زينب دخلت على ليان لقيتها قاعدة على سجادة الصلاة وسرحانة.
زينب: ليان… ليان.
ليان: نعم يا تيته، في إيه؟
زينب: سرحانة في إيه؟
ليان: مفيش، عادي.
زينب: طيب، خالصتي؟
ليان: آآه.
زينب: طيب يلا انزلي اتعشي معانا.
ليان: لا، ماليش نفس.
زينب: ليه؟
ليان: علشان محدش جنبي، وكل ما حد بيقف جنبي بيسيبني.
زينب: انزلي بس، ولما تنزلي هتسمعي خبر حلو.
ليان: ماشي يا تيته.
نزلت زينب وليان وكان الكل قاعد على السفرة. قعدت ليان من غير كلام.
محمد: أنا كلمت رعد وقلت له إنه يكون هنا بكرة.
شمس: بجد يا جدو؟
محمود: فيك الخير يا بوي.
ليان: هينزل بجد ولا زي كل مرة؟
زينب: لا، هينزل إن شاء الله… بس يا محمد، متسبوش غير لما تجوزوه. الواد بيكبر مش بيصغر.
محمود: آآه، يا ريت تكلموه علشان هو بيسمع كلامكم.
محمد: ماشي، هحاول معاه.
شمس: ويا ترى مين العروسة؟
محمود: دي مقدور عليها، بنات الناس كتير.
زينب: العروسة موجودة عندي.
محمد: مين هي؟
زينب: ليان.
ليان: نعم يا تيته؟
زينب: أقصد إنتي العروسة لرعد.
محمود: وأنا مش هلقي أحسن من بنت أخويا لابني. وإنت إيه رأيك يا بوي؟
محمد: رعد عصبي ومش بيهمه حد، وأنا هخاف على ليان وأحطها في إيدي في النار.
شمس: بس يا جدي، رعد مش كده، رعد قلبه طيب.
محمد: طيب معاكي علشان إنتي أخته… عموما، أنا هكلمه لما ييجي إن شاء الله وهشوف رأيه… وإنتي إيه رأيك يا ليان؟
ليان: اللي تشوفه يا جدي.
محمد: اشمعنى المرة دي ما رفضتيش؟
ليان: يعني يا جدي، كده مش نافع، وكده مش نافع.
محمد: اعتبرك موافقة.
زينب: آآه، علشان أنا عايزة ليان تفضل معانا.
محمد: ماشي، هشوفه.
ليان قامت هي وشمس وطلعوا أوضة ليان.
شمس: شايفاكي مش مبسوطة.
ليان: علشان مش أول مرة يقول هينزل.
شمس: بس المرة دي بجد.
ليان: ممكن.
شمس: هتنامي ولا هتعملي إيه؟
ليان: لا، هقرأ قرآن.
شمس: طيب يا حبيبتي، أنا هروح أنام. تصبحي على خير.
ليان: وإنتي من أهل الخير.
ليان قعدت تقرأ قرآن لحد ما نامت.
***
في عربية رعد.
يوسف: هات أسوق مكانك.
رعد: لا، أنا عايز أوصل بسلام.
يوسف: طيب، وإيه المشكلة؟ ما أنا بعرف أسوق.
رعد: ما أنا عارف، بس ممكن تنامي.
يوسف: براحتك يا عم، أنام أنا براحتي.
رعد: نام يا خوي.
***
وفي الصباح.
صحت ليان، توضت وأدت فرضها، ولبست علشان تروح الجامعة. ونزلت.
ليان: إنتي مش هتروحي الجامعة النهارده كمان؟
شمس: آآه، علشان أساعد دادة كريمة وتيتة.
ليان: ماشي، وأنا عليا محضرة وحدي ومش هتأخر.
زينب: مش هتفطري يا ليان؟
ليان: ماليش نفس يا تيتة.
زينب: طيب يا بنتي، خلي بالك من نفسك.
ليان: حاضر.
مشيت ليان، وكان في بنت صغيرة هتخبطها عربية، وكانت العربية سريعة. ليان جريت على البنت والعربية وقفت.
ليان: إنت يا غبي يا متخلف، مش شايف قدامك ولا إيه؟
الشخص من العربية: أنا غبي ومتخلف؟
ليان: اهو إنت قلت بنفسك على نفسك إنك غبي ومتخلف، وبعدين كانت هتخبط البنت يا حيوان.
رعد بينزل من العربية.
يوسف: اهدى يا كينج وبلاش تنزل، المسامح كريم.
نزل رعد ولبس النظارة.
رعد: بتقولي إيه يا شاطرة؟
ليان: إيه؟ إنت مسمعتش وحابب تسمع تاني؟
رعد: الظاهر إن لسانك طويل وعايز يتقطع.
رعد كان هيمسك إيدها، بس هي كانت أسرع وضربته بقلم ومشيت.
ليان لنفسها: يخراب بيت جمالك، عسل أقسم بالله، ههه، استغفر الله العظيم.
يوسف: الكينج اتلقى قلم قدامي، أنا مش مصدق.
رعد بغضب: يوسف، اسكت خالص.
يوسف: حاضر، بس البنت صاروخ.
رعد بصوت عالي: يوسف!
يوسف: اسكت والله.
رعد: انزل.
يوسف: انزل إيه بس، ما أنا ساكت.
رعد: وصالنا، انزل.
يوسف: الله، إيه الجمال ده؟ القصر بتاعكم ده؟
رعد: آه.
يوسف: تمام، اهو هنتعالم كام كلمة قبل ما نمشي.
رعد: لا يا حبيبي، هنا صعيد أه، بس كلامنا عادي جداً، مش زي المسلسلات اللي بتسمعها. انزل.
يوسف: ماشي.
دخل رعد ويوسف. رعد لما شاف زينب جري عليها.
زينب: وحشتني يا رعد.
رعد: وإنتي أكتر يا قلبي.
يوسف: وأنا طيب؟
زينب: ما إنت زيه، ولا بتسأل حتى في التليفون. آخر مرة لما كنت عند رعد كانت تعبانة، وإنت مسألتش.
يوسف: معلش بقى، المهم وحشتيني.
زينب: وإنت يا حبيبي. ارتاحوا بقى، عقبال ما نحضر السفرة.
شمس جريت على رعد: أبيه رررعد، وحشتني أوووي.
رعد: وإنتي أكتر والله.
يوسف بهمس: أوع ده، فيه موزز هنا.
رعد ضربه في بطنه: دي أختي يا حيوان.
يوسف: ما كنتش أعرف يا عم.
محمود ومحمد داخلين عليهم وسالموا على بعض.
زينب: يلااا، السفرة جاهزة، تعالوا افطروا.
قاموا كلهم وبدأوا الأكل.
محمد: عاملين إيه في شغلكم؟
رعد: الحمد لله، ماشي كويس.
محمود: مش ناوي تفرحني بيك بقى ولا إيه يا رعد؟
رعد: يا بوي، أنا مش بفكر في الجواز أصلاً.
محمد: ليه؟
رعد: حابب شغلي ومش عايز أسيبه، ومش عايز حاجة تشغلني عنه.
محمد: طيب، وإيه يعني؟ إحنا مش بنقولك سيب الشغل، إحنا بنقولك اتجوز. إنت قربت تكمل 30 سنة.
رعد: يساهل ربك.
رعد ويوسف كل واحد راح أوضة. وبعد شوية نزل وقعد في الجنينة على المرجيحة. وبتدخل ليان بتشوفه قاعد على المرجيحة.
ليان لنفسها: احيييه، ده اللي ضربته قلم، معقولة يكون رعد؟ يالهوي، ده أنا هشوف أيام سودة. هاه، هو عيونه نفسهم؟
رعد شافها واقفة، عامل نفسه مش شايفه، وداخل.
ليان: إيه ده؟ معقولة ما شافنيش؟ ياآآه، أخيراً رجعت يا رعد.
دخلت ليان وشافت رعد قاعد مع زينب.
ليان: السلام عليكم.
زينب ورعد من غير ما يبص عليها: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
زينب: تعالي يا ليان، ده رعد ابن عمك.
رعد وقف وبص عليها: إنتي بقى اللي ضربتيني بقلم الصبح؟
ليان بخوف: …