فهد: عاوزة تعرفي المفاجأة؟
ليلى: اه.
فهد: ماشي بس بشرط.
ليلى: إيه؟
فهد شاور على خده.
ليلى: إيه لا، أنا عملتها مرة وإنت خدعتني، وغير كدا أنا ديتهالك مرة علشان تقول ومقولتش.
فهد: لا، المرة اللي فاتت محمد أخوكي قاطعنا ومخليناش نكمل.
ليلى: لا والله.
فهد: إحنا في دلوقتي هتديهالي ولا لأ؟
ليلى: لا.
فهد: يبقى مفيش مفاجأة.
ليلى: إيه؟
فهد: دا اللي عندي.
ليلى والدموع تتجمع في عينها: ماشي خلاص، أنا هروح أنام.
وتركته وذهبت وجلست على السرير.
فهد بندم: ليلي.
ليلى: ……
فهد وهو يلفها إليه: أنا آسف.
ليلى: ابعد، عاوزة أنام.
فهد: خلاص بقى أنا آسف، وتعالي هقولك على المفاجأة.
ليلى: بجد؟
فهد: اه بجد، بس مش عاوز أشوف الدموع اللي في عينيكي دي تاني.
ليلى: ماشي، بس إيه المفاجأة؟
فهد طلع ظرف وأديهولها.
ليلى: إيه ده؟
فهد: افتحي وشوفي بنفسك.
ليلى وهي تفتحه: إيه ده، تذاكر لأستراليا؟
فهد: اه، علشان نسافر أنا وإنتي.
ليلى: ليه؟
فهد: إنتي هبلة يا بنتي، إحنا لسه عرسان يعني المفروض في شهر عسل، وعلشان عارف إنك بتحبي الأجواء الباردة دي الشتاء قولت نروح أستراليا.
ليلى: إنتي بتكلم جد؟
فهد: اه.
ليلى وهي تقفز على السرير: هيييييه هييييييييييه.
فهد: اقعدي يا هبلة.
ليلى: أنا مش مصدقة، شكرا يا فهودي، شكرا.
فهد: إنتي قولتي إيه؟
ليلى: قولت شكرا.
فهد: لا اللي بعدها.
ليلى: فهوديييي.
فهد: هو إنتي سبتي فيها فهودي دا؟ إنتي ليلتك عنب.
ليلى: إيه؟
فهد: تعالي أقولك على كلمة سر.
ليلى: إيه لا.
فهد: تعالي بس أقولك، وبعدين في حد يشكر حد كدا؟
ليلى: أمال هاوزني أشكر إزاي؟
فهد وهو يسحبها إليه: كدا اهو.
وسحبها في قبلة طويلة.
ليلى: إنت قليل الأدب.
فهد بزعل متصنع: أنا قليل الأدب، ماشي.
ليلى: فهد إنت زعلت؟
فهد: ….
ليلى: فهد مكنش قصدي.
فهد: خلاص يا ليلي، ويلا نامي.
ليلى: طب بصلي كدا.
فهد وهو ينظر لها: نعم في…
وقاطعته ليلى في قبلة، وعندما حاولت أن تبعد قربها منه أكثر حتى غرق في بحور عشقهم.
ملاك: أسد.
أسد: نعم.
ملاك: إيه رأيك تيجي نتفرج على فيلم؟
أسد: ماشي.
ملاك: عاوز تتفرج على فيلم إيه؟
أسد: أي فيلم.
ملاك: ما أنا مش عارفة، خلاص شغل فيلم إيه.
أسد: أي واحد، شوفي أي أسطوانة وحطيها.
ملاك: حاضر.
وأخذت ملاك أسطوانة وشغلتها.
ملاك: إيه ده؟
أسد: أممم، استنى نشوف.
وبعد فترة قليلة.
أسد: دا الفيديو بتاع الفرح بتاع محمد وفهد.
ملاك: اه، بس هو بيعمل معاك إيه؟
أسد: كان فهد مديه لي أعشيله معايا ونسيت أديهولو.
ملاك: ماشي، بص كدا البنات كان شكلهم حلو أوي، وكان كل اتنين ليقهم على بعض، شكلهم حلو وهما مع بعض.
أسد: اه.
ملاك: خلاص هشغل أسطوانة تانية.
أسد: ماشي.
وظل أسد يفكر هل ظلم محبوبته، هل حرمها من ذلك اليوم الذي تحلم بيه جميع الفتيات، وقرر أن يعوضها.
أسد: هروح أعمل تليفون وأجي.
ملاك: ماشي.
أسد اتصل بمحمد.
محمد: الووو.
أسد: أيوه يا محمد.
محمد: أسد إيه في حاجة؟
أسد: لا معلش، أنا آسف لو اتصلت في وقت مش مناسب.
محمد: عادي ولا يهمك، إحنا إخوات.
أسد: الله يخليك، كنت عاوز مساعدتك.
محمد: أنا ليه؟
أسد: عاوز أعمل مفاجأة لملاك وهحتاج مساعدتك.
محمد: طالما لملاك فأنا موافق.
أسد: طيب ماشي…
وأخبره ماذا سيفعل.
محمد: حاضر، بكرة كل حاجة هتكون جاهزة وهبعت لسن علشان تكون مع ملاك.
أسد: ماشي سلام.
محمد: سلام.
لين: في إيه يا محمد؟
محمد أخبر لين بكل شيء.
لين بفرحة: بجد؟ ربنا يخليهم لبعض.
محمد: يارب، يلا ننام بقى علشان غدا مجهود كبير بكرة.
لين: ماشي يلا.
أما أسد اتصل بفهد.
ليلى: فهد تليفونك بيرن.
فهد: مش مهم سيبيه.
ليلى: فهد بطل بقى وشوف مين بيرن، يمكن في حاجة مهمة.
فهد بتنهيدة: حاضر.
أسد: ألوو.
فهد بعصبية: الو، إيه في إيه، بتتصل ليه؟
أسد: مالك متعصب ليه، اهدي كدا.
فهد: علشان دا مش وقت ترن فيه.
أسد: الظاهر إني عطلتلك عن حاجة مهمة.
فهد وهو ينظر لليلى: اه مهمة أوي.
أسد بضحك: ماشي يا عم أنا آسف.
فهد: عادي، كنت بتتصل ليه؟
أسد: محتاج مساعدتك إنت وليلى.
فهد باستغراب: أنا وليلى؟
أسد: اه.
فهد وهو يفتح الاسبيكر: عاوزنا نساعدك في إيه؟
أسد: عامل مفاجأة لملاك بكرة وعاوز مساعدتكم فيها.
ليلى: قول واحنا نساعدك.
أسد: …
شرح كل شيء.
ليلى بفرحة: إيه بجد؟ ربنا يخليكوا لبعض.
أسد: يارب.
ليلى: دي ملاك هتفرح أوي.
أسد وهو ينظر لملاك: عارف.
فهد: ماشي سلام، وبكرة هنكون عندكم.
أسد: ماشي سلام، وآسف إني اتصلت بوقت مش مناسب.
ليلى: لا عادي ولا يهمك.
أسد: ماشي سلام.
فهد: سلام.
ليلى بفرحة: أخيرا يا فهد هشوف ملاك بالأبيض، دا كانت بتحلم بيه من زمان.
فهد: الحمد لله.
ليلى: طب يلا ننام علشان نصحى بكرة بدري وأروح لملاك.
فهد: حاضر، بس لما نخلص كلامنا.
ليلى: كلام إيه؟
فهد بغمزة: كلمة السر اللي كنت بقولها لك.
ليلى: بطل قلة أدب بقى، ويلا ننام.
فهد: طيب ماشي، بس تعالي نامي في حضني.
ليلى: حاضر بس من غير شقاوة.
فهد: حاضر يلا بقى.
ملاك: أسد كنت بتكلم مين؟
أسد: كنت بكلم فهد علشان الشغل بتاع بكرة.
ملاك: اه ماشي، يلا تعالى نتفرج على الفيلم.
أسد: نتفرج عليه في يوم تاني علشان أنا تعبان وعاوز أنام، واليوم بكرة هيكون متعب.
ملاك: ماشي يلا ننام.
ماكس: دارين إنتي سامحتي ملاك؟
دارين: اه خلاص، وبعدين أنا اترفضت من الكلية، كفاية أنا كدا بدمر مستقبلي، وإنت كمان انسى ملاك دا من رأيي.
ماكس: حاضر هنساها.
دارين: ماشي أش…
وقطعتها رنين هاتفها.
دارين: الوو.
المجهول: أيوه يا قلبي، إنتي فين؟ إحنا مش كنا هنتقابل في المكان ***** ده، مجتيش ليه؟
دارين: نص ساعة واكون عندك.
المجهول: مستنيكي.
وأغلقت دارين الهاتف.
ماكس: مين ده؟
دارين: دا الشخص اللي فبرك الصور.
ماكس: إنتي هتروحيله؟
دارين: اه، وهديله ضعف المبلغ علشان يسيبني.
ماكس: ماشي.
دارين: خلاص أشوفك بعدين.
وذهبت دارين إلى الشخص المجهول.
المجهول: اهلا اهلا، أخيرا شرفتي.
دارين: خد فلوسك اهي، ودا ضعف المبلغ علشان اتأخرت.
المجهول: إنتي نسيتي اتفاقنا ولا إيه؟
دارين: لا مشت بس خد ضعف المبلغ اهو وسيبني في حالي.
المجهول: تؤ تؤ، ما بحبش الغدر.
دارين: دا اللي عندي سلام.
ولسه هتخرج مسكها المجهول.
المجهول: إنتي رايحة فين؟
دارين: سيبني أمشي.
المجهول وهو يغلق الباب: مش بعد ما أخد حقنا، لسه مخلصناش اتفاقنا.
دارين: لا مستحيل.
المجهول وهو ينظر لها بوقاحة: لا محبتش كدا، خليكي ساهلة والا.
دارين: والا إيه؟
المجهول: ماما الحلوة اللي في المستشفى ممكن يحصل معاها حاجة وتموت، فاجأة وأختي الصغيرة اللي بص ف عليها دي بقى إيه؟
دارين: لا والنبي ملكش دعوة بيهم، هما ملهمش دعوة بحاجة.
المجهول: يبقى خلاص نكمل، اتفقنا براحة.
دارين: حرام عليك، إنت ليه بتعمل كدا، أنا عملتلك إيه؟
المجهول: ولا أي حاجة، بس إنتي دخلتي دماغي، وغير كدا خلاص أسد طار يعني عادي مبقتش فارقة معاكي.
دارين: علشان خاطري سيبني.
المجهول بشر: يلا ادخلي غيري.
دارين: مش معايا هدوم.
المجهول: في جوا أنا عامل حسابي.
دارين بخوف على أختها: لا لا خلاص.
المجهول: يبقى يلا غيري.
دارين بخوف: حاضر.
وفعلت دارين ما يريد ورمت نفسها في الجحيم، واعتبرت دارين إن هذا عقاب الله لها على أعمالها.
ونام جميع أبطالنا، منهم السعيد ومنهم الحزين، ولا يعرف ماذا يخبئ له القدر.