تحميل رواية «ابن العم» PDF
بقلم فاطمة الدمرداش
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
دخل عليها وكانت قمر نايمة وشعرها الناعم جنبها. فضل يتأمل فيها. فجأة سمع صوت أية: "عااااا انت مين ي حيوان؟ وإزاي تدخل عليا كدا؟" "يا تيتة!" "محمد! انتي مين ياما؟" "الجدة: في إيه ي أولاد؟" "أية: تعالي شوفي ي تيتة مين الحيوان اللي دخل أوضتي!" "محمد: أنا حيوان؟ تيتة ممكن تقوليلي مين الحشرة دي؟" "أية: معلش! أنا حشرة ي جربوع؟" "محمد: أنا جربوع؟ ياللي ماشفتيش نص ساعة تربية!" "الجدة: بسسسسسسس! إيه دا؟ إيه اللي انتوا بتقولوه لبعض دا؟" "أية: الحقيني ي تيتة، كان بيهاجم عليا!" "محمد: كدابة ي تيتة، والله ما...
رواية ابن العم الفصل الأول 1 - بقلم فاطمة الدمرداش
دخل عليها وكانت قمر نايمة وشعرها الناعم جنبها. فضل يتأمل فيها.
فجأة سمع صوت أية:
"عااااا انت مين ي حيوان؟ وإزاي تدخل عليا كدا؟"
"يا تيتة!"
"محمد! انتي مين ياما؟"
"الجدة: في إيه ي أولاد؟"
"أية: تعالي شوفي ي تيتة مين الحيوان اللي دخل أوضتي!"
"محمد: أنا حيوان؟ تيتة ممكن تقوليلي مين الحشرة دي؟"
"أية: معلش! أنا حشرة ي جربوع؟"
"محمد: أنا جربوع؟ ياللي ماشفتيش نص ساعة تربية!"
"الجدة: بسسسسسسس! إيه دا؟ إيه اللي انتوا بتقولوه لبعض دا؟"
"أية: الحقيني ي تيتة، كان بيهاجم عليا!"
"محمد: كدابة ي تيتة، والله ما عملتلها حاجة!"
"أية: انت تعرفها منين عشان تقولها تيتة؟ ها؟ تعرفها منين؟"
"الجدة: طيب ممكن تهدوا عشان أفهمكم بقى."
"أية: اتفضلي ي تيتة."
"الجدة: اوف منكم بجد، اوف! بصي ي أستاذة أية، دا محمد ابن خالك. ألف تركيا جاية شهر هنا يسلم علينا."
"أية: اه، آسفة. مكنتش أعرف. أنا آسفة. بس بردوا إزاي يدخل عليا كدا وأنا نايمة؟"
"الجدة: أنا نسيت وقلتله يدخل أوضتك، اسفين بقى."
"أية: خلاص ي تيتة."
"الجدة: وانت ي محمد، دي أية بنت عمتك ولاء، الله يرحمها. عايشة معايا من وقت ما أخواتها وباباها ومامتها ماتوا."
"محمد: الله يرحمهم برحمته الواسعة."
"الجدة: وآية."
"أية: آمين."
"الجدة: طيب بقى ي حلوين، دلوقتي عرفتوا بعض تمام. أنا هجهز الإفطار، وانت ي أية تعالي معايا."
"أية: تمام. أي دا! أنا إزاي قاعدة بشعري؟ ي لهوي! كله منك ي زفت!"
جريت بسرعة.
محمد ضحك على أسلوبها:
"قسمًا بالله مجنونة."
"الجدة: وانت ي ابني، روح غير وارتاح شوية على بال ما نجهز الأكل."
"محمد: حاضر."
"الجدة: يحضرلك الخير ي غالي."
محمد دخل أخد شاور، والجدة وأية بيجهزوا الإفطار.
"أية: تيتة، انتي مقلتليش ليه إن محمد جاي؟ أنا نسيت شكله أصلًا. آخر مرة شوفته كنا صغيرين أوي."
"الجدة: والله كنت عايزها تكون مفاجأة، بس أنا نسيت إن دي أوضتك، فالمفاجأة باظت، الحمد لله."
"أية: حصل خير ي تيتة. بس اتكسفت لما لقيت نفسي بكت، وكمان بشعري."
"الجدة: بضحك. معلش ي أيوش بقى، متزعليش."
"أية: لا، أنا مش زعلانة والله."
"الجدة: بس إيه رأيك فيه؟"
"أية: هو مين؟"
"الجدة: بغمزة. ي بت محمد ابن عمك."
"أية: وأنا مالي؟"
وشها حمر وجريت.
"الجدة: بضحك. خلاص، مكنتش أعرف إنك بتتكسفي. نادي عليه عشان يفطر."
"أية: دخلت بتوتر أوضة محمد."
"الفطار جاهز، تعال اتفضل."
"محمد: مين بيتكلم؟"
"أية: هو انت أعمى؟ أنا اللي بتكلم."
"محمد: ي لمضة انت! ما كنت بدري جربوع، دلوقتي اتفضل. لا، فيه حاجة غلط. هتيجي تاكل ولا لأ؟"
"محمد: جاي ي ستي."
وراحوا كلهم. وهما قاعدين بيفطروا، محمد قال لجدته:
"ي تيتة، أنا بصراحة جاي أخطب من هنا."
"الجدة: ابجد ي بني؟"
"أية: آه."
"أية: وسايب بنات تركيا كلها وجاي تخطب من هنا؟"
"محمد: آه، عندك مانع؟"
رواية ابن العم الفصل الثاني 2 - بقلم فاطمة الدمرداش
محمد قال لجدته:
- ي تيتا أنا بصراحة جاي أخطب من هنا.
الجدة:
- بجد ي بني؟
محمد:
- أه.
الجدة:
- أيه وسايب بنات تركيا كلهم وجاي تخطب من هنا؟
محمد:
- أه. عندك مانع؟
الجدة:
- لا معنديش، بس كان مجرد سؤال مش أكتر. وبعدين خد هنا، مين دي اللي هترضا بيك انت؟
محمد:
- بكرة تشوفيها يا أستاذة أيه.
الجدة:
- أنا نفسي أعرف انتوا ليه واقفين لبعض ع الكلمة؟ ده حتى فيه فرق ٥ سنين وكمان متعرفوش بعض أوي، أيه الداعي لكل الخناقات دي بقى؟
محمد:
- أنا آسف، بس هي أسلوبها مستفز أوي بصراحة.
أيه:
- أنا مستفزة ي معفن؟
محمد:
- أه مستفزة وكمان باردة.
الجدة:
- بسسسسس، أبوس إيديكم بس.
أيه (بزعل):
- أنا مش عايزة آكل وهقوم.
الجدة:
- لا مش هتقومي واقعدي كملي أكلك.
محمد:
- أنا آسف ي أيه، متزعليش مني، أوعدك مش هغلس عليكي تاني.
الجدة:
- قولي ي محمد ي بني، انت فيه بنت في دماغك ولا جاي تشوف؟
محمد:
- لا، بس أنا جاي أخطب واحتمال أكتب الكتاب ونسافر سوا.
الجدة (بفرحه):
- إن شاء الله هتلاقي بنات الحلال كتير. طيب أنا كلمت عمتك وفاء وكمان عمك عادل معاهم بنات قمر، بكرة هيجوا كلهم. وانت بقى شوف بكرة واللي يعجبك، بس شاور عليها وأنا أخطبهالك.
محمد:
- تسلميلي ي تيتا.
الجدة:
- سلمت من كل سوء وشر ي حبيبي.
الجدة:
- أيوش يلا تعالي تبّيلي الفراخ وحضري المحشي، وأنا شوية وهاجي وراكي.
أيه قامت من غير أي كلمة ودخلت المطبخ على طول.
الجدة:
- ي محمد ي بني، متقلش ع أيه حرام، هي ملهاش غيرنا من بعد أمها وأبوها، فمتقلش عليها ي بني، وكمان هي طيبة أوي واللهم.
محمد:
- حاضر ي تيتا، وعد مليش دعوة بيها تاني. طيب ي حبيبي، أنا هروح أجهز الأكل مع أيوش. أعملك شاي؟
محمد:
- ياريت ي تيتا، ياريت.
الجدة:
- هعملك دلوقتي، مش هتطول عليك.
في المطبخ، أيه كانت بتقطع في الفراخ وهي سرحانة، والجدة مركزة معاها، لغاية ما السكينة أخدت صابعها.
أيه:
- عاااااااا، ي تيتا صابعي.
الجدة:
- مش تاخدي بالك؟ وبعدين انتي سرحانة في أيه بس؟ دقيقة هجبلك شاش.
وبالفعل الجدة جابت شاش ولفّت الجرح كويس.
تاني يوم، عمتها وصلوا وكانوا قاعدين يهزروا مع بعض، إلا أيه كانت في المطبخ بتجهز الأكل.
سلمى بنت عمتها وفاء، قاعدة جنب محمد بميوعة كدا.
سلمى:
- ازيك ي حمو؟
محمد (برفع حاجب):
- حمو؟
سلمى:
- خلاص ي ميدو.
محمد:
- عن إذنك أنا داخل.
سلمى:
- أيه دا، انت بتتكسف؟
محمد:
- شوفتي في الزمن دا الولاد بتتكسف والبنات لأ؟
سلمى (بغضب):
- قصدك أيه يا دلعدي؟
محمد:
- تيتا انتي فين؟
سلمى:
- أه ي ابن الجزمة.
نادين:
- ازيك ي محمد؟
محمد:
- الحمد لله. انتي مين؟
نادين:
- أنا نادين بنت عمتك وفاء، أخت سلمى اللي كنت بكلمها.
محمد:
- أه، ازيك عاملة أيه؟
نادين:
- بخير ي قلبي. وانت عامل أيه ي حب؟ (وغمزة بعينها).
محمد:
- استغفر الله العظيم. أيه البنات دي؟ (وراح ماشي).
نادين:
- استنى، هو أنا ضايقتك في حاجة؟ (وراحت حاطة إيدها ع كتفه).
محمد (بسرعة البرق):
- أيه قلة الأدب دي؟ أو إوعي إيدك دي. (وشد إيدها من ع كتفه).
نادين (بدلع):
- أه أه، أيه ي حيوان؟ انت تطول إن نادين السويفي تحط إيدها عليك ي متخلف؟ وبعدين كنت إزاي أصلاً في تركيا؟ عايز تفهمني إنك مبتمشيش مع بنات؟
محمد:
- عايزة أعرفك إني واحد عارف ربنا كويس، وف تركيا مبكلمش مع بنات. والبنت اللي بتعمل حركات عشان تجذب الانتباه بتنزل من نظري أوي أوي يعني.
وفاء سمعتهم وجات.
وفاء:
- أيه ي ابن أخويا، مالك زعلان كدا ليه بس؟ دول بيهزروا معاك.
محمد بص عليهم بصات ليها ألف معنى وراح ماشي.
الجدة:
- يلااا ي قمرات، الأكل جاهز.
الكل:
- احنا جايين.
تقريباً أيه كانت عاملة أكل فنادق مصنفة كتير أوي.
نادين وسلمى أول ما شافوا الأكل جريوا كأنهم أول مرة يشوفوا أكل في حياتهم، وقعدوا يخطفوا الأكل وياكلوا بسرعة بطريقة غبية أوي.
محمد:
- بصوا، والله فيه حاجة اسمها لما الكبار يقعدوا وياكلوا، إحنا نقعد معاهم مش ناكل قبلهم. وبعدين انتوا إزاي بتاكلوا كدا؟
وفاء (بضيق):
- أصلهم جعانين أوي ي محمد، وكمان العيب مش عليهم، العيب ع التأخير في تجهيز الأكل.
الجدة:
- ليه بقى؟
وفاء (بشر):
- عشان انتي ديما متأخرة في كل حاجة ي مرات أبويا.
رواية ابن العم الفصل الثالث 3 - بقلم فاطمة الدمرداش
وفاء بضيق: اصلهم جعانين اوى ي محمد، وكمان العيب مش عليهم، العيب ع التأخر ف تجهيز الاكل.
الجدة: ليييه بقى؟
وفاء: عشان انتى ديما متأخره ف كل حاجه ي مرات ابويا.
وكمان بنت بنتك دى انا بقول لازم تتنصح شوية بدل ماهى بتتاخر، بس هى هتسيبه لمين؟ مازى جدتها.
الجدة بضيق: اى ي وفاء حصل اى للكلام دا؟ وبنت اختك دى كتر خيرها انه بتعمل الاكل وحدها دا بدل ماتقولى كتر خيرك ي بنت اختى او حتى تسلم ايدك ع الاكل.
ف وحده فيكم قالت اشوف اية ف المطبخ اساعده؟ لا محدش فيكم اتحرك.
وفاء: دى مش بنت اختى.
الجدة: ليه بقى بتقولى كدا؟
وفاء: انا مش بعترف بحد من اخواتى غير عادل، اما الهما منك دول مايسوش ٣ تعريفه بالنسبالى.
وكمان نادين وسلمى السويفى يدخلوا المطبخ! لا دا انتى كبيرتى وخرفتى كمان.
الجدة: ام انتى قليلة ادب؟
نادين: ف اى ي وليه ي وسخه انتى؟ تحمدى ربنا اننا مقعدينك اصلا ف بيت زى دا.
الجدة: بسم الله مشاء الله، وانا اقول البنات طلعين لمين رداحين؟ اتريهم زيك بالضبط.
سلمى: لجدة، وراحت شداها من رقبتها: اسمعى بقى انتى يدوبك كلبة خدامه واحنا اكرمنا ليك مقعدينك.
محمد بغضب: مسك ايد سلمى بشدة: انتوا ازى بنادمين اصلا؟ اى قلة الادب دى؟ ازى تكلموا ست كبيرة بشكل دا او بالالفاظ دى؟ انتو عايزين ربايه من اول وجديد.
ويست وفاء الانتى وبناتك بتزعقوا فيهاا دى، هى الكانت شيلكم الفترة الفاتت من اول ماامكم اتوفت، دا اخر المعروف.
وازى اصلا تقولى ع جدتى خدامه؟ اه ردى.
وفاء: قعدة ع السفرة بكل برود: ي بنات اقعدوا قبل ماالاكل يبرد.
نادين وسلمى ببرود اكتر: حاضر ي مامتى.
محمد بنفاذ صبر: انتوا ازى مستحملين نفسكوا هاااا ازى؟
الجدة بستسلام: اقعد كل ي بنى، واخيرا.
اية: اى تيتا اقعدى، هو انتى مش هتاكلى ولا اى؟
الجدة: لا ي حبيبتى.
اية: باصرار: طيب اقعدى ي يتيتا والله الاكل من غيرك ملوش طعم.
الجدة: حاضر.
وقعدوا يأكل.
وفاء: لاية ممكن تدينى محشى ورق عنب؟
اية: حاضر، ثانية وهجبلك طبق.
وفاء: غمرة لنادين، وراحت نادين حطت ف الطبق سم بس حبه صغيرة من غير ماحد ياخد باله.
اية: اتفضلى ي خالتو.
وفاء: شكرا، ممكن تحطيلى بقى ف الطبق المع؟
نادين: اية ليه ماتاخدى ف الطبق دا؟
وفاء: معلش انا مش عايزة اكتر ف اكل المحشى كمان، انا هموت واخس.
بالفعل اية حطت المحشى ف الطبق، قلبت كام.طباع ف السم.
وفاء: شكرا اما ادوقه بقى.
وهى وبتحط ف بقهااا بصت ع نادين وسلمى بتفهم وغمزة، وراحت حطت صباع المحشى ف بقها.
نادين: ممكن يماما واحد معلش.
وفاء: اه ي حبيبتى خدى.
وبعده بدقيقه.
وفااااء ونادين: بطنى بطنى، وفضلوا يصوتوا جاااااامد، بطنى ووقعوا ع الارض.
وفاء بصوت مبحووح: عاملتى فيا اى ي ايه.
وسلمى فضلت تصوت: ماماااااا فوقى ي ماما.
محمد بتوتر: احنا لازم ناخدهم ع المستشفى.
وبالفعل كلهم راحو المستشفى.
اية دخلت ونادت ع الدكتور، والدكتور ناد الممرضه ودخلو، ومحمد واية وسلمى واقفين بره قلقانين.
الجدة بترن: ايه اى ي تيتا لسه داخلين عند الدكتور، لما هيطلعوا هبلغك، حااضر، سلااام.
سلمى وهى بتمثل انها بتعيط: اه يانى امى واختى هيروحوا منى ي ناااس.
اية: متقوليش كدا ان شاء الله هيخفوا ويبقوا تمام، انا مش عارفه اى الحصلهم.
سلمى: انا حاسه انك انتى السبب.
اية ببكى: ليه هو انا عملت اى؟
قطعهم الدكتور: حالتهم شبه كويسين، لاان السم الكان ف الاكل كان سم مفعوله شديد، كان ممكن لقدر الله يموتوا.
سلمى ومحمد: سم اى ي دكتور؟
الدكتور: هما لما جم عملنالهم غسيل معده لقين ان ف سم ف الاكل.
سلمى ضربت اية قلم خلتها تنزف من منخيرها.
محمد: انتى ازى تعملى كدا؟
سلمى: عشان هى السمت امى واختى.
رواية ابن العم الفصل الرابع 4 - بقلم فاطمة الدمرداش
سلمى ضربت آية بالقلم خلتها تنزف من مناخيرها.
محمد: انتي إزاي تعملي كده؟
سلمى: عشان هي سمّت أمي وأختي.
محمد: وانتي ليه متأكدة من كده؟
آية ببكاء: والله يا محمد ما عملت حاجة، أقسم بالله ما عملت حاجة.
سلمى: دموع التماسيح دي ما تدخلش عليا يا روح أمك.
محمد: أقسم بالله يا سلمى إلا ما بطلتيش أسلوبك ده، هعمل حاجات مش هتعجبك.
سلمى: يعني هتعملي إيه يا ميدو؟ هتتحرشي بيا ولا هتغتصبني؟
راحت غمزة.
محمد مسك دقنه وقعد يشد فيها: والله الألفاظ دي ما فيش حد بيقولها غير الحلب أمثالك. وبالنسبة لتربيتك فإنتي مشوفتيش نص ساعة تربية.
سلمى باستفزاز: عندك حق، بس هسيبه لمين؟ ما إحنا طلعنالكم.
محمد باستفزاز أكتر: بس إحنا بنادمين مش شوية بهايم.
سلمى بغضب: قصدك إيه؟
محمد بلامبالاة: آية متزعليش، والقلم اللي ضربتولك ده هدفعها تمنه غالي.
آية: محمد؟
محمد: نعم؟
آية: انت واثق إن أنا معملتش حاجة صح؟
محمد بثقة: أمال واثق مية في المية كمان.
دقيقة، الدكتور طلع، هطمن وهرجعلكوا.
محمد: إيه الأخبار يا دكتور؟
الدكتور: تقدر تاخدهم النهاردة، ما فيش مشاكل. وفي أدوية هدهالكم وتمشوا عليهم مظبوط، دول هيساعدوهم في إنهم يتحسنوا بسرعة.
سلمى: حاضر يا دكتور. ينفع أدخل أشوفهم؟
الدكتور: آه ينفع.
سلمى دخلت، ومحمد كان هيدخل هو وآية.
سلمى: محدش هيدخل.
محمد مسك نفسه بالعافية.
تمام، ادخلي انتي واحنا واقفين.
دخلت سلمى على أمها ونادين.
نادين بضحك: إيه الأخبار يا سوسو؟
سلمى: هيموتوا برا، وتعرفي أنا ضربت آية قلم خلتها نزفت.
وفاء: لا شاطرة يا بت، قلم بس؟ دا انتي كنتي قتلتيها! بس انتي خايبة ومش هتنفعي أبداً.
سلمى: ما القتل في الطريق، كل تأخيرة وفيها خيرة.
وفاء: عندك حق.
سلمى: المهم، عاملين دلوقتي؟
وفاء: ده حتت سم نونو، ملهاش أي مفعول.
سلمى: أبجد، دا الدكتور قال إنكم شبه كويسين.
نادين: يا بت انتي مش هتفهمي ولا إيه؟ الدكتور أخد 300 جنيه وظبطنا الدنيا.
سلمى: لا بجد، عاش! دلوقتي هنعمل إيه؟
وفاء: بشر، إحنا هنعذب آية بالتدريج ونموتها زي ما متنا أمها وأبوها وإخواتها.
نادين: لا يا ماما، مش هنموتهم بنفس الطريقة، لأنهم حتى لما ماتوا خسرونا 6 آلاف جنيه في عز الرحم، ما بالك دلوقتي؟ أنا بقول يا ماما نجننها لحد ما تنتحر.
وفاء: والله يا نادين مفتحة زي أمك بالظبط، مش زيكِ يا سلمى هانم، اللي ضربت آية جاية عاملة مهرجان.
سلمى: مرسي يا ماما. بس محمد لازم يتعلم عليه.
وفاء: هركبه مصيبة ما كان يحلم بيها في حياته.
سلمى: إزاي دا؟
وفاء: سيبِك الحتة دي على أمك ومتخافيش.
سلمى: ماشي. دلوقتي هنعمل إيه في البيت؟
وفاء: إحنا هنروح عندهم وهنقعد لحد ما نبيع الفيلة من غير ما حد يحس. هخليهم يمضوا بالغصب.
نادين: أنا بقول يا ماما إننا نزقيهم من كعبهم بسبب السم، وبعد كده ندخلهم جهنم.
وفاء: حرام، دول ناخدهم بالتدريج.
وفاء: أنا ما فيش حد مطمني إننا هننجح غيرك يا نادين.
نادين: يا ماما انتوا لسه مشوفتوش حاجة من نادين السويفي واللي هتعمله.
الدكتور: داخل، يلا العربية واقفة برا.
وفاء: خمس دقايق وطالعين.
وفاء: بصوا انتوا الاتنين تنفذوا كلامي بالحرف هناك، تمام؟ ودلوقتي هقولكم هنعمل إيه.
نادين وسلمى: حاضر.
ركبوا العربية ووصلوا البيت، وأول مادخلوا.
وفاء وهي بتمثل إنها مش قادرة تمشي هي ونادين: آآآآه ياااااااني، بنت اختي تعمل فيا كده ليه بس؟ دا أنا بحبها زي بناتي.
نادين وهي بتبكي: أنا مش عايزة أدخل، شكلهم هيموتونا.
الجدة: حمد لله على سلامتكم، جت سليمة الحمد لله.
وفاء: كان نفسي أقول الله يسلمك، بس خسارة الرد عليكم.
محمد: إيه لزمته الكلام دا؟
آية: حمد لله على سلامتك يا خالتو.
وفاء ببكي: لااا لااا، انتي إيه؟ تقتل القتيل وتمشي في جنازته.
نادين: حسبنا الله ونعم الوكيل فيكي.
آية: انتوا ليه بتقولولي كده؟ أنا ذنبي إيه؟
نادين: بعد السم ده ومش عارفة عملتي إيه؟
آية: أنا مسممتش حد، وبعدين لو أنا حطيت في الأكل زي ما بتقولوا، كان الكل اتسم مش انتوا بس.
سلمى: أمي لما قالتلك هاتي محشي، جبتي، واكيد حطيتي فيهم.
محمد: انتي حد قالك كوني المحلل السياسي للقضية؟ وبعدين آية معاها حق، لو كانت حطت كنا كلنا اتسمينا.
الجدة: ادخلي يا وفاء انتي ونادين ارتاحوا.
وفاء: مش انتي اللي هتقوليلي ارتاح ولا لأ.
وفاء: لاية من هنا ورايح اللي يقوله بناتي وأنا اللي همشي.
الجدة بنفاذ صبر: ليه إن شاء الله؟ دا على أساس إيه بتتكلمي؟
وفاء: على أساس إني صاحبة البيت، والبيت دا بيت أبويا.
الجدة بصوت عالي: لا، إنتي مردتيش تاخدي ورثك في البيت، قولتي هاخد بداله في الشركة. وأنا عشان واحدة متربية على أصول كويس، بخليكم تيجوا وبقول لا منحرمهاش من بيت أهلها.
وفاء: لا برافو، ومين حفظهملك دول؟ وكمان اتعلمتي تردي عليا؟ والله عشنا وشفنا.
محمد: بالمختصر، هتقعدوا لغاية ما تخفوا وبعد كده تمشوا.
نادين: نعم يا روح أمك؟
وراحت تضربه بالقلم. راح ماسك إيدها وزقها جامد.
وفجأة، قزازة السم وقعت من نادين.
آية ومحمد بصدمة: إيه دا؟
رواية ابن العم الفصل الخامس 5 - بقلم فاطمة الدمرداش
نادين: نعم ي روح أمك.
ذهبت لتضربه بالقلم، فامسك يدها وزقها جامد، وفجأة وقعت زجاجة السم من نادين.
محمد وأية بصدمة: إيه ده!
نادين بسرعة البرق مالت لتأخذها.
محمد: إيه ده! إيدك!
نادين: وانت مالك يا حيوان!
محمد بغضب: أنا متأكد إنها زجاجة السم.
نادين: أنت كداب، في حد هيسمي نفسه؟
وفاء بصراخ: ما في إيه يا وسخ! إيه يا أخويا! مش بنتي! حد يتهمها بحاجة زي دي!
سلمى: آه يا أخويا، والعمايل دي ما يعملهاش غير أمثالك.
وفاء: وزي ما أنتوا بتبرروا لنفسكم إنكم ما عملتوش حاجة، إحنا كمان ما عملناش حاجة.
وفاء: ده انتي بتعاندي بقى!
أية: آه هنعاند وهنفضل نعاند.
سلمى شدت أية من طرحتها، قلعتها لها.
سلمى: آه يا تربية وسخة! أنا محدش يكلم أمي بالطريقة دي، سمعاني!
الجدة بغضب وزعيق: أوعي، سيبي البنت يا حيوانة!
سلمى ضربت الجدة، وقعتها في الأرض.
جات تحت نادين، وراحت نادين ضربتها بالرجل في جنبها.
محمد بغضب: يا ولاد الكلب!
وضرب سلمى بالقلم، ومسكها من ذراعها وقال لها: إنك تمدي إيدك على حد كبير، ده أكبر دليل على إنك ماشوفتيش صنف التربية. وإيدك دي ما تتمد على حد تاني، هكسرها.
وضربها قلم تاني.
محمد: القلم الأول عشان تضربي أية، والتاني عشان ضربتي جدتي. ودا التالت ده مني يا تربية وسخة.
وراح ضربها بالقلم.
محمد: وانت يا أستاذة نادين، حسابك عسير.
نادين: والله لا بجد، إبقى مد إيدك على أختي، ودلوقتي عايز تحاسبني؟ أصلها سايبة عشان تعمل كدا؟ بس الصبر حلو وهتشوف إيه اللي هيجرالك.
محمد: هيجرالي إيه يعني؟
نادين: لا، خليهالك مفاجأة أحسن.
محمد تفل عليها ومشى.
الجدة: تيتا، انتي كويسة؟
وفاء جريت على محمد وهو مائل على جدته، وراحت ضربه بالسكينة في كف إيده.
محمد: آآآآآآآآآآآه!
أية بخضة هي والجدة: محمد! انتي إزاي تعملي كدا يا حيوانة!
نادين ضربت أية بالحديدة على راسها، أغمي عليها.
وفاء فضلت دايسة بالسكينة على إيد محمد.
وفاء: إيدك المرة دي خرمتهالك عشان تحرم تمد إيدك على بنت من بناتي. ومسكته من بقه.
وفاء: وده لو طلع كلمة كدب ولا كدا على بنت من بناتي، ساعتها مش هقطع لسانك، أنا هقطع راسك على طول.
سلمى: أوعي كدا يا ماما.
ضربته قلم وقالت له: دا عشان حبيبت القلب أية، اللي دفعت عنها. والتاني عشان تكسريلي كلمة أنا قلتها. والتالت دا بس ضربه بقوة أكتر عشان تعرف بنات السويفي بيعملوا إيه مع اللي بيدوس على طرف منهم. والرابع دا عشان تمهيد للي هيحصلك.
نادين زقت سلمى: سيبيلي.
راحت مطلعة السكينة من إيد محمد، وجابت كيس الشطة وحطته كله على جرح محمد، ولفته.
محمد: حرام عليكم، انتوا إزاي بني آدمين! إيه ده!
لسه كان هيتكلم، بس من الألم الدنيا دلفت بيه، وأغمي عليه.
وفاء راحت شادة الجدة من صدرها.
وفاء: انتي، انتي حسابك أشد من حساب المالكين، والله. قومي يلا وخفي محن. حضري الأكل واللي يقولوا عليه بناتي يتنفذ بالحرف.
الجدة ببكي: هعمل كل حاجة، بس سيبوا أحفادي. الله يبارك فيكي يا وفاء.
وفاء بضحك: أحفادك دول هموتهم قدامك بالبطيء.
الجدة: أبوس إيدك.
نادين ضربتها برجلها: قومي حضري الأكل يالا، وفي ربع ساعة.
سلمى: قومي واعملي 15 صنف في ساعة. لو بعد ساعة مكلموش، هقتلك.
وراحت ضربها بالقلم.
الجدة جريت على طول على المطبخ.
وفاء: هنعمل إيه في دول؟
نادين: إحنا هنعالج محمد وهنكتفه، وكمان أية زي كدا، هنحطهم في الأوضة اللي فيها فيران أسبوع، اتنين. وبعد كدا محمد لما إيده هتبدأ تخف شوية، هنطلعه بس قريب من قسم الشرطة. وإنتي يا سلمى، هتقطعي هدومك وهتجيبى كيس شربات بس اتقلبه، وتتكبي على نفسك وتجري على الضابط عشان يعمل معاكي الصح. وبالنسبة لأية، فأنا هخليه تشتغل في الديسكو الجديد، لإن الزباين زهقت من القدام. وكمان مش هتديله أجر خالص على اللي هيتعمل فيها. ولو حاولت تقاوم، هنقتله زي أمه بالظبط. أنا معرفش إزاي هي الوحيدة نفدت بين أخواتها.
سلمى: حظنا بقى، هنعمل إيه.
وفاء: ربنا يحفظك يا نادين يا بنتي. وإن شاء الله قريب كلهم هيموتوا وناخد كل حاجة.
سلمى: إن شاء الله.
وبعد ساعة بالظبط.
سلمى نزلت للجدة، لقيتها لسه بتحضر في الأكل.
سلمى: يا نهار أسود، لسه مخلصتيش!
الجدة بتوتر: يا بنتي، مفيش لحمة هتستوي ولا أكل هيجهز في ساعة. انتي عطياني وقت قليل، أعمل إزاي 15 صنف زي ما بتقولي.
سلمى: دي مش مشكلتي خالص. وبعدين خدي هنا، انتي هتعملي إيه؟
الجدة: كنت هعمل كفتة وبانيه، مكرونة بشاميل، وصوص أبيض، وفرخة ولحمة وشوربة.
سلمى: يع، انتي لسه دقة قديمة بتعملي الحاجات.
ومسكت كل حاجة عاملاها الجدة، وشحتهم في الأرض، وداسيت عليهم.
الجدة بغضب: أم انتي قليلة أدب! إزاي تعملي كدا يا مفترية!
سلمى: إيه دا بس، بتردي عليا؟
الجدة: آه يا ظالمة، يا مفترية، يا اللي بتدوسي على نعم ربنا. الناس مش لاقية تاكل، وانتي بتدوسي.
سلمى مسكت حلة الشوربة اللي بتغلي بالفراخ، وراحت كبها على راس الجدة.
الجدة فضلت تصوت وتصوت.
نزلت نادين: إيه اللي حصل؟
سلمى: بتشتم فيا، روحت كبيت عليها الشوربة بالفراخ اللي فيها.
نادين: عاش.
مسكت جردل ميه وكبته على الجدة.
نادين: خلاص يا ختي، بطلي محن وقومي كملي في تجهيز الأكل.
الجدة ببكي: مش هعمل حاجة، وشي كله ورم، وراسي ورمت، وعملت كور ميه.
سلمى: بسيطة، كور الميه نفتحها.
ومسكت السكينة وفتحت كور الميه.
الجدة: حرام عليكي، حراااااام. انتوا معندكوش قلب، مفيش رحمة.
وفاء كانت قاعدة، قامت.
وفاء: سيبوه، يا بنات. الشوربة صعبة بردوا.
سلمى: إيه يا ماما، انتي قلبك هيحن ولا إيه؟ دي مستاهلة.
وفاء: خلينا أحسن ونعفي عنهم اليومين دول كدا كدا مش بتعرف تعمل غير أكل قديم. هنجيب طباخ جديد.
نادين: ع كدا، هم هيجوا بخراب علينا.
وفاء: ما إحنا مش هندفع حاجة، من فلوسهم.
في الأوضة اللي فيها محمد وأية.
أية فاقت الأول.
أية: آه، راسي.
بصت حواليها، لقيت محمد مربوط وإيده فيها دم.
أية بدموع: محمد! محمد! اصحى! عملوا فيك إيه يا ولاد الكلب دول!
أية حاولت تفك نفسها، بس مقدرتش، بس حاولت بإصرار شديد، لحد ما فكت نفسها.
وجرت على محمد وبصوت واطي: محمد! اصحى!
وأخيرا محمد صحي بعد محاولات كتير من أية.
محمد بدموع: إيدي بتوجعني أوي يا أية.
أية: وطّي صوتك، أنا هفكك ونطلع نروح البيت القديم، وكمان هنطلع من الباب المن ورا.
محمد: تمام.
فكته سلمى، وبالفعل طلعوا من الباب المن ورا.
وبعد ساعتين.
وفاء: شوفي الكلاب اللي جوه صحيوا ولا لأ.
نادين: ماشي.
دخلت، ملقتش حد.
نادين: يماما، دول مش موجودين.
وفاء وسلمى: إيه!
رواية ابن العم الفصل السادس 6 - بقلم فاطمة الدمرداش
وفاء شوفي الكلاب اللي جوه صحيوا ولا لا.
نادين: ماشي.
دخلت ملقيتش حد.
نادين: ماما دول مش موجودين.
وفاء: وسلمى إيه؟
سلمى: إزاي دا؟
وفاء: انتي يئست ي جربوعة.
الجدة أغمي عليها أصلاً من التعب.
وفاء: زقتها برجليها قومي.
برضو الجدة ما فاقتش.
وفاء: أوووف بقى.
اجروا دوروا عليهم في كل حتة في الفيلا.
سلمى: نادين حاضر.
الباب خبط.
وفاء: ادخل.
كان عادل أخوها.
وفاء: إنت إزيك ي أخويا.
عادل: إيه دا؟ انتوا عملتوا إيه في الست الغلبانة دي؟ حرام عليكم. ي مرات أبويا فوقي فوقي.
وفاء: بغضب متخليها تموت.
عادل: هتفضلي طول عمرك أنانية ومش بتحبي حد، حتى بناتك زيك بالظبط.
وفاء: يووووه منك انت، كل ما تيجي تسمعني الكلمتين دول.
عادل: هقول لغاية ما أموت. ترضي حد يعملك فيكي كده؟ انتي.
وفاء: ومين يقدر يمس شعرة من مرات السويفي؟
عادل: اللي مترضوش لنفسك مترضوش لغيرك. حسبي الله ونعم الوكيل فيكي.
وفاء: بتتحاسبني فيا ي عادل؟
عادل: بزعيق آه. وفين محمد وآية؟
وفاء: بتوتر أصلهم بيتفسحوا هما وسلمى ونادين.
دخلت نادين: ماما مش موجودين، بس الدم بتاع محمد مغرق المكان وآية ملهاش أثر. دا إحنا ضربينها بحديدة تقتل وهي زي القطط.
فجأة: إيه ده؟ خالي. ازيك.
ضربت نفسها بالقلم على وشها.
عادل: بحزن انتي إزاي بني آدمين؟ القبض دي مش ليكم والله.
وبص على وفاء وضربها بالقلم: تحكي دلوقتي كل حاجة بالتفصيل الممل.
وفاء: بخوف حاضر ي خويا.
حكت له كل حاجة.
عادل: هو هان عليك ابن خوكى وبنت اختك هان عليكي؟ أنا دلوقتي هعالج الست المسكينة اللي شافت المر معانا. هي دي آخرة المعروف.
وخد الجدة في العربية وراح بيها على المستشفى.
في الجانب التاني عند آية ومحمد.
آية: خلاص ي محمد وصلنا المستشفى أهو وهتتعالج وهتبقى كويس.
محمد: بتعب حاضر ي آية.
دخلوا والدكتور نضف الجرح ولف إيده بالشاش.
وبعد كدا آية أخدته في بيت جده القديم.
فتحت الباب طبعاً كان مليان غبار.
محمد: بص أنا هنضف الأوضة وهدخلك ترتاح.
وبعد ساعة كانت آية نضفت الأوضة ودخلت محمد ينام. وطلعت.
وبصت على الخاتم اللي كان في السلسلة بتاعتها اللي جابتهالها أمها.
وبكت: أنا وعتك ي ماما هيكون معايا لحد ما أموت. بس لو انتي عايشة وشوفتي اللي هعمله هتفرحي أوي.
ودخلت عند الصايغ وبعت السلسلة والخاتم.
وجابت فرخة وخضار وروحت عند محمد.
بكوباية المون وبصت عليه وبكت.
آية: جيت للهم والغم ي ابن عمي. إيه ذنبك بس انت.
وصحته: محمد قوم.
محمد: بخضة مالك؟ في حاجة؟
آية: لا بس كنت جايبالك كوباية المون دي.
محمد: شكراً.
آية: العفو.
دخلت بعدها بالشربة الخضار وكمان الفراخ.
آية: قوم عشان تاكل يا.
محمد: كان بيبص عليها باستغراب.
آية: مالك؟
محمد: لا بس انتي جبتي منين ده كله؟
آية: ملكش دعوة. ممكن تاكل بقى عشان تاخد العلاج.
محمد: والعلاج جبتيه منين؟
آية: مسكت طبق الشوربة: يالا افتح بقك بقى عشان تاكل. لأن إيدك موجوعة ومش هتعرف تمسك المعلقة.
وأكلته وبعده عطته العلاج. وخرجت.
محمد: استنى.
آية: نعم؟
محمد: شكراً جداً ليكي.
آية: بسمة العفو.
وقفت الباب.
محمد: كان صاحي طول الليل بيفكر هيعمل إيه.
وكانت آية كل ساعة تفتح تطمن عليه وتجيبله مرة حاجة سخنة ومرة عصير.
عند وفاء وبناتها.
سلمى: مين فكهم؟ مين؟
وفاء: مش يمكن انتي مربطيش كويس ي خايبة.
نادين: ملهاش ذنب ي ماما أنا الربط بس كنت رابطة جامد.
وفاء: أنا كل خوفي إنهم يبلغوا علينا.
نادين: معتقدش دلوقتي هيخافوا جدتهم.
سلمى: أنا متأكدة إنها العجوزة الوسخة هي اللي فكتهم.
وفاء: وأنا كمان.
وعند عادل.
عادل: والجدة في المستشفى.
الجدة: أه ي دكتور طمني.
الدكتور: حالته مش كويسة. في حد يعمل في ست في السن ده كدا.
عادل: بتوتر ربنا يصلح الحال ي دكتور.
ونرجع تاني لوفاء وبناتها.
نادين: أنا جاتلي فكرة خطيرة.
وفاء: إيه هي؟
رواية ابن العم الفصل السابع 7 - بقلم فاطمة الدمرداش
يا دكتور طمني.
حالته مش كويسة، فيه حد في السن ده يتعمل فيه كده؟
ربنا يصلح الحال يا دكتور.
* * *
ونرجع لنادين.
جالي فكرة خطيرة.
إيه هي؟
قولي.
نادين قامت من مكانها وقفت وضحكت.
مش البنت آية كانت لما تزعل مننا، لما كنا نضربها، كانت بتروح البيت القديم؟
أيوه.
يبقى أكيد هي هناك المرة دي.
والله يا بنتي، من غيرك ما كناش هنعرف نعمل حاجة واعية من يومنا.
على المغرب كدة ندخل عليهم.
ومنروحش ليه دلوقتي؟
دلوقتي الناس كلها صاحية، أما بالليل نقدر نعمل حاجات كتير من غير ما حد يحس.
الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر.
يخربيتك يا نادين، يسلم دماغك على العظمة اللي انتي فيها دي.
تسلم إيدينا.
ضربتها.
إنتي بالذات، يكسر إيدك يا عاطلة.
ماشي يا ست الكل، هنعديها المرة دي.
* * *
آية: اصحي يا محمد، الساعة 11. قوم يلا، خف دلع.
محمد فتح عينه وابتسم.
صباح الفل عليكي.
آية بنفس البسمة: صباح الخير. يلا أنا جهزت الأكل، قوم اتوضى وصلي وأنا هجبلك الفطار.
محمد: حاضر.
آية: طيب تمام، قوم يلا خف كسل.
محمد: حاضر يا ماما.
دخل الحمام واتوضى وصلى.
وهو بيفطر لاحظ إن آية مش بتاكل، سرحانة.
إيه؟
مردتش.
قال مرتين تاني مردتش.
إنتي يا طرشة؟
وفي المرة دي ردت.
آه يا واطي، بعد كل اللي بعمله معاك بتقول لي يا طرشة.
طيب ما أنا ديتك مرتين وإنتي مردتيش.
مكنتش مركزة معاك. وبعدين إنت عايز إيه؟
أنا كنت عايز أسألك، كنت سرحانة في إيه؟
آية بحزن: عارفة إنهم هييجوا هنا.
مين؟
وفاء وبناتها.
لما كانوا زمان يعذبوني ويضربوني، كنت أجي هنا.
وكمان كانوا بيجوا بعد المغرب ويضربوا فيا جامد لحد ما أنام.
أبجد، أنا مستغربك. إزاي عايشة مع دول، إزاي؟
أنا أصلاً مت من زمان، بس عايشة عشان تيتا، هي سندي في الدنيا كلها.
ربنا يديمكم لبعض. بس تعرفي؟
إيه؟
أكلك جميل، وأحسن واحدة فيهم، وأطيبهم.
آية بكل ثقة: ما أنا عارفة.
يا واد يا جامد.
مرسي. دلوقتي إحنا لازم نمشي من هنا.
تمام، بس هنروح فين؟
طيب إيدك كويسة؟
محمد بص على إيده.
كويسة، لأنك قريتي عليها قرآن.
إنتي سمعتيني؟
آه، أنا كنت نايم بس سمعتك، وسمعت كل حاجة قولتيها لي.
وكمان صوتك جميل في القرآن.
وكل اللي كان نفسك فيه هحققهولك.
آية بدموع: أبجد يا محمد.
امسحي دموعك عشان محدش يستاهل إنك تنزليهم.
آية بدموع أكتر: ربنا يبارك فيك. أنا مبسوطة أوي.
يارب دايماً.
إيه رأيك نتمشى وبعدين نروح فندق ننام فيه؟
أنا فلوسي كلها هناك.
وبعدين خدي هنا، إنتي بتجيبي الفلوس منين؟
ملكش دعوة، قلت لك.
طيب وأنا مش هتحرك غير لما أعرف جبتي منين.
يلا.
قومي إنتي، أنا مش طالعة.
بعصبية ليه؟
قولي جبتي منين الفلوس.
ماشي. ماما قبل ما تموت بسنة جابتلي سلسلة ومعاها خاتم، كانت وعدها إني عمري ما هبيعهم ولا هقلعهم.
ليه بعتيهم؟ أنا ممكن أشتغل، وبعدين إحنا هنرجع لهم، لازم نواجههم كلهم، إحنا هنسيبهم ولا إيه؟
بس ماما لو كانت موجودة كانت هتفرح بالعملته.
ودلوقتي يلا قبل ما يجوا.
ماشي يلا.
* * *
عند وفاء.
أنا خايفة الست الكبيرة تعمل حاجة تبوظ الدنيا.
عندك حق، بس احتمال كبير متعملش، لأن أحفادها، على حسب ما هي عارفة إنهم عندنا، وكده تمام أوي أوي كمان.
رواية ابن العم الفصل الثامن 8 - بقلم فاطمة الدمرداش
اية بس ماما لو كانت موجودة كانت هتفرح باللي عملته.
ودلوقتي يالا محمد.
ماشي، يالا.
عند وفاء:
"انا خايفة ست الكبيرة تعمل حاجة تبوظ الدنيا."
"عندك حق، بس احتمال كبير متعملش، لأن أحفادها، حسب ما هي عارفة، إنهم عندنا وكده تمام أوي أوي."
اتمشوا ع البحر كتير وراحوا مطعم.
محمد:
"وبعدين هنعمل إيه؟"
اية:
"هنروح الفيلا."
محمد:
"لا يا شيخة."
اية:
"هنروح الفيلا، لأن فيه كاميرات، وفاء وبناتها ميعرفوش إني في كاميرات في كل حتة في البيت. هما دلوقتي هيروحوا البيت القديم يدوروا علينا، إحنا هنروح ناخد الشريط اللي فيها."
وفاء:
"ضربتك وعملت فينا العمايل السودة دي!"
محمد:
"تيتا لازم نشوفها."
اية:
"آه، ابجد. اتوحشتها، يا ترى عملوا فيها إيه؟"
محمد:
"كل حاجة هتتحل بإذن الله. يالا بينا نروح البيت."
عند وفاء وبناتها:
سلمى:
"أنا مش هروح، بطني وجعاني أوي."
نادين:
"أنتي كده كده ملكيش أي لازمة، يالا بينا يا ماما."
راحوا واخدوا اتنين رجالة. ملقيوش حد.
نادين:
"آه يا بنت الكلب، أكيد عرفت، لأننا كنا بنيجي ناخدها من هنا على طول."
وفاء:
"بس لا، لازم ندور في كل حتة."
"وإحنا هنسيب الراجلين دول هنا، وقت ما يرجعوا اقضوا عليهم بدون أي تردد."
الراجلين:
"حاضر يا ست هانم."
عند أية ومحمد:
محمد:
"أنا هدخل الأول."
اية:
"لا، لازم ندخل مع بعض."
محمد:
"ماشي."
دخلو، وأية جابت الشريط. ومحمد فضل يدور ع جدته، ملقاهاش.
سلمى:
"إيه الصوت ده؟"
نزلت ومعاها المسدس. وهما واقفين في الأوضة يمكن يلاقوا جدتهم.
سلمى مسكت أية وبقوة وحطت المسدس ع راسها.
اية:
"محمد!"
سلمى:
"إنتي سلمى؟ البت نور؟ والله كدا تمشوا وتسيبونا. ابجد محبتهاش منكم."
محمد:
"يا نهار أسود، إيه النار دي؟"
سلمى:
"العب غيرها يا شاطر."
"والله ما بهزر، يا متخلفة، فيه نار وراكي."
سلمى:
"ما كفاية بقى."
"إيه ريحة الشيط دي؟"
"يالهوي، إيه دا!"
محمد شد أية من سلمى وزق سلمى.
"أوعي كدا، لما نطفى النار دي."
شغلوا الخرطوم ولحقوا الحريق.
سلمى مسكت الفون عشان تكلم أمها. أية مسكتها وراحت ضرباها بالقلم.
"هاتي الفون يا وسخة!"
ومحمد جاب الحبل وأية نزلت فيها ضرب لغاية ما اغمى عليها. ومحمد كتفها بحبل وكمان بسلسلة.
محمد:
"هنعمل إيه دلوقتي؟"
اية:
"زي ما حطونا في أوضة الفيران، هي كمان هتتحط فيها."
محمد:
"ماشي."
دخلوها في الأوضة ورشوا عليها عسل عشان النمل ياكلها بالحياة.
وفاء دخلت هي ونادين على غفلة.
وفاء:
"أيووش، ميدو، وحشتونا أوي أوي. كدا تمشوا فجأة من غير إذن. ابجد زعلت أوي أوي أوي. تعالي يا أية في حضن خالتك."
اية (بضحك):
"خالتي، معلش بس مقبولة منك."
نادين:
"وإنتي يا ميدو عامل إيه؟"
محمد:
"كويس، وأجي أسلم عليكي."
"كمان."
نادين:
"ابجد كان معاها موس في جيبه، طلعته بحس محمد ما ياخدش باله."
"مدت إيدها."
محمد:
"بردوا نفس الكلام."
"راحت عورته بالموس."
وفي لحظتها محمد طلع المسدس وضربها في كف إيدها.
وفاء:
"بنتي نادين!"
محمد مسك نادين:
"وجعتك الضربة؟"
نادين (ببكاء شديد أوي أوي):
"آسفة."
وفاء ضربت نادين بالقلم:
"مش إنتي اللي تتأسفي لأشكال زي دي."
وراحت رنت على واحد من الرجالة.
ودخلوا عليهم ومسكوا محمد وأية بالمسدسات.
رواية ابن العم الفصل التاسع 9 - بقلم فاطمة الدمرداش
وفاء ضربت نادين بالقلم.
مش انتي اللي تتأسفي لأشكال زي دي.
وراحت نادت على واحد من الرجالة، ودخلوا عليهم ومسكوا محمد وآية بالمسدسات.
آية: الحقيني يا محمد.
محمد: متخافيش، أنا معاكي.
وفاء: الله حلو أوي جو المسلسلات.
وضربت محمد بالقلم.
محمد باستفزاز: قولولي يا فوفا، هتستفادي لما تدخلي السجن؟
وفاء بضحك: مين قال إني هدخله؟ انتوا مجانين، وخيالكم وسع.
داخل عادل عليهم فجأة.
عادل بصدمة: إيه دا؟
وفاء: يالهوي!
عادل: انتي اتجننتي؟
وفاء: انت فهمت غلط.
عادل: أنا حذرتك كتير يا وفاء، انتي وبناتك.
وفاء: معاش سماح المرة دي.
عادل: انتي إزاي عندك قلب تعملي كده في أولاد أخواتك يا هانم؟ ترضي حد يعمل كده في بناتك؟
وفاء: لأ.
عادل: طب ليه تعملي كده في أولاد أخواتك؟ دول مش زي ولادك.
وفاء: لأ، أنا أولادي أحسن منهم.
عادل: هتفضلي طول عمرك مغرورة ومتكبرة. بس بالنسبالي هما أحسن مية مرة منهم. دلوقتي أمشي الرجالة دول.
وفاء: امشوا يا جماعة.
محمد: عمي، بص على إيدي كده.
عادل: يا بني، مين عمل فيك كده؟
وفاء: شايف؟ بعد ما جرحت إيدي حطت شطة.
نادين رفعت المسدس عليه.
نادين: وانت عاملت كده في إيدي بردوا؟
عادل: كما تدين تدان يا أستاذة نادين.
وفاء: دلوقتي عايزة إيه يا عادل؟
عادل: امشي من هنا، روحي على بيت جوزك يالا.
وفاء: لأ، دا بيت أبويا.
عادل: مش بيت أبوكي، رفضتي إنك تاخدي الورث بتاعك فيه واختيه في الشركة.
وفاء: مهما كان، هيفضل بيت أبويا.
عادل بزعيق: أنا قولت أمشي.
آية: روحي يا بنتي اركبي العربية عشان تشوفي جدتك، انتي ومحمد.
آية: تيتا فين يا خالو؟
عادل بحزن: في المستشفى.
راحوا كلهم المستشفى.
آية أول ما دخلت صرخت: لأاااا!
آية: تيتا! تيتا! مين عمل فيكي كده؟
وترمت في حضنها.
الجدة: بس بس، متتبكيش.
محمد بغضب: وفاء عاملت فيكي كده؟
الجدة: لأ.
محمد بغضب أكتر: انتي بتداري ليه؟
الجدة: والله لأ، دي سلمى كبت على راسي الشوربة المغلية.
آية: ليه بقى عملتي إيه؟
الجدة حكتلهم على اللي حصل.
محمد: والله عاملت كده عشان عايز 15 صنف في ساعة. دي هي مش بتعرف تقطع خيارة، والله. حسبنا الله ونعم الوكيل.
عادل: أنا آسف يا محمد، يا آية، بجد آسف.
محمد: انت مالكش ذنب. أنا مستغرب على وفاء وبناتها. دا بيعملوا زي المسلسلات والأفلام وعايشين الدور. طيب، هي هتطلع إمتى؟
عادل: هي ليها 4 أيام، والدكتور قال هتطلع النهاردة، بس هتواظب على الغيارات على الجرح.
محمد: مفيش مشاكل.
الجدة: لآية، عملوا إيه فيكي يا بنتي؟
آية بدموع: عملوا كتير يا تيتا.
الجدة: حسابهم عسير عند ربنا.
وبصت على محمد.
الجدة: محمد، مال إيدك؟
محمد حكالها اللي حصل.
الجدة بدموع: يا قلبي يا ابني، عملوا فيك كل دا. حسبنا الله ونعم الوكيل. حسبنا الله ونعم الوكيل فيهم.
محمد بدموع: بس ياتيتا، متتعصبيش، انتي فيكي المكفيكي.
عند وفاء وبناتها.
نادين: احنا مش هنسيب عادل يأثر علينا.
وفاء: عادل الوحيد الباقيلي من الدنيا.
سلمى: بس أنا بقول إننا نكتفه ونحبسه زيهم. دا هو كده بيقويهم علينا.
نادين صقفت.
نادين: أول مرة تنطقي بحاجة عدلة.
سلمى: ماما، إحنا هنعمل اللي قالته.
وفاء: طالما الحكاية هتيجي في صالحنا، نضحي بأي حد مهما كان.
نادين: بصوا، أول ما هيدخل، هيكونوا الرجالة واقفين ورا الباب. يدخل هنكتفه وهنديه مونوم. بحسب إننا لما نقتل آية ومحمد، محدش يحس ولا ياخد باله. وكمان عادل هنديه برشام يخليه في عالم تاني خالص.
كل ده وهم مش ملاحظين إن الكاميرات فوقيهم وبتسجل كل حرف منهم.
وفاء: هنقتلهم دلوقتي.
سلمى: آه، هما كده كده مش جايبين لنا غير وجع الدماغ، موتهم هيحنن علينا كتير.
وفاء: تمام.
رواية ابن العم الفصل العاشر 10 - بقلم فاطمة الدمرداش
وفاء: بس هنقتلهم إزاي دول؟
نادين: إيه! هنخلي حد من الرجالة يموتها بالبطيء. أما محمد دا هياخد رصاصة في دماغه وخلصت على كده. أما بالنسبة لجدة، فإحنا هنبعت حد من الرجالة ينهي الموضوع ده، ونعيش بعدها في عز للأبد.
وفاء: يارب، أنا مستنياهم يموتوا بفارغ الصبر.
سلمى: هيموتوا ويريحونا، كلهم واحد واحد.
عادل: يلا يا أية ساعدي جدتك. خلينا نروحها البيت.
الجدة: شكرت عادل على عمله.
عادل: العفو يا أمي. متقوليش قدام حد.
محمد: يلا بينا يا عمي.
عادل: يلا بينا.
وصلوا البيت ومحمد هو اللي كان سايق العربية.
عادل: أنا هنزل الأول، هشوفهم مشيوا ولا لأ، عشان ما يحصلش مشاكل.
محمد: ماشي.
داخل عادل والراجل مسكه.
عادل: طالع راسه من الباب. اهرب يا محمد!
محمد: عمي!
واحد من الرجالة طلع وضرب نار عليهم.
محمد بسرعة البرق ماشي بالعربية. وبرضه الراجل بيضرب وراهم بالنار.
أية مسكت جدتها في حضنها وفضلت تبكي.
الجدة: بسرعة يا ابني.
وأخيراً محمد هرب منهم بسلام. واقف قدام محل كبير ونزل.
الجدة: أنت بخير؟
محمد: أيوه. وأنتِ يا أية؟
أية: بخير يا محمد، بخير.
محمد: هنعمل إيه؟
أية: أهو الشريط معايا. هنروح على المركز دلوقتي وهنقدم الشريط ده.
محمد: تمام. وأنتِ يا تيتا تحكي اللي حصل لك، وأنا كمان. وأنتِ يا أية بردوا.
كلهم تمام.
قداموا المحضر. ومحمد قال على كل اللي حصل. وكمان قال إنهم خطفوا عادل.
والجدة قالت اللي حصل معاها هي وأية.
محمد قال للضابط إنهم يروحوا بدون ما حد يعمل أي صوت، عشان محدش يحاول يهرب منهم.
الضابط: تمام، بس هتيجي معانا تورينا البيت.
الجدة: لا.
الضابط: لازم يكون معانا.
أية: روح يا محمد وهات الشريط التاني عشان نشوف عملوا إيه في خالو عادل.
محمد: تمام.
وصلوا هناك والشرطة اقتحمت البيت.
وفاء: أنا ممكن أعرف إيه اللي أنتوا عملتوه ده؟