تحميل رواية «عشقت تلميذتي» PDF
بقلم مريم محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
ل 1كنت قاعده في الفصل سرحانه فاجأه فوقت علي صوت مستر علي و هو بيوجهلي الكلام اه صح اعرفكم علي نفسي الاول (انا ملك عندي 16سنه في تانيه ثانوي بحب مستر علي انا متوسطة الطول و الجسم عيني خضره شعري بني طويل في ثانوي عام عايشه مع ماما و بابا مايت من عشر سنين) و طبعا هعرفكم علي مستر علي البارد(عنده 28سنه طويل جدا و عريض بشرته قمحاوي عنده غمازات و وسيم عينه عسلي و شعره بني بيدرسلنا دراسات) علي: تحبي تقوليلي يا ملك انا دلوقتي كنت بشرح ايه ملك بتوتر: كنت حضرتك علي بعصبيه: كنت ايي ملك: اسفه يا مستر مش كنت...
رواية عشقت تلميذتي الفصل الأول 1 - بقلم مريم محمد
كنت قاعده في الفصل سرحانه فاجأه فوقت علي صوت مستر علي و هو بيوجهلي الكلام اه صح اعرفكم علي نفسي الاول
(انا ملك عندي 16سنه في تانيه ثانوي بحب مستر علي انا متوسطة الطول و الجسم عيني خضره شعري بني طويل في ثانوي عام عايشه مع ماما و بابا مايت من عشر سنين)
و طبعا هعرفكم علي مستر علي البارد
(عنده 28سنه طويل جدا و عريض بشرته قمحاوي عنده غمازات و وسيم عينه عسلي و شعره بني بيدرسلنا دراسات)
علي: تحبي تقوليلي يا ملك انا دلوقتي كنت بشرح ايه
ملك بتوتر: كنت حضرتك
علي بعصبيه: كنت ايي
ملك: اسفه يا مستر مش كنت مركزه
علي بعصبيه: إمال الهانم مركزه في اي ما انتي واحده مراهقه اكيد سرحانه في واحد مراهق زيك
ملك بصتله و الدموع بتلمع في عنيها و طلعت من الفصل خالص
#مريم محمد
عند ملك كانت قاعده بره مستنيه مستر علي يخلص عشان تدخل الحصه التانيه
بعد نص ساعه طلع مستر علي شاف ملك قاعده و باين عليها اثر البكاء
بصلها بغضب ومشي راح علي المكتب
و ملك دخلت الفصل بتاعها بحزن
بعد يوم طويل انتهت ملك من الدراسه و كانت مروحه لوحدها لانها مش عندها صحاب بس وقفت علي صوت مستر علي لما ندهه عليها
ملك وهيا باصه في الارض و علي قدامها
علي:..... ووووو يتبعععع
رواية عشقت تلميذتي الفصل الثاني 2 - بقلم مريم محمد
علي: انسه ملك
ملك وقفت وقلبها بيدق جامد، ومنزلة رأسها في الأرض.
علي: ممكن تبصيلي؟
ملك رفعت راسها بخجل وبصتله.
علي: كله بيقول عنك شاطرة، ممكن اعرف في حصتي مش بتركزي ليه وبتسرحي؟
ملك بتوتر: أنا أنا أنا أنا والله يا مستر.
ثم كملت بتنهيدة: معرفش يا مستر، بس أنا مش بعرف أركز في حصتك.
علي: حاولي يا ملك تركزي، ناقص شهرين على الامتحانات.
ملك: إن شاء الله يا مستر، عن إذنك.
علي بابتسامة: اتفضلي.
مشيت ملك وهي هطير من الفرحة إنها كانت واقفة مع علي.
في البيت عند ملك، دخلت وهي بتغني.
سميرة (مامتها): وصلتي يا ملك؟
ملك دخلت لمامتها المطبخ وهي بترد عليها: أه يا مامتي يا روحي.
سميرة: طب ادخلي ارتاحي شوية لحد ما أجهز الأكل.
بليل، على الساعة 12، ملك صحيت على صوت مامتها اللي كان عالي.
طلعت تشوف في إيه، وفجأة ظهر على ملامحها الغضب.
ملك: انت عايز إيه يا راجل انت؟
سميرة: اهدي يا ملك، ده شكله عايز البوليس.
كاظم: قلتلكم عايز أشتري بيتكم بأي رقم انتوا هتقولوا عليه.
ملك: واحنا قولنا بيتنا ومش هنبيعه، ده من ريحة بابا، واتفضل من هنا.
كاظم بعصبية: لأ هتبيعوه البيت غصب عنكم.
سميرة: اطلع بره.
كاظم طلع والشر في عينه.
ملك: ماما تعالي نروح نعمله محضر عدم تعرض.
سميرة: بكرة يا بنتي.
ملك: لأ دلوقتي يا ماما، قومي البسي.
بعد شوية، ملك ومامتها جهزوا ونزلوا يروحوا يعملوا محضر.
بعد شوية دخلوا مقر الشرطة.
ملك لأحد العساكر: لو سمحت، أنا عايزة أعمل محضر، أدخل فين؟
العسكري: تعالي بكرة عشان النهاردة محدش فاضي للمحضر بتاعك.
ملك بعصبية: يعني إيه؟ هو اللي مفيش حد فاضي؟
فجأة جه صوت قوي من ورا.
صوت قوي: في إيه يا محمد؟
العسكري بتوتر: يا باشا دي واحدة عايزة تعمل محضر.
بتلف ملك عشان تكلم الظابط.
ملك وهي بتلف: حضرتك أنا عايز...
ملك قبل ما تكمل جملتها اتصدمت.
ملك بصدمة: مستر عليووووو.
رواية عشقت تلميذتي الفصل الثالث 3 - بقلم مريم محمد
رواية عشقت تلميذتي الفصل الرابع 4 - بقلم مريم محمد
بعد انتهاء الحصة بتاعت مستر علي، خلص كمان تلات حصص و جه وقت البريك.
نزلت ملك قعدت في الكافيه بتاع المدرسة وطلبت هوت شوكليت.
فاجأة، مستر علي راح قعد جنبها.
ملك بخجل: مستر علي.
علي بعيون عاشق: قلب مستر علي.
ملك بخجل شديد: حضرتك عايز حاجة؟
علي: مش عايز غير إني أشوفك يا قلب مستر علي.
ملك بخجل وتوتر: حضرتك كويس؟ انت لسه امبارح كنت بتزعقلي، مالك انهارده؟
علي: مش قادر أفضل مركب الوش الخشب ده، أنا عاشق.
ملك: مش فاهمة.
علي قرب باسها من خدها واتكلم: بحبك يا ملاكي.
ملك بتوتر: عيب يا مستر علي.
علي: ملك، أنا بحبك يا قلب المستر.
ملك، مع إن كان قلبها هيطير من الفرح، بس قامت وقفت واتكلمت: مينفعش يا مستر.
علي: بس أنا عارف إنك كمان بتحبيني.
ملك: أيوا، بس بس.
علي: بعد انتهاء اليوم الدراسي نتكلم.
راحت ملك على فصلها، وعلي على مكتبه. وبعد انتهاء اليوم، علي كان مستني ملك بره.
علي: ملك، استني.
ملك: نعم يا مستر.
علي: هنروح نقعد في أي كافيه نتكلم.
ملك: لا، ماما تزعل لو عملت كده.
علي: مش هنقولها.
ملك: أنا مستحيل أكذب على ماما.
علي: عشان خاطر مستر علي اللي بتحبيه.
ملك وافقت وراح قعد معاها في كافيه.
علي: بصي يا ملك، أنا مش طفل عشان أضحك عليكي، أنا بجد عايزك في الحلال. وأنا هفضل مرتبط بيكي لحد ما تتمي السن القانوني ونتجوز. أنا بحبك، مستحيل أسيبك.
ملك: طب افرض سبتني؟
علي: هسألك سؤال.
ملك: اتفضل.
علي: في حد بيسيب روحه يا ملك؟
ملك: لا.
علي: يبقى خليكي متأكدة إني مش هسيبك.
وبعد وقت، علي خد رقم ملك وبدأ يتكلموا. وعدت سنة وملك كانت اتعلقت بمستر علي جدا، وهو اتعلق بيها. وبقوا أساس كل يوم يخرجوا مع بعض، وهو يوصلها لحد أول الشارع بتاعها، وهو اللي بيوديها المدرسة.
رواية عشقت تلميذتي الفصل الخامس 5 - بقلم مريم محمد
علي: يلا عشان اروحك يا ملاكي.
ملك بفرحة وهي بتمسك إيد علي: أخيراً خلصت تالتة ثانوي يا علي، وهدخل الكلية بقى.
علي: إن شاء الله النتيجة تظهر وتجيبي درجة حلوة وتدخلي الكلية اللي عايزاها.
كل ده وهما ماشيين ماسكين إيد بعض.
بعد ساعة، كان علي وملك وصلوا لحد أول الشارع بتاع بيت ملك.
علي وهو بيحضنها: لما توصلي، رني طمنيني يا ملاكي.
ملك بحب: حاضر.
وباست خده ومشيت.
في بيت ملك، طلعت وخبطت على باب شقتها وهي فرحانة.
أول ما الباب اتفتح، ضحكة ملك اختفت.
ملك بصدمة: ب... ب... با...
سليم حضنها ودموعه نزلت.
ملك وهي لسه واقفة مكانها: أنت إزاي عايش؟ أنت مت وأنا صغيرة.
سليم بيشدها جوه يقعدها وكمل كلامه: أنا هفهمك كل حاجة يا حبيبتي، بس اهدي.
ملك بدموع هستيريا: أهدي إيه؟ أهدي إيه؟
ثم كملت ببكاء شديد وصوت عالي وقامت وقفت وبترج رجليها على الأرض زي الأطفال: يا ماما! يا ماما!
طلعت مامتها وقفت ومنزلة راسها.
ملك ببكاء: أنتِ كنتي عارفة إنه عايش؟
سميرة: ...
ملك ببكاء: ردي عليّ.
سميرة: ...
ملك ببكاء وهدوء: يبقى عارفة، يبقى عارفة.
سليم: ممكن تهدي وأفهمك كل حاجة.
ملك بنفس الهدوء ودموعها بتنزل: أنت مين عشان تفهمني؟
سليم: أنا أبوكي.
ملك بضحك هستيري وبكاء: أبويا؟ امم أبويا؟ آه، أنا أبويا مات من زمان.
سليم بحزن: أنا عايش، اسمعيني.
ملك بهدوء دخلت غرفتها وقفلت الباب، واتصلت على علي.
حكت له كل حاجة، وعلي قالها لازم تسمع أبوها.
بعد كام ساعة، قامت ملك وطلعت من الغرفة وشافت أبوها قاعد شكله حزين.
قربت قعدت قدامه واتكلمت بجمود.
ملك: اتفضل احكي.
سليم بص لها وقال: حاضر.
سليم: زمان، من 12 سنة، أنا كان عندي مهمة في شغلي بحكم إني كنت ظابط. المهمة دي لما روحتها، طلعت هتاخد وقت. قعدت كام شهر بعيد عنكم، بعدين جالي خبر إني ممكن المافيا اللي أنا في المهمة عشانهم، عايزين يقتلوني. فكان لازم أعمل كام سنة إني ميت، وفي نفس الوقت أكمل المهمة. وفعلاً، اتصلت بأمك، قولتلها إني مش هعرف أكلمكم ولا أشوفكم، ومعرفش المدة قد إيه. وفضلت مختفي، وفي نفس الوقت بكمل المهمة وبراقبكم في الخفاء يا ملك.
ملك: كنت قولي، كنت أعرف إن أبويا عايش.
سليم: أنا ماكنتش أعرف إن أمك هتقولك إني مت.
ملك جريت عليه حضنته وفضلت تعيط.
سليم بحب وحنية: اهدي يا قلب بابا.
ملك: وحشتني يا حضرة الظابط.
سليم بضحك: ظابط إيه بقى، أنا دلوقتي لواء.
ملك بعدت عنه وبصت له بحب: هي ماما فين؟
سليم: نايمة يا روحي.
ملك: طب يلا ننام.
سليم: يلا.
ملك كانت رايحة تدخل غرفتها، بس وقفت على كلمة سليم اللي صدمتها.
سليم: متقابليش الواد الظابط ده تاني يا ملك.
رواية عشقت تلميذتي الفصل السادس 6 - بقلم مريم محمد
ملك بتوتر رجعت وقفت قدام أبوها واتكلمت.
ملك: هو حضرتك عرفت منين إني بقابل ظابط؟
سليم: قولتلك يا ملك، بَراقِبكم من زمان وعارف إنه مدرس في المدرسة.
ملك: بس يا بابا.
سليم بمقاطعة: مفيش بس يا ملك، الظابط ده مش عايز أشوفك بتكلميه أو بتقابليه.
ملك بحزن: بابا ممكن تسمعني؟ هو بيحبني.
سليم: مفيش.
ملك بتنهيدة: حاضر.
ودخلت غرفتها بحزن شديد. رنت على مستر علي.
ملك ببكاء شديد وشهقات، ومش قادرة تتكلم من البكاء.
ملك: ع... علي.
علي بخوف عليها: في إيه يا ملك؟
ملك ببكاء وبتحاول تاخد نفسها وتتكلم بس مش عارفة تتكلم من بكائها الشديد.
علي: ملك، اهدي وأنتي معايا على فون، واحكيلي.
فضل مستنيها تتكلم أكتر من عشر دقايق.
ملك وهي لسه بتبكي بهدوء: أنا هحكيلك كل حاجة من أول ما طلعت أكلمه.
علي: احكي يا روحي.
ملك: ....
حكت كل حاجة.
علي بعصبية: مش هيحصل يا ملك، مش تسمعي كلامه، وهاجي أتقدملك يا ملك، فاهمة؟
ملك بفرحة: بجد يا علي؟
علي بتنهيدة طويلة: بجد يا قلب علي.
ملك: أنا فرحانة إنك مش هتسيبني.
علي: يوم ما أسيبك يا ملك، هكون مت. هاجي أتقدملك بكرة، وأنتي دلوقتي اطلعي قولي لبابوكي.
ملك بفرحة: حاضر.
تاني يوم وصل علي بيت عند ملك، وكان قاعد مع أبو ملك وأم ملك وملك.
سليم: فين أهلك يا ابني؟
علي: أهلي متوفين.
سليم: كلهم؟
علي بحزن: آه.
سليم حس بحزنه وغير الموضوع: بس انت مش شايف نفسك كبير عليها.
علي: أنا عارف إني كبير عليها، بس إحنا بنحب بعض وفرق السن عمره ما كان عاقة، أهم حاجة الاتنين بيحبوا بعض.
سليم: الحب مش كل حاجة، وأنا بنتي لسه مراهقة، مشاعرها مش صح.
علي: حضرتك، بنتك لو كانت مراهقة ومش بتحبني، ما كنا فضلنا سنتين مع بعض.
سليم: بنتي مش اتعاملت مع حد غيرك، لكن لو كانت اتعاملت مع حد غيرك كانت أعجبت بيه.
ملك: بابا بتقول إيه؟ أنا...
سليم: اسكتي انتي، محدش هيعرف مصلحتك قدي.
علي: بلاش تبعد اتنين بيحبوا بعض عن بعض.
سليم: شرفتنا يا حضرت الظابط.
علي قام وبص على ملك بصة خلتها تحس بالأمان.
ومشي وقفل الباب وراه.
ملك بصت لأبوها بحزن ودخلت غرفتها.
سميرة: حرام يا سليم، دول بيحبوا بعض.
سليم: أنا قولت لا يا سميرة.
و راح دخل غرفة بنته.
سليم: ملك، ممكن أتكلم معاكي؟
ملك كانت بتبكي بطريقة شديدة تخلي اللي قدامها يخاف عليها، وشفايفها ازرقت ووشها لونه اتغير.
سليم قرب منها بخضة وفضل يهديها أكتر من نص ساعة.
ملك ببكاء شديد وصوت عالي: بح... بحبه أوي يا بابا، بحب علي، بحب مستر علي.
سليم: اهدي يا ملك، اهدي.
ملك ببكاء شديد وبيزيد أكتر: صدقني مقدرش أعيش من غير علي، قلبي وجعني أوي يا بابا، قلبي وجعني أوي.
وفضلت تصرخ بصوت عالي وهي بتبكي.
"آه يا قلبي، آه."
وفضلت تضرب قلبها جامد وهي بتبكي.
ملك ببكاء وبتضرب قلبها جامد وهي في حضن أبوها: آه يا قلبي، آهههه، آه يا قلبي اللي حب وبيتوجع.
سليم بعد عنها بحزن وهو مش عارف يعمل إيه، وشايف إن علي مش هينفعها.
وسابها وطلع بره الغرفة بحزن.
تاني يوم سميرة دخلت على ملك الغرفة.
سميرة: مش هتخرجي مع صحابك يا ملك؟ إنتي خدتي الإجازة.
ملك بحزن ووشها شاحب، عاملة زي الوردة الدبلانة: اطلعي بره يا ماما.
سميرة طلعت بحزن وهي بتبكي على بنتها.
بعد شوية تليفون ملك رن وكان علي، وهيا ردت بلهفة.
ملك ببكاء: علي.
علي: قلب علي، ما تبكيش، أنا مهما حصل مش هسيبك يا حبيبتي.
ملك بشهقات: أنا بحبك يا علي، متسبنيش.
في ذلك الوقت دخل سليم وشد منها التليفون.
سليم بحزن على حال بنته: قولتلك متكلميهوش يا ملك.
وطلع بره وكلم علي بغضب.
سليم: إنت لو كنت راجل ما كنت كلمتها في السر تاني، وكنت اختفيت من حياتنا.
علي بعصبية: مش هعمل كدا، أنا بحبها، ولو وصلت إني أخطفها هخطفها.
في ذلك الوقت سليم قفل السكة في وشه.
بعد أسبوع كانت ملك مش بتطلع من غرفتها ولا بتاكل ولا بتشرب.
فاجأة سمعت صوت في البلكونة بتاعت غرفتها.
فتحت باب البلكونة بخوف.
ملك: علي.
علي دخل الغرفة واتكلم بهدوء.
علي: وحشتيني.
ملك دخلت في حضنه وفضلت تبكي: متسبنيش، متسبنيش يا علي، خدني معاك، أنا بحبك.
علي: اهدي يا روحي، وأنا هتصرف، بس خدي الفون ده خليه معاكي، مسجل لك رقمي، كل يوم تطمنيني عليكي، وأنا هبقى أرن عليكي، وقريب أوي هيكون كل حاجة تمام، بس إنتي اطمني.
عدى أسبوع كمان وعلي وملك بيتكلموا واتفقوا يتقابلوا.
وفي اليوم الموعود ملك قالت لأبوها إنها نازلة تقابل صحابها.
وفعلاً نزلت تقابل علي.
أول ما شافت عربيته جريت ركبت جنبه.
ملك بفرحة: علي.
علي قرب باسها من خدها: قلب علي.
فضلت ملك طول اليوم مع علي، وفي آخر اليوم وصلها لحد أول الشارع.
ملك قبل ما تنزل من العربية: هتوحشني.
علي: ممكن أعمل حاجة عمري ما عملتها.
ملك: إيه هي؟
علي قرب باسها من شفايفها، بوسة رقيقة وبعد بسرعة.
ملك بصتله بخجل ونزلت راسها.
علي: بحبك.
ملك: وأنا كمان.
ونزلت من العربية روحت بيتها.
في بيت ملك كانت داخلة مبسوطة.
سليم بزعيق: استغفلتيني يا ملك، وأنا اللي وثقت فيكي، إنتي ملكيش نزول تاني عشان تبقي تقابليه، كويس! وطلعي الفون اللي معاكي.
ملك دموعها نزلت وطلعت الفون، وأبوها خده.
ملك ودموعها بتنزل على خدها: بابا أنا بحبه...
يتبع.
رواية عشقت تلميذتي الفصل السابع 7 - بقلم مريم محمد
سليم بحزن حضن بنته: عارف إني باجي عليكي، بس بجد ده مينفعكيش.
ملك ببكاء: بابا، انت وجهة نظرك غلط. قولي هو فيه أي غلط؟
سليم: هو مفيهوش حاجة غلط، بس انتي مراهقة يا ملك. صدقيني إحساسك ده كله تعلق مش حب.
ملك ببكاء وصريخ: يا بابا افهم بقى، أنا بحبه. لو كان مجرد تعلق أو إعجاب، ما كنت فضلت معاه سنتين.
سليم: هيجي يوم وتعرفي إني صح.
ملك: انت اللي هيجي يوم وتندم على كل ده.
ودخلت غرفتها.
وعدى أكتر من أسبوع مش معاها تليفون، تكلمه على إيه ومش عارفة عنه أي حاجة. بدأت تصدق كل كلام أبوها.
وعدى شهر واتنين وتلات شهور وأربع شهور، والإجازة خلصت، وبدأت تروح كليتها ونفسيتها على طول وحشة. صدقت أبوها لما قالها إنه مش هينفعها.
وبعد سنتين، كانت ملك في تانية كلية.
ملك: باي يا هنا، أنا همشي بسرعة عشان اتأخرت.
وطلعت تجري، وهي بتجري خبطت في واحد شايل على إيده طفل.
ملك قبل ما تبص عليه: أنا آسفة.
علي: مش تفتحي؟
بصتله، ولسه هترد عليه، بس اتصدمت.
ملك: علي.
علي: انتي مين يا بت انتي؟ أكيد طالبة هنا. حسبي بعيد عني.
وزقها ودخل الكلية.
ملك دموعها نزلت، وصوت شهقاتها بدأ يعلى. وطلعت تجري، وهي بتهز راسها يمين وشمال، ودموعها مغرقة وشها.
ملك ببكاء وحزن: آه يا قلبي اللي اتكسر. اتجوز ومعاه طفل ونسيني، حتى مش فاكر أنا مين. وماشي معاه ابنه. آهه يا قلبي اللي حب واحد مخادع كداب.
روحت بيتها ودموعها على وجهها، دخلت غرفتها بحزن شديد. أبوها دخل وراها.
سليم: مالك يا حبيبتي؟
ملك ببكاء وماسكة قلبها: قلبي وجعني أوي يا بابا. ياريتني من الأول سمعت كلامك، ومش فضلت مع علي. يمكن انت غلط لما قولت إني مش بحبه، بس هو طلع إنسان مخادع كداب يا بابا.
سليم: انتي شوفتيه؟
ملك بشهقات: كان داخل الكلية عندي، وفي إيده ابنه، ومش فاكرني يا بابا، مش فاكر أنا مين.
أبوها خدها في حضنها وباس راسها بحزن: ربنا هيريح قلبك يا حبيبتي.
ملك: بابا، ممكن تسيبني أنام؟
سليم قام طلع من الغرفة. وهي مسكت تليفونها تتفرج على صورهم مع بعض، وفضلت تبكي لحد ما نامت.
تاني يوم راحت كليتها، قضت يومها.
هنا: بقولك إيه، إحنا خلصنا محاضرات بدري، تعالي نروح مطعم وتحكيلي حصل إيه امبارح.
ملك بحزن: يلا.
عند المطعم، ملك دخلت هي وهنا وقعدوا وطلبوا الأكل.
هنا: بقولك إيه، هروح أدخل الحمام.
ملك: ماشي.
راحت هنا الحمام، وفضلت ملك قاعدة. سمعت صوت ضحكة هي عارفاها كويس. بصت ناحية صوت الضحكة.
ملك دمعة منها نزلت: علي.
كان قاعد ومعاه واحدة ماسكة إيدها، ومعاه الطفل اللي كان معاه. لما شاف ملك.
ملك ببكاء: عاش حياته طبيعي وعايش سعيد مع مراته وابنه، وأنا الضحية في كل ده.
قامت وطلعت تجري من المطعم كله، وهي بتبكي.
بس كان فيه صوت واحد بيحاول يوقفها، وهي بتجري وبيجري وراها.
ملك وقعت وهي بتجري، والشخص ده ساعدها تقوم. ولما شمت ريحة البرفان، حست إنها تعرفه. بصت في وشه.
ملك: انت مين؟
أدهم: ملك، أنا دكتور في الكلية عندك، وكنت عايز أقولك إني معجب. تقبلي أروح أكلم باباكي؟
ملك سرحت شوية، وجه قدامها صورة علي مع مراته وابنه.
ملك: لا، معلش يا دكتور مش هقدر.
أدهم: بصي، أنا هقولك من الآخر. إحنا نتخطب كدا وكدا.
ملك: نعمم؟
أدهم: أنا بحب هنا، ولما قولتلها قالت إنها مش بتحبني. وأنا متأكد إنها بتحبني، بس مش متأكدة من مشاعرها. وقولت نمثل اللعبة دي لحد ما تقول إنها متأكدة من مشاعرها.
ملك: صدقني، انت هتندم لو عملنا اللعبة دي، وهنا هتبعد كدا خالص. عن إذنك.
وطلعت تجري وسابته، وفضلت تعيط بقهر.
ملك ببكاء: أنا مش هعرف أعيش حياتي كويس. أنا مجرد بس إني فكرت أكون مع أدهم في اللعبة اتخنقت، ومش عايزة حد غير علي.
كملت ببكاء: يا علي ارجع بقى، أنا بحبك. وابعد عني أنا بكرهك.
وعدت سنتين، وملك اتخرجت من كليتها. ومن آخر مرة شافت علي في المطعم، مش ظهر تاني.
ملك في البيت: أخيراً خلصت دراسة يا بشر.
سميرة: مبروك يا حبيبتي.
ملك بفرحة: أنا هدخل أنام يا ماما براحتي، محدش يصحيني.
دخلت ملك غرفتها بفرحة، مسكت تليفونها لقت مسدج على تليفونها مكتوب فيها: (جاي النهارده يا ملاكي).
طنشت المسدج ونامت.
بليل.
صحت على صوت أبوها العالي، وطلعت تشوف فيه إيه. شافت علي.
ملك بصدمة: علي.
رواية عشقت تلميذتي الفصل الثامن 8 - بقلم مريم محمد
ملك بصدمة: علي
علي بيبصلها بشوق: قلب علي
ملك دموعها نزلت وبتحاول تنظم أنفاسها: انت جاي ليه
علي: جاي آخد حاجة تخصني
ملك بحدة ودموعها بتنزل: إيه اللي يخصك عندنا يا مستر
علي بحزن على حزنها: انتي اللي تخصيني
ملك ببكاء وشهقات وصوت بكائها بقى عالي: أنا ما تخصش حد، أنا أخص نفسي
علي لسه هيقرب منها بس ملك صرخت
ملك بصريخ: ابعد عني، متقربش مني
علي: ملك متحكميش عليا من فراغ، ممكن تسمعي
ملك: أسمع إيه؟ ها، أسمع إنك إنسان كذاب ومخادع ومش بتحبني وسبتني كل السنين دي واتجوزت ومعاك ولد
علي باستغراب: أنا
ملك: آه، أنت. ولما شفتك في الكلية كان معاك ولد صغير وأنت عملت نفسك متعرفنيش
علي: كنت مضطر أعمل إني معرفكيش، وده ابن أختي. وشوفتك في المطعم لما مشيتي بتعيطي لما شفتي أختي معايا
ملك: دي مش مراتك
علي: اللي كانت معايا أختي وابنها
ملك: بس أنت كنت قايل مش عندك أهلة
علي: كان عندي أختي مسافرة من زمان
ملك: حاجة ما تخصنيش، اطلع بره
علي: ملك، أنا هتجوزك
ملك بزعيق: أنت مين عشان تتجوزني
علي: أنا علي حبيبك
ملك: علي حبيبي مات، فاكر كنت بتقولي إيه يوم ما أبعد عنك هكون مت، وأنت مت يا علي
علي بعصبية: في نفس اليوم اللي أبوكي خد منك الفون فيه، بعد ما خرجنا روحت لابوكي وقعدنا اتكلمنا، قال هيوافق عليا لما تتخرجي وقالي ابعد عنك خالص لحد ما تتخرجي ومش أقولك سبب خروجي المفاجئ
ملك بصدمة: يعني أنا الضحية اللي كانت بتتعذب كل يوم ومتعرفش حاجة
علي: صدقيني، أنا كمان كنت بتعذب
ملك قربت منه، حطت إيدها على وشه، بعدين نزلت إيدها
علي دموعه نزلت واتكلم: والله بحبك، والله بحبك
ملك: أنا كمان بحبك يا مستر علي الظابط
علي: موافقة تتجوزيني يا نور عيني
ملك بخجل: موافقة
سليم: ملك، ادخلي أوضتك، هتكلم مع علي شوية
ملك دخلت غرفتها وسليم قعد مع علي
سليم: ما طلعتش سهل يا علي، وفعلاً استنتها أربع سنين
علي: اللي بيحب يستنى عاد
سليم: هنشوف مين هيكسب في الآخر
علي: بلاش تاخدها بالطريقة دي، أنا مليش ذنب في اللي حصل زمان
سليم: الخطوبة الأسبوع اللي جاي
علي: اتفاقنا كان جواز على طول
سليم: وأنا عند كلامي
علي شاف في عين سليم التحدي، بس مفرقش معاه، كان أهم حاجة عنده يتجوز ملك
بعد أسبوع تم كتب الكتاب وكان الجميع فرحان، وأكتر اتنين ملك وعلي
في آخر اليوم كان علي وملك بيودعوا الجميع
سليم بعد ما حضن ملك قرب من علي، حضنه وهمس جنب ودنه
سليم دمعة نزلت من عينه وهو بيهمس لعلي: أوعى تفتكر إن دي النهاية
علي بيبعده عنه وبيتكلم بابتسامة: الله يبارك فيك
قرب جنب ودنه تاني كأنه بيوصي على بنته
سليم: مش النهاية يا علي و
رواية عشقت تلميذتي الفصل التاسع 9 - بقلم مريم محمد
بعد شهرين كانت الحياة مستقرة عادي، واليوم هو عيد ميلاد مامت ملك. ملك راحت عندها من الصبح، وعلي هيخلص شغله وهيروح عليها بعد كام ساعة.
علي كان راكب عربيته وبيتكلم ملك:
"أنا اهو في الطريق يا حبيبتي، جاي لك."
"طب بسرعة."
"ماشي، مع السلامة."
قفل علي مع ملك، وبعد خمس دقايق حس إن مفيش فرامل في العربية وبدأ يتوتر ويتعصب. مسك تليفونه بسرعة عشان يرن على حد من ضباط أصحابه، بس الفون كان فيه واحد في المية وقفل منه.
علي بعصبية:
"لاااااا، مش وقتك خالص إنك تفصل."
فضل يدخل في شوارع كتير والسرعة زايدة قوي وهو مش عارف يعمل إيه. في ذلك الوقت كانت عربية نقل كبيرة معدية وهتخبط في علي، وهو قعد يزمر لها ولكن لا حياة لمن تنادي، والعربية اتقلبت بعلي.
بعد ساعتين، ملك كانت قاعدة قلقانة على مستر علي، وأمها وأبوها بيهدوها. لحد ما فون سليم رن ووصلهم خبر إن علي في المستشفى.
سليم:
"ملك، علي عمل حادثة وهو في المستشفى."
ملك صرخت وفضلت تعيط:
"عايزة أروح لجوزي، عايزة علي."
بعد شوية كان الجميع في المستشفى، وعلي في غرفة العمليات. عدت الساعات وعلي في العمليات.
طلع الدكتور والجميع جري عليه:
"طمني يا دكتور."
"اطمني يا مدام، هننقله غرفة عادية وهيفوق بعد ساعتين."
تم نقل علي غرفة عادية، وملك جنبه وقاعدة تعيط.
عند هنا، لو فاكرينها صاحبة ملك اللي كان أدهم بيحبها. هنا كانت بتجري في الشارع بتعيط، وكان في عربية معدية هتخبطها.
أدهم بعصبية:
"إنتي يا حيوانة مش تفتحي!"
نزل من عربيته بغضب. أدهم لسه هيتكلم بس اتفاجأ بهنا اللي اشتاق لها.
أدهم:
"هنا."
"دكتور أدهم."
أدهم قرب منها:
"مالك؟"
هنا ببكاء:
"أنا هربت من بيتي عشان عمي عايز يجوزني ابنه بالعافية."
أدهم بعصبية:
"وأبوكي وأمك موافقين؟"
"موافقين."
"تعالي معايا."
هنا بخوف:
"لا طبعاً."
"متخافيش."
هنا ركبت مع أدهم وهي خايفة. وصل أدهم عند فيلا ونزل ومعاه هنا.
هنا بعصبية:
"أنا مستحيل أدخل معاك."
أدهم:
"متخافيش، أمي وأختي جوه يا هنا."
هنا اطمنت شوية ودخلت. وأدهم شرح لأمه وأخته كل حاجة وإنها هتبقى في حمايته.
ليلى (أم أدهم):
"بس افرض عرفوا مكانها هيقدروا ياخدوها بالقانون."
أدهم بتفكير:
"بكرة هجيب المأذون وأكتب عليها."
هنا:
"لا طبعاً، ماهو لو فيها جواز يبقى ابن عمي أولى بيا."
أدهم بنظرة كلها عتاب:
"ابن عمك؟ إنتي شايفة كدا؟"
هنا افتكرت من سنتين لما قال إنه بيحبها وهي كانت بتحبه وارتبطوا، بس حصل معاهم مشاكل كتير وسابوا بعض.
هنا:
"أنا موافقة أتجوزك فترة مؤقتة."
أدهم:
"زينة، طلعي هنا الأوضة اللي جنبي."
زينة (أخته):
"حاضر."
بعد شوية، هنا دخلت البلكونة وكانت بتعيط. أدهم كان واقف في بلكونته، وشافها. أدهم كانت البلكونة بتاعته تعتبر نفس بتاعتها، بس في سور صغير حاجز بينهم.
أدهم قرب مسك إيدها:
"اهدي يا هنا، هي فترة صغيرة وهتعدي وهتكوني حرة من جوازي منك ومن أهلك."
هنا:
"شكراً أوي يا أدهم."
أدهم بحزن:
"العفو."
تاني يوم عند علي، كانت ملك نايمة في حضنه بعد ما قام وطمنها عليه. فاجأة دخل عليهم سليم وعلي كان صاحي.
علي:
"في حاجة يا حضرة اللواء؟"
سليم:
"إنت فاكر لما المرة دي نفدت بجلدك إن المرة التانية مش هتموت؟"
علي بعدم فهم (أو بيحاول ميفهمش إن سليم اللي عمل كدا):
"قصدك إيه؟"
سليم:
"متستعبطش، إنت عارف كويس إني أنا اللي عملت كدا وهكمل لحد ما أجيب أجلك."
علي بهدوء وتعب:
"اطلع بره."
في ذلك الوقت دخل ظابط يحقق مع علي، وملك قامت. وبعد شوية وقت كان الظابط مشي، وعلي مقلش إنه شاكك في حد، قال ميعرفش وإنه ملوش أعداء.
سليم ابتسم بسخرية، وعلي وشه الجمود وطلع من الأوضة بتاعة المستشفى. وأول ما طلع من الأوضة قناع القسوة اتشال من وشه، ودموعه نزلت ومسحها بسرعة ومشي.
بعد شهر، علي كانت صحته تمام ورجع شغله. في مقر الشغل بتاع علي، كان قاعد في مكتبه بيتكلم في شغل مع حد من الضباط. في ذلك الوقت سمع صوت ضرب نار كتير جاي على مكتبه ووووو.