تحميل رواية «ابنة الخادمه» PDF
بقلم زهرة الربيع
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
ضربت على خدودها وهيه على المسرح ببدلة الرقص. لما شافتو واقف بيلصلها بغضب رهيب وعنيه متبشرش بالخير. دخلت ورا الستار جري ولسه بتجري ناحيه اوضه الملابس. وقف قدامها بغضب شديد. رجعت لورا برعب من نظراتو وقالت بقوه مصتنعه: داغر باا بنفسو مشرفنا ..ده احنا نرش الارض ورد بقى. داغر بصلها بنظرات مرعبه وشدها بقوه من دراعها وطلع بيها من الصاله وهو بيجرجرها بغضب رهيب. وقف قدامو واحد سكران وقال: على فين يا باشا..وواخد الملبس معاك...وبصلها وقال..كده برضو يا لولو..ده انا أولى. داغر طلع سلاحو وصوبو عليه وهو بيبصلو...
رواية ابنة الخادمه الفصل الأول 1 - بقلم زهرة الربيع
ضربت على خدودها وهيه على المسرح ببدلة الرقص.
لما شافتو واقف بيلصلها بغضب رهيب وعنيه متبشرش بالخير.
دخلت ورا الستار جري ولسه بتجري ناحيه اوضه الملابس.
وقف قدامها بغضب شديد.
رجعت لورا برعب من نظراتو وقالت بقوه مصتنعه:
داغر باا بنفسو مشرفنا ..ده احنا نرش الارض ورد بقى.
داغر بصلها بنظرات مرعبه وشدها بقوه من دراعها وطلع بيها من الصاله وهو بيجرجرها بغضب رهيب.
وقف قدامو واحد سكران وقال:
على فين يا باشا..وواخد الملبس معاك...وبصلها وقال..كده برضو يا لولو..ده انا أولى.
داغر طلع سلاحو وصوبو عليه وهو بيبصلو بنظرات هتحرقه.
الشاب جري بسرعه وخوف.
واحد من المسؤلين عن المكان اتقدم عليهم وقال باستغراب:
فيه ايه يا باشا ليه السلاح بس..مين ده يا ليليان.
ليليان لسه هترد.
داغر شدها من ايدها بغضب وطلع بيها وطلعها في عربيتو بغضب.
ليليان بصتلو بخوف وحاولت متبينش وقالت:
احنا رايحين فين.
داغر بصلها بغضب شديد وقال بسخريه:
على شقتي...مش دي شغلتك هنا...متقلقيش انا بدفع حلو.
ليليان بصتلو بغضب وقالت:
حتى لو بتدفع حلو انا مش اي حد استنضف اروح معاه.
داغر ضربها قلم قوي وقال:
على ذكر النضافه ابقي فكريني اودي العربيه المغسله بعد ما تنزلي منها يا بتاعة الكبريهات يا وسخه.
ليليان حطت ايدها على خدها وهيه بتبصلو بدموع وغضب وهو طلع بالعربيه وهو متعصب جدا.
بعد شويه كان وصل عند عماره قديمه وليليان بقت تبص للمكان بخوف وقالت:
لا..لا انت اكيد مش هتعمل كده ارجوك.
داغر بصلها وابتسم بطريقه مخيفه وقال:
ايه هيه الست الوالده متعرفش بنتها الحلوه بتشتغل فين..لا لا لا مصدقش...ده انا اتوقعت انها تكون كلمتلك معارفها هناك يشغلوك.
ليليان كانت مضايقه جامد من كلامو بس حاولت تمتص غضبو وقالت:
داغر ارجوك..انا..انا بنت عمك واكيد ميهونش عليك اتفضح كده.
داغر ضحك بسخريه وقال:
لا والله...هتتفضحي ولبسك ده والي كنتي بتعمليه هناك مش فضايح...وبصلها بغضب وقال..ده انا لسه هوريكي الفضايح على اصولها.
ليليان بصتلو بدموع وقال:
لا وانبي وانبي يا داغر امي تعبانه ولو عرفت هتحصلها حاجه وانبي ارجوك دي هتموت فيه.
داغر بصلها بطريقه مرعبه ونزل وطلعها من العربيه وقال بغضب:
شوفي العرض الي هنعملو حالا..عرض اجمد من الي كنتي بتعمليه...خلي والدتك تعرف حثاد تربيتها ..يلا.
وشدها وطلع بيها بالقوه.
رواية ابنة الخادمه الفصل الثاني 2 - بقلم زهرة الربيع
هتطلعي لوالدتك كده ببدلة الرقص. خليها تعرف بنتها الشريفة كانت فين وتعرف كويس تربية الخدم بتطلع إيه.
ليليان دفعت إيده وقالت بغضب:
"تربية الخدم بتطلع رقاصات، وتربية البشوات بتطلع حرامية أكالين حقوق يا ابن عمي."
ضربها قلم قوي وقال:
"وليكي عين تنطقي! ده أنا جايبك من كباريه. وسخة يا وسخة. يلا."
وشدها بغضب وطالع بيها بالعافية.
ليليان بقت تبكي جامد. ولما لقت نفسها خلاص قربت لشقتهم، بصتله وقالت بدموع:
"الاهي يسترك، أمي عندها سكر وممنوعة من الانفعال. لو حصلها حاجة بسببي مش هعرف أعيش تاني. أبوس إيدك يا داغر أبوس إيدك."
ووَطت على إيده.
"هتبوسيها؟"
بس داغر سحب إيده وهو بيبصلها بغضب. وفضل باصص لدموعها وضرب الحيط جنبه بغضب وساب إيدها وقال:
"غوري على العربية. انزلي يلا غوري."
ليليان مصدقتش إنه سابها وجريت على العربية. وداغر حصلها وهو هيتجنن من الغضب وطلع بيها على شقته.
على الطريق كانت بتبكي وبس. ضرب على التابلوه بتاع العربية بغضب وقال:
"اخرسي بقى. متعمليش فيها ندمانة قوي. متفتكريش دموعك دي هتغير شيئ من واقعك المقرف."
ليليان قالت بدموع:
"أنا لا ندمانة ولا زعلانه. أنا بعيط عشان أمي زمانها مستنياني. ده معاد رجوعي."
داغر بص لها بسخرية وقال:
"دي الساعة يا دوب ١٢. مستحيل ده يكون معاد رجوعك. أمثالك شغلهم بيبتدي دلوقتي."
ليليان بصتله بغضب وحاولت تكتم غضبها وفضلت ساكتة طول الطريق.
بعد شوية وصلوا عند شقته ونزل وقال بغضب:
"تعالي ورايا."
ليليان ضربت باب العربية بغضب وقالت:
"ربنا يصبرني."
داغر بص لها بحدة وقال:
"إلي رزعتيها دي، بابها لوحده بتمن عشرة زيك."
ليليان بصتله بغضب وقالت بسخرية:
"وافرض يا باشا. ما انت عندك كتير. خليها بتمن أرض من ورث أبويا اللي أنت لهفته أنت وأبوك يا داغر باشا."
داغر بص لها بغضب وقرب منها وقال:
"أبوكي مسابش وراه غير العار. العار ليه ولغيره. بجوازته الرخيصة وخلّفته الأرخص. الله برحمته لو كان عايش انهارده وشافك وإنتي متحزمة وتهزي للسكرانين، كان عرف هو قد إيه كان يموت في الرمرمة."
ليليان قربت أكتر منه وبصتله بتحدي وقالت:
"قد إيه بشفق عليك. رغم فرعنتك قدام الخلق، لكن فاضي قوي من جوه. هتموت وتقنع نفسك إني رخيصة ومستاهلة، وإنك لو سبتني آخد فلوسي كان زماني بعترتها. لاكن لأ يا داغر بيه. لو كانت فلوسي معايا مكنتش اضطريت تشوفي بالشكل ده. مكنتش هحتاج أشتغل كده. إنت وأبوك اللي حزمتوني بإيديكم يا ابن عمي."
ليليان قالت كده وهي بتبص له بقوة وغضب ومشيت ناحية البيت.
داغر ضم إيديه بقوة وحاول يسيطر على غضبه وراح وراها وفتح لها الشقة ودخل من غير ما يكلمها ولا يقولها اتفضلي. سابها على الباب وبقى يقلع البدلة بتاعته والكرفتة ومتجاهلها تمامًا.
ليليان اتغاظت جداً لأنه سابها واقفة على الباب. اتنهدت بخنقة وقالت بصوت واطي:
"قليل ذوق بجد."
داغر قعد على الكنبة مغمض عينيه وقال بضيق:
"التليفون عندك على الطاولة. اتصلي على مامتك قولي لها إنك هتتأخري في المستشفى في حالة طارئة."
ليليان بصت له باستغراب وقالت:
"إنت عرفت منين إني قايلالها إني شغالة في مستشفى؟"
داغر ضحك بسخرية وقال:
"واحدة شغالة لنص الليل في الكباريهات، هتقوليلها إيه غير كده؟ معروفة في كل مكان. إنتي وأمثالك دايماً بتشوهوا صورة الممرضات والأطباء."
مسك تليفونه فتحه وددهولها.
ليليان كانت متضايقة من كلامه، بس ما كانش فيه حل تاني. زمان والدتها قلقانة عليها. مسكت التليفون بضيق وكلمتها فعلاً وقالت لها إنها هتتأخر في المستشفى.
ليليان نهت المكالمة وبصت له وقالت بحرج:
"احم.. ممكن تجيب لي حاجة ألبسها عشان أعرف أروح؟"
داغر بص لها بطرف عينه وقال:
"وإيه اللي يخليني أعمل كده؟ ما تولعي حتى."
ليليان اتنهدت وقالت:
"يا أستاذ داغر أنا جيت مع حضرتك هنا عشان ما أروحش بالمنظر ده. فتعالى على نفسك معلش وروح جيب لي حاجة ألبسها. ربنا يجعله في ميزان حسناتك."
وكملت بسخرية:
"إنت أكتر واحد محتاج حسنات."
داغر وقف وحط إيده في جيوبه بسخرية وبصلها وقال:
"هو أنا لما أجي أكسب ثواب وحسنات، أكسب في واحدة زيك رقاصة؟"
ليليان وقفت قصاده بالظبط وقالت بقوة:
"بلاش تكسب في الرقاصة. اكسب في اليتيمة اللي اتاكل حقها."
داغر بصلها بغضب شديد وقال:
"أنا ساكت لك من أول ما جينا عشان مش قادر أناقشك أصلاً. يعني لمي نفسك ومش كل شوية تعيدي الجملة دي."
ليليان ضحكت بسخرية وقعدت على الكنبة وقالت:
"ليه بتضايقك الجملة دي؟ طبعاً الحقيقة بتضايق. طيب بما إنك مش هتنزل ومش هتجيب لي حاجة، فأنا هنام والصبح أتصرف. تصبح على خير."
ومدت على الكنبة وبقت تحاول تنام.
داغر فضل باصص لها. كانت لابسة بدلة مكشوفة جداً. بلع ريقه بارتباك وغمض عينيه بغضب منها ومن نفسه وأفكاره. وراح جاب غطا وغطاها وراح على أوضته.
ليليان استنّته لحد ما دخل أوضته وفتحت عينيها وبصت لطيفة بدموع ونامت.
في صباح يوم جديد. داغر قام من النوم وطلع من أوضته لقى ليليان قاعدة على السفرة ومحضرة أكل من اللي كان في التلاجة وبتفطر.
ليليان بصت له بسخرية وقالت:
"اتفضل الفطار يا ابن عمي. أهو يبقى عيش وملح من اللي أنتم دايماً بتخونوه."
داغر بص لها بحدة وقال:
"مش باكل من إيدين الرقاصات."
بقرف.. ودخل على أوضته استحمى ولبس وطلع قال:
"دقايق والسواق هيوصل. بعتُه يجيب لك حاجة تلبسيها عشان هنمشي. اتصلي على والدتك وقولي لها تجهز عشان ما تعطلناش."
ليليان بصت له باستغراب وقالت:
"مفهمتش. والدتي تجهز ليه يعني؟"
داغر بص لها من فوق لتحت بسخرية وقال:
"هنروح البلد. أكيد مش هسيبك تحطي راسنا في التراب أكتر من كده. هتيجي إنتي ووالدتك معايا."
ليليان بصت له بزهول وقالت:
"ياه. طب ويا ترى هنقعد فين؟ مش معقول هنقعد في سرايا الباشا. الخدامة وبنتها هيقعدوا في سرايا مهران باشا؟ مش معقول."
داغر قال بابتسامة مستفزة:
"ما تشغليش بالك بالحكاية دي. إحنا كده كده مأويين خدم كتير عندنا."
وبص لها بطرف عينه وقال:
"أي نعم أنظف شوية. بس في النهاية خدم."
طلع وسابها واقفة بتبص لطيفة بغضب شديد وقالت:
"أنا هوريك يا داغر. الخدم هيعملوا فيك إيه."
بعد شوية كان الراجل بتاع داغر جاب لها الهدوم ولبست وجهزت وراحت معاه. أخدوا والدتها اللي كانت مبسوطة جداً إنها هترجع على السرايا على بيت جوزها المرحوم ومستغربة من داغر وموافقته على رجوعهم.
بعد وقت كانوا وصلوا السرايا ودخلت وليليان وكانت بتبص للبيت وبتفتكر لحظات من طفولتها فيه. جه شاب في العشرينات بملامح جميلة هادية وقال بفرحة:
"ليليان إزيك؟ مش مصدق والله إنك رجعت. شوفتك."
ليليان بصت له شوية وقالت:
"معلش مين حضرتك؟ مش واخده بالي معلش."
الشاب ابتسم وقال:
"معقولة معرفتنيش؟ أنا فايز ابن عمك أخو داغر."
ليليان ابتسمت بسعادة وقالت:
"فايز إزيك؟ إيه ده كبرت والله."
فايز ضحك وقال:
"إنتي كمان كبرتي. ما شاء الله عليكي."
داغر بص لهم بحدة وقال:
"فايز تعالى هنا."
فايز ارتبك وقال:
"طيب عن إذنك ثانية وهرجع لك."
و راح لداغر وقال:
"في إيه؟ مالك بتزعق كده ليه؟ خضتني."
داغر بص له بغضب وقال:
"البنت دي هي وأمها. لما سبناهم في مصر جابوا لنا المشاكل وهيعيشوا هنا في الفيوم فترة لحد ما أأمن لهم مكان. ولحد ما أعمل كده، معاملتك معاهم تبقى بحدود. زي معاملتك مع الخدم مش أكتر. فاهم؟"
فايز بص له بدهشة وقال:
"خدم إيه يا ابني؟ إنت هتعمل زي أبوك؟ دي مرات عمك وبنتها. دي ليليان يا داغر اللي ياما شلتها على كتفك وهي صغيرة."
داغر قال بخنقة:
"كنت صغير. والصغير بيكبر وبيفهم."
قال كده ومشي وسابوا. وفايز بص لطيفة باستغراب بس مردش عليه ورجع عند ليليان وقال بابتسامة:
"إيه رأيكم تيجوا أشوف لكم أوضكم اللي هتقعدوا فيها؟"
ليليان قالت بضيق:
"لو مش هيسبب لك مشاكل مع أخوك تمام."
فايز ابتسم وقال:
"إنت هتاخدي على كلام داغر؟ يلا يلا ما إنت عارفاه مجنون."
ليليان ضحكت وطلعت معاه. وطلع والدتها على أوضتها اللي كانت قاعدة فيها مع عمو الله يرحمه. وليليان في الأوضة اللي جنبها.
عند داغر في الأوضة كان بيكلم أبوه اللي كان متعصب جداً عشان رجوع ليليان ووالدتها. كان بيقول:
"معلش اسمعني. اسمعني بس أرجوك يا بابا تفهمني. مكانش ينفع أسبهم هناك. طيب يا بابا لما ترجع حضرتك من السفر نتفاهم. أنا مش هخليك ترجع تلاقيهم. صدقني. يا بابا حضرتك بس اهدى ولما ترجع هنتفاهم. بابا... بابا..."
الوبس كان قفل السكة في وشه. داغر اتنهد بضيق ونفخ بغضب وطلع من الأوضة.
لسه هينزل على تحت سمع صوت ضحكات من الأوضة اللي جنبه. قرب منها واتفاجأ لما لقى ليليان قاعدة مع فايز وبيضحكوا.
داغر بص لهم بغضب وقال:
"فايز إنت بتعمل إيه هنا؟"
فايز واقف بتوتر وقال:
"أبدا يا داغر كنت بوري ليليان أوضتها وبس."
داغر بص له بغضب وقال:
"انزل تحت يا فايز."
فايز لسه هيتكلم. داغر قال بغضب أكبر:
"قلت انزل تحت."
فايز اتنهد ومشي. وليليان كانت واقفة بتبص له بضيق.
داغر بص لها بنظرة مرعبة وقفل الباب.
ليليان استغربت لما عمل كده وقالت:
"احم.. نعم.. فيه إيه.. إنت قفلت الباب ليه؟"
داغر قرب عليها بطريقة مخيفة وقال بتحذير:
"ملكيكيش دعوة بأخويا. أوعي تفتكري إني هسمح لك تعملي زي ما أمك عملت. أنا مش هسيبه لواحدة رقاصة وبنت خدامة زيك تلوف عليه وتجوزه و..."
رواية ابنة الخادمه الفصل الثالث 3 - بقلم زهرة الربيع
داغر قرب عليها بطريقه مخيفه وقال بتحزير... ملكيش دعوه باخويا.. اوعي تفتكري اني هسمحلك تعملي زي ما امك عملت..انا مش هسيبو لواحده رقاصه و بنت خدامه زيك تلوف عليه وتجوزو وووو
 
رواية ابنة الخادمه الفصل الرابع 4 - بقلم زهرة الربيع
عادي امك عملتها قبلك وفرقت اتنين اخوات عن بعض وانتي اكيد زيها
ليليان قربت منه وقالت بتحدي ...ماما كل الي عملتو انها حبت...وبابا كمان حب بس كان راجل شجاع باع الدنيا علشانها...باع الفلوس والكل علشان كان راجل مقبلش يخلي اللي في قلبه حاجه يحتفظ بيها والسلام مقبلش يسيب حبيبته لغيره لانه خايف من اهله وصلت يا ابن عمي
داغر بلع ريقه بارتباك من لهجتها وطريقتها حس انها تقصده بالكلام اتوتر جدا وغمض عيني بألم لان كلامها كلو صح..فعلا عمو كان شجاع جدا في الخطوه دي...بصلها وقال...مش كل الناس بتعرف تنسى بسهوله مهما كان الحب كبير بتفضل فيه ناس ليها فضل اهم من النفس و اهم من القلب ...اولى لك في اولى يا بنت العم
قال كده وطلع بحزن وسابها واقفه بتبص لطيفه باستغراب وعادت جملتو تاني وقالت.... مهما كان الحب كبير في ناس اهم من النفس واهم من القلب.. يعني ايه الكلام ده.. لا لا لا لا لا لا انت بتفكري في ايه..و ضحكت وقالت ...داغر لاااااااا ده انتي هبت منك على الاخر
تاني يوم كانت مع فايز في اسطبل الخيل وطلعها على الحصان وقالت بسعاده..انا بحب الخيل قوي
فايز ابتسم وقال. اه ما انا عارف..زمان لما كنتي صغيره كنا نجيبك الاسطبل على طول..كنتي تتعلقي في داغر ومترضيش تركبي من غيره كنتي بتخافي قوي لو هو مش موجود ومترضيش تطلعي معايا ولا انا ولا اي حد من الغفر
اتنهدت بحزن وقالت...زمان بقى..دلوقتي بقى وجودو الي بيخوف
فايز ضحك وقال..مش للدرجادي..انا عارف.. انو حقك تكرهينا عشتي فتره صعبه وكنتي لوحدك ..حتى انا كمان مقدرتش اساعدك سامحيني مكنتش اعرف اتواصل معاكي ابدا..انتي عارفه
ليليان ابتسمت بحزن وقالت...عادي يا فايز انتو طبيعي تسمعو لابوكم
فايز اتنهد وقال..لا ده خوف مننا مش اكتر قوليلي صحيح.. انتي عشتي الفتره الي فاتت ازاي واشتغلتي ايه
ليليان قالت بارتباك..انا الاول اشتغلت ممرضه وبعد كده
بس قاطعها داغر الي قال بسخريه ..بعد كده في الأعمال الحره
ليليان بصتلو بغيظ وفايز استغرب وقال..اعمال حره ازاي يعني عندها مشروع خاص
قال داغر وهو بيبصلها بسخريه..اه خاص..خاص قوي...بقولك روح شوف والدك اتصل عليك على تليفون البيت بيقول تليفونك مقفول
فايز قال بسرعه..يا خبر انا نسيت خالص عن اذنكم ودخل
ليليان بصتلو بغضب ولسه هتنزل مدلها ايده علشان يساعدها بصتلو شويه وبعد كده سمحتلو بنزلها لان الحصان عالي
داغر نزلها براحه بقت بين اديه وشاف سلسله في رقبتها وقال باستغراب...السلسله دي
قاطعتو وقالت بحرج..احم..هيه
داغر ابتسم وهو مش مصدق وقال.ازاي هيه لسه معاكي ..نفسها الي انا ادتهالك
ليليان ابتسمت وقالت..اه هيه..فيه حد قلي زمان انها هيه الي بتجمعنا...واني لو قلعتها في يوم مش هنشوف بعض تاني
داغر ابتسم بسعاده لانو هو الي قلها كده لما اداها السلسله وقال..وانتي كنتي عيزانا نتقابل تاني...
ليليان ابتسمت وقالت..طبعا انت وفايز اولاد عمي واكيد احب اشوفكم
ولسه هتبعد شدها عليه وقال...فايز اه..وقال وهو بيبص لعيونها..انتي مصره عليه مش كده
بصتلو باستغراب وقالت..هو ايه.
داغر قال ..فايز ..فرصه بنسبالك طبعا
بقلم... زهرة الربيع
ليليان دفعتو وبعدت عنو وقالت بغضب..اسمع يا داغر بيه..اخوك هو الي معجب بيا وانا مليش دخل كلامك يبقى معاه هو... ولسه هتمشي شدها عليه بقوه بقت في حضنو وقال وهو بيبص لعنيها..طب وانتي...انتي مش معجبه بيه..
ليليان فضلت تبصلو وارتبكت جدا من قربو وهزت راسها بالرفض وهيه تايهه في عيونه
داغر ابتسم ابتسامه جميله وقال..اكيد
ليليان هزت راسها بالموافقه
داغر كان بيقربها عليه اكتر واكتر وقال..طب فيه حد غيره
ليليان كانت متوتره جدا وقالت..لو..لو سمحت سبني ميصحش كده
داغر خد بالو للي بيعمله وبعد بسرعه ولسه هيمشي قالت بسرعه ..انت ايه حكايتك بالظبط انا عايزه افهم..مهتم ليه
داغر غمض عنيه وفتحهم واخد نفس وبصلها وقال...انا طبعا خايف على اخويا
ليليان قربت منو وقالت وهيه بتبص لعيونه..اكيد..بس كده..
داغر فضل باصص لعيونها الي بيقتلوه وتاه فيهم وجذبها بدون مقدمات وبا،،سها بقوه وجنون
ليليان اتخضت من رده فعلو دي وبقت تضربو وتزقه وتمنعه بس كان مسيطر عليها وبيمشي ايده عليها بطريقه وقحه
هنا ليليان ضربتو بقوه بركبتها في بطنه اتألم جدا وقدرت تبعد وبقت تبصلو بصدمه ودموع وغضب وقالت...انا مش عارفه ازاي كان عقلي مخيلي انك انسان كويس..وان الي انت فيه ده بسبب اهلك....لكن لا الوسخ وسخ لوحده
ولسه هتمسي وقفها بسرعه وقال..استني انا..انا مش عارف عملت كده ازاي وليه..انا انا مش فاهم والله اسف انا اول مره انسى نفسي كده..انا..انا اسف
ليليان بصتلو بدموع وطلعت بسرعه وهو جذب شعره لورا بزهول من نفسه وغمض عنيه..وهو مش مصدق الي عملو .. وطعم شفا،،يفها مش مفارقه
بالليل الكل نزل يتعشى بس ليليان رفضت تنزل داغر اتنهد بضيق من نفسو لانو عارف انها زعلانه من الي حصل طلع عندها وخبط على الباب بتردد
ليليان اتنهدت وقالت...يا ماما يا حببتي مش جعانه
بس داغر فتح الباب ودخل وقال...بس انا مش ماما
ليليان قعدت بسرعه وهيه بتبصلو بزهول وقالت..انت عييط يلا انا مش بقولك تخبط
داغر قال..عبيط..ويلا كمان..واتنهد وقال..على العموم انا عارف انك زعلانه مني وعلشان كده مش هحاسبك على كلامك ده ...منزلتيش تتعشي ليه
ايليان قالت بغضب..مش جعانه
داغر قرب علبها وابتسم وقال...لا انتي زعلانه..بس انا اعتذرت اعمل ايه تاني
ليليان قالت بارتباك..انت قليل ادب ميصحش الي عملتو انا بنت عمك
داغر ضحك بخفه وقال..لو مكنتيش بنت عمي كان عادي بيعني..على العموم انا عارف اني غلطت..بس اعمل ايه..معرفش ازاي ضعفت كده...جماك بيستفزني قوي خصوصا شفايفك..
ليليان داست على شفتها باسنانها بكسوف
داغر حط ايده تحت شفايفها بيسحبها من بين اسنانها وقال..تؤ متعمليش كده تاني انتي عيزاني اتهور تاني ولا ايه
ليليان بصتلو بدموع وقالت..انت عايز ايه يا داغر ..حرام عليك الي بتعملو معايا ده
داغر ابتسم وقرب منها وباس على جبينها وقال..انا عايزك بس تعرفي..اني معملتش كده علشان اضايقك..انا بس مقدرتش امنع نفسي..اصلا كان نفسي اعمل كده من اول ما شوفتك..متوقعتش انك بقيتي قمر كده لما كبرتي...بنوتي الي كنت اشلها على كتفي كبرت من غير ما اخد بالي
بعدت عنو بدموع وقالت...ده لانك معملتش اي حاجه علشان تخلي بنوتك جمبك وتشوفها وهبه بتكبر ..بالعكس كنت انت زيك زي غيرك بتجرحني وتدوس عليا وبس
داغر نزلت دمعه من عيونه وقال ..وهفصل كده يا ليليان
ليليان بصتلو بدهشه وداغر قال بدموع..هفضل اجرحك..واهينك..مفيش قدامي حل تاني بابا رافضك اوي..اصلا مش اول مره نتكلم في موضعك حاولت ارجعك الف مره..انتي هوى طفولتي والعشق الي مقدرتش انساه يوم واحد ..بس انا اجبن من اني اعمل زي عمي..مقدرش يا ليلبان
ليليان اتصدمت من الي قالو واعترافو الواضح بحبها وداغر قال بدموع..خطوه محتاجه شجاعه.محتاجه اني افكر في سعادتي وافكر في انهارده وبس..انما لو فكرت لقدام..هلاقي اني مسيري في يوم هيكون معايا بنت او ولد بريئين وملهمش ذمب زيك..مياخدوش غير الاهانه ووجع القلب ..والرفض من عيله ابوهم انا قولتلك قبل كده الحب مش كل حاجه ..اولى لك فاولى يا بنت عمي
بقلم..زهرة الربيع
قال كده ومشي وسابها واقفه تبص لطيفه بصدمه حقيقيه اخر حاجه كانت تتوقعها انو يعترف بمشاعرو كده
في صباح يوم جديد كانت ليليان قاعده بتشوف التلفزيون ونزل داغر رايح شغله وهيه اول ما شافتو اتكسفت جدا علشان كلامهم امبارح وبقت تعمل نفسها مشغوله
داغر ابتسم وميل عليها وقال بهمس..صباح الخير
ليليان اتوترت ووقفت بسرعه وقالت صباح النور ولسه هتمشي شدها عليه وقال...حاسك بتتجاهليني ولا انا بتهيألي
ليليان قالت بارتباك... وهتجاهلك ليه...انا انا بس قمت بدري وعايز اطلع اوضتي
داغر ابتسم وقال..تمام..بالنسبه لكلامنا امبارح ...انسيه..متركذيش معايا قوي
قالت بارتباك شديد..انا....انا اصلا نسيته..عن اذنك
قالت كده وطلعت جري وهو ضحك بخفه عليها ولسه هيمشي جالو تليفون من والدو ورد وقال الو
ليليان طلعت على اوضتها ولسه هتدخل شافت باب اوضة داغر مفتوح دخلت وبقت تبص للاوضه باعجاب وتستنشق ريحته الي في كل حته مشيت ايدها على سريره ومسكت قميصه وضمتو ليها وهيه قاعده شافت البوم صور فتحاتو واتفاجأت بصورها معاه وهيه صغيره وهو بيلعبها وهو بيطلعها على الحصان وصور كتير ليهم بقت تشوفها بابتسامه
بس اتصدمت لما سمعتو بيقول..حد يدخل اوضه مش بتاعتو ويفتش فيها كده
ليليان وقفت بخضه وقالت بتوتر..انا انا كنت..انا
داغر ابتسم وقال..بس بس..محصلش حاجه لكل ده..شكل الصور شدتك قوي محستيش بدخولي
ليليان ابتسمت وقالت...انا مكنتش اعرف ان عندك كل الصور دي انا كمان عندي شويه
داغر ابتسم وقال..دي كانت اجمل ايام حياتي ياريتنا ماكبرنا ابدا
ليليان ابتسمت وقالت..معاك حق كانت ايام جميله و
بس قطعت كلامها لما شافت قطعه هدوم نسائيه على الشماع
قالت بزهول ايه ده..بتاعت مين دي
داغر قال بحرج..دي..دي مش مهم بقى
ليليان قالت بزهول..يا انهار ابوك اسود انت بتجيب ستات في اوضتك
داغر اتنهد وقال...مش ستات قوي يعني
ليليان بصتلو بزهول وقالت..امال ايه يا خويا ستات جرافك...ايه الاخلاق الزبا،،له دي وا، طي بجد
ولسه هتمشي شدها عليه بقوه وقال بغضب....فيه ايه يا بت طايحه فيا كده..هو انتي ظبطتي جوزك بيخونك
ليليان قالت بغضب .وانت لازم تكون متجوز علشان تتربى
داغر داس على شفتو بوقاحه وقال ...انا لو مش متربي ..كان زماني زعلتك اوي
ليليان ارتبكت ودفعتو وقالت..احترم نفسك ..انا عمري ما هسمحلك تتجاوز حدودك انا مش وسخه زي الي بتجبهم
لسه هتمشي داغر قال..عايزه تفهميني ان محدش من بتوع الكبريهات عملها..يعني مطلعتيش مع اي راجل قبل كده ووووو
رواية ابنة الخادمه الفصل الخامس 5 - بقلم زهرة الربيع
ليليان بصتلو بزهول وقالت..انت وسخ اوي..اوي بجد
ومشيت بسرعه بس جري عليها وقف قدامها وقال..استني استني انا اسف..انا..انا مضايق شويه علشان كده بعك في الكلام انا اكيد متأكد انك بنت نضيفه ومش هصدق عليكي اي حاجه زي كده متزعليش
ليليان بصتلو بدموع وقالت..انا كنت شغاله في المستشفى..وبعد كده ماما تعبت وطلع عندها السكر واحتاجت علاج ومصاريف...ومقدرتش اكفيهم مع دراستي علشان كده اضطريت اشتغل في الكباريه..انما انا متربيه كويس يا داغر ومش محتاجه رأيك
داغر قال بدموع..ومتربيه احسن مني..احسن بكتير...على الاقل بتقدر تواجهي وبتعرفي تتعايشي انما انا..انا ضعيف قوي..وجبان قوي..انا خساره فيا الحياه الي عايشها
قال كده وبعد ووقف عند الشباك وبقى يفك الكرفته بخنقه
ليليان بصتلو باستغراب وقربت عليه وقالت..مالك يا داغر فيك ايه
داغر سكت ومردش وفضل باصص لها واتفاجأت لما نزلت دموعه على خدوده بغزاره
ليليان قلقت جدا وقالت...فيه ايه يا داغر متقلقنيش عليك و
بس قطعت جملتها بزهول لما حضنها بكل قوتو وهو دافن راسو في رقبتها وبستنشق ريحتها ونسيم شعرها وبيبكي لاول مره
ليليان نزلت دموعها باستغراب واتجمدت مكانها وهيه بين اديه وداغر قال ...هتوحشيني هتوحشيني قوي
بقلم...زهرة الربيع
ليليان استغربت جملتو وهو سابها وبصلها بدموع وقال...بابا راجع...ورافص انك تقعدو هنا...انا حاولت..مفيش فايده..انا مش هقعد هنا بكره مش هقدر اشوفك وانتي بتبعدي تاني...تقريبا ده دي اخر مره هشوفك فيها
نزلت دموعها بغزاره وابتسمت بسخريه ووجع وقالت...بجد...طيب يا عم مفيش داعي تزعل اوي كده ..تمام..انت بقى مش هتوحشني ..ومش حابه اشوفك ابدا...ابدا..انا انا هبات هنا علشان والدتي..ومن الفجر هنمشي قبل ما بباك يجي...واه شكرا يا ابن عمي شكرا قوي يا داغر
داغر حاول بتكلم بس مقدرش نزلت دموعه وهيه بصتلو بخزلان ومشيت جري على اوضتها
قي صباح يوم جديد..كانت جهزت حاجتها هيه ووالدتها ومشيت قبل ما عمها يجي
داغر مكانش موجود مشي قبل ما تصحى حتى ولسه بتحط حاجتها في شنطة العربيه فايز طلع وراها جري وقال ..ليليان..هاجي معاكي..انا لسه عند كلامي انا معجب بيكي يا ليليان..انا مش زيهم..معنديش مشكله ابدا خلينا نمشي ونتجوز
ليليان بصتلو بدموع وقالت....انت الطف واجمل حد قابلتو في حياتي كلها يا فايز..بس مش هينفع اكدب عليك اكتر من كده..مش هينفع اظلمك معايا..انا...انا من..من زمان بفكر في داغر و..وكنت..كنت معجبه بيه..وده اخوك..مس هينفع..سامحني انا مش حابه اجرحك بس لما تعرف دلوقتي احسن ما اظلمك وتبعد عن اهلك علشان واحده معندهاش مشاعر ليك..انا اسفه مش بايدي سامحني
فايز ابتسم وسط دموعه وقال.انا..عارف..عارف انك بتحبيه..وعارف انو بيحبك كمان..بس هو مش راضي ياخد خطوه...وافتكرت انكم نسيتو بعض...على العموم انا محترم صارحتك..ومبسوط انك قولتيلي..واوعدك اني مش هسكت وهحاول مع بابا علشان ترجعو..مش هسيبكم ابدا
ليليان ابتسمتلو بدموع وقالت...لا يا فايز متعملش حاجه..انا الي مش عايزه ارجع هنا تاني...بس انت ممكن تعملي خدمه وتدي الظرف ده لاخوك
فايز مسك الظرف منها وليليان قالت...خلي بالك من نفسك يا فايز
قالت كده ومشيت تحت انظاره الي مليانه دموع وقلبو الي حرفيا مكسور
اول ما مشيو فايز طلع بسرعه عند اخوه في الشغل بتاعه..لقاه واقف بيتخانق مع كل العمال وصوته عالي جدا والكل مستغرب تصرفاته قرب منو وابتسم بسخريه وقال...حلوه طريقه الهروب الجديده دي..طب الغلابه دول ذمبهم ايه طايح فيهم ..ولا مكفاكش ظلمك للمسكينه بنت عمك
داغر بصلو بدموع وقال بصوت ضعيف..مشيت
فايز ابتسم بسخريه وقال..اه.. مشين..مبروك عليك انت وابوك ان شاء الله تنبسطو
داغر نزلت دموعه وقال..فايز انا مش ناقص مفيش في ايدي حاجه اعملها..
وبصلو وقال بسرعه..بس انت....انت محاولتش ليه..وقال بوجع..مش كنت عايز..
قاطعو فايز وقال..اه كنت..بس رفضتني...مشغوله بحد تاني ميستاهلش
داغر وقف وقال بدموع وصوت عالي..كفايه يا فايز حرام عليك يا اخي
فايز قال بغضب..انتو الي كفايه بقى...كفايه ظلم..مش قادر تسمع صح ...مش عايز تعرف هيه بتحب مين
داغر قال بدموع..لا مش عايز
فايز ابتسم وقال... يبقى عارف..على فكره ليليان قالتهالي صريحه ..قالت انها بتحبك يا داغر قالت انها مش هتقدر تفكر في غيرك...مشيت ومش ناويه ترجع ابدا وسابتلك الظرف ده معايا
فايز حطلو الظرف ومشي وداغر مسكو بدموع وفتحو واتفاجأ بالسلسله الي فيها صورهم وافتكر الجمله الي قلهالها..السلسله دي طريق الوصل الوحيد بنا يوم ما تقلعيها يبقى مش هنتقابل تاني
داغر بص للسلسله وقلبو وجعو قوي وفهم انها كده تقصد انهم خلاص كده مش هيتقابلو تاني قال بدموع ....لا..لا يا ليليان ..مستحيل تبقى النهايه كده وجري بسرعه وركب عربيته وطلع على المحطه باقصى سرعه
في المحطه اول ما القطر جيه ركبت ليليان مع والدتها وكانو مستنينه يتحرك وجيه واحد بيبيع عسليه
ليليان لسه هتشتري منه داغر قال وهو بينهج..هات عسليه للعسليات الي هنا
ليليان ووالدتها بصولو بزهول شديد وداغر مسكها من ايدها وقال عن اذنك يا مرات عمي عايز العسليه في كلمتين قصدي عايز ليليان في كلمتين
وشدها من ايدها ومشي بيها على زاويه في القطر
ليليان بصتلو بزهول وقالت..انت بتعمل ايه هنا يا مجنون انت
داغر طلع السلسله من جيبه وقال..جاي ارجعلك حبل الوصال الي بنا الي عايزه تقطعيه بسهوله