تحميل رواية «ادهم وحور» PDF
بقلم فرحة حاتم
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
بقولك أمك شتمتني. ادهم بضيق: عادي يعني يا حور، هي الشتيمة بتلزق يعني؟ حور بصدمة: إزاي يعني؟ إيه الشتيمة بتلزق ده؟ قالت لي يا بت الكلب. ادهم بلا مبالاة: طيب طيب، أنا هبقى أكلمها. المهم، عملتي الأكل؟ حور بدموع حاولت تخفيها: آه، هتلاقيه على السفرة. ادهم بتعب: طيب يلا عشان ناكل. أنا عارف إنك ما أكلتيش حاجة واستنيني. حور وحاولت تكون طبيعية: تمام. بيقعدوا ياكلوا، بس بيلاحظ ادهم إن حور مش بتاكل كويس. ادهم بحنان: متزعليش مني، أنا والله مش قصدي، بس انتي عارفة لما باجي من الشغل بكون تعبان إزاي. ولو على أم...
رواية ادهم وحور الفصل الأول 1 - بقلم فرحة حاتم
بقولك أمك شتمتني.
ادهم بضيق: عادي يعني يا حور، هي الشتيمة بتلزق يعني؟
حور بصدمة: إزاي يعني؟ إيه الشتيمة بتلزق ده؟ قالت لي يا بت الكلب.
ادهم بلا مبالاة: طيب طيب، أنا هبقى أكلمها. المهم، عملتي الأكل؟
حور بدموع حاولت تخفيها: آه، هتلاقيه على السفرة.
ادهم بتعب: طيب يلا عشان ناكل. أنا عارف إنك ما أكلتيش حاجة واستنيني.
حور وحاولت تكون طبيعية: تمام.
بيقعدوا ياكلوا، بس بيلاحظ ادهم إن حور مش بتاكل كويس.
ادهم بحنان: متزعليش مني، أنا والله مش قصدي، بس انتي عارفة لما باجي من الشغل بكون تعبان إزاي. ولو على أمي، يا ستي أنا هكلمها بكرة قبل ما أروح ومش هخليها تقرب منك تاني.
حور بحب: طيب يا حبيبي، مش زعلانة. أنا جهزتلك الحمام عشان تاخد شاور وتنام مرتاح.
ادهم بحب: تمام.
تاني يوم الصبح.
ادهم وهو بيلبس الساعة: مش عايز أنبه عليكي، لو حاولت تقول أي حاجة مترديش عليها وسبيها وقوليلي لما أرجع، أنا هيكون لي تصرف تاني.
حور بقله حيلة: ماشي يا ادهم. تروح وترجع بالسلامة.
بيعدي على أمه قبل ما بيروح الشغل.
ادهم بأدب: صباح الخير يا ماما.
مامت ادهم بحب: صباح الفل يا قلب ماما. عامل إيه؟
ادهم: تمام. كنت عايز أكلمك في حاجة.
مامت ادهم: خير؟
ادهم باحترام: لو سمحتي يا ماما، ياريت متكلميش حور بطريقة وحشة أو تشتميها. اعتبريها زي فيروز.
مامت ادهم بكذب: أنا يا ادهم؟ اخص عليكي، تصدق إن أنا أعمل كده؟
ادهم باستعجال: والله أنا مصدقش الصراحة، بس طالما حور قالت يبقى فعلاً كده. المهم، اعملي اللي قلت لك عليه.
وبيمشي.
مامت ادهم بغل: بقى أنا بت إبراهيم الكلب تعمل معايا كده؟ إن ما وريتك عشان تاخدي ابني مني.
عند حور.
كانت بتنضف الشقة والجرس رن.
حور وهي بتلبس الإسدال: أيوه حاضر، جايه أهو.
وتبتفتح الباب بتلاقي مامت ادهم.
حور باحترام: أهلاً وسهلاً يا ماما، اتفضلي، ده البيت نور.
مامت ادهم بكره: أنا مش قولتلك يا بت انتي، متقوليش ماما تاني. متشبهنيش بأمي.
بتسمع حور الكلام ده وهي بتحاول تمنع دموعها ومتردش.
حور: اتفضلي يا طنط. طيب، لغاية ما أشوف الأكل.
بتدخل مامت ادهم وهي ناوية على شر.
مامت ادهم وهي بتكلم حور وهي في المطبخ: الأ قوليلى يا حور.
حور: نعم يا طنط؟
مامت ادهم: مفيش حمل خالص ليه لغاية دلوقتي؟
بتسيب المعلقة من أديها بصدمة وبتخرج.
حور بصدمة: حمل إيه يا طنط؟ ده أنا بقالي خمس شهور بس متجوزة.
مامت ادهم ببرود: وافرض يعني يا حبيبتي، ده المفروض من الشهر التاني.
حور بصدمة: لا لا، أنا أول مرة أسمع كده.
مامت ادهم بغضب: انتي هتكدبيني يا بت انتي ولا إيه؟
حور بضيق: لا طبعاً، بس أول مرة أسمعه. مكدبتش حضرتكم.
مامت ادهم بتلكيك: لا، انتي بتكدبيني وأنا هعرفك مقامك كويس.
بتبصلها حور باستغراب وهي شايفاها بتقوم من ع الكرسي وبتقرب منها.
وفجأة بتضربها بالقلم على وشها.
رواية ادهم وحور الفصل الثاني 2 - بقلم فرحة حاتم
فجأة بتضربها بالقلم!
بتحط حور إيدها على خدها بصدمة شديدة ودموعها نازلة.
أم ادهم بشماتة: عشان متنسيش نفسك بس ي بت إبراهيم.
وتمشي وتسيبها.
حور بدموع شديدة: لا أنا استحالة أقعد في البيت ده ثانية وحدة تاني.
وتروح بسرعة تلم هدومها قبل ما ادهم يجي عشان ده معاد وصوله.
تخلص لم هدوم وتلبس بسرعة.
تحمد ربنا إنه لسه ما جاش.
تطلع من البيت بسرعة بس بتشوف ادهم جاي على السلم قدامها.
ادهم باستغراب شديد: إيه الشنطة دي وإنتي بتعيطي ليه، إيه اللي حصل؟
حور وهي بتمسح دموعها بعنف: ابقى اسأل أمك، أنا مش هقعد هنا تاني.
وتيجي تعديه وتمشي.
بيمسكها.
ادهم بغضب: إنتي إزاي عايزة تمشي وتسيبى البيت من غير ما تقوليلي، وأمك إيه وبتاع إيه؟
حور وهي بتحاول تتكلم بهدوء: لو سمحت يا ادهم سيبني أروح بيت أبويا لغاية ما تعرف تجيبلي شقة بعيد عنها، أنا اتهنت بما فيه الكفاية.
بيشدها ادهم وبيدخل البيت.
بيقعدها قدامه على الكنبة.
ادهم بهدوء: اقعدي كده واهدي وقوليلي إيه اللي حصل.
تهدى حور وبتحكيله كل حاجة.
ادهم بغضب شديد: يعني هي عملتلك كده؟
بتبصله حور بدموع من غير ما ترد.
ادهم بغضب شديد: ماشي، أنا هوريكي أنا هعمل إيه دلوقتي.
رواية ادهم وحور الفصل الثالث 3 - بقلم فرحة حاتم
بيروح ادهم ناحيه امه.
"ايه ي حبيبى جيت امتى؟"
"انتى ضربتى حور بالقلم؟"
"هى الكدبتنى وعلت صوتها عليه تستحق اكتر من كده."
"تستحق ايه؟ انا هنا قاعد تقوليلى انما محدش ليه دعوه بمراتى."
"وع فكره كلها بكره وهاخد حور ونمشى من هنا انا مش هأمن انها تقعد هنا تانى."
"وتقدر تسيبنى ده انا ماليش غيرك."
"انتى الاخترتى."
بيسيبها ويمشى ويطلع لحور.
"انا خدتلك حقك وهنمشى بكره بس حوار انك تطلعى من غير اذنى ده وانا منبه عليكى متعمليش حاجه الا لما ترجعيلى مش هيعدى بالساهل."
"انا مكنتش اقصد ولله بس..."
"مبسش جهزى الحاجه وتعالى ناكل وننام عشان نصحى بدرى بكره."
وبيدخل ويسيبها.
تاني يوم.
بيكون ادهم وحور لابسين وماشيين.
بيلقو مامت ادهم واقفه وباين عليها الشر.
"مش عايزك تردى عليها او توجهى كلام ليها انا هعمل كل حاجه."
بتهزله راسه وتسكت.
بيوصلو عندها وبيجو يعدوها.
"...."
رواية ادهم وحور الفصل الرابع 4 - بقلم فرحة حاتم
بس وقفو بصدمه لما مامت ادهم قالتمامت ادهم بشر: وانت واخد بت البواب ورايح بيها شقه ف التجمع الخامسادهم ف محاوله للهدوء: لو سمحتى ي ماما متجبيش سيره مراتى كلامك معايهمامت ادهم بغل: اخرتها بت البواب هتقعدها ف التجمع الخامس لااااا ع جثتى ي ادهم يا انا ي هى اختارادهم. بهدوء: انتى امى وهى مراتى مش هقدر اختار بينكو وبعدين انا مش هقطعك انتى تجيلنا ف اي وقت تنورى وانا هبقى اجيلك كمان متكبرهاشمامت ادهم بحزن وديقه: طيب انت الاخترت انت لا ابنى ولا اعرفك لو عديت من الباب دهبيمسك ادهم ايد حور ويبص لامه: لا انتى الاخترتى انا كنت سايب امانه معاكى وانتى محفظتيش عليهاوبياخد حور ويمشو
حور بحزن: قسيت عليها ي ادهم دى مهما كانت امكادهم بحزم: هى الاضطرتنى اعمل كده وياريت متفتحيش الموضوع ده تانىبتسكت حور لغايه مابيوصلوحور بانبهار: الله ي ادهم الشقه جميله اوىادهم بحب: مبروك علينا ي حبيبتىبيبتسمو لبعض بحب
بيدخلو ينامو عشان كانو تعبانينتانى يوم الصبححور وهى بتنده لادهم: استنى الورق بتاعك نسيتهبيرجع ادهم بسرعه وبياخده بسرعه ويمشىبيقف مكانه اول مابيفتكر حاجهادهم وهوا بيحذر حور ويرفع لها سبابته: لو حد خبط متفتحيش ي حور هااا رنى عليه ع طول اوعى تفتحى لحدحور ف محاوله لطمأنته: متخفشبيمشى ادهم وبترن مامت حور عليها وبيقعدو يحكوفجاه حد بيقعد يخبط جامد ع البابحور بخوف واستغراب: طيب اقفلى ي ماما اشوف حاجهمامت حور: ماشى ي حبيبتى سلامبتقرب حور من الباب بخوف وبتبص ع العين السحريهبتتصدم لما تلاقى مامت ادهم وبنتها فيروزحور بخوف: لا انا هرن ع ادهمبتجرى ترن عليه بس محدش بيردحور بحيره: طب افتح دلوقتى ولا اعمل ايه
بتفتكر تحذيرات ادهم ليها وبتخافبس سرعان مابتقنع نفسها انها مامته واخته مش حد غريبوبتحسم امرها وتروح تفتحي
رواية ادهم وحور الفصل الخامس 5 - بقلم فرحة حاتم
بتحسم أمرها وتروح تفتح.
مامت أدهم بتمثيل الطيبة: ازيك يا حور؟ البيت وحش من غيرك.
حور باستغراب: طيب يا طنط اتفضلي.
مامت أدهم: لا بقى طنط إيه؟ مش قولنا تقولي ماما.
حور بتضيق وهي بتفتكر كلامها بس بتحاول متبينش: معلش يا طنط أنا معنديش غير أم واحدة.
بتبصلها مامت أدهم بشر من غير ما تاخد بالها.
فيروز بابتسامة مزيفة: أخبارك يا حور؟
حور بطيبة وصدق: كويسة يا روز، وحشاني. إيه الغياب ده؟
فيروز: ما الدنيا بقى نعمل إيه.
مامت أدهم وهي بتوجه كلامها لحور: روحي بقى اعمليلنا كوبايتين قهوة. بحب القهوة منك.
حور بابتسامة وطيبة: بس كده من عنيا. ده أنا كمان عاملة مكرونة بشاميل. هغرفلكوا ناكل مع بعض.
بتدخل المطبخ.
بتقوم فيروز بسرعة.
مامت أدهم بهمس: الأوضة اللي جنبنا شيفاه من الصبح على الكومودينو. روحي هاتيهم بسرعة.
بتجري فيروز جوه الأوضة من غير ما تعمل صوت وتجيب الحاجة وتطلع تقعد جنب مامت أدهم بسرعة.
بتطلع حور من المطبخ وهي ماسكة الأكل وبتحطه على السفرة.
حور بصوت عالي: يلا يا طنط، يلا يا روز.
مامت أدهم: معلش يا حور مش هقدر نقعد أكتر من كده.
حور باستغراب: إزاي يا طنط؟ ده أنتوا لسه جايين.
مامت أدهم وهي بتطلع: معلش تتعوض في مرة تاني. بس آدم بيعيط وعايز فيروز.
حور بابتسامة: طيب هستناكي.
بيخرجوا وبتلم حور الأكل من على السفرة.
حور في نفسها: يمكن شافت إنها غلط وحبت تصحح غلطتها.
بتقنع نفسها إنه كده وبتروح تنام لحد ما أدهم ييجي.
أدهم بتعب: حطيلنا الأكل، مش قادر أتكلم.
حور: ألف سلامة يا حبيبي، الأكل جاهز. تعالى.
بيقعوا ياكلوا وحور بتكون عايزة تقوله على أمه وأخته ومش عارفة تبدأ إزاي.
أدهم: قولي يا حور.
حور بخوف وسرعة: النهاردة أمك وأختك جوه عندنا.
بيسيب الأكل وهي بيبصلها: وأنا مش قولت متفتحيش لحد.
حور بدموع: ما أنا قعدت أرن عليك وأنت مردتش. وبعدين هما النهاردة كانوا طيبين أوي.
أدهم باستغراب: طيبين إزاي؟
بيقطع كلامها أول ما بتبدأ.
أدهم بحب: اتفضلي دي عشانك.
حور بانبهار: الله يا أدهم، جميلة.
أدهم بحب: البسيها بقى.
بيلبسها السلسلة وبتكون دهب.
حور: استنى أجيب باقي الدهب ألبسه كمان.
بتدخل الأوضة.
بتتأخر جوه.
أدهم: حور، انتي نمتي ولا إيه؟
حور بخضة وهي طالعة من الأوضة وخوف: مش لاقية الدهب يا أدهم، الحقني!
رواية ادهم وحور الفصل السادس 6 - بقلم فرحة حاتم
حور بخوف وخضة: مش لاقيه الدهب ي ادهم الحقنى!
بيقوم ادهم من ع الكرسى بصدمه: انتى بتقولى ايه لا انتى اكيد مدورتيش كويس.
حور بدموع: لا ولله انا كنت حطاه ع الكومدينو وبعدين ملقتهوش ودورت كويس ولله وشلت كل حاجة.
بتحط ايديها ع وشها وبتعيط ف صمت.
بيدخل ادهم الاوضه تانى يدور ع امل انه يلاقى.
بيقعد يدور بس مش بيلاقيه برضه.
بييجى يخرج بتلفت نظره حاجة.
بيلاقى شعرايه جمب الكومدينو بيمسكها وهوا مستغرب.
ادهم بصدمه: ده شعر فيروز هى الوحيده البتوقع لما بتكون متوتره.
بيقعد ع السرير بصدمه وهوا مش عارف يعمل ايه.
بتدخل حور عليه بتلاقيه كده.
بتقعد جمبه وبيسكتو لغايه مابيتكلم ادهم.
ادهم بغضب شديد: قسما بربى ي حور لو عملتى اي حاجه تانى ورايه لاكون قاتلك فيكى.
مفيش حد يدخل البيت تانى لا امى ولا اختى غير لما ترجعيلى.
مفهوم.
بترد حور بخوف: مفهوم.
ادهم بمحاوله الهدوء: دهبك انا هجيبه من بكره يكون عندك.
بتهز حور راسها بخوف وتسكت.
بيروحو ينامو وادهم ناوى ع شر.
تانى يوم ف الصبح.
بيكونو قاعدين يفطرو ومحدش بيتكلم.
ادهم بتنهيده: معلش ي حور ع طريقه كلامى امبارح بس انتى عصبتينى لما عملتى حاجه من ورايه.
حور بحزن: انا زعلانه من نفسى ولله متتاسفش.
بيخلصو اكل وبيمشى ادهم.
بيكون رايح الشغل فجاه بيلف العربيه ويروح ناحيه امه.
بيدخل وغضب الدنيا ف عينهم.
مامت ادهم بفرحه لما شافته: اخيرا جيت.
ادهم بغضب شديد: فين الدهب.
مامت ادهم بخوف بس حاولت متبينش: دهب ايه ده.
ادهم بغضب اشد: الدهب الجيتى انتى وبنتك خدتوه من بيتى وانا مش موجود فيييين.
مامت ادهم بتمثيل الدموع: برضو كده ي ادهم ع اخره الزمن تسرقنى وياعالم هتغيرك ازاى تانى من ناحيتنا.
ادهم وهوا بيقعد ع الكرسى قدامها بهدوء: انا عايز افهم دلوقتى انتى بتعملى كده ليه مش عايزه ابنك يكون مرتاح.
بتسكت ومش بترد عليه.
ادهم بهدوء: لو سمحتى ي ماما هاتى الدهب انتى عارفه انا عملت ايه عشان اجيبهم.
مامت ادهم بتنهيده.
رواية ادهم وحور الفصل السابع 7 - بقلم فرحة حاتم
مامت ادهم بتنهيده: خش جوه هتلاقيه ف الرف التانى ف الدولاب
بيدخل ياخد الدهب من جوه ويطلع بيقف قبل مايمشى
ادهم بحزن: بتعملى ليه كده انا مش عايز اقطعك او ابعد عنك
بتبصله مامته بدموع وبتسكت
ادهم بحزم: تمام الاجابه وصلت
بيركب العربيه ويروح
عند حور
بتكون ماسكه الفون فجاه جرس الباب بيرن
بتيجى ترن ع ادهم
ادهم من ورا الباب: افتحى ي بت انا ادهم
بتطمن حور وتروح تفتح الباب
ادهم وهوا بيبعد عينه عنها: خدى الدهب بتاعك اهو
وبيدخل الاوضه
حور باستغراب: جابه من فين الدهب طيب
بتكون عايزه تروح تساله بس بتخاف من منظره وبتتراجع
ادهم ف نفسه: طب انا منظرى ايه دلوقتى قدامها بعد ما امى واختى سرقو!
بتدخل حور عليه
حور بحزن: مالك ي ادهم رجعت بدرى من الشغل ودخلت مرضتش تتكلم معايه انت لسه زعلان منى
ادهم بحنيه: لا مفيش زعل ي حبيبتى بس انا مرهق شويه وعايز. انام
حور بخوف: طيب ممكن اسالك سؤال
ادهم بترقب: اسالى
حور بتهتهه: انت جبت الدهب منين
بيغمض عينه بقوه وهوا بيحاول ميتعصبش: مش انتى ي بت الناس دهبك بقى معاكى
بتهز راسها بخوف
ادهم بديق: يبقى ملكيش دعوه اتزفت جبته منين
حور بحزن: تمام
بيقوم ادهم من ع السرير ويروح يلبس
حور باستغراب: رايح فين
ادهم من غير مايبصلها: هخرج شويه
وبيمشى ويسيبها
حور ف نفسها: انا قولت ايه ي ربى لكل ده
بتقوم من ع السرير وهى رايحه تكمل تنضيف بيرن التليفون
بتلاقى مامت ادهم بترن
بتتوتر ترد اوى ومش بتعرف تعمل ايه
بتقرر ف الاخر انها مش هترد
لغايه ما وصلت رناتها 7!
حور: يلهوى سبعه اكيد فيه حاجه مهمه طيب
بترن تانى ف بتقرر ترد
حور بخوف وترقب: السلام عليكم
بس بتتصدم من المامت ادهم بتقوله
مامت ادهم بعصبيه:........
يتبع....
رواية ادهم وحور الفصل الثامن 8 - بقلم فرحة حاتم
مامت ادهم بعصبيه: قعدتي تلفي عليه وتبعديه عننا لغاية ما عملي بلوك وقطّعني يا حرباية، ولله ما هسيبك.
حور بصدمة: انتي بتقولي إيه ده؟ أنا اللي كنت بهديه عليكي؟
مامت ادهم بعصبية أشد: انتي كدابة! خدتي من ابني الوحيد اللي ما كانش ليا غيره في الدنيا دي، ولله لهندمك ندم عمرك.
وبتقفل في وشه.
بتبص حور للتليفون بصدمة شديدة وهي مش عارفة تعمل إيه. بتقرر تستنى ادهم في الآخر تقوله.
عند ادهم.
بيكون ماشي بالعربية من غير هدف وهو مش عارف يعمل إيه. بيقعد كده لمدة تلت ساعات وبعدين بيروح.
بيجي يخبط، بيلاقي الباب اتفتح.
حور بدموع: كل ده تأخير؟
ادهم بقلق: مالك؟ فيه إيه؟
بتمسح دموعها: تعالى نقعد بس واحكيلك.
بيقعُدوا وبتحكيله حور كل حاجة.
ادهم بتعب من تصرفات أمه: معلش يا حور استحملي شوية.
حور بدموع: ولغاية إمتى يا ادهم؟ أنا اتبهدلت.
ادهم بتعب: عارف إنها اتهانت كتير وسكتت، بس مش للدرجة. لو قعدت على حالها ده، هاخدك ونسافر الإمارات كده كده جايلى شغل فيه.
بتيجي ترد حور، بيقاطعها ادهم.
ادهم بتعب: ممكن كفاية كلام لغاية هنا، أنا تعبان ولله. هبقى أكلمها.
حور بحنان: طيب، تعالى ناكل زمانك ما أكلتش وننام بقى.
تاني يوم الصبح الساعة 5.
بيقوم ادهم من جنب حور من غير ما يعمل صوت عشان متصحاش. بيمسك التليفون وبيطلب رقم حد.
ادهم بحدة: إيه العملتيه ده؟
رواية ادهم وحور الفصل التاسع 9 - بقلم فرحة حاتم
ادهم بحدة: إيه اللي انتي عملتيه ده؟
أدهم بدموع: ده انتي حتى فكيتي البلوك، مقولتيليش عاملة إيه؟ للدرجة دي غيرتك من ناحيتي.
أدهم بتنهيدة: هي متعرفش أي حاجة، فكرة. ولا إنك خدتي الدهب ولا أي حاجة، انتي بس مخك موصلكِ كده.
بيكمل بحدة: ومترنيش عليها تاني، ولا ليكي دعوة بيها من أصلها.
أم أدهم بكسرة: تمام، انت الأخترت. أنا مش هموت من غيرك يعني، معايا فيروز ربنا يخليهالي.
أدهم بحزن (بس حاول يخبيه): تمام.
وقفل التليفون.
حط إيده على وشه بدموع وسكت.
تكون حور واقفة ورا الباب، قاعدة بتسمع ده كله.
حور بدموع: كل ده عشاني.
بتطلع تجري على أدهم وبتحضنه من غير مقدمات.
بيحضنها أدهم أوي، وبيبدأ يعيط.
بيعدوا على الوضع ده نص ساعة.
حور بدموع: مينفعش اللي بتعمله ده يا أدهم، ده أمك، يستحيل تقطعها كده.
أدهم بحزن: هي اللي اختارت.
حور بحدة: لأ، تروح لها النهاردة وتطيب بخاطرها.
أدهم بتعب: إن شاء الله.
بيروحوا يفطروا وبيخلصوا، ويروح أدهم الشغل.
تسريع الأحداث.
أدهم خلص شغل وقرر يروح عند أمه.
بيوصل عندها، وهو بياخد نفس عميق وبيدخل.
بتكون مامت أدهم قاعدة بتتكلم مع حد في التليفون.
بيقرّب أدهم منها وبيحاول يسمع اللي بتقوله.
أم أدهم بشر: متخافيش، والله هندمها على العملته في أخوكي. والله بقول سحرتله، عايزة أوديه عند شيخ.
بيتسمر أدهم مكانه من الصدمة، ومبيبقاش عارف يعمل إيه.
أم أدهم بحب: طيب يا حبيبتي، بوسيلي آدم ولمي.
بيقفل معاها وبتلف، بتتصدّم لما بتلاقي أدهم واقف وعينيه بتطلع شرار.
رواية ادهم وحور الفصل العاشر 10 - بقلم فرحة حاتم
بتنتهي المكالمة وبتلف، بتتصدّم لما بتلاقي أدهم واقف وعينيه بتطلع شرار.
مامت أدهم بتوتر: إيه ده، أنت جيت إمتى؟
أدهم بعصبية شديدة: عايزة توديني لشيخ يا ماما؟ آخرتها!
مامت أدهم بتوتر شديد: إيه؟ لا لا، ده عشان أطمن عليك يا حبيبي.
أدهم بعصبية أشد: تطمنّي عليا ليه ومن إيه؟ حد قالك إني مجنون؟ أنا خلاص هسافر والله وهريح دماغي.
مامت أدهم بصدمة: تسافر؟
أدهم وهو ماشي: أسافر الإمارات ومتلمحيش وشي تاني.
بتُقوم مامت أدهم من الكرسي بدموع شديدة وبتجري وراه.
مامت أدهم بترجي: وحياتك عندي يا أدهم ماتمشي وتسيبني. يا روح، اقطعني بس ماتمشي. وأنا هحاول ألمحك بس والله وأشوفك ومش عايزة حاجة تاني والله.
وبتكمل بدموع وحزن: ومش هقرب من حياتك والله، أنا كنت عايزة أقرب منك بس أنا ماكنش قصدي حاجة.
بيُبصلها أدهم بحزن وزعل عليها وبيتقدم منها.
بيوطي يبوس إيديها ويبوس راسها ويحضنها.
بتعيط مامت أدهم.
مامت أدهم بدموع: بقى كده يا أدهم؟ عايز تسيبني؟ ده أنا ماليش غيرك أنت ولا أختك. ده أنا اتبهدلت عشان أربيكوا من غير أب. شربت المر عشان تطلع راجل قدامي وأرتاح شوية وتيجي بعدين تقول لي هسافر وأسيبك.
أدهم وهو بيحاول يكتم دموعه: لا، مفيش حاجة. أنا لا هسافر ولا حاجة، أنا كنت بقول لك كده من ديقة بس.
بيقاطعهم رنين الهاتف.
أدهم: الو؟ أيوه يا حور.
حور بدموع وخوف وصريخ: الحقني يا أدهم، فيروز جت وجايبة معاها اتنين ستات وعايزين يضربوني.
أدهم بصدمة شديدة وعصبية: طب اهدى طيب، حاولي تدخلي أي أوضة وتقفلي عليكي الباب. أوعي تفتحي لهم.
بيكمل بزعاق بعد ما سمع صويت حور والباب اتكسر: اقفلي بااااااب أوووضة ي حووور علييييكي!
بيُبص للتليفون بيلاقيها قفلت.
بياخدها جري ع العربية وبيتجاهل نداه أمه ليه.
بيسوق بسرعة شديدة حتى إنه كان هيعمل حادثة.
بيوصل بيلاقي الباب مكسور والجيران ملمومين حوالين الشقة.
بيدخل وبيتصدم باللي بيشوفه بشدة!