملقتش آدهم جنبها. قامت بابتسامة وبدأت تتخلص من هدومها. دخلت الحمام، وكان آدهم في البانيو ومغمض عينيه و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...