تحميل رواية «عشقتها ولكن» PDF
بقلم هند الحجار
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
فتح الباب ولقاني مرمية على الأرض. "إيه ده؟" "معلش يا أدهم." "إيه اللي حصل؟" "مكنتش قادرة." "قومي." "مش قادرة." "قومي يا سارة." "أنا تعبانة." "طيب، هساعدك." "شكراً." "يلا." "حاضر." "قومي. لازم تقوم." "حاضر."...
رواية عشقتها ولكن الفصل الأول 1 - بقلم هند الحجار
فتح الباب ولقاني مرمية على الأرض.
"إيه ده؟"
"معلش يا أدهم."
"إيه اللي حصل؟"
"مكنتش قادرة."
"قومي."
"مش قادرة."
"قومي يا سارة."
"أنا تعبانة."
"طيب، هساعدك."
"شكراً."
"يلا."
"حاضر."
"قومي. لازم تقوم."
"حاضر."
رواية عشقتها ولكن الفصل الثاني 2 - بقلم هند الحجار
البارت الثانى
تنبه يحيى اخيرا ورفع راسه عنها ونظر اليها وكانه توا عاد لعقله واراد ان يتاكد انها حقيقة بين يديه فاخذ نفس عميق وبدا يهبط حاملا اياها واشار لزياد ان ياتى خلفه حاملا يوسف الذى قد غفى على كرسيه وما ان دخل باب الفيلا الا ووجد والدته قامت من على كرسيها مفزوعة وهى تتكىء على عصاها وحدقت فى تلك المحموله بين يديه وشهقت ولكنها ما استطاعت ان تنطق باى سؤال فهى ادرى بحالته تلك ولكنها عادت ابتسمت بلهفة على ذاك الطفل حفيدها وخفق قلبها اليه ومدت يدها لزياد لتاخذه منه وتقبله فرفق زياد على حالتها ولم يرضى احراجها بان حالتها لا تسمح بحمله فبهدوء وضعه على الكنبة التى تجاور كرسيها ما ان وضعه الا وجلست جواره تتامله فى حنان فاخيرا ترى حفيدها الصغير واخذت تقبله بكل حنان وهدوء حتى لا توقظه واخذت تبكى من فرحتها به وهى تتحسس جسده وتمسح على شعره وابتسمت عندما وجدته نسخة طبق الاصل من ولدها يحيى فحمدت الله وهى تبكى وقالت لقد من الله على فبعد ان كانت امنيتى ان يعود ابنى لحياته اعده الله لى ومعه قطعة منه افاقت من حديثها مع نفسها على صوت زياد وهو يقول / من فضلت يا امى ادخلى لولدك اعيديه لعقله فقد يدخلنا فى مشاكل لسنا فى استعداد له تذكرت مدام صفاء انها قد نست امر هنا تلك المغمى عليها التى رات ولدها داخلا بها يحملها بين ذراعيه فقالت / ااه عفوا يا ولدى لقد انستنى فرحتى بحفيدى امر هنا زياد / لقد انامها على سريره وجلس بجوارها يحتضنها كانه يخشى ان تختفى من بين يديه وتناسى امر انها متزوجه من غيره ابتسمت مدام صفاء وقالت / انه العشق يا ولدى يتوه معه العقل ويصبح القلب هو المتصرف والمتحكم الوحيد ثم استطردت قائلة ساذهب اليه سندها زياد حتى وصلت الى باب حجرته فلاحظت ان زياد ترك يدها وابتعد بعيدا وقبل ان تسال ابتسم زياد وهو يحرك كتفيه كعلامة على التعجب وقال لقد نهرنى ابنك من ان اقترب من الحجرة ابتسمت مدام صفاء مرة اخرى على حال ابنها الذى تبدل كليا وطرقت الباب ودخلتــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بينما كان الدكتور حسام يجلس فى سيارته يفكر مليا فيما سينوى فعله فاهم شىء انه مبدئيا تفهم الامر ولم يحاول ان يخبر امن المطار وقرر ان يتصرف بحكمه حتى لا يتسبب فى اى اشاعات سيذكر فيها حتما اسم هنا ولا ننكر انه كان يحترق من داخله ليس لتصرف يحيى لانه لا يعلم على اى سبب بنى تصرفه وبرر انها تخصه ولن يتركها على ذمة غيره فهل هذا كان يعنى انه كان حى منذ قترة وهى لا تعرف وعشقها ام انه عاد لتوه للحياه واختطفها لتكمل له علاجه واعتبرها تخصه على سبيل انها المعالجة الوحيدة له وهل عرف انه زور شهادة ميلاد لولده على اسمه قهذه كفيلة بحبسه وضياع مستقبله الاف الاسئله دارت فى راسه لا يعرف لها اجابه ولكن نعود مرة اخرى لنؤكد انه من بين تلك الاسئله التى اجهدت عقله كان قد احترق قلبه شوقا على حبيبته فهو قد عشقها حقا ولا ينكر انها استطاعت ان تغير فيه كثيرا من اساليبه الغير مرغوبه وانه لم يشعر بمثل هذا الشعور من قبل الا معها حتى انه لم يحاول ان يبلغ امن المطار لاجلها اخذ يخلل اصابعه بين خصلات شعره وهو يرجع راسه للخلف ليسندها على مسند الكرسى واخذ نفس عميق لعله يهتدى لما سيبدا به ولكن خوفه ان تضيع منه قد شل تفكيره وشتته حتى انه كلما امسك طرف خيط لاى تصرف طار كما الدخان من عقله بسرعه بسبب جمله يحيى له واخذت الجمله تتردد فى اذنه (ويكفيك ان تعلم ان قلب الاسد قد عاد للحياه ولن يترك من تخصه على ذمة غيره ..يحيى فؤاد ) هل حقا لن يتنازل عنها ؟ ثم اجاب على نفسه قائلا / ولما لا وقد تكون هى اول المرحبين بتمسكه هذا فهى عشقته وهو ميت فهل يعقل ان تتنازل عنه وهو حى ويريدها ؟ ازداد شروده ثم سال نفسه مرة ثانيه / ولما اتخلى انا عنها بسهوله واتنازل عنها له فان كان هو يحسبها انها تخصه فهى بالفعل تخصنى انا فهى زوجتى وعلى اسمى وهى حقى انا ثم تردد على اذنه كلمات الشوق التى كانت هى تقولها عنه وهى تصف حبها له اخذ الياس يتمكن منه واخيرا اهتدى لشىء واحد فقط عليه ان يبدا به قد قرر ان لن يتنازل عنها بسهوله والا يظهر امامها بمظهر الضعيف وهذه فرصته ليثبت لها حبه وتمسكه بها وبعدها سيكون الامر فى يدها هى وهى وحدها من تقرر ايهما ستختار ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ما ان دخلت مدام صفاء غرفه ابنها الا وجدته ممددا بجوارها ويحتضنها كما وصفه زياد مدام صفاء بدهشة / ما هذا يا يحيى ولما تحتضنها هكذا ؟ يحيى بقلق / لن اتركها يا امى فقد تركتها قبل ذلك وضاعت منى مدام صفاء / وهل احتضانك لها هكذا سيكبلها ويجعلها اسيرتك ؟ يحيى بتعجب / اسيرتى ؟ مدام صفاء / نعم يا بنى فانا اعلم انك عشقتها واعلم ايضا انك تعلم انها هى الاخرى قد عشقتك ولكن هذا ليس معناه نهاية الموضوع و... قاطعها يحيى بعصبيه وقد بعد عن هنا واقترب من امه وقال / كيف لن يعنى هذا نهاية الموضوع ما دمت عشقتها وعشقتنى فما بعد ذلك ؟ مدام صفاء اقتربت منه ووضعت يدها على كتفيه لتهدا منه وقالت / ولكنها اصبحت مملوكة لغيرك يحيى بعصبية / وهل هى متاع لنقول مملوكة لغيرى ؟ مدام صفاء ابتسمت على حال ابنها العاشق وقالت / وهل ان تزوجتها انت الن تعترف انك ستكون مالكها يحيى بسرعة / انا من الان املكها مدام صفاء / وكيف تعترف لنفسك انك تمتلكها وتناقض ما قلته منذ لحظة الم تقل انها ليست بمتاع وكيف لك ان تحلل ذلك على نفسك وتحرمه على من ملكها بالفعل يحيى اقترب من هنا بسرعة وعاد واحتضنها وقال هنا لى انا وحدى ولن اتركها لذاك الابله يوما فقلب الاسد لم يتنازل يوما عن اى شىء يخصه مدام صفاء / ولكن هنا ليست بشىء يحيى منفعلا / اتركونى معها ولا دخل لكم بنا فقد خلقت من ضلعى وانا خلقت لها مدام صفاء / ان كنت تريدها وتشعر انها تخصك حقا حارب لاجلها واشعرها انك تريدها ولكن لا تاخذها جبرا وقصرا . لا تاخذها بالخطف والحبس . دعها تشاركك فى القرار وتقرر ان كانت ستختارك ام تختار زوجها يحيى بصوت عالى / ارجوكى يا امى لا تقولى زوجها مدام صفاء / اهدا الان وقل لى متى ستفيق ؟ يحيى ليس قبل نصف ساعة مدام صفاء / لابد ان تستيقظ الان قبل ان ياتى البوليس وينكشف امرك يحيى / لا يهمنى شىء المهم عندى انها معى وهذا يكفينى لم تستطع مدام صفاء زحزحته من جوارها فخرجت تاركة اياه على نفس وضعه من احتضانه اياها وهى تدعو ان يتصرف الدكتور حسام بحكمة بدات هنا تعود الى وعيها شيئا فشيئا وتتململ فى حضنه وظلت تردد يحيى حبيبى لقد عدت لحياتك اهذا حقا ..اانت حى لم تمت . هل انا رايتك حقا ام كنت اهذى .يوسف اين يوسف لا تبعدوه عنى فهو قطعه من حبيبى . يوسف . يوسف فرح يحيى لكونه يسمع اعترافها هذا وهى بين يديه وفى حضنه فشد عليها اكثر واخذ يقبل راسها وجبينها ويقول / يحيى بين يديكى يا هنايا . كم كنت متشوق لذلك الحضن . اه لو تعلمى انى عشقتك من يوم ان عدت للحياه وكاد ان يكمل كلامه الا وشعر بها ترفع راسها وتنظر اليه وهى لم تفيق كاملا وكانت ترى صورته وكانه خيال امامها فابتسمت وقال مرة اخرى / اانت يحيى حقا . اانت حبيبى ام ان شوقى هو من يخيل لى . الازلت على قيد الحياه . هلى لبى ربى ندائى بنجاتك شد عليها يحيى اكثر واخذ يقبلها اكثر حتى ان حجابها انخلع عنها من عنفه معها وبدا يهمس لها فى اذنها ويقول تنبهى الى يا حبيبتى انا حى امامك استنشق عبيرك انا حى بين يديكى وقد اصبحت اسير عشقك تنبهت هنا اكثر وما ان شعرت ان هناك شخص بجوارها يقبلها بعنف فاخذت تعافر لكى يتنبه عقلها اكثر وتزال الغشاوة من امامها وللوهلة الاولى اطلقت صرخة عالية مدوية من الخضة وابتعدت عنه فجاة واخذت تترنح ولازالت خطواتها مهزوزة وقالت اين انا واين يوسف . واخذت تنادى باعلى صوت يوسف . يوسف ركض نحوها يحيى واحتضنها لعله يهدىء من روعتها وقال لا تخافى يا حبيبتى انتى معى ولن يستطيع احد ان يمسسكى بشىء انا يحيى صغيرك الا تذكرينى وقد كنتى تدعين لى فى صلاتك ارتعدت اوصالها وصمتت عن الصراخ واخذت تحدق فيه فكم كانت دهشتها فهل حقق الله دعائها واعاد صغيرها حقا للحياه ام ان من كثرة شوقها تتخيل ذلك سالت بهمس وهى تبتعد عنه / اانت يحيى حقا ؟ هل عدت لحياتك يا صغيرى ؟ الم يمسسك سوء من اشقائك ؟ اين كنت اذن ؟ اقترب يحيى منها وهو مبتسما وظن انها ستبادله الابتسام والاحضان ولكنه ما ان اقترب منها الا وابتعدت هى خائفة فهى الى الان غير مستوعبه الوضع والحقيقة احزنه ذلك وقال لها بكل هدوء / اقتربى منى ولا تخافى فانا والجميع ان اردتى تحت قدميكى اقتربى لى يا صغيرتى هنا بتوتر / اين يوسف يحيى بتعجب / يوسف ؟ وما دخل يوسف الان ؟ اقتربى الى وتحسسينى بحنانك كما كنتى هنا فى نفسها / وكيف عرف ذلك فخافت اكثر منه وابتعدت اكثر وظنت انه قد يكون شخص يتمثل فى شخصه فقالت بكلمات مرتعشة وبحروف متبعثرة / اين يوسف ؟ واين حسام ؟ اريد زوجى يحيى بعصبيه / لا تذكرى هذ الابله ولا تذكرى ابدا انه زوجك فانتى لى انا ولن تكونى لغيرى خافت هنا اكثر منه وانكمشت فى نفسها ونزلت دموعها فى صمت من خوفها منه يحيى عز عليه خوها منه وانكماشها هكذا فمد يده ومررها بين خصلات شعره باسف واخذ نفس عميق ليهدا من نفسه وعاد وقال لها / انظرى الى جيدا انا يحيى . انا من كنتى تهتمين به وتعطرينه وتتحدثين معه وتنامين على صدره ازدادت دهشتها وحملقتها فيه واخذت تجول بعينها فى انحاء الغرفة وقالت فى نفسها هذه هى غرفته وهذا سريره ثم قالت بهمس وهى لا تعلم انه سمعها / صغيرى ابتسم لها واقترب وقال / نعم انا صغيرك الذى اشتاق لاحضانك سمعت مدام صفاء صرخت هنا الاولى وكادت ان تدخل لها الا ان زياد منعها واقترح ان يصبروا حتى يفهموا ما سيحدث بينهم
رواية عشقتها ولكن الفصل الثالث 3 - بقلم هند الحجار
رواية عشقتها ولكن الفصل الرابع 4 - بقلم هند الحجار
لايك قبل القراءة وكومنت بعدها 😍❤
الفصل الرابع والثلاثون
في قصر للغرباوي صرخت مليكة بهلع مليكة: إنتَ بتعمل إيه هنا ضحك الرجل ذو الصوت الغليظ المخيف وأردف في هدوءالرجل: أني چاي أجبض روحك وأسلمها لعزرائيل طوالي علي رجيفها فكل ما تفكر فيه الأن هو ألا يهبط أحداً من الأطفال للأسفل ......لا هي كاذبة ليس ذلك كل ما تتمناه فقد كانت تتمني رؤية سليم........نعم معذبها ومحبوبها..... فقط لو تودعه..... فقط لو تعترف بحبها .......فقط لو تخبره أنه رجلها الأول والأخير أشهر الرجل سلاحه بوجهها هاتفاً بها بهدوء الرجل: إتشاهدي علي روحك الأول سمعت صوت الباب يفتح فأنتفض جسدها وهي تطالع القادم...... نعم هي تعلم من........إستطاعت شم رائحته عطره التي طالما عشقتها...... شعر قلبها بطيفه........طربت أذناها لوقع خطاهرفرفت بأهدابها في ثقل.... يبدو أنها النهاية يبدو أنه من المكتوب لها ألا تعش حياة عادية وتموت في سلام كباقي البشر .......يبدو أن الموت كتب عليها مبكراً شعرت بثقل نبضها خوفاً من القادم فهي من الممكن أن تضحي بحياتها بشرط ألا يتاذي محبوبهادلف سليم في هدوء يدعوها في قلق سليم: مليكة إنتِ ف...... إبتلع كلماته حينما شاهدها تقف بتلك الهيئة أمام ذلك الرجل ولكن ما أوقف نبضه حقاً هو رؤيته شاهراً سلاحه بوجهها .....بوجه محبوبته صرخ به في هلع سليم: إنت مين وعاوز إيه من مراتي ضحك الرجل ضحكة قوية إنتفض علي أثرها جسد مليكة بعدما أغمضت عيناها وتمتم هو في هدوء الرجل : عاوز أجبض روحها ياولد و واضح إني هقبض روحك وياها وجدت نفسها تصرخ في هلع مليكة: سليم !!!
***************************
في المستشفي دلف الجميع لغرفة قمر للإطمئنان عليها أردفت خيرية بحبور خيرية: حمدلله علي سلامتك يا بتي همهمت قمر باسمة قمر: الله يسلمك يا حاچة سألت فاطمة في حماس بينما كانت تحمل أحدهمافاطمة: هتسموهم إيهأردف ياسر باسماً ياسر: عمار و أكمل تمتمت وداد في حبور وداد: عاشت الاسامي يتربوا في عزكوا يا ولدي أما عبير فقد كانت منشغلة تماماً في هاتفها تنتظر إشارة التأكيد بان العملية قد تمت.......عملية قتل مليكة والتخلص منها للأبد لتحرق قلب أمجد عليها تمتم مهران في هدوء مهران: الداكتور جال إن مرتك هتخرچ بكرة يا ياسر فاومأ ياسر برأسه ياسر: إيوة يا بوي أني هجعد معاها الليلة دي وبكرة الصبح إن شاء الله هچيبهم وأچي وإنتوا روحوا دلوجت قبل ما الوجت يتأخر عاد إخترقت كلمة العودة أذناها بشدة فاقت من سهادتها فأردفت بنبرة مضطربة وإبتسامة لم تصل حتي لعيناها عبير: أدينا جاعدين معاكوا شوية.....نتطمنوا علي جمر والعيال مط شاهين شفتاه دليلاً علي عدم رضاه شاهين: أدينا إتطمنا يا وليه يلا علشان نسيبوا البنيه تستريح وبالفعل أخذ الجميع وخرجا للعودة للقصر مرة أخري
****************************
في قصر الغرباوي إتسعت حدقتاه وشعر بقلبه يرقص فرحاً......هي دعته بإسمه..... تذكرته..... وأخيراً تذكرته أصبح حتي لا يعرف أ يجب عليه أن يسامحه أم يقبض روحه لأنه سبب الذعر لصغيرته نظرت إليه بعينين دامعتين هزت كيانه ليردف غاضباً سليم: إنتَ شكلك كدة أهبل إنتَ عارف إنتَ دخلت قصر مين...... دا قصر الغرباوي إرتفعت ضحكات الرجل أكثر فوضعت مليكة يدها علي أذنيها تسدهما خوفاً من صوته.... فقد كان صوته حقاً مرعباً بعدما أردف بإستهزاء الرجل: خلاص أني هعمل فيك چميلة حول يده ناحية سليم وتابع الرجل: أني هجتلك إنت الأول صرخت به مليكة بهلع تتوسله مليكة: سيبه..... سيبه هو معملش حاجة مش إنتَ جايلي أنا خلاص موتني أنا وسيبه.......أنا هعملك الي إنت عاوزة والله بس سيبهكان قلبه يتمزق ألماً علي نبرتها المرتعدة....خوفها وتوسلها فأردف بحزم سليم: إطلعي يا مليكة فوق إلتفت الرجل ناحيتها يحذرها من الصعود فباغته سليم وخطف منه المسدس لينقلب الوضع ويقف هو أعزل فركضت مليكة تختبئ خلف سليم تتمسك به مرتجفة الأيدي أظلمت عينا سليم غضباً وحرداً وأردف حانقاً سليم: مين اللي باعتك.......إنطق هز الرجل رأسه يمنة ويسري دلالة علي رفضه للإفصاح فأطلق سليم الرصاص علي قدمة شهقت مليكة بفزع بعدما إختبأت خلف سليم أكثر وإشتدت قبضتها علي قميصه أكثر وهي تجاهد بقوة ألا تقع عيناها علي دمائه التي سرعان ما تدفقت منه كيلا تنهار الأن فتشتت تركيز سليم وإنتباهه فأردف هو بحنق سليم: المرة الجاية هتبقي في رأسك فهز الرجل رأسه رفضاً مرة أخري كاد سليم أن يصوب علي رأسه هذه المرة حتي سمعا صوت الباب يفتح
***************************في أمريكاروحه..... قلبه..... نفسه بالداخل وهو جالساً هنا يقرأ القران ويدعو الله ولكن ليس لها بل له فهو من يحتاج الدعاء أكثر منها يدعوا الله ألا يؤلمه فيها......يدعوا الله ألا يذيقه مرارة الفقد وألم الفراق يدعوا الله فهو يعرف أنه سيموت بدونها..... هي ليست فقط زوجته..... هي طفلته ....ابنته... محبتوته الأولي والأخيرة.... ذلك القمر المضئ الذي ينير حياته بأكملها.... صديقته وكل شئ كل شئ في حياته هي.....مر علي وجودها بالداخل أكثر من إثنتي عشرة ساعة...... أثنتي عشرة ساعة من العذاب..... من القلق والألم.... من الخوف وحتي الفزع .....علي الرغم من محاولات نورهان المستميته في طمئنته ولكن بلا فائدة فهو لن يهدأ حتي يراها تخرج أمامه معافاه سليمة بخير.....لن يهدأ حتي تخرج إليه ويري وجهها ويلمس يداها .....لن يهدأ هذا القلب وليس باليد حيلة.......لم يستطع أن يجلس أكثر فنهض يسير في الردهة المقابلة للغرفة ذهاباً واياباً عساه يخفف من توتره قليلاً بعد الخطوة العاشرة سمع باب غرفة العمليات يفتح ويغلق ذلك الضوء فهرول مسرعاً ناحية الطبيب يسأله عن حالتها فأجابه الطبيب باسماً بعدما ربت علي كتفهالطبيب: كل حاجة تمام ونورسين بخير إتطمن يا عاصم...... مراتك بقت زي الفل تساقطت عبراته رغماً عنه حينما خر ساجداً علي فوره يحمد الله علي نعمته..... علي حفظه لها وعدم فجعه فيها شكرته نورهان باسمة وربتت علي كتف عاصم نورهان: الحمد لله..... حمد لله علي سلامتها يا حبيبي هتف عاصم فرحاعاصم: الله يسلمك يا ماما نورهان.... الله يسلمك
**************************
في قصر الغرباوي فتح شاهين باب القصر ودلف الجميع للداخل شهقت وداد بهلع حينما شاهدت مليكة تختبئ خلف سليم الممسك بمسدس يصوبه تجاه رجل مصاب في الارض ......أما عبير فبرقت عيناها بذعر وإرتفع رجيفها وهي تدعوا الله ألا تنكشف وينفضح أمرها بينما ركضا مهران وشاهين ناحيته مهران: مين ديه يا سليم جز سليم علي أسنانه وهو يطالعه بإزدراء سليم: دا كلب كان عاوز يموت مليكة برقت عينا خيرية بهلع ثم أردفت بتساؤل خيرية: كيف يعني عاوز يجتلهاثم لكزته بطرف عصاها وهي تتسائل في حنق خيرية: إنطُج يا ولد مين اللي باعتك علشان تعمل إكده أخفض الرجل بصره أرضاً ولم يتفوه بحرف.....فهو معد لأداء تلك المهمات جيداً ويعرف أنه في تلك المواقف يجب عليه أن يفضل الموت علي النطق بحرف هم سليم بقتله فصرخت فاطمة حينما شعرت بمليكة تتهاوي وتفقد وعيها فالتفت ممسكاً إياها بسرعة البرق فأمرته خيرية خيرية: طلعها فوج يا ولدي وإنت يا مهران أربط الكلب ديه إنت وشاهين وأطلبله الحَكومة وهما يجرروه بمعرفتهم صعد بها سليم وقلبه يكاد يتمزق ألماً عليها فما شاهدته اليوم كثير ....كثير علي قدرتها علي التحمل حتي وضعها علي الفراش بهدوء ودثرها جيداً جلس جوارها في ألم يمسح علي شعرها في حنو بالغ يتحدث معها بسخرية مزجت بالقهر سليم: حقاً لا أعلم صغيرتي لما لا يريدون تركك وشأنك.........لا أعلم لما لا يرتاحون دون أن يؤذوكي زفر بعمق وهو يدثرها جيداً ويهبط هو لرؤية ذلك الخسيس حتي يعلم منه من وراء هذا الأمر وجد بعض الغفر يقفون بالخارج ومعهم ذلك الخسيس توجه سليم ناحيته وتمتم بضيق سليم : برضوا مش هتقول مين اللي باعتك لم يتحرك ذلك الرجل أو يتأثر حتي فتمتم سليم بتشفيسليم: أهو البوليس هيجي دلوقتي وهيتقبض عليك بتهمة شروع في قتل ودي فيها أقله إعدام وبالفعل لم يكد سليم ينهي كلماته حتي سمعا صوت عربة الشرطة بالخارج وشاهد المأمور يتوجه ناحيتهم
****************************
في غرفة عبير هتفت بها فاطمة بهلع فاطمة: بجي توصل بيكي يا أمة إنك تعملي إكدهعاوزة تموتيها ليه إذ كان أني خلاص صفيت من ناحيتها.....هاه عاوزة تموتيها ليه عاد برقت عينا عبير وأردفت بفحيح يشبه فحيح الأفعي عبير: إخرسي عاد يا بت ومسمعش حسك مش عاوزين حد يدري ولا يحس باللي حوصل واصل وهمليني لحالي مش كفاية العَويل اللي چيبته معرفش يعمل حاچة ولساتني مخلوصتش منيها كَمان وقفت فاطمة تتمتم في تحدي وإصرار إمتزج بالتحذير فاطمة: أني هسكت المرة دي يا أمة ومش هچيب سيرة لحد واصل علشان عدت علي خير بس لو حوصل حاچة زي إكده تاني أني اللي هكون مبلغة الحكومة .....متشيليش نفسك ذنب زي ديه إنتِ مش هتجدري تشيليه يوم الحساب يا أمة ثم تركتها وخرجت من الغرفة غاضبة بينما لعنت عبير كثيراً ذلك الفاشل الذي لم يخلصها من مليكة ولم يتحقق مرادها بأن تحرق قلب أمجد علي ابنته الأخري
اتمني الفصل يعجبكوا يا فرولاتي ❤😍🌸
رواية عشقتها ولكن الفصل الخامس 5 - بقلم هند الحجار
عشقتها_ولكن
البارت الخامس
-انتى بتضربينى انا ي زهرة انا يزن النمر تضربينى طب تعالى بقا وفجأة زقنى على السرير
بدات ابعد
- انت انت هتعمل ايه يزن كداا غلط سبنى امشى وكل حد يروح لحاله
جه فوقى
- يزن ارجوك ابوس ايدك بلاش علشان خاطرى بلاش لااااااا
قطعلى هدومى
= عاااااا لااااا يزن لاااا
فجأة حد شال يزن من عليها وضربه بالقلم
-انت اتجننت انت ازاى اعمل كداا ، بص للى ضربه لقاه مراد ومعاه ماسة ماسة جريت عليا وعمالة تهدينى
= بص ي يزن انت فقدت عقلك خالص ، فجأة يزن زقه
- محدش ليه دعوة دى مراتى وانا حر اعمل معاها اللى انت عاوزه
مراد مسكه من ياقة قميصه
- انت اتجننت على الاخر وعاوز تتربى من اول و جديد
وفجأة ضربه على وشه جامد
- مراااااااااااااااد لا سيبه خلاص
= من امتا وأحنا بناخد حاجة غصب عن حد انت فقدت عقلك وانا برجعهولك ماسة خدى زهرة واسبقينى على العربية
ماسة نفذت كلامه
- أما انت بقاا فأعتبر أن ملكش صاحب وكل حاجة بينا انتهت لحد ما ترجع لعقلك تانى
كان يزن مرمى على الأرض مراد خرج وسابه
_______________________________________
فى العربية
-اهدى خلاص انتى معانا دلوقتي
= كان كان
- هش خلاص أنسى اللى فات خلاص اهدى الحمد لله أنا خوفت عليكى واصريت على مراد انو نيجى نطمن عليكى وجينا فى الوقت المناسب البسى الجاكت ده علشان مراد
مراد دخل العربية وراح البيت
- اقعدى ي زهرة من النهاردة هتعيشى معانا انا وماسة ويزن ده تنسيه خالص وانا زى اخوكى الكبير
= بس انا لازم اعرف اهلى
- مش هيعملولك حاجة وترجعى للذل وإهانة باباكى خليكى معانا
=بس ي ماسة
- مفيش بس اى ي زهرة ما البيت كبير اهو يعنى مش هتكتمينا يعنى وبعدين مراد مبيعدش كلامو مرتين
=حاضر
-تعالى اوريكى اوضتك ، روحت مع ماسة
مراد دخل الاوضة وطلع سجارة ولسة هيشربها
- هو انا مش قولتلك السجاير تبطلها اى ي مراد مبتسمعش الكلام ليه
= عيونى ي ست ماسة ، رمى السجارة على الأرض
- بحبك كل يوم بتثبتلى انى اخترت صح
=ي سلام على اساس اننا مش متجوزين عن حب
- امممم فعلا
= هتعمل اى مع يزن
- خلاص هو اللى قطع بأيده المهم حاولى تعالجى زهرة فى الفترة دى
= حاضر اكيد هعمل كداا يلا ننام بقاا
- يلا ي حببتى
قعدت معاهم فترة كبيرة وكل يوم ماسة بتحاول تعالجنى وتقريباً كنت بتحسن عن اليوم اللى قبليه تقريبا كنا منعرفش حاجة عن يزن أو مراد مكنش بيجيب سيرته
- عاوزة اشتغل
= ليه ي ست زهرة محتاجة حاجة
- لا ي مراد انا بقالى فترة معاكوا حلوة اهو وانتوا شايلنى وبعدين ماسة مش عالجتنى وبقاا مفيش اى حاجة فيا وخفيت خلاص عاوزة اشتغل وافق بالله ي مراد
= طب بص ي مراد انا هاخد زهرة تبقاا سكرتيرتى فى العيادة
- خلاص فكرة حلوة
ضحكت وحضنت ماسة
______________________________
عند يزن كل يوم حالته بتسوء عن الاول لحد ما لقا فونه بيرن
- الو
= اى ي حبيبى
- حبيبك انتى مين
= انا اللى روحت معاك الشقة
- نعم عاوزة اى
= ساعتك وسماعتك معايا قولت اجبهملك اصل ليلتها انت نمت ووقعوا منك
- نمت مين اللي نام
= انت دخلت الاوضة وهوب وقعت على السرير وروحت فى سابع نومه
- يعنى انا معملتش معاكى حاجة
=لا انت ليلتها تقلت فى الشرب دخلت اترميت علطول اجبلك الساعة والسماعة ازاى
- لا خليهم معاكى خلاص
وقفل معاها
- يعنى انا كداا مخنتش زهرة انا انا لازم اروحلها
لبس وركب العربية وراح عند مراد وخبط على الباب و.....
اللى جاى اخر بارت ان شاء الله
رواية عشقتها ولكن الفصل السادس 6 - بقلم هند الحجار
#عشقتها_ولكن
البارت السادس والأخير
يزن راح عند بيت مراد وخبط على الباب وفجأة مراد اللى فتح وكان ساكت
-ولا شغل بتروح ولا تليفونات بترد عليا ،مراد دخل ومردش وسابلو الباب مفتوح يزن دخل وراه
= مكنتش اعرف ان زعلك وحش اوى كداا
- عاوز اى ي يزن
= عاوز زهرة
- مش هنا
= عارف انا جاى علشان اصالحك انت الاول
- انت اللى عملت كل ده
=والله ما خنت زهرة ومعايا دليل كمان ، كان هو مسجل المكالمة بتاعته هو والبنت خرجها وسمعهاله
- وكداا زهرة هتسامحك يعنى انت كنت
= هى اللى ضربتنى بالقلم
- علشان شكيت فيها وجرحتها
= محدش معصوم من الغلط والله العظيم انا كنت عايش ولا كأنى عايش من غيركم انتوا كل حياتى خلاص يا مراد انا اسف
مراد بصلو
- على فكرة ماسة عالجت زهرة وبقت كويسة
= مش مهم انا عاوز زهرة مش حاجة تانية
- وانا مش عاوزاك
فجأة بص وراه لقانى داخلة من الباب انا وماسة
- بس انا عاوزك انا مخنتكيش والله وقتها نمت معملتش حاجة اسألى مراد حتى
فضلت بصالو فترة كأنى بعاتبوا بعينى
- غلطاتك كلها كبيرة انت شكيت فيا وكنت هتعمل حاجة غصب عني
= كنت
- مش عاوزة اسمع حاجة مهما قولت مش هسامحك
بص لماسة ومراد
- ده ربنا بيسامح انتى مش هتسامحينى
=وانا عبد ومبقاش فى قلبى حاجة ليك تخلينى اغفرلك واسامحك
- انتى بتقولى اى ي زهرة
= اللى سمعتوا اللى بينا انتهى خلاص وانا مستنية ورقة طلاقى
- بس بس انا بحبك واوى كمان
= للاسف وانا اللى فى قلبى ليك انتهى مع السلامه يا يزن
دخلت الاوضة وقفلت الباب
- سبها أما تهدى شوية
= بس ي مراد
ماسة تدخلت
- انت إلى عملتوا فيها مش قليل انت شكيت فيها وجرحتها فى مشاعرها كنت ديما تعايرها انها مكانتش بتخليك تلمسها بدل ما كنت تشوفها مالها أو عندها اى زهرة كان عندها مشكلة مأثرة عليها من اللى شافتوا فى ماضيها ومعاملة باباها ليها وانو جوزها لاول واحد اتقدملها حست انها سلعة انت مقدرتش كداا انت مكنتش عارف تحتويها كنت حاول تقرب منها حبة بحبة البنت مننا عاوزة الحنية الرومانسيه الكلام الحلو الهدوء الليونة بس انت معملتش كداا كنت ديما ضاغط عليها عمر ما الإنسان هيكون مضغوط ويعرف يرضى اللى قدامو
يزن كان بيسمعها وساكت وفجأة خرج من بيت مراد
مراد بص لماسة وخرج ورا يزن
-يزن استنا ي صاحبى رايح فين
=خلاص هسافر مبقاش ليا مكان هنا وبلغ زهرة انى هطلقها
- ليه تستسلم بالطريقة دى ي يزن فى امل حاول مرة تانية انا متاكد ان زهرة بتحبك وهى بعيدة عنك كنت بشوف فى عينها أنها مشتقالك وعاوزة تسألنى عليك بس مكنتش بتتكلم حاول ومتيأسش وانا متاكد انكم هترجعوا
=هشوف حاضر
______________________
-ي زهرة كفاية عياط طالما انتى بتحبيه اوى كداا ليه مروحتيش معاه
اتكلمت وانا بعيط اكتر
- لا هو اللى عمله فيا مش قليل علشان اسامحه بالسهولة دى
بعدين مين قالك انى بحبه انا بس صعبان عليا نفسى
= كل ده ومش بتحبيه امال لو بتحبيه كنتى عملتى اى
-قصدك اى
ضحكت ماسة وخرجت وهى بتقول ربنا يهديكى
-مراد انا عاوزك
= اى عاوزة اى
- تعالى الاوضة عاوزاك
= اى ده ده بجد
- مش اللى فى دماغك ده انا هقولك حاجة
= الله وانا عملت حاجة ولا قولت حاجة انتى اللى دماغك شمال
- طب تعالى
وشدته من ايده ودخلته الاوضة وكانت مزيناها وحاطة علبة فى وسط السرير
- اى ده الله انتى عملتى فى الاوضة وجايبالى هدية كمان بس انا عيد ميلادى مش النهاردة
ماسة ضحكت واتكلمت
- ادخل بس ، وقفلت الباب
= اى ي بت انتى عاوزة اى
- اى ي مراد محسسنى انى هاكلك
= ولا كلينى براحتك يا قلبى
وقرب وباسها من خدها
- خلاص ي مراد زهرة فى الأوضة التانية اتظبط
= خلاص طيب ،وراح على السرير وفتح العلبة لقا لبس بيبى وبيبرونا واختبار حمل
- اى ده انتى
ماسة بصت بأبتسامة
- اى رأيك
مراد قام حضنها ولف بيها
- احلى هدية من احلى دكتورة نفسية
ضحكت ماسة
-فرحان
=جدا جدا
=وانا فرحانة لفرحك
مراد ابتسم ،وعدا شهر ورا شهر وانا قاعدة مع مراد وماسة وتقريبا كنت شايلة العيادة عاشان ماسة والبيبى أما يزن من ساعة اخر مرة تقريباً معرفش اى حاجة اى حاجة عنه واضح انو استسلم كنت مفكرة انو باقى عليا اكتر من كداا
كنت فى العيادة بظبط الكشوفات والاسماء علشان الناس أما تيجى ادخلهم علطول حقيقى كنت مبسوطة بشغلى الجديد ممنعش انى كنت بفكر فى يزن وبشتاقله كتير بس مراد وماسة مكنوش سايبنى الصراحة أما ماما فكانت كل يوم تتصل عليا وكنت بحكيلها كل حاجة وكانت فرحانة وديما بتدعيلى أما كنت بسألها بابا عامل معاكى اى قالتلى انو سافر فى شغل وراجع بعد تلت سنين كنت ديما بروح ازورها هى واخواتى واوقات ابعتلهم فلوس وابات معاهم حقيقى كنت حاسة بسعادة بجد أن كل شيئ لتحسن حوليا عدى شهر كمان كنت مفتقدة يزن اوى قولت اكيد نسينى مراد كان ديما هو اللى حاسس بيا تقريباً كان معوضنى عن الاخ والسند
- هاا ي زهرة فى اسماء تانى ولا خلاص
= لا خلاص كداا
- طب يلا نروح عاشان مراد زمانوا مستنينا
= لا هبات مع ماما النهاردة قالتلى انو واحشاها هاروحلها بقاا
- طب هبقا ابعتلك السواق بالعربية وابقى اقفلى العيادة ماشى
= حاضر خلى بالك من نفسك ومن البيبى
- اه ي زهرة متفكرنيش تاعبنى اوى
-شقى زى ابوه ، وغمزتلها
-والنبى ي ختى انتى فايقة ورايقة يلا انا همشى بقاا
=ماشى يا حببتى
خرجت ماسة وانا كنت بلم الحاجة وبحطها فى الدرج
- لو سمحتى كنت عاوز احجز كشف
الصوت مكنش غريب عليا خالص بصيت للى بيتكلم
= يزن
- ايوا يزن ي قلب يزن يزن اللى مشافش الراحة من غيرك
= اى ده انت لسة فاكرنى
- ولا عمرى نسيتك تعبان من غيرك حياتى بقت ضلمة انتى كنتى نورها وحشتينى بمعنى الكلمة اسف آسف على كل كلمة قولتهالك اسف انى مفهمتكيش ولا عرفت احتويكى صح انا عاقبت نفسى ببعدى عنك كل ده بس بالله أنا مش قادر على بعدك اكتر من كداا عاشان خاطرى ي زهرة ارجعيلى والله ندمت وخدت عقابى خلاص
لقيته بيدمع وهو بيتكلم
لقيت نفسى بعيط
- طب لتدمع لى دلوقتى طيب
= انا انا بحبك وعاوزك تر جعيلى وتسامحينى والله ندمت على كل حاجة
قربت منه ومسحت دموعه
- وحد قالك انى مبحبكش قبل كداا
بصلى بعيونه اللى تخطف القلب دى وابتسم
- لا ما انا عارف انك بتحبينى
= واثق اوى يعنى
- طبعا انا اى حد يعنى ، قالها بغمزة ابتسمت
= طب تعرف انك وحشتنى واوى كمان ، وفجأة اترميت فى حضنه شدد من حضنه ليا اوى
- ياااه ي زهرة ياما اتمنيت اليوم ده
- طلعت من حضنه
= اى طيب ما احنا كنا ماشيين كويس ووحشتنى واحضان
ضربته على كتفه
- اتلم
= بحبك
- اكتر والله
" تحدثت يوما وكان حديثى أن الحب شئ جميل ولكن كنت خاظئة بل إنه لا يوجد اجمل منه"
النهاية