تحميل رواية «عذراء مع زوجي» PDF
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
فكيت الطرحة ومسحت دموعي ودخلت الحمام. أخدت دوش سريع وطلعت لبست بيجامة بكم وبنطلون ودخلت تحت الحاف وتغطيت كويس. بعد ٥ دقايق دخل احمد على أوضة النوم. خد بيجامة وطلع نام برا ع الانتريه. قمت الصبح على زغاريط برا وصوت امي. دخلت بسرعة عالحمام وغيرت فستان الفرح ولبست وحطيت شوية مكياج وطلعت. امي: بسم الله ما شاء الله قمر. تعالي أبووسك ألف مبروك حبيبتي. منى: الله يبارك فيكي يا أمي. احمد: رح أنزل شوية ع السوبر ماركت، خذوا راحتكم. امي: ربنا معاك يا جوز بنتي. خرج احمد من البيت وخفت كتير عشان كنت عارفة إن ام...
رواية عذراء مع زوجي الفصل الأول 1 - بقلم غير معروف
فكيت الطرحة ومسحت دموعي ودخلت الحمام.
أخدت دوش سريع وطلعت لبست بيجامة بكم وبنطلون ودخلت تحت الحاف وتغطيت كويس.
بعد ٥ دقايق دخل احمد على أوضة النوم.
خد بيجامة وطلع نام برا ع الانتريه.
قمت الصبح على زغاريط برا وصوت امي.
دخلت بسرعة عالحمام وغيرت فستان الفرح ولبست وحطيت شوية مكياج وطلعت.
امي: بسم الله ما شاء الله قمر. تعالي أبووسك ألف مبروك حبيبتي.
منى: الله يبارك فيكي يا أمي.
احمد: رح أنزل شوية ع السوبر ماركت، خذوا راحتكم.
امي: ربنا معاك يا جوز بنتي.
خرج احمد من البيت وخفت كتير عشان كنت عارفة إن امي ما راح تسيبني ف حالي وهاتسألني كتير.
امي: خير. طمنيني.. إيه الأخبار؟
منى: كويسة يا ماما الحمد لله.
امي: يعني...... الحمد لله اطمنيني.
منى: آه يا ماما الحمد لله.
امي: الحمد لله شفتي إن كلامي صح يا بنتي. والله ابن عمك ما في منه. جدع وطيب وحنين. صحيح عمك ومرت عمك عقارب بس والله أولاد عمك ما في زيهم. وجوزك أولهم.
منى: أمي أنا وافقت على الجواز عشان بابا. وانتي تعرفي إن احمد ما بيحبنيش ولا أنا بحبه. واحنا الاتنين اتجبرنا على الجواز عشان بابا وعمي يتصالحوا وترجع شركاتهم مع بعض. مش كده برضه يا أمي.
امي: يا بنتي لما الرجال بتؤمر الستات بتنفذ واحنا ما لناش راي. ده نصيبك. خللي بالك ع جوزك وما تخليهوش يحتاج حاجة. مش عاوزين مشاكل مع أبوكي الله يرضى عليكي.
قالت امي الكلمتين وودعتني وراحت.
وانا قعدت وفضلت أبكي على حظي. اتجوزت بالغصب ابن عمي عشان العادات والتقاليد وعشان المصالح والفلوس.
دخل احمد وكان جايب معاه حاجات كتير.
عدى ع المطبخ وبدأ يحط الحاجات اللي اشتراها بالتلاجة.
منى: عاوز مساعدة؟
احمد: لا شكراً. أخاف أتعبك.
منى: لا مافيش تعب ولا حاجة. وأنا هاجهز الفطار.
احمد: ......
عمال يبص لي جامد.
عملت فطور وقعدنا نفطر أنا وهوه مع بعض. ما نطقناش أي كلمة بس كنت مبسوطة وأنا باكل جنبه.
خلصنا فطورنا وقمت أنضف وأزبط البيت.
سمعت صوت احمد بينادي.
تركت كل شي ورحت له.
احمد: لو سمحتي ممكن تعملي لي فنجان قهوة وتيجي عشان نتكلم شوية.
منى: حاضر.
رحت عملت القهوة وايدي بترجف.
غليت القهوة وفارت على الغاز ورجعت عملت واحدة جديدة.
ورحت له بيها.
وكان قاعد وايديه على عيونه بس شافني عدل نفسه.
احمد: يسلموا إيديكي.
منى: وإيديك.
احمد: خلينا نتكلم شوية. أنا عارف إننا اتغصبنا على الجواز وإن أنا وانتي ما كناش موافقين. ...... صح؟
منى: أيوا صح.
احمد: بس انتي مراتي وشايلة اسمي ولازم تصوني اسمي واسمك. وها نتفق أنا وانتي ع اتفاق. ها نعيش أنا وانتي تحت سقف واحد على الحلوة والمرة. ووعد إني ما أهينك ولا أجرحك وتكوني ست البيت وأخليكي تكملي جامعتك. ووعد إني ما ألمسك ولا أقرب منك ونعيش نمثل إننا متجوزين. وبعد ٦ شهور أو سنة نتطلق عشان ما فيش حد يجيب سيرتك بأي كلمة. والاتفاق اللي بينا ما فيش مخلوق يعرف بيه حتى أهلي وأهلك. ونمثل إننا مبسوطين. وها سيبك تفكري دلوقتي وبعد ما أفيق من النوم تديني رأيك.
فكرت كتير بكلام احمد. ما أعرفش ليه كنت حاسة إني الطرف الضعيف المكسور اللي لازم يقبل بأي شيء حتى بعد ما نتطلق.
بكيت كتير وأنا بفكر أوافق ولا أرفض. بس ما كان في مجال للرفض عشان أنا الست. أنا الجانب الضعيف بالموضوع.
رن جرس الشقة.
قمت بسرعة مسحت دموعي وتكحلت وفتحت الباب.
كانت مرات عمي ام احمد.
ام احمد: 😠😠😠 إيه كنتي فين بقالك ٥ ساعات عشان تفتحي الباب؟
منى: أهلاً مرات عمي. اتفضلي. أنا كنت بس...........
هنا تدخل احمد.
احمد: أهلاً أمي.
ام احمد: أهلاً حبيبي. كان نفسي أزغرط لك وأقول لك مبروك بس هانعمل إيه. الله يسامحه أبوك.
قعد احمد جنبي وحضني وحط إيده على وسطي وقال لأم احمد: زغرطي يا أمي وباركي لي. منى ما فيش منها وأنا مبسوط جدا بيها.
انصدمت 😤😤😤😤 مرات عمي وفضلت تبص لي من فوق لتحت.
ام احمد: برافو ست منى. عرفتي تضحكي عليه بسهولة. فكرتك مغصوبة ع الجواز بس الظاهر إنتي وأمك اللي مخططين للموضوع عشان توقعوا ابني. ولعبتوها صح.
تركتهم ودخلت غرفتي وغرقت بدموعي.
كنت سامعة كل الإهانات وكل الكلام بس ما كنتش قادرة أحكي ولا كلمة. وكان احمد يدافع عني ويقول لها أنا بحبها وما فيش منها.
ومرات عمي بقالها ربع ساعة تغلط وتنقر عليي وعلى أمي واحمد يدافع وأنا غرقانة بدموعي.
بعد ٥ دقايق امه نزلت شقتها.
ولقيته داخل ع أوضتي.
فتح احمد الباب ودخل معاه صينية أكل فيها أكل عرسان وحلويات.
احمد: يلا يا منى ها أدلعك وأخدمك أنا اليوم. إيه رأيك. 😁😁
منى: .......😢😢😢😢
احمد: مالك بتعيطي ليه؟
منى: .....😢😢😢😦
احمد: أنا آسف والله أمي طيبة بس هي كان نفسها تفرح من قلبها و...
منى: وأنا ما كانش نفسي أفرح يعني. أصلاً أنا الخسرانة الوحيدة من الجوازة دي.
احمد: طيب آسف خلاص. حقك عليا. آسف على كل كلمة سمعتيها من أمي. أنا دافعت عنك والله لأنك مالكيش ذنب.
مسح لي دموعي بإيديه وبص لي نظرة كلها حنان.
ومسك المعلقة وأكلني بأيده.
حسيت قلبي بيرتعش. عيونه حلوين. إيده حنونة. جسمي بيرتعش.
تغدينا أنا وهوه وسألني عن الاتفاق إذا أنا موافقة أو لأ.
قلت له.
رواية عذراء مع زوجي الفصل الثاني 2 - بقلم غير معروف
اني موافقه واتفقنا على كل شي.
واتفقنا نعيش مع بعض أصدقاء وبس.
أول أسبوع كان أحمد واخد إجازة وما بيروح على شغله.
وأنا كنت طول الوقت فوق في شقتي.
كانت علاقتي بأحمد كويسة جداً، ونفكر سوا ونتغدى ونتفرج على التلفزيون سوا، نتكلم سوا، وآخر الليل كل واحد منا ينام بغرفته.
أول أسبوع كان حلو ما فيش مشاكل وكنت حاسة بأمان ومشاعر متلخبطة.
صحيت من نومي لقيت أحمد طالع على شغله وكاتبلي ورقة على الثلاجة.
"أنا طلعت بدري وما رضيت أصحيكي، خلي بالك على نفسك ولو حصل حاجة كلميني."
استغربت من محتوى رسالته وفطرت ونضفت وروقت شقتي ونزلت عند مرات عمي.
خبطت على الباب فتح لي سلفي الصغير.
سألته فين مرات عمي، قال لي إنها لسه نايمة.
دخلت المطبخ وحطيت القهوة على نار.
ما فيش دقيقة كانت مرات عمي قدام وشي.
أم أحمد: بتهبي إيه هنا يابت؟
منى: بعمل لحضرتك قهوتك. أحمد قال لي إنك بتحبي تشربي قهوة الصبح.
أم أحمد: قهوة!!! وحطيتي إيه في القهوة؟ إيه يا بت؟ عايزة تسحريني زي ما سحرتي ابني؟ فشرتي انتي وأمك. انتي بتحسبيني هبلة ولا عبيطة عشان تسحريني زي ما عملتي مع ابني؟ يلا اخرجي بره مش عايزة أشوف وشك العكر ده هنا تاني.
منى: والله العظيم ما حطيت حاجة، أقسم بالله انتي فاهمة غلط. أنا قلت أعمل لك قهوة تكوني صحيتي ونشربها سوا.
أم أحمد: فشرتي! انتي عايزة تضحكي عليا بفنجان قهوة وتصاحبيني؟ شوفي يا مسهوكة انتي، انتي هنا غريبة عني زيك زي الضيفة الغير مرحب فيها، وبتطلعي شقتك ضيفة. ممنوع تمسكي حاجة ولا تيجي ناحية مطبخي خالص، لا قهوة ولا أكل ولا أي حاجة. أنا ست البيت هنا والكلمة والشورة شورتي. انتي فهمتي يا ست منى ولا مفكرة نفسك يا ما هنا يا ما هناك؟ ولا عشان أخدتي ابني مني بتحسبي إنك هتاخدي بيتي كمان؟ لا يا حبيبتي وغوري اطلقي لفوق.
منى: حاضر... يا حماتي.
أم أحمد: حمى لما تجيلك يا حرباية.
طلعت على بيتي وبكيت كتير، بكيت 3 ساعات لحد عيني ما تورمت.
على الساعة 3 ظهر انفتح باب شقتي ولاقيت أحمد.
بس سمعت صوته جريت على الحمام غسلت وشي وحطيت شوية مكياج لأخفي ورم عيوني.
أحمد: منى انتي هنا؟
منى: أيوا هنا يا أحمد.
أحمد: دخل وبص عليا وشاف عيني وقال: مالك يا مني؟ عينيكي مالها؟
منى: ما فيش حاجة.
أحمد: إحنا اتفقنا على إيه؟
منى: حكت له على كل اللي حصل وحلفت له إنها ما حطيتش حاجة بالقهوة.
أحمد: حقك عليا، معلش. بكرة هتعرف وهتفهم كل حاجة. ما تهتميش ولا تزعلي، أولها صعب وكبري دماغك.
مسح لي دموعي ونزلنا نتغدى أنا وهو تحت.
قعد جنبي أحمد وكان بياكلني بإيده ويحط بصحني الأكل.
عمي: الحمد لله إنكم مبسوطين يا ولاد، أنا والله انبسطت وإن شاء الله دايماً.
منى: صحة وهنا يا عمي.
قام عمي ينام بعد الغدا وبقينا على السفرة مرات عمي وأنا وأحمد وسلايفي التلاتة.
مرات عمي: إيه يا أحمد؟ عايزني أغضب عليك؟ انت عارف غضب الأم. انت وعدتني إنك تتجوز مريم بنت خالك. انت نمت في العسل ونسيت وعدك.
رواية عذراء مع زوجي الفصل الثالث 3 - بقلم غير معروف
حسيت من جوايا إني اختنقت، وحسيت قلبي بقى فيه نار.
أحمد: أمي، مالك؟ إنتي وبابا عرضتوها عليا وأنا اخترت بنت عمي.
ومسك إيدي.
أم أحمد: لا يا حبيبي، ده أبوك هو اللي شار واختار.
أيمن (سلفي): مالك يا ماما؟
أسعد (سلفي): سيبيه، ده القرد في عين أمه غزال.
أسعد (سلفي): ادعي الله يستر عليها، شكلها نمرودة وشايفة نفسها على إيه ما أعرفش.
كريم (سلفي الصغير): ريحتها وحشة.
اتعصبت مرات عمي وقامت لمّت السفرة وغسلت الأطباق وزبطت المطبخ وطلعت على شقتي.
كان أحمد قاعد على لاب توب، أول ما شافني طفاه. مشيت على أوضتي.
أحمد: يا منى، تعالي نتكلم شوية.
منى: معلش، تعبانة كتير وعايزة أنام.
أحمد: خلاص على راحتك. أنا ها أنزل شوية ولما أرجع نتكلم.
بكيت كتير حتى تعبت ونمت.
صحيت على إيد حنونة بتلعب بشعري.
أحمد: بيفولي، إنتي طولتي في النوم؟ فيكي حاجة بتوجعك ولا حاجة؟
منى: تعبانة.
أحمد: تعبانة من إيه؟
منى: لا ما فيش، بس عايزة أمي.
أحمد: الساعة دلوقتي 12 ونص، حرام نصحيها. أكيد نايمة. قوليلي أنا إيه اللي بيوجعك.
منى: جسمي بيوجعني، وعيوني بيوجعوني، قلبي وعقلي، كل حاجة بقت بتوجعني. أنا تعبت يا أحمد، ليه كل ده بيحصل معايا؟ وأنا ذنبي إيه بس؟ ولا غلطت في إيه؟
وبدأت الدموع تنزل من عينيها.
أحمد: خلاص، روّقي وقومي البسي نخرج شوية ونغير جو، وبالمرة أعزمك على حاجة حلوة.
منى: بتتكلم جد يا أحمد؟
أحمد: أيوا، يلا البسي وأنا مستنيكي تحت في العربية.
لبست بسرعة ونزلت، بس أول ما نزلت على السلم لقيت مرات عمي بتفتح باب شقتها.
أم أحمد: رايحة فين يا هانم؟ في نص الليل كده ومتشيكة ومزبطة نفسك على الآخر؟ ولا الرقاصة؟
منى: أنا... أحمد مستنيني تحت.
أم أحمد: انتي كدابة وفاجرة.
منى: والله يا مرات عمي أحمد قلي البسي وانزلي.
أحمد: قلق من تأخير منى عليه، نزل من عربيته ودخل البيت، لاقى أمه ومراته.
أحمد: أيوا يا أمي، خير؟
أم أحمد: شوف مراتك الفاجرة رايحة فين في نص الليل؟ وبسألها بتكذب.
أحمد: عيب يا أمي كلامك ده، أنا مراتي ما فيش منها في الدنيا. أنا كنت مستنيها في العربية ولما تأخرت نزلت أشوفها.
أم أحمد: ورايحين فين إن شاء الله؟
أحمد: خارجين شوية.
أم أحمد: والله؟ طب خلاص أنا ها أدخل ألبس وأيجي معاكم أنا وأخوك أسعد. استنوا 5 دقايق.
طبعًا طلعنا كلنا سوا، وأنا كنت كأني مش موجودة. مرات عمي عمالة تتكلم وتضحك وتلقح كلام عليا وتشتم على أمي، وأنا ساكتة ودمعتي حبستها. ورجعنا على البيت.
أحمد: منى، تعالي عايزك.
منى: أنا تعبانة وعايزة أنام. تصبحي على خير.
الصبح كان يوم الجمعة، وكان أحمد إجازة. صحيت لقيت الفطار جاهز على السفرة.
أحمد: يسعد صباح الحلوين الزعلانين.
منى: وصباحك.
أحمد: جهزتلك الفطار، إيه رأيك في الدلع ده؟ أظن كده ينفع أكون عريس.
منى: أيوا صح... يا بخت مريم فيك.
أحمد: وإيه دخل مريم دلوقتي؟
منى: مش مريم بنت خالك اختيار أمك وهاتتجوزها؟ بس نطلق.
أحمد: إيه الكلام ده يا منى؟ أنا أصلاً ما بحبهاش ولا بطيقها. ولو عايز أتجوزها كنت اتحديت الدنيا وأخدتها.
منى: طيب ليه ما اتحديت الدنيا وأمك وأخدتني؟ وقلت عايز منى.
أحمد: طيب، خلصي فطورك عشان نخرج.
منى: لا لا، أنا أخرج معاك بعد اللي حصل امبارح مستحيل.
أحمد: حتى لو هانروح عند أهلك.
منى: بتقول إيه؟
أحمد: افطري والبسي بسرعة قبل ما أمي تصحى.
جريت على أحمد وحضنته وبوسته على خده. حسيت قلبي وقف وخجلت كتير، بس بجد كان إنسان بجنن، طيب، حنون، ما شفت منه حاجة تزعلني.
وأحمد حضني جامد وبقوة، ومش كان عايز يتركني ولا يسيبني.
منى: طب يلا عشان ما نتأخرش عليهم.
أحمد: خليكي شوية في حضني.
منى: ......
أحمد: بتعمل إيه يا أحمد؟
أحمد: ريحتك روعة وحضنك أجمل.
باسني على جبيني وسابني.
لبست على السريع وقلبي بيدق بسرعة وجسمي بيرتعش. نزلنا على السلم ومسك إيدي وعدينا.
صبحنا على عمي ومرات عمي، وأحمد قالهم إننا رايحين نزور بيت أهلي. وخرجنا فعلاً، ووصلت عند أهلي.
أمي: يا ألف مليون أهلاً وسهلاً بالعرسان.
منى: حضنتها ونزلت دموعي، كنت فعلاً مشتاقة لحضنها أوي.
أبي: أهلاً وسهلاً بالحلوين.
بصيت له جامد وبقوة، لأني كنت بعيدة عنه آخر فترة، وكنت حاسة إنه رماني عشان النفوذ والفلوس.
قضينا نهار بجنن عند أهلي، كنت مبسوطة أوي، وأحمد كان طول الوقت ماسك إيدي وبياكلني وبيغازلني قدامهم.
أمي: خلي بالك من جوزك، والله ما فيه منه. شكل عيونه بتلمع لمع وإنتي جنبه.
منى: أحمد في عيوني يا أمي.
طلعنا من عند أهلي ورحنا قعدنا على البحر.
أحمد: فاكرة لما كنا نروح على بيت جدو ونلعب سوا؟
منى: أيوا فاكرة، وكنت بحب ألعب مع ابن خالتي محمد، وانت كنت تتنرفز وعايز تضربني.
أحمد: كان دمه تقيل واحنا عيال.
منى: ولحد دلوقتي دمه تقيل.
أحمد: يعني انتي مش بتحبيه؟ قولي الجد.
منى: 😂😂 أنا لا طبعاً، ده شايف نفسه أوي عشان دكتور.
أحمد: طيب وأنا؟
رواية عذراء مع زوجي الفصل الرابع 4 - بقلم غير معروف
أنا لا طبعًا، ده شايف نفسه أوي عشان دكتور.
أحمد: طيب.
منى: .....!!
أحمد: منى اسمعي، لو أنا ما كنتش عاوزك، ما كنت اتجوزتك أصلًا.
منى: أنت بتقول إيه؟ وأنا عارفة إنك مغصوب على الجوازة وإنك كنت عاوز تتجوز بنت خالك مريم.
أحمد: كنت عارف إني هاخدك أنتِ، وما كنت بحب مريم. أنا حبيت وأنا بعمر الست سنين عروسة حلوة بتشبه الشمس جت ع الدنيا، نورت بيت عمي اللي كان بيستنى الخلفه 10 سنين. جيتي أنتِ بعد 10 سنين نورتي كل المنطقة، كان الكل فرحان بيكي، وحتى أنا. مع إني كنت صغير، بس بفتكر وإنتِ صغيرة أوي شيلتك على إيدي وفضلت ماسك إيدك. وفضلت ماسكها جامد وكنت بحط إيدك على صدري وأبوسها، وإنتِ كنتي ماسكة إيدي أوي برضه وما سبتيهاش. وكبرتي يوم عن يوم قدام عيني، كنت أعشق ضحكتك، وقت ما كان أيمن أخويا يضربك، كنت أضربه وتزعل أمي مني وتقولي: "ده أخوك". وبرضو كنت بدافع عنك. كنت بدافع عنك طول الوقت من إحنا صغيرين للنهار. منى، أنتِ هنا بقلبي من وإنتِ صغيرة.
منى: أحمد، أنت بتهزر صح؟ بتمثل عليَّ؟ طب والاتفاق اللي اتفقنا عليه؟
أحمد: أنا حكيتلك على الاتفاق حتى أطمّنك إني ما ألمسك، حتى أرجع أشوف الضحكة من جديد على وشك وشفايفك، حتى أشوف عيونك من غير دموع. الاتفاق لسه زي ما هو، بس لو خليتك تحبيني زي ما بحبك، ها نلغي الاتفاق ونعيش متل أي زوجين مبسوطين. إيه رأيك؟
منى: ليه ما قلتليش الكلام ده قبل كده؟
أحمد: كان نفسي أقولهولك قبل كده، بس كان قلبي حاسس إنك مش بتحبيني وإن قلبك مشغول. يوم كتب كتابك كنتي مبوزة، وده أكد لي إنك مغصوبة عليا، وما شفتك بعدها إلا يوم الفرح وسيبتيني ونمتي.
منى: يعني أنا دلوقتي إزاي هاعيش معاك من بعد اللي قلته؟ أنا كنت بفكرك إنك زيي مش عاوزني، وإننا هنطلق. بس أنا دلوقتي بتحبني وعاوزني.
أحمد: فكري فيها كويس. أول حاجة، ابعدي فكرة إننا غصبونا على الجوازة واعتبرينا إننا اخترنا بعض.
منى: بس أنا ما اخترتك.
أحمد: بس أنا اخترتك. واعتبرينا إننا لسه مخطوبين.
منى: يعني أنت ب...
أحمد: أيوا بحبك، وها أستناكي لحد ما تحبيني.
كنت مصدومة من الكلام، معقول أحمد بيحبني؟ معقول.
رجعنا على البيت، أخدت دوش ولبست بيجامة وسيبت شعري. طلعت من باب الحمام لقيت أحمد في وشي.
أحمد: حمام الهنا.
منى: الله يهنيك.
أحمد: عاوزة تنامي؟
منى: آه. وأنت؟
أحمد: أيوا. هاستناكي.
منى: تصبح على خير.
أحمد: وإنتي من أهله.
طلع أحمد برا الغرفة ودخلت تحت الحاف. أنا دقيقتين وكان أحمد جنبي ع السرير.
أحمد: عاوز أنام جنبك ممكن؟
منى: طب والاتفاق؟
أحمد: تعبت من نومة الكنبة، وضهري وجعني. كل واحد بينام على طرف السرير.
منى: أنت بتهزر... صح؟
أحمد: والله بتكلم جد.
نمنا أنا وهو بنفس الأوضة وعلى نفس السرير. فقت الصبح كنت بحضنه، ما أعرفش إزاي. بقينا ننام كل ليلة في أوضة واحدة وسرير واحد، ونضحك ونتكلم سوا قبل ما أنام، ويضمني أحمد بحضنه وأنام. كنت مبسوطة أوي، وقلبي بيدق جامد وبقوة. وكل ليلة كان أحمد يستناني.
رواية عذراء مع زوجي الفصل الخامس 5 - بقلم غير معروف
وكل ليله كان احمد يستناني البس قميص العرايس
و يوم عن يوم كنت بحبه بشخصيته وبحنانه
بعطفه عليا كنت حسه انه اخويا ا
لي ربنا ما اعطاني اياه كان حبنا طاهر شريف
بس لسه خايفه اسلمه نفسي
خايفه يتغير بعد ما ياخد كل شي مني خايفه تبقي حياتنا ممله متل بعض المتجوزين رجعت ع الجامعه وبطلت انزل لمرات عمي ااالاا بالمناسبات بس طبعا ما كنتش خلصانه من لسانها وغلطها علييا وعلى امي ...
حضني احمد كتير عند الباب وباسني على خدي وطلع على شغله ....
جهزت ونضفت البيت ..وكنت دايخه كتير ومعدتي بتوجعني ما قدرتش اروح على الجامعه نزلت عند شقه عمي وشفتني مرات عمي دايخه وبستفرغ ...
ام احمد : مالك يابت .. انا مش عاوزه حفيد منك اوعي تكوني عملتيها وحبلتي عشان تتمكني .....
منى : الظاهر اخد برد يا مرات عمي
ام احمد : اي خايفه تقولي انك حامل خايفه احسدك
لا متخافيش مش بحسد
انا عندي اربع اولاد مش زي امك جابتك وماعرفت تجيب غيرك ...
منى : مرات عمي انا بردانه مش اكتر
ام احمد : غوري ارتاحي فوق ف شقتك
طلعت على شقتي نمت ١٠ دقايق وكان احمد عندي
احمد : انتي حامل يا منى
منى : احمد جاي بدري ليه
احمد : سألتك انتي حامل
منى : انت اكيد جنيت
مسكني من ايدي ولفها ورا ضهري وقربني لعندو....
سألتك جاوبي
منى :سيب ايدي بتوجعني ازاي احمل وانت ما لمستنيش
احمد : طب اتكلمي يا شريفه بتحبلي وانا لسه ما لمستك بتخونيني
منى : انت مجنون شكلك
احمد : مين هو ....... قولي
منى : مين هو ...
احمد : اللي سلمتي له نفسك
منى : انا مش حامل وسيب ايدي
احمد : والتحليل
منى : تحليل اي انا ما حللت اصلا مين قلك اني حللت
احمد: امي يعني كذابه
وليه تكذب اصلا
منى : روح اشتري فحص حمل ولو طلعت حامل طلقني ولو ما طلعت حامل كمان تطلقني لان الللي بحب حدا ما بيشكش فيه وانت بتتهمني بسمعتي ... وشرفي
نزل احمد وجاب اختبار حمل وطلعت النتيجه سلبيه ما في حمل
منى .. سكتت يعني
احمد: انا اسف بس لما امي قلتلي انها جبتلك اختبار حمل وطلعتي حامل حسيت برج من راسي طار سامحيني يا مني 😢
منى : طلقني مش عاوزه اعيش معك ولا دقيقه
احمد : والله انا بحبك وما بستغناش عنك
منى : انت كذاب لو بتحبني ما بتطعني بسمعتي وشرفي
يا خساره كسرتني من جوا هدمت كل الاشياء الحلوه اللي بينا
احمد: بنرجع ببنيها من جديد اديني فرصه اخيره بس
منى : طللقني
.....
احمد: انا بحبك والله بحبك بقالنا شهرين متجوزين وكل ليله بستناكي تكوني اميرتي وانتي رافضه
منى : قلت لك ؟؟؟؟؟
* يتـبـــــــــــــــــــــــع الفصل السادس اضغــــــــط هنا
*
رواية عذراء مع زوجي الفصل السادس 6 - بقلم غير معروف
احمد: انا بحبك والله بحبك بقالنا شهرين متجوزين وكل ليله بستناكي تكوني اميرتي وانتي رافضه
منى : قلت لك طلقني
احمد : انتي كنت عطول تهربي مني
خبتعرفينيسستيني انك مش عاوزاني وانا تعبت بدي وانتي بالمقابل ما بتهتمي ولا حتى عبرتيلي عن اعجابك
شكيت ان في حد تاني بقلبك ولما امي قالتلي انك حامل
ومتأكدة وسألتها هيا عملت اختبار حمل وقالت اه اسودت الدنيا ف وجهي و حسيت نفسب ضعيف
مني ....انتي الهوا اللي بتنفسه
منى بغار عليكي مجنون بيكي
اديني حبك وثقتك
منى : انت مابقاش ليك مكان خلاص بقلبي اذا واحنا لسه بنبني بالحب هدمته وكسرته انت واحد مجنون ....
انا بس هاكمل معاك كمان ٣ شهور على الاتفاق الاول وبعدها نطلق ...
احمد : بس انا بحبك
منى : وانا بكرهك 🙍
....
كانت عيونه متل الجمر
وايديه ب يرتعشو طلع بسرعة من البيت وخبط الباب وراه وانا قعدت على الارض وبقيت ابكي بجنون هدمني كسرني ...كنت حاسة ان قلبي متل الجمر جسمي كلو نار ..الدمعه بتنزل من عيوني بتحرق خدووودي وانا بفتكر كلامه وهو بيقول وانا بحبك والله بحبك
والله بتنفسك ....
.بكيت كتير مش عارفه ازاي نمت على الارض صحيت على صوت موبايلي وهو برن ...بصيت لاقيت الدنيا ليل بصيت ف الساعه لاقيتها ١ ونص ...
.رقم غريب ... بيرن
السلام عليكم مستشفى الطواريء مع حضرتك . احنا لاقينا رقمك على موبايل المصاب
منى : خير..مين المصاب
الممرضه: احنا ما نعرفش مين ياريت حضرتك تشرفينا تتعرفي على المريض..
منى : اوك مسافة الطريق
نزلت على شقه عمي ورنيت كتير على موبايل احمد كان خارج التغطيه رحنا انا وعمي على المسشفى وسالنا
وعدينا على العنايه المركزه .
.كان احمد المصاب بس شفتو شهقت وكنت هاقع ع الارض اول ما شفته
كان كله شاش ودم ...
اخدت الممرضه منا الاسم وكل تفاصيل احمد وقالت انو عمل حادثه كبيره وكان سايق العربيه بطريقه مجنونه ....👹
منى : يارب تحميه يارب ما يصيبه مكروه ...
امي : طولي بالك يا بنتي قولي يارب
ام احمد : يارب تحميه يارب ماتضرني فيه
امي : يارب يا ام احمد وكلي امرك لربك
قل لن يصيبنا الا ما كتبه الله لنا صدق الله العظيم
حاله احمد كانت خطره وكان لازم يفضل ٢٤ ساعه تحت الاجهزه عشان يتاكدو انه سليم ويتاكدو ان النزيف وقف
دكتور : ياريت تروحوا مافيش داعي لوقفتكم هنا لو حصل حاجه هانتصل بيكم .....
منى : مش هتحرك الا رجل احمد قبل رجلي ..
ابي : ينظر الي ابو ابو احمد
خللاص اخي خلينا نمشي والصبح نيجي
امي :اي رايك ام احمد تروحي والصبح بدري بتيجي عشان تشوفي اولادك وبيتك .....
مشيوا كلهم و سابوني ...استاذنت الممرضه اشوفه ٥ دقايق
لبستني مريله وكمامه ودخلت ...
حسيت قلبي بيتقطع لما لاقيت كل مكان في جسمه عليه جهاز
راسه كلها شاش ....وجهه اصفر ..حسيت روحي بتطلع .
دموعي بتنزل بغزاره ....
قربت منه بوسته من راسه
زي ما كان بيبوسني ...
مسكت ايده وقعدت جنبه
منى : حبيبي عاوز تسيني
وتروح لمين
مين غيرك يا عيوني
مع مين ها اضحك مين اللي ها اسهر بحضنه بغيرك
امانه ما تسيبنيش خليك جمبي
حبيبي قوم انت سندي انت حبيبي
واخويا وابويا انت كل حاجه حلوه
احمد انا بحبك ..... يا احمد
لا..... لا ...دانا اكتر من بحبك
انااا بتنفسك ومسكت ايده الاتنين وبتبوس فيهم وبتبكي ...وقالت
عرفت الوجع وانت بعيد عن حضني ..
.احمد مين اللي ها يدافع عني
يلا يا احمد قووووووم ....
حاسه انك سامعني يلا يا حبيبي
خليك قوي عاوزين نعيش مبسوطين
عاوزين نجيب ولاد كتير
نفسي انام في حضنك
واصحى على ريحتك ...😢
صفر جهاز القلب ودقيقه كانت الغرفه مليانه دكاتره وممرضات طلبوا مني اطلع برا بسرعه ..وانا اقولهم سيبوني جنبه ابوسك ايديكم وخرجوني
فضلت ١٠ دقايق قدام اوضته
رايحه جايه ادعي ربنا
* يتـبـــــــــــــــــــــــع الفصل السابع اضغــــــــط هنا
*
رواية عذراء مع زوجي الفصل السابع 7 - بقلم غير معروف
صفر جهاز القلب ودقيقه كانت الغرفه مليانه دكاتره وممرضات طلبوا مني اطلع برا بسرعه
بقيت شي ١٠ دقايق بالممر رايحه جايه لحتى طلعت الممرضه وطمنتي انو وقف القلب وانعشوا وهو هلاء بخير وحالتو مستقره ….صليت ركعتين لوجه الله وطلبت من رب العباد يحميلي ااياه وما يوجعني فيه بقيت طوال الليل صاحيه وعم اقرا قران وادعي ربنا يحميلي اياه ….
الصبح اجا دكتور وطمني انو حالتو مستقره ورح ينقلو على غرفه لوحدو …
الحمدالله يارب رجع ضي عيوني …
كان احمد لساتو نايم تحت تاثير البنج …
اول ما بدا احمد يصحا من البنج نطق اسمي ..وانا طبعا كنت جمبووو مسكت جمبو وعنقتوو …
بعد ربع ساعه بلش احمد يصحا…
احمد: غنى
غنى : حبيبي يا عيوني انا جمبك هون شو حاسس يا قلبي احكيلي..
احمد: غنى …..انا..اسف …سا..محيني
غني : حبيبي حمدالله ع سلامتك يا قلبي
احمد : حكيتي حبيبي وقلبي ولا انا البنج ملخبط الكلم عندي
غني : جوزي وحبيبي وقلبي ودنيتي كلها
احمد : قربي شوي
غنى ليش
احمد : بدي احضنك وبوسك
غنى : بس احنا بالمشفى وانت تعبان
احمد : يعني لما اروح بدك تلبسيلي قميص العرايس
غنى : بدي البسلك احلى طقم عرايس بس انت قووم
احمد: يلا نروح
غنى : هههههه اي دكتور حكا ممنوع تطلع قبل شهر
احمد : غنى انا بحلم صح انتي معقول جمبي وماسكه ايدي وعم بتعانقني
غني : لا خبيبي انت بالحقيقه وهي كمان بوسه مشان تصدق
احمد : اووه كده كتير خلص هلاء لو متت رح كون مبسوط ضحكتك بتسحر
غني : ما تحكي هيك لمين تتركني انا كنت ميته ورجعت وقت لرجعت …
احمد:بحبك
غنى : وانا بموت فيك
ام احمد : اي الف الحمدالله ع سلامتك امي
امي : حمدالله ع سلامتك حبيبي احمد
وقت حضنت امي مرتعمي انا واحمد كنا ستغربين ومبسوطين كتير …صحيح كنا كلنا زعلانين على احمد بس اخلى ما في الموضوع انو امي ومرتعمي اصطلحوو صحيح متل ما بقولو عمرو الدم ما بصير مي
رجعنا كلنا عيله وحده وبنحب بعض بعد ما طلع احمد من المشفى وحالتو استقرت ….كانت علاقتنا حلوه كتير
احمد : اشتقتلك غنى اشتقت لريحتك
غنى : وانا كمان حبيبي
قضيت ليله مع احمد متل الحلم كنت مبسوطه كتير ويمكن اكتر منو كمان حبيتو من كل قلبي لاحمد
كنت مبسوطه فيه اكتر ما كان هو مبسوط كمان ….
يمكن انا ما اخترتو يمكن العادات والتقاليد تحكمت فينا يمكن النفوذ والسلطه تحكمت فينا كمان بس بنهايه متل ما بقولو ” رب ضرة نافعه “….
انا هلاء ببيتي وجمبي ابني ثمرة حبي من احمد بحبو كتير بس مو متل حبي لاحمد حب احمد شي طاهر اكبر من الوصف اكبر من الكلام اكبر من الدنيا كلها……
بعد سنتين…
احمد : شو حبيبتي ما بدك تفطري
غنى : بدي افطر حبك واشرب عشقك ودوب باحضانك
أحمد : يا عمري انتي ريتك بتقبريني …
غنى :حمودي بدي افطر من دياتك
احمد : لا خلص ده كان زمان…. اخدنا الي بدنا اياه واخدت قلبك وتملكتو ..كمان
غنى زعلانه منك وخلص بدي اعمل وشقيس
احمد : لا لا خلص بعملك فطور وغدا وعشا بس خليك حدي .
**نصيحه اخيره لكل البنات ما تحكموا على حياتكم من اولها بالخير او بالشر ….**
(يمكن الخير يكمن بالشر ويمكن الشر بيكمن باالخير)
تــــــــــــــــــــــمــــــــــــــــــت
*