مريم بصدمة: فهد؟
سلمي ابتسمت له: فهد.
فهد: متخافيش، أنا جنبك.
عاصم بخبث: حلوة أوي شغل الحبيبة ده.
فهد: هاخد سلمي ونمشي، وهديك اللي أنت عايزه.
مريم: لا يا فهد، أنت بتاعي أنا، وأنتي بتاعتي أنا.
مريم: أحمد، أنت بتعمل إيه هنا يا سليم؟
فهد: سيبي سلمي يا مريم.
مريم: مش هاسيبها يا فهد.
مريم وجهت المسدس ناحية سلمي.
سلمي بخوف: فهد...
مريم: لو مش هتبقى ليا، مش هتبقى ليها.
سليم: سيبي اللي في إيدك يا مريم.
مريم: مش هاسيبه يا سليم.
سيف: مريم، عارفة عقوبة اللي بتعمليه ده إيه؟
عاصم واقف سعيد باللي بيحصل.
أحمد جه يمسك إيد مريم، طلعت طلقة جت في سلمي.
عند سيرين.
سيرين: مالك، اتصل على فهد، شوفوه فين.
مالك: اتصلت عليه، مش بيرد.
تسنيم: أنا مش مستريحة.
سيرين: على فكرة روح جاية تحت في الجنينة.
مصطفى كان قاعد بيفكر فيها.
فجأة لقاها جاية عليه.
مصطفى بصدمة مضحكة: هو ده حلم ولا علم؟
روح: ازيك يا مصطفى؟
مصطفى بهيام: إنتي عاملة إيه؟
روح: كويسة الحمد لله، بعد إذنك.
مصطفى بسرعة: بقولك يا روح...
روح: نعم؟
مصطفى: كنت عايز رقم والدك.
روح: ليه؟
مصطفى: أصل عنده بنت زي القمر اسمها روح، عايز أتقدملها.
روح بكسوف: بعدين.
عند الأخوة الأعداء.
أحمد جه يمسك إيد مريم، طلعت طلقة جت في سلمي.
فهد بصوت عالي: سلمي!
سيف لرجالته: خدوهُم واطلبوا الإسعاف.
سلمي: فهد... عايزك تعرف إني... إني بحبك.
فهد: وأنا والله بحبك، متسبنيش.
جت الإسعاف وخدوا سلمي.
في المستشفى.
فهد كان قاعد متوتر وخايف جداً.
الدكتور طلع: فهد؟
فهد: هي كويسة؟
الدكتور: الرصاصة جت جنب القلب، بس الحمد لله قدرنا نطلعها.
فهد: يعني هي كويسة؟
الدكتور: الحمد لله.
كمان شوية هتدخلها.
بعد نص ساعة في غرفة سلمي.
فهد: كده قلقتيني عليكي يا جميل.
سلمي بمرح: أعيش وأقلقك يا فهد.
العيلة كلها عرفت وجت المستشفى.
سالم: حمد الله على سلامتك يا بنتي.
سلمي: إيه يا جماعة، التطاير ده كله؟
روح: مش هتبطلي لماضة أبداً.
سلمي: أبداً.
دق دق.
سلمي: ادخل.