تحميل رواية «عذاب الفارس» PDF
بقلم رنا سعيد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
بحزن قالت: فارس، إحنا مينفعش نكمل مع بعض. فارس بصدمة: ليه؟ بحزن قالت: عشان علاقتنا دي حرام، وأنا عرفت غلطي دلوقتي، وبتمنى ربنا يسامحني. فارس بنفخ بضيق: يعني إيه؟ عايزني أبعد عنك؟ بارتباك قالت: لأ، يعني عايزك تيجي تتقدملي من أهلي، ويبقى مخطوبين رسمي قدام ربنا والناس. فارس بحزن: بس انتي عارفة ظروفي، وأنا وانتي لسه بندرس ومخلصناش الجامعة، وأنا وعدتك في آخر سنة ليا في الجامعة أجي أتقدملك. بحزن قالت: يبقى خلينا إخوات وأصحاب لحد ما تيجي تتقدملي، يلا سلام. فارس بخوف: استني بس يا إيه، متقفليش. إيه، أنا...
رواية عذاب الفارس الفصل الأول 1 - بقلم رنا سعيد
بحزن قالت: فارس، إحنا مينفعش نكمل مع بعض.
فارس بصدمة: ليه؟
بحزن قالت: عشان علاقتنا دي حرام، وأنا عرفت غلطي دلوقتي، وبتمنى ربنا يسامحني.
فارس بنفخ بضيق: يعني إيه؟ عايزني أبعد عنك؟
بارتباك قالت: لأ، يعني عايزك تيجي تتقدملي من أهلي، ويبقى مخطوبين رسمي قدام ربنا والناس.
فارس بحزن: بس انتي عارفة ظروفي، وأنا وانتي لسه بندرس ومخلصناش الجامعة، وأنا وعدتك في آخر سنة ليا في الجامعة أجي أتقدملك.
بحزن قالت: يبقى خلينا إخوات وأصحاب لحد ما تيجي تتقدملي، يلا سلام.
فارس بخوف: استني بس يا إيه، متقفليش. إيه، أنا بحبك ومش هـ...
وفجأة مكملش كلامه.
إيه قاطعته: كلام من ورا أهلي تاني يا فارس.
بحزن ودمعة نزلت منها، قفلت الفون في وشه.
وفجأة فاق من ذكرياته على صوت شخص بينادي عليه: فارس، فارس.
فارس وهو بيمسح دمعة نزلت منه، طلع من الشات بينه وبين إيه حبيبته، وقفل تليفونه خالص.
فارس بوجع: *********
عمرو بخوف: *********
رواية عذاب الفارس الفصل الثاني 2 - بقلم رنا سعيد
فارس وبيمسح دمعه نزلت منه وطلع من الشات بينه وبين آيه حبيبته وقفل تليفونه خالص.
فارس بوجع: مش قادر أنساها خالص يا عمرو، مش قادر بجد. لسه فاكر ضحكتها وكلامها معايا، لسه فاكر كل حاجة. هي ليه عملت معايا كده؟ ليه سبتني ووجعتني بالطريقة الوحشة دي؟ مع إني مجتش في مرة وآذيتها، ليه جرحتني بالطريقة دي؟ ليه؟ ليه يا آيه؟
عمرو بخوف وحزن عليه: خلاص اهدي يا حبيب أخوك، هي متستاهلش حبك ده وربنا هيعوضك بالأحسن منها يا قلبي.
فارس قام وأخد مفاتيحه وجاكتُه.
فارس بتعب: أنا رايح مشوار على السريع وجاي.
عمرو بلهفة: رايح فين؟
فارس اقترب من الباب وبيفتح الباب.
فارس وهو بيقفل الباب وراه: سلام.
عمرو قام وراه.
في مكان آخر.
إيمان: المهندسة آيه بتعمل إيه؟
آيه بابتسامة والأكل في بوقها: باكل، تعالي كلي.
إيمان بابتسامة: بالهنا والشفا. طب هتروحي حفلة خطوبة بنت المهندس يحيى؟
آيه بابتسامة: أكيد.
إيمان: خلاص يبقى أعدي عليكي ونروح سوا.
آيه: ده أكيد.
إيمان: طب أنا همشي بقى عشان ألحق أجهز نفسي، يلا باي.
آيه بابتسامة: باي.
في المساء في الحفلة.
آيه ارتدت فستان لونه نبيتي لايق مع وشها الأبيض وعليه طرحة بيضاء طويلة. وضعت كحل في عينها فقط، كانت جميلة جداً جداً.
إيمان ارتدت بنطلون لونه أسود وعليه بلوزة بيضاء وجاكت أسود. وضعت على وشها ميكب خفيف، كانت جميلة جداً.
إيمان بابتسامة: الحفلة جميلة أوي.
آيه بابتسامة: أه أوي كمان.
وفجأة تليفون آيه رن.
إيمان: مين بيرن؟
آيه: أمي. هطلع أرد عليها برا عشان مش هسمع حاجة من الدوشة دي.
إيمان: ماشي.
آيه خرجت برا بتكلم في التليفون.
آيه بزهق: حاضر ياماما، سلام.
آيه خلصت المكالمة وبتلف وشها الناحية التانية عشان تمشي تدخل. خبطت في شخص وراها.
آيه بصدمة كبيرة جداً والفون وقع منها.
آيه بصدمة:
الشخص:
رواية عذاب الفارس الفصل الثالث 3 - بقلم رنا سعيد
خلصت المكالمة وبتلف وشها الناحية التانية عشان تمشي.
تدخل، خبطت في شخص وراها.
"ايه؟" بصدمة كبيرة جداً، والفون وقع منها.
"ايه بصدمة: فارس!"
فارس بنفس صدمتها، وفضل باصص عليها أوي ومركز على ملامحها أوي لأنه أول مرة يشوفها على الواقع.
فارس بابتسامة حب ونسي اللي حصل بينهم تماماً: "انتي جميلة أوي عن الصور."
ايه ابتسمت بخجل.
وفجأة صوت جه من وراهم.
"روسه حبيبي بتعمل إيه عندك؟"
فارس فجأة فاق على صوت البنت وافتكر اللي إيه عملته فيه.
فارس بابتسامة: "ده الأنـسة خبطت فيا وكانت بتعتذر يروحي."
وخدها في حضنه.
البنت: "تمام."
إيه اتضايقت من أسلوبه ليها ومشيت.
في مكان آخر في الحفل.
إيمان بستغراب: "مالك مضايقة ليه يا يويو؟"
ايه بخنقة: "مفيش."
إيمان: "يا بت عليا أنا الكلام ده."
فوفجأة إيمان سكتت لما لقيت فارس دخل ومعاه بنت وماسكين إيد بعض.
إيمان في نفسها: "عرفت دلوقتي إنتي مضايقة من إيه يا إيه."
إيمان بخبث: "مش ده فارس اللي كنتي مرتبطة بيه ولا أنا متخيلة؟"
ايه بغيرة وحزن وهو ماسك إيد البنت: "آه هو."
إيمان بخبث: "بس مراته قمر أوي يا بت يا إيه، لايقين على بعض مش كده؟"
ايه بصت عليها وعليهم بغيرة وضيق ومردتش.
فجأة شاب جه عليهم ومعاه بنت.
الشاب: "إزيك يا إيه، إزيك يا إيمان."
ايه وإيمان في نفس واحد: "الحمد لله، أخبارك إنت إيه يا يوسف؟"
فجأة صوت بنت جاي عليهم، وقفت جمب يوسف.
البنت بضيق وغيره: "يوسف كلم بابا عايزك، يوسف مين دول؟"
يوسف بابتسامة: "حاضر يروحي، دول إيه وإيمان أجدع بنات عرفتها في حياتي، دول اللي كلمتك عنهم وعرفتهم عليك في الفون."
داليا بابتسامة: "آه، أهلاً وسهلاً، تشرفت بمعرفتكم، متعرفوش يوسف بيعزكم قد إيه بجد."
إيمان بابتسامة: "أهلاً وسهلاً، طلعتي أجمل من الصور يا قمر بجد، يا يوسف خطيبتك زي القمر."
داليا ابتسمت ليها.
ايه بابتسامة: "آه فعلاً، بسم الله ما شاء الله زي القمر، ربنا يحفظك."
داليا بابتسامة: "تسلمي، إنتوا اللي قمرات والله."
يوسف بابتسامة: "طب أسيبكم تكلموا مع بعض، وتتعرفوا على بعض أكتر، عقبال ما أشوف عمي عايز إيه، عن إذنكم."
داليا بابتسامة: "ماشي."
عند عمرو وفارس.
عمرو: "فارس بس إهدي، رايح فين؟ متنساش إنها بقت متخصكش وبقت على ذمة واحد تاني."
فارس بخنقة وبعصبية.
رواية عذاب الفارس الفصل الرابع 4 - بقلم رنا سعيد
عمرو: فارس بس اهدا، رايح فين؟ متنسهاش إنها بقت متخصكش وبقت على ذمة واحد تاني.
فارس بخنقة وعصبية: عندك حق.
وسابه وخرج برا.
خارج الفيلا
فارس بعصبية وسند على سيارته وبيشرب سيجارة.
: لسه برضوا مبطلتش السجاير؟
وبيلف وشه وهو عارف ومتاكد مين صاحبة الصوت، وكانت إيه حبيبته.
فارس ببرود عكس اللي جواه: أظن شيء ميخصكيش.
إيه بحرج: أنت أخبارك إيه؟
فارس ببرود من غير ما يبص عليها: تمام.
إيه بابتسامة: يا رب ديمًا بس إن...
ولسه ما كملتش الجملة وفارس قاطعها في الكلام.
فارس ببرود أكثر: عن إذنك.
وفارس لسه هيتحرك بس وقفه صوت إيه وهي بتقوله.
إيه بوجع: فارس، طب أنا عايزة أقولك على حاجة ممكن؟
فارس ببرود: أظن مش بينا حاجة عشان تقوليها، ولو كان فيه فخلاص خلص.
إيه بوجع أكثر: طب ممكن تسمعني؟
فارس وبيحاول يكون قوي عكس اللي جواه.
فارس وببرود أكثر: لا للأسف معنديش وقت عشان أسمع حاجات أكيد سخيفة كده زيك.
فارس سابها ومشي ودخل جوه في الحفلة.
وإيه فضلت مصدومة شوية من رد فعله ليها.
إيه لنفسها وبوجع: لا ده مش فارس اللي أنا أعرفه، ده أكيد شخص تاني غيره.
ودمعة نزلت منها ومسحتها بسرعة لما لقت صاحبتها جاية عليها.
إيمان وهي جاية شافت فارس وهو واقف مع إيه بس ما قدرتش تسمع بيقولوا إيه عشان هي كانت بعيدة عنهم بمسافات.
إيمان جريت على إيه حضنتها لما شافت الدموع في عين إيه.
إيمان بهدوء: عيطي يا إيه، عيطي عشان ترتاحي، بلاش تكتمي أكثر من كده في قلبك عشان خاطري.
إيه فجأة انفجرت في العياط في حضن إيمان.
إيه بدموع: أنا بحبه أوي يا إيمان، بحبه أوي، أهلي هما السبب في بعده عني.
وبتنهيار أكثر: هما السبب في بعدك عني يا فارس.
وعيطت أكثر: نفسي أروح أقوله الكلام ده وأفضفض معاه بس هو مش راضي يسمعني للأسف، ومن حقه يعمل كده في اللي عملته فيه زمان يا إيمان. آه آه آه آه.
وبانهيار أكثر: أنتِ أكثر واحدة عارفة أنا بحبه قد إيه يا إيمان، أنا بحبه أوي يا إيمو، بحبه أوي أوي.
وفجأة صوت جه عليهم.
: وهو كمان بيعشق وبيحب حاجة اسمها إيه.
رواية عذاب الفارس الفصل الخامس 5 - بقلم رنا سعيد
آه بنهار: أنا بحبه أوي يا إيمان.
فجأة صوت جه من وراهم.
: وهو كمان بيحب وبيعشق حاجة اسمها آه.
آه بعدت عن حضن إيمان وبصت على الصوت هي وإيمان واتصدموا.
: أحب أعرفك بنفسي الأول، أنا دنيا أخت فارس الصغيرة. وديما فارس كان بيحكيلي عنك يا آه، بجد فارس بيحبك أوي ومازال لغيت دلوقتي بيحبك. متعرفيش قد إيه اتعذب في بعدك عنه ومازال لغيت دلوقتي بيتعذب عشان مفكر إنك اتجوزتي وبقتي مش ملكه خلاص، فماتزعليش من أي رد فعل فارس هيعملها معاكي. لو عايزة فارس وبتحبي بجد، استحملي أي رد فعل منه لغيت ما ربنا يهدي عليكي وترجع علاقتكم أحسن من الأول.
آه بوجع وبغباء: يعني انتي مش مراته؟
دنيا بابتسامة: لأ، بقولك أنا أخته، دنيا الصغيرة يا آه، ماتركزي كده يا حبيبتي.
آه فرحت من جواها إنها مش مراته، وطلعت أخته. وبصت على إيمان بمعني: طلعت أخته أهي مش مراته.
إيمان: طب كده فارس لازم يعرف إنك لسه مجوزتيش ويعرف الحقيقة.
دنيا: صح كلامك.
في مكان آخر.
عمرو: كنت فين؟
فارس بشرود: كنت بشرب سيجارة برا.
عمرو بخبث: سيجارة بس، يعني إيه مكنتش واقفة معاك؟
فارس وفاق على اسم آه.
فارس بترقب: هو انت بترقبني ولا إيه؟
عمرو بابتسامة خبث: حاجة زي كده.
وفجأة دنيا وآه وإيمان داخلين مع بعض.
عمرو لمحهم مع بعض.
عمرو: هي دنيا كانت بتعمل إيه برا مع آه؟
فارس باستغراب: دنيا أختي.
عمرو: آه، بص.
وفارس بص ولاقاها واقفة معاهم.
فارس وجتله فكرة جهنمية وابتسم بخبث.
فارس وقرر يروح ليهم.
عمرو: رايح فين؟
فارس بابتسامة خبث: هتشوف دلوقتي.
فارس ومشي وراح عندهم وووو.
رواية عذاب الفارس الفصل السادس 6 - بقلم رنا سعيد
فارس بص ولقاها واقفة معهم. فارس جتله فكرة جهنمية وابتسم بخبث.
فارس قرر يروح لهم.
"رايح فين؟" سأل عمرو.
فارس بابتسامة خبيثة: "هتشوف دلوقتي."
فارس مشي وراح عندهم.
فارس بابتسامة خبيثة وبص على دنيا: "مراتي حبيبتي، بتعملي إيه عندك؟ ومين دول؟"
دنيا بصدمة وفهمته.
دنيا بنفس الابتسامة: "إيه يا روحي، أعرفك على صحابي؟ إيه وإيمان، بنات زي العسل، لسه ما تعرفتش عليهم في الحفلة، يا حبيبي."
فارس بابتسامة صفراء: "امممممم، طيب تعالي، عايزك في كلمة يا روحي."
دنيا: "طيب، عن إذنكم يا بنات."
إيمان بابتسامة: "إذنك معاكي يا قلبي."
فارس ومشي وعينه جت في عين إيه ونزلها بسرعة ومشي بكل تكبر وغرور مع دنيا.
وبعد ما مشيوا، إيمان وإيه فضلوا يضحكوا على الموقف.
إيمان بضحكة وبتقلد فارس: "مراتي حبيبتي، ههههههه، بتعملي إيه عندك؟ ومين دول؟ ههههههه."
إيه بضحكة: "هموت من الضحك، يخربيت كده."
إيمان بضحكة: "جاي وبيغيظك، قال مفكرك مش عارفة إن دي أخته، هههههه."
إيه بضحكة: "أيوه ههههههه."
في مكان آخر في الحفلة.
"أوعي يكون قولتلها إنك أختي." قال فارس.
دنيا بتفكير: "آه، قولتلها."
فارس بمقاطعة وبعصبية: "غبيه، قولتلها ليه؟"
دنيا بضيق: "كان لازم أقولها عشان هي بتحب..."
فارس بمقاطعة وبغضب كالجحيم: "خلاص، مش عايز أسمع منك حاجة. كله اللي عايزوا منك تمشي دلوقتي من قدامي."
ودنيا مشيت من غير ولا كلمة عشان عارفة عصبيّة أخوها، لما بيتعصب بيتحول لشخص تاني خالص. وراحت عند إيمان وإيه.
"مالك مضايقة ليه يا دودو؟" سألت إيه.
دنيا بضيق: "من سبب..."
وبدأت تحكي اللي حصل.
فلاش باك.
"دنيا، محتاجة منك مساعدة." قال فارس.
دنيا: "قول يا حبيبي."
فارس: "هتمثلي قدام إيه إنك مراتي، مش أختي."
دنيا برفع حاجب: "ليه؟ مش خلاص كل واحد راح لحاله؟"
فارس بضيق: "أيوه، بس أنا عايز برضه أعرفها إنها مش في دماغي خلاص، واتجوزت برضه زي ما هي اتجوزت غيري عادي، وكنت في يوم من الأيام ولا حاجة بالنسبة ليها، انتي فاهمة قصدي؟"
دنيا بزعل على أخوها: "آه فاهمة، عايز تعمل كده عشان تحس بوجعك زي ما وجعتك، صح؟"
فارس بضيق: "آه، موافقة تساعديني ولا لأ؟"
دنيا: "آه طبعاً موافقة."
فارس بابتسامة خبيثة: "تمام، على بركة الله."
باك.
دنيا: "فهو مضايق مني عشان قولتلك."
إيه بابتسامة: "امممم."
وعدى يوم الحفلة.
تاني يوم صباح جديد على أبطالنا.
فارس صاحي على رنة تليفونه.
فارس فتح الخط.
فارس بنوم: "ألو."
المتصل: "*********"
فارس اتصدم وقام واتعدل وقعد على السرير يفكر شوية.
فارس بابتسامة خبيثة و...
رواية عذاب الفارس الفصل السابع 7 - بقلم رنا سعيد
فارس صحي على رنة تليفونه.
فارس فتح الخط.
فارس بنوم: الو.
المتصل: صباح الخير يا حبيبي.
فارس اتصدم وقام واتعدل وقعد على السرير يفكر شوية، وهو عارف ومتاكد مين صاحب الصوت ده.
فارس بابتسامة خبث: صباح الموز على أجمل مزة عرفتها في حياتي.
المتصل بابتسامة: وحشتيني.
فارس بابتسامة خبث: وانتي كمان وحشتيني أوي أوي يا كارما.
المتصل بضيق وبغيظ: كارما مين دي بقى إن شاء الله؟
فارس بخبث: إيه ده؟ انتي مش كارما؟ أومال انتي مين؟
المتصل بغيره وغضب: أنا إيه يا أستاذ فارس؟
فارس بيكتم ضحكته: آها تمام، وعايزة إيه بقى؟
إيه بحب: عايزك أنت.
فارس بصدمة: نعم؟ انتي واعية للي بتقوليه؟ أظن انتي متجوزة كمان.
إيه بحب: آه واعية. فارس أنا لسه بحبك، وحكاية جوزتي وكده فأنا لسه مج...
فارس بمقاطعة وبضيق: حلك حلك، هو انتي هتحكيلي قصة حياتك ولا إيه؟ أنا مش فاضيلك، يلا سلام.
فارس قفل السكة وكمل نوم تاني.
في مكان آخر.
إيمان: قالك إيه؟
إيه: ما رضيش يسمعني يا إيمان.
إيمان: معلشي يا إيه، استحملي، اللي عملتيه فيه برضه مش سهل.
إيه: اممممممم.
إيمان: تعرفي يا إيه؟
إيه: إيه؟
إيمان: فارس لسه بيحبك على فكرة.
إيه: عارفة، بس لما بكلم معاه بحس إني مش فارقة معاه، انتي فاهمني؟
إيمان بابتسامة وهدوء: ما ده الطبيعي يا إيه، أومال انتي عايزة ردة فعله ليكِ ييجي مثلاً ويخدك بالحضن ولا إيه؟
إيه: يبت لمي لسان أمك ده.
إيمان بابتسامة: حاضر، بس تعرفي...
إيه بنفذ صبر: آآآآآي؟
إيمان بضحكة: ولا حاجة.
إيه بضيق وعصبية: قومي يابت من جمبي.
إيمان بضحكة: خلاص خلاص، بجد بهزر معاكي.
إيه: اممم، طب اسكتي بقى.
إيمان: بس ياترى مين المدير الجديد اللي هيمسك الشركة بدل الباشا مهندس حازم؟
إيه: كل ساعة ونعرف.
في مكان آخر.
في فيلا فارس الشافعي.
فارس بابتسامة: صباح الورد على أجمل وردة في الدنيا كلها.
وردة: صباح كله عسل يا حبيبي، إن شاء الله، بس بسم الله ما شاء الله قمر يا أخواتي، ربنا يحفظك يا حبيبي.
فارس بابتسامة وباسها من إيدها ورأسها: انتي اللي عيونك قمر يا قلبي، أنا ماشي بقى على الشركة.
وردة بابتسامة: طب افطر الأول.
فارس: لا، هفطر في كافيه الشركة عشان متأخرش، يلا باي.
وردة: ماشي يا حبيبي، بالتوفيق إن شاء الله.
في مكان آخر.
في الجامعة.
: طب اسمعني بس يا آيات.
آيات بغضب: نعم.
: آيات أنا بحبك، صدقني أنا بحبك بجد، مش بضحك عليكي والله.
آيات بغضب: بعد إذنك.
بعد إذنك.
: آنسة إيه، الملفات اللي حضرتك الباشا مهندس حازم قالك، سلميها لي الباشا مهندس اللي جاي، روحي سلميها لي عشان هو جه في المكتب وعايزها.
إيه: حاضر.
وإيه بالفعل راحت له.
وخبطت على الباب.
: ادخل.
وإيه بالفعل دخلت.
إيه بصدمة ووووووووو.
رواية عذاب الفارس الفصل الثامن 8 - بقلم رنا سعيد
ايه بصدمه:ف فارس
فارس بضحكه جانيبيه:فين الملفات ياانسه ايه
ايه بغباء:اان نت بتعمل اي هنا وقاعد مكان الباشا مهندس ليه قوم احسن مايجي يطردك برا قوم يلا
فارس ببتسامه خبث وبيعمل مكالمه
فارس بجديه:الو تعالي مكتبي عايزك
وقفل الخط.
وفجاء الباب خبط
فارس:ادخل
ودخلت بنت جميله متوسطه الطول ذاته عيون زرقاء وبشره بيضاء وشعر ناعم قصير لونه اصفر كانت تضع ميكب كامل علي وشها كانت ترتدي فستان قصير لونه اسود ضيق يحدد تفاصيل جسدها
بقلمي رنا سعيد
البنت:نعم حضرتك طلبتني
فارس ببتسامه:عرفي الاستاذه انا ابقي مين يا ندي
ندي ببتسامه:حاضر
والتفت لي ايه
ندي ببتسامه:انسه ايه ده الباشا مهندس فارس صاحب الشركه الجديد مكان الباشا مهندس حازم
ايه بصدمه وبصت علي فارس ومقدرتش ترد
في مكان اخر في الكافيه
عمرو بهدوء:مالك ياحبيبتي بتعيطي ليه
البنت وبتمسح دموعها:مفيش
عمرو بضيق:في اي يا مني
مني والدموع في عيونها:عمرو انا بحبك اوي
عمرو بحب:وانا بعشقك ياقلبي
مني بزعل وبدموع:عمرو انا قلبي حاسس اني مش هقوم من الع
بقلمي رنا سعيد
عمرو قاطعها وحط ايده علي بوقها
عمرو بضيق:اوعي تنطيقها انشاء الله هتقومي من العمليه وهتبقي احسن من الاول ياحبيبتي
مني ودموعها نازله علي خدها:عمرو انا عارفه انك بتحبني اوي بس لو جرالي حاجه له قدر الله ومبقش ليا عمر تاني علي الدنيا متوقفش حياتك علشاني وحب من تاني واجوز واعمل اسره حلوه وبدموع اكثر بس متنسهش لو جبت بنت تسمي بنتك علي اسمي بس اوعي لما تجوز تيجي في يوم وتنسيني ياعمرو
وفجاء سكتت لما شافت دموع عمرو علي خده
مني ومدت ايدها ومسحت دموعه
مني بدموع:انتي بتبكي انا كده اطمنت لو مت مش هارتاح في قبري عارف ليه عشان كل دمعه هتنزل من عيونك هتعذبني انا فيها
عمرو بدموع:بعيد الشر عليكي ياقلبي انشاءالله هتعيشي وهنجوز كمان وهنجيب بنت شبهك وولد شبهي
وعمرو خدها في حضنه
في مكان اخر
في شركه فارس
بقلمي رنا سعيد
ايمان:انا بجد لغيت دلوقتي مش مصدقه انه فارس هو صاحب الشركه بدل الباشا مهندس حازم بجد مش مصدقه
ايه:ولا انا برضوا والله
فارس فجاء جاي عليهم وقف في وسط العاملين ومعه ندي
فارس ببتسامه ووووووووو
رواية عذاب الفارس الفصل التاسع 9 - بقلم رنا سعيد
فارس ببتسامة وبكل تكبر وغرور: طبعًا أنتم عارفين أنا مين، أظن مش محتاج أعرفكم أنا مين، طبعًا.
الجميع: امممممممممـ.
فارس بابتسامة خبث وشاور على ندي: ودي الباشمهندسة ندي، هتكون المساعدة بتاعتي الشخصية وهتكون المديرة عليكم من بعدي. أي حاجة هتقولكم عليها هتتنفذ بالحرف الواحد من غير نقاش.
إيمان بمقاطعة: بس ده منصب باشمهندسة إيه؟
فارس بابتسامة: وأنا بعفي باشمهندسة إيه من المنصب ده وبسلم مكانها المنصب للباشمهندسة ندي.
إيمان وكانت لسه هترد بس إيه مسكت إيدها.
إيه بابتسامة: وأنا موافقة على قرار حضرتك.
فارس بغيظ وهو ماشي: تمام.
في مكان آخر.
آيات: نعم يا ماما.
الأم سناء: يلا عشان تاكلي.
آيات: حاضر يا ماما، روحي وأنا جاية وراكي.
وسناء مشيت.
وفجأة فون آيات رن.
آيات مسكت الفون ولقيت رقم غريب.
آيات: ألو، سلام عليكم.
المتصل: وعليكم السلام يا قلبي.
وكان صوت شاب.
آيات باستغراب: مين معايا؟
المتصل: أنا أحمد اللي معاكي في الجامعة.
آيات: أحمد مين وعايز إيه؟
أحمد: أنا أحمد اللي اعترفتلك النهارده بحبي وإنتي مصدقتنيش.
آيات بقرف: آه تمام، جبت رقمي منين وعايز إيه؟
أحمد: بحبك وعايز أجى أتقدم لك.
آيات بضيق: جبت رقمي منين بقولك.
أحمد بابتسامة: وحشتيني.
آيات بغضب وقفلت السكة في وشه وعملت له بلوك.
في مكان آخر في شركة فارس الشافعي.
إيمان بضيق: انتي إزاي وقفتي بسهولة كده، تتنزلي عن منصبك؟
إيه بابتسامة وبرود عكس اللي جواها: عادي يا بنتي، مش هتفرق.
إيمان بعصبية: يا برودك يا أختي، إيه البرود اللي انتي فيه ده يا بت؟
إيه بابتسامة أكبر وبرود أكتر: عادي برضه.
إيمان بضيق: يا شيخة عن أبو البرود اللي انتي فيه ده.
إيه بابتسامة استفزاز: عادي برضه.
وفجأة فون الأراضي بتاع مكتب إيه رن.
إيه: ألو.
المتصل: ******
إيه: حاضر جاية.
إيمان: مين عايزك؟
إيه بتفكير وووووووووووو.