فريده دخلت لـ سليم لقت ساره واقفه جنبه ومقربه منه بملابسها العاريه، اشتعلت غيظ فريده بغيره.
"احم احم أستاذ سليم دي الملفات بتاعة المناقصة عشان فهد بيه."
"سليم: طب روحي انتي يا ساره."
ساره خرجت بمياعه.
"فريده بغيره: كانت بتعمل ايه دي؟"
"سليم: دي غيره."
"فريده بتوتر: وأنا هغير ليه يعني؟"
"سليم بخبث: يمكن بتحبيني."
"فريده: أنا أحبك انت؟"
"سليم بـ لويه فم: ومـالي بقـاعد أنا بنات مصر بتجري ورايا."
"فريده بضحك: أه منا عارفه."
وخرجت، أما سليم كان سرحان في ضحكتها لغاية ما خرجت.
عند سلمي
كانوا قاعدين في أوضة سلمي.
"سلمي: والله وحشتوني أوي يا عيال."
"سيرين: وانتي أكتر ياقلبي."
"مصطفى: خلصتوا؟ أنا جعان."
"سيرين: اندومي."
"مصطفى: قلـب أخوكي اللي فهماني."
"سلمي: شكلوه وحش علق فهد."
"سيرين بضحك: فاكرة يابت لما جري وراه بـ البندقية."
"سلمي بضحك: كان شكله مسخرة."
"مصطفى: خلاص بقا انتو هتحفلو عليا."
"سيرين: نعمل إيه يعني."
"مصطفى: نقول لـ فهد."
"سلمي: أنت عبيط ولا إيه؟ عايزنا نقول لـ فهد على اندومي؟"
"مصطفى: ما أنتي عارفه إن فهد مبيسمعش كلام حد فينا غيري."
"سيرين بخبث: صح روحي قوليله."
"سلمي: ماشي."
سلمي راحت لـ فهد، قعدت تخبط محدش رد، آخر ما زهقت دخلت.
"سلمي: فهد.. فهد أنت فين؟"
"فهد: في إيه؟"
سلمي أول ما شفته اتلمت. فهد كان لابس بنطلون بس وعضلات صدره باينه.
"سلمي: هااه."
"فهد بضحك: هااه.. عايزة إيه؟"
سلمي بدلع وهي حاطه ايدها على عضلات صدره ومش واخدة بالها: "أنا كنت عايزة اندومي بليزز."
"فهد بهيام: انتي تأمري."
سلمي خدت بالها هي عاملة إيه.
"سلمي: أنا أسفه."
"فهد: ولا يهمك."
"سلمي: يعني هتجبلي اندومي؟"
"فهد: بشرط."
"سلمي: إيه؟"
"فهد: آكل معاكي."
"سلمي بطفولة: ماشي."
جابوا الاندومي وفهد أكل معاهم.
تاني يوم الصبح
سلمي كانت لابسة تيشرت بامبي وبنطلون ليجن ونزلت.
"سلمي: صباح الخير."
"مصطفى بمرح: صباح نعجة من غير ديل."
"فهد بعصبية: إيه اللي انتي لابساه ده؟"
"سلمي: ده لبسي."
"فهد: اطلعي غيري."
"سلمي بخنقة: حاضر."
سلمي وهي طالعة على السلم: "يوووووه."
سلمي طلعت غيرت هدومها بنطلون بوي فريند وسويت شرت زيتي ونزلت.
"سلمي: حلو كده؟"
"فهد: مش بطال."
"مصطفى بمرح: أيوه بقا يا وحش الكون."
"فهد: وإيه كمان؟"
"مصطفى بتوتر: أنا بقول يلا نفطر."
بعد الفطار خلصوه وطلعوا قعدوا في الجنينة.
"مصطفي بـ فتحة بوق: إيه الصاروخ اللي داخل علينا ده يا جدعاااااان."
"مصطفي بـ فتحة بوق: إيه الصاروخ اللي داخل علينا ده يا جدعاااااان."
عند مريم
صحت من النوم على رنات تليفونها.
"مريم: الو..."
".....: لو عايزة فهد يبقي ليكي تعالي."
"مريم: الـ... و."
مريم قامت لبست وراحت المكان، أول ما شافت الشخص.
"مريم: انت؟ 😳😳"