محمود بخضة: أنس انظر بال*نار وهو في المستشفى.
سدرة بصدمة: إيه؟
صفية بهلع: ابني ابني.
وتجريمحمود: استنى يا أمي، خدي خمارك، استنى.
هتيجي معايا يا آنسة، قصدي يامرات أخويا.
سدرة بعدم استيعاب: إيه؟
في المستشفى.
في غرفة أنس.
أنس: على فكرة أنت عبي*ط وأهب*ل.
محمود: هو مش أنت انضر*بت بجد؟ يعني أنا اتخضيت برضه وقالولي إنك مغمى عليك.
أنس: يعني عاجبك حال أمك ده يابني؟ أنت دكتور إزاي؟ طب مغلطوش سنة في السبع سنين وسقطوكمحمود وهو بينفض كتافه: أصل أنا ساطر ومجتهد مش زيك يابتاع حقوق.
أنس: مفيش فايدة، مفيش فيك فايدة يامحمود. لما تعقل أنا همو*ت.
صفية بدموع: بعد الشر عنك يابني، مش لما تفرح بشبابك وبمراتك.
أنس وهو بيمسح دموعها: خلاص ياصفصف، دا الرصاصة مجتش فيا يعني الحمد لله. شوية غرز وكنت هروح. هما اللي اتصلوا على ال*ب*ط*ن*دا.
صفية: منت مش أي حد يابني، يعني صاحب المستشفى يكون متعور ومعملوش حاجة؟ عيب في حقهم.
سدرة في نفسها: صاحب المستشفى!
أنس: ماشي ياصفصف، يلا عاوز أروح، اتخنقت من الجو هنا.
صفية: سدرة تعالي لبسي جوزك واسنديه عشان نمشي.
سدرة بعدم استيعاب: أنا.
صفية باستغراب وتكشير وجه: إيه؟ أيوه أنتِ. يلا يابنت*ي.
سدرة بتردد وهي بتبص له: حاضر.
صفية: تعالي يامحمود نستناهم بره.
محمود وهو بيبص لأنس بغموض: حاضر.
بعد ما طلعوا.
سدرة: ممكن حضرتك تتعدل عشان البسك.
أنس بمكر: مش قادر. ساعديني.
سدرة بفتح فهم ببلاهة: بس بس، شوفتك دلوقتي وأنت بتقوم.
أنس ومازال المكر في وشه: بس الرصاصة خبطت كتفي جامد. اتوجعت من المرة اللي قومت فيها. ساعديني.
سدرة بشفقة: حاضر.
وبكسوف بترفع أنس وبيشدها أنس لصدره.
ويبص في عيونها ويضحك: يعني طلعتي مجنون*ة.
سدرة بعدم فهم: قصدك إيه؟
أنس سابها وضحك: ساعديني زي مقولتلك.
سدرة بحرج: حاضر. ممكن ترفع إيدك.
أنس: ارفعها أنتِ.
سدرة وخدودها بقوا حمر: حاضر.
أنس أخد باله من حاجة وبعدها: فين خمارك.
سدرة ببلاهة: ها.
أنس بزعيق: هو إيه اللي ها؟ فين ياهانم خمارك.
سدرة بدموع: من الخضة نسيته.
لان أنس ومسك إيديها وضغط عليهم وقال بسخرية: مالك مكسوفة؟ هو اللي زيك بيتكسفوا؟ ولا أنا هصدق مثلاً إنك اتخضيتي عليا.
شدة سدرة إيديها منه بقوة: أنا متخضتش عليك. أنا افتكرت بابا بس مش أكتر.
أنس بضحك عالي: بابا اللي ما*ت؟ غير مجدي صح.
سدرة بدموع: إيه؟ بتضحك على إيه؟ مش حاجة كويسة إنك تضحك على أحزان غيرك.
أنس بسخرية: مجنون*ة فعلاً. يلا ياختي خلينا نمشي.
سدرة بتذكر: لا مش هروح معاك. أنا همشي.
أنس: تروحي فين؟ لمجدي مهو رماكي ولا نسيتي؟ متخافيش ياقطة هعاملك براحة. معاملة ملاكمين بس قدامي يلا. مش عاوز نقاش عشان مقلبش عليكِ.
سدرة بخوف: حاضر.
عند مجدي.
مجهول: مش عارف يامجدي بيه. دا أخد باله إزاي إن في رصاص متوجه ليه.
مجدي بضيق: اقفليوه بقى يا ابن مجاهد. مطلعتش ساهل. وشكل وراك أسرار كتير. بس وربي لأعرفها واحد واحد وهد*مرك زي معملت في أبوك زمان.
في بيت أنس.
صفية: رقدي جوزك ياسدرة يابنتي وروحي اعمليله شوربة خضار.
أنس ضحك: ههه ضحكتيني ياصفصف. والله وأنا مش قادر. دي سدة هانم بنت الحسب والنسب. الدادة اللي كانت بتعملها أكل وتجيبه لحد عندها. بنت مجدي بيه مبتدخلش مطبخ.
سدرة بدموع: مفيش كلام من ده يا طنط. أنا بعرف أعمل كل حاجة. بعد إذنك.
صفية وهي بتلوم أنس بعنيها: بلاش طنط دي. قوليلي ياماما أو ياصفصف زي ما الحيطان دول بيقولوا.
سدرة: حاضر يا صفصف.
صفية: أنس اتعدل كده. أنا عارفة إن مفيش فيك حاجة.
أنس: كشفاني أنتِ ديما.
صفية: لي بتعمل فيها كده.
أنس: بشفي غليلي من أبوها ومن اللي عمله فيا. سدرة مش طبيعية يا أمي. دي مجنون*ة.
أنس بتنهيدة: هحكيلك اللي حصل.
فلاش باك.
مجدي: أستاذ أنس. يشرف شركتي إنها تتعاقد مع مكتب حضرتك وكافة المحاميين بتوعك إللي مش بيخسروا أي قضية ليهم.
أنس بلباقة ووجه بشوش: أنا أكتر يامجدي بيه.
مجدي بخبث: وقع هنا يا أستاذ أنس.
بعد أسبوع.
أنس: يعني إيه يامحمد؟ الورق اللي مضيت عليه فيه كده؟ أنا قرأته كويس قبل ما أمضي. أنا مش عالم.
محمد: اللي عرفته إنك مضيت على أوراق.
أنس: دي أكيد مش أمضتي. دا مهدد*ني بأني اتجوز بنتهم.
محمد: طب وهتعمل إيه؟
أنس: هتجوزها.
باك.
واتجوزتها ياستي.
صفية: بس برضه البنت ملهاش ذنبها. قول.
محمد: مجدي طلع نصا*ب وسدرة مش بنته.
أنس: ؟؟