الفصل 5 | من 15 فصل

رواية عذاب الجحيم الفصل الخامس 5 - بقلم مريم محمود

المشاهدات
38
كلمة
1,121
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

يزن: اتفضلي بارتي انتي واختك. جنى بصتله بزعل وهزت راسها من فوق لتحت بمعنى حاضر، وخدت الشنطة وخدت اختها وطلعت. قمر: انتي ليه ماشية حافية يا جنى؟ جنى: الهيلز وجعتلي رجلي. في ولد رد عليها: ما تيجي أشيلك يا قمر، السلامة على رجلك. جنى مشيت ولا كأنها سمعت حاجة، بس الولد ما سكتش ومشى وراها وشدها من دراعها. جنى شدت دراعها بعصبية: انت مجنون! انت إزاي تعمل كده؟ الولد: فيه يختي، هتعمليلي فيها محترمة؟ انتي مش شايفة لبسك؟

جنى اتعصبت أكتر: وانت مال أهلك بيا؟ ماشية في حالي، كلمتني ليه؟ الولد: أنا هعرفك مال أهلي كويس. وبعد كده حاول ياخدها معاه بالغصب، وكان عمال يشدها وهي كان صوتها عالي وعمالة تقوله ابعد، وكانت قريبة من بيت يزن. قمر كانت بتحاول تبعد الولد ده عنها. يزن خد المسدس بتاعه، طلع على الصوت، ولما قرب لاقاها جنى، راح ضرب طلقة في الهوا، وبعد كده وجه المسدس على الولد. يزن: سيبها أحسن لك. الولد سابها بسرعة: أنا...

أنا آسف يا باشا، معرفش إنها تخصك. جنى: لا، أنا مخ... يزن قطعها في الكلام: أيوه تخصني يا روح أمك، وإياك أشوفك تقرب من أي بنت في المنطقة دي تاني. الولد: حاضر، حاضر. وطلع يجري. يزن: قدامي يلا. جنى بخوف وتوتر: على فين؟ يزن: على البيت، هيكون فين؟ جنى: مش انت قلت... يزن قطعها في الكلام للمرة التانية: أنا عارف أنا قلت إيه كويس، لاكن انتي فعلاً محتاجة حماية، يلا قدامي. جنى ابتسمت ومسكت إيد أختها ورجعت البيت مع يزن.

جنى أول ما دخلت: متقلقيش، يومين بالظبط وهمشي. يزن: إن شاء الله، هو انتي معكيش لبس غير ده تلبسي؟ جنى: مع الأسف لا. يزن: طب ثانية واحدة، أشوفلك حاجة من عندي. وبعد كده جاب لها تي شيرت وبنطلون من عنده، لأن مافيش سيتات في البيت. يزن: معلش بقى، انتي فاهمة. جنى ابتسمت: لا، ده بالعكس، شكراً ليك جداً، وأنا أصلاً عايزة أغير هدومي، وطبعاً دول أحسن بكتير بدل الزفت اللي أنا لابسه ده.

وبعد كده اداها الهدوم وهي دخلت الأوضة غيرت، ودخلت الحمام عشان تغسل وشها من الميكاب، وطلعت وهي فعلاً شكلها أحلى من غير ميكاب بكتير، ورفعت شعرها ديل حصان. يزن: تحبي تاكلي إيه؟ جنى: شكراً، مش عايزة آكل، أنا هديك فلوس لو هتجيب أكل لقمر معاك. يزن: خلي فلوسك معاكي، أنا مش هاخد منك حاجة. وبعد كده وطى في مستوى قمر وابتسم: تحبي تاكلي إيه يا قمر؟ قمر: لو كيكة وعصير هيكونوا حلوين أوي. يزن ضحك وباس جبينها: اللي تطلبي تحت أمرك.

جنى بصت على حنيته اللي خافيها ورا شخصيته الجدية، وابتسمت. يزن: طب تحبي تاكلي على ذوقي؟ قمر: موافقة. يزن: عيوني ليكي. وبعد كده وجه كلامه لجنى: أنا آسف. جنى: على إيه؟ جنى: إني تعبتك. جنى ابتسمت: ولا يهمك، عادي، وبعدين أنا اللي آسفة إني تعباك معايا. يزن طبطب على كتفها: تعبك راحة. وبعد كده خرج عشان يشوف هيجيب أكل إيه. قمر: باين على عمو إنه طيب. جنى ابتسمت: أيوه. في مكان تاني. حمدي: إزاي يعني مش لاقيينها لحد دلوقتي؟

ده أنا اللي وصلتك ليها، وفي الآخر تضيعيها؟ طارق: هي اللي بتهرب، حتى لو الجارد معاها. حمدي: البنت دي، انت لو مرجعتهاش، قول على نفسك وعلى رجالتك، يا رحمن يا رحيم. وقفل السكة في وشه. طارق طبعاً اتغاظ، لأن مافيش حد بيعمله كده، ولا حد يقدر أصلاً، فـ راح رزع الفون في الحيطة من كتر عيظه. باسم: فيه إيه؟ طارق: انت ابعد عني دلوقتي أحسن لك. باسم مشي من سكت، وراح أوضته، وفتح فونة وجاب صورة جنى وبقى سرحان فيها وعمال يكلمها.

باسم: عارفة يا جنى، والله عارف إنك شفتي كتير، ومافيش بنت تتحمل اللي انتي شفتيه، وبجد أنا بزعل من نفسي لما أفتكر إني مديت إيدي عليكي، وبسلمك لطارق بنفسي وأنا حرفياً بموت من جوايا ومش بيبان عليا، والله نفسي أهرب زيك من هنا، لاكن عارف آخرتي لو لقوني هتبقى الترب، وإن شاء الله هرب وألاقيكي، وتبقى مراتي، لأني بحبك. يزن رجع البيت، وجنى لقت جاب لهم أكل من ماك، وجايب لقمر حلويات كتير.

وجاب أكل في البيت احتياطي لو جنى حبت تعمل أكل ليها وهو مش موجود، عشان متطلعش بره. جنى: انت جايب لمين ده كله؟ يزن: ليكي انتي وقمر. جنى: وأنا قلتلك مش جعانة، تعبت نفسك ليه؟ يزن: انتي أكيد ما أكلتيش حاجة من الصبح، ولازم تاكلي كويس، لأنك كده هتتعبي. وبعد كده حط الأكل على السفرة، وقمر قعدت، وهي مرديتش تقعد. يزن: يلا بطلي شغل العيال ده. جنى: مش جعانة يا يزن. يزن: طب أشطا.

راح شدها من دراعها وقعدها بالغصب، وكمان جنبه عشان متقومش. يزن: يلا كلي. جنى: كل انت بألف هنا. يزن: يوووه بقى. وراح جاب حتة فرخة وأكلها هو بنفسه. يزن: كملي انتي بقى عشان أنا جعان. جنى فضلت تضحك، وكلت بالغصب بسببه. في مكان تاني. الجارد: الو، أيوه يا باشا. طارق: إيه يا زفت؟ الجارد: عرفنا مكان جنى. طارق: ما تجيبها وتيجي يلا، مستني إيه؟ الجارد: أصل هي... طارق: أصل إيه؟ الجارد: هي في بيت الظابط. طارق: إيه؟ يتبع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...