وقفنا لما مرات عمها كانت بتبصلها بستحقار.
وبعدها دخل حد من الباب وقال: مريم!
مريم بصدمه: احمد!
وجريت عليه.
(احمد يبقا ابن عم مريم، هو كان برا مصر بيكمل دراسته ورجع. هو اللي كان بيدافع عن مريم، علشان كدا هي بتحب وجوده).
احمد: عاملة إيه يقلبي، وحشتيني.
مريم: وانت كمان، أنا اتفاجئت أوي لما سافرت.
احمد: معلش يحبيبتي، أومال كنزي عاملة إيه؟ 😉
مريم: اسكت، انت متعرفش.
احمد: إيه؟
مريم: كنزي ارتبطت.
احمد بغضب: إيه!
مريم بخوف: اهدأ، اهدأ، بهزر يجدع.
احمد: أه، بحسب.
مريم: معاك الآلة الحاسبة 😂.
وخلص اليوم.
تاني يوم.
مريم: كنزييييي!
كنزي: إيه يامجنوة؟
مريم: عندي ليكي خبر حلو.
كنزي: قولى بسرعة.
مريم: احمد رجع.
كنزي بحزن: بجد، حمدلله على سلامته.
مريم: مالك يبت؟
كنزي: ولا حاجة.
مريم: طب يلا، عندنا دكتور يوسف.
كنزي: أه صح.
يلادخلو المحاضرة.
يوسف: برضو جاين بعدي؟
مريم: والله يادكتور، حضرتك اللي جيت بدري.
يوسف: خلاص، خش.
مريم: أشطا يقمري.
يوسف: إيه؟
مريم: لا، ولا حاجة.
يوسف ضحك وبدأوا المحاضرة.
بعد ما المحاضرات خلصت.
كنزي: يلا علشان نلحق نقدم على الشغل.
مريم: يلا.
وراحوا للسكرتير.
مريم: لو سمحت، كنا عاوزين نقدم على شغل.
السكرتيرة: هاتوا الـ ID بتاعكوا وانتظروا دوركوا.
واستنوا فعلاً.
السكرتيرة: مريم احمد الجارحي.
مريم: أيوا.
وراحت.
السكرتيرة بهمس: هي بنت احمد الجارحي وبتتقدم على شغل، سبحان الله.
مريم سمعتها وضحكت ودخلت.
خبطت.
المدير: ادخل.
دخلت.
المدير: الـ ID بتاعك حلو يامريم، أنا هعينك السكرتيرة بتاعتي.
مريم وهي لسه باصة في الأرض: تمام.
المدير رفع وشه وبصلها: إيه ده! مريم!
مريم: الصوت ده مكنش غريب عليها.
مريم: إيه ده! دكتور يوسف؟ إزي حضرتك؟
يوسف ببرود: تمام، كويس، تقدري تستلمي شغلك من بكرة.
مريم: هو ينفع أجي بعد الكلية؟
يوسف بنفس البرود: ماشي، أنا كدا كدا باجي بعد الكلية.
خرجت وهي فرحانة.
وكنزي اتعينت سكرتيرة لصاحب يوسف.
وكل واحدة روحت على بيتها.
ومريم روحت لمصيرها.
عم مريم: كنتي فين يبت كل ده؟
مريم: كنت بقدم على شغل علشان أصرف على نفسي بدل فلوس أبويا اللي انت سارقها.
عم مريم وهو بيشدها من شعرها: أكتر؟ أه، أحسن اهو، تجيبي بلقمتك، هتقبضي كام؟
مريم: وانت مالك؟
عم مريم بغضب: أنا مالي! طب تعالي.
ونزل فيها ضرب.
ضرب لحد ما جسمها ورم.
ومرات عمه مبسوطة بده، لأنها كانت بتكره أمها أوي.