تحميل رواية «ابنة الصعيد» PDF
بقلم فدوى خالد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
ملبوسة ! يا نهار أسود ..تجوز واحدة ملبوسة و من الصعيد كمان يعني جاهلة ؟! و دوننا عن البنات كلها دي وطي صوتك يا ماما ..مينفعش كدة، الناس هتتلم علينا تتلم يا ابن محمد ! خليها تتلك و تشوف ابني و أخرة صبري، عايز يتجوز واحدة ملبوسة و يا ترى بقى يا حضرة الظابط عارف أنها ملبوسة يا ماما هى مش ملبوسة ولا حاجة ..كل دي إشاعات اة منكم كلكم ..عايزين تعملوا فيا أية أكتر ؟! الكبير و مش عايز يتجوز و الوسط عايز يتجوز الخدامة و الصغير إلِ بقول علية أعقل أخواته عايز يتجوز واخدة ملبوسة يا ماما ميتفعش كدة، دي حياتي...
رواية ابنة الصعيد الفصل الأول 1 - بقلم فدوى خالد
ملبوسة ! يا نهار أسود ..تجوز واحدة ملبوسة و من الصعيد كمان يعني جاهلة ؟! و دوننا عن البنات كلها دي
وطي صوتك يا ماما ..مينفعش كدة، الناس هتتلم علينا
تتلم يا ابن محمد ! خليها تتلك و تشوف ابني و أخرة صبري، عايز يتجوز واحدة ملبوسة و يا ترى بقى يا حضرة الظابط عارف أنها ملبوسة
يا ماما هى مش ملبوسة ولا حاجة ..كل دي إشاعات
اة منكم كلكم ..عايزين تعملوا فيا أية أكتر ؟! الكبير و مش عايز يتجوز و الوسط عايز يتجوز الخدامة و الصغير إلِ بقول علية أعقل أخواته عايز يتجوز واخدة ملبوسة
يا ماما ميتفعش كدة، دي حياتي و أنا مسؤول عن قراراتي
و الله و فتحت بوقك و بقا ليك قرارات من غيري يا يوسف
يا ماما يا حبيبتي أنا شوفتها و أعجبت بيها و احنا فى الصعيد و حبيبتها و عايز أتجوزها، مش نزلنا الصعيد عشان ننقي عروسة ولا أية ؟! أنا عايزها بقا
و أنا مش موافقة
يا ماما يا حبيبتي ربنا يهديكِ
لا يعني لا
تمام أنا مش هتجوز غيرها، و النقاش خلص على كدة
اسمي يوسف المنشاوي عندي ٢٦ سنة، ظابط مخابرات ..ذنبي أية أني حبيبت واحدة بيقولوا عليها ملبوسة ؟!
عندي أخين ..علاء المنشاوي و دة الكبير إلِ مدوخ البيت و مش راضي يتجوز ...و هعرفكم لية بعدين ؟ و الأستاذ الحبيب حسام إلِ عاوز يتجوز الخدامة
حسام نزل من على السلم و هو بيأكل تفاح ..
حسام: مالك يا حبة النقانق قلباها غم لية ؟
صابرين بصيتله كدة بغيظ منه و من أخواته ..
صابرين: مفيش الأستاذ الأول جايب الضغط و التاني الشلل و الثالث الحسرة و ...
=احم ..احم ..سيبيني أكمل الأستاذ الأول مش عايز يتجوز و جايله عقدة ..بلعب معاه كأنه واحدة عانس و الأستاذ التاني فاشل و مش نافع فى حاجة و بيروح يتسرمح مع الناس و مفيش فايدة منه و فى قال اية عاوز يتجوز خدامة ..و الثالث أخر صبري و إلِ ربنا جابهولي بعد عناء و مشقات عايز يتجوز واحدة ملبوسة...أنتحر أنا ولا أموت نفسي .
جت تتكلم بس هو قاطعها مرة تانية ..
و قبل ما تشتميني أو تقولي حاجة...أنتحر أو أموت نفسي كدة هتموتي و كدة هتموتي يا حبة النقانق
و مشي و سابها و هو بيأكل التفاحة ..
صابرين: اة ..ما كلكم متربتوش، ما هو لو اتربيتوا مكانش حصل دة كلة، مخلفة شوية مجانين فى البيت، يا ولاد محمد، أشنق نفسي ولا أعمل أية؟! ألطم ولا أجيب لطامة !
كل واحد منهم طلع رأسه من ورا جدار و هما الثلاثة فى نفس الوقت ..
اسكتي يا حبة النقانق
أة ....صح نسيت أعرفكم على نفسي أنا حسام المنشاوي ..الأبن الأوسط ل محمد المنشاوي.... ٢٨ سنة، أكيد طبعًا قمر ..و كله بيحبني بس أنا مبحبش كدة غير نورهان الخدامة بتاعتنا ..و الله هى متعلمة و صغيرة و قمر بس الظروف، و زي أي أم مصرية أصيلة فاكراها طمعانة فيا مع أنها قمر، و على العموم أنا خريج هندسة مش فاشل زي ما حبة النقانق بتتكلم هعرفكم مسمينها كدة لية بعدين، بااي
علاء راح ليها ببرود و هو بيقعد جمبها و بيشغل التليفزيون و بيقلب فى القنوات، و صابرين حاطة إيدها على خدها و بتبصله، بصلها بطرف عينه و عمل مش منتبه .
صابرين: و دة اسمه إية إن شاء الله
حسام ببرود: الواحد ميتلكش بيكِ عشان متكمليش كلام
صابرين: هو أنتوا بتعاملوني كدة لية هو أنا مرات أبوكم
استوب ..أكيد لازم نوقف كل الحوارات دلوقتي، أعرفكم بنفسي الأول أنا علاء البائس، مش مشكلة بس هما بيقولوا كدة ! عندي حوالي ٣٢ سنة، متخرج من كلية إداراة أعمال و مش عايز أتجوز، هقولكم بعدين عشان مش نفسي أحكي دلوقتي، يلا سلام بقا خلينا نرجع تاني
صابرين: اة ..ما أنتو مش طايقني ..ما أنتو ..
دخل عليها يوسف ببرود و هو بيبص ليها ..
بصي احنا فى الصعيد دلوقتي و الأجازة إلِ فاتت شوفتها و مش هقدر على كدة، قومي نروح نخطبها دلوقتي، يلا يا والدتي العزيزة
صابرين: ولا أنتَ أتهبلت
يوسف: تؤتؤ ..أنا عايز اتجوزها يلا
صابرين: تصدق هقوم و هجوزهالك عشان نخلص من حكاية بنت الصعيد دي !
يوسف: عليكِ نور ...يلا دلوقتي
صابرين: نأخد موعد حتى
يوسف: خدت خلاص ..يلا نجهز بقا
صابرين: يلا يا أخرة صبري
حسام راح المطبخ و هو بيتسحب عند نورهان ..
ازيك يا نورهان
نورهان بصيتله من فوق لتحت و كملت غسيل الأطباق .
حسام: على فكرة بقولك ازيك ؟!
نورهان مسحت إيدها و لفت و هى بتبصله ببرود .
نورهان: مليش حق أني أجاوب، أنا خدامة هنا و الكلام الجانبي ممنوع
حسام: بس أنا قولتلك أني عاوز أتجوزك
نورهان: و أنا قولت لا و خلاص خلصنا، كلام كتير مش حابة
حسام: أية الوش الخشب دة ؟!
نورهان: أنا فى شغل يا بشمهندس حسام مش بهزر مع حضرتك
حسام: متفكيها شوية ؟
نورهان: لو حضرتك مش هتأخد حاجة أتفضل برة و بلاش عطلة
حسام: ياربي بحب صنم، صنم مبيتحركش إنش واحد
خرج حسام من المطبخ و صابرين كانت نازلة و هى بتتخانق مع يوسف ..
أخره صبري ...اة ...اة ...هجوزهالك يا ولد، عارف لية ؟ عشان تلبسك و تبقى ملبوس
يوسف: و أنا موافق يلا بسرعة
خرجوا الاتنين و راحوا عند بيت البنت ..خبطوا على الباب و فتح ليهم أبوها....و بترحاب شديد أو ما قعدوا النور قطع و سمعوا صوت مخيف و حاجات بتتكلم .
صابرين بخوف: واد يا يوسف ..خليك جمبي كدة و متتحركش
يوسف و هو هيعيط من الخوف: أنا خايف أكتر منك
فجأة و حسوا بحاجة وراهم ..قاموا هما الأتنين جريوا .....و ...تفتكروا أية إلِ حصلهم ؟!
رواية ابنة الصعيد الفصل الثاني 2 - بقلم فدوى خالد
يوسف بخوف: يا نهار أسود دي فعلا ملبوسة.. اجري يا حنفي.
صابرين مسكته من القميص بغيظ:
تجري أية يا موكوس.. إحنا بنلعب مع بعض، إنتَ خلاص لازم تتجوزها يعني تتجوزها.. النسب ولا العار.
يوسف: لا خلاص غيرت رأيي باي.
صابرين: ولا إنت هتسيبني لوحدي.. رجلي على رجلك ولا بد.. لازم نمشي من هنا قبل ما نتلبس.
يوسف: إيه ده؟ هى ملبوسة!
صابرين: نعم! بقا مش عارف ملبوسة ولا لأ وجايبنا هنا ليه؟ يلا ياض من هنا ونروح نترزع في البيت.
جم يتحركوا لقوا حد قدامهم شعره منكوش وبيضحك ضحكة خبيثة.
صابرين رجعت لورا بخوف:
انصرفي يا روح يا معفنة والله لأجبلك عم مسعد السمكري تخافي من وشه، لأ والنبي متقربي مش عايزة أموت عايز استمتع بشبابي الله يخليكي يا شيخة.
سمعوا صوت الراجل اللي قابلهم في الأول بيتكلم بحدة:
إيمان بطلي هزار الناس ضيوف عندنا.
رفعت إيمان شعرها بهدوء ومسحت الميكاب الأسود وهي بتبتسم ببرود.
الحاج سعد:
اعذروني أصلها مكسوفة شوية.
صابرين: نعم! مكسوفة! أومال لو خدت راحتها كانت عملت إيه فينا قتلتنا.
إيمان: بتقولي حاجة يا طنط.
صابرين بخوف:
لا يا حبيبة طنط.
سعد:
حضرتك كنتِ محتاجة حاجة.. أصل لما تيجوا تزورونا في البيت أكيد في حاجة.
صابرين بهمس:
حاجة مهببة زي نيزك هيقضي علينا كلنا وهنموت بوم.
سعد:
بتقولي حاجة يا مدام.
صابرين:
ها.. بقول إن إحنا جايين نطلب بنتك.
يوسف:
مش دي التانية.
سعد:
مين؟ نسرين؟
يوسف:
أيوة.
سعد:
ها.. أصل نسرين أصلا....
يوسف:
عايز نسرين.
صابرين:
هو إحنا بنلعب معاك.. إحنا عايزين سوسو.. قصدي نادية.. يوه مش عايزين إيمان قصدي نسرين.
سعد:
احم.. بس.
صابرين:
موافقين.. إلهي تلبسه جنية ما توعى تصحي يا بعيد.. تاخدك وتسافروا ما ترجعوا وتخدوني معاكم نروج جزر القمر.
يوسف:
المالديف أرقى يا حبة النقانق.
صابرين:
هش.. متقاطعنيش.. بص يا عم سعد إحنا سألنا عليك وعن بنتك وعرفنا إنكم ناس محترمة.
سعد:
هما قالوا كده!
يوسف:
يا أخي بنجمل.
سعد:
إذا كان كده ماشي كملي.
صابرين:
وعرفنا إن عندك بنت وعايزين نجوزها لحبيب ماما يوسف.. رأيك إيه؟
سعد:
بس هي ملبوسة!
صابرين:
يا عم ما كلنا ملبوسين.
سعد:
يا نسرين.. يا نسرين.
نسرين خرجت بس عادية جدًا لبس هادي.. شعر حريري.. بشرة صافية.
صابرين:
ولا هي دي ملبوسة.. دي ملاك.
يوسف:
ها.
صابرين نغزته جامد في بطنه:
إيه!
صابرين:
بطل نحنحة يا روح طنط.
يوسف:
أنا اتنقلت من مكاني.
صابرين:
إحنا جايين يا عم سعد.. نخبط.. قصدي نخطب بنتك نسرين وبالرفاه والبنين إن شاء الله.
يوسف بغمزة:
أيوة يا صابرين يا جامد.. بقيت مثقف وتقول كلام جامد.
صابرين بغرور:
طول عمري يا ولا.
يوسف:
دلوقتي عاوزين نكتب الكتاب دلوقتي.
سعد:
دلوقتي!
يوسف:
أيوة دلوقتي.
سعد:
على بركة الله.
فجأة النور قطع.
صابرين:
واد يا يوسف.. هما العفاريت طلعوا ولا إيه؟
يوسف:
هنتمرمط يا سوسو.
والنور جه تاني بس إيمان مكانتش موجودة.
صابرين:
هي العفاريت خدوا المفعوصة اللي كانت قدامنا كقرابين ولا إيه؟
سعد:
مكنش في حد قاعد خالص.
صابرين:
يا راجل! والبت اللي كانت هنا.
سعد:
بت مين؟
صابرين:
دي!
سعد:
آه.. إيمان، بس هي لسه جاية دلوقتي.
صابرين بصدمة:
نعم!
يوسف:
إحنا... عايزين.....
صابرين:
قوم يا موكوس على جثتي الجوازة دي.
= يبقى تموتي.
صابرين بخوف:
يا ماما.. مين؟
رواية ابنة الصعيد الفصل الثالث 3 - بقلم فدوى خالد
= يبقى تموتي.
صابرين: يا ماما مين؟
= أنا يوسف.
صابرين بصيتله بشر ومسكته من ودنه بغيظ.
صابرين: هي ناقصة مش كفاية الرعب إلِ سيادتك جايبهولي... أنا ماشية، تتجوزها أو لا مليش فيه، عيل رزل.
يوسف: يا حبة النقانق استني.
صابرين: أبدًا ولا ثانية، يلعن أبو قرفك يا أخي، دي عيشة تجيب الضغط.
يوسف: خلاص يا حبة النقانق، نروح دلوقتي و نريح و نيجي بليل.
صابرين: بتجمع ليه؟!
يوسف بملل: خلاص هبقى أجيب حسام أو علاء.
صابرين: آآه... آخرة صبري التلاتة اجتمعوا يبقى في مشكلة... آآه... آآه.
يوسف: يلا يا صابرين يلا، كفاية بقى دلع، الواحد مش عارف يعمل معاكِ إيه؟ آآه... يا محمد يا خويا... كنت مستحملها إزاي؟ قلتلك طلقها و أنتَ مبتسمعش الكلام... آآه.
صابرين: أنتَ لسة مكانك؟
يوسف: جاي أهو... سلام يا عم سعد و هجيلك بليل.
سعد: ماشي يا ابني.
في البيت.
حسام بمزاح: ولا... اتلبست ولا لسة؟
يوسف: نينيني... ظريف أوي.
حسام: حلاوتك يا حلو لما تستظرف.
علاء ببرود: صوتك بدل ما أقوم أقلبك.
حسام بخوف: يا ماما... الواد ده بيخوف أوي.
يوسف: براحته و بصراحة أتمنى أنه يعملها.
حسام: على فكرة أنتَ أخ مش جدع.
يوسف: يا عم هي ناقصة.
حسام: أيه إلِ حصل؟
يوسف: مفيش، ملبوسة.
حسام بصدمة: نعم! و بتقولها كده يا عبد الصمد يا خوي... أبعدوا... أبعدوا... ربنا يجعل كلامنا خفيف عليهم... انصرفوا.
علاء: بقولك إيه يا يوسف، أنا شايف حد كده عايز يتلبس... ما تيجي نقولها تلبسه.
يوسف بخبث: تصدق فكرة؟ إيه رأيك يا حسام نكلمها.
حسام رجع لورا بخوف.
حسام: احم... سلام يلا بقى.
وطلع يجري على المطبخ.
يوسف بضحك: أهبل أوي.
علاء: كل حاجة مشيت كويسة و الخطة مظبوطة.
يوسف: خطة إيه؟
علاء: كام مرة لازم تعرف إن أي قضية بتاخدها بعرفها.
يوسف: و عرفت إيه المرة دي؟
علاء بلا مبالاة: كل إلِ أنتَ عارفه... بس أكيد أحب أسمع منك.
يوسف: مش لازم تسمع مني، و بعدين أبعد عشان الموضوع ده خطر، و متلعبش بعمرك... كفاية أبوك.
علاء: يبقى جاي تنتقم... مش جاي تأدي شغلك.
يوسف: الهدف واحد و المجرم واحد... و المضمون واحد.
علاء: مش هتكلم معاك زيادة... بس خلي بالك من نفسك.
يوسف ببسمة: متخافش عليا.
حسام جري للمطبخ وهو بيجري وسند على الجدار وهو حاطط إيده على قلبه بخوف.
= روحوا... روحوا يلا... ربنا يجعل كلامنا خفيف عليهم، انصرفوا... انصرفوا.
نورهان بصيتله بإستغراب وهي بتتكلم في نفسه أنه أكيد مجنون مش طبيعي.
نورهان: في حاجة؟
حسام بهمس: في عفاريت هنا في البيت.
نورهان بإستغراب: إيه؟
حسام: عروسة ملبوسة.
نورهان: عروسة مين؟
حسام: يوسف... هيتجوز عروسة ملبوسة.
هنا ونورهان انفجرت من الضحك عليه.
حسام: بتتضحكي على إيه؟
نورهان: على غبائك.
حسام: أنا غبي.
نورهان: جدًا.
حسام: شكرًا على الشتيمة.
نورهان: لا شكر على واجب... ده إحنا أهل برضه... روحي يلا يا كميلة... نامي بسرعة ما العفريت يطلع... يلا.
حسام: ماشي تصبحي على... نعم!! أنتِ بتأخديني على عقلي.
نورهان: أكيد طبعًا.
حسام: مكانش العشم فيكِ.
نورهان: هو أنا بلعب معاك.
حسام: لا.
نورهان: يبقى خلاص روح اتخمد.
صابرين كانت قاعدة على السرير ورابطة شعرها.
= آآه... ياني... ينيلك يا موكوس، ده مش موكوس واحد... دول مواكيس كتير، الأول مش عايز يتجوز قال إيه؟ وفي لخطيبته إلِ ماتت، والتاني... عايز يتجوز الخدامة إلِ مش طايقاه أصلاً... والتالت ملبوسة، يا فرحتك يا صابرين في ولادك التلاتة، مش كنت ربيت كلب ولا جبتهم... كانت هتنفع عنهم، آآه يا دماغي؟ تتلبسوا يا بعده، وتبقوا كلاب... يا سوادي يا أني.
يوسف بجدية: عملت إلِ عليا والتمثيلية شغالة.
_ حلو، والتنفيذ مستمر زي ما قلتلكم.
يوسف: وإلِ جاي.
_ تتجوزها... وهتفهم كل حاجة.
يوسف: ولو رفضت.
_ بخبث: تقول على نفسك يا رحمن يا رحيم.
رواية ابنة الصعيد الفصل الرابع 4 - بقلم فدوى خالد
اة ..اة ..من ولادي اة ...
الضغظ، السكر، الأمراض كلها، أموت نفسي .
علاء : نفسي مرة تقعدي فى مكان هادية ..مش معقول كدة ؟
صابرين : ولا ..أنتَ تخرص خالص ..مش عايزة أسمع صوتك .
حسام : الحق عليه يا حبة النقانق أنه بيسأل عنك .
صابرين : مش عايزة حد يسأل عني، كله فى حاله .
علاء : عايزة أية دلوقتي.
صابرين : أخيرا البيه اتفضل و أتكلم معايا كأمه ..عايزة أجوزك .
مسكت إيدي جامد قبل ما كلمها عشان ميحصلش تشابك بيني و بينها .
علاء : أنا مش هتجوز ...تمام .
مشيت و سبتها و كتمت دموعي، أيوة ..بعيط عشانها ..خطيبتي إلِ ماتت بعد ما كنت بحبها أوي.
صابرين : هى ماتت و خلاص ...لازم تعيش حياتك .....
علاء : بجد ! أنتِ بتتكلمي بجد ! أعيش حياتي ازاى من غيرها ؟! هى واحدة بس و هتبقى واحدة بس فى حياتي و مش هقدر أتجوز غيرها .
= و أنا ؟! أمك ؟! مفكرتش فيا .
_ مفكرتيش مرة إلِ بتعمليه، مفكرتيش حياتي إلِ عايزة تبوظيها ؟! دة كله ما أتفكرش فيه ؟
= أنا ببوظلك حياتك .
_ أنتَ عارفة مكانة روح فى حياتي و مع ذلك مصممة أنك بردوة تضايقيني، لية كدة ؟
= أنا خايفة على مصلحتك .
_ مصلحتي ضاعت خلاص، ابنك جسد بلا روح، روحي راحت معاها ...و كفاية لحد كدة، كفاية خناق .
عارفين أحساس لما حد يمشي و يسيبكم، هى مش ميتة بس دايما بقول أنها ميتة، غدرت بيا و سابتني فى أكتر وقت كنت محتاجها فيه .....دايما ميتة فى نظري و عمري ما هفكر غير كدة .
يوسف : ساعة و نتقابل ..فاهمة ؟
= حاجة حصلت .
_ هتفهمي كل حاجة فى الوقت المناسب .
= طيب ..بس فى أية بالضبط، صوتك مش مطمأن .
_ مش قولت هتعرفي ولا مبتفهميش .
= بقولك أية يا أستاذ، ياريت تفهم أني مش جارية عندك، أنا صحفية و ليا أسمي و أي ما ليك اسم أنتَ كمان و فكرة أنك تتحكم فيا و مش تعرفتي دي فكرة غلط .
_ هى هروموناتك اتفتحت ولا أية ؟! أنا قولت كمان شوية و هاجي ..خلاص بقا .
= أقفل قفلتني .
قفلت التلفون و أنا بلعنه كالعادة، ما هو شخص بارد جدًا ..و أنا مبحبش الناس الباردة، بحب الناس المرحرحة فى الكلام كدة ..أية دة ؟! هو أنا مقولكمش أنا مين ؟! أنا نسرين ..أيوة إلِ كانت بتمثل أنها ملبوسة، يوة ...عارفة أنك مستغربين شوية ..بس هنفهم بعدين، نشوف على إلِ على الباب الأول.
= نعم يا ست إيمان .
_ يا شيخة وسعي بلا إيمان ولا زفت .
= عايزة أية ؟!
_ أية رأيك فى تمثيلي فزعت الولية .
= و الله .
_ كانت هتموت من الرعب .
= هى دي التعليمات و هو دة التنفيذ.
_ وة ..أية يا بنتي الوش الخشب دة ؟!
= تنح .
_ يوسف صح ؟
= عرفتي منين ؟
_ بجد ؟! أنتِ هبلة يا بت ؟!
= شكرا يا زوق .
_ يا بنتي ..باين خالص ..كل شوية بتمسكوا فى بعض عادي معروفة.
= نينينيني ..بطلي تريقة بقا .
_ بيكلمك لية ؟!
= عايز يقابلني .
_ ألف مبروك .
= الله يبار...أية ؟!
_ الفرح فى قاعة اللؤلؤة ولا اللؤلؤتين .
= هضربك .
_ خلاص يا أختااه ..كنت بهزرو معاكِ .
= مش فى كدة ..متهزريش فى كدة .
_ حاضر ...أمبارح لما كلمك قولتيله أية؟
= هقولك بس متتعصبيش .
_ مصيبة صح ؟!
= قلدت صوت اللوا و قولتله أني هقتله.
_ عيدي تاني .
= قولتله أني هقتله .
_ الله أكبر على ذكائك .
= تفتكري أنا غلطت ؟!
_ لا يا شيخة ..هتتنفخي بس ....روحي يلا قابليه شوفيه عاوز أية ؟!
= مش مطمنة للمشوار دة ؟!
* بعد ساعة *
واقفة نسرين مستنياه و بعدين حسيت بمسدس على دماغها...بلعت ريقها بخوف و جاية تلف .
= ارفعي إيدك .
رفعتها بهدوء ...
_ بخبث : تقولي حاجة قبل ما تموتي .
رواية ابنة الصعيد الفصل الخامس 5 - بقلم فدوى خالد
بخُبث: تقولي حاجة قبل ما تموتي.
لفت بخوف تشوف مين بيقول كدة لقيته يوسف وهو بيضحك عليها.
بغَيظ: أيه الهزار البايخ دة؟
أنتِ إلِ بدأتي فتستاهلي.
نينيني.. عايز أيه يعني؟
نركز شوية فى المهمة.. خلينا نخلص عشان منشوفش وشك تاني.
نفس المشاعر.. مش عايزة أشوف وشك تاني بردوة.
ماشي يا فيلسوفة عصرك.
مامتك صدقت اللعبة؟
آه.. وده كويس جدًا وهينفعنا.
الجديد إلِ جايبني عشانه.... ما أنا مش متمرمطة عشان....
هش.. راديو بيتكلم، للأسف هنتجوز.
طيب يا سيدي بطل هزار كدة عشان هكسرلك مرخيلك.
بت.. اتلمي كدة.
والله العظيم مجنون.
لازم تبقي تحت حمايتي، أنتِ بردوة متعرضة لأي حاجة تحصلك.
حد قالك أني ضعيفة! مقدرش أدافع عن نفسي!
شغل الأسترونج أندبندنت ومن دة مش لايق عليكِ.
على فكرة أنا بـ 100 راجل.
بسخرية: أكيد طبعًا.. مفيش أنثى خالص.
اتريق اتريق... عرفت حاجة عن السفاح دة.
بجدية: نفس المعلومات القديمة، بيخطف كل فترة شخص ومالهمش علاقة ببعضهم وبعد كدة بيقتلهم بطريقة بشعة.
و السبب؟
لحد دلوقتي مفيش سبب، محدش عارف حاجة عنه.
ياريت تخلص بسرعة عشان المهمة صعبة!
أجهزي على بليل كدة وهنكتب الكتاب، وكملي التعليمات بالحرف.
تمام.
***
صابرين: بعد كل إلِ عملته أطلع غلطانة، غلطانة عشان عايزاه يتجوز وينسى.
بس هو مش هينسى.
نورهان مدت كوباية الماية ليها ببسمة.
مش هينسى، إلِ بيحب حد عمره ما بينساه.
صابرين: وده تجربة ولا من الكتب إلِ خربت دماغكم.
نورهان بشرود: خبرة.
صابرين: بس أنا عايزاه يتجوز ويخلف ويعيش حياته، ويعرف أن الدنيا مش واقفة عليها.
نورهان: هي مش واقفة عليها فعلاً.. بس بالنسبة ليه واقفة؟ كل حاجة فى حياته واقفة، وهو بيحبها وهي جرحته وقلبه انكسر، وفكرة أنك كل شوية تقوليلوا دي بتخليه يعاند أكتر.
صابرين: عرفتي منين أنه اتجرح؟
نورهان: حسام كان قالي، وكان بيستشير رأيي.
صابرين: بتحبي حسام؟
نورهان بسخرية: أنا فين وهو فين؟ أنا بنت الخدامة وهو ابن الباشا، متخافيش هو مش في دماغي ومش بحاول أحتك بيه.
صابرين: تتجوزيه؟
نورهان بصدمة: أيه؟
صابرين: اوف.. شكلك هتتعبيني معاكِ، بصي يا بنتي.. إحنا هنربوه بس... عشان مش متربي.
نورهان: هو سؤال بس، دا ابنك ولا ابن الجيران؟
صابرين بقرف: للأسف ابني، تتشك يا حسام يا ابن بطني كدة.
نورهان: طيب وأنا أربيه ليه؟ ما هو كبير بقا خلاص فاتت التربية.
صابرين: ما هو اتكف على بوزه وحبك يا منيلة، خلينا نشوف بقا طماطم هتعرفي تربيه ولا لا.
نورهان: بصراحة محتاج تربية.. بس عندك فكرة؟
صابرين: آه.. ممكن نمسكه من ودنه إلِ بتوجعه.
نورهان: إزاي؟
صابرين: هقولك، بصي يا بنتي أنتِ هتعملي أنك بتحبيه وبعد كدة ترزعيه الكبيرة أنك مش بتحبيه.
نورهان: ها..
صابرين: يا رب... أحاول أصلح ولادي، يطلعلي هطلة، ألطم دلوقتي ولا أجيب لطالمة.
نورهان: مش فاهمة.
صابرين: يا شماتة أم حسين فيا، آه.. والله قالتلي كدة، ولادوك دول مش نافعين وإنتِ جايباهم من الملجا وقالتلي يا مفترية، يرضيكِ يا بنتي.
نورهان: لا ميرضينيش.
صابرين: قرمط ضاع.
نورهان: خلاص.. خلاص، قولي براحة وهفهم.
صابرين: بصي بقا... إحنا لازم نسخن قبل ما نقفل البوتاجاز.
نورهان بغباء: ليه؟ هو إحنا هنسلقه زي الفرخة.
صابرين: تصدقي... ويمكن نقطع بطاطس كمان.
نورهان: ونعمل صنية بطاطس بالفراخ هتبقى روعة.
صابرين: فراخ أيه دلوقتي؟ ركزي معايا في المهم؟ صنية الفراخ بالبطاطس هتبقى في الفرن ولا على البوتاجاز.
نورهان: في الفرن أحلى، اشطا.
صابرين: اشطا... خلصنا من المهم، نشوف الجزمة ابني إلِ مترباش، ابني إلِ معندوش دم... دا حتى مستخسر فيا أنه يديني فلوس.
كان حسام جاي من وراها وحط صابعه على بوقه وهو بيقول لنورهان متتكلمش واتكلم.
حسام: بقا أنا مبديكش فلوس يا حبة النقانق.
صابرين: هات خمسين جنية وأنا أتصالح.
حسام: بالفلوس!
صابرين: بص يا ابني.. عشان أنت ابن بطني فأيه بقا أنت عاملالك أوفر عشان تصالحني.
حسام: أوفر!
صابرين: آه... أومال تصالحني ببلاش... يعني، يرضيكِ.
نورهان: لا طبعًا، لازم تأخدي منه فلوس، آه.
حسام: دا إنتو عصابة بقا.
صابرين: بص بقا.. تصالحني بخمسماية.. هتصالح بس ومليش علاقة بيك.
تصالحني بمتين.. ليك عندي دعوة حلوة كدة.. هتجيب أجلك.
تصالحني بـ 500.. هبقى اتصلحت رسمي.
حسام: خدي يا أختي، 500 جنية أهم، وبطلي صياح.
كان لسه بيكملوا كلام بس بصوا لعلاء إلِ نازل جري وهو بيلبس التيشرت على السلم.
حسام بإستغراب: في أيه يا علاء؟
علاء: يوسف انضرب بالنار.
صابرين: أيه؟
رواية ابنة الصعيد الفصل السادس 6 - بقلم فدوى خالد
صابرين: بص بقا. تصالحني بخمسينية؟ هتصالح بس وماليش علاقة بيك. تصالحني بميتناية؟ ليك عندي دعوة حلوة كدة، هتجيب أجلك. تصالحني بخمسمياية؟ هبقى اتصلحت رسمي.
حسام: خدي يا أختي، 500 جنيه أهم، وبطلي صياح.
كان لسه بيكملوا كلام، بس بصوا لعلاء إللي نازل جري وهو بيلبس التيشرت على السلم.
حسام بإستغراب: في إيه يا علاء؟
علاء: يوسف اتضرب بالنار.
صابرين: إيه؟