فرح دخلت أوضة زين: زين أنا...
وقفت بصدمه لما شافته قاعد قالع التيشيرت بتاعه وهُنا جمبه بتغيرله على الجرح وشبه حضناه.
فرح بصدمه: زين!!
هُنا بابتسامه: خير يافروحه في حاجة!!
فرح قربت منهم بعصبيه: انتي اللي بتعملي إيه هنا؟ اطلعي برا.
هُنا بعصبيه: مش طالعه، عايزة تقولي حاجة لزين قولي له وأنا موجودة... صح يا حبيبي؟
زين وقف قدام فرح وحط إيده على كتف هُنا بابتسامه: أيوه طبعًا.
فرح بصتله بصدمه وعصبيه في نفس الوقت: زيين أنا عايزة أتكلم معاك لوحدنا لو سمحت.
زين: معلش ياهنا ممكن تسيبينا لوحدنا، أنا هخلص معاها وأجيلك.
هُنا وهي خارجه بابتسامه: أوك بيبي متتأخرش.
هُنا خرجت وجواها مبسوطة إنها عرفت إن زين مبقاش يحب فرح.
زين أول ما هُنا خرجت قرب منها: فرح أنا...
فرح ضربته على صدره بعصبيه: إنت إيه!! ليه بحس إنك بتحبني بس تصرفاتك بتقول غير كده... ليه يا زين ليه؟
كانت بتكلمه وهي بتضربه على صدره بعصبيه وزين واقف وسايبها.
زين مسك إيدها الاتنين: فرح!!
فرح سحبت إيدها بعصبيه: أنا كنت جايه أقولك إني مش هسافر معاك... عن إذنك.
سابته ومشيت وهو خرج وراها بسرعة.
زين مسكها من إيدها قبل ما تدخل الأوضة: فرح استني.
فرح بعصبيه: نعم!!
زين كان لسه هيكلمها ويقولها بس لقي هُنا واقفة على باب أوضتها تسمعهم وتتأكد لو كان زين فعلًا مبحبش فرح ولا لأ.
زين بزهق لما شافها واقفة: فرح إنتي مش هينفع تقعدي لوحدك... إنتي هتسافري معايا أنا وهُنا.
فرح بعصبيه أكتر لما قال هُنا: وأنا مش رايحة معاااك ف مكان.
زين بعصبيه: وأنا قلت هتيجي، مش هسيبك لوحدي.
فرح: أنا مش صغيرة وهعرف أقعد لوحدي... مش عايزة أزعجك وإنت في شهر العسل مع الأمورة التانية.
زين كان هيضحك لما شاف إنها غيرانة بس مسك نفسه: لا هتيجي غصب عنك يافرح... عن إذنك.
سابها ومشي وهي دخلت أوضتها بعصبيه.
هُنا اللي كانت متابعه كل ده من بعيد: تعالي يافرح عشان أوريكي بنفسك زين وهو في حضني... خلاص يافرح هانت أخرجك من حياة زين للأبد.
ندي بزهق: مساء الخير... أنا نازل...... حازم!!
حازم بابتسامه: مساء النور.
عماد بابتسامه: تعالي ياندي.
ندي قعدت جمب والدها باستغراب: حازم!! خير في حاجة؟
حازم: احم... ممكن ياعمي تسيبنا لوحدنا شوية بعد إذنك.
عماد وقف وهو بيضحك: ماشي يابني ربنا يسعدكو.
ندي بصدمه: إنت... إنت بتعمل إيه هنا؟
حازم بابتسامه: جاي أزور عمي، إنتي مالك؟
ندي بابتسامه: عمك!! أنا ليه حاسة إني في ورطة؟
حازم قرب منها ومسك إيدها بابتسامه: ندي!!
ندي بصتله بصدمه: نعم!!
حازم: تتجوزيني؟
ندي حطت إيدها على بقها بصدمه: إنت... إنت عايز...
حازم ضحك: أيوه عايز أتزوجك... موافقة؟
ندي بابتسامه: أنا أنا مش مصدقة ياحازم... إنت بتتكلم بجد؟
حازم بحزن مصطنع: كنت عارف إنك مش هتوافقي.. أنا آسف عن إذنك.
ندي مسكت إيده بسرعة: استني أنا موافقة.
حازم ضحك عليها: مانا عارف... هتلاقي زيي فين حلو وقمور وجينتل.
ندي بمرح: بقولك إيه أنا غيرت رأيي، يلا مع السلامة.
حازم ضحك وكان لسه هيحضنها بس والدها دخل.
عماد بابتسامه: ها ياولاد نقول مبروك.
ندي راحت تحضن أبوها بكسوف.
حازم بابتسامه: إن شاء الله هجيب والدتي بكرة ونتفق على كل حاجة... ولا إيه ياندي؟
ندي بابتسامه: أوك.
حازم بابتسامه: طيب عن إذنكم.
مريم ببرود: اتفضل ده ورق الصفقة... مستر زين هييجي بكرة وهنبدأ على طول.
عمرو بزهق: تمام اتفضلي انتي.
كانت ماشيه بس هو ناداها.
عمرو وقف بسرعة: استني يامريم.
مريم: افندم في حاجة؟
عمرو مش عارف يبدأ منين ف اتكلم بابتسامه: أنا بس كنت عايز أعتذرلك على طريقتي الصبح... كنت بحسبه بيضايقك ف اتعصبت.
مريم: تمام وياريت بعد كده تخليك ف حالك لو حد بيضايقني أنا هعرف أتصرف.
عمرو كان هيتعصب عليها بس مسك نفسه واتكلم ببرود: تمام تقدري تروحي.
مريم خرجت وهي مبسوطة إنها ضايقته. خلصت شغلها ونزلت من الشركة مستنية تاكسي.
عمرو كان ماشي هو كمان وشافها واقفة ف قرب منها: اركبي.
مريم بصتله ببرود: ميرسي لحضرتك... أنا مستنية تاكسي.
عمرو نزل بعصبيه وفتح لها الباب: اركبي يامرريم.
مريم بصت حواليها ملقتش أي حد أو تاكسي ماشي ف ركبت ببرود.
عمرو عض شفايفه بعصبيه منها وراح يركب جمبها واتحرك.
عمرو كان بيشرب سجاير ومريم اتضايقت من ريحتها.
مريم بعصبيه وهي بتسحبها من إيده: ممكن ثواني!
عمرو باستغراب: إيه بتشربي ولا إيه؟
مريم خدتها منه ورمتها من شباك العربية: أولاً السجاير وحشة جدًا على صحتك وثانيًا أنا مبحبش ريحتها.
عمرو بصلها بعصبيه وشغل الأغاني بصوت عالي.
مريم وطت الصوت خالص واتكلمت ببرود: الصوت عالي جدًا ده ممكن يأثر عليك وإنت بتسوق وبصراحة أنا دماغي بتوجعني.
عمرو خبط الشباك اللي جمبه بعصبيه: أنا اللي جبته لنفسي.
مريم مقدرتش تمنع نفسها من الضحك عليه: ممكن تنزلني لو مضايق من وجودي.
عمرو بعصبيه: لا مش متنيل مضايق.
مريم حطت إيدها على بقها تمنع الضحك عليه.
مريم بسرعة: وقف... وقف.
عمرو وقف بسرعة: فيه إيه!!
مريم بابتسامه: ممكن تنزل تجيبلي آيس كريم من اللي هناك ده.
عمرو نزل بعصبيه: لو جايب بنت أختي مش هتقرفني كده.
عمرو بزهق: اتفضلي.
مريم بابتسامه: ميرسي إنت مش متخيل بحبه قد إيه.
عمرو لف وقعد جمبها وهو بيبصلها بابتسامه.
مريم بصتله: كنت على طول بتخانق مع ماجد عشان مش بيجبلي و....
بصتله لقيته بيبصلها بابتسامه.
مريم بكسوف: عمرو!! إنت معايا؟
عمرو فاق من شروده: آآه معاكي... تحبي أجيبلك حاجة تانية لا نمشي؟
مريم بابتسامه: لا خلاص... ميرسي على الآيس كريم.
عمرو بصلها بابتسامه واتحرك بالعربية تاني.
زين: مش عايز غلطة فاهم.
محمود: فاهم ياباشا.
زين: مش عايزها تلاحظ إنك بتراقبها.... عايزها تتصرف عادي خالص لحد ما تغلط وأي حاجة تعملها أعرفها.
محمود: تمام.
زين: روح انت.
طلع أوضة فرح يغير هدومه. فتح الباب لقي هدوم بتترمي عليه.
فرح بعصبيه وهي بترميله هدومه: اتفضل هدومك أهي متتدخلش الأوضة دي تاني.
زين بص يشوف هُنا وملقهاش ودخل الأوضة وقفلها بالمفتاح.
زين بابتسامه ضايقتها: إيه يافروحة ياحبيبتي مالك؟
فرح بعصبيه: يبجاحتك وليك عين تهزر معايا؟
زين قرب منها بخبث: إيه ده إنتي مضايقة من هُنا!!
فرح بعصبيه: لأ مش مضايقة من حد.. أقولك على حاجة أشبع بيها هو ده مستواك... وإنت هتطلقني.
زين بعصبيه: قولتي إيه!!
فرح وقفت قدامه بعصبيه: زي ما سمعت إنت كل مرة تقولي إنك مستحيل تبصلها وبعدها ألاقيك بتحب فيها!! وأنا مش هستحمل كده كتير فطلقني ونخلص أنا وإنت.
زين قرب منها وتقريبًا كانت في حضنه: أوك بس متنسيش أنا قولتلك مش هطلقك غير لما آخد حقوقي كلها. غمزلها بابتسامه. ولا إيه؟
فرح بكسوف وعصبيه منه: إنت... إنت قليل الأدب.
زين بخبث: أنا مش هستنى عليكي كتير لما نرجع من السفر هيكون ليا كلام تاني معاكي.
فرح بعصبيه: اطلع برا يازين خد هدومك واطلع برا... أقولك ماتروح تنام مع هُنا وبالمرة تلبسك هدومك بنفسها!!
زين ابتسم بخبث: صدقي فكرة!! وبصراحة هُنا حلوة أوي في الحاجات دي ومليش أحسن منها يساعدني إنتِ عارفة إن كتفي لسه بيوجعني.
فرح مسكت إيده بعصبيه: إنت اتجننت إنت رايح لها فعلًا!!
زين: مش إنتي اللي قولتي!!
فرح بعصبيه: أه فعلًا أنا اللي قولتلَك يلا مع السلامة.
هُنا خبطت على الباب: زييين إنت هنا!!
زين بزهق لما سمع صوتها راح يفتحلها.
زين بابتسامه: هُنا!!
هُنا وهو بتبص على فرح اللي واقفة بعصبيه: إنت بتعمل إيه هنا؟
زين: مفيش كنت بجيب شنطتي... جهزتي شنطتك؟
هُنا بابتسامه: أيوه.
زين: أوك يلا هنتحرك دلوقتي عشان نلحق نوصل.
فرح بعصبيه: اطلعوا برا عايزة أغير هدومي... ممكن!!
قفلت الباب في وشهم بعصبيه.
هُنا بعصبيه: هي إزاي تعمل كده!! أنا مش عارفة إنت ساكت لها ليه.
زين وهو بيبصلها بخبث: متخافيش بكرة بالكتير وهطلعها من حياتي خالص.
هُنا بابتسامه: الحمدلله تريحنا منها... أنا مش عارفة إيه اللي خلاك تتجوزها أصلاً.
زين بابتسامه: عندك حق.
خلصوا كل حاجة ونزلوا عشان يروحوا شرم.
زين ركب وهُنا كانت رايحة تركب جمبه بس فركت زقتها وركبت هي.
فرح بابتسامه: سوري ياحبيبتي بس ده مكاني.
هُنا ركبت ورا بعصبيه: متخافيش مش هيفضل مكانك كتير.
فرح بصتله بتريقة وبصت قدامها تاني.
هُنا: كنت تخلي السواق ييجي يازين إنت لسه تعبان.
زين: لا أنا كويس.
هُنا بدلع: تحب أسوق مكانك!!
فرح بتريقة: تحب أسوق مكانك!! لأ ميرسي مش مستغنية عن عمري.
هُنا بصت لها بعصبيه وسكتت وزين بص ل فرح وضحك، وطول الطريق ساكتين، لحد ما وصلوا.
حمدلله على السلامة يافندم.
زين بابتسامه: الله يسلمك.... يلا!!
مشي مع فرح وهُنا.
هُنا كانت ماشية معاهم رايحة أوضتها ف الفندق بس وقفت بصدمه.
هُنا بصدمه: شاكر!!