تحميل رواية «عشقتها منذ طفولتها» PDF
بقلم حبيبه سليم
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
الجد: يا بني تقعد معانا وخلاص، إيه لازمة السفر؟ مراد: معلش يا جدي، محتاجين نغير جو، ووحشني بجد بيتنا القديم. الجد: براحتكم، بس تيجوا تزورونا. عشق: أكيد يا جدو، دا أنت اللي في القلب. الجد: (حضنها) حبيبتي والله، هتوحشيني أوي. عشق: وأنت كمان يا جدو، هتوحشني أوي. الجدة: مفيش حضن لتيته؟ ولا كله لجدك؟ عشق: هو أنا أقدر؟ (راحت حضنت جدتها وكملت) هتوحشيني أوي يا ستو. الجدة: أنتِ أكتر يا حبيبتي. مراد: يلا بقى يا جماعة هنتأخر على الطيارة. الجد: ماشي، يلا بس خلوا بالكم من نفسكم. عشق ومراد: حاضر. أعرفكم عليا...
رواية عشقتها منذ طفولتها الفصل الأول 1 - بقلم حبيبه سليم
الجد: يا بني تقعد معانا وخلاص، إيه لازمة السفر؟
مراد: معلش يا جدي، محتاجين نغير جو، ووحشني بجد بيتنا القديم.
الجد: براحتكم، بس تيجوا تزورونا.
عشق: أكيد يا جدو، دا أنت اللي في القلب.
الجد: (حضنها) حبيبتي والله، هتوحشيني أوي.
عشق: وأنت كمان يا جدو، هتوحشني أوي.
الجدة: مفيش حضن لتيته؟ ولا كله لجدك؟
عشق: هو أنا أقدر؟ (راحت حضنت جدتها وكملت) هتوحشيني أوي يا ستو.
الجدة: أنتِ أكتر يا حبيبتي.
مراد: يلا بقى يا جماعة هنتأخر على الطيارة.
الجد: ماشي، يلا بس خلوا بالكم من نفسكم.
عشق ومراد: حاضر.
أعرفكم عليا بقى.
عشق المنياوي، بنت جميلة جداً بتسحر أي حد بجمالها. تمتلك عيون زرقاء مثل موج البحر، وبشرة بيضاء، وشفاه مكتنزة وخدود موردة، وغمازة في خدها اليمين. شعرها بني ويصل لآخر خصرها. عندها 21 سنة، في كلية طب. وحيدة أهلها، ماتوا وعايشة مع أخوها وجدها وجدتها. وليها ماضي مع بطلنا، بس هي عملت حادثة وفقدت فيها الذاكرة ونسيت بطلنا. بعدها هي وأخوها سافروا بره عشان حالتها، وهي اتعرفت على رنا قبل ما تسافر، ودي صديقتها من الطفولة، بس بسبب الحادثة نسيت ذكرياتها معاها.
مراد المنياوي، شاب وسيم وجذاب جداً. يمتلك عيون زرقاء مثل أخته وغمازة، وشعره بني وتقيل. دمه خفيف وبيحب الهزار وبيكره النكد والحزن. لديه جسم ضخم. وهو اللي فضل مع أخته بعد موت أهله، وهنعرف الحكاية دي بعدين. وعنده برضه ذكريات مع بطلنا، هنعرف صلتهم ببعض قريب. عنده 30 سنة وبيدير شركة والده.
نرجع بقى لقصتنا.
مراد: يلا يا عشق عشان نركب الطيارة.
عشق (بخوف): لا، أنا بخاف منها.
مراد (بحنية): متخافيش، طول ما أنا جنبك. ويا ستي نامي أول ما نطلع.
عشق: ماشي.
وبعدها ركبوا الطيارة، وعشق نامت أول ما ركبت.
بعد 3 ساعات، بيوصلوا للقاهرة.
مراد: اصحي يا عشق، يا بت اصحي، وصلنا.
عشق (وهي بتفرك عينيها): بجد وصلنا؟ 3 ساعات عدوا بسرعة.
مراد: ما أنتِ اللي نايمة ولا همك حاجة.
عشق: طب يلا يا خويا عشان عايزة أكلم.
مراد: حاضر يا آخرة صبري، يلا قدامي.
وبعدها راحوا عند بيتهم القديم اللي هو جنب بيت بطلنا.
نسيبهم بقى ونروح لبطلنا.
في شقة ليست بكبيرة ولا قصيرة. ومن الداخل أثاث جميل، كل حاجة مترتبة في البيت كأنه بيت ترتيب.
يجلس بطلنا وهو بيكلم مامته على الفون.
أدهم (بحب): يا أمي، أنا والله مستريح هنا في بيتنا القديم، وعشان لو عشق ومراد جم أبقى أشوفهم.
الأم (زهرة): يا بني متيجي تقعد في القصر معانا مع أختك.
أدهم: النبي أنا مستريح هنا يا أمي، أرجوكِ.
زهرة: براحتك يا بني، بس تيجي تزورنا.
أدهم (بحب): حاضر، هو أنا عندي كام زهرة؟
زهرة (بضحك): لو أبوكي هنا كان قتلك.
أدهم (بضحك): الحمد لله إنه مش هنا. سلام، أنا هشوف مين بيخبط.
زهرة: سلام يا حبيبي.
أغلق أدهم الهاتف وذهب ليرى من يطرق الباب.
أدهم: مين؟
الطلب: أنا يا فندم، مش دا بيت أدهم الدمنهوري؟
أدهم (فتح الباب): آه هو.
بتاع الطلب: حضرتك طلبت بيتزا.
أدهم: آخ، نسيت. شكراً.
بتاع الطلب: الحساب 125.
أدهم طلع فلوس، اداله ودخل يأكل البيتزا.
أدهم (بجوع): آه أخيراً هاكل.
(وانقض على البيتزا كلها بشراهة)
نتعرف على البطل بقى.
أدهم الدمنهوري، شاب وسيم جداً بيسحر أي حد بجماله. عيونه خضراء وشعره أسود وطويل. عنده 22 سنة، في كلية طب زي البطلة. هو صديق طفولتها وبيحبها من وقتها، بس هي نسيتُه، ودا كان مسبب له اكتئاب، بس خرج منه. عنده جسم ضخم وعضلات بارزة، ودمه خفيف وبيحب يهزر جداً.
بعد ما أدهم خلص على البيتزا خالص.
أدهم (وهو حاطط إيده على بطنه): آه يا بطني، مليت التنك خلاص. آه، أروح أنام بقى شوية.
وبعدها أدهم خد دش وراح نام وهو بيفكر بحبيبته طفولته.
أما عند بطلتنا.
عشق: وصلنا يا مراد ولا لسه؟ هموت من الجوع.
مراد: خلاص وصلنا أهو.
نزل عشق ومراد عند بيت شبه بيت أدهم، وهو أصلاً قصاده.
دخلوا البيت ولقيوه زي ما هو.
ومراد افتكر كل ذكرياته مع عشق وأدهم وندي (دي أخت أدهم، هنتعرف عليها قريب).
وعينه دمعت من غير ما يلاحظ. وعشق شافته ومسحت دموعه وقالت بخوف: مالك يا مراد؟ بتعيط ليه؟
مراد (وهو بيمسح دموعه): لا، ولا حاجة. بس افتكرت ذكرياتنا هنا مع بابا وماما.
عشق (بحزن): هي الذكريات دي كانت حلوة؟
مراد (لعن نفسه لأنه كده هيحسسها بأنها غريبة): متزعليش، وإن شاء الله هتفتكري كل حاجة. إحنا جايين هنا نفرفش، مش ننكد.
عشق (بضحك): ماشي، بس بسرعة والنبي اعملي طبق البيض من إيدك يا ميدو.
مراد (بحب): من عيوني، بس الأول نظبط هدومنا وننضف الشقة دي.
عشق (بصدمة): نعم؟ لا يا حبيبي، أنا مقدرش أعمل حاجة غير وأنا شبعانة.
مراد: خلاص، يبقى لو مروقتيش معايا مش هعملك أكل.
عشق (بضيق): أوووف، حاضر.
مراد (بضحك): متهفهفيش كتير يا حبيبتي.
وبعدها مراد وعشق ظبطوا هدومهم في الدولاب ونضفوا الشقة، وبقت زي الفل.
مراد (بتعب وهو قاعد على الكنبة): آه، أخيراً خلصنا. ده كان كمان شوية وهقع من طولي.
عشق (بتعب): يلا يا أخويا، أنت لسه هتقعد؟ قوم اعمل أكل.
مراد (بضحك): حاضر، بس آخد دش الأول.
عشق: بسرعة.
مراد: حاضر.
مراد أخد دش وطلع لبس بنطلون أسود وتيشرت لبني.
وكمل: خشي خدي دش على ما أعمل أكل.
عشق (بحماس): حاضر.
وهو راح عملها بيض زي ما طلبت. وعشق خدت دش ولبست بيجامة بيتي وعملت شعرها "ودن القطة" زي ما بيقولوا.
عشق: خلصت.
مراد (بصدمة): بسم الله الرحمن الرحيم! قطعتي خلفي يا شيخة، براحة.
عشق (بصته من خده): معلشي يا ميدو، ها؟ خلصت؟
مراد (بضحك): آه خلصت، خدي حطيه على السفرة.
عشق (وهي بتشم ريحة البيض): الله الله على الريحة، تسلم إيدك يا ميدو.
مراد (وهو بيقعد على السفرة): بالهنا والشفا يا روحي.
وقعدوا ياكلوا في جو مرح، وبعدين عشق قالت: آه يا ضهري، أروح أنا أنام.
مراد (وهو بيلم الأكل من على السفرة): روحي يا أختي، منا أي لما تصحي من النوم تاكلي وتنامي، تاكلي وتنامي.
عشق ضحكت عليه وراحت تنام.
ومراد اتنهد وقال في نفسه: معرفش إزاي هتقابلي أدهم وأنتي مش فكراه، ده هو بيعشقك.
وبعدها دخل لقى عشق نايمة، باس جبينها ونام على السرير اللي جنبها.
تعالوا بقى نعرف حكايتهم.
بصوا يا جماعة عشان تفهموا.
والد أدهم ووالد عشق أصحاب في الشغل وعندهم أسهم في شركات بعض. والد أدهم كان متجوز زهرة وخلفوا أدهم.
في نفس الوقت، والد عشق متجوز ليلى، وهي كمان خلفت عشق بعد أدهم بـ 6 شهور. وهما كانوا جيران، بيوتهم نفس البيوت اللي أدهم وعشق عايشين فيها.
أدهم لما كبر ووعى، كان بيهتم بـ عشق بشكل كبير جداً، وكان بيغير عليها من مراد أخوها، وهي كانت متعلقة بيها جداً، وكان بيساعدها في كل حاجة ومزعلهاش خالص. ولما بتعيط هو اللي بيواسيها. وباباه ووالد عشق كانوا مبسوطين واتفقوا على إن أدهم يتجوز عشق لما يكبروا.
وبعدها زهرة والدة أدهم خلفت بنت، ومراد أخو عشق كان وقتها عنده 14 سنة، هو اللي سماها ندي. وأول ما زهرة ولدتها، حلف لأبوه إنه هو اللي هيربيها ويتجوزها. وقعدوا يضحكوا عليه. وبالفعل مراد ربي ندي، وندي اتعلقت بيه لدرجة إنها لما بيمشي بتعيط، وبقا أبوها التاني.
وبعدها كان والد عشق ووالدتها وعشق راجعين من مشوار وعملوا حادثة واتوفوا، أما عشق جالها فقدان ذاكرة. ومراد كان عنده 19 سنة، وعشق 14، وأدهم 15، وكلهم دخلوا في حالة حزن. وعشق كانت رافضة الحديث مع حد، حتى أدهم.
وبعدها أدهم سمع والده بيقول لمراد إنه لازم يسافر هو وعشق عند جدو وجدته على ما عشق تخف. وأدهم لما سمع كده راح عندهم وعيط بهستيرية وقال: عشق مش هتسيبني، هي وعدتني بكده وهتفضل معايا وهنكبر وهنتجوز. والده أخده في حضنه وفضل يطبطب عليه وقال له: مدة أفضل يا أدهم عشان ترجع عشق طبيعية، ولما تخف هييجوا هنا تاني.
أدهم قال له بدموع وكلام متقطع: يعني... هشوفها.
تاني؟ أبوه قال له: وهتتجوزها كمان. بس أنت اجمد كده.
وبعدها مراد سافر هو وعشق من غير ما تودع حد، وده خلى أدهم يدخل في اكتئاب، بس عيلته فضلوا معاه لحد ما طلع، وصمم إنه هيستنى عشق لآخر العمر.
أما ندي كانت بتسأل عن مراد، وأبوه بيقول لها إنه سافر وهيشترلها حاجات كتير وهييجي.
ومرت السنين، ووالد أدهم كبر شركاته وبقى عنده شركات كتير، وكان بيساعد مراد وعمل قصر يعيشوا فيه، بس أدهم رفض وصمم إنه يعيش في البيت ده لحد ما عشق تيجي.
ومرت 10 سنين، وأدهم بيستنى عشق بفارغ الصبر، وندي مستنية مراد.
وجه اليوم اللي منتظرينه......
يتبع......
رواية عشقتها منذ طفولتها الفصل الثاني 2 - بقلم حبيبه سليم
في الصباح، يستيقظ مراد على صوت العصافير. يذهب للحمام ثم يحضر الفطور ويضعه على الطاولة. يقول:
"أروح أصحّي الجاموسة اللي نايمة دي."
يذهب ليوقظ عشق:
"عشق... بت بت قومي يا عشق يلا."
عشق بنوم:
"سيبني شوية والنبي."
مراد:
"يا بت قومي هتتأخري على الجامعة."
عشق بنوم:
"خمس دقايق وتعال صحيني."
مراد راح قعد لما الخمس دقايق يخلصوا. بعد خمس دقايق:
"يلا الخمس دقايق خلصوا قومي."
عشق بنوم:
"كمان خمس دقايق."
مراد بزهق:
"بقى كده، ماشي."
وراح جاب جركن ميه ودلقو عليها وهو بيضحك. صحيت عشق مفزوعة وبتقول:
"ييييح بيييح بغرق بغرق استخبوا تحت الترابيزة استخبوا بسرعة."
ومراد انفجر من الضحك. وهي شافته قامت تجري وراه:
"بقالي أنت يا حمار تدلق عليا ميه وأنا نايمة وبحلم أحلى حلم."
مراد:
"مانتي مش راضية تصحي، أعمل إيه؟"
عشق بعصبية:
"عايزني أصحى ليه قول؟"
مراد بضحك:
"عشان تروحي الجامعة."
عشق وقفت وقالت بغباء:
"جامعة؟ جامعة إيه؟ أنا جامعتي في إسكندرية."
مراد:
"ما جدو نقل أوراقك هنا في جامعة، إنما إيه."
عشق:
"حلو."
مراد:
"حلوة إيه دي مسخرة."
عشق ضربته تحت الحزام وجريت وهي بتقول:
"ده أنت المسخرة، تستاهل عشان تصحيني أوي."
مراد بألم:
"ماشي يا عشق، ماشي."
وراح ياكل وعشق خدت دش ولبست وراحت تاكل. وأول ما شافتُه بياكلوا قالت:
"آه يا خاين يا واطي بتاكل من غيري."
مراد والأكل في بوقه:
"أعمل إيه؟ أنتي اتأخرتي."
عشق بصتله بغيظ وكرت. بعد لما كُل مراد راح يلبس عشان يوصلها. وبعدها قالها:
"بصي يا عشق، أنا عايزك تصاحبي ناس كتير وخصوصًا رنا."
عشق:
"هي رنا معايا في نفس الجامعة؟"
مراد:
"أيوه معاكي."
عشق:
"طب أنا هعرف شكلها إزاي؟"
مراد:
"معرفش بقى."
وراح يلبس الجزمه. وبعدها راحوا الجامعة.
عند بطلنا. بيصحي على صوت المنبه، بياخد دش، يلبس ويحضر الأكل. وبعد لما بيخلص بيتصل على صاحبه عشان يصحيه.
"ألو."
صاحبه (اسمه فهد) بنوم:
"ألو مين؟"
"أنت لسه نايم يا ذفت قوم."
"أنا هلبس دلوقتي وأروح."
"ماشي."
وقفل معاه وراح الجامعة.
أما فهد قفل معاه وراح ينام تاني.
بيوصل أدهم الجامعة وكل البنات بتتهاتف عليه.
الأولى: "بصي على جماله ده، يسحر أي حد."
التانية: "ولا ضحكته دي، بتودينا في عالم تاني."
التالتة: "ده أنا نفسي أتزوجه، ده هتكون أحلى جوازة."
بيروح أدهم عند رنا لأنها صاحبتهم من زمان، بس عشق نسيته.
"إزيك يا رنا؟"
"الحمد لله، أمال فهد فين؟"
"ده قال إنه هيلبس ويجي."
"بسخرية: وأنت صدقته صح؟"
أدهم بعصبية:
"ماشي يا فهد، لما أشوفك."
"ده لو جه أصلاً."
"طب انجري قدامي."
ودخلوا المحاضرة وقعدوا في البنش الأول على ما الطلاب يجوا.
بيوصل مراد الجامعة، بتنزل عشق.
"خلي بالك من نفسك."
"حاضر."
بتخش الجامعة وهي مش عارفة حاجة. بتشوف بنت بتشاور لها، بتروح عندها.
البنت: "انتي جديدة هنا صح؟"
"أيوه ومش عارفة حاجة."
"طب إيه رأيك نبقى صحاب وهعرفك على المكان، اسمك إيه؟"
"اسمي عشق، وانتي؟"
"اسمي سهى، بس بيقولولي سوسو."
عشق بضحك:
"تشرفنا يا سوسو."
"طب يلا عشان المحاضرة الأولى هتبتدي."
ودخلوا قعدوا في آخر بنش. وأدهم مشفهاش.
بيدخل المعيد وبيقول:
"في بنت جديدة هنا اسمها عشق، يا ريت تتفضل تعرف عن نفسها."
أول ما أدهم سمع اسم عشق، قلبه دق واتمنى إنها تكون هي.
بتطلع عشق على المنصة وبتقول بصوت رقيق:
"أهلاً، أنا جديدة واسمي عشق المنياوي، أتمنى تحبوني."
كل ده وأدهم سرحان فيها. وأول ما سمع اسمها اتصدم وفرح في نفس الوقت، وكان نفسه ياخدها في حضنه جامد ويقولها إنه بيحبها وإنها وحشته أوي. وبرضه رنا مصدومة إن عشق جت. وفضلوا مصدومين.
بعد نص ساعة بيدخل فهد. المعيد بيزعق له.
المعيد بعصبية: "في إيه يا سي فهد؟ كنت خليك في البيت، اتأخرت كده ليه؟"
فهد بكذب وحزن مزيف:
"كان عندي حالة وفاة."
"طب خش، ونفسي تتأخر تاني مش هدخلك محاضرة."
"حاضر."
وراح قعد. وفرح أدهم ورنا اللي مش واعيين للحولهم أبدًا، وسرحانين في عشق. وفهد استغربهم.
بعد لما المحاضرة خلصت، بيطلع الكل وعشق معاهم، ما عدا أدهم ورنا وفهد اللي مستغرب هما كده ليه.
"واد يا أدهم، بت يا رنا، يا جدعان ردوا."
"ها."
"مين دول اللي واخدين عقلك؟"
"اخيراً رجعت بعد السنين دي كلها، رجعت عشق، رجعت! آه، أنا شفتها، كان نفسي آخدها في حضني وأقولها أنا بعشقها وهي وحشتني أوي. ياه! أخيراً عيني شافتها، مش مصدق نفسي."
وعيط كتير.
"أنا مش مصدق إن عشق رجعت، صاحبة عمري رجعت بعد 10 سنين، رجعت. وأكيد كمان مراد رجع. أنا عقلي مش مستوعب."
وعيطت هي كمان.
وفهد مصدوم من عياطهم ومش فاهم حاجة.
"في إيه؟ بتعيطوا ليه؟ ومين دي اللي بتتكلموا عليها؟ وهو فيه حد مات وأنا مش عارف؟"
"دي عشق."
وكمل بصدمة: "انت هنا من امتى؟"
"من زمان، بس أنت والست رنا ولا معانا في الدنيا."
أدهم مسكه من ودنه جامد:
"أنت فايق تهزر؟ وأنا اللي هقتلك عشان بتضحك عليا."
فهد بألم وضحك:
"خلاص والنبي سيب ودني، أديك جامدة."
أدهم ساب ودنه اللي احمرت.
"حرام عليك، ودني بقت حمرا إزاي."
أدهم بصاله بغيظ، وبعدها بص لرنا وقال:
"أنت قولتيلي يا رنا إنك كنت بتكلمي عشق على الشات صح؟"
"آه كنت بكلمها."
"طب أنتِ بقا هتروحلها وتقوليلها إنك رنا، وبعدها تعرفيها عليا وأتصاحب عليها وخليها تحبني."
"من عيني يا كبير."
"استنوا، مين دي؟ وأعرفها إزاي؟"
"تعال بس ندور عليها."
"أروح فين وأدور على مين؟"
رنا مسكته من إيده وكملت:
"تعال بس."
وبصت لأدهم وقالت:
"روح المكتبة وأنا هروحلك هناك."
"تمام."
ورنا خدت فهد اللي مش فاهم حاجة يدوروا على عشق. وأدهم راح المكتبة.
نتعرف على الأصحاب:
رنا الزهراوي: بنت جميلة عيونها بني غامق وشفاها وردية وشعرها أسود يصل إلى نهاية كتفها. كانت صاحبة عشق وأدهم ومراد، بس عشق نسيتها وسافرت، بس رنا مستسلمتش وبحثت عن صفحتها وجابتها واتصاحبت معاها على الشات. عندها أخت توأم بس هي بتدرس في أمريكا، عايشة مع والدتها لأن والدها توفي.
فهد الجنزيري: شاب وسيم لديه عيون سوداء مثل الليل وشعر أشقر كثيف وعضلات كبيرة. وعنده ماضي حزين (تبعوا القصة وانتوا هتعرفوا ماضيه)، بس بعيد عن ماضيه الحزين، دمه خفيف. بيحب الهزار والضحك، واللي يعرف عن ماضيه هو أدهم، وكان بيحاول كتير يحرسه.
هي: دي دورها هيكون شرير في الرواية، هنعرف سببه بعدين. عيونها بني وشعرها بني وبتحب أدهم أوي.
عشق وسهى قاعدين.
"بصي يا عشق، هروح بس هعمل مكالمة."
"ماشي."
ومشيت سهى. وعشق فضلت تتجول في الجامعة لحد ما وصلت عند مكتبة الجامعة. ولأنها بتحب القراءة دخلت وفضلت تدور على كتاب لحد ما لقته، بس كان في آخر رف وهي مش طايلها. راحت جابت كرسي عشان تجيبه. وكانت لسه هتقع بس.
كان أدهم ماشي رايح المكتبة. وأول ما دخل وشاف عشق وهي كانت هتقع، بيروح بسرعة وبيلحقها. وبتقع في حضنه. وعشق بتقول:
"موقعتش؟ هه، موقعتش."
وفتحت عينيها بتشوف اللي انتظرها من سنين، بتشوف اللي عشقها صغيرها. سرحت في عيونه الخضر. وهو كمان سرح في عيونها اللي شبه الموج. وبقت العيون اللي بتتكلم.
عيون عشق: "إنت عملت إيه؟ أنا مش عايزة أنزل من حضنك."
عيون أدهم: "متنزليش، خليكي في حضني."
كتاب من الرف وقع على راس أدهم، فنزل لتحت وشفايفه لمست شفايف عشق. وده خلى قلبهم هما الاتنين يدقوا جامد. وعشق كانت مكسوفة أوي.
عشق بخجل: "احم، ممكن تنزلني؟"
أدهم فاق وقال: "طبعاً."
ونزلها. وكان لسه هيتكلم بس هي جريت على برا. وهو ضحك عليها وقال في نفسه:
"لسه زي ما أنتِ بتنكسفي، بس إيه! أحلوتي وبقيتي شبه الملاك."
وقعد يفكر فيها.
أما عشق كانت بتجري بس اتخبطت في حد. وقالت له:
"معلش."
رنا كانت هتشتمها، بس لما شافتها عرفت إنها عشق. وأخدتها في حضنها وعينيها دمعت وقالت:
"وحشتني أوي أوي يا عشق."
وعشق مش فاهمة حاجة. بعدت رنا وقالت:
"أنا رنا اللي كنتي بتبعتيلها على الشات."
عشق بتذكر:
"آه افتكرت."
"بس إيه الحلاوة دي."
"ده عيونك اللي حلوة. إنتي عارفة أنا كنت متشوقة أوي إني أشوفك."
رنا ابتسمتلها.
"احم احم، مش تعرفينا يا رنا؟"
"آه، ده يا عشق فهد صديقي، ودي يا فهد عشق صحبتي."
وبعدها بصت له: "ودي اللي كنا بنتكلم عنها أنا وأدهم."
"آه."
ومد إيده لعشق عشان يسلم عليها وكمل:
"تشرفنا."
عشق سلمت عليه وقالت:
"أنا أكتر."
وبعدها شافت سهى وهي بتجري عليها وقالت:
"كنتي فين يا عشق؟ كنت بدور عليكي."
عشق بحب:
"معلشي، بس كنت بتعرف على صحاب جداد."
سهى بصتلهم وقالت:
"بما إن عشق صحبتكم، ف أنا كمان صحبتكم."
"أكيد، أنا رنا وده فهد."
"وأنا سهى، بس قوليله يا سوسو."
"من عنيا يا سوسو."
رنا حست بالغيرة على فهد. وبعدها قالت:
"طب يلا تعالي أعرفكم على صحابنا التالت والجدع."
"أوبا، من أول يوم كده هتعرف على صحاب كتير."
وبعدها راح هما الأربعة ل أدهم.
أدهم كان قاعد زهقان وكان لسه هيمشي، بس دخل عليه فهد ورنا وسهي ومن عشقها عشق.
"دي سهى يا أدهم، ودي عشق. ده يا بنات أدهم المشهور."
سهى بحب:
"تشرفنا."
وسلمت عليه. بس ولا أدهم معاهم، كان كل تركيزه في عشق. وعشق أول ما شافته قالت:
"ينهار أبيض، ده الواد اللي أنقذني."
وفاقت على إيد بتتحرك على وشها، وكانت إيد أدهم. وقال:
"في إيه؟ سرحانة في إيه؟"
"ها، ولا حاجة. أنا متشكره على إنك أنقذتني."
"ولا يهمك."
"إيه ده؟ إنتوا اتقابلتوا؟"
"آه، أنا كنت هقع بس هو لحقني."
رنا غمزة لأدهم وهو ضحكوا.
سهى بتبص على أدهم بحب. وعشق لاحظت وحست بشعور غريب جواها، كأنها نار الغيرة.
"بما إن مفيش محاضرات، نطلع نخرج بمناسبة صداقتنا والحساب عليا."
أدهم وهو باصص على عشق اللي مكسوفة من نظراته:
"أنا موافق."
"وأنا موافقة."
"وأنا موافقة."
"طب يلا بقا عشان جعان."
كل في نفس واحد:
"يلا."
وراحوا يخرجوا.
رواية عشقتها منذ طفولتها الفصل الثالث 3 - بقلم حبيبه سليم
بيطلعوا كلهم برا الجامعه.
فهد: آخ، نسيت إني مجتشي بالعربية.
أدهم: طب هنركب عربيتي.
عشق: أنا والبنات ورا، وأنت يا فهد فريح.
أدهم: كان لسه أدهم هيعترض، بس رنا همست له: اسكت يا أدهم هتفضحنا.
أدهم بص لها بغيظ وهي ضحكت على شكله.
عشق: في إيه؟ بتضحكي على إيه؟
رنا بضحك: مفيش، بس في واحد أعرفه البنت اللي بيحبها مزهقاه.
عشق: لا والله، بتضحكي عشان كده؟
سهى: أتلاقي يا عيني معذب نفسه عشان تحبه.
أدهم وهو باصص على عشق: آه والله، معذباني من زمان.
فهد: طب يلا، كفاية كلام، عاوزة آكل.
ركبوا عربية أدهم، البنات ورا والشباب قدام.
فهد: شغل يا أدهم أغنية.
أدهم: لا، دماغي مصدعة.
فهد: شغل أحسن لك.
أدهم: لا مش مشغل.
فهد بخبث: خلاص، أنت اللي جبتو لنفسك.
رنا بضحك: أنا عارفة النظرة دي.
فهد بضحك: أيوه.
وبعدها فهد بص لأدهم.
وبعدها صرخ جامد وهو بيغني أغنية: ارفع إيدك فوق.
وغنى بصوت عالي والبنات بتضحك.
لحد لما أدهم وقف العربية وحط إيده على بوق فهد وقال بعصبية: أنت عارفه يا ذفت لو مسكتش هعمل فيك إيه؟
فهد مش عارفه يتكلم، شال إيد أدهم من على بوقه وقاله: هتعمل إيه يعني؟
أدهم مسكه من ودنه تاني جامد وقاله: هأكلك، هبلعك، هعمل زي ما النمر بيعمل في فريسته، أنت حر، أنت إيه؟
فهد بخوف: حرر، سيب ودني بقا.
أدهم ساب ودنه وكمل سواقة وفهد عمال يطبطب على ودنه ورنا وعشق وسهى بيضحكوا.
فهد: بص بقا، عملت إيه؟ خليت شكلك وحش قدام المزز.
أدهم بعصبية: قسمًا بالله يا فهد لو مسكتش، لأزعلك بقا عشان عصبتني.
فهد سكت والبنات ماسكين نفسهم من الضحك.
بعد شوية بيوصلوا لمطعم هادي.
أدهم: يلا، وصلنا.
نزلوا وراح قعدوا على ترابيزة جمب الشباك.
عشق قعدت جوه عند الشباك، وبعدها رنا وسهى، وقصادهم أدهم قاعد قدام عشق وفهد قاعد فريحو.
فهد بمرح: اطلبوا اللي انتوا عاوزينه، أنا معايا فلوس بالكوم.
رنا: اطلب لنا أنت، مش أنت اللي عازمينا؟ اطلب لنا على مزاجك.
عشق: آه، اطلب كده حاجة عسل زيك.
فهد بص على أدهم لقاه بيبص على عشق وماسك نفسه بالعافية، قال: احم، حاضر هطلب لكوا.
أدهم كان نفسه يولع في عشق واللي قاعد فريحو ده.
بعدها طلب فهد الأكل وجه، قعد يستنى لما ييجي.
فهد: بما إن الأكل لسه فاضل له شوية لما ييجي، خلينا نتعرف على عشق وسهى.
سهى: ماشي، أنا هعرف نفسي الأول، أنا سهى، عايشة مع بابا وماما ومعنديش أخوات.
عشق: أنا عشق، أهلي متوفيين وعايشة مع أخويا اللي باقي لي.
أدهم بص لها بحب وعشق وهدي نفسه عشان ميتهورش ويروح يحضنها.
سهى: عرفونا عن نفسكم بقا.
رنا: أنا عايشة مع ماما بعد موت بابا الله يرحمه، وعندي أخت توأم بس عايشة في أمريكا.
فهد: أنا الفهد الفهود، أهلي متوفيين وعايش لوحدي، واللي يتعرف عليا يحبني.
سهى: أنت بجد دمك خفيف أووي.
رنا حست بالغيرة على فهد.
أدهم: أنا أدهم، عايش مع أهلي وعندي أخت واحدة بس.
عشق بصت له وحست إنها تعرفه بس مش عارفة.
فجأة حطت إيدها على دماغها بوجع.
رنا: مالك يا عشق؟ في إيه؟
عشق بألم: دماغي بتوجعني بس.
وكل ده أدهم مرعوب عليها وقال: طب تحبي تروحي المستشفى؟
عشق بألم: لا، مش محتاجة، عاوزة بس حاجة سخنة وهبقى زي الفل.
فهد: ثواني.
ونده على النادل: لو سمحتي، ممكن حاجة دافية؟
النادل: حاضر.
وبعدها الأكل جه ومعاه الحاجة الدافية.
رنا مسكت الكوباية وادتها لعشق: خدي يا عشق، اشربي.
عشق خدتها وبدأت تشرب تحت خوف الكل عليها، وأكترهم أدهم اللي حاسس إن قلبه هيقف من الخوف عليها.
عشق خلصت وقالت: الحمد لله، شكراً.
رنا: بقيتي أحسن؟
عشق بهزار: طبعًا بقيت أحسن، والنبي بقا اسكتوا عشان عاوزة آكل.
فهد: كلي يا أختي، وإحنا اللي قلقين عليكي.
وكلهم ضحكوا ماعدا أدهم اللي سرح فيها لما ضحكت وغمازتها بانت.
فهد لاحظه، نغزه براحة في كتفه من غير ما حد يشوفه وهمس له: براح يا عم، هتاكل البت بنظراتك.
أدهم بتوهان: بصراحة كدا، مش عارف أشيل عيني.
فهد: أنا عارف إنها حلوة، بس مش كده.
أدهم بغيره: شكلك كدا، مسكت ودنك وحشتك.
فهد: خلاص يا عم، سماح المرة دي.
أدهم اتجاهله وبدأ يأكل.
بعد لما كلوا.
عشق: آه الحمد لله، بجد الأكل حلو أووي.
رنا: آه بجد، ذوقك حلو في الأكل.
فهد: عشان تعرفوا إن بعرف أختار.
أدهم: طب يا عم الفلحوص، يلا ادفع الحساب عشان نمشي.
فهد: حاضر.
وبيحط إيده في جيبه مش بيلاقي المحفظة، بيبص لهم بصدمة.
رنا: مالك ياض مبحلق كدا ليه؟
أدهم: أوعى يكون اللي في بالي يااض.
فهد بص له: لا، هو اللي في بالك.
أدهم: يا حوستي السودة، ياني يا ماما، دا أنا كمان مش معايا المحفظة.
رنا: متفهموني في إيه؟
أدهم: الأستاذ اللي عازمينا وبيقول معاه فلوس الكوم، نسي المحفظة بتاعته، وأنا كمان مش معايا محفظة.
فهد: خلاص يا عم، في إيه يعني؟ دا أصلًا الأكل اللي طلبناه يساوي...
أدهم بسخرية: وقفت ليه؟ الأكل يساوي كام؟
فهد: يساوي 600 جنيه، فيها إيه يعني؟
رنا: يعني إيه؟ يعني هندفع إزاي؟
عشق: بدل الكلام ده، نروح على المواعين وخلاص.
كلهم بصوا لها بصدمة.
فهد: الله ينور عليكي، يلا نروح نغسل المواعين حق الأكل اللي أكلناه.
أدهم: نعم، يروح أمك؟ نغسل مواعين؟ دا أنا مش بعرف أشطف حاجة، تقولي أغسل؟
عشق: هنعمل إيه يعني؟ أي...
أدهم: في المصيبة دي؟
أدهم ماخدش باله اللي بتكلمه عشق ورد عليها: بدل ما نغسل مواعين، تعالوا نغني ونعزف أغنية للزباين اللي في المطعم ويدولنا فلوس ندفع بيها.
سهى: آه والله، فكرة حلوة، بس هنجيب أدوات المزيكا منين؟
أدهم: معايا في شنطة العربية طبله وجيتار وميكروفون.
سهى: بصراحة، ده مش بعرف أعزف ولا أغني.
فهد: أنا عندي فكرة حلوة، بس الأول، بتعرفي تعزفي أي حاجة على الجيتار؟
رنا: دا أنا حريفة.
فهد: لما نشوف. وأنت يا أدهم، معاك كام ميكروفون؟
أدهم: أعتقد معايا اتنين.
فهد: حلوة أوي. عشق، بتعرفي تغني؟ صوتك حلو؟
أدهم كان عارف إجابتها وإنها صوتها حلو، لأنهم كانوا بيغنوا أغنية مع بعض هما الاتنين لما كانوا أطفال.
عشق: آه يابني، دا أنا هبهرك.
فهد: طب حلو أوي، أنا هعزف على الطبل، وأنت يا رنا على الجيتار، وأنت يا أدهم أنت وعشق هتغنوا. عشق صوت أدهم حلو وعشق قالت إن صوتها حلو، خلاص، يبقى هطلع أجيب الأدوات من الشنطة وأجي.
طلع فهد يجيب الأدوات.
عشق: هنغني أغنية إيه؟
أدهم: أغنية إيه إيه؟
رنا بتفكير: لقيتها.
أدهم وعشق بخضة: براح! صوتك وطّي شوية.
رنا بضحك: معلشي بقا، أصل بسبب الحماس.
أدهم: طب يلا يا ناصحة، جبتي أغنية إيه؟
رنا: خليني في حضنك بتاعة تامر عاشور.
عشق: آه، أنا حافظاه، وأنت يا أدهم حافظه؟
أدهم سرحان في عشق: آه، حافظه.
عشق بخجل: تمام، هنغنيها.
فهد دخل وادي لكل واحد أداة، وقال لأدهم: هات بس الميكروفون دقيقة.
أدهم أداله الميكروفون، وفهد قال في الميكروفون وهو واقف على الترابيزة: احمم، نحب نقدم أنا وصحابي الأغنية دي للزباين. 123.
وبدأوا يعزفوا وأدهم وعشق بيغنوا وسهى بتصفق.
أدهم كان بيغني وهو باصص على عشق.
خليني في حضنك يا حبيبي 😍👩❤️👨
ده في حضنك بهدا وبرتاح ❤🥰
أنا كل مشاعري معك راحو 💜🔥
وكمان قلبي لقبلك راح ❤👩❤️👨💜
غير لو جنبي أنا كانو عينيك 😘🤩
لو تبعد عني ولو ثانية 🥳😻
بتجنن يا حبيبي عليك 💕😥❤️🔥
وبتحلي الدنيا في عيني❤️🔥🧡
وأنا جنبك فما تبعدنيش🩵💞
عشق أعجبت جدًا بصوت أدهم وحست إن أدهم بيقول الكلام ده ليها، بس شالت الفكرة دي من دماغها وبدأت تغني بصوتها الجميل.
حبك فعلاً بيخليني 🩷💜
أتمسك بالدنيا وأعيش🩵👩❤️👨
في قربك بيروح خوفي 😻☺️
وده وعد وملزم أنا بيه🥳💕
مهما تكون يا حبيبي ظروفي 🎉
قلبك عمري ما هاجي عليه ❤️🩹🩷
وأدهم بردو حس إنها بتوجه له الكلام ده ليه، وابتسم، وهما الاتنين حبوا صوت بعض واندَمجوا في الأغنية.
وبعد لما خلصوا الأغنية، كل الناس صقفت لهم بحرارة وإعجاب.
ورنا مسكت إيد عشق، وعشق مسكت إيد أدهم، وهو حس إن قلبه اللي بينبض باسمها هيطلع يزغرط بمجرد بس إنها مسكت إيده. وهو مسك إيد فهد، وانحنوا الأربعة شكرًا ليهم.
وبعدها قعدوا.
سهى: بجد صوتك يا أدهم جميل، وأنت يا عشق صوتك روعة.
عشق وأدهم: شكراً.
فهد كان بيعد الفلوس اللي جمعوها: دول 625 جنيه.
أدهم: بس يلا ندفع بقا.
عشق كانت هتتكلم، بس قطعها صوت تليفونه.
ردت عليه.
عشق: الوو يا مراد.
مراد بألم وتعب: تعالي يا عشق بسرعة.
عشق بخوف وقفت: مالك يا حبيبي، في إيه؟
مراد بتعب وكان بيرجع: تعالي بس.
عشق بقلق: حاضر.
وكانت هتمشي، بس أدهم مسك إيدها وقال لها: تعالي أوصلك.
عشق: مش عاوزة أتعبك.
أنا هروح.
وشدت إيدها وجريت.
أدهم كان هيروح وراها، بس فهد مسك إيده: أهدي يا أدهم، دا شكلها قلقانة.
رنا: أكيد أخوها تعبان، ومتخافيش، أدهم البيت مش بعيد عن هنا.
أدهم بخوف: طب تعالوا أصولك.
سهى: لا، أنا هروح عشان بيتي ورا المطعم ده.
رنا: تمام، يلا سلام.
ومشيت سهى، وأدهم وصل رنا وفهد، وراح على بيته، وكان هيخبط على عشق، بس اتراجع ودخل بيته، أخد شاور وقعد يعمل تمارين يفرغ فيها مشاعره. (أدهم طول عمره كده، بيحب يطلع مشاعره في التمارين).
عشق وصلت البيت ودخلت لقت مراد طالع من الحمام وشكله تعبان.
عشق: مالك يا حبيبي؟
مراد: مفيش يا حبيبتي.
عشق بخوف: مفيش إيه بس؟ دا وشك تعبان خالص. أنت شكلك رجعت.
مراد: مفيش حاجة، أنا كنت بس عاوز أبوظ عليك الخروجة.
عشق: نعم؟ لا، أنا مش مصدقة.
ودخلوا الأوضة وبدأت تكشف عليه (ماهي بقا كلية طب).
عشق بشك: مراد، أنت عكيت في الأكل تاني؟ جاوبني بصراحة.
مراد بتنهيدة: آه، عكيت.
عشق: طب ليه بس؟ عشان أنت عارف إنك لما تعك، معدتك بتقلب.
مراد: أعمل إيه يعني؟ أنا بحب لما أتفرج على فيلم أجيب أكل كتير.
عشق: مفيش منك فايدة.
وطلعت راحت الصالة واتصدمت: بقا أنت أكلت ده كله؟
وطلعت تلم الحاجات.
مراد طلع وقالها: قوليلي إيه اللي حصل في الخروجة.
عشق رمت الحاجات في الباسكت وقالت له: تعالي أحكيلك. دا حصل كتير.
وقعدوا وحكت له كل حاجة.
مراد: غنيتوا دا عشان تدفعوا؟
عشق: آه، وبصراحة كدا، أنا عجبني صوت أدهم.
أدهم بخبث: عجبك صوته ولا هو بنفسه؟
عشق بتوتر: أنا راحة إذاكر شوية.
مراد ضحك عليها: ماشي.
وراحت أوضتها، وأول ما دخلت حطت إيدها على قلبها وقالت: أنا يمكن حبيته، مش عارفة، بس أنا انجذبت له بطريقة كدا.
وضحكت وراحت تذاكر.
أما مراد راح عند أدهم عشان وحشه ونفسه يشوف شكله لما كبر.
بيروح عند بيته وخبط على الباب وحب الأول يرخم عليه.
أدهم باستغراب: نعم حضرتك، أساعدك في حاجة؟
مراد حاول يكتم ضحكته وقال: ممكن بصة بس عشان عاوز أعمل كبدة ومش عندي بصل.
أدهم باستغراب: حاضر، ثواني وجاي.
ودخل يجيب بصلة.
ومراد قال: بقا أنت مش عارفني، وأنا عرفتك، ماشي.
وشاف كلب كبير لونه بني نايم، ومراد راح له، وأول ما شاف العقد اللي في رقبته عرفه علطول وقال: لسه أدهم محتفظ بيك يا روكس؟ أنا فاكر إن والده كان جايب الكلب ده في عيد ميلاد أدهم وعشق (هما مش تؤام، بس إن أدهم اتولد بعد عشق بـ 6 شهور، وهما بيعملوا عيد ميلادهم مع بعض) ومسك القلادة اللي كان مكتوب عليها "عشق & أدهم" بالانجليزي.
فاق على صوت أدهم.
أدهم: يا أستاذ، يا عم.
مراد: ها، نعم.
أدهم: اتفضل البصلة.
مراد بخبث: شكراً، سلام يا روكس، سلام يا أدهم.
أدهم كان هيخش، بس اتصدم أول ما سمع اسمه هو والكلب بتاعه وقال: أنت عرفت اسمي إزاي واسم الكلب؟
مراد بخبث: عشان أنا عارفك.
أدهم بغباء: بس أنا أول مرة أشوفكم.
مراد: طب ركز في ملامحي كدا.
أدهم بتركيز: لا، أول مرة أشوفك. طب قولي تلميح.
مراد بهمس: هو أنا اتغريت كتير لما كبرت؟
بعدها قال: عاوز تلميح؟ طب بص، أنا أخو البنت اللي أنت بتعشقها.
أدهم بصدمة وفرح: مراد؟
مراد: آه يا خويا، مراد.
وبعدها مراد اتصدم لما.....
يتبع
رواية عشقتها منذ طفولتها الفصل الرابع 4 - بقلم حبيبه سليم
مراد... اه يخويا مراد
ادهم بصدمه وفرح... مراد
وبعدها مراد اتصدم لما ادهم حضنو وانفجر في العياط كأنو طفل.
مراد مش فاهم هو بيعيط ليه.
مراد... مالك يا ادهم في ايه بتعيط ليه.
ادهم بدموع فرح... بعيط عشان انت سافرت وغبت 10سنين وانا كل يوم بنتظر اشوفك.
مراد بابتسامه... واهو جت اهو ابعد بقا كدا لازق فيا كدا ليه.
ادهم بدموع وابتسامه... انا غلطان يعني اني بعيط عشان شوفتك.
مراد... ولا غلطان ولا حاجه بس انت عيط كأني كنت ميت وصحيت من الموت.
ادهم بحب.. بعد الشر عليك يا حبيبي لا انا عيط كدا عشان انت وحشتني.
مراد حضنو... انت كمان وحشتني.
ادهم بعد عنه وقالو... انت كويس.
مراد باستغراب... اه يبني بتسأل ليه.
ادهم.. اصل انت اتصلت ب عشق وهي جريت علي البيت.
مراد.. اه اصل انا عكيت في الاكل وبطني اتقلبت فرجعت.
ادهم... اه ماشي طب تعال خش هتفضل واقف.
مراد... ماشي بس انت لسا محتفظ بروكس.
ادهم... طبعا دا حاجه تخص عشق وانا مستحيل استغني عنها.
مراد... اليوم ده كان حلو اوي مش هنسي شكلكو لما باباك جابلكو الكلب.
ادهم... اه كان يوم جميل اوي يلا خش.
دخل مراد عند ادهم.
مراد... هو البيت لسه متغيرش.
ادهم.. اه لسا زي ما هو.
مراد.. بس انت ليه معشتش في الڤيله مع اهلك.
ادهم... عشان البيت ده في ذكرياتي مع عشق وعشان ولو انتو جيتو اشوفكو.
مراد كان هيتكلم بس قطعو صوت التليفون.
مراد... ثواني بس هرد.
ادهم.. ماشي.
مراد رد علي التليفون وكان اللي بيرن دا صاحبه لما في اسكندريه اسمه مروان وده بيشتغل معاه في الشركه وشريكهم.
مراد... الووو يا مروان.
مروان.. تعال بسرعه عشان الصفقه اللي هنعملها في امريكا.
مراد.. اجي ليه عشان هي معادها بعد شهر.
مروان.. لا دا بقيت بكرا.
مراد بصدمه.. ايه طب ازاي وهاجي امتي.
مروان.. هو وقت صدمتك احجز علي اول طياره وتعال.
مراد.. طب هسيب اختي لوحدها بس جهز كل الورق الازم وانا هجيلك بكرا الصبح علطول في امريكا وانت تكون هنا.
مروان... ماشي سلام.
مراد.. سلام.
مراد قفل مع مروان وهو مش عارف هيسافر ازاي وهيسيب عشق وقعد يفكر.
ادهم... مراد في ايه.
مراد بتفكير... ادهم انت بتحب عشق صح.
ادهم بهيام.. بموت فيها.
مراد بضحك ضرب علي وشو براحه.... وبتقولها في وشي كده.
ادهم بضحك.. انا مش بنكسف عن اني اعبر عن حبي ليها.
مراد بضحك.. طب انا وعدتك بإيه قبل ماسافر.
ادهم بتفكير.... ااااااااا وعدتني بإنك لما تيجي هتجوزني عشق.
مراد.. وانا هنفذلك وعدك.
ادهم بعدم استوعاب... نعم سمعني كدا انت قولت ايه.
مراد بضحك.. بقولك هجوزلك عشق.
ادهم لسا مستوعبش... قول تاني بس عشان مش سامع.
مراد بضحك.. يعاني عليك مش قادر تستوعب بقولك هجوزلك عشق ودلوقتي.
ادهم بفرح شديده راح حضن مراد وباسو من خده.... حبيبي ياميدو انت كدا بتفهم.
مراد بضحك... طب ابعد عني الله يقرفك بتبوسني.
ادهم.. معلشي اصل الفرحه خدتني لكده.
مراد بغيظ.. انا غلطان اني قولت كده.
ادهم... وانت اصل اللي خلاك تجيب سيره الجواز دلوقتى.
مراد باتنهيده... اصل هسافر بكرا. ل امريكا.
ادهم بصدمه.. ايه هتسافر انت لسا جايم.
مراد.. اصل كان في صفقه في امريكا هتتعمل بعد شهر فجأه كدا صاحبي يقولي الصفقه هتتعمل بكرا ولازم اجي فانا قولت لو سافرت وسبت عشق لوحدها مينفعشي فانا هجوزهالك انت تحافظ عليها بما انك صحبها.
ادهم.. يعني انت هتسافر بكرا وهتجوزلي عشق عشان احميه.
مراد.. اه معلشي بقا بس ان مضطر اسافر ومضطر اجوزهالك.
ادهم.. طب انت هتقعد في الصفقه دي قد ايه.
مراد.. تقريبا 3اسابيع او شهر.
ادهم... وهتيجي بعدها.
مراد.. اه هاجي.
ادهم.. بس انت ليه هتجوزلي عشق ما كنت هحميها من غير متجوزها عادى.
مراد.. يعني انت مش عاوز تتجوزها.
ادهم... لا دا انا بحلم باليوم ده.
مراد.. بص يا ادهم انا هسافر وممكن مرجعش بعد شهر ممكن اقعد في الشركه سنه سنتين ولو عشق حبتك انت هتحكيلها كل حاجه هتحكيلها انك صاحبها من زمان وانك بتحبها وانك اللي ربتها وهي فقدت الذاكره ونسيتك وسافرتي وانت عندك اخت وانك عارفها ورنا عارفها كل ده هتحكهولها وكمان هتحكيلها اني عارفك من زمان واني احنا الاربعه اتربينا مع بعض وانك جوزها وانك بتحبها من زمان وممكن يعني يا رب يحصل يا رب تفتكر وذاكرتها ترجع.
ادهم... ينهار ابيض دا انت مخطط.
مراد.. هو دا اللي همك في كلامي كلو.
ادهم.. لا بس يعني عشق هتصدقني انا عارفها مش بتصدق حد بسهولة.
مراد.. معاك حق لو مصدقتكش وريها البوم صورك عشان باباك كان بيصور كل اللي بنمر بيه واحنا صغيرين وريها الصور.
ادهم.. اه معاك حق تمام كل ده هيحصل ان شاءلله.
مراد بصلو بتحذير وقالو... بس يا ادهم لو قربتلها بس شوف هعمل فيك ايه.
ادهم بضحك... عيب عليك علفكره تشك فيا دا انا تربيتكم.
مراد.. ايوه كدا انا هتصل بالمأذون يجي يكتب كتابكو.
ادهم... دلوقتي.
مراد.. اه دلوقتي عشان هسافر بكرا.
ادهم.. ماشي اتصل.
وبالفعل ادهم اتصل بالمأذون وجه وكتب كتابهم من غير طبعا ما عشق تعرف.
المأذون قال (بارك الله لكما 🩷وبارك عليكما 💜وجمع بينكما في خيررر❤).
واصبحت عشق زوجه ادهم.
مراد... الف مبروك دا دوما.
ادهم بفرح شديد لان عشق اخير بقيت زوجت بس كان عايزها تكون معاها وتفرح بس قال في نفسو انها هتحبو وهيعملها احلي فرح.
ادهم... الله يبارك فيك.
المأذون.. استأذن انا.
مراد.. تعال يا شخينا هوصلك للباب.
اومراد وصل الشيخ للباب ومشي الشيخ في الوقت ده عشق كانت طلعه تدور علي مراد عشان ملقتوش في الشقه كلها وشافت المأذون طالع ومراد دخل الشقه استغربت وقررت تروح تشوفوه بيعمل ايه.
عشق كانت بتذاكر وفجاه وقف في طريقها سؤال هي مش فاهماه فراحت عشان تنده لمراد يفهمه لها ووراحت تدور عليهملقتوش الشقه كلها قالت... هيكون راح فين يعني.
وطلعت تشوفو برا لقت المأذون ماشي وهو دخل الشقه حه في بالها فكره ان اخوها بيجيب بنات الشقه دي وراحت تشوف بيعمل ايه.
راحت خبطت فتحلها شخص اتصدمت لما شافتو.
مراد دخل بعد ما وصل الشيخ.
ادهم.... اخيرا اليوم ده اتحقق.
مراد... بس انت اكيد فرحتك مكتملتش عشان عشق مش موجوده ومش عارفه.
ادهم بحب.. بس اكيد اليوم ده هيجي لما تحبني.
مراد.. لما نشوف.
سمعو الباب بيخبط ادهم راح فتحو.
وشاف حب عمري اللي عذبتو في غيابها وهي اتصدمت لما شافتوه.
عشق... ادهم.
ادهم كان سرحان فيها وفي شكلها الطفولي هي كانت لابسه(بيجامه بكم واسعه وبنطلون واسع هي بتحب الهدوم الواسعه وكانت عامله شعرها علي جمب وكانت ملاك).
عشق... احم هو ده بيتك.
ادهم مردتش لانو كان سرحان وقالها وهو لسه سرحانادهم... هو انتي بجد.
عشق بخجل كانت هتمشيبس ادهم مسكها من ايدها وشده ليه اتخبط في صدره وعاد سؤالو تاني.
ادهم بحب... هو انتي بجد.
عشق بخجل وكسوف شديد وبتحاول تبعد واتكلمت بصعوبه.بسبب خجلها... اه انا بجد.
وادهم كان لسه هيميل يبو/سها بس فوقو صوت مراد وهو بيقول... مين يا ادهم.
عشق... مراد.
ادهم بعد لما فاق... دي عشق يا مراد وبعدها بص لعشق اللي وشها احمر من كتر الكسوف وقالها وهو بيحاول يسيطر علي نفسو... اتفضلي اخوكي جوه.
عشق دخلت وهو دخل وراه.
مراد اول ماشفها قال.. عشق انتي جيتي ليه.
عشق... اصل شوفتك داخل هنا فقولت اشوف بيعمل ايه ومكنتش اعرف انو بيت ادهم.
ادهم بمرح... لا ان هذا بيتي يا جارتي العزيزه نحن جيرنا الان.
عشق اتكلمت بنفس طريقتو... تشرفنا يا جاري العزيز.
ادهم حس انو هيطير من الفرحه لانها قالتلو يا عزيز وقالها... انا تشرفت اكتر يا جارتي الجميله.
عشق ابتسمتلو.
مراد... هتفضلو واقفين كده.
ادهم.. لا اقعدي يا عشق.
عشق قعدت.. هو انت تعرف ادهم يا مراد.
ادهم.. اه احنا عارفين بعض من زمان بس مش بنتقابل.
عشق.. اه تمام.
ادهم.. دقيقه بس هعملكو حاجه تشربوها.
وراح علي المطبخ.
عشق.. انت جيت هنا ليه.
مراد.. انا المفروض اسئلك السؤال ده.
عشق... انا وانا بذاكر معرفتش سوال فرحت انديك تشرحوليملقتكش في البيت طلعت لقيت المأذون ماشي وانت دخلت الشقه وبصراحه كدا جه في بالي انك بتجيب بنات هنام.
مراد بصدمه... بجيب بنات انت تعرفي عني كده.
عشق.. لا بس لما شوفت المأذون حسبت انك بتتجوز.
مراد.. استغفر الله العظيم اسكتي يا عشق.
عشق.. حاضر.
وبعدها ادهم جه ومعاها صنيه فيها قهوه.
عشق... الله قهوه انت تعرف يا ادهم انا بحب القهوه اوي وخدت فنجان قهوه.
ادهم ابتسملها بحب وبعدها همس ل مراد.. هي عشق لسه بتحب القهوه زي ما كانت.
مراد بهمس.. اه مفيش حاجه فيها اتغيرت.
ادهم بهمس بردو.. لا في شكلها اتغير بقيت احلي.
مراد بضحك.. طب اسكت.
عشق... بتتهامسو علي ايه.
مراد... مفيش كنت بقول ل ادهم تسلم ايدك علي القهوه.
عشق.. بجد تسلم ايدك القهوه دي زي اللي مراد بيعملها واحلي كمان.
ادهم بحب.. بالهنا والشفا.
وفضل بصلها وهي بتشرب.
بعد لما شربو.
مراد.. طب هنمشي احنا بقا.
ادهم... لا دا انتو هتتعشو معايا.
عشق... شكرا يا ادهم.
ادهم.. لا هتتعشو معايا يعني هتتعشو وميل لمراد وقالو... والنبي يا مراد وافق عاوز اقعد معاك قبل ما تسافر.
مراد بتنهيده... ماشي هنقعد نتعشا معاك.
ادهم بفرح شدو من ايدو وقالو... طب تعال معايا اعمل الاكل بقا.
مراد بصدمه... ايه اعمل ايه.
ادهم وهو ما زال بيشدو.. تعال اعمل الاكل عشان مش بعرف وكمل وهو باصص لعشق.. اقعدي انتي علي التلفزيون علي ما نعمل العشا وشد مراد للمطبخ.
وعشق ضحكت عليهم وراحت قعدت علي التليفزيون.
وجالت كرتون تتفرج عليه.
وبعد شويه زهقت من القعده وهما لسه مخلصوش الاكل لفت نظرها صوره حست انها شافتها قبل كده راحت عندها ودققت في ملامح الولد اللي في الصوره وعرفت هو مين وقالتعشق.. هو ده ادهم.
ادهم من وراها.. ايوه انا.
عشق بخضه.. ادهم.
ادهم بضحك.. معلشي خضيتك.
عشق بصتلو بغيظ وبعدها بصت للصوره وقالت... كان شكلك كيوت وانت صغير.
ادهم بحب... انتي اكتر.
عشق بكسوف.. ها.
ادهم بتوتر... اقصد اكيد وانتي صغيره كنتي كيوت.
عشق بخجل وابتسامه... شكرا.
وبعدها بصت للصوره وقالت ببعض الغيره... ومين البنت دي (كانت اصلا بتشاور علي نفسها بس كانت في الصوره ادهم حاضنها وهي في الصوره باين ضهرها مش شكلها).
ادهم بضحك لانها بتتكلم عن نفسها... انتي مش عارفه مين دي.
عشق.. لا معرفشي.
ادهم بحب... دي البنت اللي عشت معاها افضل ايام حياتي.
عشق بغيره.. اه طب وهي فين.
ادهم كان هيجاوب بس قطعو صوت مراد وهو بيقول بصوت عالي.. يلا عشان نتعشا.
عشق... ماشي.
وراح قعدو علي السفره واول ما عشق شافت الاكل قالت....الله الله الله الحقو بقا كلو شويه عشان هخلص الاكل ده كل.
مراد... لا والنبي دا انا اللي تعبت في عملو وانتي هتيجي تأكليه بكل سهوله مستحيل.
ادهم.بضحك.. هي بتخلص الاكل علطول.
مراد بضحك.. اسكت والنبي دي بتخلص كل الاكل اللي في التلاجه انت لو عشت معاها هتصحيك في نص الليل عشان تروح تعمل سندوتش.
عشق بضحك... متصدقهوش يا ادهم ده كذاب.
مراد... لا صدقني دي هي اللي كذابه.
ادهم بضحك... طب اصدق مين.
مراد... انا يا صحبي انا.
عشق.. لا صدقني لو ليه خاطر عندك.
ادهم في نفسو.. اكيد طبعا ليكي خاطر عندي دا مش خاطر بس دا انتي روحي وبعدها قال... لا انا مصدق عشق.
عشق مديت ايدها وقالت... كفك يا دوما.
ادهم فرح جدا لما قالتلو يا دوما.
مراد... دي اخرت العيش والملح اللي بينا ماشي يا صحبي.
ادهم ضحك عليه هو وعشق.
وقعدو يأكلو ويضحكو وبعدها.
مراد قال... هنمشي احنا بقا.
ادهم... انا لو عليا ما اخليكمش تمشو بس عشان اذاكر شويه.
عشق بضحك.. مصلحجي انت.
ادهم بضحك... تقدري تقولي كده.
مراد... طب يلا تصبح علي خير.
ادهم.. وانت من اهله.
بعدها مشي مراد ومعاه عشق وادهم دخل يذاكر شويه.
مراد اول ما دخل خد عشق الاوضه ومسك ايدها وقعد علي السرير وقعدها فريحو وقال.
مراد.. اوعديني يا عشق اني اللي هقولو مش هيخليكي تعيطي.
عشق باستغراب.. ليه بتقول كده.
مراد.. اوعديني الاول.
عشق... حاضر اوعدك اني مش هعيط بسبب اللي هتقول.
مراد غمض عينه وقال.............................
عشق بصدمه ودموع وجع... لا انت مش هتسبني.
يبتع......
رواية عشقتها منذ طفولتها الفصل الخامس 5 - بقلم حبيبه سليم
مراد غمض عينه.
"أنا هسافر بكرا العصر."
عشق بدموع وصدمه.
"لا انت مش هتسبني."
مراد.
"أنا عارف إني وعدتك إني مش هسيبك بس دا شغل ولازم أعمله."
عشق حضنته وعيطت وقالت.
"بردو مش هتسافر مش هتسبني."
مراد بعدها عنه وقال.
"أنا مش رايح أحارب يا عشق أنا رايح عشان هعمل صفقة وبعدين أجي."
عشق بعياط.
"لا انت هتضحك عليا ومش هتيجي."
مراد بحزن.
"والله يا عشق أنا هاجي لما أخلص الصفقة."
عشق مدت صباعها الصغير وقالت بدموع.
"وعد."
مراد بابتسامه.
"وعد يا ستي."
وبعدها شدها لحضنه وطبطب عليها وهي انهارت في العياط.
مراد.
"هتوحشيني أوي."
عشق بدموع.
"وانت كمان."
وفضلوا شوية كدا وبعدها مراد بعدها عنه وقالها.
"لو انتي عاوزة أي حاجة اطلبي من أدهم ده صاحبي وأنا واثق فيه."
عشق.
"يعني انت واثق في أدهم."
مراد.
"آه واثق إنه هيحميكي. اطلبي بس اللي انتي عاوزاها."
عشق.
"طيب."
مراد بحب.
"طب يلا ننام."
عشق.
"يلا."
خدها في حضنه وناموا.
في الصباح.
بيصحي مراد بياخد دش وبيحضر شنطته عشان يسافر وبعدها بيحضر الفطار وبيروح يصحي عشق.
مراد.
"اصحي يا عشق الساعة 1."
عشق صحيت قالتله.
"ماشي."
مراد.
"طب خدي دش عشان نفطر."
عشق.
"حاضر."
مشي مراد وعشق دخلت الحمام وطلعت وهي لابسة سلوبيت جينز وعملت شعرها كحكة فوضوية وسابت شوية خصلات على وشها أعطتها منظر جميل.
مراد.
"يلا يا حبيبتي تعالي كلي."
عشق قعدت.
"اكلني انت."
مراد.
"حاضر."
وقعد يأكلها كأنها طفلة وبعد شوية.
عشق.
"الحمد لله."
مراد.
"شبعتي خلاص."
عشق.
"أه."
راد قام لم السفرة.
وبعدها راح خدها في حضنه وقالها.
"خدي بالك من نفسك."
عشق.
"حاضر."
مراد.
"وزي ما قلتلك أي حاجة تعوزيها اطلبي من أدهم."
عشق.
"حاضر."
مراد.
"يلا بقا عشان أروح المطار."
عشق.
"هاجي معاك."
مراد كاد أن يرفض بس هي حطت إيدها على بوقه وبصتله بعنيها وقالت.
"والنبي ما ترفض."
مراد.
"ماشي تعالي."
عشق شدت إيده.
"يلا."
وكانت لسه هتطلع من الباب بس اتخبطت في جسد صلب.
أدهم صحي خد دش وبعدها حضر الأكل وأكل وافتكر إن مفيش محاضرات وقال.
"أنا أروح أشوف مراد قبل ما يسافر."
وراح وكان هيخبط بس لقى عشق طلعت هي ومراد واتخبطت فيه وقالتله.
"هو انت واقف كدا ليه يا عم انت."
أدهم.
"يا عم هي أختك دي طالعة لمين."
مراد.
"والله ما أعرف."
عشق.
"أدهم معلش مكنتش أعرف إنك اللي واقف."
أدهم بحب وسرح في عينها وقال في نفسه.
"يخربيت جمال أمك هتخليني أحبك أكتر من كدا إيه."
وبعدها فاق وقالها.
"ولا يهمك."
وبص لمراد وقاله.
"تعالى أوصلك للمطار بعربيتي."
مراد.
"تمام يلا يا عشق."
أدهم.
"هي هتيجي معانا."
عشق مسكت إيد مراد وقالت.
"طبعًا دا أخويا حبيبي ولازم أودعه."
أدهم بغيره.
"ماشي يلا."
وركبو عربية أدهم وهما في الطريق مراد قال.
"هو انت مش عندك محاضرات انت كمان."
أدهم.
"آه، النهارده مش ورايا حاجة."
مراد بخبث.
"طب إيه رأيك تتعشى إنت وعشق بليل."
أدهم بص لعشق وقال.
"لو عليا أنا موافق، فاضل رأي عشق."
عشق.
"اممم ماشي."
أدهم بفرحه.
"بجد."
عشق.
"آه أنا كدا كدا هقعد فاضية."
أدهم همس لمراد اللي قاعد فريحو.
"تسلم يا ميدو."
مراد.
"عد الجمايل بس."
أدهم بضحك.
"ماشي هعديها."
وشوية ووصلوا المطار ونزلوا.
عشق بدموع.
"متتأخرش يا مراد زي ما وعدتني."
مراد حضنها وقالها.
"حاضر أول ما أخلص هاجي علطول."
عشق.
"واتصل بي كل شوية."
مراد.
"حاضر يا حبيبتي."
أدهم بغيره همس له.
"متقولهاش يا حبيبتي."
مراد ضحك عليه وقاله.
"دي أختي على فكرة."
أدهم.
"حتى لو."
مراد بعد عن عشق وقال لادهم.
"سلام يا صاحبي ابقي سلميلي على أهلك وخصوصًا بقا انت عارف."
أدهم بضحك.
"يوصل بس مش هوصل سلامك لأختي."
مراد.
"بقا كده."
أدهم حضنه.
"خد بالك من نفسك."
مراد بضحك.
"هو انتوا ليه حاسسيني إني رايح أحارب دا رايح أعمل صفقة."
عشق.
"الحق علينا إننا بنحبك وخايفين عليك."
مراد.
"لا الحق عليا أنا."
أدهم.
"طب يلا عشان الطيارة."
مراد.
"مش هوصيك تاني على عشق يا أدهم."
أدهم.
"قلتلك ميت مرة متخافش."
مراد.
"يلا سلام."
عشق وأدهم.
"سلام."
مراد راح ركب الطيارة.
وعشق أول الطيارة ما حلقت انفجرت في العياط.
وادهم قلق عليها وكان لسه هيحضنها بس اتراجع وفجأة اتصدم لما عشق حضنته جامد وعيطت بهستيريا وهو ضمها ليه جامد وفضل يطبطب على ضهرها بحنية.
أدهم.
"اهدي يبابا هو هيخلص الشغل وهيرجع علطول."
عشق وقتها مكنتش في وعيها خالص مسكت في التيشرت بتاعه جامد بإيدها وفضلت تعيط ودفنت وشها عند موضع قلب أدهم وهو كان فرحان أوي وقالت بصوت متحشرج من أثر عياطها.
"أنا عارفة بس فكرة إني هروح مش ألاقيه في البيت دي خلتني أعيط."
أدهم بحنية.
"طب بصي يا ستي شيلي فكرة إني صديقك خالص واعتبريني أمك."
عشق ضحكت من وسط دموعها وهو بعدها عن حضنه وقال وهو بيمسح دموعها بحنية.
"أنا مبهزرش اعتبريني أمك أبوكي أخوكي ابنك أي حاجة ولو عاوزة تتكلمي أو تخرجي أنا أهو اطلبي مني."
عشق بابتسامة.
"شكرًا جدًا يا أدهم."
مراد كان معاه حق لما قالي أثق فيك.
أدهم نسي العالم كله بسبب شكلها ووشها الأحمر من كتر العياط كانت حورية وهي سرحت كمان في عيونه اللي تطمنتها من أول ما شفته وحضنه اللي لما دخلته حست بأمان الدنيا كلها فيه ومكنتش عايزة تخرج منه أبداً.
وفضلوا سرحانين في بعض لمدة وفاقوا على صوت تليفون أدهم وكان بيلعن المتصل وطلع تليفونه ولقاه فهد كنسل عليه.
عشق.
"قفلت ليه."
أدهم بضيق.
"دا فهد وهيتصل عشان يرخم عليا وخلاص."
عشق.
"ممكن يكون عاوزك في حاجة مهمة."
أدهم.
"هرد لما يتصل تاني."
عشق.
"انت شخص غريب أوي."
أدهم.
"ههههه عارف يلا نروح."
وركبوا العربية وهما في الطريق عشق قالتله بخجل.
"هو انت عمرك حبيت حد أو ارتبطت."
أدهم بص لها وبعدين بص للطريق وقال.
"أنا بحب بنت جميلة جدا وعيونها زرق بتسحرني."
عشق بغيره.
"نعم."
أدهم بخبث.
"في إيه."
عشق بتوتر.
"ها لا مفيش."
وكانت ماسكة الدموع بالعافية.
وادهم لاحظ ده وفرح من جواها إنها ممكن تكون بتغير عليها وقالها عشان متعيطش.
"أقولك الصراحة أنا مبحبش حد هي بنات الكلية كلهم بيحبوني."
عشق بفرحة هي مستغرباها.
"بجد."
أدهم.
"آه بجد بس مالك فرحانة كده ليه."
عشق بتوتر وخجل وخدودها احمرت.
"ها مفيش بس."
أدهم بضحك.
"خلاص متحمرش كده."
عشق بغيظ.
"على فكرة بقا أنت اللي مستفز."
أدهم بصدمة.
"أنا أنا معملتش."
عشق بسخرية قلدت صوته.
"أنا أنا معملتش حاجة."
"لا أنا اللي عملت."
أدهم بضحك.
"وصلنا أهوه."
عشق.
"أخيرًا."
أدهم مسكه من إيدها وقالها.
"هستناكي الساعة 8 بليل تكوني جهزتي."
عشق.
"حاضر."
ودخلت الشقة وأول ما دخلت صوتت جامد.
أدهم كان بيركن عربيته وفجأة سمع صوت صويت عشق قلبه وقع في رجله وجري بسرعة على البيت وكان لسه هيخبط بس لقى عشق طالعة وبتعيط ومرعوبة.
أدهم أول ما شافها خدها في حضنه عشان يطمن قلبه اللي كاد أن يقف من الخوف عليها وضمها جامد وهي ما صدقت إنها في حضنه وهو قالها.
"في إيه يا عشق."
عشق بعياط شاورت على فأر كان على الحيطة وقالت.
"فـ فـ فأر."
أدهم بصدمة.
"يعني انتي بتعيطي عشان فار."
عشق كانت بترتعش ودفنت وشها في حضنه وهو افتكر إنها كانت بتخاف جدا من الفيران من وهي صغيرة ابتسم عليها وطلع مفتاح الشقة بتاعه وقالها بحنية.
"روحي الشقة بتاعتي على لما أموت الفار ده."
عشق بطمئنان.
"حاضر."
وخدت المفتاح وراحت الشقة.
وادهم شمر كمه ودخل جاب مقشة وقال.
"استعنا على الشقة بالله."
ودخل في حرب مع الفأر.
عشق راحت شقة أدهم دخلت في الصالة وفضلت قاعدة مستنية أدهم وشافت دمية دبدوب كانت ليها وهي صغيرة بس هي مش فاكرة مسكتها وحست إنها شفتها قبل كده لقت ورا ورقة مكتوب عليها (كل سنة وانت طيب يا أدهم أنا بحبك أوي).
من بقا اللي كتب الورقة دي أكيد عشق بس هي نسيت.
عشق حست بالغيرة تاني على أدهم من اللي كاتب الورقة دي وهي متعرفش إنها هي اللي كاتباها.
ولقت الباب بيخبط قامت فتحت وكان أدهم ومخبي حاجة ورا ضهره.
عشق.
"ها قتلت الفار."
أدهم بخبث.
"آه."
وبعدها طلع الفار ميت من ورا ضهره وخوف بيه عشق.
عشق بخوف ودموع.
"ابعدوا عني والنبي يا أدهم."
أدهم بضحك.
"دا مش صاحي."
عشق بخوف.
"بردو بخاف منه."
أدهم لاحظ دموعها وطلع رماه ودخل لقى لسه واقفة زي ماهي ومغمضة عينها.
ضحك عليها وقال.
"فتحي عينك خلاص رميته."
عشق فتحت عنيها ببطء ملقتوش تنهدت براحة وبعدها قالت بعصبية طفولية.
"انت على فكرة بقا رخـم عشان انت بتخوفني بالفار ومتكلمنيش تاني."
وكانت هتمشي بس هو مسكها اتخبطت في صدره لتاني مرة.
أدهم بحب.
"أنا مقدرش على زعلك."
عشق بخجل.
"ابعد أنا مش بكلمك."
أدهم.
"وأنا مش هسيبك غير لما أصالـحك."
عشق بحزن مصطنع.
"أتأسفلي الأول."
أدهم.
"أنا هتأسفلك وعاوزك تعرفي إنك أول واحدة بتأسفلها."
عشق.
"ليه مكنتش بتغلط ابدا."
أدهم بص في عينها.
"لا بس كنت بوعد نفسي إني مش هتأسف غير لشخص واحد."
عشق.
"ومين الشخص ده."
أدهم قرب من وشها.
"إنت الشخص ده."
عشق بخجل.
"ها طب ابعد."
أدهم قرب أكتر.
"مش هبعد غير لما تقولي إنك مش زعلانه مني."
عشق بخجل.
"خلاص مش زعلانه."
أدهم قرب أكتر وانفاسهم اختلطت.
"متأكدة."
عشق بخجل.
"آه متأكده سيبني بقا."
أدهم سابها وهي جريت على شقتها وهو ضحك عليها وكان فرحان أوي من اللي حصل.
وراح يذاكر شوية.
عشق أول ما دخلت حطت إيدها على قلبها وقالت.
"شكلي كده حبيتك يا أدهم."
وراحت تذاكر.
وفضلوا يذاكروا لحد الساعة 4 ونص.
وعشق راحت قعدت تتفرج على TV وفضلت تقلب في الشاه.
ملل.
أما عند أدهم خلص مذاكرة ورن على أهله يقلهم إن عشق جت.
أدهم.
"الو يا أمي."
الأم.
"عامل إيه يا أدهم وحشتني أوي."
أدهم بحب.
"الحمد لله يا ست الكل انتي وحشتيني أكتر."
الأم.
"عامل إيه في دراستك."
أدهم.
"الحمد لله."
الأم.
"مالك حاسس إنك فرحان."
أدهم.
"آه فرحان أوي يا أمي."
الأم.
"فرحني يا بني."
أدهم.
"عشق جت يا أمي."
الأم بفرحة.
"بجد يا أدهم."
أدهم بفرحة.
"آيو يا أمي أخيرًا بعد 10 سنين."
الأم بفرحة.
"أخيرًا استنى لما أقول لأبوك."
أدهم.
"حتى الحاج وحشني أوي."
الأم.
"ثواني."
عملت المكالمة صامتة وندهت على والده وهو جه على الصوت.
الأب.
"نعم يا حبيبتي في إيه."
الأم (اسمها زهرة).
"عشق ومراد جم."
الأب (اسمه فريد).
"بجد جم من اللي قالك."
زهره.
"اديتو التليفون."
فريد.
"خد كلم أدهم."
أدهم.
"ازيك يا حج."
فريد.
"الحمد لله يا حج."
فريد بفرحة.
"هو اللي أمك بتقول صح عشق ومراد جم."
أدهم.
"آه يا حج."
فريد.
"طب طب أنا جايلك حالا."
أدهم.
"استنى بس هتيجي فين."
فريد.
"هاجيلكم يا بني."
أدهم.
"منا هقولك مراد سافر النهارده عشان جاله شغل وهيجي بعد شهر وعشق مش فكراك."
فريد.
"مراد سافر تاني. آه صحيح عشق فاكرانا."
أدهم.
"بس أنا اتعرفت عليها كصاحب يعني."
فريد.
"طب لما مراد يحي اتصل بيا علطول."
أدهم.
"حاضر يا حج."
فريد.
"يلا سلام."
أدهم.
"سلام."
زهره.
"في إيه هما سافروا تاني."
فريد.
"مراد بس اللي سافر عشان جاله شغل وعشق مش هنعرف نشوفها عشان مش فكرانا."
زهره.
"آه صحيح."
فريد.
"يلا بقا أنا رايح الشركة."
زهره.
"خلي بالك من نفسك."
فريد باس رأسها.
"حاضر."
عشق كانت قاعدة زهقانه جالها فكرة إنها تتصل بـ أدهم يخرجوا بس اترددت بسبب اللي حصل منه إنه لما قرب منها جامد بس في الآخر قررت تتصل وراحت جابت تليفونها واتصلت على أدهم.
عشق بخجل.
"احم الوو."
أدهم بفرحة.
"الو يا عشق."
عشق بخجل.
"هو انت فاضي."
أدهم.
"آه فاضي جدًا."
عشق اتكلمت لما شافت طريقة كلامه.
"طب بما إنك فاضي وأنا فاضية يلا نخرج دلوقتي بدل الساعة 8."
أدهم بفرحة.
"حاضر خمس دقايق وألاقيكي جاهزة."
عشق.
"حاضر سلام."
أدهم.
"سلام."
وقفل معاها وفضل يبوس في التليفون وراح جهز.
وعشق راحت لبست وكانت لابسة (بنطلون بوي فريند وشميز أبيض ودخلته في البنطلون ولبست فوقه جاكيت جينز وعملت شعرها ديل حصان ومحطتش أي مكياج وكانت قمر جدًا) وراحت عند أدهم لقيتوه واقف وساند على العربية وبيقلب في الفون قالتله.
عشق.
"احمم مش يلا."
أدهم.
"آه."
واتصدم من جمالها وفضل مبلم مش عارف يشيل عينه وهي بردو أعجبت بشكله وقالت (أروح أحضنك تاني ولا أعمل إيه في جمالك ده) وادهم كان بيقول في نفسه (إنتي ناوية تبهريني بجمالك لحد فين).
وعشق اتكسفت من نظراته ليها وقالت.
"مش يلا."
أدهم.
"ها يلا."
وبعدها فتح باب العربية وعمل زي انحناء زي الأمير وقال.
"تفضلي يا أميرتي."
عشق بخجل وعملت زي.
"شكرًا يا أميري."
أدهم قال في نفسه (أنا مش هستحمل كل ده ولو في أي لحظة رزعتها بوسة هيكون بسببها) وقفل الباب ولف الناحية التانية وركب وساق بيها عشان يخرجوا.
.
.
يتبع.
.
.
رواية عشقتها منذ طفولتها
البارت الخامس
للكاتبه/الجميلة
عارفة إن البارت قصير بس دا اللي قدرت أكتبه هعوضكم بكرة ببارت طويل وعاوزة آرائكم في التعليقات 💜💜💜💜
•
رواية عشقتها منذ طفولتها الفصل السادس 6 - بقلم حبيبه سليم
أدهم ركب وفريحو.
"تحبي نروح فين يا عشق؟ اختاري على ذوقك."
"هو أنت عندك إخوات؟"
"أه."
"اومال مشفتهمش في بيتك ليه؟"
"لا دي حكاية طويلة، لما نوصل هقولك."
"تمام."
وفضلوا ساكتين. أدهم كان عاوز يفتح معاها كلام.
"احم، هو أنتِ كنتِ عايشة فين قبل ما تيجي هنا؟"
عشق بابتسامة: "كنت عايشة في إسكندرية عند جدي وجدتي."
"اممم."
وبعد شوية، أدهم وقف عند مطعم فخم.
"يلا."
عشق نزلت وانبهرت بشكل المطعم.
"واو، شكله تحفة."
"ده مكاني المفضل."
عشق بتلاقي شاب باين عليه إنه من سن أدهم راح ناحية أدهم وسلم عليه. وكان باين على أدهم إنه عارفه.
"إزيك يا حازم؟"
"أهلاً أهلاً أهلاً بأعز الحبايب، إيه الغيبة الطويلة دي؟"
"غيبة طويلة إيه، ده هو أسبوع اللي مجتش فيه."
حازم بضحك: "أه صحيح."
وبعدها كمل وهو بيشده: "ترابيزتك زي ما هي."
أدهم وقف وقال: "استني بس، أنا معايا حد."
"معاك حد فين ده؟"
أدهم راح ومسك إيد عشق وده خلاها مكسوفة وفي نفس الوقت فرحانة. وشده وقال: "أحب أعرفك عشق، صديقتي."
حازم بص على عشق وانبهر بجمالها وفضل باصص عليها. وده ضايق أدهم. وشد عشق وسابه واقف وراح قعد على ترابيزته، ولسه ماسك إيد عشق وهي سحبتها منه.
أما حازم حس بالإحراج.
"هو أنت بتيجي هنا على طول؟"
"أه."
"ومين الشخص اللي اتكلمت معاه ده؟"
أدهم بغيره شديدة: "عايزة تعرفي هو مين ليه؟"
"ها؟ لا خلاص."
أدهم بتنهيدة: "عموماً، هو رئيس المطعم."
"رئيس؟ ده لسه صغير."
أدهم بغيره: "وهو ده يهمك؟"
"ها؟ لا."
أدهم حب يلطف الجو واتكلم بمرح: "طب يلا اطلبي، ولا أنتِ ناويه نقعد كده وخلاص؟"
"بصراحة أنا مبعرفش أختار، اختار أنت."
"هو أنا هختار كل حاجة؟"
"معلشي بقى."
أدهم ضحك: "ماشي ياستي."
وطلب مشويات عشان هو عارف إن عشق بتحب النوع ده من الأكل.
"مش أنتِ كنتِ عايزة تعرفي ليه إخواتي مش في الشقة معايا؟"
عشق بتركيز: "أه، قول يلا، كلنا آذان صاغية."
أدهم بضحك: "بصي ياستي، أنا وأنا صغير كنت عايش مع أهلي في الشقة دي وقابلت أجمل حاجة حصلت في حياتي، قابلت جارتي وأخوها وكنا بنلعب. وبعدها جارتي دي سافرت هي وأهلها وأنا زعلت بقى. وعدت السنين وبابا عمل فيلا وعاشوا هناك مع أختي، بس أنا رفضت أعيش معاهم وعشت في البيت على أمل إني جارتي تيجي تاني. وأختي بقى عايشة مع ماما وبابا."
عشق بغيره: "طب وهي جارتك دي جت؟"
أدهم مكنش عارف يرد وحس إنه عك الدنيا. وقالها بتوتر: "هي خلاص عاشت هناك واتجوزت."
"تمام. وطب أختك دي اسمها إيه؟"
"اسمها ندي."
"وطب وهي في سنة كام؟"
"هي دلوقتي في الثانوي."
عشق حست إنها تعرفه وتعرف حكايته، بس مكنتش عارفة فين. وحست تاني إن دماغها بتوجعها ومسكتها.
"مالك؟ فيه إيه؟"
عشق بوجع: "حاسة إن دماغي هتنفجر."
أدهم بخوف شديد عليها: "طب طب اقعدي بس هنا. في صيدلية قريبة من هنا، هجيبلك مسكن وأجي بسرعة."
"ماشي، بس بسرعة والنبي."
أدهم بخوف أكتر: "حاضر."
وطلع يجري بسرعة جداً. وكان في عربية هتدوسه لكا كان بيعدي الطريق، بس اتفادها وبقى بيجري بسرعة ووصل للصيدلية واشترى المسكن ورجع جري برضه.
وصل المطعم، وهو عرقان خالص. لقى عشق قاعدة عادي وحازم معاها. حس إن عفاريت الدنيا بتتنطط قدامه وغيرته خلتو مش شايف قدامه. راح عندهم.
عشق كانت قاعدة وماسكة دماغها. جه عليها حازم لما شافها لوحدها وحس إنها تعبانة.
"احم، هو أنتِ كويسة؟"
عشق بوجع: "لا، دماغي بتوجعني."
حازم بخوف: طلع من جيبه مسكن وقالها: "خدي المسكن ده، أنا باخده لما دماغي بتوجعني."
عشق خدته وهو اداها ميه. وبعدها قالها: "حاسة بإيه؟"
عشق بوجع بدأ يتلاشى: "بقيت أحسن."
حازم براحة: "الحمد لله. أنا حازم اللي كان واقف مع أدهم."
"أه، ما أدهم قالي إنه أنت رئيس المطعم هنا."
"أه، وأنا رئيس الطهاة كمان."
"بس أنت صغير على إنك تدير مطعم لوحدك."
"أه فعلاً، بس أنا والدي اتوفى وساب المطعم ده وكان حلمه إنه يخليه من أشهر المطاعم، وأنا هنفذله حلمه."
"أه، ربنا يرحمه."
"يا رب."
فجأة لاقوا أدهم جاي عليهم، وباين على ملامحه الغضب.
حازم قاله: "جيت في وقتك، أصل صاحبتك كانت دماغها وجعاها فـ أنا أديتلها مسكن والحمد لله دماغها خفت."
أدهم حس بطمأنينة على عشق، بس ده ميمنعش إنه غيرته راحت، بل زادت.
اتكلم بهدوء عشان ميلاحظوش غضبه: "الحمد لله، شكراً."
"العفو، همشي أنا بقى، سلام يا عشق."
"ها، سلام."
مشي حازم. وأدهم قعد وبيحاول يهدي نفسه عشان ميزعلش عشق.
عشق لاحظت إنه متعصب وقالتله: "احم، أدهم، هو أنت كويس؟"
أدهم نسي غضبه وغيرته بمجرد لما قالتله "أنت كويس". حس إنها خافت عليها. جاوبها بحب: "أه، أنا كويس."
"تمام، الأكل جه اهو."
النادل حطلهم الأكل ومشي.
عشق لما شافت الأكل قالت: "الله، الأكل تحفة."
"بالهنا."
وبدأوا يأكلوا.
وبعد شوية خلصوا.
"الحمد لله، الأكل كان طعمه تحفة عشان..."
أدهم بحب: "عشان أنتِ بتحبي المشويات."
عشق بذهول: "أنت عرفت إزاي؟"
"مفيش، خمنت بس."
"طب يلا نروح."
"دلوقتي؟"
"أه، هنقعد نعمل إيه؟"
"تعال بس."
وشد إيدها. راح حاسب، وبعدين راح عند العربية وقالها: "اركب."
"حاضر."
ورگربت. وأدهم ساق بيها وهي مش عارفة هتروح فين.
وفجأة وهو سايق العربية، وقفت.
عشق باستغراب: "وقفت ليه؟"
"موقفتش، هي العربية اللي وقفت."
"طب انزل شوف فيها إيه."
أدهم نزل ولقى مفيش بنزين في العربية. وقالها: "يلهوي، البنزين خلص."
عشق نزلت بسرعة وقالت: "خلص؟ طب هنروح إزاي؟"
"معرفشي."
وفضل يلطم على وشه زي الست.
عشق ضحكت عليه وقالت: "أه، مش قادرة، شكلك مسخرة."
أدهم بغيظ: "اضحكي يا أختي، أوي."
عشق بضحك: "وربنا بتعرف تعمل الحركة دي أحلى من الست."
أدهم بغيظ: "أنتِ بتتكلمي في إيه وإحنا في إيه دلوقتي؟"
عشق وقفت ضحك وقالت: "أه صحيح، هنروح إزاي؟"
أدهم بسخرية: "افتكرتي دلوقتي هنروح إزاي؟"
"طب فكر معايا كده."
"طب يلا نجري وخلاص."
"طب وعربيتك؟"
"دقيقة."
واتصل على أبوه.
"الو، يا حج فريد."
"الو، يا أدهم."
"بقولك إيه، هبعتلك اللوكيشن للمكان اللي أنا فيه. تبعت حد من الحرس يجي ياخد العربية."
"ليه؟"
"أصل وأنا مروح العربية وقفت، بنزينها خلص."
"طب أنت هتروح إزاي؟"
"هاخد الطريق جري أنا وعشق."
"إيه ده، هي عشق معاك؟"
"أه. يلا، تبعت ولا إيه؟"
"ابعتلي بس أنت اللوكيشن، وأنا ههتم بالباقي."
"حبيبي يا حجوج. يلا سلام."
"سلام."
قفل معاها وقالها: "يلا نجري، والعربية هيجي حد ياخدها."
عشق بخبث: "هجري بس بشرط."
أدهم بحب: "اشرطي."
عشق بطفولة: "تجبلي آيس كريم عشان مراد مجبليش، وهو قالي لما أعوز حاجة أطلبها منك."
أدهم بضحك: "استغلالية أنتِ."
عشق بضحك: "جداً. هتجبلي آيس كريم ولا مش هجري؟"
"لا طبعاً، أنا عمري ما ازعل ميدو."
عشق بفرحة: "هيييه. يلا."
أدهم بفرح لفرحتها: "هجيبلك، بس هنجري على ما نوصل الكورنيش."
"ماشي، يلا."
"يلا نعمل سباق."
"بلاش، عشان أنا كده كده اللي هفوز."
أدهم بتحدي: "هنشوف. ريدي؟ استدي؟ جوووووب!"
بدأ السباق وأدهم كان سابق عشق، بس حب يفرحها وبطأ سرعته وهي اللي سبقته. وفضلوا يجرو لحد الكورنيش.
عشق بفرحة: "هيييه، فوزت، فوزت! قولتلك بلاش عشان هفوز. وهو فوزت!"
أدهم بتعب: "آه، هموت، مش قادر آخد نفسي."
عشق شدت إيده: "يلا اشتري آيس كريم."
"روحي اقعدي على الكرسي هناك، وأنا هشتري وأجيلك."
عشق بفرحة: "ماشي."
وراحت قعدت على كرسي على البحر. أدهم اشتري اتنين آيس كريم بشوكولاتة، وهو عارف إنها بتحب النوع ده برضه. وراح عندها وأداها الآيس كريم.
"خدي آيس كريم أهو، وبطعم الشوكولاتة عشان عارف إنك بتحبيها."
عشق ولا اتصدمت ولا انبهرت، لأنها كانت عارفة إنه هيبهرها زي كل مرة.
"وعرفت إزاي بقا إن بحب النوع ده بالذات؟"
أدهم بص لها في عينها وقرب شوية من وشها وقال: "أنا أعرف حاجات كتير عنك."
"زي إيه؟"
"زي إن عندك شعرة من بين شعرك ده لونها أبيض، وكل لما تقصيها تطلع تاني."
عشق بصدمة: "أنت عرفت إزاي؟"
"لسه الصدمة الجاية."
"اصدمني يلا كمان."
"ماشي. أعرف إنك مبتلبسيش جزم، وكل أحذيتك كوتشيات، عشان الجزمة بتوجع صباع رجلك الصغير."
عشق بصدمة أكتر، وبحقلت فيه بذهول.
"عشان أكون أدق، صباع رجلك الصغير اليمين."
عشق بصدمة وراحت وقفت قدامه وقالت: "أنت مستحيل تكون شخص طبيعي، أنت... أنت إزاي عرفت كل ده؟ ده أخويا يمكن ميكونش عارف ده."
"إيه؟ عشان أنتِ قولتي اصدمك؟ صدمتك؟"
"ماشي، صدمتني، بس إزاي عرفت كل ده عني؟"
أدهم في نفسه: "هعمل أنا إيه في المصيبة دي؟ هقولها إيه؟ آه، لقيتها."
أدهم قالها: "زي السكر في الشاي."
"يا أدهم بقى، قول عرفت إزاي."
أدهم بكذب: "هقولك، أنا عندي ميزة بتخليني أعرف أي حاجة عن شخص محدد."
عشق بتصديق: "بجد؟"
أدهم ما زال يكذب: "أه، ودي بقى أحلى حاجة فيا."
عشق راحت قعدت فيريحو: "بجد دي ميزة نادرة."
أدهم: "بس اعترفي، أبهرتك صح؟"
"أنت بتبهرني كل مرة بقعد معاك فيها، بكلامك ومعرفتك عن كل حاجة بحبها، وحتى حاجات أخويا نفسه مش عارفها."
"ده أنا لسه هبهرك."
"تعرف، أنا أول مرة أعرف إنك شخص لطيف وطيب وغريب وهادي."
أدهم: "أحب أشكرك على كلامك، بس هوضحلك حاجة. أنا مش هادي، ده أنا رخاي ثرثار."
"ههه، لا بجد أنت هادي جداً ومش بتتعصب."
"لا، أنتِ لما تعرفيني مش هتقولي عليا هادي. تمام؟ العصبية بقى، أنا لما بتعصب مش بعرف أمي من أبويا."
"لدرجة إيه؟"
"وأكتر. أنا بجد لما بتعصب مش بعرف أمسك نفسي أبداً، وتلاقيني هجمت على الشخص اللي عصبني ومش هخلي فيه حتة سليمة."
عشق بضحك: "لو كدا، أحسنلي أتجنب غضبك."
أدهم بجدية: "ودي حاجة لازم تعمليها."
"شكلك كده مبتهزرش."
أدهم بجدية: "أه، مش بهزر، لأني لو اتعصبت عليكي ممكن أعمل حاجة هندم عليها بعدين."
"أنت بكلامك ده خوفتني منك."
أدهم بضحك: "لا لا، متخافيش، طول ما أنا هادي متخافيش."
عشق بصتله وقالت في نفسها: "أنا عمري ما هخاف منك، ده أنت الشخص اللي حسيت في حضنه بالأمان."
"مالك؟ يا بت سرحتي في إيه؟"
"ها؟ لا مفيش. بس بقولك أهو، مش كل شوية تبهرني عشان أنا عقلي مش هيستحمل."
"ماشي. بص، أنتِ كمان بطلي تبهريني عشان بتجنن."
"أنا؟ هو أنا أبهرتك بإيه يا ابني؟"
أدهم قرب من وشها وقالها بحب واضح: "بتبهريني بجمالك اللي بيجنني."
عشق سرحت فيه وفي كلامه.
أدهم بقى مستحملش، راح خاطف بوسة على خدها وبعد علطول ولف وشه الناحية التانية.
أما عشق، وشها بقى أحمر زي الطماطم وخجلت جداً وفضلت السكوت. وفضلوا شوية على الحال ده. وبعدها لاقوا عربية جاية ناحيتهم، وقفت قدامهم. نزل الشخص اللي فيها وقال لأدهم: "فريد بيه أمرنا إننا نوصلك."
أدهم استغرب إزاي والده عرف مكانه وإزاي عرف إنهم هيروحوا دلوقتي، بس شال ده كله من دماغه وقال لعشق: "تعال نروح."
"لا، أنا هاخد تاكسي."
"مفيش حد هياخد تاكسي. يلا عشان متعصبنيش."
ركبو وطول الطريق صمت بسبب اللي أدهم عمله.
وصلو، وكل واحد نزل. وقبل ما أدهم يخش بيته، عشق ندهت عليه. لف لها بلهفة.
"عاوزة أشكرك على اليوم اللطيف ده، بجد شكراً."
أدهم بحب: "بعيد يعني على الجري اللي جريته، بس أنا اللي عاوز أشكرك على الخروجة دي."
عشق بضحكة أظهرت غمازتها.
أدهم مستحملش، ميل على ودنها وهمسلها بكلمة.
عشق بصدمة وخجل و...
***
"الجميلة"
أنا عارفة إن البارت صغير، بس والله ظروف. أنا آسفة آسفة آسفة بجد. هحاول أعوضكم بكرة إن شاء الله. أتمنى البارت يعجبكم. 💜💜🖤
متنسوش الصلاة على المصطفى. 🌹🌹🌹
رواية عشقتها منذ طفولتها الفصل السابع 7 - بقلم حبيبه سليم
عشق: أنا عاوزة أشكرك على اليوم اللطيف ده.
أدهم: بعيد عن الجري اللي جريناه، بس أنا اللي لازم أشكرك على الخروجة الجميلة دي.
أدهم بحب: بحبك.
عشق اتصدمت واتكسفت وفرحت في نفس الوقت، بس مقدرتش تتكلم ولا حتى تتحرك، كأن الكلمة شلت جسدها.
أدهم باسها من خدها وبعدها، ضحك ضحكة خفيفة على شكلها، هي تاهت فيها.
أدهم: هتفضلي واقفة كتير كده؟
عشق: على فكرة أنت قليل الأدب.
قالتله كده وجريت على بيتها.
أدهم دخل بيته، نام على السرير وقال: أخيرا عرفت أقولها، بعد السنين دي كلها أخيرا قولتلها بحبك، كنت بقولها بيني وبين نفسي 10 سنين، بس الحمد لله قولتها.
وحضن المخدة وفضل يطنطط.
نروح عند عشق، أول ما دخلت الشقة قفلت الباب وسندت عليه، حطت إيدها على خدها بخجل وقالت: قالي بحبك، قالها وباسني من خدي، يلهوي مش قادرة، طلع بيحبني زي ما أنا بحبه، لا دا أنا بعشقه.
وفضلت تطنطط.
لقت فونها بيرن، خدته وردت عليه.
عشق: السلام عليكم.
مراد: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، إزيك يا عشوقة؟
عشق: الحمد لله يا ميدو، أنت وحشتني أوي.
مراد بضحك: وحشتني؟ دول كام ساعة اللي روحت فيهم؟
عشق: لا حسيتهم سنين.
مراد: طب مالك كده حاسس صوتك فرحان؟
عشق بفرحة: أوي أوي.
مراد: طب قولولي فرحانة ليه؟ فرحيني.
عشق: أدهم.
مراد بخبث: ماله أدهم؟
عشق: قالي إنه بيحبني.
مراد بتصنع الصدمة: هو قالك كده؟
عشق بفرحة: أيوه.
مراد بضحك: ينهار أبيض يا أدهم! ملحقتش تستحمل.
عشق باستغراب: ملحقش يستحمل إيه؟
مراد بتوتر: قصدي ملحقش يخبي مشاعره.
عشق بصدمة: هو أنت كنت عارف إنه بيحبني؟
مراد: اه كنت عارف.
عشق: ومقلتليش؟
مراد: كان لازم هو يقولك مش أنا.
عشق بفرحة: وأهو قالها.
مراد: وإنتي بتحبيه؟
عشق: أنا بعشقه.
مراد بضحك: يا بنتي اتكسفي، بتقوليها كده.
عشق بضحك: معلش.
مراد: طب هقفل أنا بقى.
عشق: ابقى اتصل بيا بكرة.
مراد: لا والله، واخلص بقى الكارت اللي لسه شاحنه، اتصلي انتي يا أما.
عشق بضحك: بقا مستخسر فيا كارت بخمسة جنيه؟
مراد بضحك: مهو مش بخمسة جنيه يا أختي، ده بعشرة جنيه ضعف.
عشق: طب اقفل يا مراد.
مراد بضحك: سلام يا أختي.
عشق: سلام.
قفلت عشق معاه وراحت تاخد دش.
أما مراد، قفل مع عشق اتصل على أدهم.
أدهم كان قاعد بيلعب بلاي ستيشن، تليفونه رن، مهتمش وسابه.
رن تاني برضه مردش، وتالت مردش، ورابع مردش.
خامس رد بقى، ماهو مش هيسيبه كده.
راح جاب التليفون بضيق.
لقاه مراد، فرح أوي.
أدهم: الو يا ميدو.
مراد بعصبية: ميدو في عينك! مبتردش ليه ها؟
أدهم بصدمة مزيفة: هو أنت اللي كنت بترن؟
مراد بسخرية: لا يا خويا، ده خيالي.
أدهم: خلاص بقى فكك كده.
مراد: افك! فكيت؟ قول بقى إيه اللي أنت هببته ده؟
أدهم باستغراب: هببت إيه؟
مراد: اعمل نفسك مش عارف، أمال مين اللي قال لعشق بحبك؟
أدهم: اه، هي قالتلكم؟
مراد: أيوه يا خويا. قولي بقى إيه اللي خلاك تعترف دلوقتي؟
أدهم: أصل بصراحة، مستحملتش أخبي مشاعري، ولقيت نفسي بعترف كده.
مراد: اعترفت بقى إزاي؟
أدهم بحرج: هو أنا هقولك إزاي يا عم، وأنا مالي؟
مراد: بتنكسف يا بطة؟
أدهم: مراد متعصبنيش.
مراد: خلاص يا عم.
وكمل بخبث: هو أنت مش عاوز تعرف هي عشق بتحبك ولا لأ؟
أدهم بفضول: عندي فضول أعرف.
مراد: وأنا عارف هي بتحبك ولا لأ.
أدهم: طب طب قول.
مراد: لا مش هقولك.
أدهم بترجي: قولي والنبي، عاوز أخلص من أم الفضول دي.
مراد بعند: برضه مش هقولك، هي اللي هتقولك.
أدهم: عشان خاطري قول. طب بلاش خاطري، عشان خاطر أختي.
مراد: برضه لأ.
أدهم: تصدق بقى إنك بارد.
وقفل في وشه السكة.
مراد: يا ابن اللذين.
أدهم عمل تليفونه صامت وراح ينام عشان مراد عصبو.
عشق طلعت وراحت عملت فيشار وجابت فيلم رومانسي وقعدت تتفرج.
وعد الوقت وهي بتتفرج.
لحد ما جه البطل اعترف بحبه للبطله، عشق افتكرت لما أدهم اعترف لها، وحضنت المخدة وقالت: أنا بحبك يا أدهم.
وقفت التليفزيون وراحت تنام.
ذهب الليل وطلع الصبح، وعشق صحت.
صحيت عشق وراحت عشان تاكل، هي بتحسب مراد عمل الأكل.
ملقتش الأكل، افتكرت إن مراد مشي.
دمعة نزلت غصب عنها، مسحتها وراحت عملت بيض زي ما مراد علمها، وكلته.
ولبست، وكان لبسها عبارة عن بلوزة سودة وعليها جاكت أبيض طويل، وبنطلون واسع، وعملت شعرها ضفيرة.
وطلعت ركبت تاكسي وراحت على الجامعة.
عند أدهم، صحي بنشاط على غير العادة، وراح عمل الأكل، وكل ولبس، يعني روتين مبيتغيرش.
وكان هيتصل على فهد يصحيه، بس قرر يروح ياخده.
وبالفعل راح عند فهد وخبط.
فهد فتح له وهو لابس ومتشيك.
أدهم: أنت أول مرة تصحى لوحدك على فكرة.
فهد بفخر: أصل ظبطت المنبه، قولت بدل ما المعيد يديني الكلمتين بتوع كل يوم، أروح وأتحرج، أروح بكرامتي أحسن.
أدهم: هههه، طب يلا يا خويا.
وركبوا وراحوا الجامعة.
في الجامعة، رنا وعشق قعدوا في البنش الأول.
عشق: أول مرة أقعد في البنش الأول.
رنا: افتكري إن ده تاني يوم ليكي هنا.
عشق: اه عارفة، بس أنا لما كنت في إسكندرية كنت بقعد في البنش الأخير.
رنا: اه عشان كده.
عشق: هو فين أدهم؟
رنا بخبث: بتسألي عليه ليه؟
عشق بتوتر: ها، بسأل عادي.
رنا: ماشي.
وكملت وهي عاوزة تعرف هي عشق بتغير عليه ولا لأ: تعرفي يا عشق إن أدهم كل بنات الجامعة بتحبه.
عشق بغيرة: وده ليه إن شاء الله؟ مفيش شباب غيره؟
رنا بخبث: لا، بس عشان هو قمور وحلو وبيسحر أي حد.
عشق بغيرة وكلام وهي مش في وعيها: بس أدهم مش هيكون لحد غيري.
رنا بخبث: وده ليه بقى؟
عشق اكتشفت اللي قالته ومعرفتش ترد، وشها احمر.
رنا بضحك: إيه يا بنتي مكسوفة كده ليه؟
عشق بكسوف: ما أنتي اللي كسفتيني بسؤالك ده.
رنا: أنا؟ دا أنا بسألك هو ليه هيكون ليكي أنتي بس.
عشق بكسوف وتلقائية: عشان بحبه.
رنا بضحك: كملي، وقفتي ليه؟
عشق بخجل: يوه، أنا هقعد في حتة تانية.
رنا: خلاص تعالي، مش هتكلم.
عشق: متتكلميش خالص لحد ما المحاضرة تبتدي.
رنا: موعدك.
عشق: خلاص مش هقعد.
رنا: اقعدي خلاص، مش هتكلم.
عشق قعدت، وفضلوا ساكتين لحد ما كل الطلاب قعدت.
وفهد وأدهم قعدوا في الآخر خالص عشان اتأخروا بسبب إن كوتش عربية أدهم اتخرم وهما في السكة.
المعيد دخل وبدأ يشرح، وكل شوية عينه تيجي على عشق.
ورنا لاحظت ده.
المحاضرة خلصت، والطلاب بدأوا يمشوا.
وأدهم كان هيروح لعشق، بس في بنت اسمها نور وقفتو.
نور: احم، ممكن ثواني بس.
أدهم: نعم، عاوزة إيه؟
نور: ممكن أتكلم معاك في موضوع.
أدهم: موضوع إيه ده؟
نور: مش هينفع هنا، ممكن نقعد في الكافتيريا ونتكلم.
أدهم محبش يحرجها وقال لها: بسرعة.
نور: ماشي.
ومشيت وهو مشي وراها.
وعشق كانت شايفة كل ده، وغيرتها خلتها تمشي وراهم.
فهد راح عند ورنا وقال لها: هي البت عشق دي ماشية؟
رنا: راحت ورا أدهم ونور عشان غيرانة على أدهم.
فهد بصدمة: قولتي غيرانة عليه؟ هي بتحبه؟
رنا: ممكن تكون بتحبه.
فهد: يبخت الواد أدهم، كل البنات بتحبه، رغم والله إني أحلى منه.
ومسح على شعره بغرور.
رنا: على أبو غرورك.
فهد: اعترفي، مفيش مثيل لجمالك.
رنا: لا يا خويا، مفيش مثيل لخيبتكم.
ومشيت وسابته.
وفهد قال: هنشوف آخرتها معاك يا رنا.
وراح وراها.
أدهم راح مع نور الكافتيريا.
نور: تشرب حاجة؟
أدهم: لو سمحتي، أنا جاي هنا بس عشان الموضوع اللي أنت عاوزاني فيه، غير كدا...
نور: احم، طب هقولك.
أدهم: اتفضلي.
عشق كانت مستخبية وسامعة كل حاجة، وفرحت إن أدهم مش عاوز يتكلم معاها، وجالها فضول إنها تعرف الموضوع إيه.
نور بخجل: احم، بص يا أدهم، أنا عاوزة أقولك إني بحبك.
أدهم بصدمة: بتحبيني؟
نور بكسوف: أه، بحبك، بحبك من أول ما جيت الكلية، وأنا براقبك وأشوف ضحكتك، أقع في حبك أكتر، وأنا نفسي إنك تكون بتحبني.
أدهم مكنش مهتم بكلامها، وكان بيفكر إزاي هيرفضها من غير ما يجرحها.
وكان لسه هيتكلم، بس قاطعه صوت عشق.
عشق كانت سامعة كل ده واتصدمت من جرأة نور.
وغيرتها سيطرت عليها، وراحت عندهم وقالت: أدهم، أنت هنا؟ أنا كنت بدور عليك.
أدهم: عشق.
عشق بغيرة وهي متجاهلة وجود نور: قالتله وهي بتسحب من إيده: عاوزاك في موضوع.
وأدهم مشي معاها عشان كان عاوز يهرب من نور.
عشق خدته بعيد شوية عن الكافتيريا، وسابت إيده، واتنهدت براحة.
أدهم: إيه الموضوع اللي أنت عاوزاني فيه؟
عشق وهي بتبص وراها يمكن نور جت وراهم، ردت عليه: مفيش، بس كنت عاوزاك متكلمش البنت دي.
أدهم عدل وشها ليه، واتكلم بخبث: وليه مش عاوزاني أتكلم معاها؟
عشق بغيرة حطت إيدها في وسطها زي الأطفال وقالت: عشان أنت ليا وبس.
أدهم بفرح وحب، بس كان عاوز يسمعها منها: ليكي أنتي وبس؟ ليه يعني؟
عشق بطفولة: عشان أنت قولتلي امبارح إنك بتحبني، يبقى مينفعش تكلم بنت غيري.
أدهم بخبث: بس الحب ده من طرف واحد.
عشق بتلقائية: لا، مش من طرف واحد.
أدهم بخبث: وليه بقى مش من طرف واحد؟
عشق بتلقائية وبدون وعي: عشان أنا كمان بحبك.
أدهم مصدقش نفسه، وخدها في حضنه جامد.
وهي فاقت لما حضنها، وهي حضنته وقالت له بطفولة: أنت بتحبني صح؟
أدهم بحب وهو حاضنها: مش بحبك بس، بعشقك.
عشق بفرح: وأنا بموت فيك.
أدهم ضمها ليه أكتر، وهو مش مصدق إنها اعترفت له، مش مصدق إنه بعد السنين دي والعذاب اللي عاشوه، بعد فراقها، قالت له بحبك أخيرا.
أدهم بحب وعشق: قوليها تاني يا عشق.
عشق باستغراب: أقول إيه؟
أدهم بحب: بحبك.
عشق بحب ضمتو ليها: بحبك.
أدهم: تاني.
عشق: بحبك.
فضل يطلب منها تقولها وهي تقولها لحد ما قلبه وعقله استوعبوا.
وبعد عنها، وسند جبينه على جبينها وقال لها: أنا مش مصدق إنك قولتي، قوليها تاني.
عشق بضحك: بحبك، بحبك، بحبك، بحبك يا أدهم.
أدهم مستحملش كمية بحبك دي، وباسها من شفايفها برقة وحب وشوق واشتياق.
وهي اتجاوبت معاه.
وبعد فترة، لما حس بحاجة للهواء، وسند جبينه على خاصتها وقال لها: وأنا بموت فيكي.
عشق كانت مكسوفة من اللي عمله وجرأته، وخبت وشها في صدره وقالت له بطفولة محببة لقلبه: أوعدني يا أدهم إن مفيش بنت هتخش حضنك ده غيري.
أدهم بحب: أوعدك إن مفيش بنت دخلت ولا هتدخل حضني ده غيرك، لأني حضني ده ليكي أنتي.
عشق ابتسمت بحب.
أدهم بمشاكسة: هنفضل كده؟ الناس هتتفرج.
عشق بعدت بكسوف: يلا نروح عند رنا وفهد.
أدهم: يلا.
ومسك إيدها وراحوا عند رنا وفهد، اللي كانوا قاعدين وفهد عمال يرغي لرنا وهي مش معاها.
وبيقراوا.
جم عليهم وهما ماسكين إيد بعض.
فهد لما شافهم وشاف إيد في إيد بعض، صفر وقال: الله الله! عصافير الحب وصلوا.
رنا بخبث: شكلك كده يا عشق اعترفتي صح؟
أدهم: في إيه؟ منك ليه؟ أنت وهي فتحوا لي محضر؟ وأنتي يا رنا عرفتي إزاي إن عشق بتحبني؟
رنا بضحك: عيب عليك تسألني السؤال ده، دي عشق وأنا عارفاها.
فهد: يعني أنتوا بتحبوا بعض؟
أدهم: أيوه، إيش دخلك أنت بقى؟
فهد بتمثيل البكاء: يعني سايبني أنا وابنك اللي في بطني ورايح تحب في صديقتنا المطلقة؟ فين وعودك في كلامك؟
أدهم بعصبية وساب إيد عشق وراح مسكه من تيشيرته: يا جدع أنت عاوز تجنني؟ عملتلك إيه عشان تعمل فيا كده؟
فهد بحزن مصطنع: أنت ليه بتعاملني كده؟ أنت ليه محسسني إني أنا مش ضناك وإني مش أمك؟
أدهم ساب بزهق وعصبية: خلاص، قرب يطق منه: خدوه من وشي، هتجنن! خديها يا رنا من هنا.
رنا بضحك: ده أنتوا مسخرة والمصحف.
عشق بضحك: هما كده على طول.
رنا بضحك: أيوه، كل بسبب فهد ده، أهبل.
فهد: كلكم عليا ولا إيه؟
أدهم: لا، أنا مش هقدر أستحمل.
فهد: هتعمل...
"طاخ!"
نزل على وشه.
فهد حط إيده على خده وقال بحزن مصطنع: بقا بتضربني؟ طلقني، طلقني، مش هقبل بالعيش مع واحد خاين، طلقني.
أدهم: أنتِ طالق، طالق، طالق.
كلهم ضحكوا عليهم.
رنا: لا لا، بجد مش قادرة، هيخرب بيتكم، هموت.
عشق بضحك: ده أنتوا لو طلعتوا في التليفزيون هتكونوا.
رنا: مسخرة.
فهد حط إيده على خده وبوز وقال: والله يا عشق، كان نفسي أخش تمثيل، بس بقا القدر يا أختي.
أدهم: أنا نفسي أعرف أنت دخلت الكلية إزاي، وإزاي أصلا هتكون دكتور.
عشق بضحك: لا، مش متخيلة فهد وهو لابس بلطو بتاع الدكاترة وبيكشف على المريض.
رنا: هيخفف المريض إزاي؟ هيقول نكتة يخففوه.
أدهم: معاك حق والله.
فهد: اتريقوا، اتريقوا.
أدهم: معاك حق والله.
فهد: اتريقوا، اتريقوا.
عشق بضحك: لا مش متخيلة فهد وهو لابس بلطو بتاع الدكاترة وبيكشف على المريض.
رنا: هيخفف المريض إزاي؟ هيقول نكتة يخففوه.
أدهم: معاك حق والله.
فهد: اتريقوا، اتريقوا.
عشق: هي فين سهى؟ صحيحة؟
رنا: معرفش، مشوفتهاش انهارده.
عشق: يمكن مجتش.
أدهم: إحنا مش ورانا محاضرات تاني صح؟
رنا: أيوه.
أدهم: طب أنا عازمكم عندي انهارده في بيتي.
فهد: في بيتك إيه؟
أدهم: في بيتي التاني اللي أهلي عايشين فيه، أصل وحشوني.
رنا: أيوه، والبت ندي أختك دي وحشتني أوي.
فهد: أيوه، اللي وحشني بقا، محشي أمك، الله محشي أصيل و Delicious.
عشق: هو أنتوا تعرفوا عيلتهم؟
فهد: أومال، دول اللي في القلب.
رنا: أيوه، أصل أدهم عرفنا عليهم، وكنا بنروح لهم كل شوية.
عشق: أيوه تمام.
أدهم: المرة دي بقا هيتعرفوا على البنت اللي بحبها.
عشق: هتعرفني عليهم؟
أدهم: طبعًا.
فهد: طب اتصل بالحاجة تعمل المحشي بقى.
أدهم: كل همك على بطنك.
فهد: أومال يا ابني، لازم نملي التنك.
كلهم ضحكوا عليه.
يتبع...
رواية عشقتها منذ طفولتها الفصل الثامن 8 - بقلم حبيبه سليم
فهد... لازم يبني نملي التنك
ضحكو عليه
بيتصل ادهم على والدته وبيفتح الاسبيكر
ادهم... الوو
زهره... الوو يا ادهم عامل ايه
ادهم.. الحمد الله يا امي
زهره... يا رب دايما
ادهم.. بقولك ايه يا ست الكل اعمليلنا حلة محشي عشان انا والواد فهد ورنا وضيفه جديده جاين
زهره... ايه ده بجد من عنيا هعملكو حاضر
فهد اتكلم... اعمليلنا حلتين يا امي ولا اقولك تلاته
زهره.. فهود حبيبي ازيك
فهد.. الحمد الله كويس المهم بقا تعملي المحشي
زهره.. حاض
فهد... اعمليلنا اربع حلل
ادهم.. اسكت يبني وسع
فهد.. بصي ابنك بيعاملني ازاي تعرفي دا كان بيخوني مع صديقتنا المطلقه وضربني كمان بالقلم وطلقني
زهره بصدمه... بيخونك وضربك وطلقك
ادهم.. اسكت ياعم امي بتصدق
فهد.. ايه ده بجد
زهره.. هو انتو بتهزرو يا ولاد
ادهم... اه يامي بنهزر
زهره.. دا انا صدقت
فهد... كلو هزار ما عدا بس انو ضربني بالقلم
ادهم.. مانتي اللي رخم
زهره.. متبطلو بقا شغل العيال ده
فهد... ابنك اللي بيبدأ
ادهم.. هو اللي بيبدأ
زهره.. خلاص يلا سلام عشان اعملكو المحشي
ادهم.. ماشي واحنا هنيجي دلوقتي
زهره.. تمام سلام
ادهم.. سلام
قفل ادهم وبصلهم وقال انا هاخد عشق بالعربية معايا وانتي يا رنا اركبي مع فهد
رنا.. اركب مع فهد مستحيل
فهد.. ليه يختي ماله فهد ناقص ايد ولا ناقص رجل
رنا.. ناقص عقل يا عنيا
ادهم.. انا عارف انه اهبل بس اركبي معاه عشان خاطري
رنا بغمزة.. ماشي يسيدي
وركب ادهم مع عشق وفهد مع رنا
عند ادهم وعشق في العربية
عشق.. مامتك اسمها ايه
ادهم... زهره
عشق باعجاب.. اسمها حلو اووي
ادهم.. انتي احلي
عشق بصتله بحب وبعدها قالت... طب هي طيبه
ادهم... اه امي دي مفيش حد في طيبتها
عشق... وانت اخدت الصفه دي منها
ادهم... دا حقيقي
عشق... بس انت ليه كنت بتحذرني اني معصبكش وان عصبيتك بتخوف
ادهم.. اه ودا الاحسن ليكي عشان لو اتعصبت مبشفشي قدامي
عشق... حاضر بس مين اللي في عيلتك كان عصبي وانت طلعتله
ادهم بضحك... ابويا يستي كان عصبي بس في نفس الوقت طيب
عشق... امم
وفضلوا يتكلموا عن اهل ادهم
عند رنا وفهد
فضلوا ساكتين طول الطريق
وفهد كان عاوز يتكلم بس مش عارف يتكلم في ايه وفضل السكوت احسن
وصلوا مع نفس لحظة وصول ادهم وعشق
نزلوا الاربعة وعشق انبهرت بشكل المكان
عشق... الله البيت تحفه
ادهم. مسك ايدها وراحوا يخبطوا
فتحتلهم واحدة كبيرة الخدم واللي ادهم بيعتبرها والدته التانية
ادهم.. ازيك يا امي
الخدمة واسمها ورد... الحمد الله يبني اتفضل
ودخلوا وعشق قالتله... هي دي مامتي
ادهم... لا دي كبيرة الخدم بس بعتبرها امي
عشق.. اممم
ورد.. ثواني هندهلكو الهانم
وراحت تندة على زهره وهما قعدوا في الصالون وكانوا لسه هيتكلموا بس قاطعهم دخول امرأه جميلة في الخمسينات ترتدي ملابس محتشمة ويبدو على ملامحها الطيبة
زهره... حبايبي وحشتوني
ادهم راح حضنها وقال... انتي اكتر يا امي وباس راسها
زهره بحب.. حبيبي يا بني
فهد.. وسع كده عاوز احضن زهرتي
ادهم بعد وقال.. لو الحج كان هنا كان قتلك
رنا بضحك... هيعمل فيا زي اخر مرة
فهد حضن زهره وقال... وحشتيني يا مزتي
زهره... وانت كمان يا حبيبي
رنا.. قاعدة تحضني فيهم طب وانا
زهره راحت حضنتها تعالي يا حبيبتي وحضنتها
زهره.. انتي عاملة ايه ومامتك عاملة ايه
رنا.. الحمد الله بخير
زهره.. يا رب
وبصت على عشق وانبهرت بوجود بنت بهذا الجمال وحست انها تعرفها وبصت في عينها وعشق بردو حست انها تعرفها
وادهم لاحظ نظراتهم وراح مسك ايد عشق وراح عند امه وقال... احب اقدملك يا عشق دي امي ودي يا امي عشق حبيبتي
زهره بصدمه... ا ان انت قولت عشق
ادهم.. اه يا امي عشق رجعت
زهره بدموع حضنتها وعيطت وعشق اتفاجئت منها ومن عياطها بس هي حست في حضنها بحنية الام
زهره بعياط... والله مش مصدق انتي عشق عشق اللي سافرتي من 10 سنين اخيرا رجعتي يا فرحة قلبي برجوعك
عشق اتكلمت عشان مش بتحب تشوف حد بيعيط وقالت.. اه انا عشق متعيطيش بقا كدا
زهره... معلشي يبنتي بس من فرحتي
فهد... بطلو بقا عياط وقوليلي فين البت ندي
زهره... في الدرس
(ملحوظة ندي اخت ادهم وهي في تالته ثانوي)
وكانت لسه هتتكلم بس قاطعها صوت عالي من برا بيقول... انا جيت يا عالم افتحو الباب
زهره.. اهي.الجامدة جت وراحت تفتح وقالتلها.. وطي صوتك يا هبلة
ندي... حاضر يا امي ودخلت واتفاجئت بوجود ادهم وفهد ورنا وعشق اللي هي اصلا متعرفش انها هتيجي
ندي فرحت بوجودهم وفرحت اكتر لما شافت فهد وقالت.. فهود
فهد.. تعال ف حضن اخوك يا فواز
وراحت حضنتو وقالت... وحشتني
فهد بحب.. وانت كمان
ادهم.. مش هتحضنيني دا انا اخوكي اللي من لحمك ودمك
ندي بضحك.. هو احنا نقدر وراحت حضنتو
ادهم... وحشتني يا اختي
ندي... وانت كمان وبعدها قالت بدموع متمشيش تاني وتسبينا
ادهم.. انا والله بحب اقعد هناك وكمان عشان حبيبتي جت
ندي بعدم فهم... حبيبتك مين مش فاهمه
ادهم شاورلها علي عشق وقال.. قصدي اني البنت اللي استنيتيها 10 سنين رجعت
ندي بدموع.. بتهزر صح دي عشق
ادهم.. اه عشق
ندي راحت حضنتها وعيطت جامد لانها كانت بتحب عشق اووي ومش مصدقة انها رجعت وقالت.. وحشتيني اووي يا عشق اخيرا رجعتي
عشق استغربت ان اهل ادهم يعرفوها بس قررت انها تسأل ادهم لما يروحوا وقالت بهزار.. هو كل لما حد يشوفني يعيط ليه
ندي بعدت وهي بتمسح دموعها... معلشي اصل مش مصدقين انك جيتي
عشق.. لا صدقوا
زهره.. ندي خدي عشق ورنا اوضتك
ندي.. حاضر وخدت عشق ورنا من ايديهم
ادهم.. طب واحنا هنعمل ايه
زهره.. اي حاجة ومشيت وسابتهم
فهد... شوفت امك باعتنا ازاي
ادهم.. فهد اتلم
فهد.. حاضر يامعلم
ادهم.. عملت ايه بقا مع رنا
فهد بتنهيدة.. معملتش حاجة
ادهم.. متكلمتوش طول الطريق
فهد.. ايوه هتكلم في ايه يعني هي مش راضية تبين مشاعرها
ادهم.. انت اللي لازم تتقدم خطوة مش هي
فهد.. حاضر
في اوضة ندي
عشق... الله دي اوضتك
ندي.. اه واوضة ادهم جمبها
عشق... احم هو فين الحمام
ندي شاورلتلها علي الحمام اللي في الاوضة
عشق دخلت
وكان هيتكلموا بس سمعوا صوت ارتطام حاجة في الحمام
دخلو بسرعة شافو عشق مغمي عليها ودماغها بتنزف
ندي بخوف... يلهوي عشق عشق
رنا بخوف.. روحي اندهي بسرعة ادهم
ندي... حاضر ومشيت ورنا جابت حاجة وحطتها على دماغها عشان توقف النزيف
عند ادهم وفهد كانوا بيلعبوا بلاي ستيشن
جت عليهم ندي بخوف وقالت.. الحقوا بسرعة
فهد.. تعالي بصي جبت فيه جونين
ادهم... دا انا اللي كنت سايبك
ندي.. الحق يا ادهم عشق
ادهم بخوف وقام بسرعة وقالها.. مالها عشق
ندي... اهدي بس وتعال
ادهم جري بسرعة عند اوضة ندي وقلبه كان مقبوض وندي راحت وراه وفهد وراهم
ادهم دخل الاوضة سمع صوت رنا وهي بتحاول تفوق عشق دخل واتصدم لما شاف عشق مغمي عليها وبتنزف جسمه اتشل لما شافها كده وحس ان قلبه وقف ومعرفش يتحرك ووقف مكانه
ندي.. ادهم ادهم رد
فهد.. يحرام مش مستوعب
رنا بخوف وعصبية.. هو ده وقت هزار دا
ادهم رد
لكن ادهم مكنش معاهم كان في عالم بيقولوا ان عشق راحت منه
فاق على ايد بتتحرك على وشه
فهد.. ادهم رد يبني
ادهم رجع للواقع وجري بسرعة ناحية عشق وشالها وقال لندي.. في علبة اسعافات اولية في اوضتي تحت السرير جبيها وتعالي
ندي بخوف... حاضر وجريت بسرعة وادهم حط عشق على السرير وحط ايده على مكان النزيف وهو خايف اووي
فهد... اهدي يا صاحبي هتبقي بخير
ادهم مردش عليه وندي جابت العلبة وجت واعطتها لادهم
وادهم بدأ يشوف شغله (ماهو في كلية طب وبيعرف يعالج الناس) وقفلها النزيف وبدأ يخيط الجرح تحت انظار الجميع بالخوف وفجأه دخلتهم عليهم زهره واتصدمت لما شافت عشق كدا وجريت بسرعة وقالت بخوف... مالها عشق ايه اللي حصل
ندي... اهدي يا امي هي وقعت في الحمام
ادهم مكنش مركز معاهم كان كل تركيزه عليها وهو بيعالجها وحس انها بتتألم فبدأ يخيط براحة
وخلص ولفلها راسها بشاش وخلص وقال... ايه اللي حصل يا ندي
ندي بخوف... احنا دخلنا قعدنا وهي سألتني فين الحمام وريتهولها وبعدها سمعنا صوت حاجة جو دخلنا لقيناها مغمي عليها وبتنزف
ادهم دخل يشوف الحمام لقي في ميه على الارض وعرف انها اتزلقت ووقعت
وطلع وراح قعد وعشق بدأت تفوق وهو قال بلهفة.. عشق انتي كويسة
زهره بخوف... انتي كويسة يحبيبتي
عشق مسكت دماغها وبدأت تشوف ذكريات ليها مع ادهم بس مشوشه وذكريات كتير بتيجي في دماغها وفضلت تتألم
ادهم مستحملش يشوفها كدا خدها في حضنه وباس راسها بحنية تحت صدمة الجميع من فعله اللي رنا وادهم فضل يطبطب عليه بخوف
وعشق فضلت ذكريات ادهم معاها ومع اهلها بس كانت ذكريات مشوشة ولما ذكرى موت اهلها جت في دماغها عيطت بهستيريا وصرخت بقوة وهي بتمسك في تشيرت ادهم بإيدها صرخت بقوة وعياط وهي بتقول. ماما بابا لا متسبونيش لالاااااااالاالالا
والكل بقى خايف عليها وعلى حالتها واكترهم ادهم اللي حاسس ان روحه اتسحبت بمجرد لما شافها حس ان الدنيا بقت سودة قدامه وفجأه حس بتقل على جسمه وبص لقى نفسه مغمي عليه خاف اكتر فضل يضرب على وشها بخفة وهو بيقول بصوت يملاه الخوف.. عشق قومي يا حبيبتي
زهره.. سيبها دلوقتي يا ادهم وكمان شوية ندخلها
فعلا ادهم نيمها على السرير وغطاها وطلعوا كلهم
لقوا والده دخل وهو فرح اول ما شافهم وقال.. ادهم انت هنا
ادهم بص له بعيون حزينة وعلى وشك البكاء
ابوه استغرب حالته وقال.. في ايه يا جماعة مالكم
زهره بخوف... عشق اغمي عليها وشكلها كدا بدأت تفتكر ومش راضية تفوق
فريد لصدمه... عشق هي عشق هنا
زهره.. ايوه ادهم جابها معاه بس هي معرفتناش وي حبة عيني دماغها وجعاه اوي
فريد... دا كل حصل وعشق جت
ادهم بحزن.. بابا انا عاوزك في موضوع وبص للكل وقال عاوزكو انتو كمان
فريد.. موضوع ايه يا ادهم
ادهم.. تعالوا بس
وراحوا قعدوا في اوضة المكتب وادهم قالهم... مراد قبل ما يسافر قالي اني لما عشق تحبك ان انا هقولها الحقيقة واني صديقها من زمان وكل حاجة وقالي كمان انو هيجوزهالي عشان اقدر احميها واقولها اني متجوزها وانها مراتي
الكل بصدمة.. ايه عشق مراتك
SSTTOOOP
تعالوا نتعرف على عيلة البطل
زهره والدة عشق عندها 52 سنة مختمرة عينيها بني فاتح وبشرتها بيضة ست طيبة بتحب ولادها جدا وجوزها واكتر حد بتخاف عليه هما اولادها وبتحب الخير للجميع
فريد الدمنهوري.. رجل كبير يمتلك شركات كثيرة وعنده شراكات مع شركة مراد عينه خضراء وبشرته قمحية وشعره بني وفي خصلات بيضاء عنده 59 وطيب بس في وقت الجد جد وعصبي جدا
ندي الدمنهوري.. بنت مراهقة عيناها خضراء مثل اخيها وشعر اشقر مثل فهد تخبأه بحجابها ايوه هي محجبة وبتلبس دريسات وهي في سنة تالته ثانوي بتحب جدا فهد حب اخوي لانو هو اللي بيفهمها وبتحب مراد من وهي صغيرة لانو هو اللي رباها دمها خفيف وبتحب الهزار وهي نسخة من فهد رغم انها مش اخته
رواية عشقتها منذ طفولتها الفصل التاسع 9 - بقلم حبيبه سليم
قبل ما مراد يسافر، قالي إن لو عشق حبتني، هصارحها بالحقيقة وكل اللي نسيته، وقالي كمان إنه هيجوزني ليها عشان أقدر أحميها، ولما تحبني أقولها إنها مراتي.
الكل بصدمة: إيه؟ عشق مراتك؟
أدهم ببرود: متتصدموش. أنا كده كده كنت هتجوزها.
فريد (والده) حاول ميتعصبش وقال: طب، إنت ليه اتجوزتها؟ كنت أحميها عادي من غير ما تتجوزها.
أدهم: أنا قولت لمراد كده، بس هو قالي عشان لو افتكرت، أقولها إنك متجوزها، عشان هو ممكن يقعد سنة سنتين هناك.
فريد بصدمة هو والكل: إزاي عشق مرات أدهم؟ إزاي اتجوزها من غير ما يقولهم؟
فريد: يعني اللي إنت تقصده إن مراد عمل خطة معاك، وإنت دلوقتي متجوز عشق وهتصرحها بده؟
أدهم: آه، مظبوط.
فهد: إنت بتتكلم جد ولا بتهزر؟ بقا أدهم يتجوز قبلي؟
أدهم حدف عليه المخدة وقال: هو ده بس اللي همك؟ والله إنت مش بتعرف تتكلم جداً أبداً.
فريد: بس انتوا الاتنين، أدهم اتصل بمراد.
أدهم: حاضر.
واتصل أدهم على مراد. رد مراد، وأدهم فتح الاسبيكر عشان الكل يسمع.
أدهم: الووو.
مراد: الوو يا أدهم.
أدهم: احم، بابا عايز يكلمك.
مراد بفرحة: عمو فريد! ده وحشني أوي، مشفتهوش.
فريد: الوو يا مراد.
مراد: عمو، أنا حبيبي، وحشني.
فريد: وانت كمان. احكيلي بقا عملت كده ليه.
مراد فهم إن أدهم قالهم، وقال: أنا جوزت عشق لمراد على سنة الله ورسوله.
فريد: ماشي، بس كنت على الأقل عرفتنا.
مراد: منا كنت هعرفكم، بس لما عشق تحب أدهم وأدهم يقولها. وبعدين عشق بعد لما تحبو هتكون عادي قبل تتجوز.
فريد: بس عشق مش أي بنت، لازم يتعملها فرح.
مراد: ده بقا مش عليا، ده على أدهم وعشق.
فريد بتنهيدة: ماشي يبني، بس أحسن إن أدهم ميحكيهاش ذكرياتهم.
مراد باستغراب: إشمعنى؟
فريد: أدهم هيقولكم.
مراد: هيقولي إيه؟
أدهم: احم، عشق وقعت وبدأت تفتكر ذكرياتنا.
مراد بفرحة: كويس أوي.
أدهم: لا، ماهي ذكرياتها مشوشة، وكمان لما كنت بتفتكر، كانت حالتها صعبة جداً، وبتعيط بهستيريا.
مراد خاف على أخته: طب، وهي كويسة؟
أدهم: آه، هي نايمة جوه.
مراد براحة: طب الحمد لله. لما تفوق كلمنا.
أدهم: حاضر.
مراد: بص يا أدهم، متحكيهاش ذكرياتكم. احكيها إنك الولد اللي جالها في ذكرياتها بس هي نسيتو، وقولها إن أهلي وأهلك صحاب من زمان وكده، هما عارفينك بس إنت نسيتهم. وقولها إن مراد اللي هو أنا فاكرهم، وإنت متجوزها.
أدهم: حاضر.
مراد: يلا سلام.
أدهم: سلام.
وقفل معاه، وبص عليهم لقاهم بيبصوله ومبتسمين.
أدهم: احم، هو انتوا بتبصولي كده ليه؟
زهره: عشان حلمك اتحقق يا حبيبنبي. آه، مش إنت كنت بتحلم إنك تتجوز عشق؟
أدهم: آه. أنا لما مراد قالي كده، فرحت أوي، مكنتش قادر أوصف فرحتي.
زهره راحت حضنته وقالت: كبرت وبقيت عريس يا أدهم، مبروك.
أدهم: الله يبارك فيكي يا أمي. وبعدين، المباركة دي لما نعمل فرح.
زهره: هباركلك تاني في الفرح.
أدهم: إن شاء الله يا أمي.
فهد: آه يا أدهم، تتجوز ومتقوليش؟ ده أنا أخوك.
أدهم: وإديك عرفت أهو، اسكت بقا.
فهد بص له بغيظ من كلمة "اسكت بقا".
فريد: جهزي الغدا يا زهره عشان جعان.
زهره: حاضر.
رنا: أساعدك يا أمي؟
زهره: متتعبيش نفسك ي حبيبتي.
رنا: ولا تعب ولا حاجة.
زهره: تمام، اللي يريحك.
ندي بمرح: إيه رأيك يا واد يا فهد نلعب جيم كورة عشان أكسبك؟
فهد: تكسبيني؟ ههه، في الأحلام.
ندي: متنساش إني كسبتك المرة اللي فاتت 3 وأنت 0.
فهد: يختي، منا اتدربت وبقيت بعرف ألعب.
ندي: لما نشوف.
وراحوا يلعبوا بلايستيشن.
وادهم وفريد قعدوا.
فريد: واد يا أدهم، هي عشق حلوة؟
أدهم بضحك: حلوة إيه دي، ملاك من الجنة.
فريد: طب، أوصفلي شكلها.
أدهم بضحك: هندهلك الحجة توصفلك شكلها.
وكان لسه هينده على أمه، فريد حط إيده على بوقه وقاله بهمس: اسكت، اللي يخربيتك هتفضحني.
أدهم شال إيده وقال: جبت ورا إنت؟
فريد بضحك: متعصبنيش.
أدهم بخوف مصطنع: حاضر. أنا رايح لـ عشق.
فريد: تعال اتغدى وبعدين شوفها.
أدهم: لا، أنا مش هقدر آكل وهي كده.
فريد: ربنا يوفقكوا يا رب.
أدهم: يا رب. يلا أنا رايح.
فريد: ماشي.
ومشي أدهم عند عشق، وفريد راح ياكل.
***
في أوضة ندي، بيدخل أدهم بيلاقي الملاك بتاعه نايم. بيروح يقعد جنبها، ويبوس راسها بحنية، وخدها في حضنه وقال بخوف: فوقي بقا يا عشق عشان قلبي يستريح.
وفضل واخدها في حضنه خمس دقايق، وبعدها حس بحركتها. بعدها بلهفة، ونيمها على السرير.
وعشق بدأت تفوق، وتهلوس بكلام غير مفهوم، وبدأت تبكي تاني بطريقة هستيريا. وأدهم خاف عليها جداً. وخدها في حضنه، وهي بدأت تهدي. وفضل يطبطب عليها ويقرألها قرآن عشان تهدي.
وبالفعل، عشق هدت وقالت بصوت واطي يملاه التعب: أدهم.
أدهم بلهفة بص لها وقال: إنتي كويسة يا عشق؟
عشق بعدت وبدأت تفتح عينها. وبدت الرؤية مشوشة الأول، وبعدين وضحت وقالت: أنا فين؟
أدهم: إنتي في أوضة ندي.
عشق بدأت تفتكر اللي حصل، وقالت: هو أنا إيه اللي حصلي؟
أدهم: وقعتي واغمي عليكي، ونزفتي من دماغك وأنا خيطتها. وبعدها بدأت تعيطي وتصرخي وتفتكري مامتك وباباكي.
عشق افتكرت اللي حصل، وأنا تذكرت لحظة موت أبوها وأمها، ورجعت تاني تعيطي أكتر. أدهم خدها في حضنه، وهي مسكت في التيشيرت جامد، ودفنت رأسها في صدره وعيطت.
وادهم مسح على شعرها بحنية وهو بيقول: مالك يا حبيبتي؟
عشق صوت شهاقتها بيزيد.
وادهم قلبه بيتوجع كل ما يسمع عياطها. قالها: أرجوكي بطلي عياط، عياطك ده بيوجعني.
عشق بدأت تهدي بالبطيء لحد ما هدت خالص.
أدهم: بقيتي كويسة؟
عشق: آه.
أدهم: احكيلي بقا، افتكرتي إيه عشان تعيطي كده؟
عشق: أنا جالي ذكريات مع ولد وبنت ومراد، وكنا بنلعب. والولد ده كان بيقولي إنه بيحبني وإنه مش هيسبني، بس مكنش شكله واضح ولا اسمه. وجالي ذكريات بتمر قدامي معاه، بتمر بسرعة لدرجة إني حسيت دماغي هتنفجر. وبعدها جالي ذكري موت بابا وماما وأنا بعيط، وحد انقذني وقالي هتبقي بخير. وبعدها محستش بنفسي.
أدهم افتكر الذكري اللي كانت بتحكي عنها، وابتسم وقالها: المهم دلوقتي إنك بخير.
عشق بعدت وقالت: هو مين اللي خيطلي الجرح؟
أدهم شدها لحضنه تاني وقال بعشق: متبعديش عن حضني تاني. وتفتكري يعني مين اللي خيطلك؟
عشق ابتسمت وقالت: ندي.
أدهم: لا مش ندي، أنا اللي خيطلك جرحك.
عشق: أدهم.
أدهم: قلبي.
عشق بحب: هو إنت ممكن تسيبني في يوم؟
أدهم: أنا اللي هسألك سؤال، هو فيه حد يقدر يسيب روحه؟
عشق: لا، بس دي مش إجابة السؤال.
أدهم: إجابة السؤال إنك روحي، وإني مقدرش أستغنى عنك أبداً. فكرة إنك هتسبيني بتجنني.
عشق: تعرف، أنا بحبك أوي.
أدهم: أنا أكتر.
وبعدها عدل نفسه وقعدها قدامه، ومسك إيدها وقال: أنا عاوزك في موضوع.
عشق بقلق: قولي، قلقتني.
أدهم: إنتي أكيد بتسألي، هما ليه أهلي يعرفوك؟
عشق: آه، أنا كنت هسألك بس لما نروح.
أدهم بجدية: بصي، عارفة الولد اللي جالك في ذاكرتك؟
عشق: آه، ماله؟
أدهم: أنا الولد ده. أنا اللي ربيتك وإنتي صغيرة، وعشقتك وإنتي صغيرة. وأهلك وأهلي كانوا جيران وأصحاب، وأنا وإنتي ومراد وندي ورنا كمان كنا بنلعب مع بعض. ومراد ربى ندي وكبرها، وأنا ربيتك وحبيتك، وإنتي كنتي متعلقة بيا. وأهلي وأهلك كانوا أكتر من صحاب، كانوا أخوات. وده سبب إن أهلي عرفوكِ. بس إنتي لما عملتي الحادثة وفقدتي الذاكرة، نسيتيهم وهما زعلوا. وأنا لما إنتي معرفتنيش، حسيت إن روحي اتسحبت. أنا كنت بحبك وإنتي صغيرة، ولما سمعت بابا بيقول لمراد إنكم هتسافروا وتسيبوني، إنتِ هتسبيني، كنت هتجنن. روحت لهم وعيطت وصرخت وقولت: عشق مش هتسبيني. وبابا هداني وقالي إنكم هترجعوا. إنت سافرتوا من غير ما تودعونا، وده سبب لي اكتئاب بعد لما سافرتي. مكنتش بآكل ولا بشرب، بس أهلي خرجوني، وبابا كبر شركاتهم وعمل الفيلا دي. بس أنا صممت إني أعيش في بيتنا القديم اللي أنا عايش فيه دلوقتي، على أمل إنك تيجي. وكل سنة بتعدي وإنتي مبتجيش، كنت بقلق إنك متجيش خالص. ورنا كانت بتتواصل معاكِ عن طريق الشات. عدت 10 سنين وأنا مستنيكي، لحد اليوم اللي قدمتي نفسك فيه، وللي مكنتش مصدق نفسي. اتصدمت أنا ورنا، وفضلنا نعيط أنا وهي ونقول: عشق رجعت! مش مصدقين. وعملنا خطة إن رنا هتروح تعرفك بنفسها وتعرفك عليا، وبعدها هحاول أخليكي تحبيني وتثقي فيا، عشان ده ممكن يرجعلك ذاكرتك. ومراد قولته على كل حاجة. ولما اعترفتيلي بحبي، كان عشان مقدرتش أخبي مشاعري أكتر. 10 سنين مخبيها، واليوم اللي اعترفتيلي فيه بحبك، مكنتش مصدق إن أخيراً سمعتها منك بعد 10 سنين. لحد النهارده لما حصلك كدا، روحت حكيت لأهلي كل حاجة وخططنا أنا ورنا، وقال لهم إني هقولك على كل ده. أنا عارف إنك مش مستوعبة كل الصدمات دي، بس أنا عاوز أقولك إن بحبك من يوم ما اتولدتي، وأنا بعشقك وبعشق كل تفاصيلك. ويوم ما سألتيني إزاي أنا عارف كل ده عنك، عشان أنا اللي مربيكي وعارف كل حاجة عنك.
عشق كانت بتسمع كلامه وهي بتتصدم أكتر من الأول. يعني أدهم هو صديق طفولتها اللي نسيتو، اللي بيعشقها من وهي صغيرة؟ مش مستوعبة. وأهله، آه هما عرفوني عشان فاكريني، لكن أنا نسيتهم. رنا اللي كانت بتتواصل معايا عشان تقدر تخليني افتكرها؟ ياااه، ما هؤلاء الناس طيبون.
أدهم خاف عليها لأنها ساكتة مبتتكلمش.
أدهم بخوف: عشق، عشق ردي حبيبتي.
عشق باستيعاب: ها، في إيه؟
أدهم: مالك، فيكي حاجة؟
عشق: بس مستوعبة اللي بتقوله.
أدهم حضنها وقال: أنا عارف إن الصدمة كبيرة، بس أهم حاجة إنك بخير.
فضلت عشق في حضنه حوالي ربع ساعة تستوعب اللي قاله، لحد ما استوعبت وبدأت تعيط بسبب حياتها وذكريتها مع أدهم ومع عيلتها وعيلته اللي نسيتها. كانت عاوزة تفتكر.
أدهم حس بمية على التيشيرت بتاعه، بص لقى إنها بتعيط. قالها بخوف: مالك يا حبيبتي، بتعيطي ليه؟
عشق بعياط: بعيط عشان حالي. أنا خسرت أمي وأهلي، وخسرت ذكريات، اللي من كلامك أحس إنها حلوة. بعيط عشان أنا مستاهلش حبك ده. أنا واحدة مش فاكرة أي حاجة من ذكرياتها، والكل برا عارفيني وأنا مش عارفاهم.
أدهم بخوف وعينه دمعت من كلامه قال: هش، متقوليش كدا. مش أنا قولتلك اعتبريني أمك؟ وستي ماما برا أهي، اعتبريها أمك. إحنا عيلتك، إحنا عيلتك من زمان وبنحبك زي ما إنتي. ومن قال إنك مستاهليش حبي؟ إنتي تستاهلي حب الناس كلهم. بس البنات بس. وبعدين، يستي، إن شاء الله هتفتكري وإحنا معاكي لحد لما تفتكري.
عشق بدموع: ربنا يخليكوا ليا بجد. إنتوا ناس كويسة أوي.
أدهم بهزار ليخفف عنها: إيه اللي ناس كويسة دي؟ وبعدين مفيش أحسن منك.
عشق ضحكت.
أدهم بضحك: بصي، الشمس نورت بمجرد ما ضحكتي.
عشق بحب: إنت بجد إنسان حنين أوي. أدهم، أنا لما دخلت أول مرة، حسيت فيه بأمان الدنيا كلها.
أدهم: أنا بحبك أوي.
عشق: وأنا بعشقك.
أدهم بعدها عنه وبصلها في عينها وقالها: مش إنتي بتحبيني؟
عشق: بموت فيك.
أدهم بضحك: ماشي. وكمل بجدية: ومعندكيش مانع نتجوز؟
عشق: أنا معنديش مانع، بس أحسن نتجوز بعد لما نتخرج.
أدهم: تمام، هنعمل الفرح بعد التخرج.
عشق باستغراب: فرح؟ بس إحنا متخطبناش ولا عملنا حاجة.
أدهم: منا هقولك. مراد قبل ما يسافر، طبعاً هو عارفني وعارف إني بحبك، ومكنش عارف هيسيبك إزاي ويسافر. فجاب المأذون وكتب كتابنا، وبقيتي مراتي. وأنا كنت فرحان فرح الدنيا كلها.
عشق بصدمة: يعني أنا مراته؟
أدهم: آه. فاكرة اليوم اللي شوفتي المأذون طالع فيه من شقتي؟
عشق: آه.
أدهم: ده بقا اللي كتب كتابنا.
عشق سكتت وبصت له. وهو خاف من بصتها وقالها: مالك بتبصيلي كده ليه؟
عشق حضنته وقالت: من فرحتي إني بقيت مراتك.
أدهم بفرحة: يعني إنتي مش زعلانة؟
عشق: بغض النظر عن الطريقة اللي اتجوزتني فيها، بس بردو فرحانة.
أدهم ضمها ليه جامد بفرح.
عشق اتكلمت بطفولة بتخليه مش قادر يسيطر على نفسه: إنت هتعمل فرح بعد لما نخلص كلية؟
أدهم: وأعملك أحلى فرح كمان.
عشق اتشعلقت في رقبته وفضلت تقول هيييه، وهو مبسوط لفرحتها.
أدهم: يلا بقا ناكل عشان هما مستنينا بره.
عشق: يلا.
ومسك إيدها، ولسه عشق هتمشي، مقدرتش تقف. أدهم حس بيها وشالها. وهي لفت إيدها حوالين رقبته بخجل، اتكلمت بكسوف: نزلني ي أدهم.
أدهم: إنتي مش قادرة تمشي.
عشق: هقدر. نزلني، مش هعرف أطلع كدا.
أدهم: طب هشيلك لحد السفرة وأنزلِك.
عشق: طيب.
ومشي وهو شايلها.
***
وصلوا عند السفرة، لقاهم بياكلوا، وندي وفهد عمالين يهزروا. نزلها أدهم ومسك إيدها.
زهره أول ما شافتهم قالت: العرسان وصلوا.
عشق همست له: هما يعرفوا إني مراتك؟
أدهم بنفس الهمس: آه، يعرفوا كل حاجة. قولتلها جوه، وقالتلك هما عارفينك من زمان.
عشق: تمام.
فريد اتصدم من جمال عشق، وشاور لأدهم يجيله. أدهم ساب عشق وراحله.
فريد يهمس: إنت قولتلي إنها جميلة، بس مش لدرجة دي.
أدهم بهمس: لاحظ إنها مراتي ي بابا.
فريد: ماشي.
وبعدها بص لـ عشق وقال بصوت يملاه الحب: تعالي ي عشق، اقعدي جمبي، إنتِ وحشتيني أوي.
أدهم قال لو: لاحظ إن بغير يبابا.
فريد بضحك: الله، بتغير عليها من مين؟
عشق بضحك: حبيبي الغيور.
ضحكوا عليها وقعدوا يأكلوا.
ندي قالت لـ عشق: بما إن أدهم حكالك كل حاجة، فأنا عاوزاكي في موضوع كدا.
أدهم: أوعي يكون اللي في بالي.
ندي بخجل: إيه اللي في بالك؟
أدهم حس بخجلها وقال: لا، ولا حاجة.
ندي: ها، إيه رأيك يا عشق؟ موافقة؟
عشق: ماشي، بعد لما ناكل محشي الحجة الأول.
زهره: بالهنا والشفا يا حبيبتي.
قعدوا يأكلوا، وبعدها راحت عشق مع ندي.
عشق: ها، إيه الموضوع؟
ندي بخجل: ...................
يتبع.
الجميلة
رواية عشقتها منذ طفولتها الفصل العاشر 10 - بقلم حبيبه سليم
عشق.. ها موضوع ايه بقا؟
ندي: بخجل.. بصي بقا كدا أنا بحب مراد.
عشق: بضحك.. منا عارفه.
ندي: أدهم قال إيه؟
عشق: لسه.. بجد؟
ندي: اه.. واللي أنو رباك.
عشق: بما أنو قالك عاوزاكي تتصلي بيه عشان وحشني صوته.
عشق بضحك: عشان خاطرك بس.
اتصلت بمراد وفتحت الاسبيكر.
عشق: الووو ي مراد.
مراد بفرحه: الوو.. وي عشق.. انتي كويسه؟
عشق: اه الحمد الله.
مراد: الحمد الله.
عشق: بص أنا قاعده مع حد هتموت وتشوفه.
مراد بتفكير: جاستين بيبر؟
عشق: جاستين بيبر إيه يعم.. أحلى.
مراد: تامر حسني؟
عشق: استغفر الله العظيم.. ندي يعم.. قاعده مع ندي.
مراد اتصدم من الاسم وحس بفرحه كبيره بس معرفش يقول إيه. قفل المكالمه.
ندي كانت مستمتعه جداً بسماع صوته واتصدمت لما قفل التليفون.
عشق بصدمه: ي ابن الايه قفل في وشي!
ندي: هو نسيني؟
عشق: لا لا لا.. بس يمكن اتصدم.
عند مراد بعد لما قفل التليفون قال في نفسه: ياه.. كان نفسي أسمع صوته.. بس مش هقدر.. أنا أكبر منها 14 سنة.. مينفعش.. بس أنا بحبها.. بل بعشقها. ودمعة نزلت منه.
وبعدها لقى بيتصل على عشق.
عشق بفرحه: أهو بيتصل.
ندي: ردي بسرعة.
عشق ردت وفتحت الاسبيكر.
عشق: الوو ي مراد.
مراد بحرج: احم.. عشق.. ادي التليفون ل رنا وامشي.
عشق: عاوزني أمشي؟
مراد: احم.. أيوه بالله عليكي يا عشق.
عشق بضحك: حاضر.
وأعطت التليفون لندي اللي كانت سامعه كل ده وفرحانه. خدت التليفون وعشق سابتهم ومشيت.
مراد بحرج: احم.. عاملة إيه؟
ندي: مشفتكش من زمان.
ندي بفرحه: الحمد الله ي أبيه.. وحشتني أوي.
مراد كشر من كلمة أبيه دي.. كان عاوز يسمع اسمه منها. قالها بغيظ: وانتي موحشتنيش.
ندي اتصدمت وحست أن دموعها هتنزل.. مسكتها وقالت: يعني أنا موحشتكش؟
مراد بخبث: لا.. وحشتني قد الدنيا دي كله.
ندي بفرحه: بجد؟
مراد: طبعاً.. أنا بس كنت بهزر معاكي.
ندي بعبوس: متهزرش كده تاني.
مراد: حاضر يا ندوش.
ندي بحب: بحبك ي أبيه.
مراد حس بفرحه داخله جداً.. بس اتكلم بجمود مش عاوز مشاعره تخونه وتقولها أنو بيعشقها وأنوا كان يتعذب من بعدها. قالها: ماشي.
ندي: يعني إيه ماشي؟
مراد بجمود: ماشي.. أقولك إيه يعني.
ندي بدموع: قصدك أنك مبتحبنيش؟
قالت كلامها بنبرة حزينة وعلي وشك البكاء.
مراد مستحملش أنة تعيط بسببه.. قالها: وأنا كمان بحبك.
ندي بدموع: أنت بتقول كده عشان مزعلش؟
مراد بحب: لا.. أنا بعشقك.. من أول ما اتولدتي.. وأنا وعدت الكل أن هتجوزك.. أنتي مش هتجوز غيرك.. أنا بموت فيكي.
ندي بفرحه شديده من كلامه: أنا كنت بتعذب ي مراد من أول ما سافرت.. بسأل بابا وماما عليك وعلي عشق.. بيقولولي أنك في مشوار وهتيجي.. لحد ما كبرت.. وقالولي الحقيقة.. دخلت بعدها في حالة اكتئاب.. من بعدك.. متبعدش عني تاني.
مراد حس بوجع من كلامه وكل اللي مرت بيه.. قالها: أنا اللي كنت بتعذب بفراقك يا ندي.. وأوعدك أول ما أخلص شغل هاجي علطول.
ندي: بجد؟
مراد: طبعاً.. يلا سلام بقا عشان ورايا شغل.
ندي: سلام.
وقفل.. وهي فضلت مبسوطه وراحت تلعب مع فهد.
عشق كانت ماشيه.. فجأة لقت إيد بتشدها.. وكان أدهم.. شدها لحضنه.
عشق: في إيه؟
أدهم بحب وهو بيستنشق رائحتها اللي بقى مدمن ليه.. قالها: وحشتيني.
عشق بضحك: لحقت؟
أدهم: أنت كل دقيقة متوحشيني.
وبعدها قالها: ندي.. كان عاوزاكي في موضوع يخص مراد.. صح؟
عشق: عرفت إزاي؟
أدهم: أنا عارف أختي وحركاتها.
عشق: تخيل.. هو عمل إيه لما عرف أن ندي معايا؟
أدهم بفضول: عمل إيه؟
عشق: قفل في وشي السكة.. وبعدها اتصل تاني وقالي أعطي الفون ل ندي وأمشي.
أدهم بضحك: ههه.. دا واد مجنون.
عشق بحب: وأنا مجنونة بيك.
أدهم قرب وباسها من شفايفها برقة.. وبعد.. وهي ضربته على كتفه بخفه وخجل وقالت: إتلم.. إيه اللي عملته ده؟
أدهم بضحك: افتكري أنك مراتي على فكرة.
عشق بخجل: لما نعمل فرح.. أبقى اعمل اللي أنت عاوزه.
أدهم بخبث: منعملش دلوقتي؟
عشق بخجل دفنت رأسها في صدره.
أدهم بحب: تعرفي ي عشق.. أنا لحد دلوقتي مش مصدق أنك معايا وفحضني.
عشق بحب: أنا هفضل دايما في حضنك ومعاك.
أدهم بضحك: طول ما أنت بتقول كلام كده زي السكر.. مش هستحمل.
عشق: خلاص مش هقول.
وبعدها بصت حواليهم.. لقت أوضة جميلة جداً.. جدرانها باللون الأزرق الفاتح.. وف صور كتير لأدهم وهو صغير.. ومعاها بنت بيحضنها وبيمسك إيدها.. صور للبنت دي في كل مكان.. والأوضة مرتبة جداً.. وف صندوق كبير شافته.
عشق: أوضتك دي؟
أدهم: آه.. أوضتي اللي أنا وأنتي كنا بنقعد فيها ونتصور.
عشق: قصدك أن اللي في الصور دي أنا؟
أدهم مسك إيدها وراح عند صورة.. بيكونو ماسكين إيد بعض.. قالها بحب: كل ذكرى.. كان لازم نصورها.. وأنا احتفظت بالصور دي عشان أفتكرك دايماً.. وأفتكر ذكرياتي معاكي.
وبعدها شدها وقعدها على السرير وقالها: ثواني.
وراح عند صندوق كبير.. وطلع مفتاح من جيبه وفتحه.. وطلع ألبوم كبير مكتوب عليه "أدهم وعشق" بالانجليزي.
راح عندها وقالها: ده ألبوم صورنا.. من أول ما اتولدنا لحد ما سافرت.
عشق: بجد.. كل الصور هنا؟
أدهم: آه.. بس صورنا بس.
عشق: وطب.. مفيش ألبوم لمراد وندي؟
أدهم: في ألبوم لينا إحنا الخمسة.. أنا وأنتي ومراد وندي ورنا.. بس أنا عملت ده مخصوص عشان يكون لينا.
عشق: امم.. تعال بقا ورينا الصور.
أدهم خدها في حضنه وقعد على السرير.. وهي في حضنه.. حط الألبوم على رجلها وفتحو.
كان أول صورة.. لطفل رضيع بيشبه أدهم.
عشق: دا أنت صح؟
أدهم: آه.
وشاور على الصور اللي على الصفحة التانية.. وكانت برضو طفل رضيع بعيون زرق.. وقالها: دي أنتي.
عشق: أنا؟
أدهم: آه.
وقلب الصفحة.. وكان فيها طفلين قاعدين مع بعض.. وبيكونوا أدهم وعشق.. وعندهم سنتين.. قالها: دول أحنا لما كبرنا.
عشق: بص أنت كيوت إزاي.
أدهم: أنتي اللي أحلى.
عشق: هو.. كل شوية لما أعجب بحاجة.. تقولي أنتي الأحلى؟
أدهم باس خدها وقال: عشان أنتي بنسبة ليا.. أحلى حاجة في حياتي.
عشق: رغم أني مش فاكرة ذكرياتي معاك.. بس أنت أكيد.. أحلى حاجة حصلت في حياتي.
أدهم ابتسملها.. وفضلوا يفرجها على الصور.. منها لما عيطت.. هو حضنها وسكتت بسرعة.. ومنها لما ولد ضربها.. وهو ضرب الولد واتعور.. وهي اعتنت بيه.. ومنها لما راحت الحضانه وعيطت عشان هتقعد لوحدها.
فلاش باك.
أدهم: يلا عشان نروح الحضانه ي عشق.
عشق بعياط طفولي: لا.. أنا مش عاوزة أروح.
أدهم: ليه بس؟ منا هكون معاكي.
عشق: بجد؟
أدهم: أومال كنت بقولك إيه من بدري.. يلا عشان باباكي مستني.
عشق مسكت إيده وقالت: يلا ي بابتي.
أدهم باسها من خدها ومشيو.
باك.
فضل يوريها صور كتير.. لحد ما كبرت وبقت في المدرسة.. وودوها مدرسة مشتركة.. عشان أدهم يكون معاها.. لحد ما عشق سافرت.
أدهم قفل الألبوم وقال: دي آخر صورة ليكي.. وبعدها مشوفتكيش.
عشق: طب.. يلا ناخد صورة دلوقتي.
أدهم بفرحه: يلا.
وراح جاب الكاميرا اللي كانو بيتصورو بيها.. كانت كأنها جديدة.
عشق: هي دي الكاميرا اللي كنا بنتصور بيها لما كنا صغيرين؟
أدهم: أيوه.. كانت بتاعت باباكي.. الله يرحمه.. كانت بتصور أحلى ذكريات حياتي.
عشق دمعت لما عرفت أنها بتاعت أبوها.. وقالت لأدهم: يلا نتصور.
أدهم: يلا.
وثبت الكاميرا.. واتخذوا وضعية.. أنها واقفة وهو بيبوسها من خدها.. وخدوا صورة.. وما مديني ضهرهم لبعض.. وصورة تانية عاملين قلب بإيديهم مع بعض.
أدهم: ثواني.. هطلع الصور.
وراح طلع الصور وقال: بصي.
عشق شافت الصور وحبت شكلهم.. وقالت: يلا نحطهم في الألبوم.
وبعدها راحوا حطوه مع بعض.
أدهم: بس.. أخيراً جبت صور ليكي.
عشق: أدهم.
أدهم: عيونه.
عشق: أنا بفكر أتحجب.
أدهم بفرحه: بجد؟
عشق: أيوه.. أصل عجبني شكل ندي بالحجاب.
أدهم: فعلاً.. الحجاب بيزيد البنت جمال.
عشق: تفتكر هيكون شكلي حلو بيه؟
أدهم: أكيد طبعاً.. أنتي حلوة في كل حالاتك.
عشق: طب.. يلا نروح ل ندي تلبسهولي.
أدهم: يلا.
ومسك إيدها وراح الصالة.. لقوا والدته بتقرأ قرآن.. وفهد وندي بيلعبوا كوتشينه.. ورنا هي وفريد بيتفرجوا على التلفزيون.
عشق راحت عند ندي قالتلها: ندي.. عاوزينك في موضوع.. أنا وأدهم.
ندي: استني.. بص هفوز على فهد وأجيلك.
عشق: لا.. بسرعة.
وشدتها من إيدها.
ندي: خلاص.. هروح معاكو.
عشق: يلا.
وراحت معاهم الأوضة.
ندي: ها.. إيه الموضوع؟
أدهم: عاوزينك تلبسي عشق الحجاب.
ندي بفرحه: أنتي هتتحجبي؟
عشق: اه.. أصل لما شوفت شكلك بالحجاب.. عجبني.
ندي: طب.. يلا تعالي.. وأنت ي أدهم.. اطلع برا.. استنانا في أوضتك.
أدهم بصدمه شاور على نفسه وقال: نعم؟ أمشي؟
ندي: اه.. عشان لما تشوفها تتصدم بقا كدا.. وتعملو جو رومانسي.. يلا برا.
أدهم بغيظ: ماشي.. هعديهالك المرة دي.
ومشي راح أوضته.
ندي: يلا بقا.. هجبلك دريس وطرحه وألبسهولك.
وراحت جابت دريس بلون البنفسجي الفاتح.. وطرحه بيضة.. وحزام أبيض.
ندي: خدي.. البسيه وتعالي.. ألبسك الطرحة.
عشق: ماشي.
ودخلت الحمام تلبسه.. وبعد شوية طلعت عشق.. وكانت ملاك.. كانت حورية.
ندي أول ما شافتها.. صفرت وقالت: صاروخ أرض جو.
عشق ضحكت.
ندي: دا أنتي مزة من غير الطرحة.. اومال بالطرحة هتعملي إيه؟
عشق: تعالي نشوف.
وقعدت على الكرسي.. وندي لبستها الحجاب.. وخلصت.. واتصدمت من جمالها.. وقالت: آه من جمالك ي فتاه.. سيغمي عليا منه.
عشق بصت على نفسها في المراية.. واتصدمت من شكلها.. الحجاب زادها جمال.. وبقت واحدة تانية.. بقت جميلة أوي.
ندي: يلا بقا.. روحي للحبيب القلب اللي مستنيكي.
عشق: ها.. لا.. مكسوفه أروح كده.
ندي: مكسوفة إيه؟ اومال هتطلعي إزاي في الشارع؟
عشق: معرفش بقا.
ندي مسكت إيدها وشدتها عند أوضة أدهم.. وخبطت على الباب.. ومشيت وهي بتضحك.
عشق كانت هتمشي.. بس أدهم فتح الباب.. واتصدم من كتلة الفتنة اللي قدامه.. وفجأة.
أدهم كان رايح جاي في الأوضة متغاظ من أخته.. سمع خبطة على الباب.. راح يشوف مين.. فتح.. واتصدم من كتلة الجمال اللي واقفة قدامه.. لتصدم من جمالها اللي زاد من الحجاب.. مكنش عارف يتكلم.. جمالها خرسه.
عشق اتكسفت من نظراته.. وأدهم كان فمه هيقع في الأرض.. شد عشق جوه حضنه.. وقفل الباب.
أدهم بعشق: أنتي إزاي جميلة كده؟
عشق بخجل دفنت وشها في صدره وقالت: عشان عيونك الحلوة شافاني كده.
أدهم شالها وقعدها على السرير.. ودخل جوه حضنها وقالها: ضميني ي عشق.. عاوزة أحس أنك حقيقية.
عشق ضحكت وضَمته ليها.. وبدأت تمسح في شعره بحب.
أدهم: أنتي حور من الجنة.. ربنا أنعم عليا أني حبيتك.. أنتي بجد أفضل نعمة من عند ربنا.
عشق ابتسمت من كلامه.. وبوست جبينه.. وقالت: أنا محظوظة أني قابلتك ي أدهم.
وفضلوا شوية كده.. لحد ما حس بانتظام أنفاسه.. بصت عليه.. لقتو نايم.. باستو من خده.. وطلعته من حضنها براحه.. ونيمته على السرير.. ومشيت براحه.. لحد ما طلعت الأوضة.. وراحت عندهم.
هما كانو قاعدين بيتفرجوا على التلفزيون.
ندي قالت: أهي.. المزة جت.
كل بص لقى عشق بجمالها الساحر.. وفضلوا متنحين.. وعشق حاولت تمسك نفسها من نظراتهم.. راحت قعدت جنب رنا.. وقالتلها: إيه رأيك ي رنا في الحجاب؟
رنا متنحة.. وكذالك الكل.
ندي قالت بصوت عالي نسبياً: إيه ي جماعة.. مالكو متنحين كده ليه؟
الكل فاق على صوتها.. وقال فريد: بسم الله ما شاء الله.. تبارك الخالق.. بنتي قمر.
زهره: أنتي حتة سكرة ي عشق بالحجاب.
عشق بحب: شكراً ليكم.. دا كله بفضل ندي.
ندي بفخر: شفتو بقا.
فهد: بقولك إيه ي بت.. متلبسيني الحجاب أنا كمان.
كله ضحك عليه.
رنا: اومال فين أدهم؟
عشق: نايم جوه.
رنا: اممم.. طب أنا همشي بقا.
فريد: باتي معانا.. وخلاص.
رنا: والله مقدرشي.. أنا أمي قاعدة لوحدها.
فريد: طب.. خلي السواق يوصلك.
فهد: أنا هاخدها معايا يا عمي.
فريد: ماشي ي بني.
فهد: يلا ي رنا.
رنا: هتيجي ي عشق؟
زهره: لا.. عشق هتنامي معانا.
ندي: أكيد.. إحنا مصدقنا أنها رجعت.
رنا: تمام.
ومشت.. وراحوا ركبوا.. ووصلها بدون ما يتكلموا.
وهو مشي.. راح شقته.. دخل وخد شاور.. وراح نام عشان الجامعة.
أما رنا دخلت لقت والدتها قاعدة قدام التلفزيون.
أول ما والدتها شفتها قالتلها: كنتي فين ي رنا؟
رنا: كنت مع أدهم وفهد وعشق.. عشان رجعت.. روحنا عند أهل أدهم.
والدتها: عشق.. عشق رجعت؟
رنا: اه ي أمي.
والدتها: طب.. أنا عاوزه أشوفها.
رنا: بكرة ي أمي.. أصل هي دلوقتي عند أهل أدهم.
والدتها: تمام.. يلا خش نامي عشان جامعتك.
رنا: حاضر.
ودخلت.. خدت شاور.. ولبست بيجامة.. ورمت نفسها على السرير.. افتكرت حب عمرها اللي خانها.
فلاش باك.
رنا: الوو ي حبيبي.
حبيبها واسمه رامي: الوو ي حبيبتي.
رنا: هنخرج امتى؟
رامي: بليل.. عشان مش فاضي دلوقتي.
رنا: ماشي.
وقفل معاها.. وفضلت تجهز لحد الليل.. وراحت بيته عشان تعملو مفاجأة.. دخلت عشان الباب كان مفتوح.. واتسحبت جوه الأوضة.. واتصدمت لما شافت أنو مع بنت تانية.. وبيخونها.
دموعها نزلت وقالت: أنت بتخوني؟
رامي بصدمه: رنا.. إيه اللي جابك؟
رنا بعياط: رد عليا.. إيه.. أنت نسيت حبك؟
رامي بسخرية: ههه.. مين قال أني حبيتك؟
رنا بصدمه: يعني كنت بتتسلي بيا؟
رامي بسخرية: اه.. وأنتي اللي خدتي الموضوع جد.. ويلا امشي من هنا.
رنا بعياط شديد: أنت واحد رخيس وزبالة.
وراحت ضربته بالقلم.. ومشيت.. ومن وقتها.. وهي قافلة على قلبها.. ونسيت أنها تحب.
باك.
رنا فاقت على صوت رسالة على تليفونها.. راحت فتحته.. لقتو من رقم مجهول بيقولها: بحبك من أول يوم شوفتك فيه.
تجاهلت الرسالة.. وراحت تنام.
في فيلا أدهم.
فريد: أنا داخل أنام.
زهره: وأنا كمان.
ومشيو يناموا.
ندي راحت جنب عشق وقالتلها: قوليلي بقا.. أدهم عمل إيه لما شافك؟
عشق حكتلها كل حاجة.
ندي ضحكت على كلامها.. وبعدها راحت تنام.. وعشق راحت عند أدهم.
فتحت الباب.. لقتو واقف.. وكان لسه هيفتحه.
أدهم: رحتي فين؟
عشق: أصل.. أنت كنت نايم.. سبيتك ورحت قعدت معاهم.
أدهم شدها وقال: تعالي.. يلا عشان عاوز أنام.
عشق: متنام.. أنا حشتك.
أدهم: أصل مش بعرف غير وأننتي في حضني.
عشق شدت إيده وقالتلو: نام يلا.
أدهم نام.. وهي نامت في حضنه.. وناموا هما الاتنين مبسوطين.
يتبع...