محمود: معقول كل ده في الحمام؟ الأكل برد. لو سمحت، ممكن تشوف لي آنسة نور كده؟
جوافة: ما فيش حد.
محمود: يعني إيه؟
جوافة: أنا لسه خارجة من الحمام، وللأسف ما فيش حد.
محمود: إزاي؟ فين الكاميرات اللي هنا؟
راح محمود يشوف الكاميرا، لكن للأسف كاميرات اللي جايبة الحمامات عطلانة.
***
مالك: ها، نور وصلت يا ماما؟
كريمة: لسه.
مالك: كل ده ولسه؟
***
مالك: أيوه يا زفت، انتوا فين؟
محمود: الحقني يا مالك، نور اختفت.
مالك: يعني إيه اختفت؟
محمود: كنا في المطعم، وراحت الحمام، ومن بعدها اختفت، مالهاش أثر.
مالك: طب ابعت العنوان بسرعة وأنا جاي.
***
مالك: فين الكاميرات؟
موظف: آآآسفين يا فندم، الكاميرات اللي جايبة المنطقة دي عطلانة من ساعتين.
مالك: ماليش فيه، كل الكاميرات أشوفها دلوقتي، وإلا هقفل المكان ده دلوقتي.
موظف: ومش كده وبس، لا أنا هقتلكم.
مالك: يا فندم، إحنا مالناش ذنب.
مالك: أومال مين اللي ليه؟ انتوا مجانين؟
محمود: مالك، اهدا.
مالك: انت تخرس خالص، عشان أنا قولت لك تيجي بسرعة.
محمود: أنا آسف.
مالك: حسابك بعدين.
بدأ مالك يشوف الكاميرات، وبرضه ما فيش أثر. فضل يشوفهم أكتر من أربع مرات، لحد ما لقى عربية وفيها ناس بيحطوا حد فيهم.
مالك: مصطفى النمر، دي تيجي بسرعة.
مصطفى: حاضر.
عدى ساعة.
مصطفى: العربية دي ماشية من على طريق الشرقية.
مالك: طيب، جهز الرجال بسرعة.
مالك: انت يا زفت، انت تعرفها من زمان؟ هما ليهم حد في الشرقية؟
محمود: مش فاكر، إحنا مشينا من زمان.
مالك: أومال هنعمل إيه؟
مصطفى: طب أنا بعت رجال تسأل، بس برضه ما عندناش معلومة.
مالك: ياترى مين كل ده؟ مني أنا.
محمود: أنا آسف.
مالك: انت تخرس بقى.
***
نور: أنا فين؟
ياسين: انت معايا يا روحي، وحشتني.
نور: فتحت عينيها. انت! لا! وفضلت تصوت وتضرب فيه، وهو سايق العربية. اتقلبت.
***
مالك: الو، أيوه مينا؟ إحنا المباحث الشرقية. حضرتك جوز المدام نور؟
مالك: أيوه، هي فين؟ حصلها حاجة؟
مينا: إن شاء الله خير، بس محتاجين حضرتك حالا.
مالك: طيب.
مصطفى: في إيه؟
مالك: نور لازم نمشي دلوقتي.
ركب عربيته ومعاها مصطفى ومحمود.
مالك: أنا قلبي وجعني ومش مستريح.
محمود: إن شاء الله خير، بس سوق بسرعة.
فون مصطفى رن.
مصطفى: ها، إيه الأخبار؟
وفجأة الفون وقع منه وعيط.
مالك: حصلها إيه؟
مصطفى مقدرش يتكلم.
شويه وسط خوف وقلق وصل، واتصدم.
مينا: حضرتك الأستاذ مالك.
مالك: أيوه.
مينا: البقاء لله. العربية اتفحمت، وللأسف مش هنعرف نحدد ملامحهم.
مالك: وقع على الأرض وأغمى عليه.
***
كريمة: حبيبي، البقاء لله. إن شاء الله تبقى كويس.
مالك: قلبي وجعني، أنا حبيتها ليه كده؟
مصطفى: كلنا حبناها، بس ربنا اختارها يا صاحبي.
محمود: كل ده مني أنا السبب.
كريمة: حرام عليك، دي بتاعت ربنا، دي نصيبة. بس هي فعلاً قطعت بيا، أنا كانت منورة عليا البيت.
مالك: حضن كريمة وفضل يعيط.
كريمة: معلش يا ابني، ربنا يرحمها ويغفر لها.