تحميل رواية «عشقت مصاص دماء» PDF
بقلم محمد عاطف
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
بدأت قصتنا في بلد غريبة متحولة كلها مصاصو دماء. وفي مكان آخر، بطلتنا مليكة، فتاة في العشرين من عمرها، تسمع عن مصاصي الدماء والمتحولين، لكنها لا تصدق وجودهم، وهي تحب المغامرات. --- في بداية يوم جديد، فاقت مليكة من النوم. ثم دخلت إلى الحمام، وبعد أن خرجت منه، دخلت لتغيير ملابسها. خرجت إلى السفرة ووجدت أباها وأمها. بعدها قال لها أبوها: "تعالي افطري معانا." (أبو مليكة، اسمه عبد الله، 45 سنة، عيونه زرقاء اللون. عنده شركة تصنيع بلاستيك، معروف أنه رجل فرفوش.) (أم مليكة، اسمها وفاء، 40 سنة، عيونها سوداء...
رواية عشقت مصاص دماء الفصل الأول 1 - بقلم محمد عاطف
بدأت قصتنا في بلد غريبة متحولة كلها مصاصو دماء.
وفي مكان آخر، بطلتنا مليكة، فتاة في العشرين من عمرها، تسمع عن مصاصي الدماء والمتحولين، لكنها لا تصدق وجودهم، وهي تحب المغامرات.
---
في بداية يوم جديد، فاقت مليكة من النوم.
ثم دخلت إلى الحمام، وبعد أن خرجت منه، دخلت لتغيير ملابسها.
خرجت إلى السفرة ووجدت أباها وأمها.
بعدها قال لها أبوها:
"تعالي افطري معانا."
(أبو مليكة، اسمه عبد الله، 45 سنة، عيونه زرقاء اللون. عنده شركة تصنيع بلاستيك، معروف أنه رجل فرفوش.)
(أم مليكة، اسمها وفاء، 40 سنة، عيونها سوداء اللون، ومعروف أنها تحب الشغل. وهي شغالة مع عبد الله زوجها.)
عبد الله:
"اقعدي افطري معانا يا مليكة."
مليكة:
"ماشي يا بابا."
وفاء:
"اقعدي وأنا هحضر."
مليكة:
"لا يا ماما، هاجي أحضر معاكي."
وفاء:
"ماشي."
وفاء ومليكة تحضران الأكل، وعبد الله جالس على السفرة يقرأ الجرنان.
بعدها حضر الأكل مليكة وأمها، ثم نادوا على عبد الله.
بعد ذلك جلسوا وفطروا.
مليكة:
"أنا هخرج أقعد مع صحابي شوية."
عبد الله:
"تمام."
بعدها، ذهبت مليكة عند صاحبتها في الكافيه.
جلسوا وطلبوا عصير.
مليكة:
"أنا مستغربة حوار مصاصي الدماء دول."
نور (صاحبة مليكة):
"إزاي يعني؟"
(نور، صاحبة مليكة، اسمها نور، 25 سنة، عينها خضراء وملابسها محتشمة، وهي في الجامعة.)
مليكة:
"يعني إزاي ظهروا وإزاي الناس بتتحول لما بيعضوهم؟ أنا لازم أعرف اللي في دماغهم."
نور:
"يا ستي سيبيكي منهم، الحمد لله إنهم ما جروش هنا."
مليكة:
"تعرفي إنهم خربوا كذا مدينة، آخر مدينة اللي قبل شركة بابا بشوية."
نور:
"يا لهوي، يعني ممكن ياكلوا عمو عبد الله؟"
مليكة:
"هههههه، يا بنتي هما كانوا كام واحد بس، لاكن محدش يعرف هما عضو حد ولا لا، ربنا يستر."
نور:
"ربنا يستر."
مليكة:
"أنا لازم أمشي عشان بابا قالي متتأخريش، مش عارفة ليه."
نور:
"ماشي، وأنا كمان همشي."
بعدها، كل واحدة مشيت على بيتها.
وبعد ما وصلت مليكة إلى البيت، وجدت أباها وأمها جالسين وأمها متعصبة.
مليكة:
"في إيه يا ماما؟"
وفاء:
"مفيش يا حبيبتي."
مليكة:
"في إيه يا بابا؟"
عبد الله (بزعيق):
"مافييش حاجة."
رواية عشقت مصاص دماء الفصل الثاني 2 - بقلم محمد عاطف
هو في ايه ماما كانت زعلانه لي وبابا زعق لي. أنا لازم أعرف.
وبعدين مليكه فاقت من تفكيرها: أنا هخش أغير وأنام.
وفاء: ماشي يا حبيبتي.
وبعدين مليكه دخلت الأوضة بتاعتها وغيرت ملابسها. لبست بجامة خفيفة مريحة وذهبت إلى السرير ورمت نفسها عليه. وبعدين بدأت في النوم. بس بعد ما نامت حلمت بحلم مفظع.
***
الحلم
حلمت أن أبوها وأمها كانوا رايحين الشركة. اشتغلوا يوم والتاني لأ. لكن الثالث بدأ.
عبدالله ووفاء كانوا رايحين الشركة. وبعد انتهاء العمل عبدالله ساق العربية وجنبه وفاء. وفي الطريق للبيت وبعدين لقوا الكاوتش بتاع العربية فرقع. وبعدين عبدالله حاول يهدي العربية وقدر يهديها في حتة مقطوعة كلها أشجار. وبعدين نزل عبدالله عشان يغير الكاوتش وفتح شنطة العربية. وبعدين خرج الكاوتش الجديد. وبعدين لقى وفاء نزلت عشان الجو كان وحش في العربية. وبعدين عبدالله غير الكاوتش. وبعدين لقوا أشخاص كتير متحولين بيجروا عليهم.
جري عبدالله منهم وركب العربية وحاول ياخذ وفاء بس ملحقش. عشان وفاء كانت بعيدة شوية عشان كان في حنفية على الطريق وهي راحت عشان تملى الماية. وبعدين هجم عليها المصاصين الدماء.
وفاء: بصراخ الحقني يا عبدالله.
عبدالله نفسه إنه يساعدها بس مصاصين الدماء هجموا على العربية. مصاصين دماء كتير.
وفاء: صراخ مالم أوي الحق.
وبعدين سكتت. وبعدين عبدالله اتأكد إنهم كلوها عشان كان في دم كتير.
عبدالله بألم أوي: وفااااااااء.
وبعدين عبدالله مسح دموعه ودور العربية. مش راضية تدور. فضل يدورها لحد ما دارت. عبدالله ساق بسرعة جنونية عشان مصاصين الدماء كانوا في كل حتة. وساق بسرعة حتى عشان مصاصين الدماء تموت. بس ساق وخرج من المنطقة دي. بس كان في مصاص دماء على سقف العربية.
عبدالله لقى إيد فيها دم ماسكة في وشه. وبعدين عبدالله خبط في شجرة عشان كان سايق بسرعة جنونية. وبعد ما خبط مصاص الدماء حاول يفتح باب العربية بس مقدرش. فضل يلف حوالين العربية ولقى إن إزاز العربية فاضل شوية ويتكسر.
فضل مصاص الدماء يكسر في الإزاز وكسروه وكلو عبدالله.
***
فاقت مليكه من النوم بصراخ. بابا ماما. وهي عارفة إن أي حاجة هي بتحلم بيها بتحصل.
جروا عبدالله ووفاء على مليكه.
عبدالله ووفاء: في إيه يا مليكه؟
مليكه: حلمت بحلم وحش أوي أوي.
عبدالله: استغفري بالله يا بنتي.
مليكه: استغفر الله العظيم. بسم الله الرحمن الرحيم.
عبدالله: تعالي يا حبيبتي افطري معانا.
مليكه: هتشطف وأجي.
عبدالله: ماشي.
قامت مليكه إلى الحمام. وبعد ما خلصت راحت عشان تصلي. وبعد انتهاء الصلاة غيرت ملابسها وراحت على السفرة. لقت أبوها متعصب.
مليكه: مالك يا بابا؟
عبدالله بحزن: مفيش حاجة.
وبعدين قام مشي على شغله.
مليكه: تكلم نفسها. هو في إيه؟ بابا قلب وشه ليه؟ انبارح بردو كان متعصب. أكيد هعرف.
مليكه: ماما أنا همشي عند صحبتي نور في البيت بتاعها.
وفاء: ماشي يا حبيبتي.
وبعدين ذهبت مليكه إلى نور في البيت بتاعها.
***
عند نور كانت قاعدة في البيت. ولقيت مليكه بتخبط على الباب. ذهبت نور عشان تفتح الباب. لقت مليكه ودخلوا في الأريكة.
نور: مالك في إيه؟
مليكه: مش عارفة في إيه بين بابا و ماما.
نور: هيكون في إيه؟ مش فاهما.
مليكه: امبارح لما روحت لقيت بابا متعصب. سألته في إيه؟ زعق لي وقالي مفيش حاجة. وانهردا قالي تعالي افطري معانا. وبعدين خرجت لقيتو متعصب. وسألته في إيه؟ قالي مفيش حاجة بصوت حزين.
نور: وأبوكي كان في أوضتك ليه؟
مليكه: عشان أنا حلمت حلم وحش أوي أوي وصرخت.
نور: طب قولى لي هو إيه.
مليكه: مينفعش أقوله عشان ميتحققش.
نور: بطلي الحورات دي بقى.
مليكه: طيب أنا كنت نايمة وحلمت إن بابا وماما كانوا كانوا بيروحوا الشركة. اليوم الأول عدى والتاني. بس الثالث.
نور: إزاي؟
مليكه: اليوم الثالث كانوا رايحين على الشركة. وبعد ما خلصوا الشغل كانوا راجعين. بس الكاوتش بتاع العربية فرقع. وبعدين بابا نزل وغيره. بس ماما نزلت عشان تملى المايه. ولقوا مصاصين دماء بيجروا عليهم. وبابا جري ودخل جوا العربية. وماما المصاصين الدماء كلوها. وبابا شاف دم ماما.
نور: ييع.
مليكه: ييع إيه؟ أنا أساسًا لما بحلم بحلم بيتحقق.
نور: يا مليكه متفكريش في الحاجة دي.
مليكه: مش عارفة بقى.
نور: هقوم أعمل غدا.
مليكه: لا عشان أنا همشي والله حاسة إني هنام على نفسى.
نور: لا هتتغدي معايا ونامي عندي.
مليكه: ماشي.
عملوا بيتزا. وبعدين قعدوا عشان ياكلوا. بعد انتهاء الأكل.
راحت مليكه عشان تكلم باباها عشان تقول له إنها هتفضل مع نور. اتصلت.
مليكه: الو يا بابا.
عبدالله: إيه يا حبيبتي.
مليكه: ممكن أبات مع نور النهارده.
عبدالله: تمام. بس أنا وأمك هنروح بكرة الشركة.
مليكه بصدمة: لا والنبي يا بابا متروحوش الشركة بكرة. أنا حلمي هيتحقق.
عبدالله: متخافيش يا حبيبتي. بس في مشاكل في الشغل ولازم أنا وأمك نروح.
مليكه: خلاص خلي بالكو من نفسكم. ولو حصل أي حاجة اتصل بيا.
عبدالله: تمام يا حبيبتي. روحي نامي.
مليكه: تمام. يلا سلام.
عبدالله: سلام.
وبعدين قفلت مليكه مع عبدالله ونامت. وحلمت نفس الحلم. وقامت مفزوعة وصحبتها جريت عليها.
نور: في إيه؟ مالك؟
مليكه بحزن: ميه ميه.
نور: ثانية.
وبعدين جابت نور ميه وأدتها لمليكه.
مليكه: حلمت نفس الحلم.
نور: إزاي يعني؟
مليكه: حلمت نفس الحلم بتاع المتحولين.
نور: آه. متشغليش نفسك.
مليكه: بابا وماما هيحصلهم حاجة. وأنا هوريكى.
بعد وقت عبدالله اتصل بمليكه.
عبدالله: صباح الخير يا حبيبتي.
مليكه: صباح النور. رحتوا؟
عبدالله: آه. في الطريق.
مليكه: لما توصلوا كلموني.
عبدالله: تمام يا حبيبتي. سلام.
مليكه: سلام.
هل الحلم هيتحقق؟
هل عبدالله ووفاء هيموتوا؟
هل فعلا المتحولين هيوصلوا للمدينة؟
هل موجودين المتحولين دول فعلا؟
رواية عشقت مصاص دماء الفصل الثالث 3 - بقلم محمد عاطف
بعد ما قفل عبدلله مع مليكه، وصل الشركه. عبدلله ركن العربيه ونزل هو ووفاء، وبعدين طلعوا للمكتب.
بعد خمس ساعات من وقت العمل، الأمن والكاميرات لقوا جيش من المتحولين جاي على الشركه والبيوت اللي جنبها. الأمن والموظفين اللي كانوا على الكاميرات جروا على عبدلله.
موظف: الحقنا يا باشا، جيش من المتحولين بيهجموا على الشركه والشوارع اللي جنبنا.
عبدلله بصدمه: يعني إيه؟ روحوا بسرعة اقفلوا مداخل ومخارج الشركه.
الموظف: بلغت الأمن، بس احنا لازم ننزل البدروم عشان نضمن إنهم هيقفلوا المداخل والمخارج كلها.
عبدلله: طب يلا بينا بسرعة.
نزلوا للبدروم.
عبدلله اتصل بمدير الأمن.
عبدلله: الو، الحقنا يا موسي.
(موسي شغال مدير الأمن وهو صاحب عبدلله من زمان، وهو في نفس عمر عبدلله.)
موسي: في إيه؟
عبدلله: أنا في الشركه بتاعتي اللي أنت عارفها، وفي مجموعة من المتحولين هجموا عليا.
موسي: إزاي يعني؟ دول كانوا شوية واتقتلوا. هحاول أتصرف، أنتوا فين بالظبط؟
عبدلله: اتحركوا بسرعة عشان هم معرفش حد منهم دخل ولا لأ، وإحنا في البدروم.
موسي: متقلقش، اديني مراقب الكاميرات أو اللي شافهم.
عبدلله ادى التليفون لموظف من اللي كانوا على الباب.
الموظف: الو يا باشا.
موسي: قولي يا ابني، هما عددهم كتير ولا إيه؟
الموظف: يعني ممكن عدد 200 أو أكتر.
موسي: تمام، اديني عبدلله.
عبدلله: إيه يا موسي؟
موسي: مش هينفع نجي لك عشان إحنا عددنا 30 بس، ف هتحتاج قوات كتير. إحنا لازم نسيب البلد دي عشان نهجم إحنا والقوات مرة واحدة. ولازم أبلغ الأخبار عشان هنحتاج طيارات هيلكوبتر.
عبدلله: ماشي، بس متتأخرش عشان معانا ناس كتير.
موسي: متقلقش، سلام.
عبدلله: سلام.
موسي اتصل بالأخبار.
موظف من الأخبار: الو يا باشا.
موسي: اديني المدير.
موظف: تمام.
المدير: الو، في إيه يا باشا؟
موسي: بص، عايز الأخبار دلوقتي تنشر إن في بلدنا في متحولين أكتر من 200 هجموا على أكبر شركة بلاستيك، ويمدوا بالهم كويس.
عند مليكه، كانت في بيت نور قاعدة قلقانة على أبوها وأمها. بعد وقت، ظهر خبر في التليفزيون على متحولين اقتحموا أكبر شركة بلاستيك، صاحب الشركة عبدلله المنشاوي.
مليكه بعياط نازل من عينها: قلت له إن حلمي هيتحقق.
نور: اهدي، أكيد هيلحقوهم.
مليكه: لأنه؟
نور: يعني إيه؟
مليكه بصراخ: يعني لأ، هيموتوا.
نور بعياط على صاحبة عمرها: اهدي يا حبيبتي، إن شاء الله هيعيشوا.
مليكه: أنا حذرتهم، مسمعوش كلامي وفكروني بتوهم.
نور: أبوكي هو أبويا وأمك هي أمي يا حبيبتي، وهيبقوا بخير.
مليكه حضنتها وانهارت من العياط.
نور: معلش يا حبيبتي.
بعد وقت، نور قالت:
نور: اتصلي كدا بعمو عبدلله.
مليكه: استني، صح.
وبعدين مليكه اتصلت بعبدلله أبوها.
مليكه: الو يا بابا.
عبدلله: إيه يا بنتي.
مليكه: صدقت اللي قولتهولك؟
عبدلله: آه يا بنتي، شكل الحلم كله هيتحقق. ادعيلنا وخلي بالك من نفسك كويس ومتخرجيش مهما حصل.
مليكه: لأ يا بابا، أنتوا هتعيشوا إن شاء الله.
عبدلله بصراخ بألم ووجع: المتحولين وصلوا قدام الشركه ومحوطينها كلها، وفاضل شوية ويفتحوا باب الشركه وهيطلعوا للبدروم. أنا وأمك هنموت، هنموت.
مليكه بصوت واطي: هاجيييييي....
وبعدين الاتصال اتقطع خالص.
مليكه قاعدة تحاول ترن عليهم الاتنين ومفيش فايدة.
عند عبدلله، قعد على الأرض وقال:
عبدلله بصوت مخنوق: مليكه مش هتقتل ساكتة، مليكه هتيجي، مليكه هتتأذى.
عند مليكه، كانت بتجهز نفسها إنها هتروح لأبوها وأمها.
نور بعياط قالت: انتي هتروحي فين؟
مليكه: رايحة لبابا وماما.
نور: مش هسيبك تموتي نفسك.
مليكه: إزاي؟
نور: يعني مش هتروحي في حتة.
مليكه: انتي بتقولي إيه؟
نور: اللي بقوله، عشان أنا مش هسيبك تموتي أو تتعرضي للخطر.
مليكه: هروح.
نور: لأ.
مليكه قامت قالت لها: محدش هيقدر يمنعني، أنا هروح ولو فيها موتي.
نور بعياط على صديقة عمرها: هتموتي.
عند عبدلله، كانوا قاعدين على الأرض وفجأة لقوا باب البدروم حد بيحاول يكسره وأصوات كتير.
عبدلله والموظفين: شششش، محدش يعمل صوت واستخبوا في الدولاب وأي حتة.
وفاء بعياط: مش هتحرك غير معاك.
عبدلله: بنتك هتبقى محتاجاكي، بسرعة روحي.
وفاء بعياط هستيري: مش هتحرك.
لسه بيكملوا كلامهم، الباب اتكسر. اتصدموا من عددهم.
عبدلله زق وفاء: بسرعة اجري.
وفاء لسه هتجري، جري عليها متحول وعضها، والتانية هاجموا على عبدلله. باقي المتحولين عرفوا يوصلوا لمعظم الموظفين.
عند مليكه، نزلت من بيت نور وركبت عربيتها وتوجهت لشركه باباها. في الطريق وهي راكبة العربية.
مليكه بعياط لنفسها: أنا زودتها أوي مع نور، معلش يا نور، بس لو في أمل 1% إني أنقذ بابا وماما، لازم ما استسلمش. بس لازم أكلمها أطمنها عشان دي مش صحبتي دي أختي.
وبعدين اتصلت مليكه بنور، بس نور مردتش.
مليكه: إن شاء الله لما أطمن على بابا وماما هروح أصالحها.
عند نور، كانت قاعدة على الأرض بتعيط وقالت لنفسها:
سيبتيني ومشيتي. أنا بس قولتلك متروحيش مش عشاني، ده عشان انتي متتأذيش يا مليكه. انتي مش صحبتي، ده انتي النفس اللي بتنفسه. انتي لو حصلك حاجة أنا هروح فيها يا مليكه. ربنا يستر ومتتأذيش يارب، طمني عليها واحميها، أنا ماليش غيرها، مش قادرة أتخيل إني ممكن أفقدك بعد 15 سنة. يااااااااااااااااااب، خليك جنبها.
رواية عشقت مصاص دماء الفصل الرابع 4 - بقلم محمد عاطف
مليكة كانت قاعدة في العربية ومستنية توصل بفارغ الصبر. وهي في الطريق شافت حاجة محروقة وناس ميتة. خافت أوي أوي والخوف ملا قلبها لحد ما شافت واحد من المتحولين واقف قدام العربية. بصتله، فضل مركز في عينيها. قامت موقفة العربية.
لقت المتحول بيشاورلها على الطريق التاني، يعني بيقولها امشي. فجأة مليكة لقت ناس كتير من المتحولين بيجروا من بعيد. المتحول شورلها يعني امشي وراح عشان يوقف الناس المتحولين. قامت مليكة لفت العربية ومشيت بسرعة جنونية.
وبعد ما مشيت فضلت تفكر في المتحول. هو ليه بصّلها وفضل واقف مكانه؟ ما حاولش يموتها ليه؟ شاورلها إنها تمشي، إيه معنى نظرتُه وإنقاذه ليها؟ شكله مش متحول، بس إزاي وقف مع المتحولين وما عضّوش ولا موته؟
فاقت من التفكير على صوت إنذار العربية إنها سخنت خالص، فرجعت لبيت نور.
بعد ما وصلت مليكة لبيت نور، نزلت ورنّت الجرس. خرجت نور على صوت الجرس وفتحت الباب.
نور: مليكة!
مليكة: خدت نور في حضنها.
نور: إنتي روّحتي ولا لأ؟
مليكة: روّحت.
نور: إزاي؟ حصلك حاجة؟ إنتي كويسة؟ احكي إيه اللي حصل؟
مليكة: بسس، تعالي بس ندخل وهحكيلك جوه.
بعد ما دخلوا، نور قالت:
نور: إيه بقى اللي حصل؟
مليكة حكتلها اللي حصل.
نور: طب المتحول ده عمل كده ليه؟
مليكة: هو ده اللي مش راضي يمشي من دماغي، بس المتحول كان سو كيوت.
نور: اتنيلي، ده متحول! وباباكي ومامتك؟ عرفتي حاجة؟
مليكة: مش عارفة عنهم حاجة، بس أكيد لو أذوا، لأنهم وصلوا لبعد الشركة. أكيد حد منهم دخل أو هما والموظفين مستخبيين في مكان.
نور: إن شاء الله خير.
مليكة: ماشي، أنا جعانة.
نور: واللهي ما بعرف أعمل غير بيض.
مليكة: وأنا بطاطس.
نور: تعالي نطلب أكل من بره.
مليكة: تعالي.
وبعدين اتصلوا بتاع مطعم. وبعد وصول الأكل كله، مليكة قالت:
مليكة: أنا هروح أنام عشان مرهقة.
نور: وأنا كمان.
وراحوا عشان يناموا.
رواية عشقت مصاص دماء الفصل الخامس 5 - بقلم محمد عاطف
الموظفون: إحنا هنفضل هنا كتير، إحنا جعانين وعطشانين، هنعمل إيه؟
موظف من الموظفين: في مطبخ بتاع عمال النظافة مش بعيد من هنا، بس لازم حد يغامر بحياته ويروح.
بعد تفكير، موظف من الموظفين قال:
الموظف: أنا هخرج.
الموظف التاني: ماشي.
وخرج الموظف عشان يجيب أكل، راح وجاب أكل ينفع يتاكل، وخد ميه كتير ورجع بهدوء.
كلو وشربو وفضلو مكانهم، بس سمعو صوت كركبة في الأوضة، بس بعد شوية مشي.
•••••••••••••••••••••••••••••••••••
عند مليكة، كانت نايمة وبتفكر في المتحول.
قامت من النوم على صوت الفجر.
مليكة قالت لنفسها: أنا لازم أعرف حكاية المتحول ده.
بعد ما وصلت الساعة 10.
مليكة فوقت نور من النوم.
نور: في إيه يا بنتي؟
مليكة: أنا ماشية عشان عايزة أجيب حاجات من البيت وعايزة الفلوس من البيت والفيزا.
نور: ماشي، بس معاكي مفاتيح.
مليكة: أيوا معايا، سلام.
وبعدين مليكة ركبت عربيتها وتوجهت إلى المكان اللي فيه المتحولين.
بعد الوصول إلى المكان اللي قابلت فيه المتحول، كوتش العربية فرقع.
مليكة قالت:
مليكة: يا لهوي، هو مجاش إلا في المكان ده ويفرقع؟
••••••••••••••••••••♡فجأة♡••••••••••••••••••••••
لقت المتحول قدامها.
مليكة بخوف بتبص، لقت متحول قدامها.
بصتله بخوف كبير.
لقتو بيقرب ناحية العربية.
مليكة بخوف لنفسها: يارب لا، يارب احميني.
المتحول لقت المتحول جنبها وحط إيده على الإزاز وبيبلها.
مليكة رجعت ورا وفضلت تعيط من الخوف.
المتحول وقف قدام العربية وشاور على عينيه وفضل ماشي لحد ما وصل عند بيت مهجور.
مليكة مفهمتش هو عايز إيه، بس فكرت تنزل وتروح تشوف ف إيه، وعمالة تدعي ميأذيهاش.
فتحت مليكة باب العربية والخوف مسيطر عليها.
خرجت لقتو بيقرب، خافت وجريت جوا العربية وقفلته وفضلت تعيط.
المتحول راح وحط إيده على الإزاز وبصلها، وكان باين في عينيه نظرة هي معرفتش تفسرها، إزاي خوف، حب، شر؟ معرفتش.
قررت تنزل وتسيبها على ربنا.
فتحت الباب لقتو شبه متحولين، تأكدت إنه متحول.
لسة هتجري، مشي قدامها وشاورلها يعني تعالي ورايه.
مشت مليكة وراه وهي مرعوبة لحد ما وصلوا البيت اللي شاورلها عليه ودخلوا اللي جوه.
وبعد ما دخلوا البيت قفل الباب.
مليكة فضلت واقفة لحد ما لقتو بيقرب عليها، غمضت عينيها باستسلام واتشهدت.
مليكة: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد رسول الله.
المتحول قرب عليها وخد دم من وشه وحط الدم على وش مليكة.
وبعد تاني فتحت عينيها وبصتله باستغراب وفهمت إن حط دم على وشها عشان المتحولين ميخدوش بالهم إنها إنسانة مش منهم.
مليكة فاقت من تفكيرها وقالت:
مليكة: إن إن إنتا بتعرف تتكلم؟
المتحول: شاورلها يعني لأ.
مليكة فضلت واقفة متحركتش.
المتحول: شاورلها بأنها تروح وراه.
مليكة مشيت وراه لحد ما وصلوا على أوضة وشاور عليها بأنها تدخل.
دخلت مليكة الأوضة وراحت قعدت على السرير، وهو قعد على الكرسي.
فضل باصلها.
مليكة اتشجعت وقالت لازم تعرف حاجة عن باباها ومامتها.
سألته:
مليكة: ممكن أسألك على حاجة مهمة؟
المتحول شاورلها بدماغه يعني قولي.
مليكة: هو انتو هجمتو على الشركة الكبيرة اللي بلون الأزرق.
المتحول: شاورلها بدماغه يعني أه.
مليكة بخوف: وحد وصل للبدرون اللي تحت وكان في الناس.
المتحول: شاورلها بدماغه يعني أه.
مليكة بخوف أكتر: حد مات منهم.
المتحول: شاورلها بدماغه يعني أه.
مليكة بعياط: كان فيهم ماما وبابا، يعني يعني هما لاااااااااااا.
المتحول قرب على مليكة.
مليكة رجعت لورا بخوف وقالت:
مليكة: متأذنيش، كفايا خدتو بابا وماما.
وفضلت تعيط.
قرب مسحلها الدموع اللي على وشها.
بصتله باستغراب.
مليكة بعياط: ممكن أطلب طلب منك؟
المتحول: شاورلها بدماغه يعني أه.
مليكة: أنا جعانة أوي، مفيش أكل هنا.
المتحول: قام ونزل اللي تحت جاب من تحت عيش توست ومربة.
مليكة ابتسمت أوي وكلت، وهو عمال يبص عليها هيا وهي بتاكل.
بعد انتهاء مليكة من الأكل راح جاب لها ميه عشان البيت كان فيه سوبر ماركت مش بمسافة كبيرة.
مليكة: هو انتو في زعيم ليكو وكده؟
المتحول: شاورلها بدماغه يعني أه.
مليكة: هو فين؟
المتحول: شاورلها بإيده على بيت كبير أوي أوي زي القصر.
مليكة: عليه حراس؟
المتحول: شاورلها بدماغه يعني أه.
مليكة: هو أنا ممكن أروح هناك؟
المتحول: شاورلها بدماغه يعني لأ.
مليكة: ماشي، أنا هنام.
بس بتقول لنفسها إنها لازم توصل للبيت ده.
المتحول خرج ومليكة قفلت الباب ونامت.
المتحول كان صاحي بيراقب البيت.
••••••••••••••••••••••••••••••••••
في بداية يوم جديد.
مليكة صحيت الصبح.
عشان إيه؟
هل مليكة هتوصل للبيت؟
هل مليكة ممكن تتأذي؟
هل المتحول ده هيساعدها تاني؟
رواية عشقت مصاص دماء الفصل السادس 6 - بقلم محمد عاطف
مليكة صحيت الصبح عشان تروح عند الزعيم بتاع المتحولين. قامت وخرجت بهدوء عشان المتحول ميصحاش، بس لقت إن الباب مقفول بقفل. المتحول كان حطه عشان خاف لحد يوصلها.
فاق المتحول وبص في عينيها. مليكة قامت راحت للمكان اللي كانت نايمة فيه. المتحول خرج من البيت، بس مليكة كانت قاعدة مش راضية تتحرك عشان هو ممكن يتقلب عليها وممكن يعضها.
بس فاقت من التفكير، وقالت لنفسها إنها لازم تروح بليل عند الزعيم.
دخل المتحول وفي إيده أكل، كان عصير وعيش توست وجبنة، عشان هو ده الأكل اللي هو مش محتاج سوا. دخل، إدّى الأكل لمليكة.
مليكة قالت:
شكراً أوي ليك.
المتحول حاول يبتسم لها.
مليكة كلت وشربت، بس كان فيه متحولين تحت. المتحول خد بسرعة دم من وشه وحطه على وش مليكة. المتحول حاول يقول لمليكة إنها تقلده.
المتحولين اللي كانوا تحت فتحوا الباب ودخلوا. مليكة حاولت تعمل إنها متحولة، بس كان منظرها مسخرة.
المتحولين مشيوا، والمتحول قفل الباب عشان محدش يشوف مليكة. ومليكة مسحت الدم عشان هي بتقرف.
بعد مرور وقت كتير، جه الليل والمتحول نام. مليكة قامت وخرجت براحة عشان ميحسش. اتسحبت لتحت، بس خرجت من الشباك اللي في الأوضة ونجحت في الهروب.
بس كان فيه متحولين تحت، بس هي استخبت في برميل. بعد ما مشيوا المتحولين، قامت مليكة من البرميل عشان تروح للزعيم.
راحت مليكة للزعيم، بس كانت في حذر عشان كان فيه متحولين كتير. بس هي كانت حاطة دم على وشها ودخلت بسهولة.
ومليكة كانت واقفة مستغربة، شكل الزعيم كان شكله وحش أوي أوي. بس هو لاحظ إن مليكة باصة أوي للزعيم، قال:
الزعيم: وجهلها كلام بلغة مش مفهومة.
مليكة مفهمتش كلامه.
رواية عشقت مصاص دماء الفصل السابع 7 - بقلم محمد عاطف
قرب عليها فجأة.
جاء المتحول الذي تركته مليكة نائماً.
تحدث مع الزعيم بلغة غير مفهومة.
مليكة: "هو في إيه؟"
كل من في المكان نظر إلى مليكة واقتربوا منها ليعضوها.
لكن الزعيم قال بلغة غير مفهومة: "خذوها لغرفة فوق وحبسوها."
المتحول لم يقدر أن يفعل شيئاً، لكنه مشى وترك مليكة لأنه لم يستطع فعل شيء لها.
لكنه عاد وقعد يفكر كيف يهربها.
وصل إلى أنه سيهربها اليوم.
عاد وأحضر حبلاً ليعرف كيف يخرج دون أن يراه أحد.
ثم صعد وهرب مليكة.
كانت هناك سيارة شرطة قد جاءت، لكن المتحولين هاجموا عليها، لهذا لم يكن هناك أحد كثير.
وبعد أن هربها، تركته مليكة وجرت على الزعيم ووضعت السكين في قلبه.
***
بعد أن قتلت مليكة زعيم المتحولين، وجدت المتحول يقع على الأرض.
وبعد قليل، عاد كل المتحولين بشراً بسبب مليكة.
مليكة وقعت على الأرض وبكت على المتحول، لأن مليكة كانت تظن أنه مات، وكانت تحبه.
بعد 10 دقائق، وجدت مليكة المتحول استيقظ، لكن شكله كان قمراً.
"أنت استيقظت؟"
أخذت مليكة المتحول في حضنها.
مليكة: "أنا أحبك أوي."
مليكة وجدت المتحول يتكلم ويقول لها:
المتحول: "وأنا كمان بحبك أوي أوي."
مليكة والمتحول قبلا بعضهما.
مليكة: "هو بابا وماما كدا عاشوا؟"
المتحول: "باين أه."
مليكة: "هو أنت اسمك إيه وعندك كام سنة؟"
المتحول: "اسمي يوسف، 29 سنة، وكنت مدير تحت، أوكي في الشركة."
مليكة: "يعني أنت كنت شغال مع بابا؟"
يوسف الذي كان متحولاً: "أه، أبوكي كان بيحبني أوي، وأنا كنت بحبك أوي لما كنتي بتيجي الشركة."
مليكة بكسوف: "يلا نشوف بابا وماما."
وفعلاً لقوا بابا وماما مليكة، وهما عبد الله ووفاء.
وكل واحد راح لبيته.
مليكة ونور كانا مع بعض، ومليكة حكت كل اللي حصل لنور.
نور: "يا لهوي، كل ده حصل!"
مليكة: "أه، ويوسف جه اتقدم لي وأنا وافقت، والفرح الشهر الجاي."
نور: "أنا أول المعزومين."
مليكة: "طبعاً، أنا همشي عشان بابا."
نور: "ماشي."
***
وبعد شهر على علاقة مليكة ويوسف.
تزوجا وعاشا في سبات ونبات.
بس الزعيم ما مات.