فهد حاول يقوم بس ما قدرش. ورؤية روح ضعفت وأغمى عليها.
روح: فهد! فهد! قوم!
في مستشفى.
روح كانت منهارة.
روح: دكتور، هو كويس؟
دكتور: إن شاء الله هتبقى كويس، بس إنتي اهدّي.
ممرضة: بعد إذنك اخرجي بره، مش هينفع تفضلي هنا. دي غرفته العمليات.
روح: والله مش هعمل صوت، ونبي خليني هنا، مش هسيبه لوحده.
الممرضين خدّوها بالقوة ودوّوها مهدئ.
بعد مدة، روح بدأت تفوق. لقيت هاجر جنبها.
هاجر: إنتي كويسة؟
روح: فهد فين؟
هاجر: إنتي بتعيطي ليه يا ماما؟ فهد هيبقي كويس. يلا نروح له.
روح: أنا كويسة، فهد محتاجنا دلوقتي.
روح وهاجر أول لما شافوا الدكتور جريوا عليه.
هاجر: ابني كويس؟
دكتور: ما تقلقيش، إحنا خرجنا الرصاصة، هو دلوقتي كويس، حتى بدأ يفوق.
روح: طب نقدر نخش نشوفه؟
دكتور: ما فيش مشكلة، بس يا ريت ما تطولوش عشان يرتاح.
هاجر حاسة إن روح مكسوفة تخش عشان هي موجودة.
هاجر: ادخلي إنتي الأول يا روح، وأنا هاروح المرحاض.
روح: ماشي.
روح دخلت عند فهد، دموع متجمعة في عينيها.
فهد: تعالي.
روح جريت عليه وحضنته جامد.
فهد: آآآه!
روح: آسفة. إنت كويس؟
فهد وهو بيحضنها: أنا كويس.
هاجر: ادخلي.
روح وهي بتخرج من حضن فهد: أكيد يا ماما، اتفضلي.
هاجر: عامل إيه يا آخر صبري؟ كده تخوّف البنت عليك.
فهد: هو إنتي متأكدة إنك أمي؟ وبعدين روح دي روحي.
وباس إيديها.
هاجر: بطل تكسّف البنت، وشها بقى شبه طماطم.
قطع كلامهم دخول دكتور.
دكتور: عامل إيه دلوقتي؟
فهد: الحمد لله. أقدر أخرج إمتى؟
دكتور: تتحسّن شوية، وهاكتب لك على الخروج. استاذن أنا.
فهد لاحظ إن مامته عايزة تقول له حاجة.
فهد: روحي، ممكن تجيبي لي ميه؟
روح: حاضر.
وخرجت.
هاجر: لا بتفهم ياض، تربيتي.
فهد: ههه، عيب عليك. عايزة تقولي إيه؟
هاجر: مين اللي كان عايز يضرب نار عليك إنت وروح؟
فهد: مش عارفة. ممكن سارة وفارس و...
هاجر: طيب ابقى خلي بالك.
روح: الميه.
هاجر: دكتور قال واحد بس اللي يقعد معاه. هتقعدي إنتي ولا أقعد أنا؟
روح: هاقعد أنا.
هاجر: ماشي. سلام.
بالليل.
روح: عايز حاجة؟
فهد بخبث: آه، ممكن تساعديني أعدّل مخدة؟
روح: أكيد.
وقربت تعدّل المخدة، وفهد حط إيده على وسطها.
روح بتوتر: فهد!
فهد: عيوني.
روح حاولت تبعد، بس فهد شدّها وقرب أكتر وأكتر من شفايفها، وقطعهم دخول ممرضة.
ممرضة: ميعاد الدواء.
روح بكسوف: اتفضلي.
فهد لنفسه: يعني ده وقتك.
بعد مرور أسبوعين.
فهد اتحسّن ورجع يروح شركته، وعلاقة فهد وروح بقت أقوى وراحت في حتة تانية.
في المطبخ.
سارة: روح.
روح باستغراب: بقى لي كتير مش بشوفك.
سارة: الفضل يرجع لك.
روح بعدم فهم: فرحانة جداً إني شفتك. سلام.
سارة: استنى. إنتي فرحانة باللي بتعمليه ده؟
روح: عملت إيه؟
سارة: فهد كان هيموت بسببك.
روح: أنا!
سارة: أيوه إنتي. لو إنتي خايفة على فهد ولو شوية صغيرين، امشي من هنا.
ومشت.
بعد مدة.
روح: فاضي؟
فهد: ادخلي.
روح دخلت وقعدت جنب فهد على الأريكة، وهو مسك إيديها.
فهد: مالك؟
روح: مفيش.
فهد: طب تعالي.
وحضنها جامد.
فهد: لو سارة زعلتك، قولي لي.
روح: تؤ تؤ.
في صباح.
فهد: فين روح؟
هاجر: مش عارفة.
فهد: طيب، هاطلع أشوفها في الأوضة.
فهد طلع أوضة روح وما لقيتهاش، بس لقى ورقة على السرير مكتوب فيها: "فهد، أنا آسفة إني مشيت من غير ما أقول لك، بس أنا ما أقدرش أشوفك وأنت بتتأذى بسببي. كنت أجمل حاجة وهتفضل حصلت لي. طفلتك."
فهد بدموع: رووحي.