تحميل رواية «ابن زوجي» PDF
بقلم نور الشامي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
كان الجميع يجلس في عقد القران، وهذه العروس جالسة تشعر بالضيق الشديد. وبجانبها زوجة عمها التي تحدثت بابتسامة مردفة: "يا سعدك يا هناكي يا بت يا نغم، هتبقي مرة الحاج عزت بذات نفسه." ابتسمت السيدة التي كانت تجلس بجانبها بقلق، فتحدثت زوجة عم نغم مردفة: "مالك يا حجة نوال؟ حاسة إنك تعبانة ولا زعلانة إن أخوكي الحاج عزت هيتجوّز؟" نوال بضيق: "وأنا إيه اللي هيزعلني يا حبيبتي، طول ما أخويا مبسوط فأنا مبسوطة." جاءت زينب لتتحدث، ولكن فجأة سمعوا صوت طلقات نارية عنيفة في الخارج وتكسير وصراخ شديد. فوضعت نوال يدي...
رواية ابن زوجي الفصل الأول 1 - بقلم نور الشامي
كان الجميع يجلس في عقد القران، وهذه العروس جالسة تشعر بالضيق الشديد.
وبجانبها زوجة عمها التي تحدثت بابتسامة مردفة:
"يا سعدك يا هناكي يا بت يا نغم، هتبقي مرة الحاج عزت بذات نفسه."
ابتسمت السيدة التي كانت تجلس بجانبها بقلق، فتحدثت زوجة عم نغم مردفة:
"مالك يا حجة نوال؟ حاسة إنك تعبانة ولا زعلانة إن أخوكي الحاج عزت هيتجوّز؟"
نوال بضيق:
"وأنا إيه اللي هيزعلني يا حبيبتي، طول ما أخويا مبسوط فأنا مبسوطة."
جاءت زينب لتتحدث، ولكن فجأة سمعوا صوت طلقات نارية عنيفة في الخارج وتكسير وصراخ شديد. فوضعت نوال يديها على قلبها وتحدثت بفزع مردفة:
"أمير!"
نظرت نغم إلى نوال، ثم تحدثت بخوف مردفة:
"فيه إيه يا حجة نوال؟"
ركض أحد الحراس إلى الداخل واقترب من نوال، ثم تحدث بخوف مردفاً:
"ست نوال، المعازيم كلها مشيت والبيه جاي على أهني."
نوال بحدة:
"الفرح خلص يا جماعة، متشكرين جوي."
لقت نوال كلماتها، وبعدها خرج الجميع من البيت. فدخل شاب يبدو على وجهه الغضب الشديد، وبيده مسدس وفي اليد الأخرى هذه العصا الكبيرة. ظل يكسر في كل شيء أمامه، وبالتحديد هذه الأنوار والزينة التي تملأ البيت.
فاقتربت منه نوال وتحدثت بلهفة مردفة:
"أمير، كفاية يا ابني بالله عليك."
نظر أمير إليها بغضب، ثم إلى هذه العروس التي تقف بخوف شديد تمسك يد زوجة عمها. فدخل والده وتحدث بضيق مردفاً:
"خلصت كل اللي انت عايز تعمله؟"
نظر أمير إلى والده بغضب، ثم تحدث مردفاً:
"جاي أباركلك يا عريس، مش خلاص كتبتوا الكتاب؟"
عزت بحدة:
"وهو حرام إني أتجوّز؟ أنا اتجوزتها على سنة الله ورسوله."
أشار أمير إلى نغم باستحقار، ثم تحدث مردفاً:
"دي؟! دي اللي انت اتجوزتها وخليتها تشيل اسمك بجا؟ دي تتقارن بأمي الله يرحمها؟"
نظرت نغم بدموع إليه، ثم أومأت رأسها بحزن. فتحدث عزت بعصبية مردفاً:
"الزم حدودك يا أمير، دي دلوجتي بجت مرة أبوك ولازم تحترمها غصب عنك."
أمير بحدة:
"غصب عني؟! انت عارف زين إني مستحيل أعمل حاجة غصب عني، والجوازة دي هتنتهي دلوجتي أو بعدين، وأنا مش هقعدلك في البيت."
نوال بلهفة:
"واه واه، إيه اللي بتجوله دا يا ابني؟ هتمشي فين؟"
أمير بعصبية:
"في ستين داهية، خليكم أهني، افرحوا بعروستكم الجديدة."
ألقى أمير كلماته، ثم ذهب من البيت. فجلس عزت بتعب وحزن شديد، ثم تحدث مردفاً:
"مش هشوفه تاني يا نوال، ولا إيه؟"
نوال بدموع:
"متجولش أكده يا عزت، هيجي، انت عارف هو بيحبك إزاي، بس هو عصبي شوية. يلا يا نغم، خدي جوزك واطلعي يا حبيبتي."
اقتربت نغم منه، ثم مسكت يده وصعدت إلى الأعلى وهي تشعر بالخوف الشديد.
أما عند أمير، كان يجلس في هذه الشقة مازال يشعر بالغضب الشديد وهو ينفخ في سيجارته. فأقتربت منه هذه الفتاة وتحدثت مردفة:
"حبيبي، اهدي. هتفضل أكده لأمتي؟ وإصلاً مكنش ينفع تسيبه لوحده. انت عارف إن أبوك روحه فيك يا أمير."
أمير بعصبية:
"هو لا روحه فيا ولا زفت، هو راح اتجوز واحدة ملهاش أي ستين لازمة وخلاها مكان أمي الله يرحمها، وأنا مش هسكت. الجوازة دي لازم تنتهي، ولازم يعرف إن البنت دي مش من مستوانا ولا مستوي عيلتنا، ولا تنفعه. دي لسه عندها 24 سنة، يعني أصغر مني، وهو داخل في الستين."
تنهدت الفتاة بحزن، ثم تحدثت مردفة:
"يا أمير، يعني هو انت متجوزني وأنا بنت الوزير؟ ما انت جايبني من الشارع. ولو هنتكلم عن المستوى، فأنا اللي مش من مستواك، وعشان أكده جوازنا في السر."
نظر أمير إليها بضيق، ثم تحدث مردفاً:
"انتي بتجولي أكده ليه؟ انتي مرتي يا رقيه، ومستواكي من مستوايا، بلاش تجولي على نفسك أكده. ياريت كل الناس تبجي زيك. ولو على إن جوازنا في السر، فخلاص مش هيبجي في السر. حضري كل حاجة، ومن بكرة هنمشي من أهني."
في الصباح الباكر، كانت نغم تسير في الحديقة تنظر إلى الشروق ودموعها على خديها. لم تنس ما حدث بالأمس، وبالتحديد نظرات أمير المرعبة لها. لأول مرة تشعر بهذا الخوف من نظرات أحد. فتنهدت بحزن، ثم دخلت إلى البيت ودخلت المطبخ وبدأت في إحضار الفطور مع الخدم.
ثم تحدثت بتوتر مردفة:
"هو ابن الحاج عزت مجاش البيت لسه؟"
إحدى الخادمات:
"لأ يا ست هانم، بس أكيد هيجي. البيه ميجدرش يعيش من غيره مهما عمل. أمير بيه الوحيد المسموح ليه إنه يعمل أي حاجة من غير ما يتحاسب. تفتكري لو حد تاني هو اللي عمل أكده، كان البيه سابه؟ والله كان دفنه مكانه."
نغم بضيق:
"علشان ابنه، أكيد كل واحد بيحب ابنه وبيخاف عليه."
الخادمة:
"لأ، عزت بيه معندوش أكده، اللي يغلط يتحاسب، مع عدا أمير بيه. هو الوحيد اللي بيوقف جصاد الحاج عزت. وأنا متأكدة إنه لو مرجعش انهاردة، هيروحله ويجيبه بأي تمن."
نغم بخوف:
"ممكن يطلقني؟"
الخادمة بإحراج:
"لو أمير بيه مرجعش البيت ورجوعه وقف على طلاقك، هيطلقك."
ولم تكمل الخادمة كلماتها بسبب دخول نوال، فانشغل الجميع في عمله. وتحدثت نوال بابتسامة مردفة:
"صباح الخير يا عروسة. واجفة أكده ليه؟ ما سيبيهم هما يعملوا."
نغم بقلق:
"حاضر."
لقت نغم كلماتها، ثم خرجت هي ونوال، وانصدموا عندما وجدوا أمير يجلس على إحدى الكراسي، يضع قدم فوق الأخرى، وبجانبه رقيه، وعزت يقف بغضب. فتحدثت نوال بلهفة مردفة:
"حبيبي، الحمد لله إنك رجعت. جولي مين دي؟"
نظرت رقيه إليه بتوتر. فتحدث أمير مردفاً:
"رقيه مرتي."
عزت بغضب:
"انت بتستعبط ولا إيه؟ مرتك إزاي وامتى؟"
أمير بحدة:
"مرتي زي ما ال واجفة جدامنا دي مرتك، على الأقل أنا اتجوزت واحدة في سني ومناسبة ليا، وهتعيش معايا أهني."
نوال بحدة:
"وإحنا ملناش أي لازمة أكده عندك؟! خلاص اعتبرتنا من الشارع علشان تروح تتجوز من ورانا، وإزاي أهلها يوافقوا أصلاً؟"
أمير ببرود:
"معندهاش أهل أصلاً ولا تعرفهم، هي كانت في الملجأ، وبعدها اشتغلت في مول وأنا شفتها واعجبت بيها واتجوزتها."
نوال بفزع:
"يا لهوي! من الشارع؟!"
نغم بضيق:
"إهدي يا حجة نوال، واتكلموا براحة."
أمير بحدة:
"وإنتي مال أمك؟ حد طلب رأيك أصلاً ولا جالك تتكلمي؟"
عزت بعصبية:
"أمير كفاااية أكده، اتكلم معاها كويس، دي مرة أبوك."
رقيه بتوتر:
"أمير خلاص، أنا همشي، بلاش مشاكل بالله عليك."
أمير بحدة:
"لأ مش هتمشي، هتفضلي أهني غصب عن الكل، واللي مش عاجبه يمشي."
نغم بحزن:
"خلاص، أنا همشي يا حج، ملهاش لازمة أعمل مشكلة بينك وبين ابنك."
أمير باستحقار:
"مع السلامة، روحي للزبالة اللي جابوكي منه."
نظرت نغم إليه بدموع، وحاءت لتذهب، ولكن فجأة صرخت نوال عندما وجدت عزت يقع على الأرض فاقداً وعيه و...
رواية ابن زوجي الفصل الثاني 2 - بقلم نور الشامي
في غرفه عزت وقف الجميع بخوف حتي انتهي الطبيب من الفحص.
فتحدث امير بلهفه مردفا: هو كويس يا حكيم.. اي ال حوصله.
الطبيب: الضغط ارتفع عنده هو بس محتاج راحه وهدوء وهيبقي كويس متقلقوش وياخد العلاج في معاده.
امير: شكرا.
اشار امير لاحدي الحراس ان يقوم بتوصيل الطبيب للخارج.
فجاءت نغم لتدخل الي الغرفه ولكن وقف امير امامها وتحدث بحده مردفا: علي فين ان شاء الله.
نوال بضيق: سيبها تدخل تطمن علي جوزها يا امير.
امير بحده: وهي تدخل ليه عااد هي ملهاش علاقه بيه احنا ال هندخل الاول وهي هتفضل واجفه اهنيه ومش هتتحرك.
نظرت نغم بحزن وتوتر اليه ثم تراجعت للخلف.
فدخل امير ونوال.
وفي الغرفه اقترب من والده ومسك يده وتحدث مردفا: الف سلامه عليك يا حج اكده تخوفنا عليك.
عزت بتعب: انت ال بتتعبني دي اخرتها يا امير رايح تتجوز من ورانا وواحده من الشارع.
امير بضيق: هي مش من الشارع ياحج ومش ذنبها ان ملهاش اهل وصدجني لو اتعاملت معاها هتحبها.
تنهد عزت بتعب ثم تحدث مردفا: ماشي يا ابني اي حاجه تخليك مبسوط انا موافج عليها خليها تدخل وفين نغم.
جاءت نوال لتتحدث ولكن قاطعها امير وهو يتحدث مردفا: بتفطر يا حج جولتلها تعالي شوفي ابوي بس جالت هفطر واجي انا خلاص اسف عارف اني كنت غلطان ودا حقك انت تتجوز وانت معملتش حاجه غلط.
نظرت نوال اليه بصدمه ثم تحدثت مردفه: انت بتجول اي يا امير طيب بتكدب علي ابوك ليه وتجوله امها بتفطر.
امير بخبث: علشان هخليها تفطر يا عمتي وهعتذرلها كمان.
ابتسم عزت بتعب وتحدث مردفا: ربنا يخليك ليا يا ابني يارب وميحرمنيش منك.
قبل امير يد والده ثم خرج ونزل الي الاسفل.
فوجد نغم جالسه وامامها رقيه والصمت يعم علي المكان.
فأشار لاحدي الخادمات ان تحضر الفطور ثم وضعه امام نغم وتحدث مردفا: لازم تفطري الاول وبعدين اطلعي لأبوي براحتك انا اسف عارف امي كنت غلطان معاكي واتعديت حدودي.
نظرت نغم اليه بصدمه وايضا الخادمه التي كانت تنظر بذهول فمن المستحيل ان يتغير امير هكذا هي تعلم جيدا انه من الممكن ان يعتذر لأي شخص مهما حدث.
اما عن رقيه فكانت تنظر بقلق هي تعلم ان امير يخطط لشئ كبير بالتأكيد وهذه خطه منه.
فأخذت نغم الطعام وتحدثت بتوتر مردفه: شكرا.
ابتسم امير بخبث وهو ينظر بزاويه عينه الي الاعلي حيث كان والده يقف وهو يستند علي نوال بابتسامه.
فتحدث مردفا: ربنا يهديه يارب والله امير طيب بس هو عصبي شويه… شوفت يا حج لما تعبت هو خاف عليك ازاي ووافج علي نغم.
عزت بابتسامه: الحمد لله… ربنا يخليه ليا يارب ويهديه.
انتبهت نوال الي رقيه التي تجلس في الاسفل تنظر الي امير.
فتحدثت مردفه: تفتكر البنت دي كويسه ولا لا.
عزت بضيق: مش عارف والله يا نوال بس انا عارف امير زين او هي مش كويسه او مش عايزها مستحيل يكمل معاها احنا اهم حاجه عندنا يكون مبسوط وخلاص.
اما في المساء كان الجميع علي مائده الطعام يتحدثون عادا رقيه ونغم.
فتحدث عزت مردفا: جوليلي يا رقيه امير عامل اي معاكي لو عملك اي حاجه عرفيني وانا هتصرف معاه.
رقيه بتوتر وابتسامه: ياريت الكل يبجي زيه والله انا مش هلاقي حد احن منه في الدنيا.
ابتسم امير ثم تحدث مردفا: عرفت اني زوج مثالي.
يضحك عزت ونوال علي كلامه.
فتحدثت نغم مردفه: هو انتوا اتجوزتوا امته.
نظر امير الي نغم بحده وجاء ليتحدث ولكنه تمالك اعصابه وتحدث بابتسامه مردفا: من حوالي ست شهور اكده.
نغم بارتباك: ربنا يسعدكم يارب.
نهض امير من علي مائده الطعام واخبر والده ان لديه عمل هام وسيذهب.
وبعد مرور ساعتين كانت نغم تقف في احدي الغرف المخصصه للضيوف.
وفجأه شعرت بيد احد علي فمها ثم قيد قدميها ووضع لاصق علي فمها ووضع شئ مثل الزجاجه وذهب بدون ان تراه واغلق الباب خلفه.
فنظرت هي بصدمه ووجدت هذه الزجاجه يخرج منها دخان كثيف.
فحاولت ان تسحب اللاصق ولكن لم تستطع بسبب يديها المقيده ايضا.
وفي غرفه امير دخل الي الغرفه ووجد رقيه جالسه تنتظره كعادتها.
فأقترب منها وقبلها علي رأسها وتحدث بابتسامه مردفا: الوجت اتأخر منمتيش ليه.
رقيه بابتسامه: مينفعش انام من غير ما اطمن انك موجود.
ابتسم امير ثم تحدث مردفا: هنزل اجيب عصير واجي.
القي امير كلماته ثم ذهب.
اما عند نغم كانت في غرفتها تشعر بالاختناق الشديد وهذا الدخان ينتشر في كل مكان.
حاولت ان تصل الي الباب ولكن لم تستطع بسبب قدميها المقيده بالاحبال وايضا لم تستطع الصراخ بسبب هذا اللاصق علي فمها.
فأغمضت عيونها بدموع وهي تدعي الله ان يحررها احد.
حتي فتح باب الغرفه وظهر امير وهو يقف يبتسم اليها بسخريه وسحب اللاصق من علي فمها.
فتحدثت بتعب مردفه: انت بتعمل فيا اكده لييه حرام عليك والله انا عملتلك اي لكل دا.
امير بسخريه: مش هسيبك غير لما اخليكي تلعني الساعه ال اتجوزتي ابوي فيها هتطلجي منه غصب عنك.
نظرت هي اليه ببكاء فتحدثت مردفه: طلعني من اهنيه بااله عليك مش عارفه اتنفس.
امير بسخريه: ابجي خلي جوزك ينقذك.
القي امير كلماته وجاء ليخرج من الغرفه ولكن فجأه تلقي صفعه قويه علي وجهه.
فنظر بصدمه ولكنه اكتشف انه يتخيل ان والده هو من صفعه.
فألتفتت اليها مره اخري واقترب منها ثم حررها.
فركضت بسرعه وهي تقسم له انها ستخبر والده.
فأبتسم امير بسخريه وتحدث مردفا: ال عندك اعمليه.
اما في غرفه عزت كان ممدد علي الفراش في ثبات عنيق غارقا في نومه.
حتي دخلت نغم وتحدثت بانهيار مردفه: جوووم يا حج.
افزع عزت من نومه وانصدم عندما وجد ملابسها وشعرها مبعثر هكذا.
فتحدث مردفا: اي ال حوصل.
قصت له نغم كل ما حدث بالتفصيل.
وعندنا انتهت تحدث عزت بحده مردفا: مستحيل ابني يعمل اكده هو اعتذرلك وصالحك وبعدين هو مكانش في البيت اصلان.
نغم ببكاء: والله العظيم هو صدجني هو انا يعني هكدب ليه وجالي انه مش هيسكت غير لما انت تطلجني.
عزت بحده: جولتلك مستحيل يعمل اكده مهما حوصل انا متأكد وعارف ابني زين.
نغم ببكاء: طيب جووم وانا هخليك تتأكد وتشوف الاوضه وتتأكد من ابنك كمان.
نهض عزت معها ودخل الي الغرفه التي كانت ها ولكن كل شئ كان في محله والغرفه نظيفه ولم يوجد بها اي شئ غريب.
فتحدثت بصدمه: والله العظيم كانت مليانه دخان من شويه صدجني… طيب تعالي اسأل ابنك.
ذهب عزت مع نغم وطرقوا باب غرفه امير.
ففتح لهم وهو عاري الصدر وعندما وجد نغم سحب قميصه ووضعه علي جسده وتحدث مردفا: اتفضل يا حج ادخل… في اي انت تعبان.
عزت بضيق: لع يا حبيبي انا كويس الحمد لله… جولي هتروح تاني الشغل انهارده.
نغم بعصبيه: انتي بتكدبي ليييه بذمتك هو مكانش اهنيه طول الليل.
رقيه باستغراب: لع والله ما كان اهنيه انا هكدب ليه.
نغم بغضب: هتكدبي علشان تحمي جوزك.
امير بحده: تحميني من اي هو انا محتاج حمايه اصلان.
نغم بغضب: صحيح ما انت مفيش حد هامك اهنيه… والله العظيم يا حج هو ال عمل فيا كل ال جولته صدجني وابنك دا كداب.
خرجت نوال علي صوتهم وتحدثت رقيه بضيق مردفه: نغم مينفعش تجولي اكده عليه هو مش كداب امير معملش حاجه وانا مش فاهمه اي ال حوصل بالظبط.
نغم بغضب: ال حوصل ان جوزك كان عايز يجتلني وحبسني في الاوضه وكنت هموت.
نظرت رقيه ابي امير ثم تحدثت نوال بحده مردفه: انتي اي ال بتجوليه دا يا نغم امير مستحيل يعمل اكده.
امير بضيق: انا طول الليل كنت بره ومش محتاج ابررلك موقفي هو معني اني اعتذرتلك خلاص هتسوقي فيها وكل يوم هتخترعيلي حاجه شكل.
تذكرت نغم ما حدث معها فأخذت كوب العصير وكسرته واقتربت من امير بغضب وسط نظرات وصدمه الجميع.
فمسك امير يديها ولكنه نظر الي عزت ونوال وهم يصرخون بخوف وبحركه سريعه اصاب امير نفسه بجرح كبير بالزجاج المكسور وهو في يد نغم حتي يتوقع الجميع ان نغم هي من فعلتها.
فوجدوا الدماء تغرق يد امير فأنصدم عزت واقترب من امير وتحدث بصدمه مردفا: امير… ابني.
انتبه امير الي نغم التي تنظر بخوف ولكن فجأه شعر امير بدوار شديد في راسه وفقد وعيه فصرخت رقيه ونوال ووووو
رواية ابن زوجي الفصل الثالث 3 - بقلم نور الشامي
في غرفه امير كان علي الفراش مازال لم يستعيد وعيه والطبيب يفحصه وعزت يقف بخوف شديد.
عندما انتهي خرج فتحدثت رقيه بلهفه مردفه:
امير عامل اي يا حكيم طمني بالله عليك.
نظر الطبيب الي عزت بضيق وتحدث مردفا:
خلينا نتكلم لوحدنا يا حج.
رقيه بعصبيه:
لييه انا عايزه اطمن عليه جولي يا حكيم جوزي ماله بالله عليك.
نوال بقلق:
يا حبيبتي ادخلي انتي خليكي معاه وسيبي الحكيم يتكلم مع الحج وهو هيعرف.
نظرت رقيه اليهم بشك ثم دخلت لغرفه امير.
نزل الطبيب مع عزت ونوال ودخلوا الي غرفه المكتب.
فتحدث الطبيب بضيق مردفا:
انا قولت مليون مره يا حج لازم منحاولش نزعله في حاجه او نعارضه انت عارف انه تعبان ونفسيته مش هتستحمل.
عزت بحزن:
والله يا حكيم ما حد بيعمله حاجه انا مستعد اموت علشانه بس يبجي زين ولو اعرف ان جوازي هيعمل فيه اكده والله ما كنت اتجوزت بس دلوجتي مينفعش اطلجها حرام عليا اظلمها.
نوال بدموع:
يا حكيم جولي نعمل اي بالله عليك.
الطبيب:
ياخد علاجه في ميعاده وتخلوا بالكم منه من غير ما تحسسوه انكم بتراقبوه علشان هو ممكن يأذي نفسه.
عزت بحزن:
حاضر هنعمل كل دا.
اما في الاعلي كانت رقيه جالسه بجانب امير وهي تمسك يده بدموع.
فأقتربت نغم منها وتحدثت بخوف مردفه:
انا اسفه… مكنش جصدي والله اعمل فيه اكده.
ولم تكمل نغم كلماتها وفجأه تلقت صفعه قويه علي وجهها.
فأنصدمت رقيه عندما وجدت نوال هي من صفعتها ثم تحدثت بغضب مردفه:
لو جايه اهنيه علشان تدمري عيلتنا وتجتلي وريث عيلتنا وابننا الوحيد يبجي تنسي علشان والله العظيم هدفنك مكانك… بتتعصبي وتصرخي وكمان حاولتي تجتليه انتي اي مجنووونه وكل دا ليه علشان تخيلاتك ال في دماغك… علشان بتكرهيه فجولتي ان هو ال كان عايز يجتلك بالغاز ودخلنا الاوضه طلع مفيش اي حاجه ومعرفتيش تجيبي اي اثبات علي كلامك ومش بس اكده كمان عايزه تموتيه.
نغم بدموع:
علشان دا ال حوصل والله العظيم وانا مكنش جصدي اعمل اكده ومستحيل اجتل حد انا مكنش جصدي.
صرخ عزت في وجهها بغضب مردفا:
متعصبه؟ انتي لما بتتعصبي بترفعي اي سلاح او أله حاده علي الناس… بتحاولي تجتليهم؟ يعني انتي تتعصبي تحاولي تجتلي ابني؟
نغم ببكاء:
انا اسفه والله ما كان جصدي صدجني وهعتذرله اول ما يصحى.
عزت بعصبيه:
غووري من وشي علي اوضتك مش عايز اشوف وشك جدامي دلوجتي.
نظرت نغم بدموع ثم خرجت من الغرفه.
واخبرته نوال ان يذهب لياخذ علاجه ايضا.
وبعد اصرار كبير من رقيه ذهبت نوال لترتاح قليلا.
وظلت رقيه بجانب امير الذي استعاد وعيه وتحدث بالم وهو يمسك رأسه مردفا:
اي ال حصله.
رقيه بلهفه:
حبيبي الف سلامه عليك يا عمري.
انتبه امير الي يده فتحدث مردفا:
ايدي مربوطه اكده ليه.
رقيه بحزن:
انت مش فاكر.
تذكر امير قليلا ثم تحدث مردفا:
اه… مرت ابوي ال كانت عايزه تجتلني بس عادي انا مسامحها ممكن تكون كانت تعبانه ولا حاجه.
رقيه بدموع:
طيب طمني انك كويس وجولي حاسس بأي ولو عايز اي حاجه جولي وانا اعملها.
امير بابتسامه:
عايزك تمسحي دموعك الاول وعايز حاجه كمان.
رقيه وهي تمسح دموعها وتتحدث بلهفه مردفا:
ال انت عايزه كله هعمله اطلب انت بس.
امير بابتسامه:
عايز انام في حضنك علشان حاسس اني تعبان ومش برتاح غير وانا في حضنك.
ابتسمت رقيه بدموع ثم اعتدلت في جلستها.
واقترب امير منها ونام بين احضانها وهي تلامس خصلات شعره.
فتحدث بهدوء مردفا:
تعرفي اني دايما كنت بنام اكده وانا صغير في حضن ماما الله يرحمها مكنتش بعرف ابعد عنها ثانيه واحده.
رقيه بحزن:
حبيبي ربنا يرحمها يارب انا موجوده اهه وكل ال اهنيه بيحبك تعرف ان عمتك وابوك شتموا نغم وعمتك ضربتها.
امير ببرود:
عارف.
رقيه بأستغراب:
عارف ازاي انت كنت نايم.
صمت امير قليلا وهو يتذكر ما فعلته عمته وولده مع نغم وهو كان في وعيه بعدما استعاده بعد خروج الطبيب من الغرفه هو حقا كان مغشي عليه ولكنه استعاده بعد فتره قصيره وظل هكذا حتي يعلم والده وعمته ان حالته سيئه ويضعوا كل الذنب علي نغم.
فتنهد امير ثم تحدث مردفا:
علشان عارفهم زين هما مش بيحبوا حد يزعلني.
القي امير كلماته وبعد دقائق غفي في النوم.
وفي اليوم التالي كانت نغم تجلس بجانب ابنه عمها التي جاءت لتطمأن عليها.
فوضعت رقيه لها العصير وتحدثت بابتسامه مردفه:
منوره يا كوثر.
نغم:
تعبتي نفسك يا رقيه والله.
رقيه:
لع يا حبيبتي مفيش تعب ولا حاجه.
كوثر بابتسامه:
انا والله معلش معرفتش احضر الفرح بس جيت اهه علشان اباركلك.
نغم:
تنوري يا حبيبتي جوليلي عامله اي في الجامعه.
جاءت كوثر لتتحدث ولكنها انتبهت الي امير وهو ينزل علي الدرج يرتدي قميص مفتوح ويمشط شعره.
فتحدثت كوثر بابتسامه مردفه:
بسم الله ما شاء الله انا مشوفتش جمال في حياتي اكده مين دا.
نظرت رقيه بضيق ثم اقتربت من امير واغلقت ازرار قميصه وتحدثت بحده مردفه:
انت نازل اكده لييه.
امير بتذمر:
ازاي هو فيه حد غريب ما كل ال اهنيه اهلي.
ثم رفع صوته وتحدث مردفا:
صوح يا مرت ابووي.
شعرت نغم بالخوف عند رؤيته فهذا شعورها في كل مره تراه فيها اصبح مصدر الخوف بالنسبه لها.
فنهضت كوثر ومدت يديها له وهي تتحدث بابتسامه مردفه:
انا كوثر بنت عم نغم انت امير ابن الحج عزت.
امير بابتسامه:
اه انا.
كوثر باستغراب:
غريبه الكل بيجول عليك عصبي وانك كسرت الفرح بس باين عليك غير اكده.
امير ببرود:
دي اشاعات عايزه تشوه سمعتي.
رقيه بحده:
امير ما تطلع اوضتك وانا هاجي يا حبيبي علشان اكيد عندك شغل.
ابتسم امير بخبث ثم سحبها اليه ووضع يده علي خصرها وتحدث مردفا:
دي رقيه مرتي… انتي متعرفيش اني متجوز البنت الحلوه دي.
كوثر باحراج:
لع والله انا افتكرتها بنت الحج عزت معرفش انها مرتك طيب انا همشي بجا علشان اتأخرت.
القت كوثر كلماتها ثم ودعت نغم وذهبت.
فنظرت رقيه وتحدثت بعصبيه مردفه:
انت بتعمل اكده ليييه عجباك جووي واجف تضحك وتهزر معاها.
امير بتذمر:
انا برحب بالضيوف.
نغم بتوتر:
معلش يا رقيه هي مكنش جصدها والله متعرفش انه متجوز.
رقيه بحده:
انا بتكلم عليه هو يا نغم انتي ملكيش ذنب خليك بجا اهنيه ومليش علاقه بيك انهارده.
القت رقيه كلماتها ثم ذهبت.
فاقترب امير من نغم وتحدث بخبث مردفا:
هو انا شكلي حلو ولا وحش.
نغم بتوتر:
حلو ما شاء الله.
امير بابتسامه:
بجد يعني انا شكلي حلو طيب احلفي.
نغم بارتباك:
والله العظيم حلو جووي ربنا يحفظك لاهلك يارب.
القت نغم كلماتها وجاءت لتذهب ولكن اصتدمت قدميها في احدي الاثقال الرياضيه بقوه فصرخت وتحدثت بألم مردفه:
ااه رجلي.. هو اي دا مش دا ال الناس بتشيله في الچيم.
امير بضيق:
اه بتاعي بس انا نسيته اهنيه امبارح معلش رجلك شكلها اتخبطت جامد تعالي.
اقترب امير من نغم اكثر ثم مسك ذراعيها وصعدوا الي غرفتها وابتسم لها وهو يساعدها في الجلوس علي احدي الكراسي ثم تحدث مردفا:
هجيبلك الحكيم دلوجتي.
نظرت نغم اليه بصدمه فكيف يتحول هكذا من شخص شرير الي طيب ويتحول في لحظه اخري فتحدثت بقلق مردفه:
انا الحمد لله كويسه.
امير بضيق:
لع انتي لازم ترتاحي… بصي انا هنزل اجولهم يعملولك عصير وانتي ارتاحي تمام.
نغم بخوف:
تمام.
القي امير كلماته وذهب من الغرفه ولكنه اصتدم برقيه التي تحدثت مردفه:
طلجنين.
نظر امير اليها بصدمه ثم تحدث مردفا:
انتي بتهزري صوح؟
رقيه بضحك:
ايوه صووح انا هطلج ليه منك انا مجدرش اعيش من غيرك.
تنهد امير بارتياح واحتضنها.
فتحدثت مردفه:
كنت في اوضه الحج ليه وهو مش اهنيه.
امير بضيق:
نغم رجليها اتخبطت وكنت بساعدها.
دخلت رقيه الي الغرفه وتحدثت بلهفه مردفه:
نغم انتي زينه اجيبلك الحكيم.
نغم بتوتر:
لع شكرا يا رقيه انا كويسه والله الحمد لله.
امير بابتسامه:
لو احتاجتي حاجه عرفيني.
القي امير كلماته ثم ذهب هو ورقيه.
فجلست نغم تفكر في كل ما يفعله امير ثم تذكرت كلمات كوثر عنه وعن وسامته فأنتبهت الي شكله وابتسمت تلقائيا ولكنها تراجعت بسرعه و عن تفكيرها وهي تستغفر الله.
وفي المساء كان امير يسير في حديقه البيت وهو يتذكر.
فلاااش باااك.
كان يسير في نفس المكان من حوالي سبع سنوات ووالدته تضيع يديها في يده.
فتحدثت بابتسامه مردفه:
يعني لحد دلوجتي مفيش ولا بنت في الجامعه عجباك.
امير بتذمر:
لع انا معجب بواحده بس مش في الجامعه.
الأم:
جولي مين هي وانا اجوزهالك.
امير بضحك:
انتي يا جميل بذمتك فيه واحده احلي منك في الدنيا دي.
ابتسمت والدته تلقائيا وتحدثت بسعاده مردفه:
تعرف ان مفيش ابن احلي منك في الدنيا دي كلها…. انت نعمه من ربنا ليا والعوض ال ربنا عوضهولي في حياتي انا لو موت دلوجتي مش هبجي عايزه حاجه من الدنيا دي.
رفع أمير يديها ثم قبلها وتحدث مردفا:
انتي ال احلي حاجه في حياتي ربنا يخليكي ليا يا احلي ام في العالم كله.
فلاااش باااك.
افاق امير من شروده وتبدلت معالم وجهه الي التعب ثم شعر بدوار شديد في رأسه ودموعه نزلت ولم يستطع السيطره علي قدميه فجلس علي الارض بتعب.
وفجأه اقتربت منه نغم وتحدثت بلهفه مردفه:
مااالك.. اي ال حصله استني هروح اجيب الحج عزت بسرعه.
جاءت نغم لتنهض ولكن مسك امير يديها وهو يشعر بالتعب الشديد وتحدث مردفا:
متسبنيش.
نغم بتوتر:
انت حاسس بأي.
لم يتحدث امير وفقد توازنه ووقع في احضان نغم وهو يتحدث بدون وعي مردفا:
انا بحبك متسبنيش… انا بحبك جووي.
نظرت اليه نغم بفزع وجاءت لتتحدث ولكنها انصدمت عندما وجدت رقيه ونوال يقفون بصدمه وفجأه ووو.
رواية ابن زوجي الفصل الرابع 4 - بقلم نور الشامي
اقتربت نوال من أمير ثم سحبته من أحضان نغم وتحدثت مردفة:
حبيبي أنت كويس يا عمري، إيه اللي حصل لك؟
ذهبت رقيه بسرعة وأخذت كوباً من الماء ثم مسحت به وجهه وحاولت أن تجعله يستعيد وعيه حتى نجحت وتحدثت بلهفة مردفة:
أمير أنت كويس؟ حاسس بحاجة؟
نظر أمير إلى نغم التي كانت تقف بتوتر وصدمة فتحدث مردفاً:
الحمد لله أنا كويس، تعبت بس فجأة.
نهض أمير وهو يستند على رقيه وتحدث مردفاً:
يلا نطلع أوضتنا علشان تعبان.
ألقت أمير كلماته ثم صعد إلى غرفته مع رقيه، فنظرت نوال إلى نغم وتحدثت بحده مردفة:
نغم خدي بالك بعد كده علشان مينفعش اللي أنا شوفته ده.
نغم بضيق:
أنا معملتش حاجة ولا ده ذنبي، هو كان تعبان.
تنهدت نوال بضيق ثم ذهبت. فوضعت نغم يديها على قلبها وأخذت نفساً عميقاً وهي تتحدث مردفة:
أنا إيه اللي بيحصلي.
في الأعلى كان أمير نائماً بين أحضان رقيه التي تذكرته وهو يقول لنغم إنه يحبها فتحدثت مردفة:
أمير أنت فاكر كنت بتقول إيه لنغم وأنت تعبان؟
اعتدل أمير في جلسته ثم تحدث مردفاً:
أيوه فاكر، بس أنا مكنتش بقولها هي... أنا معرفش أصلاً إزاي أقول كلام زي ده، كل اللي كان قدامي ساعتها هي أمي، كنت حاسس إني شايفها.
رقيه بحزن:
ربنا يرحمها... طيب يا حبيبي نام وارتاح.
أما في غرفة نغم، تحدث عزت بعصبية مردفاً:
إنتي مجنونة، هو إيه اللي بتجوليه ده؟
نغم بحدة:
بقول إنّي مش عايزة أعيش هنا، يا أنا أمشي يا ابنك، هو دلوقتي متجوز عايش هنا ليه؟ ما يروح يعيش في بيت لوحده.
عزت بغضب:
إنتي عايزاني أطرد ابني من بيته؟ وبعدين هو إيه اللي بتجوليه ده أصلاً، أنا مش همشي ابني من بيته.
نغم بعصبية:
خلاص نمشي إحنا ونروح نعيش في أي مكان تاني... أنا وابنك مينفعش نعيش مع بعض في مكان واحد، أنا اتظلمت كتير جووي من وقت ما دخلت البيت هنا، يبقى من حقي أرتاح شوية.
عزت بضيق:
ماشي، إحنا ال هنمشي، وكل يوم هاجي هنا، وبليل هاجي أنام معاكي علشان خاطر متفتكريش إني بظلمك.
ألقت عزت كلماته ثم ذهب إلى الفراش بحزن شديد.
وفي الصباح كان الجميع يجلس على مائدة الفطور وأمير يتحدث بابتسامة مع نوال ورقيه مردفاً:
خلاص يبقى نعمل فرح.
رقيه بضحك:
فرح إيه بس يا أمير اللي بتجوله ده، ملوش لازمة.
نزل بابتسامة:
لأ ليه، دي كانت أمنية حياتنا أنا وأبوه إننا نشوفه وهو عريس ونعمله أكبر فرح في البلد كلها، ولا إيه رأيك يا حج عزت؟
عزت بتوتر:
أكيد طبعاً... بصوا فيه موضوع مهم عايز أتكلم فيه معاكم.
انتبه الجميع له، فنظر عزت بضيق للي نغم ثم تحدث مردفاً:
نغم مش عايزة تعيش هنا، فاقترحت إننا ننقل في أي شقة بتوعي، وأفضل هنا طول النهار وأروح لها على النوم وخلاص.
انصدم الجميع، وبالتحديد أمير الذي تحدث بفزع مردفاً:
هتسيبني زي ماما؟
عزت بلهفة:
لأ والله مجدرش أسيبك لحظة واحدة بس.
صرخ أمير بغضب مردفاً:
بس إيه... أقولك أنا... ست هانم مراتك مش عايزة تعيش معايا في نفس البيت، صح؟ يعني المشكلة بسببى أنا.
نوال بحدة:
نغم إنتي جاية هنا تعملي مشاكل.
نغم بضيق:
أنا معملتش حاجة، أنا بس بقول إنّي عايزة أعيش في مكان لوحدي.
أمير بحدة:
رقيه قومي واطلعي حضري هدومنا، إحنا هنمشي من هنا.
عزت بلهفة:
لأ يا أمير ده بيتك، متجولش كده يا ابني.
أمير بعصبية:
ابني إيه؟ أنت خليت فيها ابنك... أنا ماشي ومش هقعد هنا، مش هخليك أنت اللي تطلع من بيتك بسببى، يلا يا رقيه.
نوال ببكاء:
لأ يا ابني بالله عليك، ده بيتك، محدش هيمشي من هنا.
لم يهتم أمير لكلام أحد، وأخذ رقيه وصعد إلى الأعلى ليجهزوا حقيبة ملابسهم، فنظرت نوال إلى نغم وتحدثت بغضب مردفة:
أيوه بقى قولي كده إنك شيطانة وجاية علشان تدمرى عيلتنا، عايزة تبعدي الابن عن أبوه، كان باين عليكي أصلاً إنك بتكرهي أمير من أول يوم جيتي فيه هنا.
نظرت نغم إليها بدموع ثم تحدثت مردفة:
أنا معملتش حاجة من كل ده والله، ولا عايزة أبعد حد عن حد، بالعكس، بس أنا مش هعرف أعيش هنا، إنتوا كلكم بس مش في دماغكم غير أمير، طيب وأنا؟ هو أنا يعني مليش لازمة ولا رأي ولا كرامة؟
نوال بغضب:
لأ ليكي، بس إنتي جاية هنا وعارفة إن كلنا هنعيش مع بعض، إحنا مكدبناش عليكي... جاية دلوقتي تقولي كده وتفرقي بينا، وبطلي بقى دموع التماسيح دي، أنا عارفة إنك أصلاً داخلة تدمرى عيلتنا، وإنت يا حج بتسمع كلامها على حساب ابنك الوحيد، وإنت عارف إنه تعبان من وقت أمه ما ماتت، الله يرحمه.
نظر عزت بحزن شديد ولم يتفوه بأي حرف، حتى رأى أمير يحمل حقيبته وبجانبه رقيه، فتحدثت نغم ببكاء مردفة:
اسمع، أنا مش قصدي اللي أنت فهمته والله، ده بيتك، خلاص اقعد واعتبرني ما اتكلمتش من الأصل، وأنا مش هقول حاجة تانية.
أمير بحدة:
مش كل الكلام اللي يتنسي وخلاص، أنا مش عايز أقعد هنا تاني، هروح في مكان بعيد عنكم أنا ومرتي.
عزت بحزن:
اقعد يا ابني بالله عليك، أنت لو سبت البيت ده أنا هيحصلي حاجة.
أمير بحدة:
خليك مع مراتك.
ألقت أمير كلماته ثم مسك يد رقيه وذهب، وقبل أن يخرج من البيت وقف مكانه عندما سمع نغم وهي تتحدث مردفة:
لو خرجت من هنا أنا هقتل نفسي.
التفت أمير لها وانصدم عندما وجدها تضع السكين على يديها، فتحدثت رقيه بفزع مردفة:
نغم بلاش جنان، إيه اللي بتعمليه ده؟
نغم ببكاء:
والله العظيم هقتل نفسي لو خرجت من هنا، ومش بهزر.
أمير بضيق:
نزلي السكينة دي وبلاش جنان، إنتي هبلة ولا إيه؟
نغم ببكاء:
جولتك هقتل نفسي بجد، طيب أهه.
ألقت نغم كلماتها وضغطت على السكين، فصرخت رقيه، ولكن أوقفها أمير بحده مردفاً:
خلاص سيبيها، مش همشي.
دخل أمير إلى البيت مرة أخرى وطلب من إحدى الخادمات أن تأخذ الحقائب إلى الغرفة، ثم أخذ السكين منها وتحدث مردفاً:
متحاوليش تعملي كده تاني.
اقترب عزت منه ثم تحدث بحزن مردفاً:
والله العظيم ما أقدر أعيش من غيرك، تعرف لو بعدت عني أنا هموت.
ألقت عزت كلماته ثم احتضنه.
وفي المساء، في حديقة البيت، كانت نغم تجلس وهي تبكي بشدة وتتذكر ما حدث طوال اليوم، حتى سمعت صوته وهو يتحدث مردفاً:
أنا آسف إني خليتك تعيطي.
التفتت نغم ووجدت أمير أمامها وهو ينظر إليها بحزن، فتحدثت ببكاء وعصبية مردفة:
أنت عايز مني إيه؟ بتعمل فيا كده ليه؟ إنت بتكرهني ليه أصلاً؟ هو أنا آذيتك في حاجة؟ حرام عليك.
أمير بضيق:
أنا مش بعمل حاجة ولا بجيب عايز أعمل حاجة.
نغم ببكاء:
لأ، أنت بتكرهني ومعرفش ليه، كل مرة في جلبك ليا ده.
أمير بعصبية:
بطلي تقولي كده، يمكن بعمل كل ده علشان بحبك.
نظرت نغم إليه بصدمة ثم تراجعت للخلف وتحدثت مردفة:
إنت بتقول إيه؟
أمير بحزن:
أنا بحبك يا نغم.
نغم بصدمة وبكاء:
لأ، أنا لازم أمشي من هنا فوراً، إنت مش طبيعي، والله العظيم إنت كده هتودينا كلنا في ستين داهية.
ألقت نغم كلماتها ثم صعدت بسرعة إلى الأعلى، فنظر إليها أمير بسخرية ثم جلس على إحدى الكراسي وأخذ نفساً عميقاً، وفجأة سمع صوت صراخ في الأعلى، فركض بسرعة حتى دخل إلى الغرفة وتجمد مكانه عندما وجد رقيه على الأرض غارقة في دمائها ونغم تمسك السكين و...
رواية ابن زوجي الفصل الخامس 5 - بقلم نور الشامي
نظر امير بصدمه ثم اقترب منها بفزع وتحدث مردفا:
رقيه… رقيه جووومي انتي اي ال حوصلك مالك…
رقيه
عزت بلهفه: انتي عملتي اي يا نغم جتلتيه
نغم بصدمه: لع… لع والله والله العظيم انا معملتش حاجه انا دخلت لاجيتها اكده
نوال ببكاء: يا لهوووي… البنت ماتتنظر
امير اليها ثم تحدث بصراخ مردفا: انتي بتجوولي اي.. هي مين دي ال ماتت محدش مات رقيه لسه عايشه مستحيل تسيبني
القي امير كلماته ثم نظر الي نغم بغضب ومسكها من عنقها وكاد ان يخنقها حتي منعه عزت ونوال وفجأه فقد امير وعيه
وبعد ساعات كانت نوال تتحدث بغضب مردفه:
انت مجنون
الحارس بخوف: يا ست هانم والله العظيم انا ما بكذب
عزت بصدمه: يعني امير هو ال جتلها؟! ازاي دا ميجدرش يعيش من غيرها
الحارس بضيق: اتقضل حضرتك شوف
اخذ عزت الهاتف وشاهد كان امير يقف بتحدث بعصبيه مردفا:
انا بحبك انتي ومش بحب حد تاني ومش معني اني جولت كلكتين لنغم وانا مش في وعيي ابجي بحبها وبعدين احنا مش اتكلمنا في الموضوع دا جبل اكده وخلاص
صرخت رقيه بغضب قي وجهه مردفا:
لع مخلصناش انا شايفه تصرفاتك معاها.. انا خلاص همشي من اهنيه واعمل ال انت عايزه
امير بفزع: تمشي.. تمشي تروحي فين هتسبيني
رقيه بغضب: ايوه هسيبك
القت رقيه كلماتها وذهبت الي الخزانه لتحضر ملابسها فاقترب منها امير وتحدث بعصبيه مردفا:
رقيه انتي مينفعش تعملي اكده مش هخليكي تسبيني مهما حوصل
تجاهلت رقيه كلمات امير ثم احضرت حقيبتها واخذتها وجاءت لتذهب فاخذ امير السكين وطعنها عدت طعنات فوقعت علي الارض غارقه في دماءها
واغلق عزت الهاتف وهو يشعر كان احد طعنع بشكين في قلبه من شده الصدمه فتحدثت نوال ببكاء مردفه:
لع يا عزت مينفعش امير يتحبس… هياخدوه يعدموه؟! يعني امير خلاص لع
عزت بتوتر: مش هيوحصله حاجه
حاءت نوال لتتحدث فسمعت صوت صراخ امير وعندما دخلوا وجدوه يكسر كل شي فأقترب منه والده واحتضنه بقوه وتحدث مردفا:
اهدي يا حبيبي… اهدي
ابتعد امير عنه ثم تحدث ببكاء مردفا:
انا عايز رقيه
اقترب عزت منه وهو يحتضنه وتحدث بحزن شديد مردفا:
متخافش انا هتصرف
امير بانهيار: انا ال جتلتها… انا عايز رقيه يا بابا… انا عايز رقيه
نوال ببكاء: امير انت لازم تبعد عن البلد دي كلها
امير بانهيار: لع انا عايز مرتي…. انا ال جتلتها.. انا جتلت رقيه بأيدي انا ال بعدتها عني…. انا ال عملت اكده لازم اروحلها
القي امير كلماته ثم نهض بسرعه وسحب السكين وسط صدمه عزت ونوال وفجأه وضعها علي شرايين يده وضغط بشده وانقطعت شرايينه فووقع علي الارض فصرخت نوال ودخلوا الحرس بسرعه وحملوه وذهبوا الي المستشفي
اما عن نغم فكانت تشاهد كل هذا وحاولت كثيرا ان تخرج من البيت ولكن لم تستطع بسبب اوامر عزت للحرس
اما في المستشفي تحدث عزت بلهفه مردفا:
يعني ابني زين يا حكيم
الطبيب: الحمد لله الاصابه مكنتش خطيره بس لازم تراقبوه علشان كده الوضع خطر هو ممكن يحاول ينتحر تاني في اي وقت
عزت بحزن: طيب ينفع ناخده من اهنيه
الطبيب: عادي تقدروا تاخدوه
اما في البيت كانت الشرطه تملئ مكان بسبب بلاغ جاءهم من مجهول ولا يعلم احد من هذا الشخص وكان هذا اثناء وصول امير وعزت ونوال فتحدث عزت مردفا:
ها يا حج عزت جالنا بلاغ من البيت اهنيه ان مرت ابن حضرتك اتجتل
عزت بتوتر: ايوه.. ومنعرفش مين ال عمل اكده
انتبه امير الي الممرضين وظباط الشرطي وهم يحملون جثمان رقيه وينزلون من علي الدرج فأقترب منهم بتعب وعصبيه وتحدث مردفا:
واخدينها علي فيين… هتاخدوا مرتي علي فين… خلوها اهنيه معايا مينفعش تسيبني… هي مينفعش تسيبني
نوال ببكاء: حبيبي تعالي وسيبهم يشوفوا شغلهم
امير بصراخ: لع… مياخدوش مرتي… دي مرتي انا مينفعش تسيبني لوحدي… مينفعش تسيبني زي ماما اكده لوحدي
نظر الظابط الي احدي الخدم وتحدث مردفا:
انتي جولتي ان امير هو ال جتل رقيه صوح
نظر عزت اليها بغضب شديد ثم تحدث مردفا:
اي الكلام دا يا حضرت الظابط
الخادمه بخوف: لع يا بيه انا كنت متلغبطه امير بيه مستحيل يعمل اكده دي ست نغم
نظرت نغم اليها بصدمه ثم تحدثت مردفه:
انا؟! لع والله ما حصل انا معملتش حاجه… حرام عليكم بلاش تعملوا فيا اكده… انا معملتش حاجه انتوا بتتهموني ليه بحاجه زي دي
نظر عزت اليها بحزن ثم تحدث بأنكسار مردفا:
انا ال جتلتها يا حضرت الظابط
نظر الجميع بصدمه وجاء امير ليتحدث ولكن مسكت نوال يده ونظرت اليه بتوسل ختي يصمت فأمر الظابط بالقبض عليه واخذوه وذهبوا وسط نظرات امير الصادمه فتحدثت نغم ببكاء مردفه:
بس مش هو ال عمل اكده
امير بتعب شديد: انا ال جتلتها… انا ال جتلته
نوال ببكاء: ابوك عمل اكده علشان يحميك يا امير هو لو معترفش علي نفسه ممكن يوصلوا ليك في الاخر وهو ميجدرش يستحمل انك تتسجن يا ابني وهو احتمال كبير جوي نعرف نطلعه بسبب اي حاجه لكن انت هتتعدم يا حبيبي
نغم ببكاء: انا اي ال جابني اهنيه حرام عليكم… انا اي ال دخلني اهنيه في العيله دي
في اليوم التالي تمت مراسم الدفن وسط صدمه الجميع ان القاتل هو عزت وحاله امير المتدهوره كانه جسد بلا روح وفي قسم الشرطي كان يجلس هو ونغم ونوال حتي دخل العسكري ومعه عزت الذي احتضن امير بقوه وهو يتحدث بحزن مردفا:
حبيبي جولي عامل اي
امير بدموع: انا هعترف علي نفسي واجول اني انا السبب وانا ال عملت اكده
عزت بلهفه: لع اوعي… اوعي تعمل اكده فاهم انا المهم عندي انك انت تكون في امان وكويس وبس
جاءت نغم لتتحدث ولكن قاطعها دخول المحامي وهو معه بعض الاوراق فأخذ عزت الاوراق وقام بالامضاء ثم تحدث مردفا:
انا كتبت كل حاجه بأسم امير وكتبت ارض من الارضي باسمك يا نوال وكمان كذه بيت وانتي يا نغم كتبتلك كذه حاجه بأسمك علشان اكده ابجي امنتلك مستقبلك… انتي طالجنظرت نغم اليه بصدمه فأكمل مردفا: مينفعش تكملي حياتك مع واحد الله اعلم هيتسجن ولا هيتعدم
جلس الجميع مع عزت قرابه العشر دقائق ثم ذهبوا
وبعد اسبوع تقريبا كانت حاله امير تزداد سوء ونوال تحاول ان توكل لعزت اكبر المحامين بدون ان يتضرر امير وفي ذات يوم تفاجأت نوال عندما وجدت الشرطي تدخل الي الييت وتتحدث مردفه:
البيت ال في منطقه….. بأسمك يا حجه نوال صوح
نوال بأستغراب: ايوه خير في اي
الظابط: جالنا بلاغ انك بتجاري في المخدرات ولما فتشنا لاجينا فعلا كميات كبيره من المخدرات ولازم نقبض عليكي
امير بصدمه: انتوا بتجولوا اي مستحيل
نزلت نغم بخبث ثم اقتربت من نوال وتحدثت مردفه:
انا اكده همشي بجا بالفلوس ال معايا عشتريلي بيت جولت افضل اهنيه لحد شهور العده ما تخلص بس ملهاش لازمه… مبروك عليمي السجن
نظرت نوال اليها ثم تحدثت مردفه:
انتي ال عملتي اكده… ليه؟!
نغم بهمس: علشان انتوا دمرتولي حياتي كلها ومتخافيش ابنكم ال بتحبوه جووي انا هبعته لمرته جريب هو اصلا اتجنن خلاص
نظرت نوال اليها بغضب قم اخذها الظابك والعساكر وهي تصرخ بشده فنظر امير اليها بغضب وتحدث مردفا:
انا هجتلك واخلص منك
القي امير كلماته ثم مسكها من عنقها بغضب وووو
رواية ابن زوجي الفصل السادس 6 - بقلم نور الشامي
في أحدي الشقق الراقيه في دبي، كانت نغم تنظر من شباك الغرفه بأنبهار وابتسامه علي هذا المنظر الرائع.
حتي اقتربت منها إحدي الخادمات وهي تمسك في يديها طفل صغير.
اقتربت منه وتحدثت مردفه: حبيب جلبي جولي عايز اي؟
الصغير: عايز عمو هو فين؟ أنا دورت عليه كتير ومش لاقيه.
ابتسمت نغم وجاءت لتتحدث، ولكن قاطعها دخوله وهو يتحدث مردفًا: أنا جيت أهه.
ركض الصغير إليه فحمله وتحدث مردفًا: عمو.
نغم بتذمر: اتأخرت جوي أكده ليه يا أمير؟ وفين مراتك؟
التفت أمير فظهرت رقيه واقتربت منه وتحدثت مردفه: أنا جبت أهه. هنتغدي فين؟
في العام الماضي، بعد حبس نوال، نظر أمير إلى نغم وهو يمسك عنقها بغضب ويتحدث مردفًا: هجتلك.
وفجأة ضحك بشده وهو يتحدث مردفًا: خلصنا تمثيل.
ابتسمت نغم ثم تحدثت مردفه: لسه لما يتحكم عليهم هنبجي خلصنا منهم. أنا انتجمت لجوزي الله يرحمه. الـ أبـوك جتله علشان اكتشف حقيقته. وأنت لأمك الله يرحمها. الـ أبـوك وعمتك جتلوها بدم بارد علشان ياخدوا فلوسها بعد ما اكتشفت نيتهم. وكانت عايزه تاخدك وتهرب.
أمير بضيق: هما يستاهلوا أكتر من أكده. ولولا إن جوزك الله يرحمه كان بيشتغل عند أبوي مكناش عرفنا الحقيقه ولا شوفنا الأدله الـ بتثبت إنه هو جتل أمي بعد ما أبوي خدها لما جتل جوزك وفاكر إني مش هشوفها.
نغم بلهفه: يعني أنت عرفت تجيبها من أبوك؟
أمير: أيوه عرفت. وهخلي حد يسلمها للشرطي. ورقيه سافرت دبي من زمان.
نغم بأستغراب: طيب كان أي لازمته موضوع رقيه دا مدام هنسلم الأدله دي للبوليس؟
أمير بضيق: أنا معرفتش مكان الأدله دي غير انهارده. علشان أكده كان لازم أعمل الخطه دي علشان أخلص منه بأي طريجه.
نغم: مش زعلان عليهم؟
أمير ببرود: لع. الـ يجتل أمي ويعيشني الـ عيشته دا كله بسبب بعادها مستحيل أسامحه. إحنا هنستني لحد ما يتحكم عليهم وبعدها هنسافر.
فلاش باك.
في دبي، تحدثت نغم بضحك مردفه: يموتوا في جميع الحالات. الاتنين اتحكم عليهم بالسجن مدي الحياه. يعني هيموتوا في السجن. كان لازم إعدام والله. بس يمكن علشان احترموا سنهم. بلاش سيرتهم. جولي بجا فين بنتك؟
ابتسمت رقيه ثم حملت الصغيره التي تبلغ الشهرين من عمرها. فحملها أمير وتحدث مردفًا: آيات. علي اسم أمي الله يرحمها. بذمتك مش شبهها؟
نغم بابتسامه: شبهها فعلا. ربنا يخليها ليكم يارب.
أمير بتذمر: مرتي الحلوه عايزه تتغدي فين؟
رقيه بابتسامه: أي مكان يا حبيبي الـ تختاروه. أنا موافجه عليه.
أمير: خلاص سيبولي أنا مكان الغدا. يلا روحوا جهزوا نفسكم.
أخذت نغم ابنها والصغيره وذهبت. وجاءت رقيه لتلحقها، ولكن أوقفها أمير وسحبها من خصرها وتحدث مردفًا: انتي دايما حلوه أكده.
أمير بابتسامه: شكرا علشان كنتي جمبي وساعديتي في كل حاجه.
رقيه: أنا مستعده أموت علشانك والله. أنت متعرفش أنا بحبك إزاي.
أمير وهو يحتضنها: عارف. بس مش هيكون أكتر مني. ربنا يخليكي ليا يارب وميحرمنيش منك. أنا بحبك جوي.
ابتسمت رقيه وتحدثت مردفه: وأنا بموت فيك.
أمير بسعاده: يلا علشان نتغدي وووو.