تحميل رواية «عيون» PDF
بقلم رحمة محمد
الفصل 41 — رواية عيون الفصل الحادي والأربعون 41 - بقلم رحمة محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
بعد سنة، أيوه، مر سنة على فراق مالك وحزن اللي ملازمها دايماً. ومالك اللي مبيروحش من تفكيرها خالص، ليل ونهار بتفكر فيه، كل لحظة عدت عليهم لسه فاكراها، عمرها ما نسيتها. في مستشفى كبيرة، كانت قاعدة في مكتب وبتفكر في مالك. لسه مغابش عن بالها لحظة واحدة. : سنة.. سنة عدت بكل تفاصيلها عليا وأنت مش موجود. لسه رافضة فكرة إنك روحت وسيبتني. طالما قلبي بينبض باسمك يبقى أنت لسه عايش، لأني أنا كمان لسه عايشة. وطالما فيا النفس يبقى أنت كمان.. ارجع بقى. مش قادرة أنام ولا أعيش مرتاحة من غيرك. قطع صوت تفكيرها خبط...