تحميل رواية «عذاب الحب» PDF
بقلم اسراء فرج
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
واقفه في المكتب بتقرا كتاب ومركزه في جدا. وفجأه سمعت صوت جاي من ع الرف. لفيت اشوف مين. - دكتور ادم. فضلت واقفه مش بتحرك من الشيفاه. دكتور ادم واقف مع بنت ف المكتبه بطريقه مقرفه. - ليلتفت لها ادم يعد ماجريت البنت واقترب منها. واقفه كدا ليه اي عجبك الوضع تعالي. - ذقيته وجريت بسرعه أخرج من المكتب. اذاي معيد يبقي بالحقاره دي مش مصدقه. روحت المحاضره وال المصيبه كانت المحاضره بتاعته. فضلت قاعده بحضر وانا مش قادره ابص لل بني ادم الحقير دا. - اتفضلي قومي. - انا. - ايوا كنت بقول اي. - اسفه مكنتش مركزه. -...
رواية عذاب الحب الفصل الأول 1 - بقلم اسراء فرج
واقفه في المكتب بتقرا كتاب ومركزه في جدا.
وفجأه سمعت صوت جاي من ع الرف.
لفيت اشوف مين.
- دكتور ادم.
فضلت واقفه مش بتحرك من الشيفاه.
دكتور ادم واقف مع بنت ف المكتبه بطريقه مقرفه.
- ليلتفت لها ادم يعد ماجريت البنت واقترب منها.
واقفه كدا ليه اي عجبك الوضع تعالي.
- ذقيته وجريت بسرعه أخرج من المكتب.
اذاي معيد يبقي بالحقاره دي مش مصدقه.
روحت المحاضره وال المصيبه كانت المحاضره بتاعته.
فضلت قاعده بحضر وانا مش قادره ابص لل بني ادم الحقير دا.
- اتفضلي قومي.
- انا.
- ايوا كنت بقول اي.
- اسفه مكنتش مركزه.
- تمام اتفضلي برا.
خرجت.
احسن حاجه انت عملتها انك خرجتني.
روحت قعدت في الكافتيريا.
- نور.
- نعم.
- دكتور ادم عاوزك في مكتبه.
يتري عايزني ليه.
للأسف لازم اروح.
- دكتور ادم حضرتك طلبتني.
- مش محتاج اققولك أن الشفتيه لو حد عرفه انتي متعرفيش اي الممكن يحصلك.
- اي الهيحصلي.
- بلاش تعرفي عشان الموضوع مش هيعجبك اتفضلي.
- هوويقدر بعملي اي.
- اي هتيجي حفله الكليه بليل.
- مش عارفه.
- ارجوكي تعالي دي هتبقي حلوه اوي.
- حاضر.
في الليل كانت نور كانت جميله للغايه بفستانها وحجابها البسيط.
دخلت الحفله وهي خايفه يترا ادم هيعمل اي.
- اتفضلي.
- اي دا.
- دا كبايه عصير عشان اعبرلك عن اسفي عن القولته ممكن تقبلي اعتذاري.
- شكرا مش عاوزه.
- يعني لسه زعلانه.
- لا.
- يبقي تتفضلي تشربي.
خدت كبايه العصير وشربتها وبعدها محستش بحاجه.
- الو هاتلي ٠٠٠علي الغرفه.
صحيت من النوم واتفجأت بأخر شخص قاعد قدامي.
رواية عذاب الحب الفصل الثاني 2 - بقلم اسراء فرج
صحيت من النوم مش قادرة، راسي وجعاني. ببص على الأوضة اللي نايمة فيها، شكلها غريب. دي مش أوضتي. أنا فين؟
لسه بلف لقيت...
"انت إيه اللي جابك هنا؟ أنا فين؟"
"اهدي اهدي بس، أنتِ أغمي عليكي واحنا في الحفلة. طلعتك هنا بس."
"انت بتكدب، انت أكيد حطيتلي حاجة في العصير، أنا متأكدة."
"لا، أنا محطيتلكيش حاجة."
"أنا هفضحك في الكلية."
"وهاقوللهم إيه بقى؟ صحيت لقيتني في أوضة في الفندق ودكتور آدم هو السبب. أكيد سمعتك هتبوظ."
"انت شخص حقير! آآآه!"
"اياكي تفكري تطولي لسانك، وإلا هقط*عهولك، انتي فاهمة؟"
خرج وسبني. قعدت أعيط، مش قادرة. إيه اللي حصل؟ بس قمت ظبطت هدومي وخرجت. رحت بيتي. دخلت أنام على طول. أنا عايشة هنا لوحدي وأهلي في إسكندرية. مش عايزة أفكر في حاجة. أكيد محصلش حاجة.
"صباح الخير."
"صباح الخير باندا."
"انتي اختفيتي من الحفلة فجأة ليه؟"
"لا عادي، تعبت فقلت أروح. متقلقيش، أنا كويسة."
"طب يلا، محاضرة دكتور آدم هتبتدي."
"ماشي، يلا."
دخلت المحاضرة. أنا مش طايقة دكتور آدم ولا أي حاجة.
"أخيراً خلصنا."
"أيوا."
"دكتور آدم مستنيكي في مكتبه."
"يا ربي، أنا مش عارفة البني آدم ده عايز مني إيه."
"دكتور، حضرتك طلبتني."
"كنت عايزة أقولك لو هتفضلي متركزيش كدا، انتي هتطردي."
"شكراً، عن إذنك."
روحت اضطربت أسافر أسبوع عشان ماما كانت عايزاني، وبعديها هرجع تاني.
"وحشتيني أوي يماما."
"وانتي يروحي. مش تسلمي على عمك؟"
"ازيك يا عمي؟ ازيك يا عمر؟"
"حبيبتي. عمك وعمر قالولي أخليكي تيجي عشان انتي وعمر تلبسوا الدبل. وبعد امتحاناتك تتجوزوا، ماشي؟"
"أيوا يماما، إحنا اتكلمنا في الموضوع ده قبل ما أسافر واتفقنا إن أما أخلص خالص."
"عمر: ليه يا نور؟ إنتي لسه قدامك سنتين وكدا هيبقي كتير. نتجوز وتكملي عادي بعد الجواز. كدا كدا أنا وانتي هنقعد في القاهرة."
"أيوا بس..."
"مفيش بس يا حبيبتي. الموضوع مأجلينه من زمان. لازم بقى الجوازة تتم، عايزة أطمن."
"عليكي."
"حاضر يماما، اللي حضرتك تشوفيه."
لبست الدبل، بس أنا خايفة أوي. لازم أعرف إيه اللي حصل في الفندق.
"ندا ندا."
"نعم يا دكتور آدم."
"نور بقالها أسبوع مش بتيجي ليه؟"
"أيوا، وهيا سافرت إسكندرية."
"نعم؟ سافرت إزاي؟"
"هيا سافرت تشوف مامتها وهترجع بكرة. هو في حاجة حصلت؟"
"لا. ولو حاجة، اتفضلي."
"حمد الله على السلامة."
"الله يسلمك. في إيه مالك؟"
"دكتور آدم سأل عليكي."
"ليه؟"
"مش عارفة."
"طب تمام، هروحله."
"حضرتك سألت عليا؟"
"انتي إزاي تسافري من غير ما تقوليلي؟"
"أفندم؟ أقولك ليه؟"
"عشان أنا المفروض أعرف أي حاجة انتي هتعمليها."
"ودا ليه؟"
"عشان أنا أبقى..."
رواية عذاب الحب الفصل الثالث 3 - بقلم اسراء فرج
عشات أنا أبقى جوزك.
نعم، أنت بتقول إيه؟
سبني مصدومة.
راح فتح درج مكتبه.
اتفضلي.
إيه ده؟
افتحيها وشوفيها.
إيه دي؟
أنتِ شايفه إيه؟ قسيمة جوازنا.
أنت بتقول إيه؟ أنت أكيد اتجننت. الورقة دي مزورة وأنا هبلغ عنك.
تقدري تعملي اللي أنتِ عايزاه، بس اللي عايز أقولهولك الورقة سليمة، ودي إمضتك.
بس أنا ممضتش. أنت اللي عملت كده. أنت مضتني صح. أنت إزاي كدا؟
بصراحة مكنتش هعرفك دلوقتي، بس قلت لازم أعرفك عشان متروحيش مكان إلا أما أكون عارف تمام.
أنت فاهم أنت عملت إيه؟ أنت دمرت حياتي بعملتك دي. طلقني فوراً وإلا هفضحك.
وهنقول إيه؟ اتجوزني غصب؟ مين هيصدقك؟
سبته وخرجت مش قادرة أمشي ولا أفكر. إيه المصيبة دي؟ بس...
آدم قعد ع الكرسي وافتكر هو عمل إيه.
الو. أيوا. هات لي حالا مأذون ع غرفة رقم ٠٠٠.
اتفضل بطاقتها.
كده كل حاجة تمت.
روحت البيت. دخلت قعدت ع أول مكان. ليه يحصل كدا؟ لو ماما أو عمي وعمر لو عرفوا أكيد هيقتلوني.
فضلت أسبوع مش عايزة أنزل ولا هخرج من البيت.
طيب أنا جايه.
أنت إيه اللي جابك هنا؟
إنتِ إزاي تفتحي الباب كدا؟ مش المفروض محجبة؟
خدت بالي من لبسي ودخلت لبست إسدال وخرجت.
نعم، عايز إيه؟ إيه اللي جابك؟
بقالك كتير مش بتيجي الجامعة. قلت أجي أطمن عليكي.
ومش هاجي تاني. ممكن تسبني في حالي بقي؟
أسيبك إزاي؟ أنتِ مراتي.
قلت: قاتلك أنا مش مراتك. لو سمحت بقي سيبني فحالي وانهي المهزلة دي.
مهزلة إيه؟ أنتِ فاكراها لعبة؟ إحنا متجوزين عند مأذون وكل حاجة رسمي.
أنت مش فاهم حاجة، ولو فاهم المصيبة اللي حطتني فيها.
اتفضلي ادخلي اعمليلي أكل.
نعم!
إيه مالك؟ معندكيش أكل؟
أنت مجنون! أكل إيه ده؟
برضوا بتطولي لسانك؟ برضوا أنا ساكتلك عشان لو اتعصبت عليكي مش هيندم غيرك.
أنت عايز إيه دلوقتي؟
اعمليلي أكل.
هتاكل وتمشي؟
آه.
اتفضل الأكل.
تسلم إيدك يا حبيبتي.
خلصت. قوم امشي بقي.
قررت أبّات هنا.
تبات؟ أنت بتقول إيه؟
آه هبات. مالك؟
لو سمحت قوم امشي.
قولتلك مش همشي. أنا قررت أبّات هنا. أنام في إني أوضة؟
لا، أنت هتنام مكانك ع الكنبة.
سبته ودخلت قفلت أوضة بالمفتاح وقعدت أفكر هعمل إيه لو ماما أو حد عرف الموضوع ده. نمت من التفكير.
صحيّت ع خبط ع الباب.
طيب أنا جايه. فتحت الباب. ماما.
يتبع
رواية عذاب الحب الفصل الرابع 4 - بقلم اسراء فرج
ماما!!
- أي ياحبيبتي مالك مخضوضة كدا ليه؟
- هاه، لا ياحبيبتي ولا حاجة، بس اتفاجأت بيكم مش أكتر.
- طيب، أي هنفضل واقفين كدا؟
- لا طبعًا، اتفضلوا، اتفضل ياعمي، اتفضل ياعمر.
- حبيبتي، انتي كويسة؟
- اه ياماما، بس انتو ليه جيتوا فجأة؟
- حبيبتي، عمر قال نيجي نقعد معاكي الفترة دي، وعشان انتي وهو تدوروا على الشقة اللي هتقعدوا فيها، وكمان قال نكتب الكتاب دلوقتي ومستني الفرح بعد الامتحانات، إيه رأيك؟
- لا لا ياماما مش هينفع.
- ليه ياحبيبتي مش هينفع ليه؟
- أصل... أصل يماما أنا مشغولة جداً دلوقتي ومش هقدر ألمّ لما أخلص.
- أي يابنتي اللي بتقولي دا، أنا وأمك اتفقنا إنكم خلاص تتجوزوا وتكملي وانتوا مع بعض، وعمر معندوش مشكلة، مش كدا ياعمر؟
- أيوا يانور، بابا معاه حق، إحنا نكتب الكتاب والفرح بعد امتحاناتنا السنة دي.
يترا راح فين؟ أتمنى يكون مشي، أتمنى.
- أي ياحبيبتي، صباح الخير.
- لفيت بصدمة، غمضت عيني، أنا روحت في داهية.
- نور، أومين، دا انطقي.
- ماما، لو سمحتي، هفهمك.
- مكملتش كلامي من شدة القلم اللي نزل على وشي.
- تفهميني إيه، هاه، تفهميني إيه، وإحنا شايفين راجل خارج من جوا، هتفهميني إيه، إحنا سيبينك هنا عشان تتعلمي، ولا تفضحينا؟
- أم، انتي متربتيش، الحمد لله إن ابني متجوزش واحدة زيك.
- بتسمعهم والدموع مغرقة وشها ومش عارفة تتكلم، تقولهم إيه، وهيا أصلاً مش فاهمة.
- مسكت إيدها جامد، انطقي، بيعمل إيه هنا، انطقي.
- يماما، هو والله أنا مظلومة.
- مظلومة إنتي، ولا بنتي، ولا أعرفك، اعتبري أهلك ماتوا، انتي فاهمة؟
- لا يماما، ارجوكي، والله هفهمك.
- بل، ارجوكي، بلا زفت، أنا هرجع إسكندرية دلوقتي، واعتبرت أهلك ماتوا.
- أنا عمر، واحدة زيك تعمل معايا كدا، قسماً بالله لاندمنك ع اليوم اللي فكرتي تخدعيني فيه.
- عمر، افهم، أنا والله ما...
- اخرسي.
- رفع إيده يضربها، بس كان في إيد أسرع منها مسكته.
- آدم: أكيد مش هسكتلك لو فكرت تمد إيدك عليها، يلا، يلا كدا اطلع ومشوفش وشك تاني.
- لا، موعدكش، صدقني، مش أنا اللي أسيب حقي أبداً.
جريت ع أوضتي، قعدت أعيط، أنا عملت إيه، لا دا كله، عملت إيه، خلاص بقيت لوحدي.
- ممكن أتكلم معاكي؟
- لو سمحت سيبني لوحدي، أنا مش عاوزة أتكلم.
- تمام، أنا هسيبك دلوقتي ترتاحي، بس هرجع.
- مردتش عليه.
- هو سبب في كل الأذى دا، بسببه مش هقدر أشوف أهلي تاني.
- آدم وهو بيسوق عربيته متجه لمنزله.
- أنا السبب إن كل دا يحصل معاها.
- حمد الله ع السلامة يا حبيبي.
- الله يسلمك يا ماما.
- كنت فين بقالك يومين مش بشوفك.
- كان عندي شوية شغل كدا، كنت عاوز أقولك حاجة.
- اتفضل ياحبيبي.
- أنا اتجوزت.
رواية عذاب الحب الفصل الخامس 5 - بقلم اسراء فرج
-انا اتجوزت-
-نعم اتجوزت!-
-ازاي يعني؟-
-اي يماما اي الغريب في الموضوع اتجوزت-
-والله منا فهمه يعني اتجوزت فجأه كدا اي من غير متاخد رايي من غير متعرفني هو انا مبقليش رايي في حياتك-
-لا يا ماما مش كدا بس كل حاجه جت بسرعه-
-بسرعه ازاي صحيت من النوم لقيت نفسك اتجوزت انت بتضحك عليا-
-خلاصنا يماما قلتلك مكنش في وقت-
-طب اي مش هشوفها ول كمان مليش حق-
-ازاي طبعا ليكي حق يومين وتيجي تقعد معانا هنا-
-ليه يومين-
-عقبال متجهز حاجتها-
-هو أنا ممكن اسالك سؤال-
-اتفضلي-
-بتحبها؟-
-ماما أنا مشغول ومضطر امشي عن اذنك-
-اي الجابك تاني-
-جاي عشان نتكلم شويه-
-وهو في أي تاني اصلا نتكلم في اظن كفايه لعب لحد كدا ولو سمحت تنهي المهزله دي-
-مهزله اي؟-
-ال انت حطتني فيها ول بسببك حياتي ادمرت ومش هعرف اروح لأهلي تاني-
-اه واي تاني-
-انت بتتكلم ببرود ليه كدا اي الطريقه دي-
-انتي عاوزاني اعمل اي دلوقتي-
-كل واحد يروح لحاله-
-امم بصي من الأخر عشان مش كل شويه تفتحي الموضوع دا عشان مش هيحصل تمام ويومين وتكون حجتك جاهزه-
-حاجه اي؟-
-عشان هتيجي معايا بيتي-
-نعم ومين قلك بقي اني موافقه-
-انا قلت-
-انت كلامك ومش هيمشي عليا وانا مبخدش أوامر من حد-
-انت مبتردش ليه؟-
-عشان مفيش حاجه اققلها غير القلته اي كلمه زياده ملهاش لازمه والكليه تنزلي من بكرا-
-هو أنا ممكن اعرف انت عملت كل دا ليه انجوزتني من غير ماعرف دمرت حياتي كل دا ليه انا اذيتك في أي-
-مش لازم تعرفي-
-يعني اي مش لازم اعرف-
-يعني خلصت كلامي همشي عشان عندي شغل-
-انا مش عارفه أنا عملت اي عشان يجي في طريقي بني ادم زي دا-
ادم وهو يجلس في الكافيه وبيقلب في التليفون-
-اخيرا شفتك وحشتني اوي-
-ادم باحتضان انتي اكتر يا بري-
-لووكدا مبتسألش عليا ليه-
-اسف كنت مشغول شويه المهم حمدالله علي سلامتك لسه راجعه-
-اه وكلمت صحبك قلي انك هنا قلي بقي مالك-
-مالي أنا كويس اهو-
-هتخبي عليا بس عادي هعرف مش يلا نروح بقي ول اي-
-يلا اكيد عشان ترتاحي من السفر-
نور قاعده مش عارفه اعمل اي في كل المشاكل دي-
خبط علي الباب-
-اكيد هو تاني جاي يضايقني جايه-
-انت اي عمر-
رواية عذاب الحب الفصل السادس 6 - بقلم اسراء فرج
انت أي يا عمر! إيه اللي جابك؟
مالك خايفة كدا ليه؟ متخافيش، مش هاؤذيكي. دلوقتي لازم أستمتع بخوفك ده الأول.
عمر، أنت فاهم غلط. والله أنا ما...
من غير ما تحلفي، أنا مش هصدقك. آه، أنا كنت جاي أقولك إني أخدت الشقة اللي قدامك دي عشان هقعد فيها. تبقي قدام عيني. هسيبك بقى ترتاحي شوية، وبالمرة تفكري في الجاية. عشان صدقيني، أنا هخليكي تندمي على اللي عملتيه. مش هحب فيكي، لا، بس مش واحدة زيك تسيبني.
عمر، أنا مش مصدقاك. بجد، ليه بتعمل كدا؟ ليه عايز تأذيني؟ أنا والله ما عملت حاجة. أنت بجد مكنتش بتحبني؟ أنا مش مصدقة إني كنت هتجوز واحد زيك.
لا، ما كنتش بحبك. بس مينفعش تهينيني بالطريقة دي وأسيبك.
آه يا جدي، مبقتش عارفة أعمل إيه. أنا بجد تعبت. يترا عمر بيفكر في إيه؟ أنا متأكدة إنه مش هيسيبني في حالي.
بيري، حمد الله على السلامة يا حبيبتي. وحشتيني أوي.
أنتِ كمان يا طنط وحشتيني أوي. بس خلاص نويت أستقر معاكم.
تنورينا يا حبيبتي.
إيه يا آدم؟ بتفكر في إيه؟
ولا حاجة. اطلعي أنتِ بقى ارتاحي، وأنا همشي عشان عندي شغل.
تمشي إيه؟ مش هتقعد معايا. إحنا ملحقناش نقعد سوا.
هقعد بس لما أخلص شغلي، ماشي؟
ماشي، هستناك.
آدم راح شركته. ما بيروحش خالص عشان شغله في الكلية، بس شريك فيها هو وصاحبه. فصاحبه المسؤول عنها.
قاعدة في المكتب بيقلب في صورها.
إيه يا ابني؟ مصدقتش إنك جيت الشركة.
عادي يعني. مش أنت كلمتني وقلتلي عاوزني أمضي على ورق، فجيت.
مالك؟
مالي؟ من كويس أهو.
متأكد؟
آه، أنا تمام. سيبني بقى عاوز أقعد لوحدي شوية.
مش هتروح؟
هقعد شوية وأمشي.
ماشي، سلام أنا بقى.
آدم فضل قاعد، أصبح بيفكر فيها.
الوو.
مين؟
ربع ساعة تكوني جاهزة وانزلي.
ليه؟
عشان هوصلك الكلية. مش عندك محاضرات؟
أيوا، بس أنا مش...
مش هعيد كلامي.
انزلي، أنا تحت.
هو أنت بتقفل في وشي ليه؟ وبتكلمني كدا ليه أصلاً؟
بس عشان عندي صداع.
جهزتي حجتك؟
قلتلك أنا مش هروح في حتة.
هو أنت مبتفهميش؟ أنا مش قلت مبعدش كلامي؟
وأنا برضه قلت إني مبآخدش أوامر.
بتبصلي كدا ليه؟ أنت هتتحول ولا إيه؟
متطرنيش آخدك غصب. اتفضلي انزلي.
نزلت. أنا نفسي أقتله. شخص هم*جي.
مالك طول المحاضرة مش مركزة ليه؟
ولا حاجة يا باندا، بس تعبانة شوية.
أنتِ بقالك فترة مش بتيجي، وحاسة إني طول الوقت قلقانة. في حاجة حصلت؟ أنتِ ناسيه إن امتحاناتك قربت؟
بصي، أنا حصلتي حاجات كتير أوي أوي.
إيه اللي حصل؟
هقولك، بس أوعي تقولي حاجة لحد.
أكيد طبعًا. إيه اللي حصل؟
٠٠٠٠٠٠٠٠ دا كل اللي حصل معايا الفترة اللي فاتت.
يعني أنتِ مرات دكتور آدم؟
بس وطي صوتك، هتفضحييني.
أفضّحك إيه يا بنتي؟ أنتِ بتقولي حاجة بسيطة. دا دكتور آدم اتجوزك! حاجة متتصدقش والله.
طب هو ليه عمل كدا؟ ليه يأذيكي كدا؟ ما له؟ عاوز يتجوزك، كان طلب إيدك من أهلك.
ومين قالك إني كنت هوافق؟ أنا عمري ما كنت هقبل أتجوز شخص حق*ير زي دا. طول الوقت مع البنات ومعندوش أخلاق، مبعرفش غير سهر وبس. أنتِ مش شايفاه طول الوقت بيعمل إيه؟
ولا مالك؟ أنتِ بتبرقي ليه؟ مالك؟ بصيت ورايا.
آدم٠٠٠٠٠
رواية عذاب الحب الفصل السابع 7 - بقلم اسراء فرج
آدم! لفيت لقيته واقف في وشي وباين عليه العصبية.
مهو معاه حق برضوا محدش يسمع كل الشتايم دي على نفسه ويبقى هادي.
"خلصتي؟"
"آه آدم أنا كنت..."
"مستنيكي في العربية، متتأخريش."
"يختاااي منك لله مش تقوليلي!"
"أنا مالي، حد قالك تطولي لسانك؟"
"ماشي ماشي، خليكي فاكراها. هجري بقي ألحقه قبل مينفجر."
"آسفة اتأخرت."
"انت مبتردش ليه؟ هو انت زعلان؟"
"أنا زعلان وهزعل ليه؟ انتي عملتي حاجة تزعل؟"
"لا ما أنا عشان كدا بسألك."
"كويس إنك عارفة إنك مبتعمليش حاجة تزعل."
"اتفضلي انزلي."
"شكراً."
آدم وصلها وفضل قاعد في العربية شوية، لسه هيمشي.
"عمر! أي الجاب الحيوان دا هنا؟"
آدم ركن العربية ونزل.
"أي انت مش مشيت؟ طلعت ليه؟"
"عمر كان بيعمل أي هنا؟"
"نعم؟"
"آدم بعصبية بقولك عمر كان بيعمل أي هنا!"
"هو مكنش هنا."
"انتي بتكدبي عليا!"
"سيب ايدي بقولك مكنش هنا!"
"أنا لسه شايفه نازل حالا!"
"بس مش نازل من هنا، هو خد الشقة دي."
"يعني أي؟"
"يعني بقي ساكن في الشقة دي، أعمله إيه."
"آه وانتي أي عرفك؟"
"هو اللي قاله."
"قاله! قاله إزاي؟"
"ما هو جه هنا."
"هنا فين بالظبط معلش كدا؟"
"جالي، كان بيتكلم معايا و..."
"آه يعني جالك واتكلمتو وقعدتو بقي سوا وكل الكلام دا وأنا مليش أي ستين لازمة مش كدا؟"
"لا مش كدا."
"اومال إزاي؟ بصي أنا هقولك حاجة واحدة بس، هيا إن بكرة الصبح هتيجي معايا بيتي، وكلمة زيادة مش هسمعها، ومتلوميش غير نفسك."
"دا مشي قبل ما أرد."
قعدت أذاكر وأظبط حاجتي. أنا مش هعرف اعترض تاني. بس أنا برضوا مش عاوزة أروح معاه. أنا مش فاهمة أي كل ال أنا فيه دا، هلقي من مين ولا من مين بجد.
"صباح الخير."
"أي مش هتردي؟"
"لا."
"أحسن برضوا، عاوزك تفضلي ساكتة كدا طول الوقت."
"إحنا هنروح فين دلوقتي؟"
"بيتي إن شاء الله."
فضلت قاعدة ساكتة طول الطريق لحد ما نزلنا قدام فيلا.
"أي الجمال دا بجد."
"عجبتك؟"
"مش أوي."
"آه مهو باين إنه مش أوي، اتفضلي."
دخلت وفعلاً كانت جميلة أوي وهادية.
"ماما أعرفك نور."
"ياروحي قمر، عاملة إيه ياحبيبتي؟"
"تمام الحمدلله."
"تعالي اقعدي."
لسه هقعد، شفته واحدة كدا حلوة نازلة تجري وجريت عليه حضنته. آه افتكرتها أخته وكدا، بمناسبة أحضان بس خلفت توقعاتي وطلعت بنت عمه. ياحلوة.
"أعرفك يانور، بري بنت عمي."
"آه أهلاً."
"مين ياآدم صحبتك؟"
"مراتي."
"نعم مراتك إزاي؟"
"أي أنا وهي اتجوزنا؟"
"طب وأنا؟"
"نعم انتي مالك؟"
"لا مش قصدي، عن إذنكم هطلع أوضتي."
"اتفضلي."
"وانتو كمان يا حبايبي اطلعوا ارتاحوا."
"حاضر يماما، تعالي يلا."
"حلو أوي بيتك."
"آه منا عارف."
"بس أنا عاوزة أمشي."
"آه حاضر، هبقى أخليكي تمشي."
"أنا مش بهزر."
"وأنا بهزر، أنا همشي عشان عندي شغل، شوفي انتي بقي البيت واتعودي كدا."
سبني زهقت من القاعدة في الأوضة، قررت أنزل أتمشى في الجنينة شوية. لبست ونزلت.
"ازيك؟"
قولتها لبري كانت قاعدة لوحدها، قلت أتعرف عليها يمكن أحبها.
"...".
"انتي مبترديش ليه؟ في حاجة؟"
"آه هقولك على حاجة ياحلوة، متحلميش."
"نعم!"
"بقولك متحلميش، يعني الجوازة دي عمرها ما هتكمل."
"قصدك إيه؟"
"قصدي إيه؟ قصدي إنك لعبة يومين وهيرميكي، ولا هيبقى ليكي لازمة زيك زي غيرك. هو بيحبني أنا، أنا وبس."
"انتي إزاي بتكلميني كدا؟"
"انتي متقوليش اتكلم إزاي، أنا كنت بعرفك عشان متنسيش نفسك، انتي فاهمة؟"
"سيبي ايدي بقولك سيبي ايدي."
اختل توازني فجأه ووقعت في حمام السباحة. ااااااه.
رواية عذاب الحب الفصل الثامن 8 - بقلم اسراء فرج
الحقيني أنا بغرق
الحقيني
نوووور
آدم الحقني
آدم جري عليها طلعها هي مش قادرة تاخد نفسها
براحة براحة خدي نفسك أهدي
بري بخبث: انتي كويسة ياحبيبتي؟
آدم: هو إيه اللي حصل؟ وقعتي إزاي؟
قطعتها بري: أنا هقولك. هي كانت بتتكلم في التليفون وكانت مشغولة فمحستش وهي بتقع، بس معرفتش ألحقها.
بصتلها نور: إزاي كدا؟ غيرت كل الكلام في ثانية.
بري: مش تاخدي بالك؟ افرضي حصلك حاجة؟
نور: أنا كويسة.
شالها آدم وطلعها الأوضة، سابها على ما غيرت هدومها وخرجت.
آدم: تحبي أجيبلك حاجة؟
نور: لا شكراً، أنا تعبانة وهنام.
آدم: تمام، هسيبك ترتاحي شوية.
قعدت نور تفكر في كل كلمة بري قالتها، وإن كلامها ممكن يكون صح. وكمان إزاي كانت عاوزة تموتني؟ مش عارفة هلقيها من بري ولا عمر. المش فاهمة ناوي على إيه؟ ولا أنا من إيه؟ أنا زهقت.
"مساء الخير."
"مساء النور ياحبيبتي، تعالي يلا عشان تاكلي. اقعدي."
قعدت وأنا عمالة أبص لبري. نظرتها مش مفهومة، هي عاوزة إيه؟ كل ده مكنش المفروض يحصل.
آدم: انت جاي هنا ليه؟
بري: دي أوضتي.
آدم: آه، طب وأنا؟
بري: انتي إيه؟
آدم: فين أوضتي؟
بري: هنا برضو.
آدم: دا اللي هو إزاي يعني؟
بري: إزاي؟ أنا جوزك، ولا انتي مش واخده بالك؟
آدم: طب خد بقى ونام على الكنبة.
بري: لا، أنا مبنامش على الكنبة. عاوزة تنامي نامي انتي.
آدم: والله؟
بري: آه والله. اتفضلي بقى شوفي هتنامي فين.
آدم: آخرتها كدا؟ أترمي على الكنبة.
صحيت بدري، لبست ونزلت.
"صباح الخير ياحبيبتي، رايحة فين بدري كدا؟"
"أصل عندي محاضرة."
"طب وآدم؟"
"لا، هو لسه شغله مش دلوقتي. عن إذنك عشان اتاخرت."
آدم: هيا فين نور يا ماما؟
الأم: خرجت من بدري، عندها محاضرات.
آدم: يبنتل، ماشي.
"الوو، انتي فين؟"
"فين إيه؟ في الجامعة."
"أيوا، انتي قولتيلي."
"قولتيلي إيه؟ هو أنا هاخد إذنك؟"
"لا، لسمح الله. قدامك قد إيه؟"
"ربع ساعة."
"تمام، أنا مستنيكي في البيت. ياريت متتأخريش."
"آه إن شاء الله."
"إيه؟ بتكلمي مين؟"
"هيكون مين؟ دكتور آدم."
"أوعي تغلطي تاني، لتلقيه وراكي."
"اسكتي، دانا كنت هموت."
"ناوية تعملي إيه؟"
"والله معرفش أعمل إيه، نفسي أخلص من المشكلة دي بقى."
"متديله فرصة يمكن..."
"فرصة إيه اللي انتي بتقولي عليها؟ آدم مش هيتغير، ودا متأكده منه."
"بقولك إيه؟ متيجي نخرج."
"هنروح فين؟"
"هروح أشتري حاجات من المول."
"ماشي، يلا."
آدم بعصبية: والله لأوريكي. أما تيجي.
بري: إيه ده؟ معقول لسه جايه؟
نور: انتي إيه دخلك؟ لعلمك أنا منستش اللي عملتيه معايا، ومردتش أقول لآدم عشان مفضحكيش قدامه.
بري: ومين قالك إنه هيصدقك؟
نور: ويصدقني ليه؟
بري: عشان زي ما قولتلك، أنا حبيبته، وانتي يومين وهيسيبك.
سبتها وطلعت، واحدة غبية. يجد، كل ما أشوفها نفسي أقتلها.
"حمدالله على السلامة."
"الله يسلمك. واقف كدا ليه؟"
"كنتي فين حضرتك؟"
"كنت مع صحبتي بشتري حاجات."
"ومقولتليش ليه إنك هتخرجي؟ انتي قولتيلي راجعة."
"وغيرت رأيي وخرجت."
"انتي بتستفزيني."
"أستفزك؟ والله شوفها زي ما انت عايز. أوعى بقى عشان تعبانة وعاوزة أرتاح."
"بطلي حركاتك دي عشان مزعلكيش."
"هتعمل إيه؟"
"إخفي من وشي دلوقتي."
قعدت أذاكر، وأنا قاعدة وصلتلي رسالة على تليفوني.
"جاهزة للي هيحصل فيكي قريب."
٠٠
رواية عذاب الحب الفصل التاسع 9 - بقلم اسراء فرج
فتحت الرسالة وبعدين لقيت تليفون بيرن.
قلت بصوت مهزوز: "الو."
"الرسالة وصلتك؟"
"عمر لو سمحت انت عاوز إيه؟"
"نِتقابل."
"نِتقابل ليه؟"
"عاوز أكلمك في موضوع وبعدين هسيبك."
"مفيش مواضيع تتقال، لو سمحت كفاية كدا ومترنش تاني."
"إن مجتيش بكرة تقابليني في... هيحصل حاجة مش هتعجبك."
"إيه اللي هيحصل؟"
"بلاش أقولك، عاوزك بس تجهزي نفسك وتيجي، صدقيني إن مجتيش مش هيحصل كويسة، تمام."
قفل قبل ما يسمع ردي. هو ممكن يعمل إيه؟ وإيه اللي معاه عشان يقولي كدا؟
"مالك واقفة كدا ليه؟"
"هاه."
"انتي مش معايا خالص، بقولك مالك؟"
"لا ولا حاجة، مفيش حاجة."
"طيب مش هتنامي؟"
"آه هنام أهو."
"تعالي نامي هنا."
"أنا مرتاحة هنا."
"صباح الخير، عندك محاضرة؟"
"آه."
"تعالي هوصلك."
"مفيش داعي."
"إيه المفيش داعي؟ يلا كدا كدا أنا رايح."
"مالك ساكتة كدا ليه؟ مش من عادتك."
"لا ولا حاجة."
وصلنا، حضرت المحاضرات وخلصت.
"يلا؟"
"لا أنا ندى رايحة تجيب حاجات، هروح معاها."
"ماشي، بس متتأخريش."
لازم أروح أشوفه عاوز إيه.
"كويس إنك جيتي."
"عمر كفاية كدا بقى، أنا جيت عشان أسمعك وخلاص، لو سمحت ملكش دعوة بيا تاني."
"اهدي مالك، أنا كنت عاوزة أتكلم معاكي شوية."
"اتفضل اتكلم."
"ثواني بس هعمل حاجة وأجيلك."
قعد يتكلم شوية وأنا مش فاهمة في إيه، وفجأة لقيته مسك إيدي جامد.
"إيه؟ أنا غلطانة أصلاً إني جيت."
سبته ومشيت.
"عمر: عملت اللي قلتلك عليه."
"كل حاجة؟ اتفضل."
نور روحت ولسه طالعة أوضتها.
"انتي بتعملي إيه في أوضتي؟"
"ولا حاجة، أنا وآدم كنا قاعدين بنظبط لي شغل."
"طب اتفضلي عشان عاوزة أرتاح."
"أنا هلقيها منك ولا من عمر."
قالت كلمها وهي بتقعد ع السرير ودموعها بتنزل.
"مالك في إيه؟ بتعيطي ليه؟"
"......"
"مالك متردي، في حاجة حصلت؟"
"ولا حاجة، بس عندي امتحان ومش فاهمة حاجة."
"ودا يخليكي تعيطي؟ تعالي وأنا أذاكرلك."
قعد معايا يشرحلي الحاجات اللي مش فاهمها. أول مرة أقعد أتكلم معاه، أول مرة أدقق في ملامحه.
"مالك سرحانة في إيه؟"
"هاه."
"لدرجادي أنا حلو؟"
"آه أوي."
قلتها من غير ما آخد بالي.
"قلت إيه؟"
"بجد؟"
"أنا ماكنش قصدي."
"نور ممكن نتكلم شوية."
"اتفضل."
"ليه كدا؟ ليه كل أما أحاول أقرب تبعدي؟ ليه بتتعملي معايا كدا؟"
"عشان قربك من الأول كان غلط. مكنش ينفع بالطريقة دي، مكنش ينفع نبقى مع بعض كدا، أو إحنا منفعتش لبعض أصلاً."
"طب متجربي، جربي يمكن ينفع. اديني فرصة."
"خايفة تخذلني في الآخر."
"صدقيني مش هيحصل."
نمت وأنا مبسوطة من كلامه، حاسة إنه اتغير.
صحيت بدري جريت ع الجامعة، عندي امتحان. خلصت وخرجت. وصلتني رسالة من عمر تاني، بس المرة دي كانت صورة وهو ماسك إيدي.
"يا حيوان."
"إن مجتيش تقابليني في صور أحلى من دي هتتبعت لأستاذ آدم."
"ابعتهم، أصلاً ما يهمنيش. وأنا مش هقابل واحد حقير زيك تاني."
"إيه ياحبيبتي؟ امتحانك كان عامل إزاي؟"
"أنا عاوزة أقولك على حاجة."
"اتفضلي."
"أنا قبل ما أتكلم كانت وصلتله رسالة."
"عشان تعرف إنها بتحبني، جت وقابلتني من وراك."
"ادم بعصبية: إيه دا؟"
"بصيت في الصور، أنا والله كنت هقولك."
"تقوليلي إيه؟"
"أنا والله ما عملت حاجة، الصور دي هو صورها بس، والله ما حقيقية. أنا أه قبلته بس عشان قلي عاوزني في حاجة مهمة، افتكرته هيقولي على ماما."
"تمام يانور، تمام."
سبني ومشي وهو مش شايف قدامه من العصبية.
"بيري: أنا سمعت آدم بيزعق. في حاجة حصلت ولا إيه؟"
"انتي متدخليش في أي حاجة، وصدقيني دورك قريب أوي. هفضحك قدامه."
"بري: أنا لازم أتصرف قبل ما تقولو حاجة وكل حاجة تنتهي."
نزلت، كان قاعد في الجنينة.
"أنا آسفة."
"أنا آسفة بجد، مكنش المفروض أقابله. أنا عارفة بس كان عندي أمل إنه هيقولي إن ماما سامحتني، خصوصاً إنها مش بترد عليا نهائي."
"ممكن نبقى أصحاب؟"
رواية عذاب الحب الفصل العاشر 10 - بقلم اسراء فرج
ممم، ممكن نبقى أصحاب؟
الجملة دي قالها آدم وهو بيبصلي وكأنه بيقولي: "ادينا فرصة نكون مع بعض، يمكن كل حاجة تتغير."
ممكن، بس ليه؟
عشان عاوزك. أي حاجة تيجي تقوليلي، احكيلي. أي مشكلة تواجهك، اعتبريني صديقك. وأي حاجة تزعلك، تعالي قوليلي. خلينا نقرب من بعض، يمكن علاقتنا تتصلح.
موافقة.
بيري، وهي موافقة، بتبصلهم بعصبية: "انت بدأت تقرب منها أوي، وأنا مش هضيع حبي بعد كل السنين دي كده. أنا هتصرف."
أم آدم ونور طلعوا أوضتهم، وكل واحد مقرر إنه هيبدأ وهيدي التاني فرصة، يمكن علاقتهم تتغير.
صباح الخير.
صباح الخير.
يلا عشان أوصلك.
أنا النهارده معنديش حاجة مهمة، أي رأيك نخرج؟
بجد نخرج سوا؟
آه.
طيب، ثواني هجهز.
جهزت، متحمسة أخرج معاه. خرجنا ورحنا أماكن كتير، وفضلنا طول النهار سوا، وكنت مبسوطة أوي. أول مرة أكون مبسوطة كدا.
مبسوطة؟
جدا.
وانت؟
أنا مبسوط بوجودك.
فرحت من مجرد كلمته ليا. أنا خلاص ابتديت أحس، هو فعلاً اتغير.
ممكن تشرحلي دي؟
أكيد، تعالي.
قعد يشرحلي الحاجات اللي مش عارفاها.
تشرب قهوة؟
أشرب، بس اقعدي وأنا هعملهالك.
قعدنا، شربنا، وبقينا نهزر سوا.
عدى فترة، طول الوقت مع بعض، كنا بنخرج كتير سوا، وأي حاجة عاوزاها بروحله.
في يوم وأنا... روحت الجامعة.
حساكي مبسوطة اليومين دول.
بصراحة، آه.
أي، حبتيه؟
مش عارفة، بس تفتكري ينفع؟
ليه مينفعش؟
عشان جوازنا مش حقيقي.
ماله؟ بيحبك وبتحبي، واتأكدتي من ده. اتجوزوا حقيقي.
بسهولة كدا؟
صدقيني، بسهولة. انتي المكبراها. طالما حبيتوا بعض، أي اللي يمنع؟
مش يمكن ندا معاها حق. يمكن حبيته.
مساء الخير يا ماما.
مسا النور يا حبيبتي.
أمال فين آدم؟
فوق، هو وبيري بيظبطوا شغل.
آه، طب عن إذنك هروح أشوفهم.
دخلت، كانت قاعدة جمبه على الكرسي.
تعالي ياحبيبتي.
هعطل شغلكوا.
لا، إحنا خلصنا أصلاً. اتفضلي انتي يا بيري.
بري خرجت.
أنا هجيب ميه وأجي.
بري.
بتكلميني؟
كنتوا بتعملوا إيه؟
مهو قلك، كنا بنشتغل.
يعني كنتوا بتشتغلوا؟
أقولك بصراحة، هو قلي إنه بيحبني.
كدابة.
أوكي، براحتك.
مش مصدقاها، ولا هصدق أي كلمة بتقولها.
إيه مالك؟
انت وبيري لازم تشتغلوا في الأوضة.
لا، مش لازم. انتي غيرانة.
أكيد مش غيرانة، بس اسمها احترام. هي مينفعش تدخل طول ما أنا مش موجودة.
خلاص، حقك عليا. مش هدخلها هنا تاني. بس أي المقابل بقى؟
مقابل إيه؟
إني أسمع كلامك.
انت عاوز إيه؟
حضن.
والله!
آه والله.
ضربته بالمخدة.
خلاص، كفاية. هو دا يا شيخة؟ حرام عليكي.
بيري، وهي بتتكلم في التليفون: "أنا مش عاوزة غلطة. انت فاهم. بكرة كل حاجة تكون جاهزة."
أنا هوريكي إنه مش من حقك، وإنك غلطتي أما قبلتي تتجوزيه.
أنا قررت حاجة.
إيه؟
هعترف لآدم إني بحبه.
بتهزري؟
لا، بجد. عارفة الفترة اللي قعدناها سوا صغيرة، بس أنا حبيته أوي. كنت مترددة أقوله، بس أنا مستعدة ومتأكدة إنه اتغير وبيحبني.
طب وهتعملي إيه؟
هعمله مفاجأة وأعترفله.
سبها وروحت حضرت مفاجأة في البيت وزبطت كل حاجة، وفضلت قاعدة مستنية.
الوو.
مين معايا؟
جوزك لسه داخل حالا هو وبيري فندق ٠٠٠لو حابة تتأكدي تعالي.
انت مين؟ الوو؟ معقول آدم؟ أكيد لا. بس هروح أتأكد.
لبست وطلعت ع الفندق، وسألت على الغرفة وطلعت.
لسه هخبط، لقيت الباب مفتوح. دخلت.
أنا مش عاوزة أدخل، بحاول ألخبط نفسي. مش عاوزة أصدق.
أول ما دخلت، شوفت آدم وهو نايم وفي حضنه بيري. مقدرتش أحرك رجلي خطوة كمان من منظرهم.
ثواني، ولقيت آدم بيفتح عينه، وبص على بيري اللي في حضنه، ولف وشه بصلي، وقام علطول.
أنا مش فاكر حاجة، صدقيني. مش فاهم إيه اللي حصل. انتي مصدقاني، صح؟
وليه أصدقك؟