تحميل رواية «عشقت طفلتي» PDF
بقلم ملك محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
أسد: يعني إيه الملف مش موجود؟ أحمد: والله يا فندم مش لاقيه. أسد بعصبية: ليه مشغل عندي بهيم مش بياخد باله من شغله؟ أحمد: والله يا فندم كنت برجعه امبارح عشان أجيبه لحضرتك. أسد بزعيق: هو فين يعني؟ (الباب اتفتح) حمزة: فيه إيه يا أسد؟ أسد بزعيق: فيه حاجة اسمها تخبط على الزفت الباب. حمزة: ماشي، فيه إيه؟ أسد بعصبية: مشغل معايا شوية بهايم، الأستاذ مش عارف ياخد باله من ملف. أحمد بخوف: والله يا فندم كنت برجعه امبارح عشان أجيب الملف لأستاذ أسد. حمزة: ملف إيه؟ أحمد: ملف لشركة W. حمزة: خلاص يا أحمد روح انت....
رواية عشقت طفلتي الفصل الأول 1 - بقلم ملك محمد
أسد: يعني إيه الملف مش موجود؟
أحمد: والله يا فندم مش لاقيه.
أسد بعصبية: ليه مشغل عندي بهيم مش بياخد باله من شغله؟
أحمد: والله يا فندم كنت برجعه امبارح عشان أجيبه لحضرتك.
أسد بزعيق: هو فين يعني؟
(الباب اتفتح)
حمزة: فيه إيه يا أسد؟
أسد بزعيق: فيه حاجة اسمها تخبط على الزفت الباب.
حمزة: ماشي، فيه إيه؟
أسد بعصبية: مشغل معايا شوية بهايم، الأستاذ مش عارف ياخد باله من ملف.
أحمد بخوف: والله يا فندم كنت برجعه امبارح عشان أجيب الملف لأستاذ أسد.
حمزة: ملف إيه؟
أحمد: ملف لشركة W.
حمزة: خلاص يا أحمد روح انت.
أسد بعصبية: لو مالقيتش الملف اعتبر نفسك آخر يوم ليك النهاردة في الشركة دي.
أحمد بخوف: حاضر.
(طلع أحمد من عند أسد راح مكتبه)
حمزة: براحة يا أسد، هتلاقي، اهدي بس.
أسد: انت جي ليه؟
حمزة: جي عشان نروح أنا وأنت المطعم عشان الوفد الألماني هناك عشان الصفقة الجديدة.
أسد: طيب.
***
عبير: أحمد مش بيرد.
ليلي: فيه إيه يا ماما؟
عبير: أخوكي مش بيرد وناسي الملف بتاع الشغل هنا.
ليلي: حاولي تاني.
عبير: مش بيرد.
ليلي: طيب خلاص هاتي الملف أروح أوديه ليه في الشركة.
عبير: طيب، و جامعة؟
ليلي: لسه المحاضرة الساعة ١٢.
عبير: تمام، خدي اهو، خلي بالك من نفسك.
ليلي: حاضر يا أمي، عايزة حاجة؟
عبير: لا، عايزة سلامتك.
(نزلت ليلي من البيت)
ليلي: تاكسي.
السواق: على فين يا آنسة؟
ليلي: شركة الحديدي.
السواق: تمام، اتفضلي.
(وفعلا ركبت ليلي مع السواق وبعد ساعة وصلت عند الشركة)
ليلي: كام لو سمحت؟
السواق: 100 جنيه.
ليلي: ليه إن شاء الله؟ أنا روحت القمر.
السواق: حضرتك المكان كان بعيد، لو مش مصدقة تعالي شوفي الوقت قدامك اهو.
ليلي: دا أنا لو ركبت ميكروباص هياخد 10 جنيه.
السواق: أنا مالي يا أستاذة، هاتي الفلوس عشان أمشي.
ليلي: خد، حسبي الله ونعم الوكيل، مش عارفة الناس الغلابة هتعمل إيه ياعيني.
الحارس: انتي رايحة فين؟
ليلي: طالعة لأستاذ أحمد محمود.
الحارس: ما ينفعش تدخلي هنا.
ليلي: أنا جايبة لي الملف بتاعه.
الحارس: يا فندم مش هينفع، انتي كده هتجيبي لي الضرر وممكن أترفض من الشغل.
ليلي: ما هو كمان لو ما أدتهوش الملف هو كمان هيمشي من الشغل.
(أسد طالع هو وحمزة شاف الحارس بيتكلم مع واحدة)
أسد: فيه إيه يا عادل؟
عادل: ما فيش يا فندم، الأستاذة عايزة تدخل لأستاذ أحمد وأنا قولتلها مش هينفع.
ليلي: إيه اللي مش هينفع؟ أنا بقوله عايزة أدي الملف دا لأحمد وهو مش راضي.
أسد: خلاص يا عادل خليها تطلع.
ليلي: شكراً لحضرتك.
أسد: يلا يا فهد.
(مشي أسد هو فهد في العربية وراهم عربيات الحراسة)
ليلي: ماله دا؟ حتى ما قالش العفو، ياللي إنتي مالك بيه أصلاً.
(دخلت ليلي وسألت عن مكتب أحمد وعرفت أنه في الطابق الأخير)
ليلي: حمودي.
أحمد: ليلي! إيه اللي جابك هنا؟
ليلي: ما فيش، قولت أجي أشوف حبيبي بيعمل إيه.
أحمد: والله يا ليلي مش لاقي الملف ولو ما عرفتش القضية هترد من هنا.
ليلي: وإيه اللي يجيبه ليك؟ أخد كام؟
أحمد: مدية حقير.
ليلي: تشكرات يا أبو نسب، دا أنا حتى جيت لغاية هنا بالتاكسي وخد 100 جنيه بحالها.
أحمد: اخلصي، عايزة كام؟
ليلي: بص، أنا مش طماعة خالص، أنا بس عايزة 500 جنيه.
أحمد بصدمة: إيه! ليه إن شاء الله؟ 500 جنيه مرة واحدة؟ هما 200 جنيه وكتر خيري.
ليلي: 250 وأنا أجيب لك الملف.
أحمد: أمري لله، ماشي، خدي 250 جنيه أهم.
ليلي: تسلم يا غالي، بجد والله ما كان ليهم لازوم خالص الفلوس.
أحمد: طيب خلاص هاتي الفلوس.
ليلي: أبداً، البضاعة مش بترجع، اتفضل الملف اهو، عد الجماعة.
أحمد: هو، شكراً يا ليلي، كان فين؟
ليلي: كنت ناسيه في البيت على السرير، وأنا وماما فضلنا نرن عليك وانت تلفونك مقفول.
أحمد: فصل مني في الطريق.
ليلي: طيب، ما أعطلكش بقى يا أستاذ خنافس، عندي محاضرة.
أحمد: طيب، ماشي، أجي أوصلك؟
ليلي: تشكرات يا خويا، دا انت حتى ما قلتش تشربي حاجة.
أحمد: انتي شايفة دي شركة أمي، هي؟
ليلي: انت بتزعقلي عشان بس قولت لك شربني عصير؟ أخس على الإخوة، أخس.
أحمد: بس بس بس، إيه هنبدأ نكد؟ تشربي إيه؟
ليلي: كوكتيل، وكمان عايزة فراخ، ما لزم أما أشرب حاجة، لازم آكل.
أحمد: امشي يابت من هنا، هي ناقصة.
ليلي: بتطردني؟ ماشي، أما أروح البيت يبقى ليا حساب تاني.
أحمد: امشي يابت من هنا لحسن أمسكك زي الحرامي وأقول إنك سرقتي الفلوس بتاعتي.
ليلي: لا يا أخويا، أنا ماشية اهو من غير سلام ولا كلام.
أحمد بهزار: يا أستاذ عادل.
ليلي: عادل مين يا عم؟ أنا ماشية اهو، دا عادل ده ينهار أحوس، حيطة واقفة تحت.
أحمد: امشي يا بت.
ليلي: مش ماشية إلا أما تقولي يا بشمهندسة ليلي.
أحمد: أما تبقي مهندسة يبقى أقول لك.
ليلي: هي آخر سنة دي والحمد لله، توبنا إلى الله، دا وزير التربية والتعليم علم عليا، والله أنا كان مالي ومال التعليم، البت آخرتها بيت جوزها.
أحمد: امشي يا فشلة هانم.
ليلي: والله يا أبو حميد، مش بحب أفتخر بنفسي كتير، والله.
أحمد: يا عادل.
ليلي: خلاص ماشية يا حج.
أحمد: يا عادل.
ليلي: والله مشيت، بص أنا خلاص في الشارع اهو.
أحمد: ههههههههه، يخربيتك مجنونة.
ليلي: أركب إيه بقى؟
(ليلي جه في بالها التاكسي)
ليلي: والله أبداً، أدفع 100 جنيه كمان ليه؟ أبويا ورث وأنا معرفش، أنا هتمشى لغاية قدام شوية وبعدين آخد ميكروباص.
(فعلاً ليلي مشيت شوية كتير جداً وفضلت واقفة لغاية أما لقت ميكروباص)
(تليفون ليلي بيرن)
ليلي: الو.
همس: الو، انتي فين يا بنتي؟
ليلي: جاية اهو.
همس: يلا بسرعة عشان الدكتور صقر قرب يدخل.
ليلي: هو اليوم باين من أوله، طالما هو أول محاضرة يبقى اليوم كله، استغفر الله العظيم.
همس: يلا بسرعة.
ليلي: أطير يعني ولا أركب طيارة؟ ما أنا راكبة اهو الميكروباص وجاية، اطلبي بس كدا اتنين كريب عقبال ما أجي عشان جعانة.
همس: اتنين كريب إيه يا حاجة؟ بقولك الدكتور قرب يدخل.
ليلي: يا ستي خلصي، لو ما جبتيش براحتك مش هزعمك.
همس: بجد انتي عزماني؟
ليلي: أيوا، قلبت من الواد أخويا 250 جنيه.
همس: أيوا بقى، أنا مش داخلة غير معاكي.
ليلي: وجاية يا بت، دا كله عشان كريب.
همس: يا ستا، دا أكل وما ينفعش أقول للأكل لأ.
ليلي: ماشي يا أختي، غوري بقى.
ليلي: خد يا ستا، واحد من الخمسين، بس ممكن تمشي عشان عوقت على المحاضرة.
السواق: لسه الميكروباص مفهوش غيرك.
ليلي: يا عم امشي بقى وأنا هدفع الميكروباص كله، بس لو انت لقيت حد وركب يبقى هيخف عليا من الدفع.
السواق: ماشي.
(بعد ما السواق اتحرك)
ليلي: يلا جامعة جامعة يا أستاذة، جامعة يا أستاذ، جامعة، اركب يلا، جامعة جامعة، يلا جامعة.
ليلي: الحمد لله العربية كملت، كدا مش هدفع غير لنفسي، على جنب يا ستا، خد واحد من الخمسين.
السواق: واحد إيه؟ انتي قولتي هتدفعي العربية.
ليلي بعصبية: عربية إيه؟ أنا قولت لو العربية كملت واحنا ماشيين هدفع لنفسي.
السواق: ماليش فيه.
ليلي: انت اللي جبته لنفسك، تعال بقى.
(حصلت خناقة كبيرة وناس كانت بتشيل ليلي من على السواق، كلهم بيقولولها سيبيه دا عنده عيال، خلاص يا أستاذة هندفع حسابك والله.)
ليلي: ناس مش بتيجي غير بالعين الحمرا.
(دخلت ليلي الجامعة ولقيت همس مستنية)
ليلي: يلا على المحاضرة.
همس: الدكتور داخل من خمس دقايق.
ليلي: يا ستي يالا، هندخل برضه.
(همس وليلي دخلوا القاعة)
صقر بعصبية: مش أنا قولت كذا مرة محدش يدخل بعدي.
ليلي: آسفين يا دكتور، كان ما فيش مواصلات.
صقر: وأنا ماليش فيه، يلا برا.
همس: آسفين يا دكتور والله.
صقر: قولت برة.
ليلي: أصلاً أنا بكره أم المادة دي وتقيلة على قلبي، يلا يا بت يا همس، أنا أصلاً مش عايزة أقعد.
صقر: كده، طالما هي تقيلة على قلبك، اتفضلي ادخلي انتي وصاحبتك وهتحضري المحاضرة.
همس بصدمة وبصوت واطي: الله عليكي يا بت، دا دخلنالي.
ليلي: طبعاً، طالما أنا موجودة، ولا يشغلك حاجة.
صقر: للأستاذة اللي ورا.
ليلي: يا عم انت مش هتسيبني في حالي.
صقر: قومي اقفي.
ليلي: نعم يا دكتور.
صقر: قولي كدا، أنا كنت بقول إيه؟
(وفعلاً ليلي قالت اللي كان بيقوله)
صقر: طيب اتفضلي اقعدي وخليني معاكي وسيبك من صحبتك.
ليلي: حاضر.
(وفعلاً خلصت المحاضرة على خير)
همس: الحمد لله خلصت على خير.
ليلي: أيوا الحمد لله.
همس: طلعي يابت 100 جنيه.
ليلي: ليه إن شاء الله؟
همس: حق الكريب يا عيوني.
ليلي: دا انتي معفنة.
همس: يا ستا، دي فلوس العزومة.
ليلي: خدي يا أختي.
همس: بالمرة روحي هاتي بيبسي.
ليلي: ليه يا عنيا؟ أنا قولت هعزمك على كريب مش بيبسي.
همس: يا ستي عشان نبلع بيها الأكل دا.
ليلي: كنت ورثت وأنا معرفش.
همس: خلاص يا حاجة، هجيب أنا، يخربيتك بومة.
***
الكاتبة: ملك محمد مصطفى
رواية عشقت طفلتي الفصل الثاني 2 - بقلم ملك محمد
ليلي: أي يا جماعة، النهاردة انتوا بترفعوا من معنوياتي أوي ليه كده؟
همس: مين رفع معنوياتك غيري؟
ليلي: أحمد أخويا رفعها النهاردة جامد أوي.
همس: احكيلي، الشركة كانت عاملة إزاي؟ أنا أسمع إن المدير بتاعها عصبي ومش بيتحب خالص.
ليلي: والله يا بنتي أنا معرفهوش عشان أقولك، بس حصل حاجة النهاردة.
همس: إيه هي؟ احكي.
ليلي: كنت رايحة أودي الملف لأحمد، بس الحارس ما رضيش يدخلني. عارفة الصور اللي الناس بتاعة الجيم بيحطوها؟
همس: آه، الناس اللي عاملة زي الحيطة دي وعروقهم باينة.
ليلي: قبلت واحد منهم النهاردة.
همس: بتهزري؟
ليلي: مش بهزر يا أختي، اسمه عادل. والله وأنا ببص عليه رقبتي وجعتني من كتر الطول. مش عارفة أمه كانت بتاكله إيه. دا جسمه حيطة وأكبر من الحيطة.
همس: بس جامد صح؟
ليلي: مش عارفة، بس جه واحد عصبني والله.
همس: مين دا اللي يعصب الأستاذة مستفزة؟
ليلي: مش عارفة. أنا بقول شكراً، راح سبني ومشي من غير ما يقول عفواً.
همس: هو دا اللي عصبك؟
ليلي: أيوا، لازم يرد.
همس: لأ، انتي مجنونة يا ستي. أنا ماشية أروح عند أمي، لا تقولي ليلي عملت ولا سوت.
ليلي: بس الواد التاني كان موز قوي؟
همس: إم.
ليلي: اسمه فهد.
همس: واو، اسمه حلو.
ليلي: شكله صاحب الواد التاني أبو وش غاضب.
(وصلت رسالة لليلي من أحمد)
ليلي: سلام بقى يا همس عشان أروح، بس ادعيلي.
همس: ليه؟
ليلي: شكلي داخلة على كمين. أحمد بعت رسالة، طالما شفت دكتور صقر النهاردة المصايب هتيجي ورا بعضها. سلام.
همس: سلام.
(همس في نفسها: مجنونة بس والله قلبها طيب، ربنا يجبر بخاطرك يا ليلي وأشوف ديما ابتسامتك دي)
***
أحمد: اتفضل يا فندم الملف.
أسد: طيب، اتفضل. بس لو اتكرر تاني يبقى خد حاجتك ومتجيش تاني.
أحمد: تمام يا فندم.
أسد: معلش، رن على حمزة خليه ييجي.
أحمد: حاضر يا فندم، بعد إذنك.
أسد: اتفضل.
***
أحمد: الو.
حمزة: إيه يا أحمد؟ في حاجة؟
أحمد: لأ يا فندم، بس أستاذ أسد عايز حضرتك.
حمزة: تمام، أنا جي أهو على طول.
أحمد: تمام يا فندم.
(أحمد قفل التلفون مع حمزة)
حمزة: معلش يا شيري، انزلي ويبقى نسهر يوم تاني.
شيري: ماشي يا زيزو، يلا بقى وصلني على البار.
حمزة: ماشي.
(فهد وهو ماشي لقي واحدة وقفت في وش العربية)
حمزة: انتي مجنونة يابت؟
همس: لو سمحت ساعدني بسرعة. في شباب ماشية ورايا ومش راضيين يسيبوني في حالي.
الشباب: في حاجة يا باشا؟
(حمزة خد همس ورا ضهره)
حمزة: لأ يا خفيف، مفيش حاجة. يلا شوفوا انتوا رايحين فين.
الشباب: تمام يا باشا، بس معك حاجة تخصنا؟
حمزة: قلت يلا امشي من هنا. حسن لكم.
الشباب: ماشي يا باشا، بس الأيام ما بينا يا قمر.
(كان الشاب بيقول الكلام دا وهو بيبص على همس، وهمس فضلت خايفة وماسكة في حمزة)
حمزة: اتفضلي ادخلي العربية وأنا أوصلك أي مكان انتي عايزاه.
همس: شكراً لحضرتك، معلش بس وصلني لأي طريق عمومي.
حمزة: تمام، مفيش مشكلة. اتفضلي.
همس: شكراً جداً.
حمزة: العفو.
(همس ركبت العربية ولقيت في بنت في العربية)
همس: أنا آسفة لحضرتك على اللي حصل.
شيري: مفيش مشكلة يا قمر.
همس: شكراً ليكي، وشكراً لجوز حضرتك.
شيري: ههههههههه، جوز حضرتي؟ هههههههه.
همس: هو أنا قولت حاجة تضحك؟
حمزة بضحك: أيوا، جوز حضرتها.
همس: مش حضرتك جوزها؟
حمزة: جوز مين؟ لأ، أنا لسه سنجل. دي أنا شقطها.
همس بصدمة: شقطها؟
حمزة: يلا يا شيري، انزلي.
شيري: ماشي يا زيزو، هستناك بكرة، ماشي؟ وهجهز أحلى سهرة ليا أنا وأنت.
حمزة: تمام. بكرة الساعة ٨. أحلى أخده ياقمر.
شيري: ماشي يا قلب القمر.
همس بصوت واطي: إيه القرف دا. استغفر الله العظيم.
حمزة: اتفضلي يا آنسة، تعالي اركبي جنبي هنا.
همس: نعم؟
حمزة: بقول تعالي اركبي هنا. أنا مش سواق حضرتك.
همس: حاضر.
(همس بصوت واطي: كتك القرف. واحد مقرف. يارب سامحني أنا راكبة بس عشان الشباب اللي كانت بتلحقني)
حمزة: يبقى استغفري أول ما توصلي. يلا.
همس: دا سمع إزاي دا؟ حاضر، هركب.
(وفعلاً همس ركبت مع حمزة، بس حمزة عرف منها مكان بيتها. وصلها لغاية هناك وبعدين رجع على الشركة)
حمزة: إيه يا أسد؟
أسد: يا ابني، في حاجة اسمها خبط على الباب.
حمزة: يا عم، مدوقش بس. فيه إيه؟ اللي حصل؟
أسد: إيه الكلام دا؟ يخربيتك، عدل لسانك.
حمزة: يا عم، انت جاي تعدل لساني ولا شغل؟
أسد: لأ، شغل يا خفيف.
حمزة: اتفضل يا سطا، قول.
أسد: يا سطا.
حمزة: لأ، انت هتفضل تكرر ورايا. يا عم خلص، عايز أروح أنام.
أسد: ما علينا. شركة المجد.
حمزة: مالها؟
أسد: أنا عايز بس قرصة ودن.
حمزة: فهمتك يا عزيزي. أحلى خبر ليك بكرة.
أسد: تمام. يلا شوف انت جايب كلامك منين.
حمزة: من بتاع الكلام، أجيبلك شوية.
أسد: دمك تقيل، يخرباي على التقل.
حمزة: يبقى خففوا.
أسد: اطلع برا.
حمزة: متزوقش برحة، أصلي حنين.
أسد بعصبية: اطلع برة أحسن لك يا حمزة.
حمزة: طلعت أهو يا عم، محدش يهزر معاك. أفوش أوي.
(حمزة طلع من عند أسد وروح على بيته. دخل خد دوش ورامى نفسه على السرير)
بسملة: الو.
أسد: الو.
بسملة: ازيك يا أبيه؟
أسد: الحمد لله يا قلب أبيه.
بسملة: حضرتك مش هتيجي البيت بقالك كدا يومين برا؟
أسد: لأ يا قلبي، هاجي أهو. عايزة حاجة أجبهالك معايا؟
بسملة: عايزة شيكولاتة كتير، وعايزة شيبسي وبيبسي.
أسد: حاضر، من عيوني. هيكون دا كله عندك.
بسملة: شكراً يا أبيه. في حفظ الله.
أسد: تسلمي يا قلبي.
(أقفل أسد مع بسملة)
أسد: أحم.
أحمد: نعم يا فندم؟
أسد: روح هات من كل أنواع شيكولاتة عايز علبة، وهات كل أنواع الشيبسي وكمان البيبسي.
أحمد: حاضر يا فندم.
أسد: خد معاك الحراس عشان انت مش هتقدر تجيب دا كله لوحدك. وجيبهم على الفيلا.
أحمد: حاضر يا فندم، بعد إذن حضرتك.
أسد: اتفضل.
(أسد خد حاجة، تليفون، مفتاح العربية ومشي)
أحمد: ازيك يا فواز؟
فواز: الحمد لله.
أحمد: معلش هتعبك معايا. هنروح نجيب شوية حاجات لأستاذ أسد ونوديهم الفيلا. هناك عند...
فواز: فواز تمام. اتفضل اركب العربية.
أحمد: شكراً.
فواز: العفو.
(مشي أحمد وفواز وجاب كل حاجة أسد قالها لغاية أما العربية بقت مافيهاش مكان من كتر ما الحاجات كتير)
أحمد: أخيراً خلصنا. يلا نروح نودي عشان أروح لأني فصلان.
فواز: يلا بسم الله.
***
بسملة: أبيه جه.
(بسملة جريت على أسد وحضنت أسد)
بسملة: وحشاني أوي يا أبيه.
أسد: انتي اللي وحشتيني أوي.
بسملة: وشك مصفر ليه؟
أسد: مفيش يا قلبي، بس عشان يومين ما نمتش.
بسملة: طيب، اطلع نام.
أسد: ماشي. في واحد هييجي هنا هيديكي الشوكولاتة اللي انتي عايزة. ماشي؟
بسملة: ماشي يا أبيه. شكراً.
(أسد باس راس بسملة)
أسد: العفو يا قلبي.
(بعد عدة ساعات وصل أحمد الفيلا عند أسد)
الخدامة: اتفضل حط الحاجات هنا.
أحمد: تمام.
(طلعت بسملة عشان تشوف الحاجة)
بسملة: إيه كل دا؟
الخدامة: دي الطلبات اللي أستاذ أسد طلبها ليكي. في حاجات تانية أستاذ أحمد بيجيبها.
بسملة: أحمد مين؟
الخدامة: دا اللي أستاذ أسد طلب منه يجيب دول ليكي.
بسملة: تمام. ادخلي وأنا هقف هنا لغاية أما يخلصوا الحاجة.
الخدامة: مش هينفع يا فندم.
بسملة: أنا قولت اتفضلي. أنا هستنى هنا.
الخدامة: حاضر، بعد إذنك.
بسملة: اتفضلي.
(بسملة وقفت بتشوف الحاجة لغاية أما أحمد دخل عليها هو وفواز)
أحمد: خلاص، دول آخر حاجة.
(أحمد نزل من العربية وبيبص لقى بنت جميلة جداً)
بسملة: شكراً لحضرتك.
أحمد: ههه.
بسملة: بقولك شكراً لحضرتك، وأسفة على تعبك انت وفواز.
فواز: عادي يا بسملة هانم، أنا تحت أمرك.
بسملة: شكراً.
أحمد: العفو، مفيش مشكلة. بعد إذنك.
بسملة: اتفضل.
(مشي أحمد ولسه صورة بسملة في دماغه مش راضية تروح. وصل أحمد البيت)
ليلي: كنت فين يا أستاذ؟ مش عارفة إن هقفل الباب الساعة ٩. جي الساعة ٩:٥ ليه؟ جاي في خرابة؟
أحمد: بس يابت.
ليلي بصدمة: بت؟ أنا بت؟
أحمد: خدي شوكولاتة أهي.
ليلي: خلاص كده؟ آخر براحتك يا حبيبي.
أحمد: مادية حقيرة.
ليلي: شكراً يا أبو نسب.
(أحمد دخل غير وقعد على السرير، قاعد يفكر في بسملة)
ليلي: إيه رأيك البس دا بكرة في الجامعة ولا دا يا أحمد؟ رد يا أحمد. يا ضنا يا أحمد.
أحمد: إيه؟
ليلي: من اللي واخد عقلك يا جو؟
أحمد: مفيش.
ليلي: لأ فيه. احكيلي.
أحمد: أحكيلك إيه؟ مفيش.
ليلي: احكي يا عم الليلة صباحي، احكي.
أحمد: أصل المدير بتاعي طلب مني إني أجيب شوكولاتة وبيبسي وشيبسي وكده.
ليلي: والله مديرك دا واحد بيفهم. معندكش واحد ليا؟
أحمد: والله لو سكتي ما أكمل.
ليلي: طيب، كمل.
أحمد: بس روحت وديت الحاجة لقيت بنت جميلة أوي اسمها بسملة.
ليلي: قمر.
أحمد: حتة قمر؟ لأ، حتة إيه دي؟ دي تقول للقمر قوم وأنا اقعد مكانك.
ليلي: إيه الصنارة غمزة ولا إيه؟
أحمد: صنارة إيه اللي غمزة دي؟ واحدة أول مرة أشوفها. وكمان شوفي هي فين وأنا فين؟ أنا مش هينفع أبص لفوق عشان في الآخر رقبتي تتكسر.
ليلي: لأ، مش هتتكسر. دي هتبقى رقبة زرافة. هههه.
أحمد: اطلعي برا يابت، يخربيت تقلة دمك يا شيخة.
ليلي: خلاص يا عم، نكلم جد شوية؟ عمر الحب أو الإعجاب ما بيشوف الفلوس. انت بس بتشوف كانت كويسة ولا وحشة. انت كمان مش عارف نصيبك فين يا أحمد. ممكن تكون من نصيبك وممكن لأ. الفلوس دي حاجة شكلية، عمرها ما تعمل بني آدم. انت أول ما بتروح عند أي حد عشان تخطب بنته بيقولك عايزين راجل، مش بيقولك انت معاك كام. بيقولك صوّنها. مش معاك فلوس تعيش بنتي وتصحيها بعلقة وتنايمها بعلقة. انسي فكرة الفلوس دي خالص. آخرتها إيه؟ متر في متر. هتاخد حاجة معاك؟ لأ. غير سيرتك الطيبة وكمان أعمالك. بص لفوق وعيش حياتك. مش قصدي بص على البنات، لأ طبعاً. لازم تغض البصر. قصدي بص على الرجالة اللي أعلى منك وخدها حلم إنك هتوصل حتى لو لجزء صغير من حياتهم.
أحمد: تصدقي؟ أول مرة تقولي حاجة صح.
ليلي: تشكرات يا أبو نسب. قولي بقى ألبس إيه بكرة دا ولا دا.
أحمد: أي حاجة يا ليلي.
ليلي: استني، عملت مفاجأة.
أحمد: مفاجآت إيه؟
ليلي: هلبس خمار أسود ولا أبيض؟
أحمد: إيه دا؟ انتي هتلبسي خمار؟
ليلي: آه. لازم أتقدم شوية. البنات اللي لابسين نقاب مش أحسن مني؟ هما بيزودوا حسنات. أنا كمان عايزة أزود حسنات. لعل الله يغفر لي كل الذنوب ويجعلني من أهل الجنة.
أحمد: ربنا يحفظك يا قلبي.
ليلي: تسلم يا حبيبي.
أحمد: بجد أحلى مفاجأة في حياتي.
ليلي: تشكر يا فوزي.
أحمد: بت، ما تكلميش تاني. كلامك بيفصلني يا شيخة.
ليلي: تشكرات يا أبو نسب.
أحمد: اطلعي برة.
ليلي: لأ، هنام معاك.
أحمد: تنامي فين يا حجة؟ هي خرابة؟
ليلي: خلاص يا عم، متزوقش. طلعة طيب، لو أنا سبتك هنكد على مين؟
أحمد: وأنا مالي؟ روحي شوفي حد غيري يا ستي. عايز أنام.
ليلي: نام يا خويا، نام.
عبير: يابت، انتي مش بتعرفي تسكتي خالص؟ لازم تستفزي حد.
ليلي: تف تف تف تف. سلامٌ قولٌ من رب رحيم. في إيه يا أمي؟ قولي أحم، أو دستور.
(مسكت عبير وفتحت فيها)
عبير بصدمة: انتي جبتي الحركة دي منين؟
ليلي: شوية يا مامي من التلفزيون، وشوية من الشارع المصري الأصيل اللي تحت. بس عجبتني أوي الحركة دي.
عبير: امشي يا آخرت صبري. روحي نامي.
ليلي: حاضر يا فوزي. هدي أعصابك لحسن فيه نار طالعة وأنا شمة ريحة شياط.
عبير: شياط؟ يا حزمة، امشي.
(ليلي جريت على الأوضة بتاعتها)
عبير: يارب صبرني على الهبلة دي.
ليلي: يارب صبرها وفرحها وجبر بخاطرها. بحبك يا أمي.
عبير: وأنا بعشقك يا قلب أمك. يلا نامي عشان الجامعة.
ليلي: حاضر يا حجة. بس يبقا حضري الفطار بدري عشان الكلية بقت ٨.
عبير: حاضر.
ليلي: تصبحي على رؤية الرسول يا غالية.
(وفعلاً ليلي دخلت ورمت نفسها على السرير بعد ما صلت قيام الليل)
(في الصبح)
ليلي: ماما، انتي يا حجة، انتي يا ست أم أحمد.
عبير: إيه؟ فيه إيه؟
ليلي: فين الفطار؟
عبير: عندك أهو.
ليلي: تشكرات يا حجة.
(ليلي فطرت، وليست لبسها وفرحانة جداً إنها أخدت خطوة إنها لبست الخمار لتكون أقرب إلى الجنة ويغفر لها الله)
ليلي: الووو.
همس: اسمها سلام عليكم.
ليلي: صح، سلام عليكم.
همس: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. انتي فين؟
ليلي: وراكي.
همس: إيه كل دا؟
ليلي: معلش، الموصلات.
همس بفرحها: انتي لبستي الخمار؟
ليلي: أيوا يا أختي، إيه رأيك؟
همس: جميل أوي. ربنا يصلح حالك وحالي، وآخد أنا كمان الخطوة.
ليلي: إن شاء الله.
همس: يلا عشان النهاردة الدكاترة هيودونا تدريب.
ليلي: فين؟
همس: مش عارفة.
ليلي: طيب، تعالي نروح.
(دخل دكتور صقر بعد ليلي وهمس)
همس بصوت واطي: الحمد لله، دخلنا قبليه.
ليلي: الحمد لله. النهاردة يبقى نحس ولا إيه؟
همس: يخربيتك، وطي صوتك.
صقر: ازيكم؟ عاملين إيه؟
الطلاب: الحمد لله يا دكتور.
صقر: زي ما انتوا عرفتوا، إن الجامعة عاملة تدريب ليكم، ولازم تنزلوا شركات عشان تتعلموا، وكمان عشان مشروع التخرج. طبعاً فيه دكاترة هياخدوا جزء منكم، وأنا هاخد جزء.
ليلي: يارب مش أنا منهم، يارب.
صقر: دلوقتي أنا أقول الأسماء اللي معايا.
ليلي: يارب، مش أنا.
صقر: همس سيد.
همس: ينهار أحوس عليا وعلى سنيني الجاية.
صقر: ليلي محمود، وحسام أشرف، وميعاد خميس.
ليلي: هو بصي، اليوم بان من أول ما دخل علينا. يبقى كدا نتقابل في السنة الجاية يا همس.
صقر: اللي أتنادوا عليهم يطلعوا هنا.
(طلعت ليلي وهمس وميعاد وحسام)
صقر: الباقي الدكاترة هتيجي تاخد بردو منكم. اتفضلوا يلا معايا.
ليلي: لو سمحت يا دكتور، ممكن أعمل مكالمة؟
صقر: اتفضلي.
(ليلي اتصلت على أحمد)
أحمد: إيه يا ليلي؟
ليلي: معلش يا أحمد إني برن عليك وانت في شغل، بس النهاردة الجامعة عاملة تدريب للطلاب اللي في آخر سنة في الكلية هنا.
أحمد: تمام.
ليلي: أنا قولت أقولك عشان لو عوقت تعرف أنا فين.
أحمد: تمام يا قلبي، خلي بالك من نفسك.
(صقر سمع كل كلمها وضحك)
صقر بيقول بصوت واطي: هي فيه لسه بنات كدا؟
صقر: خلصتي؟
ليلي: أيوا يا دكتور.
صقر: اتفضلوا يلا.
(وفعلاً ليلي وهمس وصقر وميعاد وحسام راحوا على شركة الحديدي)
ليلي: إيه اللي جابني في شركة أخويا؟
همس: قمر! إيه الشركة الجميلة دي؟
صقر: يلا.
(دخل صقر والبنات وحسام، لكن ليلي ما سلمتش من نظرة البنات ليها)
صقر: ازيك يا زين؟ عامل إيه؟
زين: الحمد لله يا فندم.
صقر: معلش قطعت عليك شغلك، بس حسام هييجي يدرب معاك إن شاء الله. هيتعلم من خبرتك.
زين: إن شاء الله.
(صقر خد البنات وطلع على الطابق التاني)
صقر: ازيك يا ليليان؟ عاملة إيه؟
ليليان: تمام يا فندم. حضرتك عامل إيه؟
صقر: دي ميعاد، هتكون متدربة عندك.
ليليان: تمام يا فندم. اتشرف بحضرتك يا أستاذة ميعاد.
ميعاد: الشرف ليا.
صقر: يلا يا أستاذة ليلي انتي وهمس.
(صقر طلع على الطابق الأخير اللي فيه حمزة وأسد)
صقر: ازيك يا أحمد؟ عامل إيه؟
أحمد: ازيك يا بشمهندس صقر؟ عامل إيه؟
صقر: تمام الحمد لله. أسد موجود؟
أحمد: أيوا موجود. دقيقة أقول إن حضرتك هنا.
صقر: تمام، اتفضل.
(أحمد دخل لي أسد وقالوا إن صقر برا)
أسد: دخلوه.
أحمد: اتفضل يا أستاذ صقر.
(صقر دخل)
ليلي: ازيك يا حمودي؟
أحمد: ليلي؟ إيه اللي جابك هنا؟
ليلي: أصل الشركة بتاعت أمي. هاجي فيها براحتي.
أحمد: مش وقت هزار.
ليلي: جاية أنا وهمس مع دكتور صقر عشان التدريب.
أحمد: آه، ربنا معاكي.
أسد: أحمد، دخل البنات اللي عندك.
أحمد: حاضر يا فندم.
أحمد: ادخلي يا أختي انتي وهي.
همس: عم، انت براحة علينا الله، لحسن والله.
أحمد: والله إيه؟
همس: والله هسلم عليك في أيها.
أحمد: بحسب.
أحمد: أهم البنات يا فندم.
أسد: طيب، اطلع برا.
أحمد: تمام.
(ليلي اتصدمت) ليلي: يابت يا همس، هو دا اللي أنا قولتلك عليه؟
همس: مين؟
ليلي: يابت، اللي قاعد على المكتب.
همس: ماله؟
ليلي: دا اللي بقولك عليه، عصبني.
همس: دا يعصب؟ دا وحياة أهلك يا شيخة، دا موز وجيبنا هنا عشان نشيل ذنوب.
ليلي: بطلي قلة أدب يابت.
همس: حاضر.
صقر: أنا أسيبهم معاك، وانت شوف بقى.
أسد: تمام يا صقر، مفيش مشكلة.
صقر: عايز حاجة؟
أسد: لأ، عايز سلامتك.
(وصقر مشي)
أسد: أسماؤكم إيه؟
همس: أنا همس سيد.
ليلي بتوتر: وأنا ليلي محمود.
أسد: تمام. أحمد.
أحمد: نعم يا فندم؟
أسد: ودي أستاذة همس على مكتب أستاذ حمزة.
أحمد: تمام. اتفضلي يا أستاذة همس.
(ليلي في سرها: من امتى الاحترام دا)
أسد: أستاذة ليلي.
ليلي: نعم يا فندم؟
أسد: انتي هتشتغلي معايا، بس هتدربي مع ياسين.
ليلي: معلش، مش فاهمة حضرتك.
أسد: أنا مش بعيد كلامي مرتين، بس ماشي. انتي هتشتغلي معايا هنا، بس هتدربي مع ياسين. يعني هتكوني معايا في كل الصفقات وكده. أما ياسين هياخدك عشان تبدئي أول تدريب ليكي في بناء ميتم.
ليلي: تمام يا فندم.
أسد: أحمد.
أحمد: نعم يا فندم؟
أسد: وصل الأستاذة عند ياسين.
أحمد: حاضر يا فندم.
(ليلي ماشية مع أحمد)
ليلي: مش لايق عليك الاحترام ياسطا.
أحمد: اتلمي يابت، إحنا في مكان شغل.
ليلي: ماشي، لينا بيت يلمنا وأشوف حكاية الاحترام دا، أصله مش لايق خالص.
رواية عشقت طفلتي الفصل الثالث 3 - بقلم ملك محمد
احمد: لو سمحت يا أستاذ ياسين.
ياسين: ازيك يا أبو حميد، عامل إيه؟ عاش من شافك.
احمد: الحمد لله، أنت اللي عامل إيه؟ نعمل إيه بقى، الشغل.
ياسين: ربنا معاك. كنت جاي ليه؟
احمد: أستاذ أسد بعت لك ليلي عشان تدرب معاك.
(ياسين اتصدم من جمال ليلي ولبسها المحتشم).
احمد: يا أستاذ ياسين.
ياسين: إيه؟ كنت بتقول حاجة؟
احمد: أه، أختي تدرب معاك.
ياسين: هي دي أختك؟
احمد: أه، أختي.
ياسين: الشركة نورت بحضرتك.
ليلي: شكراً لحضرتك.
ياسين: تقدري تقعدي هنا.
ليلي: تمام.
ياسين: خلاص يا أحمد، متخافش عليا، هي في إيد أمينة.
احمد: تمام، بعد إذنك.
ليلي في نفسها: أحمد ليه قال أخته؟ ما قالش أستاذة ليه زي ما قال لأستاذ أسد؟ خلاص بطلي تفكير. هو ممكن يكون له سبب، يبقى أعرف أما أروح.
ياسين: نورتي المكتب.
ليلي: بنور حضرتك.
ياسين: ممكن أسأل سؤال؟
ليلي: اتفضل.
ياسين: انتي ليه مش لابسة طرحة والبس بتاع البنات العادي أو جيبة وشعرك؟
ليلي: حبيت إني أرتقي درجات جنة عند ربنا.
ياسين: ما برضه لو كنتي لابسة طرحة برضه، انتي كده هتكوني بإذن الله من أهل الجنة.
ليلي: طيب ممكن تديني اتنين من الشيكولاتة دي؟
ياسين باستغراب: اتفضلي.
(ليلي مسكت الشيكولاتة، فتحت واحدة، وسابت واحدة مقفولة، وفضلت تمسك في المفتوحة).
ليلي: اختار.
ياسين: طبعاً اختار اللي مش مفتوحة.
ليلي: طيب خدتها ليه؟ دي حتى مش مفتوحة عشان تعرف هي حلوة ولا وحشة.
ياسين: طبعاً هتكون حلوة وهي مش مفتوحة، عشان لو مفتوحة وعملتي فيها بإيدك، طبعاً ما حدش هياخد واحدة مفتوحة.
ليلي: حضرتك رديت على نفسك.
ياسين: مش فاهم.
ليلي: اللي انت اخترتها دي أنا والبنات المحجبات اللي زي، وكمان اللي لابسين نقاب. أما المفتوحة دي، اللي لابسين بناطيل جينز مفصلة جسمهم، وبرضه البنات اللي بتلبس لبس مش واسع وسايبة شعرها بحكم إنها لسه صغيرة. المحجبات هما جمال جداً بس خافين الحاجات دي، بس للشخص اللي ربنا اختار إنه يكون من نصيبها، ده بقا يقدر إنه يشوفها من غير حجاب. أما الشيكولاتة المفتوحة دي، زي البنات اللي مش خايفة من ربنا، هي متعرفش إن الشباب يفضلوا يبصوا عليها. واستغفر الله من تفكيرهم. أنا بقى ولا شاب يقدر يحدد إن كنت رفيعة أو تخينة عشان مش باين مني حاجة. اللي يقدر يحدد بس هو الشخص اللي ربنا كتبه من نصيبي وشاف جسمي وهو جوزي.
ياسين بفرحة: بجد ربنا يخليكي لأهلك، بجد مفيش منك هنا.
ليلي: في كتير، بس محتاجين حد يمسك قدامهم ويوجههم للطريق الصح مش الغلط.
ياسين: ربنا يصلح حالك.
ليلي: يارب، وبنات أمة محمد اجمعين.
ياسين: يا لي لي، انتي امسكي الملف بتاع بناء الميتم ده وركزي في كل تفصيلة، ولو شفتي حاجة غلط تقدري تاجي تقوليلي.
ليلي: تمام، بعد إذنك.
ياسين: اتفضلي.
(ليلي فعلاً خدت الملف وقرأت اللي فيه، بس عرفت إن في زاوية من الميتم عايزة تتعدل شوية عشان ممكن لا قدر الله الميتم ممكن يقع).
ليلي: مستر ياسين.
ياسين: نعم يا ليو.
ليلي: حضرتك الحيطة الشمالية للميتم.
ياسين: مالها؟
ليلي: واخدة زاوية أكبر من الزوايا التانية.
ياسين: إزاي؟
ليلي: المخطط مرسوم صح وكل حاجة، بس اللي كاتب في الملف إن الزاوية بتاعت كل حيطة كويسة ما فيش فيها اشكال، أما الزاوية بتاعت الشمال هي اللي أكبر من كله. ده ممكن يحصل لا قدر الله حاجة بعدين.
ياسين: بعد إذنك الملف أشوف.
ليلي: طبعاً اتفضل.
ياسين: عندك حق، تمام، تقدري انتي وأنا شغل فيه.
ليلي: تمام يا مستر.
ياسين: اتفضلي.
(وفعلاً ليلي عملت كل حاجة لغاية أما الرسمة جت بظبط).
ليلي: إحنا كده عايزين نكبر الميتم شوية.
ياسين: تمام، هقول لمستر أسد ونشوف.
ليلي: مفيش مشكلة.
***
همس بصوت واطي: يارب أنت ما شفتش غير ده تخليني اشتغل معاه.
حمزة: وإيه ماله ده يا حجة؟
همس: نعم؟
حمزة: مالي؟
همس: حضرتك، مفيش حاجة.
حمزة: يبقى ركزي في شغلك أحسن.
همس: حاضر.
همس في نفسها: يشيخ روح الهي متعرفش تروح لشيري.
(بعد شوية وقت)
حمزة: همس.
همس: نعم.
حمزة بخبث: روحي صور لي دي من الدور الأول تحت، أنا عايزهم تلات نسخ، ويا ريت ما تستخدميش الأسانسير.
همس: ليه؟
حمزة: أصله اتعطل.
همس: اتعطل إزاي وأنا لسه طالعة فيه؟
حمزة: آهو بقى اتعطل.
همس: تمام يا فندم، مفيش مشكلة.
حمزة: تقدري تستخدمي سلم الطوارئ.
همس بصدمة: هنزل 13 دور؟
حمزة بخبث: إنتي قدها، يلا بسرعة عشان محتاج الورق.
همس: حاضر.
(وطلعت همس من عند حمزة)
همس: لو سمحتي.
ملك: نعم.
همس: هو فين سلم الطوارئ؟
ملك: آخر الطرقة على إيدك الشمال.
همس: شكراً.
(فعلاً همس راحت)
همس بصدمة: ينهار حورس، هنزل ده كله؟ ده أنا نفسي ينقطع من أول دور. يلا يا همس عشان بس تخلصي تدريب وتخلصي من أم الكلية. يلا رياضة ووديت ووديت ورياضة ورياضة ووديت ووديت ورياضة. أنا نفسي أنقطع، يا نهار! لسه في عشر أدوار، إيه هما مش يخلصوا ليه؟
(وأخيراً بعد ما همس نزلت بعد معاناة، صورت الورق وطلعت تاني)
همس: ها ها ها ها، اتفضل يا مستر حمزة الورق.
حمزة: مالك بتنهجي ليه؟
همس: معلش عشان السلم.
حمزة بخبث: مش متصور حلو، روحي صوريه تاني.
همس: إيه؟ هنزل تاني؟
حمزة: معلش، يلا.
همس: حاضر.
(همس خرجت من عند حمزة وحمزة قعد يضحك على منظرها)
همس: حسبي الله ونعم الوكيل، ربنا على المفتري، أشوفك محتار يابن نرجس.
(همس نزلت تاني صورت وطلعت)
همس: ها ها ها، مستر حمزة، ها ها، اتفضل.
حمزة: تمام، دي حلوة.
همس: طيب الحمد لله.
حمزة: ودي الورق ده لأستاذ أسد.
همس: حاضر.
همس: أحم.
احمد: مالك يا بت؟
همس: حسبي الله ونعم الوكيل في ابن نرجس.
احمد باستغراب: ابن نرجس؟
همس: آه، ده خلاني أنزل 13 دور عشان أصور، خلاني أنزل من على سلم الطوارئ عشان الأسانسير ما اتعطل.
احمد: الأسانسير سليم، مفهوش حاجة، أنا لسه نازل عليه.
همس: إيه؟ الأسانسير سليم؟
احمد: آه.
همس: يا ابن... خلاني أنزل مرتين عشان أصور ورق. أنا خلاص نقصت نص وزن جسمي. لو شفتك يابن نرجس، والله أموتك كدا.
احمد: ههههههه، معلش. كنتي جايه ليه؟
همس: آه والله نسيت. كنت جاية أخلي أستاذ أسد يوقع على الورق ده.
احمد: طيب دقيقة أقوله.
همس: طبعاً اتفضل.
احمد: أستاذ أسد.
أسد: نعم يا أحمد.
احمد: أستاذ حمزة بعتلك ورق عشان توقع عليه.
أسد: تمام، ابعت الورق.
احمد: حاضر.
احمد: هاتي الورق يا همس.
همس: اتفضل.
احمد: تمام.
(بعد شوية وقت)
احمد: اتفضلي.
همس: شكراً يا أبو نسب.
احمد: يخربيت كلمة أبو نسب اللي ماسكة فيها انت وليلي.
همس: مالها يا سطا دي، حتى جميلة.
احمد: امشي يابت من هنا، يارب لي خليت عندي اتنين هبل.
همس: معلش يا زمكس، قدرك بقى نعمل إيه؟ بس خلي بالك، أصل فيه دخان طالع من ودانك.
احمد: امشي يابت يا عادل.
همس: يسطا خلاص والله أنا ماشية، ده عادل لو مسكني هيعمل مني صباع كفتة.
احمد: ناس مش تيجي غير بالعين الحمرا.
همس: تشكرات يا أبو حميد.
***
ياسين: تقدري يا ليلي تاخدي استراحة، ده وقت البريك لو انتي حابة.
ليلي: ماشي، شكراً، بس عايزة أسأل حضرتك في صيدلية قريبة من هنا.
ياسين: في واحدة بس بعيدة عن هنا 2 كيلو متر.
ليلي: تمام، شكراً.
(ليلي نزلت شافت همس تحت)
ليلي: همس.
همس: مالك يا ليلي؟
ليلي: معلش، خدي أحمد معاكي وروحي الصيدلية وهاتي الحاجات دي.
(ليلي أعطت ورقة لهمس)
همس: حاضر.
همس: أحمد ممكن تيجي معايا الصيدلية؟
احمد: ليه؟ في إيه؟
همس: ما فيش، بس عايزة أجيب شوية حاجات.
احمد: تمام، يلا.
أسد: أحمد تعالا عايزك.
احمد: حاضر يا فندم.
أسد: خد الورق ده ورجعه كويس عشان محتاجه خلال نص ساعة.
احمد: تمام يا فندم.
(احمد طلع من عند أسد)
احمد: أنا آسف يا همس، مش هعرف أجي معاكي.
همس: تمام، ما فيش مشكلة، هروح أنا.
احمد: تمام، خلي بالك من نفسك.
همس: حاضر.
(وفعلاً همس طلعت من الشركة، فضلت ماشية كتير)
أسد: أحمد ابعتلي الآنسة ليلي.
احمد: حاضر.
احمد: ليلي.
ليلي: نعم يا أحمد.
احمد: مالك؟
ليلي: ما فيش، بس شوية تعب بسيط ويروح.
احمد: تمام، مستر أسد عايزك.
ليلي: حاضر، رايحة أهو.
(ليلي خبطت على الباب)
أسد: ادخل.
ليلي: حضرتك طلبتني.
أسد: آه.
ليلي: اتفضل حضرتك.
أسد: آه، كان في صفقة ولزم تاجي معايا.
ليلي: تمام يا فندم.
أسد: يلا.
(وفعلاً أسد خد ليلي ومشي على شركة MA، وصل أسد وليلي ودخلوا الاجتماع، وطبعاً، وده الأكيد، إن عمر أسد ما يخسر صفقة، لا يطلع كسبان، لأ، يخسر الشركة كلها وبرضه هو يكسب. مشي أسد وليلي من الشركة، التعب زاد على ليلي في العربية)
أسد: حضرتك فيكي حاجة؟
ليلي بتعب: لأ.
أسد: فهد ودينا على أقرب صيدلية.
فهد: حاضر يا فندم.
فهد: وصلنا، تقدري تنزلي.
ليلي: ماشي، شكراً.
ليلي: لو سمحتي، عايزة الحاجات دي.
البنت: اتفضلي.
ليلي: في حمام هنا؟
البنت: آه، اتفضلي معايا.
ليلي: تمام، شكراً.
البنت: العفو، أهو يا فندم الحمام.
ليلي: شكراً.
(ليلي طلعت من الحمام وخدت مسكن وشكرت البنت وركبت العربية ومشيت هي وأسد)
(خلاص الدوام خلص وليلي روحت على البيت هي وهمس وأحمد)
ليلي: يا ض يا أحمد.
احمد: يا ض.
ليلي: إيه يا عم مالها ياض دي، حتى جامدة جامدة.
احمد: عايزة إيه يابت؟
ليلي: إيه ده؟ أنت بتتحول؟ أنت كنت الصبح محترم، إيه اللي غيرك يا عم؟
احمد: يا بنتي طول عمري محترم.
ليلي: هههههه، أشك في ده، أنت متأكد أصله مش لايق عليك.
احمد: اطلعي يابت برا.
ليلي: ليه يا أسي؟ أنت شفت إيدي وجعتني منك.
احمد: يا عيني، اخس عليا.
ليلي: يلا جبلي شيكولاتة.
احمد: امشي يابت.
ليلي: والله لو ما جبت، أفضحك وأقول خطفني، وألم عليك الناس كلها.
احمد: مجنونة وتعمليها.
احمد: اتفضلي.
ليلي: مكان من الأول، ليه التعب ده، مكانش ليه لازم، والله.
احمد: امشي.
ليلي: متزوقش.
ليلي: أحمد.
احمد: امم.
ليلي: أنا عايزة مصاصة.
احمد: إيه؟
ليلي: عايزة مصاصة.
احمد: ليه؟ صغيرة؟
ليلي: المصاصة مش للصغيرين بس، وكمان للكبار.
احمد: معايا طفلة في جسم شحطة، حت عايزها؟
ليلي: كدا، الحقوني يا حكومة.
(احمد مسك فمها)
احمد: خلاص خلاص، أجيبلك.
ليلي: أيوا كدا.
احمد: خدي.
ليلي: شاطر.
ليلي: أحمد.
احمد: مش معايا فلوس، خلصت.
ليلي: فلوس إيه؟ مش عايزة حاجة منك يا معفن.
احمد: بعد ده كله و معفن؟
ليلي: أنت ليه قولت لأستاذ ياسين إني أختك، مع إنك ما قلتش لأستاذ أسد ولا أستاذ صقر؟
احمد: عشان أستاذ ياسين كان بيبص عليكي بنظرات مش عجباني، وكمان مستر ياسين في حتت البنات مش بيتوصف خالص، ممكن يمشي مع 6 بنات في وقت واحد. أما مستر أسد مش بتاع الكلام ده خالص، مستر أسد جد أوي.
ليلي: أنت هتقول لي؟ ده غضب ربنا نزل على وشه، مش بيضحك. يا عم أنا عايزة أشتغل مع واحد فرفوش مش نكدي. جرا إيه يا علم، من اللي لعب في الإعدادات؟ المفروض إحنا البنات نكون نكدين، مش أنتم.
احمد: مستر أسد مختلف عن الناس كلها، بيحب الشغل جداً، بس مش عارف يكره البنات ليه.
ليلي: يارب يكون كلامنا خفيف عليه.
احمد: يلا برا.
ليلي: لأ.
احمد: يلا يابت برا، عايز أنام.
ليلي: خلاص ياعم، متزوقش، بس أنا جعانة.
احمد: يابت، أنت لسه واكلة من نص ساعة، لحقت تجوعي؟
ليلي: قول أعوذ برب الفلق، إيه يا عم؟ خمسة وخميسة عليك، فيها إيه أما أجوع تاني؟
احمد: ما فيش خالص، خلصتي مخزون الشهر، افهم بيروح فين الأكل ده.
ليلي: أقولك فين؟
احمد: قولي.
ليلي: في بطني، ههههههه.
احمد: امشي يابت من هنا، صبرني يارب.
رواية عشقت طفلتي الفصل الرابع 4 - بقلم ملك محمد
يوم جديد على أبطالنا.
أحمد: انتي ياحجة قومي ورانا شغل.
ليلى: يا عم امشي بقا عايزة أنام.
أحمد: يخربيتك مستر أسد هيولع فيا أنا وانتي.
ليلى: ماحدش يقدر، سبني أنام بقا.
أحمد (يمثل أنه يكلم مستر أسد): الووو، ازيك يامستر أسد عامل إيه؟
ليلى (نطت بسرعة): مين؟
أحمد: هههههههههههههه، أحسن ناس. مش بتيجي غير كدا.
ليلى: ربنا يوقع قلبك ياشيخ زي ما وقعت قلبي.
أحمد: يلا يابت، عشر دقايق وتكوني هنا.
ليلى: جي. على نفسك لي يا خويا؟ أي رايك أروح بلبس البيت أحسن.
أحمد: يلا يا لمضة قومي البسي.
ليلى: أنا كان مالي ومال مشروع ولا تدريب؟ البنت مالها غير بيت جوزها؟ أمي أنا عايزة أتـجـوز ولا ييجي يصحيني عشان شغل ولا نيلة.
أحمد: كملي تعليمك الأول يافشلة.
ليلى: يا عم مش عايزة أكمل، أنا عايزة أتـجـوز بقا.
أحمد: وعلي إيه تجيب لي الراجل جلطة؟
ليلى: أنا بجيب جلطة؟ دا أنا على الأقل سكر وعسل وأدخل القلب على طول، مش كدا يا مامتي؟
عبير (بضحك): طبعاً ومالوا، استغفر الله العظيم.
أحمد (بضحك): حتى أمك بتستغفر على كدبك.
ليلى: قولولي بس أنا مش بنتكم صح؟
أحمد: أيوا مش بنتنا، إحنا لقيناكي قدام باب جامع.
ليلى: طيب شاو بقا، أروح ألبس وأدور على أهلي أقولهم عايزة أتـجـوز.
أحمد: بجد أنا زعلان جداً على اللي ربنا كتبه من نصيبك. أمي، يبقى احجزي مكان في المستشفى لزوج أختي عشان هيروح كتير هناك.
ليلى: ني ني ني ني، ظريف ياض.
أحمد: عارف يا أختي عارف، مش بحب بس أفتخر بنفسي.
ليلى: أنت ياض؟ دي كلمتي أنا يا حرامي.
(بعد خناق طويل بين ليلى وأحمد، خلصت ليلى لبس ومشيت هي وأحمد على الشركة)
ليلى: زيك يابت.
همس: أهـليـن يا أختي.
ليلى: مالك شايلة طاجن سـتـك ليه؟
همس: مش عايزة أشوف ابن نرجس دا تاني.
ليلى: ابن نرجس مين؟
همس: حمزة ياحجة، دا عمل فيا عمايل، حسيت إني قتلت ليه قتيل وأنا مش عارفة.
ليلى: ليه كدا؟
همس: هقولك يا أختي. (وهمس حكت كل حاجة لليلى)
ليلى: ههههههه، يا عيني عليك يا حازم، أما تتعب.
همس: انتي جاية تنكدي عليا بداله ولا إيه؟
ليلى: لاء يا أختي، أنا جاية أضحك بس.
همس: امشي من هنا بدل ما أضربك بحزمة.
ليلى: وعلي إيه يا أختي، أمشي بكرمتي وأناقتي أحسن.
همس: ربنا عليكي يا ليلى يا بنت أم ليلى.
ليلى: مرسي ياروحي على المدح، مش عارفة أقولك إيه.
همس: طيب والله ما هسيبك.
ليلى: يا ماما.
همس: خدي هنا يابت.
ليلى: ياماما.
(ليلى ضربت أسد وراحت واقعة)
ليلى: أه يخربيت دي حيطة.
أسد (بزعيق): انتوا بتعملوا إيه؟
ليلى: ماهو ماهي ماهي.
أسد (بغضب): القطة، كلة لسانك! انطقي.
همس: ماهي ماهو.
أسد: بزعيق، تعالوا على المكتب بسرعة.
ليلى (بصوت واطي): مبارك علينا الرفد وكمان إعادة سنة في الكلية.
همس: أشوف فيكي يوم ياليلي، كان مالي أنا.
أسد (بزعق): يلا.
ليلى وهمس: حاضر.
(أسد دخل المكتب)
أسد (بغضب): هي الشركة مكان للعب؟
ليلى: أسفين يا مستر.
أسد: أعمل إيه بأسفك بتاعك؟ يعني تكسبي الشركة؟ يعني أما تجري؟
ليلى (بغضب): لاء مش هكسب الشركة حاجة.
أسد: آخر تحذير ليكم انتوا الاتنين، إن اتكررت تاني يبقى أحسن ليكي وليها.
ليلى: قولنا أسفين.
(همس مسكت إيد ليلى)
همس: خلاص يامستر، أسفين مش هيحصل تاني.
همس (بصوت واطي): يخربيتك، هنموت بسببك.
ليلى: هو اللي بدأ.
همس: بدأ إيه يخربيتك، دا مدير الشركة.
همس: بعد إذنك يا مستر.
(مشيت همس وليلى من مكتب أسد)
ليلى: سلام بقا.
همس: سلام.
(ليلى راحت عند مكتب ياسين وهمس راحت على مكتب حمزة)
ليلى: السلام عليكم.
ياسين: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، ازيك يا لي لي؟
ليلى: الحمد لله.
ياسين: هو انتي بتزعلي أما أنده عليكي بـ لي لي؟
ليلى: لاء أبداً.
ياسين: طيب الحمد لله، كنت فاكر إنك زعلانة عشان بقول لي ليلي.
ليلى: لاء مش زعلانة خالص.
ياسين: طيب يلا عشان نروح الأرض بتاعت الميتم.
ليلى: تمام، مافيش مشكلة، بس ممكن ناخد بنت معانا؟
ياسين (بضحك): أنا مش هاكلك.
ليلى: عارفة، بس حرام أكون أنا وانتي في العربية لوحدنا.
ياسين: تمام.
ياسين: أستاذة ملك.
ملك: نعم يا فندم.
ياسين: عايزك.
ملك: حاضر يا فندم، هكون عند حضرتك.
(بعد فترة من الوقت)
ملك: حضرتك كنت عايزني؟
ياسين: اه.
ملك: اتفضل.
ياسين: هتاجي معايا أنا والأستاذة ليلى.
ملك: فين؟
ياسين: شغل، هيكون فين يا عني؟
ملك: مش قصدي يا فندم.
ياسين: يلا.
ملك (في نفسها): الله، هكون معاه في مكان واحد.
(مشي ياسين هو وليلى وملك، وصلوا عند الميتم)
المهندس يوسف: ازيك يا أستاذ ياسين؟
ياسين: الحمد لله، انت عامل إيه؟
يوسف: الحمد لله.
ياسين: الشغل عامل إيه؟
يوسف: الحمد لله، لعد ما انت بعتلي الرسمة كان في فعلاً خطأ في الزاوية، والحمد لله إننا صلحنا الخطأ ده.
ياسين: طير الحمد لله، اتفضل كمل انت شغلك.
يوسف: تمام، بعد إذنك.
ياسين: اتفضل.
(فضل ياسين يتكلم مع ليلى على الشغل، وسابوا وحدة بتولع وراهم)
ياسين: فيكي حاجة ياملك؟
ملك: لاء مافيش.
ياسين: أمال وشك مكشر ليه؟
ملك: وشي ما كويس اهو.
ياسين: لاء مكشر.
ملك: سيبه مكشر.
ليلى: يلا يا أستاذ ياسين عشان نرجع الشركة.
ياسين: يلا.
ملك (بصوت واطي): دا انت عمرك ما كلمت معايا بالاحترام دا.
***
أسد: أحمد انده لي ليلى.
أحمد: ليلى مشيت هي والأستاذ ياسين.
أسد (بعصبية): هي مش عارفة إن في ميتنج انهاردة؟
أحمد: يا فندم، هما لسه خارجين من ساعتين.
أسد: أول ما تيجي خليها تيجي لي.
أحمد: تمام يا فندم.
أحمد (في سره): ربنا يستر، انهاردة دمار على دماغك ياليلي.
(شوية وصلت ليلى وياسين وملك)
أحمد: ليلى.
ليلى: نعم.
أحمد: مستر أسد عايزك.
ليلى: عايزني؟
أحمد: اه، وبسرعة.
ليلى: حاضر، بعد إذنك يا أستاذ ياسين.
ياسين: اتفضلي.
(ليلى مشيت وياسين خد ملك وراح المستودع)
ملك: تي دا، في إيه؟
ياسين: مالك بقا؟
ملك: مافيش.
(ياسين حوط ملك في الحيطة)
ملك: لو سمحت ابعد.
ياسين: مش هبعد، انتي كنتي زعلانة ليه؟
ملك: حضرتك ما بزعل براحتي.
ياسين: تزعلي وأنا معاكي.
ملك: لو سمحت ما ينفعش كدا.
ياسين: لاء ينفع ياقمر.
(ياسين قبلها وملك عمالة تضربه عشان يبعد وهو مش راضي يبعد)
ياسين: طعمهم جامد.
ملك (بعياط): انت قليل الأدب، ابعد عني.
ياسين: استني.
(ملك جريت من المستودع وطلعت على فوق في الحمام بتعيط)
ملك: ليه كدا؟ ليه؟ حرام عليك.
******
ليلى: حضرتك كنت عايزني؟
أسد (بزعيق): اه، انتي كنتي فين؟
ليلى: نعم.
أسد (بعصبية): كنتي فين؟
ليلى: في الأرض بتاعت الميتم.
أسد: ما جيتيش قولتي ليه؟
ليلى: حضرتك، دا شغل، وأجي أقولك ليه؟
أسد: في زفت ميتنج.
ليلى: حضرتك، أنا ما كنتش أعرف.
أسد: وانتي مش واخده بالك من شغلك ليه؟
ليلى: حضرتك، واخده بالي كويس، بس محدش عطاني جدول مواعيد حضرتك.
أسد (بزعيق): انتي ما خدتيش ليه؟
ليلى (في سرها): اللهم يطولك ياروح.
ليلى: أسفة يا مستر، مش هتتكرر تاني.
أسد: اتفضلي يلا.
ليلى: بعد إذنك.
(خرجت ليلى من عند أسد)
أحمد: في إيه؟
ليلى: والله لو ما كان دا مكان شغل، لا كنت اتصرفت تصرف تاني، هو يزعق ليه؟
أحمد: معلش استحملي عشان الدراسة.
ليلى: والله أنا مستحملة بسبب الدراسة مش أكتر.
أحمد: طيب يلا على شغلك.
ليلى: ماشي، سلام.
(خلص الدوام وليلي روحت، غيرت ودخلت الأوضة، صلت فرضها)
ليلى: واحد مستفز، والله كنت عايزة أموته.
(رن تليفون ليلي رقم غريب)
ليلى: الوو.
أسد: الوو.
ليلى: مين؟
أسد: جهزي نفسك، عندك بكرة شغل في شرم.
ليلى: أستاذ أسد.
أسد: سلام.
ليلى: مستفز، يخربيتك.
***
سلام، أشوفكم في بارت جديد.
الكاتبة: ملك محمد.
رواية عشقت طفلتي الفصل الخامس 5 - بقلم ملك محمد
ليلي: يا ماما يا ماما
عبير: إيه في إيه؟
ليلي: ما فيش يا حاجة.
عبير: ربنا ياخدك يا شيخة، وقعتي قلبي.
ليلي: سلامة قلبك يا ست الكل.
عبير: عايزة إيه؟
ليلي: جعانة.
عبير: تعرفي في قانون الدولة منزلينه، ما فيش حد ياكل الساعة اتنين بالليل.
ليلي: ده قانون أمي يا ست انتي، أنا جعانة عايزة آكل.
عشان مسافرة الصبح.
عبير بستغراب: مسافرة فين؟
ليلي: عندي شغل في شرم ولازم أروح.
عبير: انتي خدتي قرار من نفسك.
ليلي: والله يا أختي مجبرة أروح عشان مشروع التخرج، غير كده والمصحف ما كنت رحت.
عبير: ماشي، روحي نامي يا ليلي.
ليلي: جعانة.
عبير: روحي شوفي أكل في التلاجة.
ليلي: طيب، لو ما لقيتيش حاجة في التلاجة، ما ليش فيه، أنا قلتلك أهو.
عبير: لأ يا أختي اقعدي، أنا هقوم أعملك. مخلفة بقرة عايشة تاكل بس.
ليلي: شكراً يا ست الكل على فخرك بيا، مش عارفة أروح من المدح بتاعك ده فين.
عبير: العفو.
(بعد ما ليلي أكلت ودخلت نامت)
(في الصباح)
ليلي: سلام يا ماما، عايزة حاجة؟
عبير: لأ، عايزة سلامتك، خلي بالك من نفسك، وما تاخديش حاجة من حد، ولا تقفي مع حد.
ليلي: يا حاجة، تقولي الكلام ده لوحدة طفلة، أنا شحطة.
عبير: بطلي لمضة واسمعي الكلام.
ليلي: حاضر، حاجة تاني؟ كده هترد عليا لو اتأخرت زيادة عن كده.
عبير: روحي يلا، ربنا معاكي ويحفظك من كل سوء.
ليلي: آمين يارب.
(سلمت ليلي على أمها وبست راسها ومشيت)
ليلي: سلام عليكم.
أسد: وعليكم السلام، اركبي.
ليلي: ممكن بنت تيجي معانا؟
أسد: اركبي، مش هقولها تاني.
ليلي: حرام أنا وانت نركب لوحدنا.
أسد: قلت اركبي.
ليلي: تمام، دقيقة.
(ليلي اتصلت بأحمد)
ليلي: احم.
أحمد: نعم.
ليلي: ممكن تخليك معايا في المكالمة؟
أحمد: في إيه؟
ليلي: ما فيش، بس أنا مسافرة مع مستر أسد ومش معانا حد، وحرام أركب معاه ومش معانا حد، بس خليك في المكالمة.
أحمد: تمام.
ليلي: شكراً.
أحمد: امشي يا هبلة.
(ركبت ليلي مع أسد العربية وسافروا شرم)
أسد: انزلي.
ليلي: انزل فين؟
أسد: مش شايفة إننا وصلنا، تقدري تقفي على جنب عقبال ما أركن العربية.
ليلي: آه تمام، حاضر.
(نزلت ليلي من العربية)
ليلي: يخربيتك، إيه الوش ده، حاسة إن غضب ربنا نازل عليا، إيه ده، مش بيضحك خالص، وديما زعقة، والله لما درست ما كنت شوفت وشك.
(أسد وراها)
أسد: آه، وماله.
ليلي فزع: يا ماما، انت هنا من امتى؟
أسد: من ساعة غضب ربنا.
ليلي: مش قصدي والله، بس بس بس.
أسد: خلاص، مش عايز أسمع صوتك، خدي دي، ده المفتاح بتاع الأوضة بتاعتك.
ليلي: شكراً.
(وطلعت ليلي للأوضة بتاعتها وغيرت وصلت فرضها)
أحمد: ليلي.
ليلي: انت لسه على المكالمة؟
أحمد: آه.
ليلي: خلاص ياحبيبي، أنا وصلت.
أحمد: حبيبك؟ بت انتي سخنة.
ليلي: تصدق إنك مش وش نعمة، غور ياض من هنا.
أحمد: أيوا كدا، دي ليلي اللي أعرفها.
ليلي: غور ياض، انت عامل زي مدير.
أحمد: ماشي، سلام.
(قفلت ليلي مع أحمد)
(عند همس)
حمزة: همس.
همس في نفسها: ربنا يستر.
همس: نعم يا مستر.
حمزة: روحي اعملي قهوة.
همس: نعم.
حمزة: بقولك اعملي قهوة.
همس: حضرتك أنا جاية هنا أشتغل مش عشان أجيب قهوة.
حمزة: وأنا قولت عايز قهوة.
همس: تقدر تقول لأي حد.
حمزة: لأ، عايزها منك.
همس: استغفر الله العظيم، حاضر.
همس بصوت واطي: ربنا ياخدك يا شيخ.
حمزة: بعد الشر.
همس: انت سمعتني إزاي؟
حمزة: مالكيش فيه، يلا روحي جيبي القهوة.
(همس طلعت من عند حمزة وهي خلاص مش قادرة نفسها تضربه)
(ياسين)
ياسين: ملك تعالي، عايزك.
ملك: حاضر.
ملك: حضرتك كنت عايزني.
ياسين: اقفلي الباب وراكي.
ملك: آه، لاء، خليه كده.
ياسين: ملك، قلتلك اقفلي الباب.
ملك: حضرتك قول الحاجة اللي انت عايز تقولها، وهو الباب مفتوح.
ياسين بزعيق: هو إحنا أطفال؟ قلت اقفلي الباب.
ملك بخوف: حاضر.
(قفلت ملك الباب بخوف)
ملك: نعم.
ياسين: خدي.
ملك: نعم، خلينا كده أحسن.
ياسين: قلت خدي.
ملك بخوف: حاضر.
(ملك كانت هتعيط من كتر الخوف اللي هي فيه)
ملك: نعم.
ياسين: خدي الملف ده ودي لي أحمد.
ملك: حاضر، بعد إذنك.
ياسين: لسه مخلصتش.
ملك: نعم.
ياسين: بتتجاهليني.
ملك: أنا.
ياسين: آه، انتي.
ملك: أبدا والله.
(ياسين حوط ملك على الحيطة)
ياسين: متأكدة.
ملك: ابعد لو سمحت، ابعد.
ياسين: لاء.
(ملك بدأت تعيط)
ياسين: أنا آسف يا ملك، خلاص والله آسف.
ملك: عايزة أطلع.
ياسين: اطلعي.
(ملك جريت على مكتبها بسرعة بدأت تاخد نفسها بانتظام)
(همس)
همس: اتفضل القهوة.
حمزة: إيه القرف ده.
همس: مالها.
حمزة: دي قهوة دي.
همس: آه.
حمزة: دوقي كده.
(همس داقت لقيتها حلوة)
همس: مش فيها حاجة حلوة أهي.
حمزة: خلاص، سيبها.
همس: حاضر.
حمزة بنفسه: هي بقت أجمل من الأول.
(بداء حمزة يشرب القهوة بتاعته وهو بيبص على همس)
(أسد)
أسد: الو.
ليلي: الو.
أسد: نص ساعة وتكوني تحت.
ليلي: حاضر.
(نص ساعة وليلي نزلت وكانت قمر زي عادتها، أسد انصدم من جمالها)
ليلي: سلام عليكم.
أسد: وعليكم السلام، اتفضلي.
ليلي: شكراً.
أسد: العفو.
الجرسون: الوفد الفرنسي يا فندم.
أسد: مرحبا بكم.
أدريان: مرحبا بك أسد، لم نتقابل منذ زمن طويل.
أسد: أجل.
أدريان: ها هي حبيبتي أرينا.
أسد: مرحبا بكي سيدتي.
أرينا: مرحبا بك أسد، من هذه.
أسد: هذه زوجتي.
أدريان: هل تزوجت.
أسد: نعم، تزوجت منذ عام.
أدريان: مبارك لك ومبارك لكي سيدتي.
(ليلي مش فاهمة أي حاجة من اللي بيقولوه، لكن لقت أدريان بيمد إيده)
أسد: إنها لا تسلم على الرجال.
أدريان: واو، إنها تتبع تقليدكم القديم.
أسد: نعم، هي تحب هذا.
(أرينا كانت تنظر لأسد بنظرات إعجاب وليلي شافتها وأسد كذلك شافها وشاف نظرتها عشان كده قال إن ليلي مراته)
ليلي: إيه القرف ده.
(على المساء)
أرينا: متى تقابلت أنت والسيدة.
أسد: ليلي.
أدريان: اسمها جميل مثلها.
أسد: التقينا في صفقة عمل.
أرينا: تشرفت بكي يا ليلي.
(ليلي مش فاهمة حاجة)
أسد: أستاذة أرينا بتقولك تشرفت بكي.
ليلي: أنا أشرف.
ليلي: قصدي وأنا كمان.
(أسد مسك ضحكته بالعافية)
أسد: هي تقول لكي وهي كذلك.
أرينا: هي لا تتحدث الفرنسية.
أسد: لاء.
أرينا: هذا محزن كثيراً، كنت أريد أن أكون صديقتها، ولكن أنا لا أستطيع أن أتحدث العربية.
رواية عشقت طفلتي الفصل السادس 6 - بقلم ملك محمد
ليلي: معلش ياريت بس ماكنش قطعت الكلام الي مش فهمي منه حاجة ولا بربع جنية حتى. هو انتوا بتقولوا إيه؟
أسد: متتكلميش خالص.
ليلي: ليه؟ هو أنا ديكور؟ صنم؟ لازم أتكلم. الله! بس معلش مش عايزة أزعلك يعني. مين دول؟
أسد: ليلي، سبيني أركز في الشغل.
ليلي: يعم ركز. هو أنا مسكتك ولا كلمتك؟ أي الظلم ده.
أسد بغضب: نعم؟ أنا ظالم؟
ليلي: لأ يا باشا، أنت المظلوم وأنا الظالمة.
أسد: مش عايز أسمع صوتك.
أدريان: لماذا تكلم السيدة الجميلة بهذه الطريقة؟
أسد: من الجميلة؟
أرينا: آب، لقد قصفت جبهة زوجتك.
أسد: لم أقصد. زوجتي ليست جميلة، بل إنها فائقة الجمال.
أدريان: واو، أنت تعشقها.
أسد في نفسه: وحياتك بكرة أمها.
أسد: نعم، أعشقها جداً. (استغفر الله العظيم).
أدريان: اوكي. أسد، لقد اتفقنا على الصفقة. مبارك لك.
أسد: ولك أيضاً.
أورينا: مبارك لك.
(أورينا مدت يدها لأسد، وأسد مسك يدها وباسها)
ليلي: ينهار أبيض. ده بيبوس إيديها وهي مبسوطة عادي.
أدريان: أراك قريباً.
أسد: أجل.
أدريان: أراك قريباً أيتها الجميلة.
(ليلي هزت رأسها ولم تعرف هو يقول إيه. بعد ما أدريان مشي هو وأورينا)
ليلي: ممكن تفهمني، هو انتوا كنتوا بتقولوا إيه؟
أسد: مافيش.
ليلي: طيب، أنت قلت حاجة وهم اتصدموا. إيه هي؟
أسد: مافيش. قلت إنك مراتي.
ليلي: آه، طيب إيه؟
أسد: إيه؟
ليلي: مرات مين؟
أسد: مراتي.
ليلي: ليه تقول إني مراتك؟
أسد: لأني لقيت أورينا بتبص بنظرة يعني مش لطيفة. قلت أقول كدا. وبعد كدا، إياكي تسألي كتير. هو سأل واحد.
ليلي: ليه؟ إحنا في فصل؟
أسد: لأ، مش في فصل. بس أنا مش بحب الكلام الكتير.
(أسد سابها وطلع على الأوضة بتاعته)
ليلي: مراته؟ مرات مين؟ والله نفسي أموته. هو ملقيش غير مراته دي. كدا القرف. أنا أما أتجوز هتجوز واحد كدا فرفوش، جنتل مان كدا، عسل وسكر. في نفسه وكمان بيكون بيغير. الله! مش أنتِ يا أبو وش غاضب. أعوذ بالله. يلا نروح نصلي ونجهز الشنطة عشان نروح بكرة.
(وفعلاً ليلي طلعت صلت ونامت وصحيت الصبح جهزت كل حاجة)
أسد: اركبي.
ليلي: حاضر.
(أسد مشي بالعربية. بيبص في المراية لقي في عربيات وراه)
أسد: امسكي في حزام الأمان.
ليلي: ليه؟
(أسد زود السرعة. وفي ضرب نار)
ليلي: ياماما! في إيه؟
أسد: مش عايز أسمع صوتك خالص.
ليلي: حاضر.
(فضلت ليلي تقرأ قرآن وتقرأ الشهادة لغاية ما تاهوا، مش عارفين هما فين. والبنزين بتاع العربية خلص)
أسد: دا وقته. انزلي.
ليلي: ليه؟
أسد بعصبية: قولتي انزلي بسرعة.
ليلي: حاضر.
أسد: اجري.
ليلي: حاضر.
(أسد فضل يجري، بس ليلي كانت وراه. راح راجع مسك إيديها وجري بيها. ليلي اتصدمت منه)
ليلي: سيب إيدي.
أسد: اسكتي بقا.
ليلي: طيب معلش، سيب إيدي.
أسد: تعرفي لو ما سكتي هعمل حاجة مش تعجبك.
(ليلي سكتت. فضلوا يجروا لغاية أما نفسهم اتقطع)
ليلي: آه آه آه. أستاذ أسد، كفاية خلاص مش قادرة.
أسد: امشي طيب. في بيت هناك اهو.
(فضلوا يمشوا لغاية البيت وأسد خبط عليهم)
العمدة: مين؟
أسد: أنا. لو سمحت ممكن تفتح.
العمدة: دقيقة.
أسد: تمام.
(العمدة فتح لأسد)
العمدة: أنتوا مين؟
أسد: إحنا آسفين جداً عشان جينا في الوقت ده، بس في ناس بتضرب علينا نار.
العمدة: طيب، ادخل يا ولدي.
أسد: شكراً لحضرتك. تعالي يا ليلي.
ليلي: سلام عليكم.
العمدة: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
(العمدة دخل أسد وليلي الصالة)
العمدة: يا تهاني، هاتي ميه.
تهاني: حاضر يا جدي.
العمدة: اقعد يا ولدي. اقعدي يا بنتي.
أسد: شكراً ليك يا حج.
العمدة: العفو يا ولدي.
تهاني: اتفضل يا جدي.
العمدة: جهزي الأوضة اللي فوق للأستاذ والمدام. مش هي مدام بردو؟
أسد: آه، آه. مدام.
(ليلي بصت بصدمة لأسد)
أسد: معلش، بس هنقعد هنا لبكرة لغاية ما تصل بحد ييجي ياخدنا.
العمدة: اقعدي يا ولدي. الدار داركم.
أسد: شكراً لحضرتك جداً.
تهاني: الأوضة جاهزة.
العمدة: اتفضل يا ولدي.
أسد: تمام. يالا يا ليلي.
ليلي: (بصت بغرابة لأسد)
العمدة: اتفضل يا ولدي. ودا كمان مفتاح بتاع الأوضة. اقفلوا على نفسكم.
أسد: ماشي يا حج. شكراً.
(ودخل أسد وليلي الأوضة)
ليلي بغضب: أنت بتقول تحت ليه إني مرات؟ وكمان أنا مش هينفع أقعد معاك في مكان لوحدينا.
أسد: صوتك يكون واطي. فهمتي؟ كمان أنا قلت تحت إننا متزوجين عشان لو قلت إنك مش مراتي كانوا يقولوا إني خاطفك.
ليلي: يقولوا اللي يقولوه. كان زماني مش قاعدة معاك.
(أسد ساب ليلي ودخل الحمام. خد شاور ولقى جلابية في الدولاب. خدها لبسها ونام على الأرض)
رواية عشقت طفلتي الفصل السابع 7 - بقلم ملك محمد
ليلي: طيب أعمل إيه؟ مش هينفع أنام معاه في مكان واحد. يارب.
ليلي طلعت في البلكونة تقف شوية ومحستش بنفسها ونامت فيها.
الصبح أُسد صحي مش لاقي ليلي. بص لقى البلكونة مفتوحة ولقاها نايمة على الأرض.
أُسد: ليلي!
ليلي: والله يـ أحمد لو ما مشيت هنفخك.
أُسد: يـ ليلي!
ليلي: وحياة أمك اللي هيا أمي. سبني أنام شوية بدل الحاج المفتري يصحيني عشان الشغل.
أُسد: أنا مفتري؟ طيب.
أُسد جاب مايا وكبها على ليلي.
ليلي: آه آه آه! إيه دا! الحقيني ياما، بغرق!
أُسد مقدرش يمسك ضحكته.
ليلي: أنت بتضحك على إيه؟ أنت غرقتني.
أُسد: معلش، أصل أنا مفتري.
ليلي: بقالي..
أُسد: مش أنتِ اللي بتقولي؟
ليلي: أنا.
أُسد: قومي يلا.
ليلي: همشي إزاي وأنت غرقتني كدا؟
أُسد: استنى، أستأذن من العمدة يجبلك أي حاجة من البنات اللي هنا.
نزل أُسد.
ليلي: ربنا على المفتري.
أُسد: إزيك يا عمدة؟ صباح الخير.
العمدة: صباح الخير يا ولدي. نمت كويس؟
أُسد: أيوه يا حاج، شكراً جداً ليك.
العمدة: بتشكرني على إيه يا ولدي؟ أنت زي ابني بردوا.
أُسد: معلش، أستأذن بس إن الأستاذة تهاني تاخد هدوم من عندها لـ المدام.
العمدة: مفيش مشكلة يا ولدي. تهاني!
تهاني: نعم يا جدي.
العمدة: خدي خلجات من عندك لـ مرات الأستاذ.
تهاني: حاضر يا جدي.
شوية وتهاني طلعت لـ ليلي.
تهاني: ممكن أدخل؟
ليلي: اتفضلي.
تهاني: اتفضلي، خلجات دي. عارفة إنها مش زي لبس حضرتك.
ليلي: ليه بتقولي كدا؟ دي شكلها حلو أوي. وشكراً ليكي. أنا بس لبسي بس ينشف.
تهاني: تمام. أنا هنزل، يبقى انزلي عشان الفطار.
ليلي: ماشي، شكراً.
تهاني نزلت وليلي دخلت خدت شور ولبست وسابت شعرها ينشف. شعرها أسود وناعم وطويل جداً. وقفت قدام المرايا تعدل لبسها. وبعد ما عدلت لبسها وسرحت شعرها، دخل أُسد عليها. تفاجئ بشكل ليلي. إنها كانت جميلة جداً وشعرها الناعم الطويل والبس الفلاحي اللي كانت لبسه كان مخليها أحلى. بس فاق على نفسه ونزل راسه وطلع برا. قفل الباب براحة وخبط عليها. جريت ليلي لبست حجابها وفتحت.
ليلي: أستاذ أُسد، اتفضل.
أُسد: يلا عشان نفطر. وكمان اتصلت على أحمد يجيب عربية ويجي ياخدنا.
ليلي: تمام. اتفضل يلا ننزل.
كل اللي تحت اتصدموا من جمال ليلي.
الحجة نعمات: بسم الله ما شاء الله تبارك الرحمن. قمر ومنور يابنتي.
ليلي: أنتي اللي قمر يا حاجة.
الحجة نعمات: تعرفي لو أنتِ ما كنتيش متجوزة كنت خدتك لولدي ياسين. كان هيتجنن عليكي.
ليلي: معلش بقى، نعمل إيه. إن شاء الله يلاقي اللي أحسن مني بكتير.
الحجة نعمات: إن شاء الله وتكون زيك كدا أخلاقها عالية.
ليلي: إن شاء الله.
العمدة: بلاش الحديد مع البنية، خليها تاكل.
الحجة: آسفة يا بنتي، كلي بالف عافية.
ليلي: الله يعافيكي.
أُسد وليلي قعدوا كلوا، وبعدين ليلي شالت مع البنات الأكل ودخلت تعمل معاهم الشاي. وأُسد قعد مع الرجالة برا.
تهاني: أنتِ إزاي تعرفتي على أستاذ أُسد؟
ليلي في نفسها: أرد إزاي أنا دلوقتي؟ ربنا يسامحك يا أُسد الكلب.
تهاني: ليلي!
ليلي: نعم.
تهاني: بقولك تعرفتي إزاي على أستاذ أُسد؟ لو دا مش يزعلك.
ليلي: أبداً مش هزعل. حاضر أحكيلك. تعرفت ياستي على أُسد في الشركة بتاعته. كنت رايحة أتدرب هناك عشان الكلية. ومن هنا بقى بدأ يعجب بيا وفضل يجري ورايا لغاية ما وافقت وتجوزنا.
تهاني: أنتِ بتحبي؟
ليلي: أنا ديما بقول اتجوزي والحب بييجي بعد الجواز.
تهاني: يعني بتحبيه؟
ليلي: آه.
تهاني: طيب هو عمل إيه عشانك؟
ليلي: بصراحة عمل كتير. حاول عشاني كتير أوي لأن أهلي كانوا رافضين الجوازة. بس هو كان متمسك بيا أوي وفضل يبعت ناس كتير أوي وهو فضل يحاول مع أمي لغاية ما أمي وافقت.
تهاني: طيب هو ما اتكلمش مع أبوكي ليه؟
ليلي بزعل: لأن أبويا متوفي.
تهاني: أنا آسفة.
ليلي: لأ عادي، مافيش مشكلة. تعالي نودي الشاي.
وطلعت تهاني وليلي من المطبخ.
تهاني: تعرفي يا جدتي الحجة نعمات؟
الحجة نعمات: إيه؟
تهاني: أستاذ أُسد بيحب ليلي قوي.
الحجة: أكيد، ما هي مراته.
تهاني: لأ يا جدتي، دي ليلي بتقول إنه ديما كان يحاول معاها عشان يتجوزها. وكان يجري وراها وكان متمسك بيها برغم إن أمها رافضة الجواز. بس في الآخر اتجوز.
أُسد بص على ليلي بصدمة.
ليلي قربت من ودنه: مش لاقية غير هي دي اللي جات في بالي. بس وحياة أهلك يا شيخ متعصب.
الحجة نعمات: هو باين على أُسد الحب لمراته. ربنا يخليكم لبعض.
أُسد: بعد إذنكم هرد على التليفون.
العمدة: اتفضل يا ولدي.
أُسد: الووو.
أحمد: الووو يا أستاذ أُسد أنت فين؟
أُسد: أنا عند بيت العمدة.
أحمد: تمام، أنا خلاص قريب أهو.
أُسد: تمام.
أُسد: ليلي!
ليلي: نعم.
أُسد: يلا البسي عشان أحمد خلاص قرب.
ليلي: بجد؟
أُسد: آه. بعد إذنكم.
الحجة نعمات والعمدة: اتفضلوا.
طلع أُسد وليلي لبسوا ونزلوا.
الحجة نعمات: خليكم يا ولاد شوية. والله كنتوا مالين علينا الدار.
ليلي: معلش بقى، قريب أبقى أزورك يا حاجة.
نعمات: قولي يا جدتي.
ليلي: حاضر يا جدتي.
نعمات: طلع منك زي السكر.
محمود: يا جناب العمدة.
العمدة: في إيه يا محمود؟
محمود: في واحد برا وكان بيسأل عليك.
العمدة: أنا جاي.
أحمد: سلام عليكم.
العمدة: عليكم السلام يا ولدي. اتفضل.
أحمد: أنا جاي لأستاذ أُسد.
العمدة: آه اتفضل يا ولدي، هما جوا.
أحمد: تمام، شكراً.
دخل أحمد مع العمدة. أول ما ليلي شافت أحمد جريت عليه.
ليلي: وحشتني أوي.
أحمد: وأنتِ كمان يا قلبي.
أُسد اتصدم هو وتهاني والحجة نعمات والعمدة.
أحمد: استنى أسلم على الناس. سلام عليكم.
كلهم: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
ليلي: دا أخويا أحمد.
أُسد: أخوكي؟
أحمد: يلا يا أستاذ أُسد.
نعمات: استنى يا ولدي حتى أشرب حاجة.
أحمد: معلش مرة تانية يا حاجة.
طلع أحمد وأُسد وليلي ركبوا العربية. وليلي ركبت جنب أحمد.
أُسد: ممكن أعرف أنتِ جريتي على أحمد وحضنتيه عشان بس مسكت إيدك قلبتي مناحة؟
ليلي: فعلاً حرام! خليك تلمسني.
أُسد: إيه اللي أنت بتقوله دا؟ يا يعني حرام ليا وحلال لأي شاب؟
ليلي: إيه اللي أنت بتقوله دا؟ أنا محترمة على فكرة، ودا فعلاً أخويا.
أُسد: إحنا مش عند الناس، بطلي تمثيل.
ليلي: أنا مش بمثل.
أحمد: فعلاً يا أستاذ أُسد، ليلي تبقى أختي.
أُسد: طيب ما قولتش ليه؟
أحمد: عشان محدش يقول إن خليت حضرتك تعينها عشان أنا أخوها.
أُسد: كنت تقول، واللي عايز يقول حاجة يقولها.
أحمد: حاضر، مش هتتكرر تاني.
وصل أحمد ليلي البيت وبعدين راح يوصل أُسد.
أُسد: أحمد، تعالي عايزك.
أحمد: حاضر.
بسملة: إبيه أُسد!
بسملة جريت وحضنت أُسد.
أُسد: قلب إبيه أُسد.
أحمد كانت ضربات قلبه بتزيد عشان شافها. بعدين غض بصره.
أُسد: تعالي يا أحمد.
بسملة كانت بتبص لقته هو اللي الشخص اللي شافته هنا، وكان أول واحد قلبها دق ليه.
بسملة: طيب أنا هطلع فوق.
أُسد: ماشي.
ليلي جريت على الأوضة وفضلت تنط على السرير من الفرحة.
بسملة: شوفته، شوفته أخيراً شوفته.
أُسد: بص يا أحمد، أنا هدخل في الموضوع على طول.
أحمد: اتفضل.
أُسد: أنا طالب إيد ليلي.
أحمد: نعم؟
أُسد: بص، هي لفترة بس. عشان امبارح كان في ناس بتضرب نار وشافوها معايا وكده، ممكن يحصل لـ ليلي حاجة. أنا بس هتجوزها أحميها لغاية ما أتصرف مع الناس دي، وكمان هرجعلك بس هيكون على الورق.
أحمد: وليه تجوز أختي؟ أنا أقدر أحميها.
أُسد: لأ مش هتقدر عليهم، وأنا هحميها والله.
أحمد: طيب، أفكر.
أحمد: قومي يلا يا ليلي.
ليلي: سبني أنام بقى يااض.
أحمد: قومي، الشغل هنتأخر.
ليلي: طيب، روح أنت وأنا هاجي وراك.
أحمد: طيب.
وفعلاً أحمد مشي على الشركة، وليلي لبست ونزلت ومستنية التاكسي. لقت عربية سودا وقفت قدامها ونزلوا منها رجالة رشوا على وشها بخاخ. محستش باللي حواليها.
مجهول: الووو.
أُسد: الووو.
مجهول: دي بس قرصة ودن يا صغنن عشان يبقى متلعبش مع اللي أكبر منك. شوف حبيبتك، هبعتلك أحلى فيديو.
أُسد: ليلي، والله لو لمست شعرا منها لقتلك. الو الو يابن الكلب!
وصل لـ أُسد فيديو وليلي مخطوفة وحاطين حاجة على عينيها.
المجهول: قول باي باي لـ حبيبتك.
أُسد بغضب: أحمد!
أحمد: نعم يا فندم.
أُسد: ليلي فين؟
أحمد: ليلي جاية ورايا.
أُسد: اتصل بالشرطة بسرعة.
أحمد: ليه؟ في إيه؟
أُسد: اتخطفت.
أُسد: الوووو يا مراد.
مراد: الووو يا أُسد، في إيه؟
أُسد: هبعتلك رقم، تشوفلي هو فين.
مراد: تمام، ابعت.
أُسد بعت لـ مراد رقم المجهول ورقم ليلي.
مراد: رقم الأول مش واضح، بس رقم التاني عرفت مكانها.
أُسد: فين؟
مراد: (العنوان).
أُسد: ماشي.
أُسد قفل في وش مراد.
أحمد: أنا هاجي معاك.
أُسد: لأ، خليك.
أحمد: دي أختي، لازم أجي.
أُسد: طيب، يلا.
وفعلاً مشي أُسد وأحمد وصلوا لـ العنوان والشرطة وراهم. أُسد مسك الحراس ضربهم كلهم هو وأحمد. ودخل لقى واحد قاعد على كرسي هزاز وبيكلم ليلي.
المجهول: أما نشوف يا حبيب القلب هيعمل عشانك إيه.
أُسد: هيعمل كتير.
المجهول بص وراه وتصدم من أُسد.
المجهول: أنت جيت إزاي؟ أنا قافل التليفون عشان متعرفش توصل.
أُسد: إن وريتك يا روح أمك.
أُسد فضل يضرب فيه. راحت الشرطة مسكت المجهول. وأحمد جري على ليلي اللي كانت بتعيط.
أحمد: بس يا حبيبتي، خلاص. اهدي.
ليلي: كنت هموت يا أحمد.
أحمد: خلاص يا قلبي، أنتِ بخير.
أحمد خد ليلي على العربية. وقف استنى أُسد برا.
أحمد: أستاذ أُسد.
أُسد: إيه يا أحمد؟
أحمد: أنا موافق.
أُسد: على إيه؟
أحمد: على جوازك من أختي.
أُسد: اركب طيب ونتكلم في الشركة.
ليلي: روحوني.
أحمد: حاضر.
أُسد كان ديما بيبص على ليلي من المرايا وشافها نامت. وصل أُسد عند بيت ليلي. أحمد شال ليلي وطلعها البيت.
أُسد: خليك النهاردة يا أحمد جنب أختك.
أحمد: ماشي يا أستاذ أُسد. وشكراً على اللي أنت عملته.
أُسد: العفو يا أحمد. يلا اطلع.
رواية عشقت طفلتي الفصل الثامن 8 - بقلم ملك محمد
احمد طلع لقي ليلي في حضن امه و نايمة من كتر العياط
احمد: امي
عبير: انا جاية
عبير سابت ليلي على السرير وقامت وقفت وقفلت الباب
عبير: مالها اختك يا احمد
احمد: مفيش يا امي بس عايز اقولك على حاجة
عبير: قول
احمد: في عريس جاي لـ ليلي وانا موافق عليه
عبير: طيب انت عارف مين ده و استنى ناخد رأي ليلي
احمد: انا خدت القرار خلاص وكمان انا بعمل كدا عشان مصلحتها
عبير: طيب هو مين
احمد: أستاذ أسد صاحب الشركة اللي انا فيها
عبير: طيب اما اختك تصحى يبقى نشوف رأيها
احمد: لأ هي لازم توافق غير كده هسيب البيت ده ومش هرجع تاني
عبير: انت عبيط يا احمد مش هينفع إنك تجبر اختك على حاجة وانت تسيب البيت ليها
احمد: هو كده
بعد فترة من الوقت صحيت ليلي وعبير كلمتها
ليلي: انا مش عايزة أتجاوز بالإجبار
احمد: هتتجوزي غصب عنك لو انتي فعلاً عايزاني أفضل معاكم هنا وافقي غير كده انتي ولا اختي ولا أعرفك
احمد نزل الشارع يتمشى
احمد: انا آسف يا ليلي كله عشانك أنا مش هقدر أحميكي من الناس دي أسد يعرف لأنه عنده حراسة ويحمي كتير
رجع البيت متأخر لقي ليلي صاحية
شافها وكان داخل الأوضة بتاعته ولكن ليلي وقفته
ليلي: أنا موافقة يا احمد
احمد بفرحة: بجد ألف مبروك يا قلبي
ليلي بحزن: الله يبارك فيك
احمد: طيب ادخلي يلا نامي عشان بكرة يومك يا عروسة
ليلي بحزن: تصبحي على خير
احمد: وانتي من أهله
احمد اتصل على أسد
اسد: احمد بيتصل ليلي حصلها حاجة
اسد: الوو
احمد: الوو
اسد: ليلي حصلها حاجة
احمد: لأ يا فندم محصلش حاجة بس حبيت أقولك إني موافق على الجواز واختي كمان موافقة
اسد: تمام يا احمد بكرة هجيب الشيخ نكتب الكتاب بس مش هنعمل فرح
احمد: تمام استناك سلام عليكم
اسد: وعليكم السلام
ليلي: يارب اختار لي ولا تخيرني انت حسبي وكيلي يارب أنا وفقت عشان أخويا يارب أنت اعلم بقلة حيلتي
ليلة نامت على المصلى بتاعتها
جت الصبح على أبطالنا
ليلي: الوو يا همس
همس: إيه يا ليلي مش بتيجي الشغل ليه
ليلي: يبقى أجي إن شاء الله بس عايز اكي تاجي بسرعة ممكن وانتي جاية تشتري فستان كده
همس: ليه
ليلي: هقولك بعدين بس بسرعة
همس: حاضر
ليلي قفلت مع همس وهمس راحت اشترت فستان وخمار وكمان صندل لونه أبيض يليق مع الفستان السماوي وخمار أبيض
همس: اتفضلي احكيلي بقى فيكي إيه
ليلي: هتعرفي شوية كده
همس: يابت انتي بتخوفيني ليه حرام عليكي مالك
ليلي عيطت: مفيش
همس: فيه انتي ديما بتحكيلي مالك
احمد: خلصتي يا ليلي إزيك يا همس
همس: الحمد لله
ليلي: آه هلف الخمار خلاص
احمد: طيب بسرعة
جه أسد ومعاه حمزة وكمان فهد والشيخ وكام واحد من الحراس عشان يشهدوا على الجوازة
احمد: يلا يا ليلي
ليلي: حاضر
مسكتها همس وطلعت اتصدمت من إن أستاذ أسد وحمزة موجودين برا
همس: أنا مش فاهمة حاجة
الشيخ: تعالي امضي يا عروسة
ليلي: حاضر
همس: عروسة
مضت ليلي والشيخ نطق بجملة الشهيرة بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكم في خير
ليلي في سرها: يارب أنت اعلم بحالي فكن بجانبي دائما
عبير: ألف مبروك يا قلبي متزعليش من أخوكي
ليلي: الله يبارك فيكي يا أمي عمري ما هازعل من احمد
احمد: ألف مبروك يا قلبي عايزك تعرفي أنا عملت كدا عشانك مش عشان حد تاني
ليلي: الله يبارك فيك
همس: أنا مش فاهمة حاجة فهيميني
ليلي: أفهمك إيه إني اتجوزت غصب عني
همس: كنتي المفروض تقولي لأ
ليلي: أنا قلت بس أخويا كان هيسيب البيت ويسافر ومش هيرجع تاني
همس: ما يمشي
ليلي: أمي هتزعل وممكن تتعب مش كفاية عليها فراق بابا ويبقى كمان ابنها
همس: آسفة يا حبيبتي إني ما كنتش جنبك
ليلي: الحمد لله
احمد: يلا يا ليلي عشان نمشي
همس: نمشي فين
احمد: هتروح مع جوزها
همس: مش المفروض في فرح
ليلي: لأ مش هعمل
همس بغضب: يعني يجبروكي على الجوازة وكمان مافيش فرح
ليلي: أنا مش عايزة فرح
احمد: يلا يا ليلي
ليلي: حاضر
قامت ليلي مع احمد عشان هتمشي مع أسد
همس: هتوحشيني أوي
ليلي: وانتي كمان
اسد: تقدروا كلكم تيجوا في أي وقت
عبير: تشكري يابني
اسد: العفو يا أمي
اسد: يلا يا ليلي
ليلي: حاضر
سلمت ليلي على كل الموجودين ومشيت
همس: عايزة حاجة يا خالتي همشي بقى
عبير: استنى احمد يوصلك
همس: لأ شكرا هطلب أوبر هييجي بسرعة
عبير: ماشي يابنتي خلي بالك من نفسك
همس: حاضر
همس نزلت وفتحت التطبيق لقت مفيش أوبر متاح فضلت تدور على تاكسي مفيش لقت حد بيشاور ليها
همس: حمزة
همس: حضرتك مروحتش
حمزة: لأ يلا عشان أوصلك
همس: شكرا هستنى تاكسي
حمزة: الوقت اتأخر ومافيش تكاسي تيجي دلوقتي يلا اركبي
همس: شكرا
حمزة: العفو
ركبت همس مع حمزة وحمزة وصلها البيت
جيهان: همس
همس: نعم يا ماما
جيهان: مين اللي وصلك بالعربية ده
همس: ده مديري في الشركة وصلني عشان ما كانش فيه تكاسي خلاص
جيهان: بصي يا همس أنا واثقة فيكي ثقة عمياء بس الناس مش عارفاكي يا بنتي
همس: فاهماكي يا ماما
جيهان: ربنا يحفظك يا قلبي يلا ادخلي غيري عشان تاكلي
همس: لأ مش جعانة يا أمي أكلت في كتب كتاب ليلي
جيهان باستغراب: ليلي مين
همس: عندي كام ليلي يا أمي
جيهان: واحدة ومش مخطوبة
همس: لأ حاليا اتجوزت
جيهان: إزاي
همس حكت لجيهان
جيهان: يا عيني يا بنتي وإزاي أخوها يعمل كدا
همس: اهو اللي حصل بقى
جيهان: ربنا معاها يا بنتي ويفرح قلبها
همس: آمين يارب يلا تصبحي على خير يا قلبي
جيهان: وانتي من أهله
اسد: اتفضلي يا ليلي
ليلي: شكرا
بسملة: أبيه أسد
بسملة اترمت في حضن أسد
اسد: حبيبة أبيه أسد من جوه عاملة إيه
بسملة: الحمد لله مين ده
بسملة بتبص للبنت المصدومة اللي واقفة ورا أسد
اسد: دي ليلي مراتي
بسملة: أنت اتجوزت يا أسد
اسد: آه النهاردة
بسملة: إزيك يا ليلي عاملة إيه انتي جميلة أوي
ليلي: الحمد لله انتي الأجمل والله
بسملة: شكرا خلاص انتي بقيتي صحبتي
اسد: يلا يا ليلي عشان تنامي الوقت اتأخر وانتي يا بسملة اطلعي يلا
بسملة: شوية بس أقعد مع ليلي
اسد: يلا أصبح اعملوا اللي انتوا عايزينه
بسملة: وعد
اسد: وعد
طلعت بسملة على الأوضة وكمان أسد وليلي
ليلي: أنا هنام فين
اسد: هنا
ليلي: هنا فين
اسد: على السرير
ليلي: وانت
اسد: برضه على السرير
ليلي: لأ حضرتك نام على السرير وأنا هنام على الكنبة
اسد: مش بعيد كلامي مرتين اتفضلي تقدري تغيري هدومك ليكي هدوم جوا
ليلي في نفسها: إيه الراجل المتحول ده
ليلي دخلت غيرت لبست بيجامة بكم وسابت شعرها وطلعت
ليلي: تصبحي على خير
اسد كان في ملكوت تاني من جمالها
ليلي: أستاذ أسد
اسد: نعم
ليلي: بقول لحضرتك تصبح على خير
اسد: وانتي من أهل الخير
ليلي نامت على حرف السرير وكذلك أسد نام على حرف السرير كانوا نايمين بعمق لأن النهاردة كان متعب جدا من حزن بقلب ليلي ولكن هي عارفة إن ربنا جنبها ومن إجبار أخوها ليها
رواية عشقت طفلتي الفصل التاسع 9 - بقلم ملك محمد
صحيت ليلي على صلاة الفجر، توضأت وراحت تصحي أسد.
ليلي: يا أستاذ أسد.
أسد: نعم يا ليلي.
ليلي: يلا اصحي عشان تصلي الفجر.
أسد: هصلي إن شاء الله الصبح.
ليلي: حرام، يلا قوم اتوضأ عشان نصلي جماعة.
أسد: حاضر.
قام أسد دخل الحمام وخرج.
ليلي: أنا فرشت دول عشان مش لاقية مصلية.
أسد: بكرة يبقى أشتري إن شاء الله.
قام أسد، صلى، وصلوا الفجر والسنة. راحت ليلي جابت مصحف.
ليلي: حضرتك في مصحف تقرأ فيها؟
أسد: لأ.
ليلي: طيب اتفضل اقرأ معايا سورة البقرة.
أسد: يلا.
بعد ما قرأ أسد وليلي.
أسد: ليه الآية التانية في صورة بتقول (ذلك الكتاب لا ريب فيه هُدى للمتقين) معناها إيه؟
ليلي: معناها إن المصحف ده ما فيهوش غلطة واحدة، ولا في تشكيلة ولا في حرف. أنت أما تيجي تقرأ أي كتاب لازم يكون فيه غلط، صح؟
أسد: آه، أكيد.
ليلي: ربنا هنا بيقول (قال الفراء: "كان الله قد وعد نبيه صلى الله عليه وسلم أن ينزل عليه كتابا لا يمحوه الماء ولا يخلق عن كثرة الرد فلما أنزل القرآن قال هذا (ذلك) الكتاب الذي وعدتك أن أنزله عليك في التوراة والإنجيل وعلى لسان النبيين من قبلك" و"هذا" للتقريب و"ذلك" للتبعيد).
ليلي: يوم القيامة قوم نوح أما ربنا يسألهم هل النبي نوح قال لكم على رسالتي؟ هما هيقولوا له لأ. (إن الله يدعو نوحا وقومه يوم القيامة أول الناس، فيقول: ماذا أجبتم نوحا؟ فيقولون: ما دعانا وما بلغنا ولا نصحنا ولا أمرنا ولا نهانا. فيقول نوح: دعوتهم يا رب دعاء فاشيا في الأولين والآخرين أمة بعد أمة حتى انتهى إلى خاتم النبيين أحمد، فانتسخه وقرأه وآمن به وصدقه). سيدنا نوح هيقول لربنا: أمة محمد عارفة اللي أنا اديت رسالتك. قوم نوح هيستغربوا إزاي هما عارفين أما هما مش موجودين ساعتها. ربنا هيسألنا: هل النبي نوح أدى رسالته؟ احنا هنقول أيوه. ربنا سبحانه وتعالى هيقول: وانتوا عرفتوا منين؟ هنقول من القرآن الكريم. هنا قوم نوح هيقولوا له: الكتاب ده مش بيخبي ولا صغيرة ولا كبيرة.
أسد: طيب، مش أبونا آدم وأمنا حواء؟
ليلي: آه.
أسد: قال الله تعالى: وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لا تَعْلَمُونَ [البقرة:30]. يقول: هل معنى هذا أن الله خلق الإنسان قبل آدم؟ إذًا، فكيف عرفت الملائكة أن الإنسان يفسد في الأرض، ويسفك الدماء؟ وما القصد من أن الله جاعل في الأرض خليفة وخليفةً عمن؟ طيب ليه ربنا دخل سيدنا آدم الجنة بدل ما ينزله على الأرض؟
ليلي: الآية الكريمة تدل على أن الله -جل وعلا- جعل هذا الإنسان، وهو آدم -عليه الصلاة والسلام- خليفةً في الأرض عمن كان فيها من أهل الفساد، وعدم الاستقامة. وقول الملائكة يدل على أنه كان هناك قوم يفسدون في الأرض، فبنت ما قالت على ما جرى في الأرض، أو لأسباب أخرى اطلعت عليها، فقالت ما قالت، فأخبرهم الله بأنه يعلم ما لا تعلمه الملائكة، وأن هذا الخليفة يحكم في الأرض بشرع الله، ودين الله، وينشر الدعوة إلى توحيده، والإخلاص له، والإيمان به، وهكذا ذريته بعده يكون فيهم الأنبياء، ويكون فيهم الرسل والأخيار والعلماء الصالحون والعباد المخلصون إلى غير ذلك مما حصل في الأرض من العبادة لله وحده، وتحكيم شريعته، والأمر بما أمر به، والنهي عما نهى عنه، هكذا جرى من الأنبياء والرسل والعلماء الصالحين والعباد المخلصين إلى غير ذلك، وظهر أمر الله في ذلك، وعلمت الملائكة بعد ذلك هذا الخير العظيم. ويقال: إن الذي قبل آدم إنهم طوائف من الناس، ومن الخليقة يقال لهم: الجن والحن.
ليلي: ربنا ما رضيش ينزل آدم على طول ليه؟ لأن آدم لو نزل على الأرض هيقول: يا رب أنا ما غلطتش ولا عملت ذنب عشان أنزل الأرض. ليه ما دخلش الجنة؟ عشان كده ربنا عارف إن سيدنا آدم هياكل من الشجرة وهينزل في الأرض، بس برضه سابوه لغاية أما فعلاً سيدنا آدم أكل التفاحة.
أسد: آه، سبحان الله.
ليلي: تصبح على خير.
أسد: وانتِ من أهل الخير.
نامت ليلي. أسد فضل يبص عليها لغاية أما نامت، بعدين خدها في حضنه ونام.
لياى صحيت الصبح لقت أسد حضنها. فضلت تبص عليه، لكن قامت بسرعة واستغفرت ربنا. دخلت الحمام وبعدين طلعت صلت صلاة الضحى، وبعدين نزلت تعمل الفطار.
ليلي: صباح الخير.
الخدامة: صباح النور يا هانم. عايزاني أعمل لك حاجة؟
ليلي: لأ، شكراً. تقدري انتي تروحي الأوضة بتاعتك، أنا هعمل الفطار.
الخدامة: مش هينفع يا هانم، كده أستاذ أسد يزعق.
ليلي: لأ، روحي انتي بس.
الخدامة: مش هينفع.
ليلي: قولت روحي الأوضة. أنا هعمل، بس معلش، قولي لي كده الفطار اللي أستاذ أسد وبسملة بيعملوه.
(الخدامة قالت لـ ليلي على الفطار وليلي عملته وحطته على السفرة).
أسد صحي، ما لقاش ليلي. خاف لحسن يكون حصلها حاجة.
أسد: ليلي.
ليلي: نعم.
أسد بعصبية: كنتي فين؟
ليلي: كنت في المطبخ.
أسد بصوت واطي: الحمد لله.
ليلي: في حاجة؟
أسد: لأ، بس إيه اللي دخلك المطبخ؟
ليلي: أنا ديماً أما أصحى بحب أعمل الفطار لماما وأحمد. حبيت إني أعمل فطار لبسملة.
أسد: ماشي، هطلع أغير وأنزل.
ليلي: طيب، ماشي. لو تقدر تصلي الضحي، صلي.
أسد بابتسامة: ماشي.
(أسد طلع غير وصلى ونزل. لقي بسملة قاعدة مع ليلي وبيضحكوا).
بسملة بفرحة: صباح الخير يا أبيه. بص ليلي عملت الفطار.
أسد: صباح النور يا قلبي. شكلوا حلو أوي. أنا جعان، تسلم إيدك يا حبيبتي.
(أسد باس إيد ليلي، اتصدمت).
ليلي بتقول لي نفسها: حبيبتي؟ وباس إيدي؟
ليلي بكسوف: تسلم.
(قعدوا كلهم يأكلوا ويتكلموا. وبعدين أسد جي ينده على الخدامة تشيل، راحت ليلي قالت لأ، أنا أشيل. وشالت وغسلت المواعين وكمان حضرت الأكل بتاع الغداء).
أسد: لي، بتعملي كل ده في خدم؟
ليلي: أنا حابة أعمل كده. وغير كده هما بشر زينا، خليهم يريحوا شوية.
أسد: براحتك.
ليلي: ممكن تديني طبق من عندك؟
أسد: حاضر.
ليلي: دوء كده، إيه رأيك؟
أسد: حلوة أوي.
ليلي: بالهناء. هجيب تلاتة وأجي.
أسد: ماشي.
ياسين: إزيك يا أمي؟
الحجة نعمات: الحمد لله يا ابني، أنت اللي عامل إيه؟
ياسين: بخير الحمد لله. وأبويا عامل إيه؟
الحجة نعمات: كويس. تعرف يا ياسين، في بنت كانت هنا بس زي القمر.
ياسين: بنت مين؟
الحجة نعمات: كانت جاية مع جوزها، بس قمر. يا ريتها كانت مراتك.
ياسين: قريب إن شاء الله يا أمي تفرحي.
الحجة نعمات: بجد يا ياسين؟
ياسين: أيوه يا أمي.
الحجة نعمات: ربنا يفرح قلبك يا ولدي ويسعدك ويحقق كل اللي أنت عايزه.
ياسين: ربنا يخليكي لينا يا ست الكل.
تهاني: إزيك يا خالي، عامل إيه؟
ياسين: الحمد لله. إيه، الرجل مش راضي يتحرك إيه؟
تهاني: والله يا خالي، مصطفى طيب خالص. هو اللي عمال يقولي يلا نعمل الفرح، وأنا اللي أقول لأ.
ياسين: ليه يا فقرية انتي؟ الواد عايز يتجوز.
تهاني: خايفة يا خالي.
ياسين: مش انتي بتحبيه؟
تهاني: بحبه أوي يا خالي.
ياسين: خلاص، خدي الخطوة وقولي إنك موافقة. بطل ما يسيبك ويمشي ويتجوز واحدة تانية.
تهاني: بجد يا خالي، يتجوز واحدة غيري؟
ياسين: طبعاً، طالما انتي اللي عمالة ترفضي الجوازة. وهو شاب عايز يتجوز ويكون أسرة.
تهاني بكسوف: حاضر، هفكر.
تهاني في نفسها: أنت لو تعرف دماغوا يا خالي، دا سافل أوي.
ياسين: رحتي فين؟
تهاني: معاك يا خالي.
ياسين: طيب، روحي شوفي جدتك عايزة إيه، وأنا هطلع أنام شوية.
تهاني: ماشي يا خالي. نوم العوافي.
ياسين: الله يعافيك.
(ياسين طلع خد شور وصلى ونام على السرير. افتكر ملك وفضل يضحك لغاية أما نام).
همس: أخيراً إجازة ومش هشوف ابن نرجس.
(همس لقت تليفونها بيرن).
همس: ينهار أحوس! هو بيجي على السيرة؟ انصرف، انصرف.
(تليفون همس فضل يرن، ردت).
همس: الووو.
حمزة: الوو، إزيك يا همس؟
همس: الحمد لله يا مستر حمزة. في حاجة؟
حمزة في سره: أقولها إيه؟ أقولها إيه؟
همس: أستاذ حمزة.
حمزة: نعم.
همس: حضرتك عايز حاجة؟
حمزة: آه، عايز ملف المشروع اللي كان معاكي.
همس: على مكتب حضرتك.
حمزة: مش لاقيه.
همس: أنا حاطاه في أول الدرج.
حمزة: آه، لقيته. شكراً.
همس: العفو.
(همس قفلت مع حمزة).
همس: هو سخن ولا إيه؟ بيقول شكراً.
(قعدت همس تلعب في التليفون شوية لغاية أما رن تاني).
همس: نعم يا أستاذ حمزة؟
حمزة: الملف بتاع شركة عمر فين؟
همس: في نفس الدرج يا فندم.
حمزة: ماشي، شكراً.
(وقفل).
همس: الراجل ده سخن والله. دي تاني مرة يقول شكراً.
رواية عشقت طفلتي الفصل العاشر 10 - بقلم ملك محمد
تهاني: الو يا مصطفى.
مصطفى: نعم يا حبة القلب.
تهاني: أنا... أنا... أنا.
مصطفى: مالك يا قلبي؟ في حاجة؟
تهاني: أنا موافقة.
مصطفى: على إيه؟
تهاني: موافقة نعمل فرح.
مصطفى بفرحة: بجد؟
تهاني: أيوه.
مصطفى: أحلى خبر سمعته. بكرة هاجي اتفق مع جدك عشان نحدد اليوم.
تهاني: ماشي. هو أنا ممكن أسألك سؤال؟
مصطفى: سؤال بس؟ اسألي يا حبة القلب براحتك.
تهاني بحزن: هو أنا لو ما كنتش قلت لك إننا نعمل فرح، كنت هتسبني وهتتجوز غيري؟
مصطفى: مين اللي قال لك كده؟
تهاني: ما فيش حد قالي.
مصطفى: عمري ما كنت هسيبك، أنتِ حبي الأول يا قلبي. بحبك من ساعة ما كنتي عيلة بضفاير وأشوفك وأنتي جاية من المدرسة وماسكة الشوكولاتة في إيدك وسندوتش في الإيد التانية. كنت بشوفك وأنتي بتكبري قدامي. كنت بعد الأيام والثواني عشان تكبري وأجي أتقدم. كنت دايماً أمشي وراكي عشان محدش ييجي جنبك ولا يبص عليكي بصة، واللي يبص عليكي كنت بقتله. عمري ما ييجي في بالي إني أسيبك لأني بعشقك يا روحي.
تهاني بدموع الفرحة: وأنا بعشقك. تعرف يا مصطفى، أنا شفتك وأنت عندنا عشان تسلم على خالي ياسين. كنت أول مرة أشوفك حسيت بإحساس غريب جداً. بس كنت أول ما بصلي بلاقي نفسي أقول: يا رب اجعله من نصيبي. مش عارفة، كنت أما ييجي اسمك بفرح أوي، يبقى نفسي أسمع اسمك كتير وأشوفك قدامي وأقول لك بحبك. أنت حالياً جوزي وقدرت أقول لك بحبك أوي.
مصطفى: وأنا بعشقك.
ياسين: تهاني.
تهاني: نعم يا خالي.
ياسين: تعالي.
تهاني: حاضر.
تهاني: سلام يا قلبي.
مصطفى: سلام يا حبة القلب.
(دخلت تهاني تشوف ياسين)
تهاني: نعم يا خالي.
ياسين: أنا كلمت جدك في موضوع جوازك أنتي ومصطفى.
تهاني: هو مصطفى قال لك؟
ياسين: لأ، أنا قلت آخد الخطوة دي بدل ما الواد يخلل جنبك.
تهاني: جدّي قال إيه؟
ياسين: جدك قال الفرح يوم الجمعة الجاية.
تهاني: ليه بالسرعة دي؟ خليها بعد شهرين.
ياسين: ويفرق إيه شهرين عن اليومين دول؟ في الآخر هتتجوزي، يبقى خير البر عاجله.
تهاني: اللي أنت شايفه يا خالي.
ياسين: طيب اتصلي على مصطفى كده.
تهاني: حاضر.
(تهاني اتصلت على مصطفى وعطت التليفون لخالها)
مصطفى: إيه يا حبة القلب.
ياسين: حبة القلب مرة واحدة؟
مصطفى: يخربيت أبوك، خضتني يا عم.
ياسين: لولا إنك صاحبي، لكان عملت معاك التقيلة.
مصطفى: يكفيني شرك يا عم. عايز إيه؟
ياسين: تهاني.
مصطفى بخضة: مالها؟ حصلها حاجة؟
ياسين: ما بها حاجة. استنى خليني أكمل بدل ما أنت طالع زي باجور الجاز كدا.
مصطفى: قول.
ياسين: تهاني قالت لي أبويا أنا موافقة على الفرحة.
مصطفى: اممم.
ياسين: أبويا مش موافق وقال الفرح بعد سنتين.
مصطفى: ليه إن شاء الله؟ يبقى أعملوا الفرح بعد أما أموت أحسن.
ياسين: تصدق فكرة يا واد، يبقى خلاص مفيش فرح إلا لما تموت.
مصطفى: ربنا ياخدك يا شيخ، عكرت مزاجي أنت وأبوك. أشوف فيكم في قرن فلفل يا بعدي.
ياسين: احترم نفسك يا واد.
مصطفى: يا عم امشي من هنا.
ياسين: خلاص صعبت عليا.
مصطفى: ميصعبش عليك غالي. كلم أبوك وحياة أمك، لحسن والله هاخد البت وأدخل عليها بلا فرح بلا نيلة.
ياسين: خلاص يا عم هدي أعصابك. الفرح الجمعة الجاية.
مصطفى: أهدي أعصابي؟ أنت بتقول إيه؟ احلف كده.
ياسين: والله الفرح الجمعة الجاية. أنا قلت أعمل فيك مقلب.
مصطفى: ربنا ياخدك أنت ومقالبك.
ياسين: كدا مفيش فرح؟
مصطفى: خلاص يا عم. في إيه؟ أنا بهزر معاك.
ياسين: أيوه كده، ناس ما بتجيش غير بالعين الحمرا.
(ياسين قفل مع مصطفى)
مصطفى: هتجوز يا ناس يا ناس. هتجوز! والله هتجوز. افرح يا عم سعيد، هتجوز. افرح يا بشر، هتجوز.
ليلي: حضرتك رايح فين؟
أسد: رايح الشركة.
ليلي: طيب دقيقة هلبس وأجي معاك.
أسد: لأ، مش هتروحي الشركة تاني.
ليلي: ليه؟ إن شاء الله؟
أسد: هو كده. ما فيش شغل.
ليلي: ده تدريب ليا عشان أتخرج من الكلية.
أسد: اعتبري إن التدريب خلص، وأنتي واخدة العلامات الكاملة.
ليلي: لأ، شكراً. بحب أخلص حاجتي من غير واسطة.
أسد: ده اللي عندي. عجبك.
ليلي بغضب: مش عاجبني. أنا عايزة أروح.
أسد: قلت لأ. وده آخر كلام.
(أسد مشي وزرع الباب وراه، وبسملة راحت لي ليلي)
بسملة: في إيه يا ليلي؟ إيه أبيه يزعق ليه؟
ليلي: ما فيش يا قلبي. ضغط شغل مش أكتر.
بسملة: ربنا معاه بجد. هو طيب وحنين، بس هو عصبي شوية، واللي في دماغه بيعمله على طول. بس والله طيب. خلي بالك منه يا ليلي. أبيه أسد اللي شافه مش قليل.
ليلي باستغراب: شاف إيه؟
بسملة: بابا كان متجوز مامت أبيه أسد.
ليلي: يعني انتي أخت أسد من الأب؟
بسملة: آه. وكانت أم أبيه كانت تعامل أبيه أسد بقسوة. كانت دايماً تضربه. ودخلوا الأوضة بتاعت الخزين، وغير كده كانت بتجيب عشقها هنا البيت من ورا بابا. الوقت اللي يكون بابا في الشغل كانت بتجيبه، وكانت تعمل حاجة وحشة جداً قدام أسد، لغاية أما خدت أسد ودخلته الأوضة بتاعت التخزين لمدة أسبوع من غير أكل خالص. فضلت بابا يدور عليه لغاية أما لاقى أسد في الأوضة. زعق مع مامت أسد، وهي برضه كانت بتقول إنها مش مجبرة إنها تربي أسد. كانت واخدة بابا بس عشان فلوسه. كانت دايماً تسرق فلوس وذهب وتحطهم في البنك من غير ما بابا يعرف، لغاية أما بابا نسي ملف بتاع الشغل هنا وجيه ياخده، لقي مامت أسد في وضع وحش مع عاشقها. ضربهم بالنار، وبابا اتسجن. عشان كده بقول لك خلي بالك منه، هو طيب أوي، بس اللي شافه هو اللي خلاه كده.
ليلي: بجد، هو شاف كتير أوي. ربنا يريح قلبه. متخافيش يا قلبي، أنا وأنتي دايماً جنب أسد لغاية أما ينسى خالص موضوع أمه.
بسملة: يا رب.
ليلي: طيب مامتك فين؟
بسملة: الله يرحمها. هي كانت نعمة الأم ليا ولأسد. كانت دايماً ما تفرق بيني وبين أسد. كانت حنينة علينا، بس ربنا افتكرها ساعة ما أنا في ابتدائي وأسد كان في ثانوي.
ليلي: ربنا يرحمها ويغفر ليها.
بسملة: آمين يا رب. احكي لي عنك وعن عيلتك.
ليلي: أنا يا ستي في كلية هندسة، آخر سنة ليا. كنت بشتغل عند أخوكي عشان التدريب بتاعي عشان أتخرج. وعندي أمي دي أحلى وأعز أم في الدنيا. عارفة إني بشاكل فيها وبستفزها، بس على قلبها زي العسل. وعندي أخويا أحمد، دا الكبير، دا أخويا وصاحبي وحبيبي. بشاكل فيه كتير بسبب إنه هسيب البيت ومش هيرجع. خلاني أتوزج أستاذ أسد، بس هو طيب وحنين أوي.
بسملة: ربنا يخليه ليكي.
ليلي: آمين يا رب.
بسملة: هقولك حاجة.
ليلي: قولي يا قلبي.
بسملة: في واحد جه هنا قبل كده اسمه أحمد. كان أبيه أسد طالبه. الشوكولاتة بتاعتي وكده. جه وعطاني الحاجة ومشي. قمر أوي. حسيت بإحساس غريب أوي أما بصيت في عينه. كنت بدعي ربنا إني أشوفه تاني. شوفته مرة تاني، كنت زي المجنونة، عمالة أضحك زي الأطفال وأقول: جه! وأفضل أبص عليه. بعدين ما عرفتش أشوفه.
ليلي بابتسامة: إن شاء الله يكون من نصيبك.
بسملة: أنتي روحتي فين؟
ليلي: معاكي أهو. إيه دا، العصر. قومي يلا عشان نصلي.
بسملة: حاضر.
(ليلي وبسملة صلوا، قعدوا يتكلموا مع بعض ومش حاسين بالوقت لغاية أما أسد جه)
الخدامة: اتفضل يا فندم.
أسد: أما فين بسملة وليلي؟
الخدامة: بسملة هانم في الأوضة بتاعتها، وكذلك ليلي هانم.
أسد: تمام. روحي أنتِ.
الخدامة: مش هتاكل يا بيه؟
أسد: لأ، مش هاكل.
(طلع لقي بسملة نايمة، باس رأسها وطلع وقفل الباب، وراح على الأوضة لقي ليلي صاحية)
أسد: إيه اللي مصحيكِ لي دلوقتي؟
ليلي: كنت بصلي قيام الليل ومستنية حضرتك. هنزل أجيب لك أكل.
أسد: لأ، شكراً. مش عايز.
ليلي: ممكن أتكلم معاك؟
أسد: اتفضلي.
ليلي: مش عايزني أروح الشركة، أنا عايزة أكمل تدريب.
أسد: أنا قلت لأ، ومش هعيد كلامي كتير.
ليلي: ماشي. تصبح على خير.
(مردش عليها ودخل الحمام. أسد سامع عياطها وهو في الحمام، وبعديها ليلي نامت. طلع أسد من الحمام ونام على السرير وخدها في حضنه)
أسد: خايف عليكي لحسن تتخطفى تاني. أنا مش متجوزك يا ليلي عشان أحميكِ، لأ، أنا متجوزك عشان حبيتك من أول يوم شوفتك. حقك عليا عشان خليتك تعيطي.
(نام أسد، ولكن كانت ليلي صاحية وسامعة اللي أسد قاله. فضلت تبص عليه كتير وحضنته أكتر)