وصلو القصر.
مرام بغيظ: من ميتا الرجالة بتشيل العيال يا واد عمتي.
عائشة بتوتر: أنا آسفة بس وبتاخد جود.
جواد بغيظ: ما فيهاش حاجة إن أشيل عيلة صغيرة، وثانياً الكل بيشيل العيال يا بنت خالي، بس إحنا معندناش عيال نشيلها.
مراد بدموع مصطنعة: بتعايرني، بتعايرني يا جواد إني مجبتلكش العيل اللي نفسك فيه.
خلف: بكفاية حديد ماسخ، يلا عالغدا.
قعدوا وبيتغدوا، وجواد بيسرق نظرات لجود كل شوية، وكل ما يبصلها تضحكله، وعائشة ملاحظة ده.
مرام: وإنتي مطلقة من ميتا وليه؟
عائشة شنقت وبتكح: كح كح.
حنين: اشربي يا حبيبتي. وبصت لمرام: أعتقد دي حياة شخصية محدش يدخل فيها، مش أكيدة يا مرات أخويا.
جواد: حنين اتكلمي زين.
مرام بمكر: كنا عنطمن بس مش قصدنا حاجة.
هنيه: خلاص يا أولاد كملوا.
بعد الغداء.
عائشة: طب أنا هستأذن عشان هروح أنضف المكان اللي هقعد فيه.
جواد: احم، أنا كلمت واحدة جت نضفتها ليكي.
مرام بغيظ: ومن امتى ده إن شاء الله؟
جواد بغضب: مرام احكي زين.
مرام: أنا طالعة يا عمة.
عائشة بتوتر: طب أنا همشي أنا، عن إذنكم.
محسن: أنا هوصلك.
عائشة: ملوش لازوم.
جواد: استنى، أنا هوصلك لأني عايز أشوف الإسطبل بالمرة.
خلف: روحي يا بتي، ديري بالك على حالك، لو عاوزة أي حاجة، الغفير عندك يجيبلك اللي عايزاه.
عائشة ببسمة: شكراً لحضرتك بجد.
خلف ببسمة: ما تقوليش الحكاية دي، إنتي زي بتي.
جواد: يلا.
وصلوا المزرعة.
عائشة: شكراً لحضرتك.
جواد من غير ما يبصلها: العفو.
عائشة دخلت وبدأت تظبط الدنيا عندها، ولقيت مونة فالبيت.
عائشة: المونة دي إن شاء الله هتكفيني كام يوم؟
صباح يوم جديد في المزرعة.
الباب بيخبط.
عائشة فتحت: اتفضلي.
روحية: ازيك يا ست الدكتورة، أنا بشتغل عند الست حنين وهنية، هما بعتوني آخد الست الصغيرة عشان تروحي شغلك.
عائشة: آه، حنين كلمتني، دقيقة هجهزهالك.
بعد مدة.
عائشة راحت المزرعة.
عائشة: تمام، التطعيمات لازم تكون جاهزة عشان أديهالهم.
سيد: حاضر يا دكتورة.
عائشة: تمام، وعايزة كمان حد ينضف تحتيهم، لأن الوساخة اللي تحتيهم ممكن تجبلهم أمراض كتير.
سيد: ماشي، حاضر، من عيوني.
عائشة: يسلموا يا عم سيد، إلا قلي يا عم سيد، هو مين اللي شغال في الأرض ده؟
سيد: دا جواد بيه.
عائشة بنظرة إعجاب: جواد بيه.
سيد: أيوه، هو اللي بيشتغل بإيده في الأرض، يد بيد مع العمال.
عائشة: طب عن إذنك.
عائشة راحت عنده وماشية.
جواد بيمسح عرقه، لقاها جايه عليه.
جواد بغضب، لسه هيزعق فيها، لقاها وقعت في الطين. طلع يجري عليها.
جواد: إنتي إيه جابك هنا؟
عائشة بزعل طفولي: كنت عايزة أتفرج على الأرض، بس وقعت. عاااااا.
جواد ببسمة داخلية على طفولتها: هاتى إيدك.
شدها وقومها.
جواد: مينفعش تيجي هنا، هنا في رجالة كتير بتشتغل، ما ينفعش تيجي وسطيهم.
عائشة لسه هتتكلم، سمعت صوت سيد.
سيد: الحق يا جواد بيه، الفرسة عتولد.
جواد بخضة: بتقول إيه؟ أنا جاي.
عائشة: استنى، جايه معاك.
وراحوا عند الفرسه.
جواد: وضع الفرس مقلوب.
سيد: هي لو فضلت كده هتموت.
عائشة: عن إذنكم بس. وبتزيح جواد.
جواد: هتعملي إيه؟
عائشة بفخر: هعمل شغلي.
بعد مدة.
جواد: كيف عملتيها؟
عائشة بتعب: شغلي، بس لو ماساعدتنيش إن أشُد الفرسه، أنا اللي هتشفط.
سيد: ضحك.
جواد بضحك: طب أوعى.
عائشة: مينفعش، شد معايا بس.
جواد وعائشة: شدوا بعزمهم ووقعوا، والفرس وقع عليهم.
عائشة: هو يوم منيل من الأول.
جواد بضحك: شكراً.
عائشة ببسمة لابتسامته: بتضحك عشان الفرسة ولدت.
جواد بلا وعي: بضحك عشانك.
عائشة: عشانى؟
جواد وعى للي قاله: احم، اتفضلي روحي غيري هدومك اللي اتوسخت دي، ويلا نروح عشان الجماعة أكيد مستنيينا عالغدا.
عائشة: حاضر.