تحميل رواية «عشقتني مراهقه» PDF
بقلم مريم محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
بوسني يا مستر حمزه: عيب كدا يا ورد ورد بهيام: بوسني يا مستر قبل ما الفصحى تخلص و العيال تطلع تشوفنا لوحدنا في الفصل حمزه بيأس من افعالها كل مره: ورد بطلي قلة ادب ورد بحب: مش هسيبك تطلع من الفصل قبل ما تبوسني و قربت نفسها منه اكتر و غمضت عينيها و قربت شفتيها منه حمزه بصدمه و حده: كفايه بقا يا ورد دي قلة ادب و انتي طفله لسه صغيره مينفعش تعملي الحركات ديه ورد فتحت عينها ب انزعاج: بس انا مش صغيره و بحبك من ساعة ما انت جيت المدرسه من شهر ونص حمزه: دي قلة ادب ورد بحزن: مش تستقل بمشاعري حمزه بضيق: مشاع...
رواية عشقتني مراهقه الفصل الأول 1 - بقلم مريم محمد
بوسني يا مستر
حمزه: عيب كدا يا ورد
ورد بهيام: بوسني يا مستر قبل ما الفصحى تخلص و العيال تطلع تشوفنا لوحدنا في الفصل
حمزه بيأس من افعالها كل مره: ورد بطلي قلة ادب
ورد بحب: مش هسيبك تطلع من الفصل قبل ما تبوسني
و قربت نفسها منه اكتر و غمضت عينيها و قربت شفتيها منه
حمزه بصدمه و حده: كفايه بقا يا ورد دي قلة ادب و انتي طفله لسه صغيره مينفعش تعملي الحركات ديه
ورد فتحت عينها ب انزعاج: بس انا مش صغيره و بحبك من ساعة ما انت جيت المدرسه من شهر ونص
حمزه: دي قلة ادب
ورد بحزن: مش تستقل بمشاعري
حمزه بضيق: مشاعر ايه انتي طفله مراهقه لسه في تالته اعدادي
ورد و الدموع بدأت تظهر في عينيها: وهو عيب بنت في تالته اعدادي تحب يا مستر
حمزه بحزن على حزنها: مش عيب بس انتي لسه مراهقه و دي مشاعر و هتروح
ورد: والله غلط يا مستر انا عمري ما ارتبط ولا فكرت في كدا ولا حسيت نحيت حد بمشاعر وانت اول حد احس اني بحبه و ممكن اموت من غيره
حمزه كان لسه هيتكلم بس كان صوت الجرس طلع و ان كل الطلاب هتطلع
حمزه: انا لازم اطلع من الفصل دلوقتي
ورد: هنكمل كلامنا
حمزه هز راسها عشان يهرب منها
و بعدها عنه وطلع من الفصل
و ورد راحت قعدت مكانها في الفصل بهيام
بعد يوم دراسي طويل
طلعت ورد هيا و زملائها من المدرسه و شافت حمزه بيفتح سيارته عشان يركب و يمشي
ابتسمت له و مش فارق معاها حد يشوفها و هو ارتكب و ركب سيارته و مشى
و ورد فضلت ماشيه سرحانه بتفكر في حمزه لحد ما وصلت عند بيتها الي في منطقه نوعً ما راقيه و فضلت تخبط على باب لحد ما والدها فتح لها الباب
ورد بحب: اخبارك يا بابا
عصام: كويس يا قلب بابا
دخلت ورد الشقه بحماس كالعاده و هيا مبتسمه
ورد: بابى انا عايزه اخد درس برايفت هنا في الشقه
عصام: حاضر يا حبيبتي انتي بس شوفي المدرسين الي عايزاها
ورد بلهفه: مستر حمزه هو ده بس الي عايزاه
عصام: ده بتاع مادة ايه
ورد: رياضه يا بابا
عصام: تمام جبيلي رقمه بكرا
ورد بفرحه: معايا يا بابا معايا خدته من المدرسه انهارده من غرفة الناظر
خد والدها رقم حمزه و ورد دخلت غرفتها غيرت ملابسها وقعدت على سرير و هيا ماسكه تليفونها بترن على حمزه لاول مره في حياتها
حمزه: الو مين
ورد بهيام: ده انا يا مستر
حمزه عرف صوتها و اتنهد تنهيده طويله: نعم يا ورد
ورد: بحبك يا حمزه
ورد بنوته مراهقه عايشه مع ابوها و والدتها متوفيه و ملهاش اخوات، شكلها انثوي جدًا مش قد عمرها تبلغ من العمر 14عام في تالته اعدادي بشرتها بيضاء متوسطة الطول عينيها رمادي شعرها بنى فاتح
مستر حمزه مدرس رياضه من طبقه راقيه نوعً ما يبلغ من العمر 24 عام طويل القامه و عريض بشرته قمحاويه عيونه سوداء رموشه كثيفه شعره بنى
رواية عشقتني مراهقه الفصل الثاني 2 - بقلم مريم محمد
حمزه: انتي عايزه ايه مني؟ عيب كدا يا ورد، وإزاي تجيبي رقمي وتكلميني؟ دي قلة أدب.
ورد: مش هيأس مهما أحاول معاك إنك تحبني، لأني بحبك يا حمزه. بس أنا بطلب منك تحاول تحبني. حبني يا حمزه، حبني يا مستر، حبني.
حمزه للحظة حس إنه هيضعف وإنه حاسس عليها بالشفقة.
حمزه بهدوء مزيف: ممكن أفهم ليه كل ده؟ صدقيني ده مش حب. إنتي لسه طفلة مراهقة ودي مشاعر هتروح.
ورد ببكاء: بطل تستقل بمشاعري يا حمزه. أنا أكتر واحدة بحبك ومحدش هيحبك قدي.
حمزه: ولو برضه مينفعش، إنتي صغيرة أوي عليا.
ورد: بس فرق السن مش سبب.
حمزه: إنتي طفلة بنسبالي يا ورد.
ورد بعيون بتلمع: يعني مش بتحبني؟
حمزه وهو بيبلع ريقه: بطلي هبل بقا. المفروض تركزي في دراستك، لأن دي قلة أدب. اللي في سنك دلوقتي بيركزوا في مستقبلهم مش في الارتباط.
ورد بهيام: اتجوزني.
حمزه: إزاي؟ إنتي طفلة، مينفعش.
ورد: طب خدي أعِيش معاك.
حمزه بعصبية: كفاية قلة حياء بقا! أنا مستحملك عشان قولت يتيمة، وأكيد مفيش أم بتعلمها كل حاجة، لكن كدا كتير.
ورد: خدني معاك وعلمني.
حمزه: على الله تتصلي عليا تاني يا ورد، وخلي أبوكي يعلمك الأدب.
وقفل السكة في وشها قبل ما يسمع ردها.
ورد في نفسها وهي بتبتسم: برضه بحبك وهتتجوزني أنا غصب عنك يا حمزه.
وفردت نفسها على سريرها، فتحت الفيس، قعدت في صفحة حمزه تتفرج على صوره. نعم، إنها بحثت عنه عبر الفيس بوك.
ورد بحب وهيام: والله بحبك من أول يوم شوفتك فيه.
وشردت في الماضي في أول مرة شافته.
"فلاش باك"
ورد بتنمر: زمان مستر الرياضة الجديد جاي يا بنات، وأكيد شكله هيبقى عجوز زي المستر اللي قبله، أصل المدرسة دي مش بتجيب غير عجائز.
وفضلت هي والبنات يضحكوا.
لحد ما المدرس دخل وكل واحد جري على مقعده قبل ما يشوفه المدرس أصلاً، معاد ورد اللي فضلت واقفة مكانها متحركتش، فضلت متنحة في المدرس اللي دخل قدامها.
حمزه بابتسامة: اتفضلي اقعدي في مكانك يا جميلة.
فضلت ورد تبص له وساكتة.
حمزه بصوت عالٍ نسبيًا: سمعتيني؟
هزت ورد رأسها بصعوبة وراحت قعدت مكانها.
وبدأ حمزه يعرفهم بنفسه، وهي مركزة معاه جامد ومش عارفة قلبها بيدق بعنف ليه.
وبدأ حمزه يشرح وهي ما كانتش مركزة في شرحه، ومركزة معاه.
"باك"
ابتسمت ورد على حبها ليه، اللي متأكدة إنه حب بجد مش مجرد شعور وهيروح. افتكرت غيرتها عليه وهي البنات بتهمس عن جماله في المدرسة. وفضلت تفتكر وهي غيرانة عليه ومجنناه بسبب غيرتها وتحكمها فيه طول الوقت، وهو بقا مش طايقها.
ورد بشرود وضحك وهي باصة على صورته في تليفونها: أعمل إيه؟ بحبك يا مستر. اتجوزني بقا، أو اخطفني.
رواية عشقتني مراهقه الفصل الثالث 3 - بقلم مريم محمد
عند حمزة، راح عند باب شقته واتنهد تنهيدة طويلة قبل ما يفتح باب الشقة ويشوف مرات أبوه اللي مقرفاه في عيشته ومستحملها عشان أخوه وأبوه الله يرحمه.
فتح الباب ودخل، مش لقاها موجودة قدامه، راح على غرفته، واتصدم لما شاف مرات أبوه في الأوضة ومبهدلاها.
حمزة باحترام: "انتي بتعملي إيه هنا؟"
مرات أبوه بعصبية: "فين الورق بتاع الورث يا حمزة عشان نمشي في الإجراءات وأخوك ياخد حقه."
حمزة: "يا ماما انتي عارفة إن بابا قال نحافظ على ورث أنا وأخويا سوا، مش نقسمه، وقال كل حاجة في إيدي أنا ومحدش يقدر يقسم الورث غير لما أنا أقول."
مرات أبوه بغل: "ما انت عايز تبلع كل الورث لوحدك وبتتذاكر، وأخوك عشان طيب فاكرك بتحبه."
حمزة: "يا ماما افهميني، أنا بس عايز مصلحة."
وقبل ما يكمل جملته، كانت هي ردت عليه بقسوة.
مرات أبوه بقسوة: "متتقولش ماما، لأنك يتيم وأنا مستحيل ابني يبقى واحد زيك."
حمزة بصدمة ممزوجة بالحزن: "اطلعي بره."
مرات أبوه: "هطلع بس مش هسكت يا حمزة."
وطلعت من الغرفة، وحمزة قعد على سريره ودموعه نزلت بسبب قسوتها، رغم إنه يتيم.
قام حمزة بسرعة وهو بيمسح دموعه وبيعدل ملابسه عشان سمع صوت أخوه إنه جه.
دخل عليه أخوه.
يازيد: "حمزة بقولك أنا عايز 5000 جنيه."
حمزة بابتسامة: "طب مش تسلم الأول."
جري يزيد حضنه بقوة وهو بيضحك.
حمزة: "روحت الكلية انهارده؟"
يازيد: "آه."
استغرب يزيد وش أخوه الشاحب.
يازيد: "مالك؟"
حمزة: "مالي، ما أنا كويس أهو."
يازيد بقلق على أخوه: "لأ مش كويس يا حمزة، أنا لازم أنده أمك دلوقتي تشوف مالك."
حمزة بحزن: "أمك انت دي مش أمي."
يازيد: "انت بتقول إيه؟ أمي هي أمك."
حمزة وهو بيهز راسه برفض بكل حزن: "لأ، هي أمك انت لوحدك وأنا يتيم."
يازيد: "اكيد انت وهي اتخانقتوا زي العادة، بس هي عمرها ما قالتلك كده، ليه قالتلك المرة دي كده؟"
هز حمزة دراعاته علامة على عدم فهمه وحزنه.
يازيد: "أنا آسف، حقك عليا أنا."
حمزة: "أنا كويس، هي بس ظهرت الحقيقة اللي المفروض كنت أفهمها."
يازيد: "متتقولش كده."
حمزة: "يلا اطلع عشان عايز أنام، وهبعتلك 10 آلاف على الفيزا بتاعتك."
هز يزيد راسه بحزن على أخيه وطلع.
***
تاني يوم، دخل حمزة المدرسة وهو متأخر عن الحصة عشر دقايق، فضل يجري لحد الدور بتاع الفصل اللي هيدخله.
وأول ما دخل اتنهد وراح قعد يستريح.
وبدأ يبص على طلابه كاملين ولا لأ، بس استغرب لما ملاش ورد وسطهم، وإن دي أول مرة تغيب فيها.
حمزة باستغراب: "هي ورد جت ولا لأ يا بنتي؟"
بنت: "لأ مجتش يا مستر."
حمزة: "تمام."
واتنهد تنهيدة راحة إن الحمد لله ورد مش موجودة ومش هيبقى فيه ضغط عليه.
وقام عشان يشرح بس اتفاجأ باللي داخلة بتجري.
ورد بتنهيدة وكحة: "استنى يا مستر، أوعى تكون بدأت."
حمزة بتنهيدة عنيفة: "لأ مش بدأت، واتفضلي اقعدي."
راحت ورد قعدت مكانها بلا مبالاة، لأنها متعودة على طريقته معاها الدايمة دي.
بدأ حمزة يشرح وهو باين على وشه الحزن، وكل شوية يتلغبط وحاسس إنه مش قادر يشرح.
فساب الشرح وراح قعد على كرسي وحط راسه على دكه وهو حاسس إن حصونه هتنهار.
قربت منه ورد بخوف.
ورد بخوف: "مالك يا مستر؟ انت كويس؟"
حمزة وهو حاطط راسه بين إيديه: "ابعدي عني يا ورد، روحي اقعدي."
ورد بقلق وخوف: "أجيبلك الدكتورة بتاعت المدرسة؟"
حمزة بعصبية: "قولتل لأاااا."
اتصدم حمزة من عصبيته ورفع وشه يشوف ورد لو زعلت منه.
بس لقاها لسه واقفة جنبه وعلامات الخوف عليه هو باينة على وشها.
حمزة بحزن: "للدرجة دي خايفة عليا يا روحي؟"
هزت ورد راسها بإيجاب.
حمزة بحزن: "بس أنا محدش خاف عليا قبل كده ولا حبني."
وحس إن دموعه هتنزل ف حط إيده على وشه عشان محدش من الطلاب يشوفه منهار، بس هو كان متماسك عشان ميبكيش.
ورد وهيا حاطة إيدها على كتفه: "بس أنا بخاف عليك يا مستر وبحبك."
اتنهد حمزة وبدأ يهدي نفسه ويحاول يتماسك ووقف.
حمزة: "روحي اقعدي مكانك يا ورد."
راحت قعدت ورد مكانها، وحمزة بدأ يشرح ولا كأن حاجة حصلت.
وبعد وقت كان خلص وكل الطلاب بدأت تطلع عشان عندها حصة الألعاب.
ورد كانت بتبصله قبل ما تطلع.
وحمزة رفع راسه يشوفها.
حمزة: "شكرًا ليكي يا ورد."
ورد: "أنا بحبك وهتجوزك، ف متشكرنيش."
حمزة لأول مرة يضحك على كلامها بسبب إنها طفلة وبتقول كده: "ربنا يهديكي يا ورد."
هزت ورد راسها وطلعت من الفصل.
وحمزة تليفونه رن من رقم غريب.
حمزة: "ألو مين؟"
الشخص: "السلام عليكم، أنا والد الطالبة ورد اللي عندك في المدرسة يا مستر حمزة."
***
يتبع
رواية عشقتني مراهقه الفصل الرابع 4 - بقلم مريم محمد
عشقتني_مراهقة
بارت4
حمزة بستغراب: والد ورد
عصام ابو ورد: اه البنت الي في تالته اعدادي ورد عصام
حمزة: ايوا ايوا عارفها بس مستغرب ان حضرتك بتكلمني
عصام: اه انا بكلم حضرتك عشان بنتي عايزاك تيجي تديها درس برايفت
حمزة: بس انا مش بدي دروس و ورد عارفه
عصام: ازاي امال ليه ادتني رقمك
حمزة: الحقيقه معرفش
عصام: طب مفيش اي. امل خالص تديها درس لان باين انها عايزاك انت بذات
حمزة: مش عارف انا اكتر الاوقات مشغول
عصام: بعتذر من حضرتك، و لو حضرتك لقيت عندك وقت فاضي حتى لو بليل ابقا اتواصل معايا و عرفني انك هتديها الدرس
حمزة: ان شاء الله
و قفل معاه، و طلع من الفصل و نزل الحوش يشم هوا
و كانت حصة الالعاب بدأت و كل البنات بتعمل رياضه مع المدرسه بتاعتهم
و حمزة عينه جت على ورد الي كانت بتضحك و هيا بتلف و شعرها الاسود بيطير
حمزة ب ابتسامه: شقيه و مجنونة بس عسوله
طلع حمزة راح عند الفصل الي هيكون فيه و ورد كانت مكمله لعب و مخدتش بالها من حمزة غير وهو طالع على سلم
ورد بلهفة: انا رايحه اجيب شنطتي يا ميس
و قبل ما تسمع رد المدرسه كانت طلعت تجري و دخلت الحوش و فضلت تجري على سلم عشان تلحقه
ورد و هيا طالعه على سلم: مستر مستر،، مستر حمزة
حمزة وهو بيلف وراه عشان يشوفها: نعم يا ورد
ورد: اجي اقعد معاك
حمزة: تقعدي معايا ايه بس يا ورد ده انا عندي حصه و قولتلك مليون مره كدا عيب
ورد: لا مش عيب لاني بحبك و عشان بحبك عايزه اخد معاك درس
حمزة بنفاذ صبر: انا رفضت العرض بتاع بباكي
ورد: ليه انا عايزه اخد درس معاك
حمزة بعصبيه: و انا مش بدي دروس و شوفي غيري يا ورد
ورد بتمثيل الحزن: كله بيرفض طلباتي عشان انا. يتيمه، شكراً يا مستر
و لفت عشان تمشي وهيا بتبتسم بخبث
حمزة بشفقه: ورد استني انا اسف مكنش قصدي كدا
ورد وهيا بتبصلوا ب ابتسامه: يعنى هاخد معاك درس
حمزة بتأفف و يأس: طيب
ورد بفرحه: يس ابقا كلم بابا بقا اتفق معاه على ميعاد
هز حمزة راسه و لسه هيطلع بس وقف بصدمة لما ورد قربت منه باسته على خده
ووووو يتبععع
4
رواية عشقتني مراهقه الفصل الخامس 5 - بقلم مريم محمد
حمزة اتصدم لما باسته وفضل واقف متجمد مكانه. ورد مشيت.
حمزة وهو طالع على السلم: لازم أوقف الطفلة دي عند حدها، لأن مينفعش كده.
وكمل بعصبية وصوت عالي: مينفعش، بسببها هروح أكيد في داهية. الغبية.
(بليل)
كان حمزة اتفق مع عصام إنه هيدي الدرس لورد بليل. وفعلاً راح في الميعاد.
عصام: شرفت يامستر، اتفضل.
حمزة بمجامله: الشرف ليا.
عصام: أسيبكم تبدأوا بقى، وهروح أعملك حاجة تشربها.
هز حمزة راسه وراح قعد على مكتب قصاد ورد.
حمزة: هاتي الكتاب يا ورد.
ورد بخجل: أهو يا مستر.
خد حمزة منها الكتاب وهو بيزفر بضيق، وبدأ يشرح وهو باصص في الكتاب ومش عايز يبصلها. وبعد حوالي ربع ساعة، رفع حمزة راسه يبصلها وهو بيتكلم: فهمتي بقى كده يا ورد؟ الشبه المنحرف.
اتعصب حمزة لما لقاها مركزة في ملامحه ومش مركزة في الشرح. وكان لسه هيزعق، بس افتكر إن باباها جوه.
حمزة وهو بيجز على أسنانه: ورددد، بطلي شغل الأطفال ده وركزي في الشرح، ولا حابة تسقطي؟
قربت منه ورد وحطت إيدها على صدره: بحبك يا مستر، انت ليه مش بتحبني؟
حمزة: كفاية عبط بقى.
بصت ورد في عينيه وهي بتتكلم: مش عبط، أنا بحبك. أوعى تكون مش بتحبني يا حمزة، ده أنا أموت فيها.
حمزة وهو بيبلع ريقه وبيحاول يبعدها عنه: عيب كده، مينفعش.
قربت ورد عشان تبوسه، بس حمزة منعها.
حمزة: أبوكي هيدخل ويشوفنا.
ورد: أحسن، خليه يدخل ويشوفنا.
حمزة: اعقلي وحاسبي بقى.
ورد: قولي إنك بتحبني، وأنا والله هبطل غلاسة.
حمزة: ده مستحيل.
ورد: وأنا كمان مستحيل، وكل يوم هقرفك في عيشتك.
حمزة: همشي من المدرسة دي وهبعد عن شغل الأطفال بتاعك.
ورد بحزن وهي بتبصلوا: هتقدر تبعد عني بالسهولة دي؟ طب ليه أنت هتقدر تبعد وأنا لأ؟ ليه بحس إني مخنوقة من مجرد تفكير إنك ممكن تبعد عني؟ أوعى تعملها يا حمزة، أوعى.
حمزة بحنية: ورد، افهمي. إنتي لسه صغيرة، لازم تفكري في مستقبلك وبس دلوقتي. ووعد مني لما تكبري شوية نبقى نشوف الموضوع ده.
ورد: طب قولها، قولها بس يامستر وصدقني هركز في مذاكرتي. بس.
حمزة: ده وعد يا ورد.
ورد بلهفة: وعد، هركز في مذاكرتي لو قولت إنك بتحبني وهتتجوزني.
حمزة بضيق من أفعالها: أنا بحبك يا ورد وهتجوزك لما تكبري.
ورد بضحكة طفولية: أنا كمان بحبك.
"تاني يوم"
في المدرسة، دخلت ورد المدرسة وقبل ما تطلع فصلها، راحت مكتب المدرسين. شافت حمزة بس اللي قاعد وماسك تليفونه ومركز فيه.
قربت باستُه على خده.
ورد: صباح الخير يا حبيبي.
حمزة وهو بيقوم بسرعة: ورد، إحنا اتفقنا على إيه؟ إنتي عايزة تجيبلي مصيبة.
ورد بعند: إنت قولت إنك بتحبني وهتتجوزني، يعني إنت دلوقتي حبيبي. افهم بقى.
حمزة بعصبية وهو بيشاور بصباعه: ده مكنش اتفاقنا يا ورد.
ورد وهي بتشده من ياقة قميصه عليها وبتبوسه بوسة رقيقة على شفايفه: بنسبالي ده اتفقنا يا مستر.
رواية عشقتني مراهقه الفصل السادس 6 - بقلم مريم محمد
ورد وهيا بتشده من ياقة قميصه عليها و بتبوسه بوسه رقيقة على شفايفه: بنسبالي ده اتفقنا يا مستر.
حمزة اتصدم من اللي عملته و ضربها بالقلم تلقائي من غير تفكير.
حمزة بعصبية و صوت عالي: انتي اتجننتي، انتي بنت مش متربية ولازم تتربي، انتي عاهرة و قليلة الأدب.
ورد بصدمة من الضربة و من كلامه: غلطتي إني حبيتك بس، إنت إنسان مريض.
و طلعت تجري من قدامه.
حمزة قعد على كرسي و هو بيحاول يهدي نفسه من أفعالها دي و قرر إنه يقدم استقالة و مش هيدي درس لورد.
"عدا كام يوم كان حمزة قدم استقالته و هيمشي بعد أسبوعين و ورد بقت متجنباه و مركزة في دروسها و هو بقى حاسس إنه مزعوج و هي مش قريبة منه زي العادة و حاسس إن فيه حاجة ناقصاه و ما كانش عارف إن بعدها عنه هيخليه كده."
حمزة وهو قاعد في غرفته: كفاية بقى، أنا مينفعش أفكر فيها كده، دي طفلة و أنا ما صدقت أبعدتها عني، ليه دلوقتي بقى أنا عايزها؟
في ذلك الوقت دخل يزيد على أخوه وهو بيعيط.
يزيد و دموعه على خده: حمزة.
حمزة بستغراب من حالة أخوه: مالك يا يزيد، فيه حاجة؟
يزيد: ماما لمّت حاجتها و قالت إنها هتمشي و تسيبنا.
حمزة بهدوء: ليه؟
يزيد: مش عارف، مش عارف.
حمزة: طب اهدي و أنا هروح أشوفها.
طلع حمزة من غرفته و معاه يزيد و شاف مرات أبوه لمّت كل حاجتها و ماشية.
حمزة: ماما، قصدي حضرتك ماشية ليه؟
مرات أبوه بصوت عالي: أنا همشي لحد ما حضرتك تفكر يبقى عندك ضمير و تدينا نصيبنا، غير كده مش هرجع.
حمزة: على الأقل خليكي مع ابنك.
مرات أبوه بعصبية: أنا قلت اللي عندي يا حمزة.
اتكلم حمزة وهو بيهز راسه: بنسبالي مفيش ورث هيتقسم و نحافظ عليه سوا، بس لو يزيد عايز نقسم كل حاجة ف أنا هسمع كلامهم.
مرات أبوه: ده ابني و أكيد موافق.
حمزة: اسمعها منه الأول.
بصت مرات أبوه ليزيد و هي بتبتسم.
يزيد بتنهيدة: أكيد مش موافق يا ماما.
ردت عليه بعصبية: يعني إيه؟ إنت مجنون يا يزيد؟
يزيد: أنا مش عايز حاجة تتقسم.
بصت عليهم بغل و مشيت من غير تفكير.
حمزة: حقك عليا.
يزيد بابتسامة: مش وقت حقك عليا، ده وقت الأكل.
"بعد أسبوعين"
في المدرسة.
دخلت ورد بكل نشاط و كانت معدية من قدام مكتب المدرسين و شافت حمزة بيلم حاجته.
قربت من الأوضة و دخلت.
ورد بتردد: حمزة، هو انت هتمشي؟ قصدي مستر حمزة.
حمزة وهو بيبصلها بشغف و حاسس إنه هيشتاق لها: آه، همشي.
ورد بوجهة بقى شاحب زي الأموات: هتمشي ليه بسببي؟ طب ما أنا بطلت أضايقك.
حمزة: لا مش كده خالص يا ورد، أنا بس لقيت شغل في مدرسة أحسن.
ورد وهيا دموعها على وشك النزول: خليك جنبي، متسبنيش، أوعى تمشي. أنا حتى لما بعدت عنك الفترة دي كنت برضه على الأقل بشوفك قدامي، لكن دلوقتي انت هتمشي خالص.
حمزة بحزن هو الآخر: لازم أمشي عشان عندي شغل أحسن و في نفس الوقت عشان عايز مصلحتك إنتي.
ورد ببكى: خدني معاك.
حمزة بحده: ورد، هنرجع للكلام ده تاني.
ورد بشهقات و بكى شديد: قلبي وجعني أوي يا مستر، وجعني أوي، حاسة إنه مش موجود جوايا كأنه وقع و اتكسر لأنك مش هتبقى موجود.
حمزة بحزن: بطلي تقولي الكلام ده يا ورد، إنتي صغيرة.
ورد ببكى: صغيرة، صغيرة، طالما أنا صغيرة هات قلبي اللي خدته مني و بسببك مبقتش عارفة أركز في حاجة غيرك.
حمزة بوجع هو الآخر: مش بإيدي.
ورد: خليك جنبي ونبي.
حمزة وهو بيبصلها أوي و بيتأملها: هتوحشيني يا ورد و هفضل فاكرك، مش هنساكي.
فضلت ورد بصاله و هو كمل ترتيب حاجته و مشي و هيا كانت بصاله و هو مشي من غير ما يلف ضهره عشان مش عايز يشوفها و يتوجع أكتر.
رواية عشقتني مراهقه الفصل السابع 7 - بقلم مريم محمد
مرت الشهور وورد مركزة في دراستها، بس حمزة مش بيروح من بالها، وحتى رقمه غيره ومش عارفة تتواصل معاه.
وشها بقى شاحب وطول الوقت حزينة، مبقتش البنت المرحة.
"في يوم"
والدها: ورد يا حبيبتي.
ورد: نعم يا بابا.
والدها: بمناسبة نجاحك أنا عازمك النهاردة في مطعم وبعدين هنروح الملاهي.
ورد بابتسامة: شكراً يا بابا.
عصام: ورد حبيبتي، انتي بقالك فترة مكتئبة كدا، وحتى مش قولتيلي السبب، ومفيش حاجة بقت تفرحك.
ورد: لا والله يا بابا أنا كويسة، وحتى هقوم البس أهو عشان نخرج.
ومشيت من قدام أبوها بسرعة.
"بعد شوية"
كان وصل عصام وورد المطعم.
عصام: ها هتطلبي إيه؟
ورد: على ذوقك يا جميل.
ضحك والدها وطلب.
أما ورد كانت بتضحك أوي بسبب إن ليها ذكرى في المكان ده.
"فلاش باك"
ورد بعصبية وهي بتجري جوه المطعم وشايفة حمزة واقف مع بنت.
ورد بعصبية: حمزززززة!
حمزة بصدمة: إيه ده، في إيه؟
وقفت ورد قدامه بعصبية: مين البت دي؟
حمزة: وانتي مالك، وجاية ورايا ليه؟
ورد: جايه أكشف خيانتك يا بيه.
حمزة: خيانتي؟
ورد: آه.
حمزة للبنت: عن إذنك، نتكلم في الشغل بعدين.
وشد إيد ورد ومشي.
فاقت ورد على إيد باباها اللي بيمسح لها دموعها.
عصام بلهفة: ورد، انتي كويسة؟
ورد كانت بتهز راسها وفجأة انهارت من العياط.
عصام بخوف عليها: مالك ورد، ورد مالك يا بنتي؟
ورد ببكى: فرحانة أوي وفكرت لو سيبتني أنا ممكن أعمل إيه.
عصام وهو بيحضنها: متقلقيش يا حبيبتي، أنا جنبك وهجوزك بنفسي.
هزت ورد راسها، وأبوها راح قعد قدامها.
وبعد شوية وقت الأكل جه، وورد كانت بتتكلم مع أبوها وبتضحك، بس تلاشت ضحكتها لما شافت حمزة داخل ومعاه شاب غيره وراح قعد على ترابيزة قريبة منهم، بس مش شافها.
ورد وهي دموعها بتنزل: يلا يا بابا نمشي من هنا، يلا.
عصام: إيه ده، مالك بتعيطي ليه؟ ما انتي كنتي لسه كويسة.
ورد ببكى: عايزة أمشي، وكانت هتقع بس والدها لحقها.
عصام بلهفة على بنته وصوت عالي: ووورد!
هنا حمزة كان بص ناحية الصوت وشاف ورد.
ورد وهي باصة على حمزة: خلينا نمشي يا بابا، مش عايزة أفضل هنا.
وقف حمزة هو كمان ومش عارف يعمل إيه، يتحرك ناحيتها ولا يقعد ولا يمشي.
عصام: طب خلاص يلا نمشي، بس مش تعيطي.
مسكت ورد إيد أبوها ومشيت معاه، ولأول مرة متبصش وراها.
وجعها خلاها خايفة تبص وراها.
أما حمزة فقعد مكانه بحزن على حاله وعلى ورد.
"وبعد شهور. الإجازة يعتبر عدى سنة"
كانت ورد داخلة أولى ثانوي، ومكنتش متحمسة خالص وبقت تذاكر وبس.
"واليوم أول يوم دراسي"
وصلها والدها، وهي اللي دخلت المبنى لوحدها.
وعرفت من المدرسين هي في أنهي فصل وطلعت ودخلت قعدت، وموافقتش تتعرف على حد من زملائها وفضلت قاعدة شارده لحد ما المدرس دخل.
المدرس: السلام عليكم.
ورد وهي بتبص ناحية صاحب نبرة الصوت المميزة: حمزة.
ضحك حمزة تلقائي بسبب البنت اللي على طول في طريقه دي، وفضل يضحك أوي بفرحة.
ورد هي كمان فضلت تضحك معاه.
رواية عشقتني مراهقه الفصل الثامن 8 - بقلم مريم محمد
حمزة بعد ما خلص الحصة وطلع وورد طلعت وراه:
إنتي بتعملي إيه هنا؟ اشمعنى المدرسة دي؟
ورد:
مدرستي نقلتني عليها وإنت شغال هنا من بدري.
حمزة:
آه.
ورد بهدوء:
ماشي، عن إذنك هرجع فصلي.
حمزة بابتسامة:
اتغيرتي أوي يا ورد، للأحسن طبعاً، مبقتيش مشاغبة.
ورد بحزن:
الفضل كله ليك، بقيت شخصية تانية، وبابا نفسه أرجع زي زمان.
حمزة:
هترجعي وأنا جنبك المرة دي وإنتي عاقلة.
ورد:
مش هتفرق، وإنت تكون جنبي ليه وإنت مش بتحبني؟
حمزة وهو بيجز على أسنانه:
أنا كنت ببعد لأنك بتتصرفي تصرفات طايشة بتاعت بنت مش متربية، لكن لما حسيتك عقلتي قررت أبقى جنبك وأستناكي.
ورد بحدة:
يعني مش بتحبني؟
سكت حمزة من غير ما يرد.
ورد:
إجابتك وصلت، ويا ريت متقولش إنك جنبي.
حمزة:
بحبك في طيشك وفي عقلك، بقالي سنة ونص بحبك، استحملت الفراق وكنت بعد الوقت عشان آجي أخطبك، وربنا جمعنا بعد سنة بس.
ورد بلهفة:
كل الكلام ده ليا؟
حمزة:
آه يا ورد، بس ده ميمنعش إننا مش هنرتبط وهنفضل زي أي طالب وتلميذة لحد ما تخلصي ثانوية.
هزت ورد راسها بفرح وحمزة ابتسم لها ومشي، وهيا دخلت فصلها.
"انتهى اليوم الدراسي"
وكله طلع من المدرسة وورد فضلت مستنية حمزة قدام المدرسة.
طلع حمزة وشاف ورد واقفة، فهم إنها مستنياه، فقرب منها.
حمزة:
إيه يا ورد، واقفة ليه؟
ورد:
زمان كان معايا رقمك، بس تقريباً إنت غيرته.
حمزة هز راسه.
ورد:
ممكن رقمك التاني، وصدقني مش هفضل أرن وأضايقك.
حمزة:
أنا واثق من ده.
وأداها رقمه ومشي.
"وعدت السنين وورد فعلاً مهتمة بدراستها، وحمزة مكنش بيكلمها خالص غير في المدرسة، بيكلمها في الدراسة وبس، ومكنش فيه بينهم أي حب أو ارتباط، وحمزة كان مستنيها تكبر."
حمزة وهو واقف في الشارع ساند على عربيته وحاطط الاب توب على العربية:
هطلعلك نتيجتك دلوقتي، المهم تكوني واثقة في النتيجة.
ورد بقلق:
طب شوفها يلا.
بدأ حمزة يدخل البيانات وطلعتله النتيجة.
حمزة:
أهي ظهرت، شوفيها.
ورد بخوف:
لا، شوفها إنت وقولي.
ضحك حمزة وقرب منها لأول مرة في حياته ومسك وشها بإيديه الاتنين:
جبتي 92%، جميلتي.
ورد فرحت أوي وفضلت تتنطط.
حمزة:
يلا روحي فرحي أبوكي.
ورد:
وإنت؟
حمزة:
هروح أحضر الهدوم اللي هاجي أخطبك بيها النهارده عشان أنا اتفقت مع باباكي.
ورد بصدمة:
اتفقت مع بابا؟
حمزة:
آه.
وحدف لها بوسة في الهوا ومشي، وورد ركبت العربية اللي أبوها جابها لها بسواق عشان يسوق ومشيت.
"بليل"
تمت الخطبة، وكان حمزة واقف هو وورد في البلكونة.
حمزة:
أنا عايز حضن.
ورد بخجل:
حمزة، مالك بقيت قليل الأدب كدا ليه؟ مش ده مستر حمزة اللي أنا عرفاه؟
حمزة بغمزة:
والله عايز أبوس كمان، بس ماسك نفسي بالعافية.
ورد:
اسكت يا حمزة.
حمزة:
حاضر.
وقرب أوي منها ومسكها من وجهها.
حمزة:
بحبك.
وقرب باسها بكل حب.
رواية عشقتني مراهقه الفصل التاسع 9 - بقلم مريم محمد
كانت قاعدة ورد في غرفتها بتبكي. مش مصدقة إن حب عمرها جه اتقدم لها، ووالدها رفضه. وسبب الرفض بالنسبة لها مش مقنع.
مسكت تليفونها ورنت على حمزة.
حمزة بهدوء: إيه يا ورد؟
ورد ببكى: حمزة.
حمزة بقلق عليها: اهدي يا حبيبتي، اهدي. متعيطيش عشان خاطري.
ورد ببكى: تعالي خدني. متتخليش عني. أنا أمانة وأنت سايبها عند بابا. تعالي خد أمانتك.
حمزة: مستحيل أسيبك يا قلب حمزة. وهاخدك غصب عن أي حد. بس أنتي اهدي.
ورد: أنا موافقة أسيب بابا دلوقتي وأجيلك ونتجوز. بس المهم أبقى معاك.
حمزة بتنهيدة: غلط كدا يا ورد. دي مش أصول.
ورد: والأصول أنت عملتها واترفضت.
حمزة: مش هينفع أتعدى الأصول.
ورد: كفاية بقى يا حمزة. أنا من زمان متعذبة بسبب إنك بتفكر في كل الناس وأصولها. ولو مش عاجب الناس حاجة يبقى إحنا نولع. أنا هقولك آخر حاجة يا حمزة عشان كرهت العذاب اللي أنا فيه ده. لو فعلاً عايزني، تعالي خدني ونمشي ونتجوز. ولو هتفضل تفكر بالطريقة دي يبقى ننهيها. حتى لو أنا اللي هتعب بسبب حبي ليك.
حمزة: وأنا بقى يا ورد، ده تفكيري. ودي الأصول اللي مينفعش أعمل غيرها يا بنت الحلال.
ورد وهيا دموعها بتنزل على وجهها: تمام يا حمزة. رسالتك وصلتني.
قفلت ورد معاه وفضلت تعيط. بس رنين هاتفها صدح، وكانت رفيقتها المقربة.
ردت عليها بحزن.
ورد: ألو يا نور.
نور: أنتي لسه بتعيطي؟
ورد: حمزة اتخلى عني.
نور: يعني إيه؟
ورد: هحكيلك.
وبدأت تحكيلها كل حاجة حصلت وهيا بتكلموا في التليفون.
نور: فاكرة من زمان، من واحنا في إعدادي، قولتلك ده مش بيحبك. ولما كنا في ثانوي قولتلك ده في أي لحظة ممكن يسيبك بسبب تفكيره ده. ممكن يسيبك لأنه مش بيحبك وبيفكر في الأصول. وكل حاجة قدامك واحد ملوش في الحب وعايز كل حاجة ميري يا ورد.
ورد ببكى: كفاية يا نور. أنا عايزة أنام.
رواية عشقتني مراهقه الفصل العاشر 10 - بقلم مريم محمد
ممكن يسيبك بسبب تفكيره ده ممكن يسيبك لانه مش بيحبك و بيفكر في الاصول و كل حاجه قابلك واحد ملوش في الحب و عايز كل حاجه ميري يا ورد ورد ببكى: كفايه يا نور انا عايزه انام